Forwarded from مجاميع المقاوم العراقي
صادر عن مجاميع المقاوم العراقي
{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ}
الخميس 2026/1/29م
{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ}
الخميس 2026/1/29م
❤6🔥1🫡1 1
بسم الله قاصم الجبارين مبير الظالمين مدرك الهاربين .
الى الشباب المقاوم ايها الغيارى اصحاب الحق
ان السيادة لا تمنح
والكرامة لا تدار بالنيابة
والعراق لا يكون حرا
ما دام القرار مُثقلاً بإرادةٍ أمريكية
كونوا مع الحق حيثما كان
وسيروا في دربه بثبات
وارفضوا أن يكون الوطن ساحةً لغير أهله
موعدنا الساعة السابعة مساء اليوم قرب الجسر المعلق
هبوا الى نصرة اخوانكم
ثأراً للقادة
لدماء الشهداء
لسيادة بلدكم
لعراق بلا نفوذ
التحقوا بطريق الحق و اقتلعوا باب الشيطان المتمثل بسفارة الشر
فوالله
لا خير في القعود
ولا عذر للصمت حين تختبر كرامتنا .
الى الشباب المقاوم ايها الغيارى اصحاب الحق
ان السيادة لا تمنح
والكرامة لا تدار بالنيابة
والعراق لا يكون حرا
ما دام القرار مُثقلاً بإرادةٍ أمريكية
كونوا مع الحق حيثما كان
وسيروا في دربه بثبات
وارفضوا أن يكون الوطن ساحةً لغير أهله
موعدنا الساعة السابعة مساء اليوم قرب الجسر المعلق
هبوا الى نصرة اخوانكم
ثأراً للقادة
لدماء الشهداء
لسيادة بلدكم
لعراق بلا نفوذ
التحقوا بطريق الحق و اقتلعوا باب الشيطان المتمثل بسفارة الشر
فوالله
لا خير في القعود
ولا عذر للصمت حين تختبر كرامتنا .
🔥8🫡4 3❤1👏1😁1
أما أنتم أيها الحكام الخاضعون المحور الشر والاستعمار فإنكم لن تسلموا وإن بعتم ذممكم وضمائركم الأجل سلطة زائلة، فما دين وديدن هؤلاء إلا إهانتكم أكثر، وإذلالكم أكثر، فلو قبلتم أيديهم سيمدون لكم أرجلهم، ولو قبلتم أرجلهم، سيدوسون على رؤوسكم بأقدامهم، فارجعوا الى أحسابكم وأنسابكم ودينكم وأصولكم، أما من لا أصل له فلا عتب عليه
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤11🔥1 1
رؤية وإحاطة
المعطى الأحدث الذي خرج إلى العلن يعيد ترتيب المشهد كاملا، لا من زاوية القوة وحدها بل من زاوية أسلوب إدارة الضربة الخبر الأخير يعيد إلى الأذهان ادعاء دونالد ترامب بأن إيران أبلغته مسبقًا بالهجوم على قاعدة العديد خلال حرب الأيام الاثني عشر قبل وقوعه لكنه في حينه لم يذكر أن إدارته كانت قد سبقت ذلك بإبلاغ إيران عبر وسيط بأن المنشآت النووية ستكون هدفًا قبل موعد الهجوم مع رسالة مفادها أن واشنطن لا ترغب في حرب شاملة.
هذا التفصيل ليس هامشيا بل يضيء على نمط عمل بات واضح في سلوك ترامب: ضربة معلنة ضمنيا محسوبة زمنيا ومكانيا مع ضمان سقف الرد. وعليه يصبح من غير المستغرب أن يلجأ ترامب إلى الأسلوب ذاته مرة أخرى عبر إبلاغ إيران بواسطة وسيط بموعد الهجوم ومكانه، مع تأكيد مزدوج لا رغبة في حرب مفتوحة ولا استعداد لتحمل رد قوي ثم بعد انتهاء العمليةيخرج بخطاب داخلي متباه بأنه أضعف النظام الإيراني ووجه ضربة قاصمة لما تبقى من قدراته النووية
دروب سايت عن مصادر أن ترامب أبلغ عبر غير معلنة دولة حليفة بأن إدارته قد تأذن بتنفيذ هجوم ضد إيران في وقت مبكر من صباح يوم الأحد في مؤشر إضافي على أن قرار الضربةإن اتخذ يجري تداوله وتوقيته ضمن دائرة ضيقة وبآلية إبلاغ محسوبة، لا على هيئة مفاجأة مفتوحة.
