المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
1.18K subscribers
617 photos
97 videos
11 files
109 links
بوت التواصل معنا @Grayzone3131bot
Download Telegram
في الكواليس الأمريكية، تسربت عبر وول ستريت جورنال معطيات عن مناقشات تمهيدية داخل إدارة ترامب، شارك فيها مسؤولون كبار، تتعلق بكيفية تنفيذ ضربة محتملة ضد إيران إذا ما قرر الرئيس ترجمة تهديداته المتكررة إلى فعل عسكري. الحديث بحسب الصحيفة دار حول سيناريوهات عامة، شملت تحديد أهداف محتملة، دون الوصول إلى إجماع أو إصدار أوامر تنفيذ، ودون أي تحريك فعلي لقوات أو معدات. حتى داخل الرواية الأمريكية نفسها، جرى التأكيد على أن ما يجري لا يتجاوز التخطيط الروتيني، ولا توجد مؤشرات على هجوم وشيك.
وهذا يتقاطع مع ما أشرنا إليه سابقًا. فالمنطقة لم تشهد خلال الأيام الماضية أي جسر جوي أمريكي كثيف أو تحركات لوجستية غير اعتيادية باتجاه الشرق الأوسط، من النوع الذي يسبق عادة العمليات الكبرى. لا قواعد امتلأت، ولا أسراب نُقلت على عجل، ولا وحدات دعم أعيد تموضعها. التحرك الوحيد اللافت اقتصر على وصول 12 مقاتلة من طراز F-15E Strike Eagle ضمن انتشار مجدول مسبقًا إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية، وهو إجراء اعتيادي لا يصلح بحد ذاته كمؤشر حرب.
مع ذلك، تكشف تسريبات الصحيفة أن قادة عسكريين ومسؤولين أمنيين أمريكيين يدرسون، نظريًا، خطة هجوم جوي واسع ضد إيران في حال صدور أمر سياسي بذلك. الخطة الأولية كما عُرضت تقوم على ضربات جوية كبيرة تستهدف البنى العسكرية ومفاصل النظام، مع تركيز خاص على البرنامج الصاروخي الإيراني، باعتباره حجر الزاوية في معادلة الردع.
من زاوية التحليل، وإذا تجاوزنا الضجيج الإعلامي، فإن أي قرار أمريكي بالذهاب نحو المواجهة يضع البنتاغون أمام مسارين كلاسيكيين سبق اختبارهُما. الأول هو عقيدة “قطع رأس الأفعى”: ضربات دقيقة ومركزة تستهدف القيادات السياسية والعسكرية العليا، على أمل إحداث شلل في منظومة القرار. هذا السيناريو جُرّب في العراق عام 2003، حين حاولت واشنطن اصطياد صدام ورموز نظامه في الساعات الأولى، وفشل، ليتحول بعده التدخل إلى حرب شاملة.
المسار الثاني هو حملة جوية واسعة وطويلة النفس، شبيهة بحرب الخليج عام 1991، لكن مع اختلاف جوهري هذه المرة: الهدف لا يقتصر على تحييد القدرات العسكرية، بل يتجاوز ذلك إلى محاولة إسقاط النظام الإيراني نفسه، وهو رهان أثقل كلفة وأكثر تعقيدًا سياسيًا وعسكريًا.
نظريًا فقط، يُطرح أحيانًا سيناريو الإنزال أو العمليات الخاصة المحدودة، على غرار ما جرى في فنزويلا، لكن هذا الخيار يبدو شبه خيالي عند إسقاطه على الحالة الإيرانية، نظرًا للفوارق الهائلة في الجغرافيا، والعمق البشري، والبنية العسكرية، فضلًا عن أن الرد الإيراني في مثل هذا السيناريو سيكون مباشرًا ومؤلمًا وعلى أكثر من مسرح كما وصلنا من بعض المصادر الحصرية لقناتا ان العمليات ستكون بمشاركة الفصائل العراقية وستشهد الساحة استخدام اسلحة جديدة و تكتيكات لن تخطر على بال احد ولا نستبعد مشاركة حزب الله بشكل مفاجئ و تتسع رقعة المعركة وصولا الى اليمن .
في المحصلة، كل ما يُتداول حتى الآن خطط، تسريبات، تسخين إعلامي يبقى في إطار الضغط السياسي والنفسي. محاولة لدفع إيران نحو ارتكاب خطأ استراتيجي، أو إلى رد متسرع يبرر التصعيد، وهو بالضبط جوهر اللعبة التي أشرنا إليها قبل أيام: حرب أعصاب قبل أن تكون حرب صواريخ، ورسائل قوة أكثر منها نية فعلية للاشتباك… على الأقل في هذه المرحلة.

