المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
1.18K subscribers
617 photos
97 videos
11 files
110 links
بوت التواصل معنا @Grayzone3131bot
Download Telegram
في نوفمبر 2012، وبعد أربع سنوات من إدانة إبستين، أرسل رسالة إلى إيلون ماسك يقترح عليه زيارة جزيرته الخاصة ليتل سانت جيمس . الرد المحفوظ في الأرشيف لم يكن استنكارًا ولا رفضًا أخلاقيًا بل سؤالًا مباشرًا عن طبيعة الأجواء هناك، ثم استفسارًا لاحقًا عن أكثر ليلة جنونًا في الجزيرة، وطلب ترتيب حضور له ولمرافقته آنذاك. هذه الرسائل مؤرخة ومحفوظة ضمن المواد التي أُفرج عنها. لم يكن الحديث عن مؤتمر علمي ولا استثمار تقني، بل عن حفلات في جزيرة يملكها رجل أُدين باستغلال قاصرات. لاحقًا، صرّح ماسك أنه لم يزر الجزيرة وأنه لم يكن على علم بحقيقة إبستين، لكن الرسائل تُظهر أنه كان على تواصل مباشر معه بعد الإدانة، ويناقش زيارته لا مقاطعته.
أما بيل غيتس، فتُظهر الملفات لقاءات متكررة مع إبستين بعد 2008، بعضها في نيويورك وبعضها في مناسبات خاصة. المراسلات تتضمن تنسيق اجتماعات ومقترحات تعاون خيري، رغم أن إبستين لم يعد شخصية غير معروفة السمعة. وفي عام 2019، حين كُشف عن عمق هذه العلاقة، أقر غيتس علنًا بأنه التقى إبستين لأغراض خيرية ، لكنه وصف تلك اللقاءات لاحقًا بأنها كانت خطأ في التقدير . الوثائق لا تُظهر لقاءً وحيدًا بل سلسلة تواصل استمرت لسنوات بعد الحكم الجنائي. المسألة هنا ليست صورة واحدة، بل تكرار.
ستيف تيش، مالك فريق نيويورك جاينتس، يرد اسمه مئات المرات في السجلات. المراسلات تتضمن تنسيق لقاءات، دعوات، وتواصل مباشر مع إبستين. لم يُنشر دليل على زيارته للجزيرة بشكل قاطع، لكن كثافة الظهور في السجلات لا تنسجم مع رواية العلاقة الهامشية. التواصل كان مستمرًا، والاسم تكرر في سجلات الرحلات والاجتماعات، ومع ذلك لم تُفتح بحقه أي مساءلة رسمية.
ما يجمع هذه الأسماء ليس اتهامًا جنائيًا مثبتًا حتى الآن، بل سلوكًا واحدًا واضحًا ومؤرخًا: استمرار العلاقة بعد 2008، بعد الإدانة، بعد التسجيل كمجرم جنسي، بعد التحذيرات العلنية. لم يكن إبستين آنذاك رجل أعمال غامضًا، بل مدانًا رسميا ومع ذلك استمر التواصل وجرى التنسيق وطرحت فكرة الجزيرة وعقدت الاجتماعات.
الفرق هنا ليس في الرسالة وحدها بل في التوقيت كل هذه الوقائع حدثت في مرحلة كان يفترض فيها أن يصبح إبستين منبوذًا بالكامل بدلاً من ذلك، بقيت أبواب مفتوحة وبقيت الهواتف ترد، وبقيت الاجتماعات تُعقد. وعندما انفجرت القضية مجددًا عام 2019، تحولت كل هذه الأفعال إلى خطأ وتحول التواصل الممتد لسنوات إلى سوء تقدير.
الوثائق لا تتحدث بلغة الأخلاق بل بلغة التاريخ والوقت والمحتوى. الرسائل موجودة، المواعيد مؤرخة الاجتماعات مثبتة. وما حدث لم يكن قبل الإدانة فقط بل بعدها وبوعي كامل بمن هو الرجل الذي يجري التواصل معه.
95👏2
من أسابيع والسؤال يتكرر: هل انسحبت أمريكا فعلا من العراق وسوريا… أم أنها فقط غيرت مكان تموضعها؟ قواعد تُفرغ، نشاط جوي يتغير، تحركات تتجه جنوبا، وبيانات صامتة أكثر مما ينبغي. المشهد يبدو انسحاباً لمن يقرأ العناوين لكنه يبدو إعادة هندسة لمن يقرأ النمط.

غدا نضع الصورة كاملة كما هي… دون تجزئة ودون عناوين مضللة.