ضمن هذا الإطار، يصبح ما كُشف سابقًا أكثر تماسكًا. فبحسب ما نقلته وول ستريت جورنال، أُطلع ترامب على خيارات هجوم صاغها البيت الأبيض والبنتاغون معًا، أحدها ما يُعرف بـالخطة الكبرى، والتي تقوم على حملة قصف واسعة تستهدف مواقع النظام والحرس الثوري بشكل مباشر. إلى جانبها، طرحت خيارات أكثر مرونة تقوم على ضرب أهداف رمزية عالية الحساسية، مع إبقاء باب التصعيد مفتوحًا إذا لم تستجب إيران للشروط الأمريكية، فضلا عن أدوات موازية كالهجمات السيبرانية على البنوك وتشديد الخنق الاقتصادي لكن الخبر الجديد يوضح أن هذه الخيارات لا تقرأ جميعها باعتبارها طرقًا إلى حرب شاملة، بل كوسائل ضغط ضمن مسرح مدار مسبقا.
هذا يفسّر أيضًا لماذا بدت بعض السيناريوهات، كرهان إسقاط النظام عبر إعادة إشعال الاحتجاجات من خلال ضربات جراحية موضع تشكيك حتى داخل المؤسسة الأمريكية نفسها. الفكرة لم تكن إسقاطًا فوضويًا، بل خلخلة محسوبة تُستخدم كورقة تفاوض، لا كطريق مفتوح نحو الانهيار.
في المقابل، تبقى رغبة إسرائيل خارج هذا المنطق. حكومة بنيامين نتنياهو لا تنظر إلى الضربة باعتبارها أداة ضغط تفاوضي، بل باعتبارها فرصة وجودية يجب استثمارها حتى النهاية. إسرائيل تريد نتيجة نهائية، لا ضربة مُعلَنة السقف. وهنا يتعمّق الشرخ واشنطن تفكر بضربة تُدار وتحتوى فيما تريد تل أبيب ضربة تُغلق الملف بالقوة، حتى لو استقبلت مئات الصواريخ.
تصريح ترامب عن أسطول حربي جميل آخر يتجه نحو إيران مع إبداء أمل بالتوصل إلى اتفاق، يصبح في هذا السياق أقل غموضًا. هو ليس إعلان حرب بقدر ما هو إشارة ضغط. فواقعيا، لا تزال معظم حاملات الطائرات الأمريكية بعيدة عن مسرح العمليات، فيما تتمركز مجموعة حاملة أبراهام لينكولن في شمال بحر العرب بوصفها رأس الحربة الحالي، لا تمهيدًا لاجتياح شامل بل لتثبيت ميزان الردع.
التحركات الجوية والبحرية الأخيرة من نشر طائرات الحرب الإلكترونية، وطائرات التزويد، وتحريك مقاتلات الشبح، ووصول طائرات البحث والإنقاذ، وحتى إرسال طائرة كشف الإشعاع تكتسب معنى مختلفًا على ضوء الخبر الجديد. هذه ليست بالضرورة مؤشرات على حرب مفتوحة ووشيكة، بل على تهيئة مسرح ضربة محسوبة، يُراد لها أن تكون جاهزة تقنيًا في حال اتخاذ القرار، دون أن تخرج عن السقف السياسي المرسوم.
حتى التعزيز البحري الكبير، وانتشار المدمرات حول البحر الأحمر ومضيق هرمز وشرق المتوسط، يمكن قراءته بوصفه بناء مظلة حماية وردع، أكثر من كونه تمهيدًا لمواجهة طويلة. الرسالة هنا مزدوجة: القدرة موجودة، لكن استخدامها سيبقى مضبوط الإيقاع ما لم يُفرض العكس.
في هذا السياق، تبدو كثافة الاستطلاع الإيراني عبر الدرونات، وبناء صورة استخبارية دقيقة عن تحركات المجموعة الضاربة جزءا من اللعبة نفسها. إيران تدرك أن الضربة إن وقعت قد تكون مُعلَنة بشكل غير مباشر، لكنها في الوقت ذاته لا تستطيع الركون إلى ذلك، لأن أي خطأ في التقدير قد يحوّل الضربة “المضبوطة” إلى سلسلة ردود غير قابلة للاحتواء.
