بسم الله الرحمن الرحيم
(وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ)
نتوجّه بندائنا إلى الإخوة المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها، وإلى كلّ من يملأ الإيمان قلبه ويحبّ الله ورسوله، ويوقن أنّ العزّة لله ولرسوله وللمؤمنين، وإلى كل من يأبى أن تتسيّد جبهة الكفر والنفاق على أهل الايمان والعدل؛ بإن يتهيأوا لحرب شاملة دعماً وإسناداً للجمهورية الإسلامية في إيران، حصن الأمة وعزتها والتي وقفت لأكثر من أربعة عقود إلى جنب المستضعفين وجميع القضايا الحقة لأمة محمد (صلى الله عليه وآله)، ولم تبالِ لمذهب أو لون أو عرق.
حيث تجتمع اليوم قوى الضلالة من صهاينة الأرض وعتاتها لمحاولة إخضاعها بل لتدميرها ونسف كل الثوابت القيمية والأخلاقية على وجه البسيطة، وإذ نشدد على ضرورة دعمها من قوى المحور وإسنادها بما يتمكنون، نؤكد للأعداء أن الحرب على الجمهورية لن تكون نزهة، بل ستذوقون فيها ألوان الموت الزؤام ولن تبقى لكم في منطقتنا باقية، و(سَنُلْقِى فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلرُّعْبَ).
ونقول لإخوتنا المجاهدين الأعزاء أن يستعدوا ميدانياً لذلك، وأن يوطنوا أنفسهم على إحدى الحسنيين لا سيما إذا ما أعلن الجهاد من المراجع الكرام لخوض هذه الحرب القدسية، وما يترتب عليه من أحكام أو عمل جهادي يرتقي إلى العمليات الاستشهادية، دفاعا عن أهل الإسلام وبيضته، (فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ۙ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ).
(سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ)
الأمين العام لكتائب حزب الله
الحاج أبو حسين الحميداوي
25 كانون الثاني 2026
(وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ)
نتوجّه بندائنا إلى الإخوة المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها، وإلى كلّ من يملأ الإيمان قلبه ويحبّ الله ورسوله، ويوقن أنّ العزّة لله ولرسوله وللمؤمنين، وإلى كل من يأبى أن تتسيّد جبهة الكفر والنفاق على أهل الايمان والعدل؛ بإن يتهيأوا لحرب شاملة دعماً وإسناداً للجمهورية الإسلامية في إيران، حصن الأمة وعزتها والتي وقفت لأكثر من أربعة عقود إلى جنب المستضعفين وجميع القضايا الحقة لأمة محمد (صلى الله عليه وآله)، ولم تبالِ لمذهب أو لون أو عرق.
حيث تجتمع اليوم قوى الضلالة من صهاينة الأرض وعتاتها لمحاولة إخضاعها بل لتدميرها ونسف كل الثوابت القيمية والأخلاقية على وجه البسيطة، وإذ نشدد على ضرورة دعمها من قوى المحور وإسنادها بما يتمكنون، نؤكد للأعداء أن الحرب على الجمهورية لن تكون نزهة، بل ستذوقون فيها ألوان الموت الزؤام ولن تبقى لكم في منطقتنا باقية، و(سَنُلْقِى فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلرُّعْبَ).
ونقول لإخوتنا المجاهدين الأعزاء أن يستعدوا ميدانياً لذلك، وأن يوطنوا أنفسهم على إحدى الحسنيين لا سيما إذا ما أعلن الجهاد من المراجع الكرام لخوض هذه الحرب القدسية، وما يترتب عليه من أحكام أو عمل جهادي يرتقي إلى العمليات الاستشهادية، دفاعا عن أهل الإسلام وبيضته، (فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ۙ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ).
(سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ)
الأمين العام لكتائب حزب الله
الحاج أبو حسين الحميداوي
25 كانون الثاني 2026
1❤10🔥3 2
Forwarded from راية لن تُطوى| Unyielding Banner
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
التنفيذي لحركة النجباء
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤8👏2 2
المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
#The_Discombobulator مساء اليوم سنتوقف عند تصريح ترامب عن السلاح الغامض الذي قيل إنه استُخدم في عملية فنزويلا. سنضع القصة على الطاولة كما هي وسنوضح حقيقة الامر كما عودناكم مع المنطقة الرمادية 🧿
في كل مرة يظهر فيها دونالد ترامب للحديث عن عملية عسكرية، لا يكون الحدث هو العملية بحد ذاتها، بل الرواية التي تُبنى فوقها. رواية لا تكتفي بالنتيجة، بل تبحث عن أسطورة ترافقها. هذه المرة، خرج علينا بسلاح غامض أسماه بثقة سينمائية
#The_Discombobulato
سلاح قيل إنه عطل معدات العدو شل الدفاعات وجعل المروحيات الأمريكية تحلق إلى قلب كراكاس وكأن السماء خالية امامهم.