المنطقة الرمادية 🧿
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👏9👍1🔥1👀11
المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
من أسابيع والسؤال يتكرر: هل انسحبت أمريكا فعلا من العراق وسوريا… أم أنها فقط غيرت مكان تموضعها؟ قواعد تُفرغ، نشاط جوي يتغير، تحركات تتجه جنوبا، وبيانات صامتة أكثر مما ينبغي. المشهد يبدو انسحاباً لمن يقرأ العناوين لكنه يبدو إعادة هندسة لمن يقرأ النمط. غدا…
خلال الأسابيع الأربعة التي سبقت 14 فبراير 2026 لم تصدر واشنطن بيان انسحاب كبير ولم ترفع علم مغادرة فوق أي قاعدة، لكن من يراقب النمط لا البيانات يلاحظ أن شيئًا تغير في الإيقاع العام للوجود الأميركي في المشرق. في منتصف يناير بدأ النشاط فوق المثلث الحدودي السوري العراقي الأردني ينخفض تدريجيًا، ليس اختفاءً مفاجئًا بل انحدارًا محسوبًا في عدد الطلعات الروتينية فوق محيط التنف، ومع كل انخفاض في السماء كان هناك تفكيك صامت على الأرض، وحدات إسكان مؤقتة تُرفع، مولدات تُحمّل، مخازن صغيرة تُفرغ، ودوريات محيط الـ55 كيلومترًا التي كانت تُسيّر بثبات أصبحت أقل ظهورًا. هذا النوع من الحركة لا يعني انهيارًا ولا انسحابًا اضطراريًا، بل يعني أن القاعدة لم تعد مركز ثقل بل أصبحت عبئًا مكشوفًا، وأن القرار لم يعد الإمساك بالبادية بل الإمساك بالقدرة على العودة إليها عند الحاجة.
في الفترة نفسها تقريبًا، في الأنبار، بدأ الإيقاع داخل عين الأسد يتغير بالطريقة ذاتها، لا صخب ولا إعلان، لكن وتيرة الطلعات انخفضت، وحدات دعم هندسي بدأت تغلق منشآت ثانوية، أنظمة دفاع قصيرة المدى نُقلت أو أُعيد توزيعها، أجزاء إدارية سُلّمت للقوات العراقية، بينما المدرج بقي جاهزًا، ومنشآت الوقود لم تُفكك، والبنية الأساسية ظلت سليمة. هذا التفصيل هو المفتاح؛ حين تُسلم المكاتب وتبقي المدرج، فأنت لا تغادر بل تغيّر وضعية القتال. الوجود الفيدرالي في العراق تقلص شكليًا، لكن القدرة على العودة السريعة لم تُمس، وكأن واشنطن أرادت تقليل الاحتكاك السياسي الداخلي دون أن تخسر القدرة العملياتية.
وبينما كان الانتباه منصبًا على ما إذا كانت القوات “تنسحب” من سوريا أو العراق، كانت الحركة الحقيقية تتجه جنوبًا بهدوء. ازداد نشاط النقل الاستراتيجي في القطاع الأردني، تكررت رحلات C-17، وظهر نمط منتظم لطائرات التزود بالوقود KC-135، وهو نمط لا يتزامن عادة مع إغلاق مسرح عمليات بل مع إعادة تموضعه. برج 22 قرب الحدود أصبح نقطة استقبال انتقالية، لا قاعدة عمليات ثقيلة بل محطة عبور، في حين تحولت الأزرق إلى عقدة ذات معنى مختلف؛ مدارج طويلة، بيئة مستقرة سياسيًا، عمق أمني بعيد عن الصواريخ قصيرة المدى، وموقع يسمح بدعم العراق وسوريا معًا دون التمركز داخل أي منهما. حين ينتقل الثقل من الصحراء السورية إلى عمق أردني محمي، فهذه ليست مغادرة بل إعادة هندسة مسرح.
في شرق الفرات لم يحدث فراغ كامل، بل تقليص محسوب، عدد الطواقم أقل، المعدات المساندة أخف، التنسيق مستمر لكن بحجم أصغر، وكأن الفكرة لم تعد السيطرة اليومية الدقيقة بل الرد عند الحاجة. هذا التحول يعكس تغييرًا في العقيدة: تقليل البصمة البرية المعرضة للاستهداف مقابل الحفاظ على التفوق الجوي واللوجستي بنسبة شبه كاملة. الأرض أصبحت أقل أهمية من السماء، ونقاط الاحتكاك المباشر أصبحت عبئًا أكثر من كونها رصيدًا. في العراق خف الضغط السياسي لأن القواعد لم تعد ممتلئة، وفي سوريا انخفض مستوى الاحتكاك المباشر، وفي الأردن ارتفع الوزن الاستراتيجي لدولة لم تكن سابقًا مركز الثقل بهذا الشكل.
كل هذه التحركات خلال شهر واحد لم تكن عشوائية ولا منفصلة، بل جزءًا من نمط واحد؛ إزالة العناصر الأكثر عرضة للاستهداف، الحفاظ على المفاتيح العملياتية، نقل مركز الثقل إلى بيئة أكثر أمانًا، والإبقاء على إمكانية العودة السريعة إذا تغير ميزان التهديد. لذلك فإن السؤال ليس هل خرجت الولايات المتحدة من العراق أو سوريا، بل هل غيّرت طريقة وجودها. الجواب الظاهر في النمط أن الخط الأمامي أُغلق جزئيًا، لكن القدرة على فتحه مجددًا بقيت محفوظة، وأن الانتقال لم يكن من المنطقة بل من تماس مباشر إلى عمق محسوب. من يقرأ التحركات كسلسلة أخبار متفرقة سيرى انسحابات هنا وتسليمًا هناك، أما من يقرأها كسلسلة متصلة فسيرى هندسة انتشار جديدة تُبنى بهدوء، خطوة بعد خطوة، دون بيان انتصار أو إعلان هزيمة، فقط إعادة ترتيب رقعة الشطرنج بحيث تبقى اليد ممسكة بالسماء حتى لو ابتعدت قليلًا عن الأرض.