على مستوى التقديرات الصاروخية، لا يتغير شيءالقدرة الإيرانية على إغراق إسرائيل والمنطقة بموجات كثيفة ما تزال قائمة، وإسرائيل تحسب حساب موجة أولى قاسية. لكن الخبر الجديد يُرجّح أن واشنطن، على الأقل في حسابات ترامب، لا تريد اختبار هذه المعادلة حتى نهايتها.
ما يجري ليس استعدادًا لحرب شاملة بالضرورة، بل إعداد لضربة مُدارة سياسيًا، مُعلَنة ضمنيا ومصممة لتستخدم كورقة تفاوض.الخطر لا يكمن فقط في الضربة نفسها، بل في احتمال أن يخرج أحد الأطراف عن النص المكتوب. هنا تحديدا، لا تعود السيطرة بيد من كتب السيناريو.
المعطى الأحدث الذي خرج إلى العلن يعيد ترتيب المشهد كاملا، لا من زاوية القوة وحدها بل من زاوية أسلوب إدارة الضربة الخبر الأخير يعيد إلى الأذهان ادعاء دونالد ترامب بأن إيران أبلغته مسبقًا بالهجوم على قاعدة العديد خلال حرب الأيام الاثني عشر قبل وقوعه لكنه في حينه لم يذكر أن إدارته كانت قد سبقت ذلك بإبلاغ إيران عبر وسيط بأن المنشآت النووية ستكون هدفًا قبل موعد الهجوم مع رسالة مفادها أن واشنطن لا ترغب في حرب شاملة.
هذا التفصيل ليس هامشيا بل يضيء على نمط عمل بات واضح في سلوك ترامب: ضربة معلنة ضمنيا محسوبة زمنيا ومكانيا مع ضمان سقف الرد. وعليه يصبح من غير المستغرب أن يلجأ ترامب إلى الأسلوب ذاته مرة أخرى عبر إبلاغ إيران بواسطة وسيط بموعد الهجوم ومكانه، مع تأكيد مزدوج لا رغبة في حرب مفتوحة ولا استعداد لتحمل رد قوي ثم بعد انتهاء العمليةيخرج بخطاب داخلي متباه بأنه أضعف النظام الإيراني ووجه ضربة قاصمة لما تبقى من قدراته النووية
دروب سايت عن مصادر أن ترامب أبلغ عبر غير معلنة دولة حليفة بأن إدارته قد تأذن بتنفيذ هجوم ضد إيران في وقت مبكر من صباح يوم الأحد في مؤشر إضافي على أن قرار الضربةإن اتخذ يجري تداوله وتوقيته ضمن دائرة ضيقة وبآلية إبلاغ محسوبة، لا على هيئة مفاجأة مفتوحة.
ضمن هذا الإطار، يصبح ما كُشف سابقًا أكثر تماسكًا. فبحسب ما نقلته وول ستريت جورنال، أُطلع ترامب على خيارات هجوم صاغها البيت الأبيض والبنتاغون معًا، أحدها ما يُعرف بـالخطة الكبرى، والتي تقوم على حملة قصف واسعة تستهدف مواقع النظام والحرس الثوري بشكل مباشر. إلى جانبها، طرحت خيارات أكثر مرونة تقوم على ضرب أهداف رمزية عالية الحساسية، مع إبقاء باب التصعيد مفتوحًا إذا لم تستجب إيران للشروط الأمريكية، فضلا عن أدوات موازية كالهجمات السيبرانية على البنوك وتشديد الخنق الاقتصادي لكن الخبر الجديد يوضح أن هذه الخيارات لا تقرأ جميعها باعتبارها طرقًا إلى حرب شاملة، بل كوسائل ضغط ضمن مسرح مدار مسبقا.
هذا يفسّر أيضًا لماذا بدت بعض السيناريوهات، كرهان إسقاط النظام عبر إعادة إشعال الاحتجاجات من خلال ضربات جراحية موضع تشكيك حتى داخل المؤسسة الأمريكية نفسها. الفكرة لم تكن إسقاطًا فوضويًا، بل خلخلة محسوبة تُستخدم كورقة تفاوض، لا كطريق مفتوح نحو الانهيار.
في المقابل، تبقى رغبة إسرائيل خارج هذا المنطق. حكومة بنيامين نتنياهو لا تنظر إلى الضربة باعتبارها أداة ضغط تفاوضي، بل باعتبارها فرصة وجودية يجب استثمارها حتى النهاية. إسرائيل تريد نتيجة نهائية، لا ضربة مُعلَنة السقف. وهنا يتعمّق الشرخ واشنطن تفكر بضربة تُدار وتحتوى فيما تريد تل أبيب ضربة تُغلق الملف بالقوة، حتى لو استقبلت مئات الصواريخ.