المنطقة الرمادية 🧿
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
6💯22
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مجدداََ
مقطع فديو من دائرة الاعلام لمجاميع مجهوله تطلق على نفسها كتيبة الامام جعفر الصادق (عليه السلام)
تظهر مره اخرى بعد ان ظهرة في بغداد قبل يومين والان تظهر في محافظة ديالى بتعليق صور مطالبه باطلاق سراح معتقلي المقاومة
103🔥2😁1
Forwarded from الموقف
بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ ﴾ سورة محمد – آية (4)

اللهم صل على مولانا جعفر الصادق إمامنا مفترض الطاعة المعصومة ابن امير المؤمنين


كتيبة جعفر الصادق (ع)

بعد الاتصال الذي جرى بين أخينا الكبير وبين الأخ الذي يثق به أخونا في دينه وأمانته، فإننا نُعلن ما يلي:

نظرًا لخصوصية المرحلة الحالية، ووجود الشعائر والمصلحة العامة، فقد تقرر تخفيف كل الحراك الذي حصل أو الذي يمكن أن يحصل خلال هذه الفترة، وذلك مؤقتًا وبروح منضبطة، حرصًا على المصلحة المشتركة ومنعًا لأي تعقيدات غير لازمة.

وسيتم توقيف العمل الميداني والإعلامي مؤقتًا، على أن يتم استئناف كافة الأعمال الميدانية والإعلامية والتنظيمية قريبًا، وفق ما تقتضيه المصلحة والتوقيت المناسب، وبنفس الالتزام والمسؤولية التي عهدتمونا عليها.

نعلن وبملء الفم، نحن في كتيبة جعفر الصادق (ع) أننا نتبنى الحملة الإعلامية الخاصة بمعتقلي المقاومة، بكل ما فيها من خيرها وشرها،
ونتحمل المسؤولية الكاملة

إننا نعد جميع الإخوة بأننا سنعود بقوة، مستمرين في الطريق الذي ارتضاه الله ورسوله، مستندين على الحق والصبر، محافظين على المصلحة العامة والأمانة الموكلة إلينا.


الدائرة الإعلامية / كتيبة جعفر الصادق (ع)
11👏43
( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ )

ما كان تحت السطح يتهيأ، وما تأخر عن الظهور لم يكن غيابًا بل انتظار توقيت.

" كتيبة الامام الصادق (ع) "

⌛️soon
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
11🔥22
للتوضيح الاخبار التي تنقل عن اعلام العبري الذي يقوم بتسخين الاجواء وبث روح الحرب وليس بالضرورة ان كل ما يصدر عن اعلامهم هو صحيح وانما في اغلبه جزء من الحرب النفسية
9👏2💯2
راية لن تُطوى| Unyielding Banner
للتوضيح الاخبار التي تنقل عن اعلام العبري الذي يقوم بتسخين الاجواء وبث روح الحرب وليس بالضرورة ان كل ما يصدر عن اعلامهم هو صحيح وانما في اغلبه جزء من الحرب النفسية
من المعتاد خروج ترامب إلى الإعلام. هو شخص كثير الكلام، وهذه ليست توصيفًا انفعاليًا بل توصيفًا وظيفيًا. جزء كبير مما يقوله لا يُنفَّذ أصلًا داخل دوائر الدولة العميقة، ولا يمرّ عبر مسارات القرار الفعلية. هناك تصريحات تُصنَّف ببساطة على أنها (شطحات) تقال لرفع السقف لا للبناء عليه، حتى وإن كان صاحبها متهورًا، جريئًا، وقادرًا أحيانًا على اتخاذ قرارات لم يجرؤ عليها من سبقه أو من قد يخلفه.

