حين ننظر الى تحرك الصين في غرب اسيا لا نراه اندفاعا عسكريا ولا قواعد ترفع علم بكين فوق رمال الخليج بل نراه تقدما هادئا يشبه زحف الظل تحت ضوء الشمس
الصين لم تدخل المنطقة عبر البوابة التي اعتدنا ان نراقبها بل دخلت من الابواب التي لا تثير الضجيج عقود طاقة موانئ شبكات اتصالات بنى تحتية طويلة الامد كلها جاءت تحت عنوان الحزام والطريق الذي بدا اقتصاديا في ظاهره لكنه في جوهره اعادة رسم لمسارات النفوذ
في العراق ظهرت لحظة مختلفة حين حاولت حكومة عادل عبد المهدي ان تفتح الباب على مصراعيه امام الشراكة مع الصين لم يكن الامر مجرد اتفاق نفط مقابل اعمار بل كان محاولة نقل ثقل اقتصادي استراتيجي باتجاه الشرق لحظة قصيرة ثم دخل البلد في عاصفة سياسية وامنية معقدة تداخل فيها الداخل بالخارج وانتهت التجربة قبل ان تكتمل
الصين قرأت الدرس جيدا المنطقة ليست ساحة يمكن تثبيتها بقرار حكومي واحد وليست بيئة تسمح بتموضع سياسي صريح دون احتكاك مباشر مع واشنطن وحلفائها لذلك عدلت تكتيكها لم تعد تبحث عن تمركز واضح بل عن تشابك عميق يجعل حضورها واقعا لا يحتاج اعلان
ثم جاءت لحظة رعاية التقارب بين ايران والسعودية فبدت بكين كوسيط هادئ لكنها في الحقيقة كانت تقول انها هنا سياسيا ايضا لا اقتصاديا فقط
ومع تصاعد التوترات في المنطقة وانتقال الصراع الى طبقات معلوماتية اعلى بدأت الصين تستخدم ادوات اكثر دقة شركات اقمار صناعية تجارية تنشر صورا عالية الدقة لمواقع حساسة أمريكية
(مثل ما حدث يوم امس) لم تكن رسالة اعلامية بل ردعية ، القدرة على الرؤية تعني القدرة على كشف التحرك وتعني ان التفوق لم يعد حكرا على طرف واحد
الصين تدرك ان امريكا لن تسمح لها بتمركز عسكري مباشر في غرب اسيا وتدرك ان اي محاولة لاقامة تحالفات امنية صلبة ستقابل برد قاس لذلك هي لا تنافس واشنطن في نفس الميدان بل تغير الميدان نفسه تتحرك في الاقتصاد حين يكون الصراع سياسيا وتتحرك في المعلومات حين يكون الصراع عسكريا وتبقى بعيدة خطوة عن النار المباشرة
هنا يتداخل الصعود الهادئ مع الصراع المكتوم ، بكين لا تعلن انها تنافس امريكا في المنطقة لكنها في الواقع تقلص هوامش التفرد الامريكي دون ان تطلق رصاصة واحدة ، توسع شراكاتها النفطية ، ترفع حجم تجارتها ، تبني موانئ وتدخل في شبكات الجيل الخامس ثم تضيف طبقة الرصد الفضائي فتتحول من شريك اقتصادي الى لاعب يمتلك عينا تراقب
الغرب الاسيوي بالنسبة للصين ليس ساحة استيطان نفوذ بل ساحة اختبار توازن كل خطوة محسوبة وكل تقدم يقاس برد الفعل الامريكي والاسرائيلي ومع كل ازمة اقليمية يتسع هامش الحركة الصيني قليلا لا بشكل صادم بل بشكل تراكمي
هكذا يتشكل المشهد صعود صيني بلا استعراض قوة وصراع امريكي صيني بلا اعلان حرب المنطقة تتحول تدريجيا الى مساحة تنافس حيث الاقتصاد يسبق السياسة والمعلومة تسبق الصاروخ ومن يملك القدرة على الرؤية اولا يملك فرصة اعادة رسم التوازنات دون ان يبدو انه فعل شيئا
هذه ليست موجة عابرة بل مسار طويل يتقدم ببطء لكن بثبات وفي غرب اسيا لا شيء يبقى ثابتا حين تتغير قواعد الرؤية نفسها
المنطقة الرمادية🧿
الصين لم تدخل المنطقة عبر البوابة التي اعتدنا ان نراقبها بل دخلت من الابواب التي لا تثير الضجيج عقود طاقة موانئ شبكات اتصالات بنى تحتية طويلة الامد كلها جاءت تحت عنوان الحزام والطريق الذي بدا اقتصاديا في ظاهره لكنه في جوهره اعادة رسم لمسارات النفوذ
في العراق ظهرت لحظة مختلفة حين حاولت حكومة عادل عبد المهدي ان تفتح الباب على مصراعيه امام الشراكة مع الصين لم يكن الامر مجرد اتفاق نفط مقابل اعمار بل كان محاولة نقل ثقل اقتصادي استراتيجي باتجاه الشرق لحظة قصيرة ثم دخل البلد في عاصفة سياسية وامنية معقدة تداخل فيها الداخل بالخارج وانتهت التجربة قبل ان تكتمل
الصين قرأت الدرس جيدا المنطقة ليست ساحة يمكن تثبيتها بقرار حكومي واحد وليست بيئة تسمح بتموضع سياسي صريح دون احتكاك مباشر مع واشنطن وحلفائها لذلك عدلت تكتيكها لم تعد تبحث عن تمركز واضح بل عن تشابك عميق يجعل حضورها واقعا لا يحتاج اعلان
ثم جاءت لحظة رعاية التقارب بين ايران والسعودية فبدت بكين كوسيط هادئ لكنها في الحقيقة كانت تقول انها هنا سياسيا ايضا لا اقتصاديا فقط
ومع تصاعد التوترات في المنطقة وانتقال الصراع الى طبقات معلوماتية اعلى بدأت الصين تستخدم ادوات اكثر دقة شركات اقمار صناعية تجارية تنشر صورا عالية الدقة لمواقع حساسة أمريكية
(مثل ما حدث يوم امس) لم تكن رسالة اعلامية بل ردعية ، القدرة على الرؤية تعني القدرة على كشف التحرك وتعني ان التفوق لم يعد حكرا على طرف واحد
الصين تدرك ان امريكا لن تسمح لها بتمركز عسكري مباشر في غرب اسيا وتدرك ان اي محاولة لاقامة تحالفات امنية صلبة ستقابل برد قاس لذلك هي لا تنافس واشنطن في نفس الميدان بل تغير الميدان نفسه تتحرك في الاقتصاد حين يكون الصراع سياسيا وتتحرك في المعلومات حين يكون الصراع عسكريا وتبقى بعيدة خطوة عن النار المباشرة
هنا يتداخل الصعود الهادئ مع الصراع المكتوم ، بكين لا تعلن انها تنافس امريكا في المنطقة لكنها في الواقع تقلص هوامش التفرد الامريكي دون ان تطلق رصاصة واحدة ، توسع شراكاتها النفطية ، ترفع حجم تجارتها ، تبني موانئ وتدخل في شبكات الجيل الخامس ثم تضيف طبقة الرصد الفضائي فتتحول من شريك اقتصادي الى لاعب يمتلك عينا تراقب
الغرب الاسيوي بالنسبة للصين ليس ساحة استيطان نفوذ بل ساحة اختبار توازن كل خطوة محسوبة وكل تقدم يقاس برد الفعل الامريكي والاسرائيلي ومع كل ازمة اقليمية يتسع هامش الحركة الصيني قليلا لا بشكل صادم بل بشكل تراكمي
هكذا يتشكل المشهد صعود صيني بلا استعراض قوة وصراع امريكي صيني بلا اعلان حرب المنطقة تتحول تدريجيا الى مساحة تنافس حيث الاقتصاد يسبق السياسة والمعلومة تسبق الصاروخ ومن يملك القدرة على الرؤية اولا يملك فرصة اعادة رسم التوازنات دون ان يبدو انه فعل شيئا
هذه ليست موجة عابرة بل مسار طويل يتقدم ببطء لكن بثبات وفي غرب اسيا لا شيء يبقى ثابتا حين تتغير قواعد الرؤية نفسها
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤10👍1💯1 1
نكتب هذا الكلام حتى لا يبقى المشاهد حائرا بين تضارب آراء الإعلاميين وسيل الأخبار والتحليلات المتناقضة. لنعتبرها محاولة لفصل الخطاب وسط كل هذا الضجيج الاعلامي .
المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لن تبحث فعليا في تفكيك مشروع صاروخي ولا في إنهاء تحالفات إقليمية هذه عناوين تُرفع لزيادة الضغط لكنها خارج جوهر التفاهم الواقعي.
نرى أن أقصى ما يمكن أن تصل إليه الأمور حتى في أفضل سيناريو لواشنطن وأسوأه لطهران هو تقليل مستوى التخصيب أو كمياته لا إنهاء البرنامج بالكامل
الجميع يعلم أن السلاح الاستراتيجي غير مطروح للنقاش الحقيقي كما أن الملف الإقليمي المرتبط بالحلفاء خارج طاولة التفاوض
أما حديث الضربة "المنفردة" من إسرائيل فأراه خطابا إعلاميا للضغط لا أكثر لا توجد ضربة إقليمية بهذا الحجم دون علم واشنطن وموافقتها بل وتحت غطائها السياسي والعسكري خصوصا مع هذا التحشد البحري وحاملات الطائرات الأمريكية المنتشرة في المنطقة
لن يكون هناك تفكيك شامل ولن يكون هناك تخلي عن الحلفاء ولن يكون هناك حل جذري للصراع
أقصى ما سنراه هو اتفاق يضبط نسب التخصيب ويؤجل الانفجار
المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لن تبحث فعليا في تفكيك مشروع صاروخي ولا في إنهاء تحالفات إقليمية هذه عناوين تُرفع لزيادة الضغط لكنها خارج جوهر التفاهم الواقعي.
نرى أن أقصى ما يمكن أن تصل إليه الأمور حتى في أفضل سيناريو لواشنطن وأسوأه لطهران هو تقليل مستوى التخصيب أو كمياته لا إنهاء البرنامج بالكامل
الجميع يعلم أن السلاح الاستراتيجي غير مطروح للنقاش الحقيقي كما أن الملف الإقليمي المرتبط بالحلفاء خارج طاولة التفاوض
أما حديث الضربة "المنفردة" من إسرائيل فأراه خطابا إعلاميا للضغط لا أكثر لا توجد ضربة إقليمية بهذا الحجم دون علم واشنطن وموافقتها بل وتحت غطائها السياسي والعسكري خصوصا مع هذا التحشد البحري وحاملات الطائرات الأمريكية المنتشرة في المنطقة
لن يكون هناك تفكيك شامل ولن يكون هناك تخلي عن الحلفاء ولن يكون هناك حل جذري للصراع
أقصى ما سنراه هو اتفاق يضبط نسب التخصيب ويؤجل الانفجار
❤9👍1👏1💯1
Forwarded from غرباء الرضوان Ghurabaa Al-Ridwan
يسقط الانتداب البريطاني على العراق
يسقط مشروع الديانات الإبراهيمية التي تنطلق من اور
عاش العراق حرا شامخا برموزه الوطنية والأدبية . #العراق_سيد_نفسه
#المجد_لسلاح_المقاومة
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤9 4👏1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥10😍2 2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
خطواتنا ثابتة كثباتِ جبلٍ لا تَهزه الرياح
وعزمُنا محفوظٌ في صدورنا كما السيوفُ في أغمادِها لا نُظهِره للعيون
بل نُطلقُهُ حين تأتي ساعةُ الحسم.
والله ولي المؤمنين وناصرهم.
وعزمُنا محفوظٌ في صدورنا كما السيوفُ في أغمادِها لا نُظهِره للعيون
بل نُطلقُهُ حين تأتي ساعةُ الحسم.
والله ولي المؤمنين وناصرهم.
❤10🔥1 1
المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
عندما انفتحت الثغرات الأولى على السياج لم يكن أحد يتوقع أن الخط الدفاعي المعروف باسم “عوز” سينهار خلال دقائق. الخط الذي بُني ليشكل الحاجز الأخير قبل دخول المستوطنات لم يصمد أكثر من الوقت الذي احتاجته وحدات الاقتحام لعبور القطاع المعدني. يشير كوهين إلى أن نقطة…
بعد ساعات من بدء الحرب وبينما كانت وحدات الجيش لا تزال تحاول استعادة السيطرة جنوبا كان في تل أبيب نقاش آخر يُفتح
#سيف_الحرية
كوهين يكتب أن الفكرة لم تولد كحل سياسي بل كـمخرج عملياتي مؤقت ، نقل كتلة مدنية كبيرة من غزة إلى مساحة تحت إشراف مصري في شمال سيناء لإخلاء ساحة القتال وتقليل الضغط الدولي المتوقع.
الخطة كما يصفها لم تكن عشوائية .
تصور أولي تضمن إقامة منطقة انتقالية بإدارة مصرية بدعم مالي من أطراف دولية وإشراف أمني غير مباشر يشير إلى أنه عُرض عليه لعب دور مبعوث غير رسمي لفتح القنوات سريعا.
الوثيقة التي استند إليها لم تكن قرار حكومة مكتوبا بل تفويضًا محدودا للتواصل والاستطلاع.
أول محطة كانت القاهرة
عبد الفتاح السيسي بحسب رواية كوهين لم يدخل في التفاصيل التقنية. الرسالة كانت واضحة: مصر لن تتحمل مسؤولية ديموغرافية مفتوحة. عباس كامل، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية آنذاك، كان أكثر مباشرة. التخوف لم يكن فقط من الرأي العام المصري، بل من أن المؤقت يتحول دائما إلى دائم. القاهرة لم تثق بأن الإخلاء سيكون مرحليا ولا بأن إسرائيل ستعيد السكان بعد انتهاء العمليات.
كوهين يكتب أنه حاول طرح ضمانات دولية. ذكر الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، اليابان، الهند وحتى الصين، كجهات يمكن أن توفر غطاء تمويليا وسياسيا لكنه يعترف أن القاهرة لم تكن تبحث عن ضمانات مكتوبة بل عن يقين استراتيجي لم يتوفر.