تصريح ترامب عن أسطول حربي جميل آخر يتجه نحو إيران مع إبداء أمل بالتوصل إلى اتفاق، يصبح في هذا السياق أقل غموضًا. هو ليس إعلان حرب بقدر ما هو إشارة ضغط. فواقعيا، لا تزال معظم حاملات الطائرات الأمريكية بعيدة عن مسرح العمليات، فيما تتمركز مجموعة حاملة أبراهام لينكولن في شمال بحر العرب بوصفها رأس الحربة الحالي، لا تمهيدًا لاجتياح شامل بل لتثبيت ميزان الردع.
التحركات الجوية والبحرية الأخيرة من نشر طائرات الحرب الإلكترونية، وطائرات التزويد، وتحريك مقاتلات الشبح، ووصول طائرات البحث والإنقاذ، وحتى إرسال طائرة كشف الإشعاع تكتسب معنى مختلفًا على ضوء الخبر الجديد. هذه ليست بالضرورة مؤشرات على حرب مفتوحة ووشيكة، بل على تهيئة مسرح ضربة محسوبة، يُراد لها أن تكون جاهزة تقنيًا في حال اتخاذ القرار، دون أن تخرج عن السقف السياسي المرسوم.
حتى التعزيز البحري الكبير، وانتشار المدمرات حول البحر الأحمر ومضيق هرمز وشرق المتوسط، يمكن قراءته بوصفه بناء مظلة حماية وردع، أكثر من كونه تمهيدًا لمواجهة طويلة. الرسالة هنا مزدوجة: القدرة موجودة، لكن استخدامها سيبقى مضبوط الإيقاع ما لم يُفرض العكس.
في هذا السياق، تبدو كثافة الاستطلاع الإيراني عبر الدرونات، وبناء صورة استخبارية دقيقة عن تحركات المجموعة الضاربة جزءا من اللعبة نفسها. إيران تدرك أن الضربة إن وقعت قد تكون مُعلَنة بشكل غير مباشر، لكنها في الوقت ذاته لا تستطيع الركون إلى ذلك، لأن أي خطأ في التقدير قد يحوّل الضربة “المضبوطة” إلى سلسلة ردود غير قابلة للاحتواء.
على مستوى التقديرات الصاروخية، لا يتغير شيءالقدرة الإيرانية على إغراق إسرائيل والمنطقة بموجات كثيفة ما تزال قائمة، وإسرائيل تحسب حساب موجة أولى قاسية. لكن الخبر الجديد يُرجّح أن واشنطن، على الأقل في حسابات ترامب، لا تريد اختبار هذه المعادلة حتى نهايتها.
ما يجري ليس استعدادًا لحرب شاملة بالضرورة، بل إعداد لضربة مُدارة سياسيًا، مُعلَنة ضمنيا ومصممة لتستخدم كورقة تفاوض.الخطر لا يكمن فقط في الضربة نفسها، بل في احتمال أن يخرج أحد الأطراف عن النص المكتوب. هنا تحديدا، لا تعود السيطرة بيد من كتب السيناريو.
1❤5 5🔥2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إنـنـا نــدعـوا كـافــــة الفصائـــل العراقيـــة للإستعداد للدفاع عن الجمهورية الإسلامية في إيران،وندعـوا كافة المجاهدين والمجاميع للنفير العام وإعداد العدة
صادر عن المقاومة الإسلامية
كتائب اولياء اللّٰه
السبت 2026/1/31
صادر عن المقاومة الإسلامية
كتائب اولياء اللّٰه
السبت 2026/1/31
🫡11❤3🤷1 1
ترقبوا …
﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
نترقب بيان مهم لسرايا اولياء الدم .⚔️
﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
نترقب بيان مهم لسرايا اولياء الدم .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤13🔥2😍1
المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
ترقبوا … ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ نترقب بيان مهم لسرايا اولياء الدم .⚔️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤15🔥3🫡1 1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
خُطُواتُنا ثابِتَةٌ ثَباتَ الجَبَلِ الَّذِي لا يَتَزَحْزَحُ،
وَعَزْمُنا كَسُيوفِنا تُشَدُّ فِي أَغْمادِها؛
لا لِتُباهِيَ العُيونَ،
بَلْ لِتُسْتَدْعَى عِندَ لَحْظَةِ الحَسْمِ الَّتِي لا تَعْرِفُ الرَّحْمَةَ.