لذلك، لسنا مستغربين لو خرج اليوم ليُعلن نظريًا احتلال غرينلاند بحجة أنها مليئة بـ"تجار الحشيش" أو شبكات حزب الله أو "أذرع إيران" تمامًا كما فعل قبل أيام مع فنزويلا حيث اختلط الخطاب الأمني بالهذيان الجيوسياسي وترك للإعلام مهمة تضخيم الفكرة وكأنها واقع قادم.

نحن هنا لا نقول تجاهلوا كل الأخبار
نقول شيئًا أدقّ: ميّزوا بين الخبر الذي يأتي مع فعل، والخبر الذي يأتي مع ميكروفون فقط.
الخبر الحقيقي هو الذي يُرافقه إجراء:
تحرك عسكري موثق، قرار رسمي نافذ تغيير في قواعد الاشتباك أو خطوة اقتصادية قابلة للقياس.
أما الأخبار التي تأتي بصيغة: تحليق طائرات B-2 في مناطق كذا وكذا فهي في الغالب ضجيج بلا مصدر. لا أحد يعلم إن كانت أقلعت من وايتمان أو غيرها، ولا أحد سيعلم، ما لم يكن المصدر هو القيادة الأمريكية نفسها. ما دون ذلك هو اجتهاد، تسريب غير مكتمل، أو صناعة خبر لملء الفراغ.

نحن لا نطارد العناوين .
12💯32
🤔⚔️ أبو علي العسكري مغردًا
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1🔥92🫡2
المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ) ما كان تحت السطح يتهيأ، وما تأخر عن الظهور لم يكن غيابًا بل انتظار توقيت. " كتيبة الامام الصادق (ع) " ⌛️soon
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كما قالت لكم المنطقة الرمادية سابقا ..


بسم الله ربّ العرش العظيم، وصلّى الله على سيّدنا وإمامنا صاحب السجدة الطويلة، العابد الزاهد، المعصوم الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع).

تعلن كتيبة جعفر الصادق (ع) – مفارز ميسان / العمارة – إنّه في ليلة استشهاد مولانا الإمام موسى الكاظم (ع)، تحرّكت مفارزُنا نحو شوارع محافظة ميسان، ابتداءً من قضاء علي الغربي وصولاً إلى ناحية نبي الله عزير (ع)، وذلك في استعراضٍ علنيّ وواضح للعيان.

إنّ هذا التحرّك ليس استعراضاً عابراً، بل هو رسالة غضب وتحذير، ووقفة مبدئية صلبة مع معتقلي المقاومة القابعين ظلماً في سجون الطغاة.
وإننا نؤكد أن قضية المعتقلين لن تُطوى ولن تُنسى، وأنّ السكوت لم يعد خياراً، وأنّ لكلّ فعلٍ ردة فعل موازية في الشدّة والقيمة.

وعليه، فإنّنا نحمل الجهات المتورطة في هذا الملف المسؤولية الكاملة، ونعتبر استمرار اعتقال المجاهدين اعتداءً على قضية وطنية وعقدية لا تُساوَم

﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾

الخميس ٢٥ - رجب - ١٤٤٧هـ

الدائرة الإعلامية - كتيبة الإمام جعفر الصادق عليه السلام


https://t.me/ImamalSadiqq
🔥742
كتيبة الإمام جعفر الصادق عليه السلام
9
ترقّبوا منشورات متعددة خلال ساعات الليل.
73🔥1
{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} - الأنبياء ١٨

انضموا إلى ش. ث. إ | الشبكة الثورية الإسلامية، ملف يضم قنوات تغطي كل ما تحتاج إليه!

- أخبار سريعة ودقيقة
- تغطية كاملة عن المقاومة ومنطقة غرب آسيا
- تحليل وتفصيل متعمق عن الأحداث والحروب الجارية
- دحض أكاذيب ودعايات العدو
- قنوات إعلامية
- قنوات إسلامية

🇮🇷 الشبكة الثورية الإسلامية: https://t.me/addlist/bG1mmVQjs-g2ZTRk

غير الشبكات الأخرى، هذه الشبكة بُنيت على أيديولوجية موحّدة، ومجموعة من المبادئ، ونهج إسلامي زينبي يهدف للإخبار والتبيين.

