صياد الكهف
تحلّق الآن طائرة الاستطلاع البحرية من دون طيار MQ-4C Triton التابعة للبحرية الأمريكية في أجواء الخليج والشرق الأوسط، متجهة نحو مياه الخليج في إطار مهام المراقبة والاستطلاع بعيدة المدى. وتُعدّ هذه الطائرة منصة متطورة لجمع المعلومات البحرية، وقد طوّرتها شركة…
لطفا الانضمام لقناة الاخوة ونشرها لديكم
وجودكم دعم
والمرحلة تتطلب منا يقظة لا تهاون فيها.
https://t.me/sayad_alkahf313
وجودكم دعم
والمرحلة تتطلب منا يقظة لا تهاون فيها.
https://t.me/sayad_alkahf313
❤7👍2🤝1
Forwarded from صياد الكهف
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نؤمن أن الولي لا يُترك
السيد يُفدى
لا نخاف الموت
لكننا نخاف أن نرى سيدنا وحيداً
ولذلك سنُقتل دونه
وما بالموت عار على الفتى
سنكون حيث يجب أن نكون
#السلام_على_شباب_الإسلام
#السلام_على_جند_سليماني
السيد يُفدى
لا نخاف الموت
لكننا نخاف أن نرى سيدنا وحيداً
ولذلك سنُقتل دونه
وما بالموت عار على الفتى
سنكون حيث يجب أن نكون
#السلام_على_شباب_الإسلام
#السلام_على_جند_سليماني
❤8👏1 1
يوم امس 2026 نشر معهد اسرائيلي بحثي عبر صحيفة اسرائيلية قراءة تحليلية تساءل فيها عما اذا كان حزب الله قد اتخذ قرارا استراتيجيا بالانضمام الى حرب محتملة قد تشن على ايران الطرح لا يقدم كمعلومة مؤكدة بل كسؤال مفتوح تحاول المؤسسة البحثية من خلاله تفكيك سلوك الحزب في ظل تصاعد المؤشرات الاقليمية الا ان صياغة السؤال بحد ذاتها تعكس تقديرا اسرائيليا بان قرارا بهذا الحجم بات مطروحا فعليا على طاولة النقاش داخل الحزب
التحليل ينطلق من الضربة الاسرائيلية الاخيرة في البقاع بتاريخ 21 شباط والتي اعلن الجيش الاسرائيلي انها استهدفت منظومة الصواريخ التابعة للحزب مع الاشارة الى اغتيال قيادي ضمن هذا القطاع ويرى معدا الدراسة ان هذه المنظومة تحديدا هي العمود الفقري لاي مشاركة محتملة في حرب اقليمية ما يجعل استهدافها رسالة استباقية مرتبطة بسيناريو مواجهة اوسع مع ايران
وفق القراءة الاسرائيلية يقف الحزب امام معادلة مزدوجة التزام ايديولوجي تجاه طهران باعتبارها مركز الثقل في محور المقاومة في مقابل حسابات بقاء تتعلق بلبنان وبالواقع الاقتصادي والسياسي الهش بعد الحرب الاخيرة ويستند المعهد في تقديره الى تصريحات صدرت عن القيادة الايرانية خلال شباط بينها حديث عن ان اي حرب قادمة ستكون اقليمية اضافة الى رسالة من علي اكبر ولايتي الى الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم شدد فيها على وحدة المسار العقدي بين شيعة ايران ولبنان مع توصيف ايران باعتبارها عمود المحور في المقابل يلفت التحليل الى ان وزير الخارجية الايراني اكد في مقابلة اعلامية ان القرار بيد الحزب في محاولة بحسب التقدير الاسرائيلي لعدم الظهور بمظهر من يدفع لبنان الى مواجهة مدمرة
ويتوسع التقرير في الحديث عن ضغوط ايرانية غير معلنة بعضها تحت الرادار بحسب تعبيره بالتوازي مع ادراك طهران لحساسية تحميلها مسؤولية اي دمار اضافي قد يلحق بلبنان كما يربط المعهد بين احتمال انخراط الحزب في حرب ضد اسرائيل دعما لايران وبين الخشية من فتح ملفات اقليمية اخرى ولا سيما العامل السوري اذ يشير الى تصريحات منسوبة لجهات سورية تتحدث عن حساب مفتوح مع الحزب ما يعني ان انشغاله في مواجهة كبرى قد يفتح عليه جبهات انتقامية في الساحة السورية
الجزء الاكثر لفتا في الدراسة لا يتعلق بقرار الانضمام ذاته بل باحتمال ما يسميه التقرير تحركا مارقا فبحسب التقدير الاسرائيلي الضربات التي تعرض لها الحزب خلال المرحلة الماضية وما رافقها من اغتيالات واستنزاف للقيادات الوسطى قد تولد حالة احتقان داخلي او تباين في تقدير الموقف الامر الذي يرفع وفق رؤيتهم احتمال مبادرة عسكرية محدودة لا تكون نتيجة قرار سياسي مركزي كامل ويستشهد في هذا السياق بحالة الفراغ القيادي بعد اغتيال شخصيات بارزة وبحالة التاكل في مستويات القيادة الميدانية اضافة الى تزايد التوتر الداخلي نتيجة سياسة الاحتواء خلال وقف اطلاق النار واستمرار الضربات الاسرائيلية