وَعَزْمُنا كَسُيوفِنا تُشَدُّ فِي أَغْمادِها؛
لا لِتُباهِيَ العُيونَ،
بَلْ لِتُسْتَدْعَى عِندَ لَحْظَةِ الحَسْمِ الَّتِي لا تَعْرِفُ الرَّحْمَةَ.
❤12🔥1 1
Forwarded from غرباء الرضوان Ghurabaa Al-Ridwan
#عاجـــــــــــــــل
▫️ رويترز عن مصادر: المبعوث الأمريكي الخاص للعراق مارك سافايا لم يعد يشغل هذا المنصب.
▫️ رويترز: سبب اقالة المبعوث الامريكي في بغداد هو بسبب سوء تعامله مع المواقف الرئيسية.
▫️ رويترز: توم باراك سيتولى ملف العراق.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🤣5😁3
غرباء الرضوان Ghurabaa Al-Ridwan
#عاجـــــــــــــــل ▫️ رويترز عن مصادر: المبعوث الأمريكي الخاص للعراق مارك سافايا لم يعد يشغل هذا المنصب. ▫️ رويترز: سبب اقالة المبعوث الامريكي في بغداد هو بسبب سوء تعامله مع المواقف الرئيسية. ▫️ رويترز: توم باراك سيتولى ملف العراق.
خوية ابو الغرباء هذا دخل بسيرفر كله هكرات وطلع منه هبياض 😁
🤣7😁3💯1
Forwarded from غرباء الرضوان Ghurabaa Al-Ridwan
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا كله ببركة دعاء السيد السوداني فلوسه حلال تعثر 😁
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🤣14😁2 1
المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
خُطُواتُنا ثابِتَةٌ ثَباتَ الجَبَلِ الَّذِي لا يَتَزَحْزَحُ، وَعَزْمُنا كَسُيوفِنا تُشَدُّ فِي أَغْمادِها؛ لا لِتُباهِيَ العُيونَ، بَلْ لِتُسْتَدْعَى عِندَ لَحْظَةِ الحَسْمِ الَّتِي لا تَعْرِفُ الرَّحْمَةَ.
9:00 / ✅️
12:00 /
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
😍4🔥2 1
في المشهد العراقي المزدحم بالرسائل غير المباشرة، جاء الإصدار المرئي الأخير لـ سرايا أولياء الدم كحدث يتجاوز كونه مادة دعائية، ليُقرأ بوصفه رسالة استراتيجية محسوبة. المقطع كشف عن منشأة عسكرية محصنة تحت الأرض تحمل اسم منشأة الأولياء وهي بنية تحتية صاروخية تُبنى وفق منطق العمق والحماية والاستمرارية، لا وفق منطق الاستعراض الإعلامي. هذا النوع من المنشآت لا يُنشأ إلا حين تكون القدرة قائمة فعلا ويكون المطلوب حمايتها لا الإعلان عنها.
المشاهد المعروضة أظهرت شاحنات معدّلة تعمل كمنصات إطلاق متنقلة لصواريخ باليستية تكتيكية قصيرة المدى (SRBM) أبرزها صاروخ القارع . من الزاوية الفنية البحتة يبرز تطابق واضح بين هذا الصاروخ والصاروخ الإيراني أبابيل من حيث أبعاد البدن، العيار، شكل المقدمة، والزعانف القصيرة قرب نهاية الرأس الحربي. نحن أمام منظومة بمدى عملياتي يقارب 86–90 كيلومترًا، ورأس حربي بوزن 45–50 كيلوغرامًا، صُممت للاستخدام الدقيق ضمن مسرح عمليات محدد، وبمنطق تكتيكي لا استعراضي.
تعتمد هذه الصواريخ على منظومة توجيه مركّبة تشمل الملاحة عبر الأقمار الصناعية (GPS/GLONASS) مدعومة بنظام القصور الذاتي (INS)، مع قابلية دمج باحث بصري (EO) لرفع دقة الإصابة في المرحلة النهائية. هذا المستوى من التوجيه يعكس إدراكًا واضحًا لطبيعة المواجهة الحديثة، حيث تُفترض بيئة مشبعة بالتشويش والحرب الإلكترونية. اللافت أن هذا الخط الصاروخي لا يقتصر على الإطلاق الأرضي فقط إذ سبق أن ظهرت نسخة محمولة جوا ضمن تسليح مقاتلات سوخوي-22، ما يشير إلى مرونة تصميم وتنوع في خيارات التشغيل.