انضموا للأفرع الأخرى:
ش.ث.إ بالإنجليزية | ش.ث.إ بالآذرية


⚪️ @NWO313AR
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
😍52
في المراحل الأولى من الحرب، كان يُظن أن إسقاط مسيّرات شاهد-136 / جيران-2 مسألة وقت، وأن التشويش على أنظمة الملاحة الفضائية كفيل بتحويلها إلى خردة طائرة.
لكن ما جرى لاحقًا كشف أن ساحة الصراع لم تكن في السماء فقط، بل في عقل المنظومة نفسها.
المعروف أن هذا النوع من المسيّرات يعتمد على أنظمة الملاحة بالأقمار الصناعية:
إحداثيات الهدف + إحداثيات الطائرة = مسار طيران محسوب بدقة.
وحين تُحجب بيانات الملاحة الفضائية، تفقد الطائرة وعيها المكاني، فلا تعرف أين هي ولا إلى أين تتجه.
لهذا السبب، كان التشويش الإلكتروني يُعدّ السلاح الأنجع في مواجهتها.
إلا أن الروس لم يتعاملوا مع المشكلة بوصفها عطبًا مؤقتًا، بل كحقيقة دائمة في بيئة قتال مشبعة بالحرب الإلكترونية.
فبدأت عملية تكييف المسيّرة مع ساحة معادية للإشارات.
أُدخلت على جيران-2 هوائيات من نوع CRPA
(Controlled Reception Pattern Antenna)
وهي هوائيات قادرة على التمييز بين الإشارة الأصلية القادمة من القمر الصناعي، وإشارة التشويش المصطنعة، ثم عزل الأخيرة وقطع تأثيرها.
بصورة مبسّطة:
كلما ازداد عدد عناصر الهوائي، ازدادت قدرة المسيّرة على مقاومة مصادر تشويش متعددة في آن واحد.
في بداية الحرب، كانت شاهد-136 مزوّدة بـ 4 عناصر فقط، ثم ارتفع العدد تدريجيًا حتى تجاوز 16 عنصرًا، ما يعني قفزة نوعية في مناعتها الإلكترونية.
الأمر لا يتوقف هنا.
المسيّرة لا تُترك عمياء في حال انقطاع الإشارة الفضائية، بل تعتمد على أنظمة الملاحة القصورّية (INS):
تحافظ على الارتفاع عبر البارومتر
وتحافظ على الاتجاه عبر البوصلة
وتواصل الطيران على آخر معطيات مؤكدة لديها.
بعبارة أدق:
جيران-2 لا تضيع، بل تنتظر.
تنتظر نافذة قصيرة تظهر فيها أي إشارة أقمار صناعية، وما إن تلتقطها، حتى تعيد حساب المسار فورًا وتكمل نحو الهدف.
ما يحدث هنا ليس تطوير سلاح، بل تطوير منطق.
منطق يفترض أن السماء ملوّثة، والإشارات خادعة، وأن البقاء للأكثر قدرة على التكيّف لا للأكثر تطورًا نظريًا.


المنطقة الرمادية 🧿
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
8👏22
حين تُذكر B-2 Spirit في مجالس “الحروب الافتراضية”، يتغيّر الصوت فجأة. ينخفض النقاش، ترتفع النبرة، وتُستدعى مفردات لا تُستخدم إلا مع الآلهة أو الظواهر الخارقة. طائرة لا تُرى، لا تُمس، لا تُقارب. وكأننا لا نتحدث عن نتاج عقل بشري، بل عن كيان خرج من خارج قوانين الفيزياء ثم عاد ليقصف بها الآخرين.