المنطقة الرمادية 🧿
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
83👏2
خدعة_الانسحاب_الامريكي_المنطقة_الرمادية.pdf
297.2 KB
استكمالا لما نشرناه، نرفق هذه التكملة لتتضح الصورة بشكل كامل لكم. 🧿
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
83
المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
الحلقة السابعة عشرة | ملف الصين . #كتاب_المهمة لم تكن الصين ساحة تقليدية للعمل الاستخباري الأمريكي، فهي دولة مغلقة، جهازها الأمني شديد الحساسية، وثقافتها السياسية تعتبر الاختراق السيادي خطًا أحمر لا يُغتفر. ومع ذلك، وبعد هجمات 11 سبتمبر، قررت واشنطن أن بكين…
الحلقة الثامنة عشرة | روسيا: عودة الدولة العميقة

#كتاب_المهمة

بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، اعتقدت واشنطن أن موسكو خرجت من المعادلة الكبرى. دولة منهكة اقتصاديا، جهاز استخباري فقد بريقه ونخب سياسية تبحث عن موطئ قدم في عالم تقوده الولايات المتحدة. لكن داخل روسيا كان شيء آخر يتشكل بهدوء.
بحسب الرواية الأمريكية أخطأت الـCIA في قراءة التحول العميق الذي بدأ أواخر التسعينيات. فلاديمير بوتين لم يكن مجرد بيروقراطي صاعد من سانت بطرسبورغ بل ابن المدرسة الأمنية السوفيتية، ضابط سابق في الـKGB يفهم جيدا معنى الدولة ومفهوم الانتقام الاستراتيجي.
الوكالة رأت في البداية أن روسيا الجديدة تسعى للاندماج مع الغرب. تقاريرها تحدثت عن تعاون اقتصادي وأمني محتمل وعن مرحلة انتقالية قد تطول لكنها لن تعيد عقارب الساعة إلى الوراء. لكن مع مرور الوقت بدأت مؤشرات مقلقة تظهر: إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية، تقوية جهاز الـFSB، وإعادة مركزية القرار في الكرملين.
داخل لانغلي بدأت الأصوات تتساءل هل نحن أمام إعادة إنتاج للدولة الأمنية القديمة؟ لكن الإجابة جاءت متأخرة فروسيا لم تعد فقط لاعبا إقليميا، بل استعادت تدريجيا أدواتها الكلاسيكية: التجسس، التضليل، والاختراق السياسي.
التقارير الأمريكية تحدثت لاحقًا عن نشاط مكثف للاستخبارات الروسية في أوروبا الشرقية وعن محاولات تأثير في أنظمة سياسية مجاورة. ثم جاءت اللحظة التي هزت واشنطن نفسها: اتهامات بالتدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية وحرب معلومات واسعة عبر منصات رقمية.
بالنسبة للـCIA، لم يكن الأمر مجرد هجوم سيبراني أو حملة تضليل، بل عودة صريحة لمنطق الحرب الباردة، لكن بأدوات القرن الحادي والعشرين. لم تعد المعركة تدور حول صواريخ نووية فقط بل حول رواية ووعي وانتخابات وانقسام داخلي.
داخل الولايات المتحدة، انقسمت المؤسسات. البعض رأى في التحذيرات الاستخبارية ضرورة لحماية النظام السياسي، وآخرون اعتبروها جزءا من صراع داخلي على السلطة وهكذا تحولت روسيا من ملف خارجي إلى عنصر فاعل في الانقسام الأمريكي نفسه.
الدرس الذي خرجت به واشنطن متأخرا كان واضحا: روسيا لم تسقط يوم سقط جدار برلين، بل أعادت ترتيب نفسها، وانتظرت لحظة التوازن. وعندما عادت، لم تعد بأسلوب الجيش الأحمر، بل بأسلوب الشبكات والاختراقات الصامتة والحرب النفسية الباردة.
وفي عالم الاستخبارات أخطر خصم ليس من يصرخ في وجهك بل من يبتسم وهو يعيد رسم الخريطة من الداخل.