سياسيا لا يمكن فصل سرايا أولياء الدم عن سياقها الحقيقي داخل المشهد العراقي. حضورها خلال السنوات الماضية، سواء في استهداف القواعد الأمريكية أو في سياق الاشتباك الأوسع مع العدو، كان جزءا من مسار مقاوم واضح المعالم، تُدار فيه الأدوار بتكتيك لا بضجيج. اختيار التوقيت، ونمط الرسائل، وحتى مستوى الإعلان، كلها عناصر تخضع لحسابات أمنية وعسكرية، لا لاعتبارات الرأي العام.
بناء منشآت صاروخية تحت الأرض في العراق لا يأتي من فراغ، بل يعكس انتقالا من منطق الضربة المكشوفة إلى منطق حماية القدرة قبل استخدامها. هذا النمط من البنية التحتية يُفهم بوصفه تحصينا للردع وضمانا لاستمرارية الفعل في حال التعرض لضربات استباقية وفي هذا السياق فإن محدودية ما يُعرض إعلاميا لا تعبر عن سقف القدرة بل عن جزء صغير ومنتقى مما يراد إظهاره فقط.
أما ما لم يعرض فهو بحكم طبيعته خارج عدسة الكاميرا. وفي ملف الصواريخ تحديدًا، يبقى الصمت أحيانًا أبلغ من أي خطاب.
المنطقة الرمادية🧿
المشاهد المعروضة أظهرت شاحنات معدّلة تعمل كمنصات إطلاق متنقلة لصواريخ باليستية تكتيكية قصيرة المدى (SRBM) أبرزها صاروخ القارع . من الزاوية الفنية البحتة يبرز تطابق واضح بين هذا الصاروخ والصاروخ الإيراني أبابيل من حيث أبعاد البدن، العيار، شكل المقدمة، والزعانف القصيرة قرب نهاية الرأس الحربي. نحن أمام منظومة بمدى عملياتي يقارب 86–90 كيلومترًا، ورأس حربي بوزن 45–50 كيلوغرامًا، صُممت للاستخدام الدقيق ضمن مسرح عمليات محدد، وبمنطق تكتيكي لا استعراضي.
تعتمد هذه الصواريخ على منظومة توجيه مركّبة تشمل الملاحة عبر الأقمار الصناعية (GPS/GLONASS) مدعومة بنظام القصور الذاتي (INS)، مع قابلية دمج باحث بصري (EO) لرفع دقة الإصابة في المرحلة النهائية. هذا المستوى من التوجيه يعكس إدراكًا واضحًا لطبيعة المواجهة الحديثة، حيث تُفترض بيئة مشبعة بالتشويش والحرب الإلكترونية. اللافت أن هذا الخط الصاروخي لا يقتصر على الإطلاق الأرضي فقط إذ سبق أن ظهرت نسخة محمولة جوا ضمن تسليح مقاتلات سوخوي-22، ما يشير إلى مرونة تصميم وتنوع في خيارات التشغيل.
سياسيا لا يمكن فصل سرايا أولياء الدم عن سياقها الحقيقي داخل المشهد العراقي. حضورها خلال السنوات الماضية، سواء في استهداف القواعد الأمريكية أو في سياق الاشتباك الأوسع مع العدو، كان جزءا من مسار مقاوم واضح المعالم، تُدار فيه الأدوار بتكتيك لا بضجيج. اختيار التوقيت، ونمط الرسائل، وحتى مستوى الإعلان، كلها عناصر تخضع لحسابات أمنية وعسكرية، لا لاعتبارات الرأي العام.
بناء منشآت صاروخية تحت الأرض في العراق لا يأتي من فراغ، بل يعكس انتقالا من منطق الضربة المكشوفة إلى منطق حماية القدرة قبل استخدامها. هذا النمط من البنية التحتية يُفهم بوصفه تحصينا للردع وضمانا لاستمرارية الفعل في حال التعرض لضربات استباقية وفي هذا السياق فإن محدودية ما يُعرض إعلاميا لا تعبر عن سقف القدرة بل عن جزء صغير ومنتقى مما يراد إظهاره فقط.
أما ما لم يعرض فهو بحكم طبيعته خارج عدسة الكاميرا. وفي ملف الصواريخ تحديدًا، يبقى الصمت أحيانًا أبلغ من أي خطاب.