في موازاة القاهرة كانت اتصالات أخرى تُجرى مع عواصم عربية وخليجية ليس لإقناعها باستقبال السكان بل لتمويل المشروع إذا وافقت مصر. بعض القادة كما يلمح، أبدوا استعدادا للنقاش بشرط أن تبقى الخطوة خارج الضوء. لكن القرار الحاسم كان مصريا، ومصر قالت لا.
يذكر كوهين أن الخطة لم تصل إلى مرحلة صياغة خرائط ميدانية لكنها تجاوزت مستوى الفكرة المجردة. جرت مناقشة مساحات في شمال سيناء، قدرات البنية التحتية وإمكانية إنشاء مخيمات انتقالية. لكن كل ذلك بقي في إطار التقدير لأن الرفض المصري كان مبكرا وواضحا.
اللافت في سرده أنه لا يستخدم كلمة تهجير بل ممر إنساني واسع .
اللغة هنا محسوبة
يحاول أن يقدم المشروع كحل لتخفيف المعاناة لا كتحريك قسري للسكان لكنه يعترف ضمنيا بأن أي نقل جماعي في سياق حرب سيقرأ سياسيا لا إنسانيا.
في نهاية هذا الملف يكتب كوهين أن الفكرة سقطت لأن البيئة الإقليمية لم تكن مستعدة لتحمل تبعاتها ولأن الشك في نيات إسرائيل كان أقوى من أي ضمان لا يتحدث عن الجدل الداخلي في إسرائيل حولها ولا عن الانعكاسات القانونية بل يكتفي بالقول إن النافذة أُغلقت.
هكذا يقدّم خطة سيناء
مبادرة وُلدت تحت ضغط عسكري و عرضت عبر قنوات أمنية واصطدمت بحسابات دولة تخشى أن يتحول المؤقت إلى واقع دائم وما بقي منها لم يكن مشروعا بل سطرا في فصل عن الفرص التي لم تفتح.
المنطقة الرمادية🧿
#سيف_الحرية
كوهين يكتب أن الفكرة لم تولد كحل سياسي بل كـمخرج عملياتي مؤقت ، نقل كتلة مدنية كبيرة من غزة إلى مساحة تحت إشراف مصري في شمال سيناء لإخلاء ساحة القتال وتقليل الضغط الدولي المتوقع.
الخطة كما يصفها لم تكن عشوائية .
تصور أولي تضمن إقامة منطقة انتقالية بإدارة مصرية بدعم مالي من أطراف دولية وإشراف أمني غير مباشر يشير إلى أنه عُرض عليه لعب دور مبعوث غير رسمي لفتح القنوات سريعا.
الوثيقة التي استند إليها لم تكن قرار حكومة مكتوبا بل تفويضًا محدودا للتواصل والاستطلاع.
أول محطة كانت القاهرة
عبد الفتاح السيسي بحسب رواية كوهين لم يدخل في التفاصيل التقنية. الرسالة كانت واضحة: مصر لن تتحمل مسؤولية ديموغرافية مفتوحة. عباس كامل، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية آنذاك، كان أكثر مباشرة. التخوف لم يكن فقط من الرأي العام المصري، بل من أن المؤقت يتحول دائما إلى دائم. القاهرة لم تثق بأن الإخلاء سيكون مرحليا ولا بأن إسرائيل ستعيد السكان بعد انتهاء العمليات.
كوهين يكتب أنه حاول طرح ضمانات دولية. ذكر الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، اليابان، الهند وحتى الصين، كجهات يمكن أن توفر غطاء تمويليا وسياسيا لكنه يعترف أن القاهرة لم تكن تبحث عن ضمانات مكتوبة بل عن يقين استراتيجي لم يتوفر.
في موازاة القاهرة كانت اتصالات أخرى تُجرى مع عواصم عربية وخليجية ليس لإقناعها باستقبال السكان بل لتمويل المشروع إذا وافقت مصر. بعض القادة كما يلمح، أبدوا استعدادا للنقاش بشرط أن تبقى الخطوة خارج الضوء. لكن القرار الحاسم كان مصريا، ومصر قالت لا.
يذكر كوهين أن الخطة لم تصل إلى مرحلة صياغة خرائط ميدانية لكنها تجاوزت مستوى الفكرة المجردة. جرت مناقشة مساحات في شمال سيناء، قدرات البنية التحتية وإمكانية إنشاء مخيمات انتقالية. لكن كل ذلك بقي في إطار التقدير لأن الرفض المصري كان مبكرا وواضحا.
اللافت في سرده أنه لا يستخدم كلمة تهجير بل ممر إنساني واسع .
اللغة هنا محسوبة
يحاول أن يقدم المشروع كحل لتخفيف المعاناة لا كتحريك قسري للسكان لكنه يعترف ضمنيا بأن أي نقل جماعي في سياق حرب سيقرأ سياسيا لا إنسانيا.
في نهاية هذا الملف يكتب كوهين أن الفكرة سقطت لأن البيئة الإقليمية لم تكن مستعدة لتحمل تبعاتها ولأن الشك في نيات إسرائيل كان أقوى من أي ضمان لا يتحدث عن الجدل الداخلي في إسرائيل حولها ولا عن الانعكاسات القانونية بل يكتفي بالقول إن النافذة أُغلقت.
هكذا يقدّم خطة سيناء
مبادرة وُلدت تحت ضغط عسكري و عرضت عبر قنوات أمنية واصطدمت بحسابات دولة تخشى أن يتحول المؤقت إلى واقع دائم وما بقي منها لم يكن مشروعا بل سطرا في فصل عن الفرص التي لم تفتح.
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤5👏1 1
المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
أعلن تنظيم داعش عبر ما يُعرف بـ"مؤسسة الفرقان" عن تسجيل صوتي مرتقب سيُبث خلال وقت قريب، من دون الكشف عن مضمونه أو عنوانه أو طبيعة الرسالة التي سيتضمنها
تنظيم داعش عادة لا يعلن عن تسجيل مرتقب إلا لسبب:
إما لترميم صورة مهزوزة، أو لإعادة شد عصب أنصاره أو لاستثمار حدث إقليمي ومحاولة القفز إلى المشهد من جديد.
إما لترميم صورة مهزوزة، أو لإعادة شد عصب أنصاره أو لاستثمار حدث إقليمي ومحاولة القفز إلى المشهد من جديد.
4_5823638644472159785
<unknown>
نشرت مؤسسة الفرقان الكلمة الصوتية المرتقبة بعنوان قد تبين الرشد من الغي. والتي استُهلّت بتهنئة عناصر التنظيم بمناسبة حلول شهر رمضان، قبل أن تتناول جملة من الملفات التنظيمية والميدانية.
أبرز ما ورد في التسجيل كان هجوما حادا على النظام والحكومة في سوريا ووصْفهما بأنهما دمية بلا روح تتحكم بها قوى غربية مع دعوة صريحة إلى الاستنفار وجعل ما يسميه التنظيم "الجهاد في الشام" أولوية المرحلة المقبلة.