ومع ذلك يقر التقرير بان القرار النهائي في مسالة الانضمام الى حرب اقليمية لا يتخذ ميدانيا بل يخضع لمنظومة مؤسساتية تشمل المرجعية الدينية العليا في ايران ومجلس الشورى في الحزب باعتبارهما جهتي الحسم في القرارات الاستراتيجية الكبرى غير ان معدي الدراسة يعودون ليؤكدوا ان اي ضربة امريكية مباشرة لايران قد تشكل عامل تفجير يدفع نحو تصعيد سواء بقرار مركزي او بفعل مبادرة محدودة تتحول لاحقا الى مواجهة اوسع
هذه القراءة تبقى تقديرا اسرائيليا يعكس كيفية رؤية المؤسسة البحثية في تل ابيب لمعادلات القرار داخل الحزب وهي لا تمثل بالضرورة واقع النقاش الداخلي او اتجاهاته الفعلية الا ان اهميتها تكمن في انها تكشف عن ذهنية اسرائيلية تعتبر ان الجبهة الشمالية ليست معزولة عن اي مواجهة مع ايران وان احتمال التداخل الاقليمي بات جزءا ثابتا في حسابات الحرب المقبلة
في المحصلة يضع المعهد ثلاثة سيناريوهات انخراط كامل بدافع الالتزام الايديولوجي امتناع بدافع الحسابات البقائية او تصعيد محدود ينشا من لحظة اشتباك تتجاوز حدود الضبط التقليدي وبين هذه الاحتمالات الثلاثة تبدو المرحلة الحالية اقرب الى ادارة حافة التصعيد حيث لا اعلان عن قرار شامل ولا مؤشرات على فك الارتباط بمعادلة الردع بل انتظار ثقيل لما قد تفرضه التطورات الكبرى في الاقليم
المنطقة الرمادية🧿
التحليل ينطلق من الضربة الاسرائيلية الاخيرة في البقاع بتاريخ 21 شباط والتي اعلن الجيش الاسرائيلي انها استهدفت منظومة الصواريخ التابعة للحزب مع الاشارة الى اغتيال قيادي ضمن هذا القطاع ويرى معدا الدراسة ان هذه المنظومة تحديدا هي العمود الفقري لاي مشاركة محتملة في حرب اقليمية ما يجعل استهدافها رسالة استباقية مرتبطة بسيناريو مواجهة اوسع مع ايران
وفق القراءة الاسرائيلية يقف الحزب امام معادلة مزدوجة التزام ايديولوجي تجاه طهران باعتبارها مركز الثقل في محور المقاومة في مقابل حسابات بقاء تتعلق بلبنان وبالواقع الاقتصادي والسياسي الهش بعد الحرب الاخيرة ويستند المعهد في تقديره الى تصريحات صدرت عن القيادة الايرانية خلال شباط بينها حديث عن ان اي حرب قادمة ستكون اقليمية اضافة الى رسالة من علي اكبر ولايتي الى الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم شدد فيها على وحدة المسار العقدي بين شيعة ايران ولبنان مع توصيف ايران باعتبارها عمود المحور في المقابل يلفت التحليل الى ان وزير الخارجية الايراني اكد في مقابلة اعلامية ان القرار بيد الحزب في محاولة بحسب التقدير الاسرائيلي لعدم الظهور بمظهر من يدفع لبنان الى مواجهة مدمرة
ويتوسع التقرير في الحديث عن ضغوط ايرانية غير معلنة بعضها تحت الرادار بحسب تعبيره بالتوازي مع ادراك طهران لحساسية تحميلها مسؤولية اي دمار اضافي قد يلحق بلبنان كما يربط المعهد بين احتمال انخراط الحزب في حرب ضد اسرائيل دعما لايران وبين الخشية من فتح ملفات اقليمية اخرى ولا سيما العامل السوري اذ يشير الى تصريحات منسوبة لجهات سورية تتحدث عن حساب مفتوح مع الحزب ما يعني ان انشغاله في مواجهة كبرى قد يفتح عليه جبهات انتقامية في الساحة السورية
الجزء الاكثر لفتا في الدراسة لا يتعلق بقرار الانضمام ذاته بل باحتمال ما يسميه التقرير تحركا مارقا فبحسب التقدير الاسرائيلي الضربات التي تعرض لها الحزب خلال المرحلة الماضية وما رافقها من اغتيالات واستنزاف للقيادات الوسطى قد تولد حالة احتقان داخلي او تباين في تقدير الموقف الامر الذي يرفع وفق رؤيتهم احتمال مبادرة عسكرية محدودة لا تكون نتيجة قرار سياسي مركزي كامل ويستشهد في هذا السياق بحالة الفراغ القيادي بعد اغتيال شخصيات بارزة وبحالة التاكل في مستويات القيادة الميدانية اضافة الى تزايد التوتر الداخلي نتيجة سياسة الاحتواء خلال وقف اطلاق النار واستمرار الضربات الاسرائيلية