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤7 4👏1
المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
في المشهد العراقي المزدحم بالرسائل غير المباشرة، جاء الإصدار المرئي الأخير لـ سرايا أولياء الدم كحدث يتجاوز كونه مادة دعائية، ليُقرأ بوصفه رسالة استراتيجية محسوبة. المقطع كشف عن منشأة عسكرية محصنة تحت الأرض تحمل اسم منشأة الأولياء وهي بنية تحتية صاروخية تُبنى…
في ذروة الضجيج الإعلامي المحيط بالعراق يصر بعض الأصوات المعادية ومعهم الإعلام الصهيوني بشكل مباشر على اختزال ما يجري بوصفه "استعراضًا فارغا"أو (تفعيلات). هذا التوصيف لا يعكس قراءة ميدانية بل رغبة واضحة في التقليل المسبق من أي تحوّل لا يخدم روايتهم المشكلة ليست في ضعف الحجة فقط، بل في تكرارها كتعويذة كأن الواقع سيتراجع إن أُعيدت الجملة عددا كافيا من المرات، لمن يملك شجاعة النظر، تقول الوقائع شيئا مختلفا ما كُشف عنه مؤخرا من منشآت محصنة تحت الأرض ومنصات إطلاق متنقلة وبنى حماية لا ينتمي إلى قاموس العرض الإعلامي ، هذه بنية تبنى لتعمل حين تطفأ الكاميرات وتدار بمنطق الاستمرارية لا بمنطق اللقطة من يريد أن يستعرض لا يحفر ولا يموّه ولا يستثمر في عمق وحماية ومسارات حركة معقدة.
ثم نصل إلى الفصل الكوميدي في هذه الحملة:
(تربة العراق رملية ولا تسمح بمثل هذا البناء)
فجأة امتلأ الفضاء بخبراء جيولوجيا طارئين تجاهلوا أن العراق نفسه شيد فيه، منذ عقود ملاجئ قيادة وقواعد جوية محصنة وأنفاق ومخازن عميقة في صحارى أشد قسوة من تلك التي يتحدثون عنها اليوم يبدو أن المشكلة ليست في التربةزبل في المنشأة… لأنها لا تعجبهم.
أما التناقض الذي لا يحاولون حتى إخفاءه، فيتمثل في الجمع بين قولين متنافرين:
مرة يُقال إن الفصائل لا تملك إلا عددًا محدودًا من المسيّرات
ومرة أخرى يُحذرون من أنها تملك صواريخ وأسلحة خطيرة وتعرض البلد للخطر ،
إما هذا أو ذاك الجمع بين التقليل والتهويل ليس تحليلا، بل ارتباك مقصود هدفه واحد: نزع الشرعية بأي ثمن.
الإعلام الصهيوني بدوره، لم يخرج عن هذا السياق. توصيفات من نوع "ميليشيا موالية لإيران" وعبارات ليست نقلًا للخبر، بل إطارا جاهزا يُفرض على القارئ قبل أن يفكر. اللافت أن هذا الإعلام لا ينفي وجود المنشآت ولا ينفي الصواريخ ولا ينفي الاستعداد، بل يختبئ خلف لغة التشكيك لأن النفي الصريح لم يعد ممكنا هناك فرق بين من يقول "غير موجود"ومن يقول "يُزعم"؛ الأول واثق، والثاني يتحسّب.
بعيدًا عن هذا الضجيج، تشير المعطيات إلى أن الساحة العراقية شهدت خلال الفترة الماضية نقلة نوعية حقيقية في القدرات خصوصا على مستوى الخزين الصاروخي والطائرات المسيّرة هذا التطور لم يكن طفرة مفاجئة بل نتيجة استعدادات طويلة الأمد أعادت ترتيب البنية الميدانية ووسّعت هامش الخيارات في أي سيناريو إقليمي مفتوح العراق بثقله الجغرافي وموقعه في قلب خطوط الاشتباك لم يكن يوما خارج هذه الحسابات.
حتى التحركات الأميركية في الجو وتكثيف الطيران المسيّر فوق مناطق صحراوية بعينها ليست دليل قوة كما يراد تصويرها بل اعتراف غير مباشر بأن شيئاً ما يُبنى بعيدا عن أعينهم. محاولات بناء بنك أهداف وعمليات بحث لم تسفر عن نتائج تقول أكثر مما تخفي: ما يُدار اليوم يُدار بعقلية أمنية تعرف كيف تُخفي لا بعقلية تبحث عن التصفيق.