كما وجّه المتحدث الرسمي باسم التنظيم، المكنّى بـ أبو حذيفة الأنصاري دعوة إلى ما تبقى من الجماعات الجهادية في سوريا الرافضة لقيادة الجولاني، مطالبًا إياهم بـ"التوبة" وتركه والالتحاق بالتنظيم، مؤكدًا أن الباب مفتوح لذلك.
وتطرّق التسجيل كذلك إلى ملفات السجون ومخيم الهول، ضمن سياق تعبوي حمل رسائل متعددة، يمكن الاطلاع على تفاصيلها كاملة عبر الاستماع إلى الكلمة نفسها.
أبرز ما ورد في التسجيل كان هجوما حادا على النظام والحكومة في سوريا ووصْفهما بأنهما دمية بلا روح تتحكم بها قوى غربية مع دعوة صريحة إلى الاستنفار وجعل ما يسميه التنظيم "الجهاد في الشام" أولوية المرحلة المقبلة.
كما وجّه المتحدث الرسمي باسم التنظيم، المكنّى بـ أبو حذيفة الأنصاري دعوة إلى ما تبقى من الجماعات الجهادية في سوريا الرافضة لقيادة الجولاني، مطالبًا إياهم بـ"التوبة" وتركه والالتحاق بالتنظيم، مؤكدًا أن الباب مفتوح لذلك.
وتطرّق التسجيل كذلك إلى ملفات السجون ومخيم الهول، ضمن سياق تعبوي حمل رسائل متعددة، يمكن الاطلاع على تفاصيلها كاملة عبر الاستماع إلى الكلمة نفسها.
المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
<unknown> – 4_5823638644472159785
الكل خايف يحط لايك حتى لا يفطر عنده الامن الوطني
😁9
الحلقة التاسعة عشرة | حرب المعلومات
بعد 2014 ومع تصاعد التوتر بين موسكو
وواشنطن بدأت تقارير الاستخبارات الأمريكية تتحدث عن نمط جديد من المواجهة لم يعد الهدف سرقة وثيقة أو تجنيد ضابط بل التأثير في الرأي العام نفسه.
بحسب الرواية الأمريكية رصدت الوكالات نشاطا روسياً منظما على منصات التواصل الاجتماعي، حملات تضليل، حسابات وهمية، ومحتوى موجّه لإثارة الانقسام داخل المجتمع الأمريكي. الهدف لم يكن دعم مرشح بعينه فقط بل زعزعة الثقة بالمؤسسات وإرباك المشهد السياسي وإشعال الاستقطاب الداخلي.
الـCIA إلى جانب أجهزة أخرى قدّمت تقييمًا مفاده أن روسيا لم تعد تستخدم أدوات التجسس التقليدية فقط بل دخلت مرحلة الحرب المعرفية . اختراق البريد الإلكتروني لحملات انتخابية تسريب محتوى في توقيت مدروس وتضخيمه عبر شبكات رقمية… كل ذلك كان جزءا من الصورة.
لكن المشكلة لم تكن خارجية فقط.
داخل واشنطن تحوّل الملف إلى معركة سياسية. جزء من الطبقة الحاكمة رأى في التقارير الاستخبارية تحذيرا خطيرا وجزء آخر اعتبرها محاولة لتقويض نتائج الانتخابات وهكذا وجدت الـCIA نفسها في قلب صراع داخلي تتهمها أطراف بأنها منحازة بينما تؤكد هي أنها تنقل تقديرا مهنيا للمخاطر.
حرب المعلومات كشفت هشاشة جديدة: أن المجتمعات المفتوحة يمكن اختراقها دون إطلاق رصاصة واحدة. أن منصة رقمية قد تكون أخطر من قاعدة عسكرية وأن التأثير لا يحتاج إلى جندي على الأرض بل إلى خوارزمية تفهم نفسية الجمهور.
بالنسبة لروسيا كما تصفها الرواية الأمريكية كانت هذه وسيلة منخفضة الكلفة وعالية التأثير لإرباك خصم أقوى عسكريا وبالنسبة لواشنطن كانت إشارة واضحة أن التفوق التكنولوجي لا يعني حصانة سياسية.
منذ تلك اللحظة لم تعد الانتخابات مجرد استحقاق ديمقراطي بل ملفا أمنيا ولم تعد وسائل التواصل مجرد فضاء حر بل ساحة صراع تتداخل فيها الاستخبارات مع الإعلام والسياسة.
في هذا النوع من الحروب، لا ترى الدخان، ولا تسمع الانفجار.
لكن حين تستيقظ تكتشف أن الثقة قد تآكلت وأن المجتمع نفسه أصبح ميدانا مفتوحا.
يتبع…
في الحلقة القادمة: السجون السرية وبرنامج التعذيب الوجه الآخر للحرب على الإرهاب داخل دهاليز الـCIA.
المنطقة الرمادية🧿
#كتاب_المهمة
بعد 2014 ومع تصاعد التوتر بين موسكو
وواشنطن بدأت تقارير الاستخبارات الأمريكية تتحدث عن نمط جديد من المواجهة لم يعد الهدف سرقة وثيقة أو تجنيد ضابط بل التأثير في الرأي العام نفسه.
بحسب الرواية الأمريكية رصدت الوكالات نشاطا روسياً منظما على منصات التواصل الاجتماعي، حملات تضليل، حسابات وهمية، ومحتوى موجّه لإثارة الانقسام داخل المجتمع الأمريكي. الهدف لم يكن دعم مرشح بعينه فقط بل زعزعة الثقة بالمؤسسات وإرباك المشهد السياسي وإشعال الاستقطاب الداخلي.
الـCIA إلى جانب أجهزة أخرى قدّمت تقييمًا مفاده أن روسيا لم تعد تستخدم أدوات التجسس التقليدية فقط بل دخلت مرحلة الحرب المعرفية . اختراق البريد الإلكتروني لحملات انتخابية تسريب محتوى في توقيت مدروس وتضخيمه عبر شبكات رقمية… كل ذلك كان جزءا من الصورة.
لكن المشكلة لم تكن خارجية فقط.
داخل واشنطن تحوّل الملف إلى معركة سياسية. جزء من الطبقة الحاكمة رأى في التقارير الاستخبارية تحذيرا خطيرا وجزء آخر اعتبرها محاولة لتقويض نتائج الانتخابات وهكذا وجدت الـCIA نفسها في قلب صراع داخلي تتهمها أطراف بأنها منحازة بينما تؤكد هي أنها تنقل تقديرا مهنيا للمخاطر.
حرب المعلومات كشفت هشاشة جديدة: أن المجتمعات المفتوحة يمكن اختراقها دون إطلاق رصاصة واحدة. أن منصة رقمية قد تكون أخطر من قاعدة عسكرية وأن التأثير لا يحتاج إلى جندي على الأرض بل إلى خوارزمية تفهم نفسية الجمهور.
بالنسبة لروسيا كما تصفها الرواية الأمريكية كانت هذه وسيلة منخفضة الكلفة وعالية التأثير لإرباك خصم أقوى عسكريا وبالنسبة لواشنطن كانت إشارة واضحة أن التفوق التكنولوجي لا يعني حصانة سياسية.