ومع ذلك يقر التقرير بان القرار النهائي في مسالة الانضمام الى حرب اقليمية لا يتخذ ميدانيا بل يخضع لمنظومة مؤسساتية تشمل المرجعية الدينية العليا في ايران ومجلس الشورى في الحزب باعتبارهما جهتي الحسم في القرارات الاستراتيجية الكبرى غير ان معدي الدراسة يعودون ليؤكدوا ان اي ضربة امريكية مباشرة لايران قد تشكل عامل تفجير يدفع نحو تصعيد سواء بقرار مركزي او بفعل مبادرة محدودة تتحول لاحقا الى مواجهة اوسع
هذه القراءة تبقى تقديرا اسرائيليا يعكس كيفية رؤية المؤسسة البحثية في تل ابيب لمعادلات القرار داخل الحزب وهي لا تمثل بالضرورة واقع النقاش الداخلي او اتجاهاته الفعلية الا ان اهميتها تكمن في انها تكشف عن ذهنية اسرائيلية تعتبر ان الجبهة الشمالية ليست معزولة عن اي مواجهة مع ايران وان احتمال التداخل الاقليمي بات جزءا ثابتا في حسابات الحرب المقبلة
في المحصلة يضع المعهد ثلاثة سيناريوهات انخراط كامل بدافع الالتزام الايديولوجي امتناع بدافع الحسابات البقائية او تصعيد محدود ينشا من لحظة اشتباك تتجاوز حدود الضبط التقليدي وبين هذه الاحتمالات الثلاثة تبدو المرحلة الحالية اقرب الى ادارة حافة التصعيد حيث لا اعلان عن قرار شامل ولا مؤشرات على فك الارتباط بمعادلة الردع بل انتظار ثقيل لما قد تفرضه التطورات الكبرى في الاقليم
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤6 5👏1
Forwarded from صياد الكهف
غادرت طائرتان من طراز Airbus A400M Atlas و Boeing C-17A Globemaster III التابعتان لسلاح الجو البريطاني المنطقة باتجاه قبرص.
في المقابل، دخلت أجواء المنطقة ثلاث طائرات نقل عسكري من طراز C-17A Globemaster III تابعة للقوات الجوية الأمريكية.
كما تتجه طائرة التزود بالوقود Airbus KC3 Voyager التابعة لسلاح الجو البريطاني نحو المثلث الحدودي بين العراق والأردن وسوريا.
وفي التوقيت ذاته، تحلّق مروحية UH-60L Black Hawk فوق مدينة رفح على الحدود المصرية مع قطاع غزة.
#صياد_الكهف
في المقابل، دخلت أجواء المنطقة ثلاث طائرات نقل عسكري من طراز C-17A Globemaster III تابعة للقوات الجوية الأمريكية.
كما تتجه طائرة التزود بالوقود Airbus KC3 Voyager التابعة لسلاح الجو البريطاني نحو المثلث الحدودي بين العراق والأردن وسوريا.
وفي التوقيت ذاته، تحلّق مروحية UH-60L Black Hawk فوق مدينة رفح على الحدود المصرية مع قطاع غزة.
#صياد_الكهف
سرقة الأرشيف النووي الإيراني | طهران 2018 كما يرويه كوهين
#سيف_الحرية
يكتب كوهين ان الفكرة بدأت بشك لا بدليل. لم تكن هناك معلومة حاسمة تقول ان ايران اخفت شيئا محددا بل احساس بان جزءا من البرنامج العسكري لم يدفن كما قيل بعد توقيع الاتفاق النووي. ما لفت انتباههم كما يذكر حركة غير مفسرة لمواد وارشيفات من مواقع بحثية الى مستودع مدني في منطقة شوراباد جنوب طهران. الموقع لم يكن منشأة عسكرية بل مبنى عاديا تحيط به ورش ومحال صغيرة وهو ما جعله بحسب تعبيره مكانا مثاليا لاخفاء شيء لا يجب ان يرى.
المراقبة استمرت اشهرا قبل اتخاذ القرار. كاميرات بعيدة مصادر بشرية تتبع شحنات ورصد دوريات الحراسة. يقول كوهين ان الفريق لم يكن يبحث عن قنبلة بل عن ورق. وثائق اقراص ملفات. التقدير كان ان ما خزن هناك هو ارشيف البرنامج العسكري السابق بما في ذلك مشروع عماد الاسم الذي يذكر في النص كمرجعية لبرنامج التسليح.
العملية نفسها كما يصفها كانت محدودة الزمن بدقة. نافذة دخول ليلية ساعات معدودة قبل ان يفتح الحراس الابواب صباحا. الفريق لم يكن كبيرا واختير بعناية من وحدة عملياتية داخل الموساد. الباب الخارجي للمستودع لم يكن العقبة الاساسية بل الخزائن الداخلية. يذكر ان عدد الخزائن كان بالعشرات وان المطلوب لم يكن فتحها جميعا بل اختيار ما يمكن حمله خلال الزمن المتاح. العملية لم تعتمد على التفجير او التخريب بل على فتح صامت جمع سريع وخروج قبل ان يبدأ اليوم.
يكتب كوهين ان ما اخذ لم يكن عينة رمزية بل نصف طن من المواد. عشرات الاف الصفحات اقراص مدمجة وملفات رقمية. الاهم بحسبه لم يكن الحجم بل المحتوى تصميمات مراسلات جداول زمنية وتجارب مرتبطة بملاءمة رؤوس نووية لصواريخ. يشير الى ان الارشيف اظهر ان البرنامج لم يكن مجرد بحث نظري بل مشروعا منظما بميزانية وقيادة واضحة.