الاسم وحده يكشف الكثير. لسنا أمام توصيف عسكري صادر عن وثائق البنتاغون بل أمام مصطلح يبدو أقرب إلى مفردات الخيال العلمي، أو إلى مشهد محذوف من سلسلة Star Wars التي يبدو أن ترامب قد أدمنها سياسيا وإعلاميا فالرجل في كل مرة لا يقاوم إغراء تحويل التكنولوجيا إلى سحر والسلاح إلى أسطورة والخصم إلى كيان عاجز بمجرد النطق باسمه
لكن حين نبعد الاسم جانبا وننظر إلى الفكرة نفسها تتلاشى الهالة بسرعة تعطيل معدات العدو، شل الاتصالات، إرباك القيادة والسيطرة، إسكات الرادارات مؤقتًا… هذه ليست معجزة ولا سلاحا خارقا ولا اختراعا وُلد فجأة في عملية كراكاس. هذه أدوات حرب إلكترونية ونفسية استخدمت مرارًا وبأشكال مختلفة منذ سنوات طويلة، في بغداد قبل غيرها وفي سوريا وليبيا وأماكن أخرى كانت فيها السماء مزدحمة بالطائرات، لكن العيون على الأرض عمياء لبعض الوقت.
في بغداد، تعطّلت شبكات، صمتت رادارات، تشوّهت أوامر، واختفى الصوت قبل أن يسقط الحديد. لم يسمّها أحد حينها Discombobulator، ولم يخرج رئيس ليقول إن “سلاحًا سريًا” شلّ المدينة. كانت تُسمّى ببساطة: حرب إلكترونية، تشويش، سيطرة معلوماتية. أدوات قاسية، نعم، لكنها بشرية، محدودة، وتحتاج دائمًا إلى ما يكمّلها من نار وقوة تقليدية.
وهنا يظهر التناقض الذي لا تحجبه أي رواية. لو كانت الولايات المتحدة تمتلك سلاحًا أسطوريًا يعطّل كل شيء بضغطة زر، فلماذا أُدخلت طائرات EA-18G Growler المتخصصة بالحرب الإلكترونية؟ ولماذا نُفّذت عمليات SEAD وDEAD لإسكات الدفاعات الجوية؟ ولماذا أُسرف في استخدام الصواريخ والقنابل والضربات الدقيقة؟ وجود هذه العناصر ليس تفصيلًا ثانويًا، بل اعتراف عملي بأن المعركة لم تكن عرضًا تقنيًا نظيفًا، بل عملية معقدة، تقليدية في جوهرها، مدعومة بتفوق تقني، لا مستبدلة به.
المشهد الميداني نفسه لم يكن صامتًا كما حاولت الرواية أن تصوّره. هناك صور وفيديوهات موثقة تُظهر محاولات اعتراض حقيقية من الدفاعات الجوية الفنزويلية، أبرزها استخدام صواريخ محمولة على الكتف MANPADS باتجاه إحدى المروحيات الأمريكية. وحتى اللحظة، ما زال الحديث قائمًا عن تسجيل إصابة أو أكثر لمروحيات أمريكية، و اصابة جنود خلال عملية الاختطاف نفسها. نقول “حتى اللحظة” لأن الحقيقة كاملة لم تكشف بعد .
ثم يأتي الربط مع ما يُعرف بـ"متلازمة هافانا" وهنا يصبح المشهد أكثر ضبابية. المتلازمة نفسها لم تُحسم علميًا حتى اليوم. هل هي موجات مايكروويف هل هي طاقة موجهة هل هي ضغط نفسي مُكثف داخل بيئات استخبارية مغلقة أم خليط من كل ذلك؟ لا أحد يملك جوابا قاطعا ومع ذلك تستحضر فجأة لتفسير عملية عسكرية سريعة وكأن كل ما لم نفهمه يمكن أن يُحشر تحت عنوان واحد: سلاح سري.
الربط هنا يخدم الرواية، لا العلم. يخدم صناعة الخوف والانبهار فحتى لو وُجدت أدوات طاقة موجهة قيد الاختبار أو الاستخدام المحدود، فهي لا تُغني عن الطائرات، ولا تلغي الصواريخ، ولا تجعل الدفاعات تتبخر من تلقاء نفسها. هي جزء من منظومة لا عصا سحرية.