منذ تلك اللحظة لم تعد الانتخابات مجرد استحقاق ديمقراطي بل ملفا أمنيا ولم تعد وسائل التواصل مجرد فضاء حر بل ساحة صراع تتداخل فيها الاستخبارات مع الإعلام والسياسة.
في هذا النوع من الحروب، لا ترى الدخان، ولا تسمع الانفجار.
لكن حين تستيقظ تكتشف أن الثقة قد تآكلت وأن المجتمع نفسه أصبح ميدانا مفتوحا.
يتبع…
في الحلقة القادمة: السجون السرية وبرنامج التعذيب الوجه الآخر للحرب على الإرهاب داخل دهاليز الـCIA.
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from صياد الكهف
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ
وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
يـا جيش صـاحـب الزمـان تهيأ تهيأ
وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
يـا جيش صـاحـب الزمـان تهيأ تهيأ
❤11🔥2 2
الحلقة العشرون | السجون السرية
#كتاب_المهمة
بعد 11 سبتمبر لم يكن الخوف مجرد شعور بل كان سياسة دولة كاملة. داخل البيت الابيض كان السؤال يتكرر باستمرار ماذا لو وقع الهجوم التالي غدا. بحسب ما يورده الكتاب بدأت وكالة الاستخبارات المركزية تبحث عن مساحة تتحرك فيها خارج القيود التقليدية التي كانت تكبل عملها، والنتيجة كانت برنامج اعتقال سري خارج الاراضي الامريكية سُمي داخليا برنامج الاحتجاز والاستجواب.
لم تكن الفكرة مجرد احتجاز مشتبه بهم بل انتزاع معلومات بسرعة وبأي ثمن. جرى نقل معتقلين الى مواقع سرية في دول مختلفة بعضها في اوروبا الشرقية وبعضها في آسيا، وكان البرنامج منفصلا عن المنظومة العسكرية التقليدية حتى لا يخضع لنفس الرقابة القانونية والادارية. داخل تلك المواقع طُبقت ما سُمي تقنيات استجواب معززة، وهي تسمية بيروقراطية لوسائل ضغط جسدي ونفسي قاسية شملت الغرق الايهامي والحرمان من النوم والعزل المطول والضغط النفسي المستمر.
الكتاب يشير الى ان الوكالة لم تكن تملك خبرة عميقة في ادارة هذا النوع من البرامج لذلك استعانت بمتعاقدين خارجيين من خلفيات نفسية وامنية، وهنا بدأت المشكلة الحقيقية. بعض التقارير الاستخبارية التي خرجت من تلك السجون وُصفت بانها حاسمة ومفصلية في كشف شبكات القاعدة، لكن لاحقا ظهرت تساؤلات داخلية حول مدى دقة المعلومات المنتزعة تحت الضغط وهل كانت معلومات موثوقة فعلا ام روايات قالها المعتقلون لايقاف التعذيب.
الاخطر ان الوكالة قدمت للبيت الابيض تقييما متفائلا حول فعالية البرنامج في حين كانت داخلها اصوات تحذر من ان النتائج مبالغ فيها وان الكلفة السياسية والاخلاقية قد تكون اكبر من المكاسب الاستخبارية. ومع مرور الوقت بدأ الكونغرس يضغط وتسربت معلومات الى الصحافة ثم جاء تقرير لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ليقول بوضوح ان البرنامج كان اقل فاعلية مما تم تصويره وان بعض الاساليب تجاوزت ما سُمح به قانونيا.
هنا لم تعد القضية قضية امن فقط بل اصبحت قضية سمعة دولة ومصداقية مؤسساتها. بالنسبة للـCIA كانت تلك المرحلة من اخطر الفترات في تاريخها الحديث لان الجهاز الذي بُني على فكرة حماية النظام وجد نفسه متهما باضعاف صورته امام العالم. الكتاب يصور تلك المرحلة كفترة فقدان توازن حيث قاد الخوف القرار وقاد القرار الى توسع في الصلاحيات وانتهى التوسع بازمة ثقة داخلية لم تختف آثارها حتى اليوم.
وفي النهاية لم يكن السؤال هل نجح البرنامج ام فشل بل ماذا خسر الامريكيون في الطريق وهم يحاولون منع هجوم جديد.
المنطقة الرمادية🧿
#كتاب_المهمة
بعد 11 سبتمبر لم يكن الخوف مجرد شعور بل كان سياسة دولة كاملة. داخل البيت الابيض كان السؤال يتكرر باستمرار ماذا لو وقع الهجوم التالي غدا. بحسب ما يورده الكتاب بدأت وكالة الاستخبارات المركزية تبحث عن مساحة تتحرك فيها خارج القيود التقليدية التي كانت تكبل عملها، والنتيجة كانت برنامج اعتقال سري خارج الاراضي الامريكية سُمي داخليا برنامج الاحتجاز والاستجواب.
لم تكن الفكرة مجرد احتجاز مشتبه بهم بل انتزاع معلومات بسرعة وبأي ثمن. جرى نقل معتقلين الى مواقع سرية في دول مختلفة بعضها في اوروبا الشرقية وبعضها في آسيا، وكان البرنامج منفصلا عن المنظومة العسكرية التقليدية حتى لا يخضع لنفس الرقابة القانونية والادارية. داخل تلك المواقع طُبقت ما سُمي تقنيات استجواب معززة، وهي تسمية بيروقراطية لوسائل ضغط جسدي ونفسي قاسية شملت الغرق الايهامي والحرمان من النوم والعزل المطول والضغط النفسي المستمر.
الكتاب يشير الى ان الوكالة لم تكن تملك خبرة عميقة في ادارة هذا النوع من البرامج لذلك استعانت بمتعاقدين خارجيين من خلفيات نفسية وامنية، وهنا بدأت المشكلة الحقيقية. بعض التقارير الاستخبارية التي خرجت من تلك السجون وُصفت بانها حاسمة ومفصلية في كشف شبكات القاعدة، لكن لاحقا ظهرت تساؤلات داخلية حول مدى دقة المعلومات المنتزعة تحت الضغط وهل كانت معلومات موثوقة فعلا ام روايات قالها المعتقلون لايقاف التعذيب.
الاخطر ان الوكالة قدمت للبيت الابيض تقييما متفائلا حول فعالية البرنامج في حين كانت داخلها اصوات تحذر من ان النتائج مبالغ فيها وان الكلفة السياسية والاخلاقية قد تكون اكبر من المكاسب الاستخبارية. ومع مرور الوقت بدأ الكونغرس يضغط وتسربت معلومات الى الصحافة ثم جاء تقرير لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ليقول بوضوح ان البرنامج كان اقل فاعلية مما تم تصويره وان بعض الاساليب تجاوزت ما سُمح به قانونيا.
هنا لم تعد القضية قضية امن فقط بل اصبحت قضية سمعة دولة ومصداقية مؤسساتها. بالنسبة للـCIA كانت تلك المرحلة من اخطر الفترات في تاريخها الحديث لان الجهاز الذي بُني على فكرة حماية النظام وجد نفسه متهما باضعاف صورته امام العالم. الكتاب يصور تلك المرحلة كفترة فقدان توازن حيث قاد الخوف القرار وقاد القرار الى توسع في الصلاحيات وانتهى التوسع بازمة ثقة داخلية لم تختف آثارها حتى اليوم.