بعد الخروج من طهران كان التحدي التالي هو نقل المواد الى خارج ايران. لا يذكر المسار بدقة لكنه يؤكد ان ما جرى لم يكن تهريبا عشوائيا بل عملية متعددة المراحل. عندما وصلت المواد الى اسرائيل بدأ العمل التحليلي فورا. فرق تقنية قامت بفرز الوثائق مطابقة التواريخ وربط الاسماء.
اللحظة العلنية جاءت لاحقا عندما عرض بنيامين نتنياهو جزءا من الارشيف في مؤتمر صحفي. كوهين يشير الى ان العرض لم يكن مجرد استعراض سياسي بل رسالة موجهة لواشنطن تحديدا. الهدف كما يلمح كان التأثير على النقاش حول الاتفاق النووي. الوثائق كما يقول اظهرت ان ايران احتفظت بخطة مفصلة لاعادة تفعيل البرنامج عند الحاجة.
في سرده يتجنب كوهين الحديث عن المخاطر المباشرة للعملية. لا يذكر اسماء المشاركين ولا يصف لحظة مواجهة او انذار. يختزل الحدث في نجاح نظيف. لكنه يعترف بان ما اخذ لم يغير سلوك ايران فورا بل غير السرد الدولي حول نياتها. الوثائق اصبحت اداة سياسية بقدر ما كانت مادة استخبارية.
#سيف_الحرية
يكتب كوهين ان الفكرة بدأت بشك لا بدليل. لم تكن هناك معلومة حاسمة تقول ان ايران اخفت شيئا محددا بل احساس بان جزءا من البرنامج العسكري لم يدفن كما قيل بعد توقيع الاتفاق النووي. ما لفت انتباههم كما يذكر حركة غير مفسرة لمواد وارشيفات من مواقع بحثية الى مستودع مدني في منطقة شوراباد جنوب طهران. الموقع لم يكن منشأة عسكرية بل مبنى عاديا تحيط به ورش ومحال صغيرة وهو ما جعله بحسب تعبيره مكانا مثاليا لاخفاء شيء لا يجب ان يرى.
المراقبة استمرت اشهرا قبل اتخاذ القرار. كاميرات بعيدة مصادر بشرية تتبع شحنات ورصد دوريات الحراسة. يقول كوهين ان الفريق لم يكن يبحث عن قنبلة بل عن ورق. وثائق اقراص ملفات. التقدير كان ان ما خزن هناك هو ارشيف البرنامج العسكري السابق بما في ذلك مشروع عماد الاسم الذي يذكر في النص كمرجعية لبرنامج التسليح.
العملية نفسها كما يصفها كانت محدودة الزمن بدقة. نافذة دخول ليلية ساعات معدودة قبل ان يفتح الحراس الابواب صباحا. الفريق لم يكن كبيرا واختير بعناية من وحدة عملياتية داخل الموساد. الباب الخارجي للمستودع لم يكن العقبة الاساسية بل الخزائن الداخلية. يذكر ان عدد الخزائن كان بالعشرات وان المطلوب لم يكن فتحها جميعا بل اختيار ما يمكن حمله خلال الزمن المتاح. العملية لم تعتمد على التفجير او التخريب بل على فتح صامت جمع سريع وخروج قبل ان يبدأ اليوم.
يكتب كوهين ان ما اخذ لم يكن عينة رمزية بل نصف طن من المواد. عشرات الاف الصفحات اقراص مدمجة وملفات رقمية. الاهم بحسبه لم يكن الحجم بل المحتوى تصميمات مراسلات جداول زمنية وتجارب مرتبطة بملاءمة رؤوس نووية لصواريخ. يشير الى ان الارشيف اظهر ان البرنامج لم يكن مجرد بحث نظري بل مشروعا منظما بميزانية وقيادة واضحة.
بعد الخروج من طهران كان التحدي التالي هو نقل المواد الى خارج ايران. لا يذكر المسار بدقة لكنه يؤكد ان ما جرى لم يكن تهريبا عشوائيا بل عملية متعددة المراحل. عندما وصلت المواد الى اسرائيل بدأ العمل التحليلي فورا. فرق تقنية قامت بفرز الوثائق مطابقة التواريخ وربط الاسماء.
اللحظة العلنية جاءت لاحقا عندما عرض بنيامين نتنياهو جزءا من الارشيف في مؤتمر صحفي. كوهين يشير الى ان العرض لم يكن مجرد استعراض سياسي بل رسالة موجهة لواشنطن تحديدا. الهدف كما يلمح كان التأثير على النقاش حول الاتفاق النووي. الوثائق كما يقول اظهرت ان ايران احتفظت بخطة مفصلة لاعادة تفعيل البرنامج عند الحاجة.
في سرده يتجنب كوهين الحديث عن المخاطر المباشرة للعملية. لا يذكر اسماء المشاركين ولا يصف لحظة مواجهة او انذار. يختزل الحدث في نجاح نظيف. لكنه يعترف بان ما اخذ لم يغير سلوك ايران فورا بل غير السرد الدولي حول نياتها. الوثائق اصبحت اداة سياسية بقدر ما كانت مادة استخبارية.
❤7💯1 1
بسم الله الرحمن الرحيم
إنّ طبيعة العلاقات بين العراق والولايات المتحدة لا تقوم على مبدأ الندية بين الدول ذات السيادة، إذ لا تزال واشنطن تتدخل في الشأن الداخلي العراقي، بل وتحدد الشخصيات السياسية التي يُسمَح لها بتسنّم المناصب الحكومية أو يُستبعَد غيرها، وفقاً لمعيار الإرادة الأمريكية، في إطار نهجٍ دأبت على اتّباعه ضمن سياق سياساتها الاستكبارية.