نحن لا نكذب كل شيء ولا نُصدق كل شيء لا نقول إن أمريكا عاجزة ولا نقول إنها تمتلك أسلحة من عوالم أخرى ما نقوله أبسط : التفوق الأمريكي حقيقي لكنه بشري. تقني نعم لكنه محدود، قوي لكنه يحتاج دائما إلى طائرات، وقنابل وجنود يهبطون على الأرض ويتعرضون للخطر
أما الأساطير فتبقى مفيدة في خطاب سياسي يحب المبالغة ويحتاج دائما إلى عدو مشلول وجمهورٍ منبهر لكن من يقرأ ما بين السطور يعرف أن الحروب لا تحسم بالأسماء الرنانة بل بتفاصيل صغيرة لا تظهر في تصريحات الرؤساء.
المنطقة الرمادية🧿
#The_Discombobulato
سلاح قيل إنه عطل معدات العدو شل الدفاعات وجعل المروحيات الأمريكية تحلق إلى قلب كراكاس وكأن السماء خالية امامهم.
الاسم وحده يكشف الكثير. لسنا أمام توصيف عسكري صادر عن وثائق البنتاغون بل أمام مصطلح يبدو أقرب إلى مفردات الخيال العلمي، أو إلى مشهد محذوف من سلسلة Star Wars التي يبدو أن ترامب قد أدمنها سياسيا وإعلاميا فالرجل في كل مرة لا يقاوم إغراء تحويل التكنولوجيا إلى سحر والسلاح إلى أسطورة والخصم إلى كيان عاجز بمجرد النطق باسمه
لكن حين نبعد الاسم جانبا وننظر إلى الفكرة نفسها تتلاشى الهالة بسرعة تعطيل معدات العدو، شل الاتصالات، إرباك القيادة والسيطرة، إسكات الرادارات مؤقتًا… هذه ليست معجزة ولا سلاحا خارقا ولا اختراعا وُلد فجأة في عملية كراكاس. هذه أدوات حرب إلكترونية ونفسية استخدمت مرارًا وبأشكال مختلفة منذ سنوات طويلة، في بغداد قبل غيرها وفي سوريا وليبيا وأماكن أخرى كانت فيها السماء مزدحمة بالطائرات، لكن العيون على الأرض عمياء لبعض الوقت.
في بغداد، تعطّلت شبكات، صمتت رادارات، تشوّهت أوامر، واختفى الصوت قبل أن يسقط الحديد. لم يسمّها أحد حينها Discombobulator، ولم يخرج رئيس ليقول إن “سلاحًا سريًا” شلّ المدينة. كانت تُسمّى ببساطة: حرب إلكترونية، تشويش، سيطرة معلوماتية. أدوات قاسية، نعم، لكنها بشرية، محدودة، وتحتاج دائمًا إلى ما يكمّلها من نار وقوة تقليدية.
وهنا يظهر التناقض الذي لا تحجبه أي رواية. لو كانت الولايات المتحدة تمتلك سلاحًا أسطوريًا يعطّل كل شيء بضغطة زر، فلماذا أُدخلت طائرات EA-18G Growler المتخصصة بالحرب الإلكترونية؟ ولماذا نُفّذت عمليات SEAD وDEAD لإسكات الدفاعات الجوية؟ ولماذا أُسرف في استخدام الصواريخ والقنابل والضربات الدقيقة؟ وجود هذه العناصر ليس تفصيلًا ثانويًا، بل اعتراف عملي بأن المعركة لم تكن عرضًا تقنيًا نظيفًا، بل عملية معقدة، تقليدية في جوهرها، مدعومة بتفوق تقني، لا مستبدلة به.
المشهد الميداني نفسه لم يكن صامتًا كما حاولت الرواية أن تصوّره. هناك صور وفيديوهات موثقة تُظهر محاولات اعتراض حقيقية من الدفاعات الجوية الفنزويلية، أبرزها استخدام صواريخ محمولة على الكتف MANPADS باتجاه إحدى المروحيات الأمريكية. وحتى اللحظة، ما زال الحديث قائمًا عن تسجيل إصابة أو أكثر لمروحيات أمريكية، و اصابة جنود خلال عملية الاختطاف نفسها. نقول “حتى اللحظة” لأن الحقيقة كاملة لم تكشف بعد .
ثم يأتي الربط مع ما يُعرف بـ"متلازمة هافانا" وهنا يصبح المشهد أكثر ضبابية. المتلازمة نفسها لم تُحسم علميًا حتى اليوم. هل هي موجات مايكروويف هل هي طاقة موجهة هل هي ضغط نفسي مُكثف داخل بيئات استخبارية مغلقة أم خليط من كل ذلك؟ لا أحد يملك جوابا قاطعا ومع ذلك تستحضر فجأة لتفسير عملية عسكرية سريعة وكأن كل ما لم نفهمه يمكن أن يُحشر تحت عنوان واحد: سلاح سري.