يتبع في الحلقة القادمة: حرب المعلومات كيف تحولت الانتخابات ومنصات التواصل إلى ساحة صراع استخباري مفتوح بين موسكو وواشنطن
53👍1👏1
سنفتح اليوم ملفين
لم يظهروا في الإعلام كثيرا
ولم يُسلّط عليهما الضوء كما ينبغي
الاول
عن علاقة محمد بن سلمان ومحمد بن زايد بيوسي كوهين
وما جرى فعلا خلف الكواليس بعيدا عن الكاميرات .

الثاني عن ليلة هدم الأسوار
وكيف خرج عدنان البيلاوي وقادة الرعيل الاول في داعش من سجن ابو غريب
تفاصيل دقيقة
وسرد مختلف
انتظرونا مساء هذا اليوم
🧿
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥9👍3😍22
حين يتحدث كوهين عن الخليج لا يستخدم كلمة تطبيع في البداية بل تقاطع مصالح يضع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد في خانة مختلفة عن بقية القادة العرب ويشير الى ان اول ما جمعهم لم يكن الملف الفلسطيني بل الملف الايراني اللقاءات الاولى لم تعقد في عواصمهم بل في اماكن محايدة بعضها في اوروبا وبعضها في مدن خليجية لم يعلن عنها رسميا لم يكن الحضور واسعا بل دوائر ضيقة مستشارون امنيون رؤساء اجهزة وشخصيات وسيطة تتحرك بلا صفة علنية

#سيف_الحرية


يكتب كوهين ان محمد بن زايد كان الاكثر وضوحا في طرحه الحديث لم يكن عن سلام بل عن بنية امنية مشتركة وعن تبادل معلومات حول تحركات ايرانية في اليمن والخليج يشير الى ان قنوات الاتصال لم تمر دائما عبر الخارجية بل عبر اجهزة الامن مباشرة ما كانت اسرائيل تعرضه كما يقول هو الجسر والعقل اي التكنولوجيا الاستخبارية والخبرة العملياتية مقابل ما يملكه الخليج من نفوذ مالي وسياسي

اما محمد بن سلمان فيقدمه كوهين بوصفه شخصية مختلفة اكثر اندفاعا واقل صبرا اللقاءات معه كما يروي كانت مركزة على نقطة واحدة كيف يمكن اعادة تشكيل المنطقة دون ان تبقى ايران اللاعب المهيمن يشير الى ان الحديث شمل منظومات دفاع جوي تبادل انذار مبكر وتنسيق غير معلن في ملفات تتجاوز حدود الخليج لا يذكر تفاصيل تقنية دقيقة لكنه يؤكد ان ما جرى لم يكن رمزيا

في مرحلة لاحقة بدأت الاتصالات تاخذ طابعا اكثر علنية اتفاقيات مع الامارات والبحرين زيارات متبادلة توقيع اوراق امام الكاميرات لكن كوهين يلمح الى ان الجزء الحقيقي سبق الصور بسنوات يشير الى ان بعض التفاهمات الامنية وضعت قبل ان يعلن اي اتفاق رسمي ويكتب ان ما سمي لاحقا اتفاقات ابراهام لم تكن بداية العلاقة بل اعلانا عنها

الملف السعودي بقي اكثر تعقيدا يقول كوهين ان الرياض لم تكن مستعدة لخطوة علنية سريعة رغم ان التنسيق الامني كان قائما في ملفات محددة يذكر اسم الامير فيصل بن فرحان في سياق الاتصالات الدبلوماسية ويشير الى دور مستشارين مقربين من ولي العهد في ادارة القنوات الخلفية الملف الفلسطيني كما يعترف كان العقدة التي يصعب تجاوزها علنا حتى لو جرى الالتفاف عليها عمليا

في خلفية هذا كله كان هاجس ايران حاضرا في كل اجتماع الصواريخ الباليستية الطائرات المسيرة شبكة الحلفاء في المنطقة كوهين يكتب ان ما جمع تل ابيب وابو ظبي والرياض لم يكن حبا متبادلا بل قراءة مشتركة لخطر واحد لكنه يتفادى الاشارة الى حدود هذا التقاطع او الى اللحظة التي قد يتعارض فيها

يختم هذا الملف بنبرة اقرب الى التقييم السياسي منها الى السرد الامني يقول ان المنطقة دخلت مرحلة اعادة تموضع وان اسرائيل لم تعد معزولة كما كانت لكنه لا يتحدث عن الكلفة ولا عن هشاشة هذه التفاهمات في حال تغيرت موازين القوى يترك القارئ امام صورة علاقات ولدت في الظل خرجت جزئيا الى الضوء وما زالت معلقة بين المصلحة والقلق المتبادل