ومن المؤكد أن الاحتلال ما يزال مستمرًا في انتهاك الأجواء العراقية، سواء عبر طيرانه المسيّر أم الحربي، الأمر الذي يشكّل تهديدًا أمنيًا جسيمًا يمسّ استقرار البلاد وسلامة أراضيها، واعتداءً صريحًا على مقتضيات السيادة وكرامة الدولة.
إننا في المقاومة العراقية نؤكّد أن الولايات المتحدة لم تفِ بكامل عهودها، ولم نلمس منها أي إجراء حقيقي بتنفيذ ما تبقّى من الاتفاق المبرم مع الحكومة العراقية، القاضي بإخراج جميع القوات الأجنبية من أرض العراق وسمائه، وإن هذا الإصرار على التنصّل والمماطلة لا يترك أمامنا إلا تحمّل مسؤولياتنا الشرعية والأخلاقية في اتخاذ المواقف التي تليق بكرامة شعبنا وحقّه المشروع في إنهاء الاحتلال، إذا ما أصرّوا على إبقاء وجودهم وفرض إرادتهم على البلاد. (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ).
تنسيقية المقاومة العراقية
25 شباط 2026 مـ
الموافق لـ 7 رمضان 1447 هـ
إنّ طبيعة العلاقات بين العراق والولايات المتحدة لا تقوم على مبدأ الندية بين الدول ذات السيادة، إذ لا تزال واشنطن تتدخل في الشأن الداخلي العراقي، بل وتحدد الشخصيات السياسية التي يُسمَح لها بتسنّم المناصب الحكومية أو يُستبعَد غيرها، وفقاً لمعيار الإرادة الأمريكية، في إطار نهجٍ دأبت على اتّباعه ضمن سياق سياساتها الاستكبارية.
ومن المؤكد أن الاحتلال ما يزال مستمرًا في انتهاك الأجواء العراقية، سواء عبر طيرانه المسيّر أم الحربي، الأمر الذي يشكّل تهديدًا أمنيًا جسيمًا يمسّ استقرار البلاد وسلامة أراضيها، واعتداءً صريحًا على مقتضيات السيادة وكرامة الدولة.
إننا في المقاومة العراقية نؤكّد أن الولايات المتحدة لم تفِ بكامل عهودها، ولم نلمس منها أي إجراء حقيقي بتنفيذ ما تبقّى من الاتفاق المبرم مع الحكومة العراقية، القاضي بإخراج جميع القوات الأجنبية من أرض العراق وسمائه، وإن هذا الإصرار على التنصّل والمماطلة لا يترك أمامنا إلا تحمّل مسؤولياتنا الشرعية والأخلاقية في اتخاذ المواقف التي تليق بكرامة شعبنا وحقّه المشروع في إنهاء الاحتلال، إذا ما أصرّوا على إبقاء وجودهم وفرض إرادتهم على البلاد. (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ).
تنسيقية المقاومة العراقية
25 شباط 2026 مـ
الموافق لـ 7 رمضان 1447 هـ
هل تساءلتم يوما كيف ترسم مراكز الدراسات الاسرائيلية سيناريو حرب مباشرة بين ايران والولايات المتحدة
اين تبدأ الضربة
ومن يدخل اولا
وما هي الاوراق التي يتوقعون ان تستخدم اذا تحولت المواجهة الى معركة بقاء
سوف نجيب بعد قليل وفق ما تقوله دراساتهم هم ، لا نحن.
اين تبدأ الضربة
ومن يدخل اولا
وما هي الاوراق التي يتوقعون ان تستخدم اذا تحولت المواجهة الى معركة بقاء
سوف نجيب بعد قليل وفق ما تقوله دراساتهم هم ، لا نحن.
المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
هل تساءلتم يوما كيف ترسم مراكز الدراسات الاسرائيلية سيناريو حرب مباشرة بين ايران والولايات المتحدة اين تبدأ الضربة ومن يدخل اولا وما هي الاوراق التي يتوقعون ان تستخدم اذا تحولت المواجهة الى معركة بقاء سوف نجيب بعد قليل وفق ما تقوله دراساتهم هم ، لا نحن.
قبل ساعة من الان نشر الباحثان تال باري ودانا بولك دراسة بعنوان
" بؤر الهجوم الايرانية في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة "
الدراسة تنطلق من فرضية تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران واحتمال انزلاقه الى مواجهة عسكرية مباشرة، وتطرح سؤالين مركزيين: ما هي ساحات الضرب الايرانية المتوقعة، وما هو المنطق الاستراتيجي الذي سيحكم القرار الايراني اذا اندلعت الحرب.
يقولون ان الهدف الايراني الاعلى في اي مواجهة مباشرة لن يكون تحقيق نصر عسكري تقليدي، بل ضمان بقاء النظام عبر اطالة امد الحرب ومنع الحسم السريع. ووفق هذا التصور، كلما طالت المعركة زادت الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة، وارتفعت الكلفة الاقتصادية، وتوسعت الانتقادات الدولية، بما يؤدي الى تآكل شرعية استمرار القتال.