الربط هنا يخدم الرواية، لا العلم. يخدم صناعة الخوف والانبهار فحتى لو وُجدت أدوات طاقة موجهة قيد الاختبار أو الاستخدام المحدود، فهي لا تُغني عن الطائرات، ولا تلغي الصواريخ، ولا تجعل الدفاعات تتبخر من تلقاء نفسها. هي جزء من منظومة لا عصا سحرية.
نحن لا نكذب كل شيء ولا نُصدق كل شيء لا نقول إن أمريكا عاجزة ولا نقول إنها تمتلك أسلحة من عوالم أخرى ما نقوله أبسط : التفوق الأمريكي حقيقي لكنه بشري. تقني نعم لكنه محدود، قوي لكنه يحتاج دائما إلى طائرات، وقنابل وجنود يهبطون على الأرض ويتعرضون للخطر
أما الأساطير فتبقى مفيدة في خطاب سياسي يحب المبالغة ويحتاج دائما إلى عدو مشلول وجمهورٍ منبهر لكن من يقرأ ما بين السطور يعرف أن الحروب لا تحسم بالأسماء الرنانة بل بتفاصيل صغيرة لا تظهر في تصريحات الرؤساء.
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤7 2🔥1
الأمين العام لكتائب حزب الله المنصورة، الحاج أبو حسين الحميداوي (أعزّه الله ونصره)، يملأ استمارته الخاصة كإستشهادي للدفاع عن أهل الإسلام وبيضته، في أحد مراكز التطوع في بغداد اليوم
❤6 3🔥2
المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
Photo
إننا على يقين أن أوكار السفارات الأمريكية في المنطقة، هي غرف لعملياتكم القذرة التي تستهدفون منها شهوبنا المسلمة، لذا سنجعلها أهدافاً مشروعة لحمم نيراننا, وشدة بأسنا،
والعاقبةُ للمتقين .
والعاقبةُ للمتقين .
1❤6 2🔥1🙏1
نسترعي الإنتباه إلى بيانٍ للمقاومة الإسلامية كتائب اولياء اللّٰه سيصدر بعد قليل
❤7 3🔥1
المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
نسترعي الإنتباه إلى بيانٍ للمقاومة الإسلامية كتائب اولياء اللّٰه سيصدر بعد قليل
وإنـنـا نــدعـوا كـافــــة الفصائـــل العراقيـــة لـوحـــدة الساحات،والإلتحاق بإخوانـكم فـي المقاومة الإسلامية [ كتائب حــزب اللّٰه ] المُتمثلة بـسماحة الأمين العام الحاج [ ابو حسين الحميداوي دام توفيقه ] وندعـوا كافة المجاهدين والمجاميع للنفير العام وإعداد العدة[وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ]
صادر عن المقاومة الإسلامية
كتائب اولياء اللّٰه
الثلاثاء /27 /1/ 2026
صادر عن المقاومة الإسلامية
كتائب اولياء اللّٰه
الثلاثاء /27 /1/ 2026
❤8🔥3🫡3 2
ما يجري في المشهد العراقي ليس تراكماً عشوائياً لتصريحات متفرقة، بل اصطفاف محسوب بدأ يتشكّل بهدوء قبل أن يخرج إلى العلن. ظهور قيادات الصف الأول في أكثر من فصيل، وفي توقيت متقارب، لا يمكن فصله عن إدراك متقدم لاحتمال انتقال الصراع من مستوى الضغط السياسي إلى مستوى المواجهة المفتوحة. حين يخرج أمين عام كتائب حزب الله ليخاطب “الإخوة المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها” داعيًا إلى التهيؤ لما وصفه بـ“حرب شاملة”، فذلك لا يُقرأ بوصفه خطاب تعبئة عاطفي، بل كإشارة إلى أن مرحلة الانتظار تقترب من نهايتها.
خلال المرحلة الماضية، كان انخراط الفصائل العراقية مضبوط الإيقاع، محسوب السقف، ومصممًا لإيصال رسائل ردع دون الانزلاق إلى حرب وجود. ما جرى في معركة الإسناد لم يكن استنفادًا للقدرات، بل استخدامًا محدودًا لها. أما اليوم، فالنبرة مختلفة، خصوصًا مع حديث واضح عن أن الحرب على إيران “لن تكون نزهة”، وأن المنطقة بأكملها قد تتحول إلى ساحة مفتوحة، حيث “تذوقون ألوان الموت” على حد تعبير الحميداوي. هذا التحول في اللغة يعكس تحولًا أعمق في طبيعة الصراع المحتمل.