وفي النهاية لم يكن السؤال هل نجح البرنامج ام فشل بل ماذا خسر الامريكيون في الطريق وهم يحاولون منع هجوم جديد.
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
في مطلع عام 2026 واجهت الجمهورية الإسلامية واحدة من أكثر مراحلها حساسية منذ انتصار الثورة، إذ بدأت احتجاجات أواخر ديسمبر 2025 بطابع اقتصادي قبل أن تتحول سريعاً إلى شعارات سياسية تمس موقع القيادة العليا المتمثلة بسماحة السيد علي خامنئي. ووفق ما قالت صحيفة لوفيغارو فإن اتساع رقعة التظاهرات في الأسبوع الأول من يناير ترافق مع نقاشات مكثفة داخل دوائر صنع القرار حول آلية إدارة الأزمة، لا حول شرعية القيادة.
الصحيفة الفرنسية ذكرت أن ليلة السابع إلى الثامن من يناير شهدت تحركات من شخصيات سياسية معروفة بينهم الرئيس الأسبق حسن روحاني ووزير خارجيته السابق محمد جواد ظريف إضافة إلى بعض رجال الدين وضباط سابقين، بهدف بحسب تعبيرها تشكيل "خلية أزمة عليا تتولى إدارة التطورات بصورة تنفيذية أوسع وقالت الصحيفة إن الفكرة لم تُطرح بوصفها إقصاءً للقيادة بل كإعادة توزيع مؤقت للصلاحيات في ظل ضغط الشارع، إلا أن حساسية التوقيت جعلتها تُفسَّر كمحاولة لتجاوز الإشراف المباشر لسماحته.
وتضيف لوفيغارو أن تقارير رُفعت صباح الثامن من يناير إلى المجلس الأعلى للأمن القومي حول تحركات غير اعتيادية ما استدعى تدخلاً سريعاً من أمينه العام آنذاك علي لاريجاني الذي تحرك بحسب وصف الصحيفة لضبط الإيقاع ومنع أي مسار قد يسبب ازدواجية في القرار وفي الليلة التالية صدرت توجيهات مباشرة من سماحة السيد إلى الجهات الأمنية لإعادة فرض السيطرة وإنهاء الفوضى لتبدأ حملة أمنية واسعة وصفتها الصحيفة بأنها حاسمة وسريعة.
وفي العاشر من يناير قالت نيويورك تايمز إن السلطات فرضت إجراءات تقييد مؤقتة على روحاني وظريف وبعض المقربين منهما، بينما نفى الإعلام الرسمي وجود أي "مؤامرة سياسية "، مؤكداً أن ما جرى لا يتعدى خلافاً في وجهات النظر حول إدارة الأزمة. الصحيفتان أشارتا إلى أن رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان لم يكن جزءاً من تلك التحركات وأن اسمه بقي خارج التداول في هذا السياق.
ووفق ما نقلته لوفيغارو فإن لاريجاني خرج من تلك الأحداث بموقع تنفيذي أقوى حيث تولى تنسيق الملفات الحساسة بإشراف مباشر من سماحة السيد، سواء في الشأن الأمني الداخلي أو في إدارة الملف النووي والعلاقات الخارجية. وأضافت نيويورك تايمز أن هذا الترتيب عكس ثقة القيادة العليا به في مرحلة توصف بأنها دقيقة إقليمياً ودولياً.
التقارير الغربية مجتمعة تقدم قراءة تعتبر أن ما جرى كشف حجم التباينات داخل بعض التيارات السياسية، لكنها في الوقت نفسه أظهرت تماسك البنية العليا للنظام وقدرتها على احتواء أي مسار خارج الإطار المؤسسي. ووفق تلك المصادر فإن الأولوية التي حُسمت كانت حماية استقرار الدولة ومنع الانزلاق إلى فراغ في القرار، وهو ما جعل المرحلة تُدار بعقلية طوارئ محسوبة، مع استمرار المراقبة الدولية لمسار التطورات وانعكاساتها على الإقليم والملف النووي.
المنطقة الرمادية🧿
الصحيفة الفرنسية ذكرت أن ليلة السابع إلى الثامن من يناير شهدت تحركات من شخصيات سياسية معروفة بينهم الرئيس الأسبق حسن روحاني ووزير خارجيته السابق محمد جواد ظريف إضافة إلى بعض رجال الدين وضباط سابقين، بهدف بحسب تعبيرها تشكيل "خلية أزمة عليا تتولى إدارة التطورات بصورة تنفيذية أوسع وقالت الصحيفة إن الفكرة لم تُطرح بوصفها إقصاءً للقيادة بل كإعادة توزيع مؤقت للصلاحيات في ظل ضغط الشارع، إلا أن حساسية التوقيت جعلتها تُفسَّر كمحاولة لتجاوز الإشراف المباشر لسماحته.
وتضيف لوفيغارو أن تقارير رُفعت صباح الثامن من يناير إلى المجلس الأعلى للأمن القومي حول تحركات غير اعتيادية ما استدعى تدخلاً سريعاً من أمينه العام آنذاك علي لاريجاني الذي تحرك بحسب وصف الصحيفة لضبط الإيقاع ومنع أي مسار قد يسبب ازدواجية في القرار وفي الليلة التالية صدرت توجيهات مباشرة من سماحة السيد إلى الجهات الأمنية لإعادة فرض السيطرة وإنهاء الفوضى لتبدأ حملة أمنية واسعة وصفتها الصحيفة بأنها حاسمة وسريعة.
وفي العاشر من يناير قالت نيويورك تايمز إن السلطات فرضت إجراءات تقييد مؤقتة على روحاني وظريف وبعض المقربين منهما، بينما نفى الإعلام الرسمي وجود أي "مؤامرة سياسية "، مؤكداً أن ما جرى لا يتعدى خلافاً في وجهات النظر حول إدارة الأزمة. الصحيفتان أشارتا إلى أن رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان لم يكن جزءاً من تلك التحركات وأن اسمه بقي خارج التداول في هذا السياق.
ووفق ما نقلته لوفيغارو فإن لاريجاني خرج من تلك الأحداث بموقع تنفيذي أقوى حيث تولى تنسيق الملفات الحساسة بإشراف مباشر من سماحة السيد، سواء في الشأن الأمني الداخلي أو في إدارة الملف النووي والعلاقات الخارجية. وأضافت نيويورك تايمز أن هذا الترتيب عكس ثقة القيادة العليا به في مرحلة توصف بأنها دقيقة إقليمياً ودولياً.
التقارير الغربية مجتمعة تقدم قراءة تعتبر أن ما جرى كشف حجم التباينات داخل بعض التيارات السياسية، لكنها في الوقت نفسه أظهرت تماسك البنية العليا للنظام وقدرتها على احتواء أي مسار خارج الإطار المؤسسي. ووفق تلك المصادر فإن الأولوية التي حُسمت كانت حماية استقرار الدولة ومنع الانزلاق إلى فراغ في القرار، وهو ما جعل المرحلة تُدار بعقلية طوارئ محسوبة، مع استمرار المراقبة الدولية لمسار التطورات وانعكاساتها على الإقليم والملف النووي.