وتفترض الدراسة ان ايران ستعتمد مفهوم الحرب متعددة الجبهات، اي الجمع بين قدراتها الصاروخية المباشرة وبين ادوار حلفائها الاقليميين، الى جانب تفعيل مسارات السايبر والتأثير الاعلامي والضغط الاقتصادي.
تمتلك ايران منظومة واسعة من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز بعيدة المدى، وقدرات متنوعة من الطائرات المسيرة، اضافة الى قدرات سيبرانية متقدمة وبنية عمل خارجية يمكن تفعيلها عند الحاجة.
في ما يتعلق بالاهداف ذات الاولوية الاولى، تشير الدراسة الى القواعد الامريكية في الخليج، وتذكر تحديدا قطر والبحرين والكويت والامارات باعتبارها مراكز لوجستية وعملياتية اساسية. وترى ان هذه المواقع قد تتعرض في حال الحرب الى هجمات بصواريخ قصيرة المدى او مسيرات بهدف تعطيل النشاط الجوي ومنظومات الدعم والتزود بالوقود، وارسال رسالة ردع للدول المضيفة قبل واشنطن نفسها.
كما يقولون ان القوات الامريكية المنتشرة في العراق تمثل هدفا قابلا للاستنزاف عبر الفصائل العراقية ، بهدف رفع كلفة الوجود العسكري الامريكي تدريجيا ودفع النقاش الداخلي في واشنطن نحو تقليص الانخراط.
في البعد البحري، تضع الدراسة الخليج والبحر الاحمر ومضيق هرمز في صلب المشهد. وتتحدث عن امكانية استخدام صواريخ مضادة للسفن، زوارق سريعة، الغام بحرية، ومسيرات (كما ذكرنا قبل اشهر) مع احتمال توظيف قوات انصار الله في اليمن لتوسيع الضغط في البحر الاحمر. الهدف بحسب طرحهم، ليس اغلاق المضائق بشكل كامل بل خلق تهديد دائم يربك الملاحة ويرفع اسعار الطاقة عالميا.
وتستحضر الدراسة مثال 14 ايلول 2019 حين تعرضت منشآت شركة ارامكو السعودية في بقيق وخريص لهجوم واسع بواسطة ما لا يقل عن 18 طائرة مسيرة و7 صواريخ كروز وهو الهجوم الذي ادى حينها الى تعطيل ما يقارب 50 بالمئة من القدرة الانتاجية للنفط السعودي لفترة مؤقتة. ويعتبرون ان هذا النموذج يوضح كيف يمكن استخدام سلاح الطاقة كورقة ضغط عالمية.
في ما يخص اسرائيل ، ان احتمال استهدافها يبقى مرتفعا حتى لو لم تكن طرفا مباشرا في الضربة الاولى. ان الاهداف المحتملة قد تشمل قواعد سلاح الجو، منشآت استخبارية، بنى تحتية للطاقة والكهرباء، موانئ ومطارات ومدنا مركزية ذات قيمة رمزية ومعنوية.
وتضيف ان اي تصعيد واسع قد يدفع حلفاء ايران الاقليميين، ومنهم حزب الله في لبنان وقوى اخرى في المنطقة الى لعب دور اكثر وضوحا في المواجهة خصوصا اذا اعتبرت طهران ان المعركة تمس توازن الردع بشكل مباشر.
الدراسة تتناول ايضا خيار العمليات خارج المنطقة وتقول ان استهداف اهداف امريكية او اسرائيلية في الخارج يبقى خيارا قائما في حال شعرت القيادة الايرانية بتهديد وجودي مباشر خصوصا اذا تعرضت مراكز قوة عليا داخل ايران لضربات قاسية.
وفي السياق الدولي يشيرون الى ما اسموه تحالف CRINK الذي يضم الصين وروسيا وايران وكوريا الشمالية ويعتبرون ان هذا التقاطع يوفر لطهران شبكة دعم اقتصادية وتقنية. و يذكرون ان الصين تشتري نسبة كبيرة من صادرات النفط الايراني وان التعاون العسكري بين موسكو وطهران شهد تطورا ملحوظا في مجال نقل التكنولوجيا. وبحسب تقديرهم قد تقدم بكين وموسكو دعما سياسيا او سيبرانيا او معلوماتيا لايران في حال اندلاع مواجهة من دون ان تنخرطا في حرب مباشرة مع الولايات المتحدة.
وتخلص الدراسة الى ان اي حرب بين واشنطن وطهران لن تكون مواجهة تقليدية بين جيشين فقط، بل شبكة صراع اقليمية وربما دولية تتداخل فيها الصواريخ والمسيرات والضغط الاقتصادي والحرب السيبرانية والتأثير النفسي، وان الرهان الايراني بحسب تصورهم سيكون على جعل كلفة استمرار الحرب اعلى من كلفة احتوائها.
هذا ما تقوله الدراسة الاسرائيلية كما ورد في نصها.
اما دقة هذه التقديرات ومدى واقعيتها في ضوء تعقيدات الميدان وتوازنات الردع في المنطقة، فذلك ملف اخر يحتاج قراءة مستقلة.
المنطقة الرمادية🧿
" بؤر الهجوم الايرانية في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة "
الدراسة تنطلق من فرضية تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران واحتمال انزلاقه الى مواجهة عسكرية مباشرة، وتطرح سؤالين مركزيين: ما هي ساحات الضرب الايرانية المتوقعة، وما هو المنطق الاستراتيجي الذي سيحكم القرار الايراني اذا اندلعت الحرب.