هذا النوع من الخطاب لا يصمد دقيقة واحدة في غرفة عمليات حقيقية.
B-2
ليست خرافة، نعم. وهي في الوقت نفسه ليست أسطورة قابلة للكسر السريع. هي نتاج برنامج هندسي شديد التعقيد، بُني على فهم عميق لسلوك الموجة الكهرومغناطيسية، لا على السحر. التخفي الذي تحققه لا يقوم على “الاختفاء”، بل على تقليل البصمة، تشويه الانعكاس، كسر منطق الرادار الأحادي، وإجبار منظومات الكشف التقليدية على العمل خارج نطاقها المريح.
المقطع الراداري المنخفض ليس درعًا، بل معادلة. هندسة الزوايا، المواد الماصة، إدارة الحرارة، الانضباط الكهرومغناطيسي، كلها عناصر تعمل معًا لتقول للرادار: ما تبحث عنه ليس هنا… أو ليس كما تتوقعه. وهذا كافٍ في بيئة تعتمد على رادار واحد، زاوية واحدة، ومنطق استقبال واحد.
لكن الفيزياء لا تعرف التسويق العسكري.
الموجة التي لا تعود إلى مرسلها لا تختفي. هي تُشتّت. والتشتّت، لمن يفهمه، ليس فشلًا في الرصد بل بداية رصد مختلف. هنا يبدأ الفرق بين من يملك جهازًا، ومن يملك منظومة. بين من يبحث عن صورة واضحة، ومن يجمع إشارات ضعيفة على مدى الزمن والمساحة.
عندما لا تكون السماء مراقبة من عين واحدة، بل من شبكة. عندما لا يُسأل: أين الهدف الآن؟ بل: أين كان على الأرجح؟ وأين يمكن أن يكون بعد لحظات؟ عندما تُدمج الإشارات المبعثرة، لا لتكوين صورة سينمائية، بل لبناء احتمال عملياتي. هنا، التخفي لا ينهار… لكنه يفقد قدسيته.

الرادارات متعددة المواقع، المنظومات الشبكية، الدمج الزمني-المكاني، تحليل التوافق بدل الانعكاس الصريح… هذه ليست ألعاب مختبرية، ولا شعارات مؤتمرات. هي عمل شاق، بطيء، مكلف، ويتطلب بنية قيادة تعرف كيف تصبر. لا أحد يعثر على B-2 بضغطة زر، ومن يعتقد ذلك لم يقرأ سوى العناوين، أو شاهد أكثر مما يجب من مقاطع “الشرح السريع”.
أما الرادار الكمي، الذي صار عند مراهقي الحروب الجدد كأنه سيف آخر الزمان، فالحقيقة أقل إثارة وأكثر قسوة. نعم، من حيث المبدأ، يمكن استغلال التشابك والمرجعية الفوتونية لرصد اضطراب لا يعتمد على قوة الانعكاس. لكن من حيث الواقع العملياتي، نحن أمام أنظمة حساسة، محدودة، مكلفة، وتعمل في ظروف مثالية نادرًا ما تتوفر في ساحة صراع حقيقية. هو اتجاه علمي خطير، نعم. لكنه ليس إعلان وفاة التخفي، ولا شهادة ميلاد عصر كشف الأشباح.
المشكلة ليست في الطائرة، ولا في الرادار. المشكلة في الذهنية التي تحوّل السلاح إلى كيان معصوم. هذه الذهنية لا تعيش طويلًا في الجيوش، لكنها تزدهر في التعليقات والمنشورات. هناك، حيث يصبح السلاح الأمريكي إلهًا لا يُمس، أو يصبح خصمه قادرًا على إسقاطه بالعقل وحده. وكلا الطرفين، في الواقع، خارج الحساب.
في الحرب، لا توجد مطلقات. توجد أفضلية مؤقتة، تُستنزف. التخفي أفضلية، لا حصانة. والكشف عملية تراكم، لا لحظة بطولية. من يفهم هذا لا يقدّس B-2، ولا يستخف بها. يضعها في حجمها الصحيح: منصة متقدمة جدًا، صعبة الرصد جدًا، لكنها في النهاية تخضع لقوانين بشرية، صنعها بشر، ويواجهها بشر آخرون، بأدوات أقل صخبًا وأكثر صبرًا.

المنطقة الرمادية 🧿
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
54👏2
في كل عقد تقريبا، يظهر خبر من هذا النوع.
براءة اختراع، عرض تقني، أو تسريب ''مدروس"يقال فيه إن التكنولوجيا كسرت أحد المحرّمات الفيزيائية: الرؤية خلف الجدران، سماع القلب من مسافة، قراءة الأجساد دون تماس، وكأن المادة نفسها أعلنت الاستسلام.