المنطقة الرمادية 🧿
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
53💯1
لم تكن عملية هدم الاسوار مجرد هجوم على سجن بل كانت حلقة ضمن مسار طويل من محاولات كسر هذا المرفق شديد الحساسية سجن ابو غريب الذي عرفه العراقيون منذ عقود كان في عهد نظام صدام احد اكبر السجون وبلغ عدد نزلائه عام 2001 نحو 15 الف سجين وبعد 2003 استخدمته امريكا لاحتجاز اعداد كبيرة من عناصر التنظيمات المسلحة ثم نقلت السيطرة عليه الى العراق عام 2006 واعيد افتتاحه عام 2009 باسم سجن بغداد المركزي لكنه بقي خزانا لاخطر قيادات داعش
منذ عام 2004 تحول السجن الى هدف دائم للتنظيمات المتطرفة ففي ذلك العام اعلنت القوات الامريكية مقتل ابو انس الشامي الرجل الثاني في تنظيم القاعدة بعد الزرقاوي والمفتي العام للتنظيم في منطقة ابو غريب اثناء محاولة اقتحام السجن لكن ما جرى ولم ينتبه له الاعلام الى يومنا هذا ان ابو انس لم يسقط بضربة امريكية بل تمت تصفيته على يد المجاميع الخاصة لفيلق بدر خلال محاولته الاقتحام وبعد تصفيته اندلع اشتباك عنيف اصاب عناصر التنظيم بصدمة حقيقية اذ لم يكونوا يعلمون هوية القوة التي باغتتهم وقتلت قائدهم وخلال الاشتباك رصدت القوات الامريكية مصدر اطلاق النار وقصفت موقع المواجهة بقنابل موجهة GBU غير ان القصف لم يصب سوى من تبقى من عناصر التنظيم بعدما كانت مجاميع بدر قد انسحبت بنجاح من ساحة الاشتباك
لم تتوقف المحاولات ففي عام 2005 شن نحو 60 مسلحا من القاعدة هجوما بسيارات مفخخة انتهى بمقتل قرابة 50 منهم وفشل عملهم كما اكتسب السجن شهرة عالمية عام 2004 بعد فضيحة تعذيب المعتقلين التي كشفت خلال فترة الاحتلال ما جعل اسمه يتردد في الاعلام الدولي اكثر من كونه مجرد مرفق احتجاز
مع مرور السنوات اصبح ابو غريب مركزا رئيسيا لاحتجاز عناصر التنظيمات ثم لما عرف لاحقا بداعش وكان من بين اخطر المعتقلين عدنان اسماعيل نجم البيلاوي احد مؤسسي جماعة التوحيد والجهاد والذي تحول لاحقا الى القائد العسكري العام للتنظيم الارهابي
التنظيمات المتعاقبة حاولت تخليص سجنائها عبر اقتحام سجن تسفيرات تكريت او عبر عمليات هروب فردية بتواطؤ بعض الحراس لكن التحول الاكبر جاء حين اعد داعش خطة واسعة اطلق عليها غزوة هدم الاسوار تقوم على هجوم متزامن على سجني التاجي وابو غريب لتحرير قيادات الرعيل الاول واعادة ضخهم في التنظيم عام 2013
المعلومات عن المخطط لم تكن غائبة الاجهزة الاستخبارية العراقية رصدت مؤشرات وتحذيرات ومررت معلومات دقيقة عن وجود هجوم كبير قادم لكن دوائر القرار لم تتعامل معها بجدية وتم تهميشها كما ان سكان المناطق القريبة من السجن كانوا يتداولون قبل اسبوع من التنفيذ حديثا عن هجوم وشيك والاخطر ان المعتقلين داخل السجنين كانوا على علم بساعة الصفر قبل اكثر من اسبوع حيث تسربت اليهم التفاصيل بطرق مختلفة بعضها بتواطؤ حراس وتم توجيههم للاستعداد عبر تجهيز سكاكين وادوات حادة ومواد قابلة للاشتعال وقناني مولوتوف لاثارة تمرد متزامن مع الهجوم الخارجي
في مساء الاحد 21 تموز 2013 عند الساعة التاسعة والنصف ليلا بدأت ساعة الصفر عاد النزلاء الى مذدلعت اعمال شغب مفاجئة وانقطعت الكهرباء في لحظة واحدة خارج الاسوار انتشر ما بين 100 الى 150 مسلحا بينهم انغماسيون يرتدون احزمة ناسفة هاجموا النقاط الامنية المحيطة واتخذوا مواقع دفاعية على الطرق الرئيسية وزرعوا عبوات ناسفة ونشروا مفارز قنص لاعتراض التعزيزات القادمة من بغداد
في ابو غريب انهال وابل من نحو 100 قذيفة هاون على محيط السجن تزامنا مع تفجير عجلتين مفخختين عند البوابات ما احدث فجوة كبيرة في الجدار دخل عبرها نحو 50 مسلحا مدججين بالاسلحة والاعتدة لتسليمها الى السجناء المستعدين سلفا اشتعلت الاشتباكات بعنف وتعطلت التعزيزات بسبب الكمائن وطلب اسناد جوي عاجل من طيران الجيش الذي كان يعاني نقصا في المروحيات والتجهيز واقتصر الدعم على انزال لقوات خاصة ودفع قوات برية كبيرة واستمرت المعركة حتى صباح اليوم التالي
في التاجي كان الوضع افضل حيث تمكنت القوات الامنية من صد الهجوم وافشاله وانسحب التنظيم اما في ابو غريب فقد انتهت العملية بتهريب ما بين 500 الى 850 سجينا جميعهم من المحكومين بقضايا ارهاب
الخسائر كانت ثقيلة استشهد نحو 29 من عناصر القوات الامنية و8 من موظفي دائرة الاصلاح واصيب العشرات وقتل 71 سجينا اما خسائر المهاجمين فلم تعرف بدقة لانهم سحبوا جثثهم ومن بينهم 9 انتحاريين باحزمة ناسفة و4 بسيارات مفخخة
عملية بهذا الحجم لم تكن ارتجالا بل كانت نتيجة تخطيط وتحرك منظم انطلق من معسكرات في صحراء الانبار وقطع مسافات طويلة بهذا التسليح والقدرة دون اعتراض فعال يثير تساؤلات كبيرة والتداعيات كانت مباشرة فقد اعاد الهروب الكبير قيادات الخط الاول الى الميدان ومن بينهم عدنان البيلاوي الذي لعب لاحقا دورا مركزيا في وضع خطة سقوط الموصل وهكذا تحولت من مجرد عملية تحرير سجناء الى خطوة مفصلية في اعادة تشكيل القوة التنظيم قبل عام واحد من سقوط المدن