في السياق ذاته، جاء خطاب الشيخ أكرم الكعبي ليعيد تعريف ساحة المواجهة من جذورها. لم يتوقف عند الشارع أو الاحتجاج، بل وضع ما يجري ضمن مخطط خارجي متكرر، مؤكداً أن التحركات التي شهدتها الجمهورية الإسلامية “تُدار وتُوجَّه من أربيل وأذربيجان”، وبإشراف أمريكي وإسرائيلي مباشر. الربط هنا لم يكن اتهامًا إنشائيًا، بل محاولة لسحب الغطاء عن سردية الاحتجاج المعزول، ووضعها في سياق نماذج سابقة “استُخدم فيها الأسلوب ذاته في سوريا والعراق وليبيا والسودان واليمن”.
ومن هذا المنظور، لا تُقدَّم حماية الجمهورية الإسلامية بوصفها واجبًا عقائديًا ، بل كمسألة أمن قومي عراقي و اسلامي من الدرجة الأولى. الشيخ الكعبي كان واضحًا حين أشار إلى أن ما جرى في فنزويلا، وفق المعلومات المتوفرة، لم يكن نتيجة قوة خارجية فقط، بل “خيانة من الداخل”، هدفها السيطرة على النفط، وهو ما وصفه بأنه جوهر السياسة الأمريكية الجديدة القائمة على الهيمنة على موارد الطاقة القريبة. الرسالة هنا أن إسقاط الدول لا يبدأ بالقصف، بل بتفكيكها من الداخل.
في حال اندلاع مواجهة كبرى، لن يكون الرد العراقي محصورًا بإجراءات تكتيكية محدودة. هذا ما لمح إليه بيان ألوية الوعد الحق حين حذّر من أن استمرار النهج الأمريكي سيجعل “المصالح في المنطقة أهدافًا مباشرة”، مع التركيز على الطاقة والنفط وطرق الإمداد، وصولًا إلى التهديد بإيقاف تدفق النفط من البحر الأحمر وخليج العرب. حتى السفارات وُصفت صراحة بأنها “غرف عمليات”، ما يعني أن مفهوم الأهداف سيتجاوز الجبهات العسكرية التقليدية إلى البنى السياسية والاقتصادية.
في المقابل، يبرز خطر موازٍ لا يمكن تجاهله. انخراط الفصائل العراقية بشكل واسع سيُقرأ أمريكيًا وإسرائيليًا كفرصة عبر استهداف القيادات والبنى التنظيمية والعسكرية ومحاولة خلط الأوراق داخليًا. من هنا جاء إصرار الشيخ الكعبي على الفصل الحاسم بين "السلاح العقائدي المنضبط" والسلاح المنفلت والتأكيد على أن هذا السلاح "ليس محل مساومة ولا نقاش"، وأن محاولات التخويف، سواء باسم ترامب أو غيره، “غير مؤثرة”.
وعليه، فإن ما نشهده اليوم لا يمكن اختزاله في تصعيد لغوي أو بيانات حماسية. نحن أمام مرحلة تموضع أخير، تتداخل فيها الرسائل التعبوية مع الحسابات الأمنية والاستراتيجية، استعدادًا لاختبار قاسٍ قد يعيد رسم موازين القوة في العراق والمنطقة بأسرها. في مثل هذه اللحظات، لا تُقاس التطورات بما يُقال علنًا، بل بما يُحضَّر له بصمت… وبما قد يُفرض عندما تُغلق كل مساحات المناورة.
خلال المرحلة الماضية، كان انخراط الفصائل العراقية مضبوط الإيقاع، محسوب السقف، ومصممًا لإيصال رسائل ردع دون الانزلاق إلى حرب وجود. ما جرى في معركة الإسناد لم يكن استنفادًا للقدرات، بل استخدامًا محدودًا لها. أما اليوم، فالنبرة مختلفة، خصوصًا مع حديث واضح عن أن الحرب على إيران “لن تكون نزهة”، وأن المنطقة بأكملها قد تتحول إلى ساحة مفتوحة، حيث “تذوقون ألوان الموت” على حد تعبير الحميداوي. هذا التحول في اللغة يعكس تحولًا أعمق في طبيعة الصراع المحتمل.
في السياق ذاته، جاء خطاب الشيخ أكرم الكعبي ليعيد تعريف ساحة المواجهة من جذورها. لم يتوقف عند الشارع أو الاحتجاج، بل وضع ما يجري ضمن مخطط خارجي متكرر، مؤكداً أن التحركات التي شهدتها الجمهورية الإسلامية “تُدار وتُوجَّه من أربيل وأذربيجان”، وبإشراف أمريكي وإسرائيلي مباشر. الربط هنا لم يكن اتهامًا إنشائيًا، بل محاولة لسحب الغطاء عن سردية الاحتجاج المعزول، ووضعها في سياق نماذج سابقة “استُخدم فيها الأسلوب ذاته في سوريا والعراق وليبيا والسودان واليمن”.