التقليل لا يغيّر الواقع والسخرية لا تُلغي ما تحت الأرض.
ومن يصرّ على إنكار التحولات سيفاجأ بها لا محالة…
لأن الواقع في نهاية المطاف لا يحتاج إلى إذن من إعلامهم كي يكون موجودا.
المنطقة الرمادية🧿
ثم نصل إلى الفصل الكوميدي في هذه الحملة:
(تربة العراق رملية ولا تسمح بمثل هذا البناء)
فجأة امتلأ الفضاء بخبراء جيولوجيا طارئين تجاهلوا أن العراق نفسه شيد فيه، منذ عقود ملاجئ قيادة وقواعد جوية محصنة وأنفاق ومخازن عميقة في صحارى أشد قسوة من تلك التي يتحدثون عنها اليوم يبدو أن المشكلة ليست في التربةزبل في المنشأة… لأنها لا تعجبهم.
أما التناقض الذي لا يحاولون حتى إخفاءه، فيتمثل في الجمع بين قولين متنافرين:
مرة يُقال إن الفصائل لا تملك إلا عددًا محدودًا من المسيّرات
ومرة أخرى يُحذرون من أنها تملك صواريخ وأسلحة خطيرة وتعرض البلد للخطر ،
إما هذا أو ذاك الجمع بين التقليل والتهويل ليس تحليلا، بل ارتباك مقصود هدفه واحد: نزع الشرعية بأي ثمن.
الإعلام الصهيوني بدوره، لم يخرج عن هذا السياق. توصيفات من نوع "ميليشيا موالية لإيران" وعبارات ليست نقلًا للخبر، بل إطارا جاهزا يُفرض على القارئ قبل أن يفكر. اللافت أن هذا الإعلام لا ينفي وجود المنشآت ولا ينفي الصواريخ ولا ينفي الاستعداد، بل يختبئ خلف لغة التشكيك لأن النفي الصريح لم يعد ممكنا هناك فرق بين من يقول "غير موجود"ومن يقول "يُزعم"؛ الأول واثق، والثاني يتحسّب.
بعيدًا عن هذا الضجيج، تشير المعطيات إلى أن الساحة العراقية شهدت خلال الفترة الماضية نقلة نوعية حقيقية في القدرات خصوصا على مستوى الخزين الصاروخي والطائرات المسيّرة هذا التطور لم يكن طفرة مفاجئة بل نتيجة استعدادات طويلة الأمد أعادت ترتيب البنية الميدانية ووسّعت هامش الخيارات في أي سيناريو إقليمي مفتوح العراق بثقله الجغرافي وموقعه في قلب خطوط الاشتباك لم يكن يوما خارج هذه الحسابات.
حتى التحركات الأميركية في الجو وتكثيف الطيران المسيّر فوق مناطق صحراوية بعينها ليست دليل قوة كما يراد تصويرها بل اعتراف غير مباشر بأن شيئاً ما يُبنى بعيدا عن أعينهم. محاولات بناء بنك أهداف وعمليات بحث لم تسفر عن نتائج تقول أكثر مما تخفي: ما يُدار اليوم يُدار بعقلية أمنية تعرف كيف تُخفي لا بعقلية تبحث عن التصفيق.
التقليل لا يغيّر الواقع والسخرية لا تُلغي ما تحت الأرض.
ومن يصرّ على إنكار التحولات سيفاجأ بها لا محالة…
لأن الواقع في نهاية المطاف لا يحتاج إلى إذن من إعلامهم كي يكون موجودا.
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1 5❤1👏1
Forwarded from مجاميع المقاوم العراقي
🔻بسمِ الله المُعز المُذل
ترقبوا سيتم نشر تفاصيل تحركات ونقل معلومات للعدو بالتزامن مع التحضير الصهيوامريكي لاستهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية
تنويه على الجهات المعنية أن تعمل مع الأمر بجديه وتتحرك ، وماعلينا إلا التنبيه وما على الرسول إلا البلاغ المُبين
#مجاميع_المقاوم_العراقي
ترقبوا سيتم نشر تفاصيل تحركات ونقل معلومات للعدو بالتزامن مع التحضير الصهيوامريكي لاستهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية
تنويه على الجهات المعنية أن تعمل مع الأمر بجديه وتتحرك ، وماعلينا إلا التنبيه وما على الرسول إلا البلاغ المُبين
#مجاميع_المقاوم_العراقي
❤9🫡1 1