المنطقة الرمادية 🧿
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
62🔥1
حين ننظر الى تحرك الصين في غرب اسيا لا نراه اندفاعا عسكريا ولا قواعد ترفع علم بكين فوق رمال الخليج بل نراه تقدما هادئا يشبه زحف الظل تحت ضوء الشمس
الصين لم تدخل المنطقة عبر البوابة التي اعتدنا ان نراقبها بل دخلت من الابواب التي لا تثير الضجيج عقود طاقة موانئ شبكات اتصالات بنى تحتية طويلة الامد كلها جاءت تحت عنوان الحزام والطريق الذي بدا اقتصاديا في ظاهره لكنه في جوهره اعادة رسم لمسارات النفوذ

في العراق ظهرت لحظة مختلفة حين حاولت حكومة عادل عبد المهدي ان تفتح الباب على مصراعيه امام الشراكة مع الصين لم يكن الامر مجرد اتفاق نفط مقابل اعمار بل كان محاولة نقل ثقل اقتصادي استراتيجي باتجاه الشرق لحظة قصيرة ثم دخل البلد في عاصفة سياسية وامنية معقدة تداخل فيها الداخل بالخارج وانتهت التجربة قبل ان تكتمل

الصين قرأت الدرس جيدا المنطقة ليست ساحة يمكن تثبيتها بقرار حكومي واحد وليست بيئة تسمح بتموضع سياسي صريح دون احتكاك مباشر مع واشنطن وحلفائها لذلك عدلت تكتيكها لم تعد تبحث عن تمركز واضح بل عن تشابك عميق يجعل حضورها واقعا لا يحتاج اعلان

ثم جاءت لحظة رعاية التقارب بين ايران والسعودية فبدت بكين كوسيط هادئ لكنها في الحقيقة كانت تقول انها هنا سياسيا ايضا لا اقتصاديا فقط

ومع تصاعد التوترات في المنطقة وانتقال الصراع الى طبقات معلوماتية اعلى بدأت الصين تستخدم ادوات اكثر دقة شركات اقمار صناعية تجارية تنشر صورا عالية الدقة لمواقع حساسة أمريكية
(مثل ما حدث يوم امس) لم تكن رسالة اعلامية بل ردعية ، القدرة على الرؤية تعني القدرة على كشف التحرك وتعني ان التفوق لم يعد حكرا على طرف واحد

الصين تدرك ان امريكا لن تسمح لها بتمركز عسكري مباشر في غرب اسيا وتدرك ان اي محاولة لاقامة تحالفات امنية صلبة ستقابل برد قاس لذلك هي لا تنافس واشنطن في نفس الميدان بل تغير الميدان نفسه تتحرك في الاقتصاد حين يكون الصراع سياسيا وتتحرك في المعلومات حين يكون الصراع عسكريا وتبقى بعيدة خطوة عن النار المباشرة

هنا يتداخل الصعود الهادئ مع الصراع المكتوم ، بكين لا تعلن انها تنافس امريكا في المنطقة لكنها في الواقع تقلص هوامش التفرد الامريكي دون ان تطلق رصاصة واحدة ، توسع شراكاتها النفطية ، ترفع حجم تجارتها ، تبني موانئ وتدخل في شبكات الجيل الخامس ثم تضيف طبقة الرصد الفضائي فتتحول من شريك اقتصادي الى لاعب يمتلك عينا تراقب

الغرب الاسيوي بالنسبة للصين ليس ساحة استيطان نفوذ بل ساحة اختبار توازن كل خطوة محسوبة وكل تقدم يقاس برد الفعل الامريكي والاسرائيلي ومع كل ازمة اقليمية يتسع هامش الحركة الصيني قليلا لا بشكل صادم بل بشكل تراكمي

