- قال الإمام ابن القيم رحمه الله ؛
كان ﷺ ذاكرًا ( لله ) في كل أحيانه وأحواله
يجري مع أنفاسه ، قائمًا وقاعدًا ، في مشيه وركوبه ، ومسيره ونزوله .
• زاد المعاد
كان ﷺ ذاكرًا ( لله ) في كل أحيانه وأحواله
يجري مع أنفاسه ، قائمًا وقاعدًا ، في مشيه وركوبه ، ومسيره ونزوله .
• زاد المعاد
- بِاسْمِكَ ربي وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ.
•أذكارُكم | حِصنكم المنيع.
•أذكارُكم | حِصنكم المنيع.
غاب النبي ﷺ طول اليوم عن سيدنا ثوبان ،
وحينما جاء النبي ﷺ بكي ثوبان!
فقال له : "يا ثوبان ما يُبكيك"
فقال ثوبان : "إشتقت إليك يا رسول الله"
فقال النبي : "أو غير ذلك ؟"
قال : "هناك شيئا آخر يا رسول الله ، تذكرت يوم القيامة وجعلت أتفكر في الآخرة وفي الجنة والنار ، وعلمت أنى وإن دخلت الجنة فلن أكون معك في المنزلة يا رسول الله فأنت مع النبيين والصديقين"
فابتسم النبي ﷺ وقال له : "يا ثوبان أما علمت أن المرء يحشر مع من أحَب".
وحينما جاء النبي ﷺ بكي ثوبان!
فقال له : "يا ثوبان ما يُبكيك"
فقال ثوبان : "إشتقت إليك يا رسول الله"
فقال النبي : "أو غير ذلك ؟"
قال : "هناك شيئا آخر يا رسول الله ، تذكرت يوم القيامة وجعلت أتفكر في الآخرة وفي الجنة والنار ، وعلمت أنى وإن دخلت الجنة فلن أكون معك في المنزلة يا رسول الله فأنت مع النبيين والصديقين"
فابتسم النبي ﷺ وقال له : "يا ثوبان أما علمت أن المرء يحشر مع من أحَب".
إِذا قِيل لك أَبشر، فَقُل قبلتُ البُشرى
[ سُنَّة مَهجُورَة ]
فَأَبشروا بالخير 🤲🏻🤍
[ سُنَّة مَهجُورَة ]
فَأَبشروا بالخير 🤲🏻🤍
-
"لَو سَمِعتَ صَرِيرَ أَقلَامِ المَلَائِكَةِ وَهِيَ تَكتُبُ اسمَكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ؛ لَمِتَّ شَوقًا لِقَولِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ"
•ابن القيَّم - رَحِمَهُ اللهَّ
"لَو سَمِعتَ صَرِيرَ أَقلَامِ المَلَائِكَةِ وَهِيَ تَكتُبُ اسمَكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ؛ لَمِتَّ شَوقًا لِقَولِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ"
•ابن القيَّم - رَحِمَهُ اللهَّ