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from صياد الكهف
تحلّق الآن طائرة الاستطلاع البحرية من دون طيار MQ-4C Triton التابعة للبحرية الأمريكية في أجواء الخليج والشرق الأوسط، متجهة نحو مياه الخليج في إطار مهام المراقبة والاستطلاع بعيدة المدى.
وتُعدّ هذه الطائرة منصة متطورة لجمع المعلومات البحرية، وقد طوّرتها شركة Northrop Grumman لتلبية احتياجات الاستطلاع البحري طويل الأمد، إذ تتميز بقدرتها على التحليق لساعات طويلة على ارتفاعات عالية.
وتُعدّ هذه الطائرة منصة متطورة لجمع المعلومات البحرية، وقد طوّرتها شركة Northrop Grumman لتلبية احتياجات الاستطلاع البحري طويل الأمد، إذ تتميز بقدرتها على التحليق لساعات طويلة على ارتفاعات عالية.
صياد الكهف
تحلّق الآن طائرة الاستطلاع البحرية من دون طيار MQ-4C Triton التابعة للبحرية الأمريكية في أجواء الخليج والشرق الأوسط، متجهة نحو مياه الخليج في إطار مهام المراقبة والاستطلاع بعيدة المدى. وتُعدّ هذه الطائرة منصة متطورة لجمع المعلومات البحرية، وقد طوّرتها شركة…
لطفا الانضمام لقناة الاخوة ونشرها لديكم
وجودكم دعم
والمرحلة تتطلب منا يقظة لا تهاون فيها.
https://t.me/sayad_alkahf313
وجودكم دعم
والمرحلة تتطلب منا يقظة لا تهاون فيها.
https://t.me/sayad_alkahf313
❤7👍2🤝1
Forwarded from صياد الكهف
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نؤمن أن الولي لا يُترك
السيد يُفدى
لا نخاف الموت
لكننا نخاف أن نرى سيدنا وحيداً
ولذلك سنُقتل دونه
وما بالموت عار على الفتى
سنكون حيث يجب أن نكون
#السلام_على_شباب_الإسلام
#السلام_على_جند_سليماني
السيد يُفدى
لا نخاف الموت
لكننا نخاف أن نرى سيدنا وحيداً
ولذلك سنُقتل دونه
وما بالموت عار على الفتى
سنكون حيث يجب أن نكون
#السلام_على_شباب_الإسلام
#السلام_على_جند_سليماني
❤8👏1 1
يوم امس 2026 نشر معهد اسرائيلي بحثي عبر صحيفة اسرائيلية قراءة تحليلية تساءل فيها عما اذا كان حزب الله قد اتخذ قرارا استراتيجيا بالانضمام الى حرب محتملة قد تشن على ايران الطرح لا يقدم كمعلومة مؤكدة بل كسؤال مفتوح تحاول المؤسسة البحثية من خلاله تفكيك سلوك الحزب في ظل تصاعد المؤشرات الاقليمية الا ان صياغة السؤال بحد ذاتها تعكس تقديرا اسرائيليا بان قرارا بهذا الحجم بات مطروحا فعليا على طاولة النقاش داخل الحزب
التحليل ينطلق من الضربة الاسرائيلية الاخيرة في البقاع بتاريخ 21 شباط والتي اعلن الجيش الاسرائيلي انها استهدفت منظومة الصواريخ التابعة للحزب مع الاشارة الى اغتيال قيادي ضمن هذا القطاع ويرى معدا الدراسة ان هذه المنظومة تحديدا هي العمود الفقري لاي مشاركة محتملة في حرب اقليمية ما يجعل استهدافها رسالة استباقية مرتبطة بسيناريو مواجهة اوسع مع ايران
وفق القراءة الاسرائيلية يقف الحزب امام معادلة مزدوجة التزام ايديولوجي تجاه طهران باعتبارها مركز الثقل في محور المقاومة في مقابل حسابات بقاء تتعلق بلبنان وبالواقع الاقتصادي والسياسي الهش بعد الحرب الاخيرة ويستند المعهد في تقديره الى تصريحات صدرت عن القيادة الايرانية خلال شباط بينها حديث عن ان اي حرب قادمة ستكون اقليمية اضافة الى رسالة من علي اكبر ولايتي الى الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم شدد فيها على وحدة المسار العقدي بين شيعة ايران ولبنان مع توصيف ايران باعتبارها عمود المحور في المقابل يلفت التحليل الى ان وزير الخارجية الايراني اكد في مقابلة اعلامية ان القرار بيد الحزب في محاولة بحسب التقدير الاسرائيلي لعدم الظهور بمظهر من يدفع لبنان الى مواجهة مدمرة
ويتوسع التقرير في الحديث عن ضغوط ايرانية غير معلنة بعضها تحت الرادار بحسب تعبيره بالتوازي مع ادراك طهران لحساسية تحميلها مسؤولية اي دمار اضافي قد يلحق بلبنان كما يربط المعهد بين احتمال انخراط الحزب في حرب ضد اسرائيل دعما لايران وبين الخشية من فتح ملفات اقليمية اخرى ولا سيما العامل السوري اذ يشير الى تصريحات منسوبة لجهات سورية تتحدث عن حساب مفتوح مع الحزب ما يعني ان انشغاله في مواجهة كبرى قد يفتح عليه جبهات انتقامية في الساحة السورية
الجزء الاكثر لفتا في الدراسة لا يتعلق بقرار الانضمام ذاته بل باحتمال ما يسميه التقرير تحركا مارقا فبحسب التقدير الاسرائيلي الضربات التي تعرض لها الحزب خلال المرحلة الماضية وما رافقها من اغتيالات واستنزاف للقيادات الوسطى قد تولد حالة احتقان داخلي او تباين في تقدير الموقف الامر الذي يرفع وفق رؤيتهم احتمال مبادرة عسكرية محدودة لا تكون نتيجة قرار سياسي مركزي كامل ويستشهد في هذا السياق بحالة الفراغ القيادي بعد اغتيال شخصيات بارزة وبحالة التاكل في مستويات القيادة الميدانية اضافة الى تزايد التوتر الداخلي نتيجة سياسة الاحتواء خلال وقف اطلاق النار واستمرار الضربات الاسرائيلية
ومع ذلك يقر التقرير بان القرار النهائي في مسالة الانضمام الى حرب اقليمية لا يتخذ ميدانيا بل يخضع لمنظومة مؤسساتية تشمل المرجعية الدينية العليا في ايران ومجلس الشورى في الحزب باعتبارهما جهتي الحسم في القرارات الاستراتيجية الكبرى غير ان معدي الدراسة يعودون ليؤكدوا ان اي ضربة امريكية مباشرة لايران قد تشكل عامل تفجير يدفع نحو تصعيد سواء بقرار مركزي او بفعل مبادرة محدودة تتحول لاحقا الى مواجهة اوسع
هذه القراءة تبقى تقديرا اسرائيليا يعكس كيفية رؤية المؤسسة البحثية في تل ابيب لمعادلات القرار داخل الحزب وهي لا تمثل بالضرورة واقع النقاش الداخلي او اتجاهاته الفعلية الا ان اهميتها تكمن في انها تكشف عن ذهنية اسرائيلية تعتبر ان الجبهة الشمالية ليست معزولة عن اي مواجهة مع ايران وان احتمال التداخل الاقليمي بات جزءا ثابتا في حسابات الحرب المقبلة