يقولون ان الهدف الايراني الاعلى في اي مواجهة مباشرة لن يكون تحقيق نصر عسكري تقليدي، بل ضمان بقاء النظام عبر اطالة امد الحرب ومنع الحسم السريع. ووفق هذا التصور، كلما طالت المعركة زادت الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة، وارتفعت الكلفة الاقتصادية، وتوسعت الانتقادات الدولية، بما يؤدي الى تآكل شرعية استمرار القتال.
وتفترض الدراسة ان ايران ستعتمد مفهوم الحرب متعددة الجبهات، اي الجمع بين قدراتها الصاروخية المباشرة وبين ادوار حلفائها الاقليميين، الى جانب تفعيل مسارات السايبر والتأثير الاعلامي والضغط الاقتصادي.
تمتلك ايران منظومة واسعة من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز بعيدة المدى، وقدرات متنوعة من الطائرات المسيرة، اضافة الى قدرات سيبرانية متقدمة وبنية عمل خارجية يمكن تفعيلها عند الحاجة.
في ما يتعلق بالاهداف ذات الاولوية الاولى، تشير الدراسة الى القواعد الامريكية في الخليج، وتذكر تحديدا قطر والبحرين والكويت والامارات باعتبارها مراكز لوجستية وعملياتية اساسية. وترى ان هذه المواقع قد تتعرض في حال الحرب الى هجمات بصواريخ قصيرة المدى او مسيرات بهدف تعطيل النشاط الجوي ومنظومات الدعم والتزود بالوقود، وارسال رسالة ردع للدول المضيفة قبل واشنطن نفسها.
كما يقولون ان القوات الامريكية المنتشرة في العراق تمثل هدفا قابلا للاستنزاف عبر الفصائل العراقية ، بهدف رفع كلفة الوجود العسكري الامريكي تدريجيا ودفع النقاش الداخلي في واشنطن نحو تقليص الانخراط.
في البعد البحري، تضع الدراسة الخليج والبحر الاحمر ومضيق هرمز في صلب المشهد. وتتحدث عن امكانية استخدام صواريخ مضادة للسفن، زوارق سريعة، الغام بحرية، ومسيرات (كما ذكرنا قبل اشهر) مع احتمال توظيف قوات انصار الله في اليمن لتوسيع الضغط في البحر الاحمر. الهدف بحسب طرحهم، ليس اغلاق المضائق بشكل كامل بل خلق تهديد دائم يربك الملاحة ويرفع اسعار الطاقة عالميا.
وتستحضر الدراسة مثال 14 ايلول 2019 حين تعرضت منشآت شركة ارامكو السعودية في بقيق وخريص لهجوم واسع بواسطة ما لا يقل عن 18 طائرة مسيرة و7 صواريخ كروز وهو الهجوم الذي ادى حينها الى تعطيل ما يقارب 50 بالمئة من القدرة الانتاجية للنفط السعودي لفترة مؤقتة. ويعتبرون ان هذا النموذج يوضح كيف يمكن استخدام سلاح الطاقة كورقة ضغط عالمية.
في ما يخص اسرائيل ، ان احتمال استهدافها يبقى مرتفعا حتى لو لم تكن طرفا مباشرا في الضربة الاولى. ان الاهداف المحتملة قد تشمل قواعد سلاح الجو، منشآت استخبارية، بنى تحتية للطاقة والكهرباء، موانئ ومطارات ومدنا مركزية ذات قيمة رمزية ومعنوية.
وتضيف ان اي تصعيد واسع قد يدفع حلفاء ايران الاقليميين، ومنهم حزب الله في لبنان وقوى اخرى في المنطقة الى لعب دور اكثر وضوحا في المواجهة خصوصا اذا اعتبرت طهران ان المعركة تمس توازن الردع بشكل مباشر.
الدراسة تتناول ايضا خيار العمليات خارج المنطقة وتقول ان استهداف اهداف امريكية او اسرائيلية في الخارج يبقى خيارا قائما في حال شعرت القيادة الايرانية بتهديد وجودي مباشر خصوصا اذا تعرضت مراكز قوة عليا داخل ايران لضربات قاسية.
وفي السياق الدولي يشيرون الى ما اسموه تحالف CRINK الذي يضم الصين وروسيا وايران وكوريا الشمالية ويعتبرون ان هذا التقاطع يوفر لطهران شبكة دعم اقتصادية وتقنية. و يذكرون ان الصين تشتري نسبة كبيرة من صادرات النفط الايراني وان التعاون العسكري بين موسكو وطهران شهد تطورا ملحوظا في مجال نقل التكنولوجيا. وبحسب تقديرهم قد تقدم بكين وموسكو دعما سياسيا او سيبرانيا او معلوماتيا لايران في حال اندلاع مواجهة من دون ان تنخرطا في حرب مباشرة مع الولايات المتحدة.
وتخلص الدراسة الى ان اي حرب بين واشنطن وطهران لن تكون مواجهة تقليدية بين جيشين فقط، بل شبكة صراع اقليمية وربما دولية تتداخل فيها الصواريخ والمسيرات والضغط الاقتصادي والحرب السيبرانية والتأثير النفسي، وان الرهان الايراني بحسب تصورهم سيكون على جعل كلفة استمرار الحرب اعلى من كلفة احتوائها.
