أسير في الطّريق يقينًا بالله لا قوّةً منّي..
أملًا برحمته لا اعتمادًا عليّ، هكذا أتَنَفّس، أُعيد ضَبط كُلّ شيء، أسيرُ مُتعَبُا يَثِقُّ برحمته، ذابًلا يتّكئ علىٰ قُوّته، مُحاوِلًا ينتظر ألطافه، غارسًا يَحلُمُ بِجَنّته، فَتًى يَحمِلُ قلبًا لله، فلا تَضيع خُطاه، أُفَضّل أن أموت سائرًا علىٰ الطّريق، محاولًا به لا خائفًا منه، متعثّرًا من ميدانه لا متفرّجًا عليه، مُغَبّرة قَدمايَ من المسير لا من التفكير، أسعىٰ جاهدًا كأنّ خطوتي هي الأخيرة، ولا أملك لها إلّا هذا النَّفَس
أمضي أحيانًا دون كثير ترتيب، بعض الخطىٰ يكفيها صِدقُ صاحبها، وإخلاص قَصدِه، وثبات عَزِمه، وشديد التزامه، أمّا تكثيف الخُطّة دون خطوة، والخوف من مجهول لم يأتِ بعد، والتّرقُّب دون دخول الميدان، والارتجاف قبل حلول العاصفة، فكأنّما تُهزَم واللّعبة لَم تبدأ، وتُعطي الخَصم رقبتك! وخَصمُك اليوم: هواكَ، وشَهوَتُك، وفراغك، كُلّما كُنت قادرًا على ضبطها وترتيبها فأنت علىٰ غيرها -بإذن الله- أقدَر.
أملًا برحمته لا اعتمادًا عليّ، هكذا أتَنَفّس، أُعيد ضَبط كُلّ شيء، أسيرُ مُتعَبُا يَثِقُّ برحمته، ذابًلا يتّكئ علىٰ قُوّته، مُحاوِلًا ينتظر ألطافه، غارسًا يَحلُمُ بِجَنّته، فَتًى يَحمِلُ قلبًا لله، فلا تَضيع خُطاه، أُفَضّل أن أموت سائرًا علىٰ الطّريق، محاولًا به لا خائفًا منه، متعثّرًا من ميدانه لا متفرّجًا عليه، مُغَبّرة قَدمايَ من المسير لا من التفكير، أسعىٰ جاهدًا كأنّ خطوتي هي الأخيرة، ولا أملك لها إلّا هذا النَّفَس
أمضي أحيانًا دون كثير ترتيب، بعض الخطىٰ يكفيها صِدقُ صاحبها، وإخلاص قَصدِه، وثبات عَزِمه، وشديد التزامه، أمّا تكثيف الخُطّة دون خطوة، والخوف من مجهول لم يأتِ بعد، والتّرقُّب دون دخول الميدان، والارتجاف قبل حلول العاصفة، فكأنّما تُهزَم واللّعبة لَم تبدأ، وتُعطي الخَصم رقبتك! وخَصمُك اليوم: هواكَ، وشَهوَتُك، وفراغك، كُلّما كُنت قادرًا على ضبطها وترتيبها فأنت علىٰ غيرها -بإذن الله- أقدَر.
تقول العرب:
لا تُصاحِبْ إلَّا مَن له دِينٌ يَردَعُه، أو عقلٌ يَمنعُه، أو مروءةٌ ترفعُه.
لا تُصاحِبْ إلَّا مَن له دِينٌ يَردَعُه، أو عقلٌ يَمنعُه، أو مروءةٌ ترفعُه.
من صور حب المسلمين لنبيهم صلى الله عليه أنهم حريصون على أن يفعلوا ما تمنى فعله وقبضه الله عزوجل قبل تحقيقه
"ولئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع"
فيا من نويت صيام غد الأربعاء (تاسوعاء) احتسبي صيامك ليوم غد حبا لنبيك واتباعا له عليه الصلاة والسلام
رب وفقنا لاتباع سنة نبينا صلى الله عليه فيما فعل وفيما تمنى وتقبل منا واحشرنا تحت لوائه وفي زمرته وأوردنا حوضه واسقنا منه شربة لا نظمأ بعدها أبدا وارزقنا مرافقته في الفردوس الأعلى.
"ولئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع"
فيا من نويت صيام غد الأربعاء (تاسوعاء) احتسبي صيامك ليوم غد حبا لنبيك واتباعا له عليه الصلاة والسلام
رب وفقنا لاتباع سنة نبينا صلى الله عليه فيما فعل وفيما تمنى وتقبل منا واحشرنا تحت لوائه وفي زمرته وأوردنا حوضه واسقنا منه شربة لا نظمأ بعدها أبدا وارزقنا مرافقته في الفردوس الأعلى.
`
- بِاسْمِكَ ربي وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ
- بِاسْمِكَ ربي وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