الخبر الأخير عن “رادار يكتشف الأشخاص داخل المباني عبر نبض القلب والتنفس” لا يخرج عن هذا السياق.
صياغته جذابة، مفرداته منتقاة بعناية، والنتيجة واحدة: موجة إعجاب سريعة، ثم صمت طويل.

لنبدأ من الأساس العلمي، لا من الدعاية.
تأثير دوبلر، الذي يُستَخدم في هذه الأنظمة، ليس اكتشافًا جديدًا ولا سلاحًا سريًا.
هو مبدأ فيزيائي معروف منذ القرن التاسع عشر، ويعتمد على رصد تغيّر التردد الناتج عن حركة هدف بالنسبة للمستشعر.
في الطب، يُستخدم لقياس تدفّق الدم.
في المختبرات، يمكن توظيفه لرصد تمدد الصدر أثناء التنفس أو اهتزازات دقيقة ناتجة عن ضربات القلب.
لكن كل هذا يتم ضمن شروط صارمة جدًا:
مسافة قصيرة، جدار رقيق أو غير مسلح، هدف شبه ثابت، بيئة كهرومغناطيسية نظيفة، وعدم وجود مصادر حركة أخرى.
وهنا تبدأ المشكلة التي يتجاهلها الخطاب الدعائي.
المباني الحقيقية ليست صناديق اختبار.
الخرسانة المسلحة تمتص وتشتّت الموجات.
الحديد يعكس الإشارة ويخلق أهدافًا وهمية.
الأسلاك الكهربائية، أجهزة التكييف، المولدات، وحتى حركة الهواء، تضيف ضوضاء تجعل ما يُسمى “إشارة نبض القلب” مجرد تموّج ضائع وسط بحر من التشويش.
والأهم: الإنسان في الواقع لا يقف ساكنًا ليلتقط الرادار نبضه بأدب.
يتحرّك، يغيّر وضعه، يتنفس بغير انتظام، وقد يوجد إلى جانبه إنسان آخر، أو حيوان، أو مصدر اهتزاز لا علاقة له بالحياة أصلًا.
هذه ليست نظرية.
هذا ما أسقط عشرات ''الاختراقات' السابقة.
في مطلع الألفية، ضجّ الإعلام بتقنيات الرؤية عبر الجدران المستخدمة في مكافحة الإرهاب.
عُرضت على أنها قادرة على تحديد عدد الأشخاص داخل الغرفة بدقة.
وعند أول اختبار ميداني واسع، تبيّن أنها لا تميّز بين إنسان جالس، وستارة تتحرّك، أو باب يهتز بفعل الرياح.
بعدها بسنوات، خرجت أنظمة قيل إنها “تسمع القلب من مسافة عشرات الأمتار”.
النتيجة؟
نجحت في المختبر، فشلت في الشارع، وتحولت إلى معدات تدريب أو عروض تسويقية للتمويل لا أكثر.
حتى محاولات دمج هذه الرادارات بالذكاء الاصطناعي لم تُنقذ الفكرة.
الذكاء الاصطناعي لا يصنع معلومة من العدم، بل يضخّم ما يُعطى له.
وحين تكون البيانات الأصلية مشوّهة، فالنتيجة “وهم محسوب” بدقة عالية.
وهنا نصل إلى النقطة التي لا يحب مراهقو الحروب سماعها:
براءة الاختراع لا تعني وجود سلاح.
ولا تعني تفوقًا.
ولا تعني أن هناك جهة ترى ما خلف كل جدار.
هي غالبًا خطوة في سباق التمويل، أو رسالة ردع نفسية، أو مادة خام لإعلام يبحث عن قصص خارقة تعوّض فقر الفهم العلمي لدى الجمهور.
الدول التي تمتلك فعليًا قدرات اختراق استخباري حقيقي لا تعلن عنها بهذه الطريقة.
ولا تحتاج لتهويل نبض قلب كي تدخل غرفة.
الباب البشري، كالعادة، أرخص وأكثر فاعلية من أي رادار.