ومن هذا المنظور، لا تُقدَّم حماية الجمهورية الإسلامية بوصفها واجبًا عقائديًا ، بل كمسألة أمن قومي عراقي و اسلامي من الدرجة الأولى. الشيخ الكعبي كان واضحًا حين أشار إلى أن ما جرى في فنزويلا، وفق المعلومات المتوفرة، لم يكن نتيجة قوة خارجية فقط، بل “خيانة من الداخل”، هدفها السيطرة على النفط، وهو ما وصفه بأنه جوهر السياسة الأمريكية الجديدة القائمة على الهيمنة على موارد الطاقة القريبة. الرسالة هنا أن إسقاط الدول لا يبدأ بالقصف، بل بتفكيكها من الداخل.
في حال اندلاع مواجهة كبرى، لن يكون الرد العراقي محصورًا بإجراءات تكتيكية محدودة. هذا ما لمح إليه بيان ألوية الوعد الحق حين حذّر من أن استمرار النهج الأمريكي سيجعل “المصالح في المنطقة أهدافًا مباشرة”، مع التركيز على الطاقة والنفط وطرق الإمداد، وصولًا إلى التهديد بإيقاف تدفق النفط من البحر الأحمر وخليج العرب. حتى السفارات وُصفت صراحة بأنها “غرف عمليات”، ما يعني أن مفهوم الأهداف سيتجاوز الجبهات العسكرية التقليدية إلى البنى السياسية والاقتصادية.
في المقابل، يبرز خطر موازٍ لا يمكن تجاهله. انخراط الفصائل العراقية بشكل واسع سيُقرأ أمريكيًا وإسرائيليًا كفرصة عبر استهداف القيادات والبنى التنظيمية والعسكرية ومحاولة خلط الأوراق داخليًا. من هنا جاء إصرار الشيخ الكعبي على الفصل الحاسم بين "السلاح العقائدي المنضبط" والسلاح المنفلت والتأكيد على أن هذا السلاح "ليس محل مساومة ولا نقاش"، وأن محاولات التخويف، سواء باسم ترامب أو غيره، “غير مؤثرة”.
وعليه، فإن ما نشهده اليوم لا يمكن اختزاله في تصعيد لغوي أو بيانات حماسية. نحن أمام مرحلة تموضع أخير، تتداخل فيها الرسائل التعبوية مع الحسابات الأمنية والاستراتيجية، استعدادًا لاختبار قاسٍ قد يعيد رسم موازين القوة في العراق والمنطقة بأسرها. في مثل هذه اللحظات، لا تُقاس التطورات بما يُقال علنًا، بل بما يُحضَّر له بصمت… وبما قد يُفرض عندما تُغلق كل مساحات المناورة.
1 7❤3👏2💯1
المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
في كل مرة يظهر فيها دونالد ترامب للحديث عن عملية عسكرية، لا يكون الحدث هو العملية بحد ذاتها، بل الرواية التي تُبنى فوقها. رواية لا تكتفي بالنتيجة، بل تبحث عن أسطورة ترافقها. هذه المرة، خرج علينا بسلاح غامض أسماه بثقة سينمائية #The_Discombobulato سلاح قيل…
دعونا من تصريحات هذا الرجل حاليا ولنتكلم عن موضوع اهم بقليل 👌
🔥5😁1🤔1
Forwarded from مجاميع المقاوم العراقي
🔻بسمِ الله المُعز المُذل
إلى أنصار الحاج نوري المالكي وأنصار الإطار التنسيقي
إذ كانت لديكم نية صادقة في اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد وموقف مشرف وصرخة حيدرية ضد التدخلات السافرة المستهترة من قبل قوى الاستكبار العالمي التي تريد الوصاية على العراق وفرض أجندتها ، فنحنُ اول المشاركون معهم وسنكون في المتقدم للإقتحام.
إخوانكم مجاميع المقاوم العراقي
إلى أنصار الحاج نوري المالكي وأنصار الإطار التنسيقي
إذ كانت لديكم نية صادقة في اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد وموقف مشرف وصرخة حيدرية ضد التدخلات السافرة المستهترة من قبل قوى الاستكبار العالمي التي تريد الوصاية على العراق وفرض أجندتها ، فنحنُ اول المشاركون معهم وسنكون في المتقدم للإقتحام.
إخوانكم مجاميع المقاوم العراقي
❤7🫡4 1
المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
دعونا من تصريحات هذا الرجل حاليا ولنتكلم عن موضوع اهم بقليل 👌
رغم أن الكيانات المتقدمة تكنولوجيًا تروّج لفكرة الحصانة الرقمية الا أن الممارسة الواقعية داخل الدوائر العليا تكشف مفارقة ثابتة: كلما تعقّد النظام، زادت الحاجة إلى حلول بدائية تُعامل الأجهزة بوصفها خصمًا محتملًا لا أداة موثوقة.
