الله ينزل في آخِر الليل ليستجيبّ الدعُاء ويغفِر الذنبَ ويسمْع النِداء فلا تتهاوُن بفضِل الوتر لعل سجّده قد تكُون استجَابه لكل الامُنيات."
لا. تنسونا من صالح دعواتكم
لا. تنسونا من صالح دعواتكم
❤1
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
ﻭاﻟﺬﻧﻮﺏ ﺗﻨﻘﺺ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﻓﺈﺫا ﺗﺎﺏ اﻟﻌﺒﺪ ﺃﺣﺒﻪ اﻟﻠﻪ ﻭﻗﺪ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺩﺭﺟﺘﻪ ﺑﺎﻟﺘﻮﺑﺔ .
ﻭاﻟﺬﻧﻮﺏ ﺗﻨﻘﺺ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﻓﺈﺫا ﺗﺎﺏ اﻟﻌﺒﺪ ﺃﺣﺒﻪ اﻟﻠﻪ ﻭﻗﺪ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺩﺭﺟﺘﻪ ﺑﺎﻟﺘﻮﺑﺔ .
من التوفيق أن لا تُوفَّقَ كلَّ مرّة!
إعلم أنّ في سيرتك محطّاتٌ مرّة يُكتب لك فيها العطاء، ومرة يُكتب لك فيها المنع..
والمنع عطاءٌ لو فطنت !
إعلم أنّ في سيرتك محطّاتٌ مرّة يُكتب لك فيها العطاء، ومرة يُكتب لك فيها المنع..
والمنع عطاءٌ لو فطنت !
❤1
إذا احترت بين أمرين خالف هواك، فالصواب أقرب إلى مُخالَفةِ الهوى.
- عُمر بن الخطاب.
- عُمر بن الخطاب.
تظن أن عُبوديتك في قيام الليل ثم يأتي مرض يُطرحك فراشاً طول الليل وهنا عبوديتك تكون في الرضا !
تظن أن عُبوديتك تكون في الخلوة والقرآن والمناجاة بالساعات الطويلة ثم يمرض أحد والديك أو ابنك أو زوجتك فعبوديتك تكون في رعايتهم والانشغال بهم !
يتأخر رزق كنت تظنه سيأتي بيُسر! تُحرَم شئ تتمناه بشدة ويناله كل من حولك! تبكي كثيراً في دعاء ثم لا يُكتب لك إجابته الآن!
يختار سُبحانه باب العُبودية لكل عبد ( بحكمته وبرحمته سُبحانه ) وليس لنا سوى التسليم!
التسليم صعب؟
من أصعب ما يكون ! قال تعالى على لسان الخضر لموسى عليه السلام وكيف تصبر على مالم تُحط به خُبراً...!
ومن أوصاف التسليم بإن يكون المؤمن كالميت بين يدي المُغسل ! يحركه يميناً ويساراً لا قوة له ولا حِراك ولا إرادة!
....................................
وكل ألم.. كل تأخير رزق... كل كدر بوابة للتعرف لله اللطيف الرحيم رحمان الدنيا والآخرة مُجيب دعوة المضطر! الذي ما انفكت ألطافه عن أقداره ... سبحانه!
وعند التسليم ستتنزل الرحمات كنزول الذِبح بعد تسليم إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ( فلما أسلما )
أو سيستشعر العبد لُطف ربه كما قال سيدنا يوسف : إن ربي لطيف لما يشاء.. وقد أحسنَ بي ...
أو سيُنزل الله سكينته عليه! أو يملأ قلبه بالرضا...
ومن رضي فله الرضا
يارب
تظن أن عُبوديتك تكون في الخلوة والقرآن والمناجاة بالساعات الطويلة ثم يمرض أحد والديك أو ابنك أو زوجتك فعبوديتك تكون في رعايتهم والانشغال بهم !
يتأخر رزق كنت تظنه سيأتي بيُسر! تُحرَم شئ تتمناه بشدة ويناله كل من حولك! تبكي كثيراً في دعاء ثم لا يُكتب لك إجابته الآن!
يختار سُبحانه باب العُبودية لكل عبد ( بحكمته وبرحمته سُبحانه ) وليس لنا سوى التسليم!
التسليم صعب؟
من أصعب ما يكون ! قال تعالى على لسان الخضر لموسى عليه السلام وكيف تصبر على مالم تُحط به خُبراً...!
ومن أوصاف التسليم بإن يكون المؤمن كالميت بين يدي المُغسل ! يحركه يميناً ويساراً لا قوة له ولا حِراك ولا إرادة!
....................................
وكل ألم.. كل تأخير رزق... كل كدر بوابة للتعرف لله اللطيف الرحيم رحمان الدنيا والآخرة مُجيب دعوة المضطر! الذي ما انفكت ألطافه عن أقداره ... سبحانه!
وعند التسليم ستتنزل الرحمات كنزول الذِبح بعد تسليم إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ( فلما أسلما )
أو سيستشعر العبد لُطف ربه كما قال سيدنا يوسف : إن ربي لطيف لما يشاء.. وقد أحسنَ بي ...
أو سيُنزل الله سكينته عليه! أو يملأ قلبه بالرضا...
ومن رضي فله الرضا
يارب