كلما سمعت عن تقنية “ترى ما لا يُرى” دون قيود أو شروط،
فأنت أمام دعاية، لا فيزياء.
العلم يتقدم، نعم.
لكن الجدران ما زالت جدرانًا.
والقلب لا يعمل كمنارة رادارية كما يتخيله مراهقو الحروب وهم يبنون أساطيرهم من أخبار مختصرة وعناوين مضللة.
18💯22
ما يحدث منذ ايام بين ارهابيي الجولاني
و الكرد الانفصاليين مضحك
😁9🤷1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بِسْمِ اللهِ قَاصِمِ الجَبَّارِين

توكّلنا على الله وحده، ومن توكّل على الله فلن يُخَيَّب ظنّه.
﴿ إِنَّ اللهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ﴾

لقد شاهدتم تحرّك مفارز الكتيبة في عددٍ من المحافظات الجنوبيّة وغيرها: بغداد، ديالى، ميسان، واليوم الديوانيّة.
وإنّ رسائل الكتيبة لا تتوقّف عند ملفّ الإخوة المعتقلين، بل إن لها مساراتٍ ومواقف ميدانيّة أخرى نُفِّذت دون إعلان، حفاظًا على مقتضيات المصلحة العامّة ومصلحة الإخوة.

وعليه، نُعلِن ـ بصراحة وبدون مواربة ـ أنّ أي وجودٍ احتلاليٍّ بأي صفة كانت، عسكريّة أو مدنيّة، وعلى وجه الخصوص العناصر الصهيونية المتخفّية بجوازاتٍ أوروبيّة، يُعَدّ هدفًا مشروعًا ومراقبًا تحت أعين ونيران الكتيبة.

كما تُعدّ جميع المصالح الأميركيّة في بغداد والمحافظات الجنوبيّة ضمن بنك الأهداف العسكري لمجاهدي الكتيبة، وتخضع لمعادلة الرد المباشر عند تحقق موجبات الاستهداف