النص الذي بدأنا به يضع الإطار الصحيح: لا قيمة للتفوق السيبراني إن لم يُدعَّم بعقيدة أمنية تقوم على انعدام الثقة. الصورة المتداولة والتي يظهر فيها مسؤول إسرائيلي رفيع( نتنياهو ) وهو يستخدم هاتفًا ذكيًا مغطاة كاميرته بشريط لاصق ليست تفصيلاً شكليًا. الهاتف نفسه يبدو من فئة Galaxy S الحديثة، لكن الطراز التصديري غير واضح، وقد يكون ضمن نطاق S22 إلى S25. هذا بحد ذاته يفتح بابًا أوسع للنقاش: لماذا هاتف تجاري متقدم أصلًا؟ ولماذا كل هذه الاحتياطات فوقه؟
هنا يدخل ملف Samsung Knox، الذي يُسوَّق كبيئة أمنية معزولة على مستوى العتاد والبرمجيات، مع ميزات مثل Secure Folder التي يُفترض أنها تفصل البيانات الحساسة عن النظام العام.
نظريا هذه المنظومة مصممة لتلبية متطلبات حكومية وعسكرية. عمليًا، التاريخ يقول شيئًا آخر. خلال أعوام مختلفة، سُجلت حوادث استغلال لثغرات في Knox، بعضها عبر تحديثات ناقصة، وبعضها عبر سلاسل توريد أو صلاحيات داخلية سمحت بالوصول غير المصرح به. في 2016 و2017 تحديدًا، ظهرت تقارير عن تجاوزات لعزل Secure Folder عبر صلاحيات النظام، وفي سنوات لاحقة كُشف عن تسريب بيانات من أجهزة يُفترض أنها مُحصنة ثم بيعها في أسواق مظلمة، ليس لأن Knox عديم الفائدة، بل لأن أي نظام واسع الانتشار يصبح هدفًا مفضلًا.
والقضية لا تتوقف عند سامسونغ. الأجهزة الصينية رغم تقدمها الهائل في التشفير والذكاء الاصطناعي وإدارة العتاد، تواجه معضلة الثقة السياسية أكثر من التقنية. حالات منع أو تقييد استخدام بعض العلامات داخل مؤسسات غربية لم تأتِ من فراغ بل من مخاوف مرتبطة بالسيادة الرقمية وسلاسل التوريد وإمكانية فرض تحديثات أو بوابات خلفية. في المقابل، هذا لم يمنع تسجيل حوادث اختراق وتسريب مماثلة داخل منظومات غربية موثوقة ما يؤكد أن المسألة ليست جنسية الجهاز بقدر ما هي طبيعة استخدامه وانتشاره وحجم الاغراء الاستخباري المرتبط به.
لهذا، حين نرى كاميرا مغطاة بشريط لاصق فنحن لا نرى خوفا من تقنية محددة بل اعترافًا ضمنيًا بأن الهاتف أي هاتف هو منصة تجسس محتملة: كاميرا، ميكروفون، مستشعرات، واتصال دائم. حتى أكثر البيئات أمانا تبقى عرضة للاختراق سواء عبر برمجيات خبيثة، أو تحديثات ملوثة أو حتى عبر استغلال بشري داخلي.
الدول التي تفهم الاستخبارات لا تثق بالشعارات التقنية، ولا تُسلّم بأن العزل الرقمي كامل. لذلك تُراكم الطبقات: تشفير متقدم، أنظمة خاصة، ثم بلا حرج شريط لاصق. لأن التجسس لا يُهزم بالادعاء، بل بالشك الدائم وبالعودة أحيانا إلى أبسط ما يمكن.
النص الذي بدأنا به يضع الإطار الصحيح: لا قيمة للتفوق السيبراني إن لم يُدعَّم بعقيدة أمنية تقوم على انعدام الثقة. الصورة المتداولة والتي يظهر فيها مسؤول إسرائيلي رفيع( نتنياهو ) وهو يستخدم هاتفًا ذكيًا مغطاة كاميرته بشريط لاصق ليست تفصيلاً شكليًا. الهاتف نفسه يبدو من فئة Galaxy S الحديثة، لكن الطراز التصديري غير واضح، وقد يكون ضمن نطاق S22 إلى S25. هذا بحد ذاته يفتح بابًا أوسع للنقاش: لماذا هاتف تجاري متقدم أصلًا؟ ولماذا كل هذه الاحتياطات فوقه؟
هنا يدخل ملف Samsung Knox، الذي يُسوَّق كبيئة أمنية معزولة على مستوى العتاد والبرمجيات، مع ميزات مثل Secure Folder التي يُفترض أنها تفصل البيانات الحساسة عن النظام العام.