هذا ما تقوله الدراسة الاسرائيلية كما ورد في نصها.
اما دقة هذه التقديرات ومدى واقعيتها في ضوء تعقيدات الميدان وتوازنات الردع في المنطقة، فذلك ملف اخر يحتاج قراءة مستقلة.
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from صياد الكهف
وصلت قبل ساعات طائرة الاستطلاع المسيّرة MQ-9 Reaper التابعة لـ Royal Air Force، حيث تواصل تنفيذ مهام استطلاعية فوق الأجواء الأردنية عقب عودتها من جولة مراقبة فوق الأراضي السورية.
وبالتزامن مع ذلك، تحلق مقاتلتان من طراز Eurofighter Typhoon تابعتان لسلاح الجو الملكي البريطاني في الأجواء الأردنية. وتشير المعطيات إلى أن إحداهما تتجه نحو منطقة المثلث الحدودي العراقي – السوري – الأردني، فيما دخلت المقاتلة الثانية الأجواء السورية وتحلق حالياً فوق منطقة الصفا في البادية السورية.
ويرافق التشكيل الجوي طائرة التزوّد بالوقود جواً من طراز Airbus KC3 Voyager، في مؤشر على عملية انتشار جوي منسّقة.
وتظهر بيانات المسار أن جميع الطائرات انطلقت من قاعدة أكروتيري الجوية في قبرص ضمن نشاط جوي بريطاني متزامن في مسرح عمليات شرق المتوسط.
#صياد_الكهف
وبالتزامن مع ذلك، تحلق مقاتلتان من طراز Eurofighter Typhoon تابعتان لسلاح الجو الملكي البريطاني في الأجواء الأردنية. وتشير المعطيات إلى أن إحداهما تتجه نحو منطقة المثلث الحدودي العراقي – السوري – الأردني، فيما دخلت المقاتلة الثانية الأجواء السورية وتحلق حالياً فوق منطقة الصفا في البادية السورية.
ويرافق التشكيل الجوي طائرة التزوّد بالوقود جواً من طراز Airbus KC3 Voyager، في مؤشر على عملية انتشار جوي منسّقة.
وتظهر بيانات المسار أن جميع الطائرات انطلقت من قاعدة أكروتيري الجوية في قبرص ضمن نشاط جوي بريطاني متزامن في مسرح عمليات شرق المتوسط.
#صياد_الكهف
Forwarded from اهل البصائر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وصلوها لدولة تركية احنه الطيحنه السمتية ..
الاحتلال التركي ربما قد نسي تلك الايام او اشتاق لسعير نيراننا
#الاحرار_من_العراق
الاحتلال التركي ربما قد نسي تلك الايام او اشتاق لسعير نيراننا
#الاحرار_من_العراق
❤8😁2
Forwarded from صياد الكهف
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نرصدكم
🔥6❤2🫡1
Forwarded from صياد الكهف
بسم الله الرحمن الرحيم
في خضم ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وتصعيد ينذر بحرب غير مسبوقة قد تعصف بكيانات وتعيد رسم خرائط فإننا نوصي شباب الإسلام بأن يكونوا على قدر المرحلة ثابتين على المبدأ واعين لحساسية الظرف ودقّته.
إنّ الواجب اليوم يقتضي الالتزام بالتكليف الديني والعقائدي والتمسك بأوامر الإمام القائد سماحة السيد علي الخامنئي باعتبارها بوصلة المرحلة وميزان الموقف والابتعاد عن الحياد في معارك المصير فإن زمن التردد قد ولّى.
كما نوصي بالصبر والثبات فإن طريق الحق محفوف بالتحديات وقد وعد الله عباده بقوله في القرآن الكريم:
( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا )
فالمرحلة تتطلب وعيا وبصيرة واستعدادا
لتحمل المسؤولية ، كلٌّ في موقعه حتى يأذن الله بأمره وهو خير الناصرين.
في خضم ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وتصعيد ينذر بحرب غير مسبوقة قد تعصف بكيانات وتعيد رسم خرائط فإننا نوصي شباب الإسلام بأن يكونوا على قدر المرحلة ثابتين على المبدأ واعين لحساسية الظرف ودقّته.
إنّ الواجب اليوم يقتضي الالتزام بالتكليف الديني والعقائدي والتمسك بأوامر الإمام القائد سماحة السيد علي الخامنئي باعتبارها بوصلة المرحلة وميزان الموقف والابتعاد عن الحياد في معارك المصير فإن زمن التردد قد ولّى.
كما نوصي بالصبر والثبات فإن طريق الحق محفوف بالتحديات وقد وعد الله عباده بقوله في القرآن الكريم:
( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا )
فالمرحلة تتطلب وعيا وبصيرة واستعدادا
لتحمل المسؤولية ، كلٌّ في موقعه حتى يأذن الله بأمره وهو خير الناصرين.
❤10🔥1🙏1
بعد بيان كتائب حزب الله المنصورة ننتظر خلال الدقائق القادمة صدور عدة بيانات متتالية، يُتوقع أن يشارك فيها الأولياء وترتفع فيها صرخة القدس في إطار مواقف واضحة ستتبلور تباعا وفق تطورات الساحة.
❤9🔥1 1