في المحصلة يضع المعهد ثلاثة سيناريوهات انخراط كامل بدافع الالتزام الايديولوجي امتناع بدافع الحسابات البقائية او تصعيد محدود ينشا من لحظة اشتباك تتجاوز حدود الضبط التقليدي وبين هذه الاحتمالات الثلاثة تبدو المرحلة الحالية اقرب الى ادارة حافة التصعيد حيث لا اعلان عن قرار شامل ولا مؤشرات على فك الارتباط بمعادلة الردع بل انتظار ثقيل لما قد تفرضه التطورات الكبرى في الاقليم
المنطقة الرمادية🧿
التحليل ينطلق من الضربة الاسرائيلية الاخيرة في البقاع بتاريخ 21 شباط والتي اعلن الجيش الاسرائيلي انها استهدفت منظومة الصواريخ التابعة للحزب مع الاشارة الى اغتيال قيادي ضمن هذا القطاع ويرى معدا الدراسة ان هذه المنظومة تحديدا هي العمود الفقري لاي مشاركة محتملة في حرب اقليمية ما يجعل استهدافها رسالة استباقية مرتبطة بسيناريو مواجهة اوسع مع ايران
وفق القراءة الاسرائيلية يقف الحزب امام معادلة مزدوجة التزام ايديولوجي تجاه طهران باعتبارها مركز الثقل في محور المقاومة في مقابل حسابات بقاء تتعلق بلبنان وبالواقع الاقتصادي والسياسي الهش بعد الحرب الاخيرة ويستند المعهد في تقديره الى تصريحات صدرت عن القيادة الايرانية خلال شباط بينها حديث عن ان اي حرب قادمة ستكون اقليمية اضافة الى رسالة من علي اكبر ولايتي الى الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم شدد فيها على وحدة المسار العقدي بين شيعة ايران ولبنان مع توصيف ايران باعتبارها عمود المحور في المقابل يلفت التحليل الى ان وزير الخارجية الايراني اكد في مقابلة اعلامية ان القرار بيد الحزب في محاولة بحسب التقدير الاسرائيلي لعدم الظهور بمظهر من يدفع لبنان الى مواجهة مدمرة
ويتوسع التقرير في الحديث عن ضغوط ايرانية غير معلنة بعضها تحت الرادار بحسب تعبيره بالتوازي مع ادراك طهران لحساسية تحميلها مسؤولية اي دمار اضافي قد يلحق بلبنان كما يربط المعهد بين احتمال انخراط الحزب في حرب ضد اسرائيل دعما لايران وبين الخشية من فتح ملفات اقليمية اخرى ولا سيما العامل السوري اذ يشير الى تصريحات منسوبة لجهات سورية تتحدث عن حساب مفتوح مع الحزب ما يعني ان انشغاله في مواجهة كبرى قد يفتح عليه جبهات انتقامية في الساحة السورية
الجزء الاكثر لفتا في الدراسة لا يتعلق بقرار الانضمام ذاته بل باحتمال ما يسميه التقرير تحركا مارقا فبحسب التقدير الاسرائيلي الضربات التي تعرض لها الحزب خلال المرحلة الماضية وما رافقها من اغتيالات واستنزاف للقيادات الوسطى قد تولد حالة احتقان داخلي او تباين في تقدير الموقف الامر الذي يرفع وفق رؤيتهم احتمال مبادرة عسكرية محدودة لا تكون نتيجة قرار سياسي مركزي كامل ويستشهد في هذا السياق بحالة الفراغ القيادي بعد اغتيال شخصيات بارزة وبحالة التاكل في مستويات القيادة الميدانية اضافة الى تزايد التوتر الداخلي نتيجة سياسة الاحتواء خلال وقف اطلاق النار واستمرار الضربات الاسرائيلية
ومع ذلك يقر التقرير بان القرار النهائي في مسالة الانضمام الى حرب اقليمية لا يتخذ ميدانيا بل يخضع لمنظومة مؤسساتية تشمل المرجعية الدينية العليا في ايران ومجلس الشورى في الحزب باعتبارهما جهتي الحسم في القرارات الاستراتيجية الكبرى غير ان معدي الدراسة يعودون ليؤكدوا ان اي ضربة امريكية مباشرة لايران قد تشكل عامل تفجير يدفع نحو تصعيد سواء بقرار مركزي او بفعل مبادرة محدودة تتحول لاحقا الى مواجهة اوسع
هذه القراءة تبقى تقديرا اسرائيليا يعكس كيفية رؤية المؤسسة البحثية في تل ابيب لمعادلات القرار داخل الحزب وهي لا تمثل بالضرورة واقع النقاش الداخلي او اتجاهاته الفعلية الا ان اهميتها تكمن في انها تكشف عن ذهنية اسرائيلية تعتبر ان الجبهة الشمالية ليست معزولة عن اي مواجهة مع ايران وان احتمال التداخل الاقليمي بات جزءا ثابتا في حسابات الحرب المقبلة
في المحصلة يضع المعهد ثلاثة سيناريوهات انخراط كامل بدافع الالتزام الايديولوجي امتناع بدافع الحسابات البقائية او تصعيد محدود ينشا من لحظة اشتباك تتجاوز حدود الضبط التقليدي وبين هذه الاحتمالات الثلاثة تبدو المرحلة الحالية اقرب الى ادارة حافة التصعيد حيث لا اعلان عن قرار شامل ولا مؤشرات على فك الارتباط بمعادلة الردع بل انتظار ثقيل لما قد تفرضه التطورات الكبرى في الاقليم
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤6 5👏1
Forwarded from صياد الكهف
غادرت طائرتان من طراز Airbus A400M Atlas و Boeing C-17A Globemaster III التابعتان لسلاح الجو البريطاني المنطقة باتجاه قبرص.
في المقابل، دخلت أجواء المنطقة ثلاث طائرات نقل عسكري من طراز C-17A Globemaster III تابعة للقوات الجوية الأمريكية.
كما تتجه طائرة التزود بالوقود Airbus KC3 Voyager التابعة لسلاح الجو البريطاني نحو المثلث الحدودي بين العراق والأردن وسوريا.
وفي التوقيت ذاته، تحلّق مروحية UH-60L Black Hawk فوق مدينة رفح على الحدود المصرية مع قطاع غزة.
#صياد_الكهف
في المقابل، دخلت أجواء المنطقة ثلاث طائرات نقل عسكري من طراز C-17A Globemaster III تابعة للقوات الجوية الأمريكية.
كما تتجه طائرة التزود بالوقود Airbus KC3 Voyager التابعة لسلاح الجو البريطاني نحو المثلث الحدودي بين العراق والأردن وسوريا.
وفي التوقيت ذاته، تحلّق مروحية UH-60L Black Hawk فوق مدينة رفح على الحدود المصرية مع قطاع غزة.
#صياد_الكهف