الثلاثاء
٣٠ - رجب - ١٤٤٧هـ
9🔥11
‌‏ترمب: لولا وجودي لكان الناتو في "مزبلة التاريخ"
😁7
راية لن تُطوى| Unyielding Banner
‌‏ترمب: لولا وجودي لكان الناتو في "مزبلة التاريخ"
ما يجري حول غرينلاند لم يعد يُفهم كخلاف دبلوماسي عابر، ولا كتصريح انتخابي زائد عن الحاجة، بل كمسار ضغط متكامل يجمع الاقتصاد بالقوة واللغة السياسية بالتهديد الصريح. الحديث هنا لا يدور عن جزيرة نائية بقدر ما يدور عن كسر صيغة العلاقة التي حكمت الداخل الأطلسي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
الطلب الأمريكي بشراء غرينلاند بالكامل لم يُطرح هذه المرة كفكرة قابلة للأخذ والرد، بل قُدّم مقرونًا بعقوبات اقتصادية جاهزة للتنفيذ. التهديد بفرض تعريفات جمركية على ثماني دول أوروبية حليفة في الناتو لم يكن ورقة تفاوض بل أداة إكراه. الرسالة كانت واضحة: إما التنازل الجغرافي أو الدخول في حرب تجارية مع الحليف الذي يفترض أنه الضامن الأمني الأول.
التحرك الأوروبي لم يأتِ عبر بيانات احتجاج فقط، بل عبر الميدان. نشر قوات أوروبية محدودة في غرينلاند تحت غطاء تمرين قطبي تقوده الدنمارك ويدعمه الناتو لم يكن استعراضًا عسكريًا، بل إشارة سياسية محسوبة. أعداد الجنود رمزية، لكن دلالتها ثقيلة. وجود ألماني وفرنسي وبريطاني وسكندنافي على الأرض يعني أن أوروبا اختارت الرد بالفعل لا بالتصريح، وبالتواجد لا بالمناورة اللفظية.
الولايات المتحدة قرأت هذا التحرك على أنه تحدٍ، لا شراكة. لذلك جاء التصعيد الاقتصادي سريعًا ومباشرًا، مع تحديد جداول زمنية واضحة لبدء فرض الرسوم ورفعها تدريجيًا. تبرير الأمن القومي لم يكن موجّهًا للأوروبيين بقدر ما كان موجّهًا للداخل الأمريكي، مع استدعاء دائم لورقة الصين وروسيا كمبرر جاهز لأي توسع أو ضغط.
اللافت أن هذا التصعيد أعاد إلى السطح ملفات تجارية أوروبية أمريكية كانت مجمدة أصلًا، وكأن الأزمة لم تخلق توترًا جديدًا بل كشفت هشاشة قديمة. الاتحاد الأوروبي ردّ بعقلية مؤسساتية، اجتماعات طارئة، تهديد بإجراءات مضادة، واستحضار أدوات قانونية لمواجهة الإكراه الاقتصادي. لكن خلف هذه اللغة، كان القلق الحقيقي يتمثل في سابقة خطيرة: استخدام الاقتصاد لإجبار حلفاء على التنازل عن السيادة.
عسكريًا، لم تصل الأمور إلى حافة الاشتباك، لكنها اقتربت من كسر المحرّمات. مجرد التحذير الدنماركي من أن أي تدخل أمريكي مباشر سيهدد إطار الأمن القائم منذ الحرب العالمية الثانية لم يكن مبالغة لغوية، بل توصيفًا دقيقًا. إذا بات عضو في الناتو مهددًا من عضو آخر داخل الحلف نفسه، فإن المفهوم بأكمله يصبح موضع تساؤل.
في الخلفية، تُراقَب الأزمة من موسكو وبكين دون تدخل مباشر. لا حاجة لهما بالتصعيد طالما أن التصدع يحدث من الداخل. القطب الشمالي هنا ليس ساحة مواجهة مباشرة، بل مرآة تُظهر تراجع الانضباط داخل المعسكر الغربي، وتكشف أن التهديد لم يعد خارجيًا فقط بل بنيويًا.
التوتر الشخصي بين ترامب وماكرون جاء ليضيف طبقة أخرى من التعقيد. عندما يُربط الخلاف الجيوسياسي بسخرية شخصية وتهديدات جمركية تستهدف رموزًا اقتصادية وثقافية، فإن السياسة تتحول إلى أداة ضغط نفسية. الرد الفرنسي لم يكن انفعاليًا، بل اتجه نحو تعزيز الخطاب السيادي والاستقلال الدفاعي، في رسالة مفادها أن الإذعان الاقتصادي لن يكون خيارًا.
تصريحات ترامب حول غرينلاند كانت كاشفة أكثر من كونها تفاوضية. التقليل من شرعية الملكية التاريخية، والتشكيك بقدرة أوروبا على الحماية، والتلميح إلى أن المقاومة ستكون محدودة، كلها تعكس رؤية ترى الجغرافيا كأصل قابل للاستحواذ إذا عجز أصحابه عن الدفاع عنه وفق المعايير الأمريكية.
المشهد العام يوحي بأن الأزمة لن تُحسم بسرعة. الحديث عن مجموعات عمل ثلاثية ومسارات دبلوماسية لا يلغي حقيقة أن الثقة تآكلت. غرينلاند تحولت من هامش جغرافي إلى اختبار قاسٍ لطبيعة التحالف، واختبار أخطر لفكرة السيادة داخل منظومة يفترض أنها قائمة على الشراكة لا الإملاء.
نحن لا ننظر إلى هذه الأزمة كتمهيد لحرب في القطب الشمالي، بل كمؤشر على تحوّل أعمق، الغرب لم يعد يتفق على تعريف الخطر، ولا على حدود القوة، ولا حتى على معنى أن تكون حليفًا. والجليد الذي بدأ بالتشقق هناك، قد لا يتوقف عند غرينلاند
ولدينا المزيد من الكلام في هذا الموضوع مستقبلا.
5👏22
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انطلاقاً من واجبنا الشرعي والوطني والوضع الذي يمر به العراق والمنطقة عامتًا،مجاميع المقاوم العراقي تقرر إستئناف العمل

إنَّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمونَ

#مجاميع_المقاوم_العراقي
11🫡3🔥2