هكذا يتشكل المشهد صعود صيني بلا استعراض قوة وصراع امريكي صيني بلا اعلان حرب المنطقة تتحول تدريجيا الى مساحة تنافس حيث الاقتصاد يسبق السياسة والمعلومة تسبق الصاروخ ومن يملك القدرة على الرؤية اولا يملك فرصة اعادة رسم التوازنات دون ان يبدو انه فعل شيئا
هذه ليست موجة عابرة بل مسار طويل يتقدم ببطء لكن بثبات وفي غرب اسيا لا شيء يبقى ثابتا حين تتغير قواعد الرؤية نفسها

المنطقة الرمادية 🧿
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
10👍1💯11
نكتب هذا الكلام حتى لا يبقى المشاهد حائرا بين تضارب آراء الإعلاميين وسيل الأخبار والتحليلات المتناقضة. لنعتبرها محاولة لفصل الخطاب وسط كل هذا الضجيج الاعلامي .
المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لن تبحث فعليا في تفكيك مشروع صاروخي ولا في إنهاء تحالفات إقليمية هذه عناوين تُرفع لزيادة الضغط لكنها خارج جوهر التفاهم الواقعي.
نرى أن أقصى ما يمكن أن تصل إليه الأمور حتى في أفضل سيناريو لواشنطن وأسوأه لطهران هو تقليل مستوى التخصيب أو كمياته لا إنهاء البرنامج بالكامل
الجميع يعلم أن السلاح الاستراتيجي غير مطروح للنقاش الحقيقي كما أن الملف الإقليمي المرتبط بالحلفاء خارج طاولة التفاوض
أما حديث الضربة "المنفردة" من إسرائيل فأراه خطابا إعلاميا للضغط لا أكثر لا توجد ضربة إقليمية بهذا الحجم دون علم واشنطن وموافقتها بل وتحت غطائها السياسي والعسكري خصوصا مع هذا التحشد البحري وحاملات الطائرات الأمريكية المنتشرة في المنطقة

لن يكون هناك تفكيك شامل ولن يكون هناك تخلي عن الحلفاء ولن يكون هناك حل جذري للصراع
أقصى ما سنراه هو اتفاق يضبط نسب التخصيب ويؤجل الانفجار
9👍1👏1💯1
Forwarded from غرباء الرضوان Ghurabaa Al-Ridwan
🇮🇶تسقط الوصاية الأمريكية على العراق
يسقط الانتداب البريطاني على العراق
يسقط مشروع الديانات الإبراهيمية التي تنطلق من اور


عاش العراق حرا شامخا برموزه الوطنية والأدبية . #العراق_سيد_نفسه
#المجد_لسلاح_المقاومة
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
94👏1
ترقبوا بعد قليل

حنت إليكم بعيدات المدى غضباً
فاستبشروا بالصواريخ البعيداتِ

اولياء الدم ⚔️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥10😍22
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
خطواتنا ثابتة كثباتِ جبلٍ لا تَهزه الرياح
وعزمُنا محفوظٌ في صدورنا كما السيوفُ في أغمادِها لا نُظهِره للعيون
بل نُطلقُهُ حين تأتي ساعةُ الحسم.
والله ولي المؤمنين وناصرهم.
10🔥11
المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
عندما انفتحت الثغرات الأولى على السياج لم يكن أحد يتوقع أن الخط الدفاعي المعروف باسم “عوز” سينهار خلال دقائق. الخط الذي بُني ليشكل الحاجز الأخير قبل دخول المستوطنات لم يصمد أكثر من الوقت الذي احتاجته وحدات الاقتحام لعبور القطاع المعدني. يشير كوهين إلى أن نقطة…
بعد ساعات من بدء الحرب وبينما كانت وحدات الجيش لا تزال تحاول استعادة السيطرة جنوبا كان في تل أبيب نقاش آخر يُفتح