نظريا هذه المنظومة مصممة لتلبية متطلبات حكومية وعسكرية. عمليًا، التاريخ يقول شيئًا آخر. خلال أعوام مختلفة، سُجلت حوادث استغلال لثغرات في Knox، بعضها عبر تحديثات ناقصة، وبعضها عبر سلاسل توريد أو صلاحيات داخلية سمحت بالوصول غير المصرح به. في 2016 و2017 تحديدًا، ظهرت تقارير عن تجاوزات لعزل Secure Folder عبر صلاحيات النظام، وفي سنوات لاحقة كُشف عن تسريب بيانات من أجهزة يُفترض أنها مُحصنة ثم بيعها في أسواق مظلمة، ليس لأن Knox عديم الفائدة، بل لأن أي نظام واسع الانتشار يصبح هدفًا مفضلًا.
والقضية لا تتوقف عند سامسونغ. الأجهزة الصينية رغم تقدمها الهائل في التشفير والذكاء الاصطناعي وإدارة العتاد، تواجه معضلة الثقة السياسية أكثر من التقنية. حالات منع أو تقييد استخدام بعض العلامات داخل مؤسسات غربية لم تأتِ من فراغ بل من مخاوف مرتبطة بالسيادة الرقمية وسلاسل التوريد وإمكانية فرض تحديثات أو بوابات خلفية. في المقابل، هذا لم يمنع تسجيل حوادث اختراق وتسريب مماثلة داخل منظومات غربية موثوقة ما يؤكد أن المسألة ليست جنسية الجهاز بقدر ما هي طبيعة استخدامه وانتشاره وحجم الاغراء الاستخباري المرتبط به.
لهذا، حين نرى كاميرا مغطاة بشريط لاصق فنحن لا نرى خوفا من تقنية محددة بل اعترافًا ضمنيًا بأن الهاتف أي هاتف هو منصة تجسس محتملة: كاميرا، ميكروفون، مستشعرات، واتصال دائم. حتى أكثر البيئات أمانا تبقى عرضة للاختراق سواء عبر برمجيات خبيثة، أو تحديثات ملوثة أو حتى عبر استغلال بشري داخلي.
الدول التي تفهم الاستخبارات لا تثق بالشعارات التقنية، ولا تُسلّم بأن العزل الرقمي كامل. لذلك تُراكم الطبقات: تشفير متقدم، أنظمة خاصة، ثم بلا حرج شريط لاصق. لأن التجسس لا يُهزم بالادعاء، بل بالشك الدائم وبالعودة أحيانا إلى أبسط ما يمكن.
1 8❤5👏2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الخاصة الماسكة لأمن المنطقة الخضراء.
المحتجين إخوانكم ؟ وأبناء جلدتكم ... تأدبوا
المحتجين إخوانكم ؟ وأبناء جلدتكم ... تأدبوا
❤9
الشيخ أكرم الكعبي: لا يمكن السكوت عن هتك السيادة مراراً وتكراراً والسماح بالتدخل بشؤون البلد الداخلية
❤4🔥2 1
مجاميع المقاوم العراقي
مجاميع المقاوم العراقي من ارض الميدان الفرقه الخاصة نحنُ قريبون انتبهوا #مجاميع_المقاوم_العراقي
الى اخواننا الاحرار
لايزال الوقت امامكم
هبوا الى الجسر المعلق لنصرة اخوانكم
لايزال الوقت امامكم
هبوا الى الجسر المعلق لنصرة اخوانكم
❤4🔥1🫡1
المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
Photo
الشيخ اكرم الكعبي : أما بخصوص الاعتداءات والتدخلات الأمريكية الصهيونية في الجمهورية الاسلامية الإيرانية، فإن شعب العراق شعب العشائر الأصيلة الغيورة، لن يقف متفرجاً على أصدقائه ومن وقف معه في محنته وبذل الدماء على أرضه في محاربة الإرهاب والتكفير، ومن هذا المنطلق فإن موقف الجمهورية الإسلامية المشرف لن يمر من دون موقف مقابل مشرف أساسي ومحوري، فأي اعتداء عسكري أمريكي صهيوني على إيران يعني أن كل منطقة غرب آسيا ستغلي تحت جنودكم وقواعدكم فحضروا قبوركم، فإن المعركة إن بدأت لن ينهيها من بدأها، بل سيتناقل ثأرها الأجيال بعد الأجيال، وتمتد لتصل الى بلدانكم وبيوتكم
ولن ينجو منها أحد .
ولن ينجو منها أحد .
❤10🔥1🫡1