#سيف_الحرية

كوهين يكتب أن الفكرة لم تولد كحل سياسي بل كـمخرج عملياتي مؤقت ، نقل كتلة مدنية كبيرة من غزة إلى مساحة تحت إشراف مصري في شمال سيناء لإخلاء ساحة القتال وتقليل الضغط الدولي المتوقع.
الخطة كما يصفها لم تكن عشوائية .
تصور أولي تضمن إقامة منطقة انتقالية بإدارة مصرية بدعم مالي من أطراف دولية وإشراف أمني غير مباشر يشير إلى أنه عُرض عليه لعب دور مبعوث غير رسمي لفتح القنوات سريعا.
الوثيقة التي استند إليها لم تكن قرار حكومة مكتوبا بل تفويضًا محدودا للتواصل والاستطلاع.
أول محطة كانت القاهرة
عبد الفتاح السيسي بحسب رواية كوهين لم يدخل في التفاصيل التقنية. الرسالة كانت واضحة: مصر لن تتحمل مسؤولية ديموغرافية مفتوحة. عباس كامل، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية آنذاك، كان أكثر مباشرة. التخوف لم يكن فقط من الرأي العام المصري، بل من أن المؤقت يتحول دائما إلى دائم. القاهرة لم تثق بأن الإخلاء سيكون مرحليا ولا بأن إسرائيل ستعيد السكان بعد انتهاء العمليات.
كوهين يكتب أنه حاول طرح ضمانات دولية. ذكر الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، اليابان، الهند وحتى الصين، كجهات يمكن أن توفر غطاء تمويليا وسياسيا لكنه يعترف أن القاهرة لم تكن تبحث عن ضمانات مكتوبة بل عن يقين استراتيجي لم يتوفر.
في موازاة القاهرة كانت اتصالات أخرى تُجرى مع عواصم عربية وخليجية ليس لإقناعها باستقبال السكان بل لتمويل المشروع إذا وافقت مصر. بعض القادة كما يلمح، أبدوا استعدادا للنقاش بشرط أن تبقى الخطوة خارج الضوء. لكن القرار الحاسم كان مصريا، ومصر قالت لا.
يذكر كوهين أن الخطة لم تصل إلى مرحلة صياغة خرائط ميدانية لكنها تجاوزت مستوى الفكرة المجردة. جرت مناقشة مساحات في شمال سيناء، قدرات البنية التحتية وإمكانية إنشاء مخيمات انتقالية. لكن كل ذلك بقي في إطار التقدير لأن الرفض المصري كان مبكرا وواضحا.
اللافت في سرده أنه لا يستخدم كلمة تهجير بل ممر إنساني واسع .
اللغة هنا محسوبة
يحاول أن يقدم المشروع كحل لتخفيف المعاناة لا كتحريك قسري للسكان لكنه يعترف ضمنيا بأن أي نقل جماعي في سياق حرب سيقرأ سياسيا لا إنسانيا.
في نهاية هذا الملف يكتب كوهين أن الفكرة سقطت لأن البيئة الإقليمية لم تكن مستعدة لتحمل تبعاتها ولأن الشك في نيات إسرائيل كان أقوى من أي ضمان لا يتحدث عن الجدل الداخلي في إسرائيل حولها ولا عن الانعكاسات القانونية بل يكتفي بالقول إن النافذة أُغلقت.
هكذا يقدّم خطة سيناء
مبادرة وُلدت تحت ضغط عسكري و عرضت عبر قنوات أمنية واصطدمت بحسابات دولة تخشى أن يتحول المؤقت إلى واقع دائم وما بقي منها لم يكن مشروعا بل سطرا في فصل عن الفرص التي لم تفتح.

المنطقة الرمادية 🧿
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
5👏11
أعلن تنظيم داعش عبر ما يُعرف بـ"مؤسسة الفرقان" عن تسجيل صوتي مرتقب سيُبث خلال وقت قريب، من دون الكشف عن مضمونه أو عنوانه أو طبيعة الرسالة التي سيتضمنها
7
المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
أعلن تنظيم داعش عبر ما يُعرف بـ"مؤسسة الفرقان" عن تسجيل صوتي مرتقب سيُبث خلال وقت قريب، من دون الكشف عن مضمونه أو عنوانه أو طبيعة الرسالة التي سيتضمنها
تنظيم داعش عادة لا يعلن عن تسجيل مرتقب إلا لسبب:
إما لترميم صورة مهزوزة، أو لإعادة شد عصب أنصاره أو لاستثمار حدث إقليمي ومحاولة القفز إلى المشهد من جديد.
72
4_5823638644472159785
<unknown>
نشرت مؤسسة الفرقان الكلمة الصوتية المرتقبة بعنوان قد تبين الرشد من الغي. والتي استُهلّت بتهنئة عناصر التنظيم بمناسبة حلول شهر رمضان، قبل أن تتناول جملة من الملفات التنظيمية والميدانية.
أبرز ما ورد في التسجيل كان هجوما حادا على النظام والحكومة في سوريا ووصْفهما بأنهما دمية بلا روح تتحكم بها قوى غربية مع دعوة صريحة إلى الاستنفار وجعل ما يسميه التنظيم "الجهاد في الشام" أولوية المرحلة المقبلة.
كما وجّه المتحدث الرسمي باسم التنظيم، المكنّى بـ أبو حذيفة الأنصاري دعوة إلى ما تبقى من الجماعات الجهادية في سوريا الرافضة لقيادة الجولاني، مطالبًا إياهم بـ"التوبة" وتركه والالتحاق بالتنظيم، مؤكدًا أن الباب مفتوح لذلك.
وتطرّق التسجيل كذلك إلى ملفات السجون ومخيم الهول، ضمن سياق تعبوي حمل رسائل متعددة، يمكن الاطلاع على تفاصيلها كاملة عبر الاستماع إلى الكلمة نفسها.
11