اهدِني لأكُون أنا أنا كَما فطَرتني، لا كمَا تُريد المُجريات أن أكُون! 🩷
ما ضَرّك لو لَم تنجز اليوم شيئًا؟
ألَستَ نَوَيت، صَلّيت، سَعَيت، ساعَدت، حاوَلت، تَصَفّحت، دَرست، قرأت، رَتّبت، قَدَّمت، ذَكَرت، دَعَوت، سَجَدت، راجَعتَ، جَهّزت، لعلّك فعلت واحدًا منها، ولو كان صغيرًا، لستَ آلةً يا فَتىٰ، ما ضرّك القليل الصّادق، يبلغُ "المُحاول" ما لا يبلغه كثير الشكوى.
ألَستَ نَوَيت، صَلّيت، سَعَيت، ساعَدت، حاوَلت، تَصَفّحت، دَرست، قرأت، رَتّبت، قَدَّمت، ذَكَرت، دَعَوت، سَجَدت، راجَعتَ، جَهّزت، لعلّك فعلت واحدًا منها، ولو كان صغيرًا، لستَ آلةً يا فَتىٰ، ما ضرّك القليل الصّادق، يبلغُ "المُحاول" ما لا يبلغه كثير الشكوى.
- عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ رَحِمَهُ اللّٰهُ تَعَالَىٰ قَالَ :
"الْمُرُوءَةُ: طَلَاقَةُ الوَجْهِ، والتَّوَدُّدُ إِلَىٰ النَّاسِ، وَقَضَاءُ الحَوَائِجِ".
- المُرُؤَةُ لـ ابْنِ المَرْزُبَانِ (٧٠). 🪶🪞
"الْمُرُوءَةُ: طَلَاقَةُ الوَجْهِ، والتَّوَدُّدُ إِلَىٰ النَّاسِ، وَقَضَاءُ الحَوَائِجِ".
- المُرُؤَةُ لـ ابْنِ المَرْزُبَانِ (٧٠). 🪶🪞
أسير في الطّريق يقينًا بالله لا قوّةً منّي..
أملًا برحمته لا اعتمادًا عليّ، هكذا أتَنَفّس، أُعيد ضَبط كُلّ شيء، أسيرُ مُتعَبُا يَثِقُّ برحمته، ذابًلا يتّكئ علىٰ قُوّته، مُحاوِلًا ينتظر ألطافه، غارسًا يَحلُمُ بِجَنّته، فَتًى يَحمِلُ قلبًا لله، فلا تَضيع خُطاه، أُفَضّل أن أموت سائرًا علىٰ الطّريق، محاولًا به لا خائفًا منه، متعثّرًا من ميدانه لا متفرّجًا عليه، مُغَبّرة قَدمايَ من المسير لا من التفكير، أسعىٰ جاهدًا كأنّ خطوتي هي الأخيرة، ولا أملك لها إلّا هذا النَّفَس
أمضي أحيانًا دون كثير ترتيب، بعض الخطىٰ يكفيها صِدقُ صاحبها، وإخلاص قَصدِه، وثبات عَزِمه، وشديد التزامه، أمّا تكثيف الخُطّة دون خطوة، والخوف من مجهول لم يأتِ بعد، والتّرقُّب دون دخول الميدان، والارتجاف قبل حلول العاصفة، فكأنّما تُهزَم واللّعبة لَم تبدأ، وتُعطي الخَصم رقبتك! وخَصمُك اليوم: هواكَ، وشَهوَتُك، وفراغك، كُلّما كُنت قادرًا على ضبطها وترتيبها فأنت علىٰ غيرها -بإذن الله- أقدَر.
أملًا برحمته لا اعتمادًا عليّ، هكذا أتَنَفّس، أُعيد ضَبط كُلّ شيء، أسيرُ مُتعَبُا يَثِقُّ برحمته، ذابًلا يتّكئ علىٰ قُوّته، مُحاوِلًا ينتظر ألطافه، غارسًا يَحلُمُ بِجَنّته، فَتًى يَحمِلُ قلبًا لله، فلا تَضيع خُطاه، أُفَضّل أن أموت سائرًا علىٰ الطّريق، محاولًا به لا خائفًا منه، متعثّرًا من ميدانه لا متفرّجًا عليه، مُغَبّرة قَدمايَ من المسير لا من التفكير، أسعىٰ جاهدًا كأنّ خطوتي هي الأخيرة، ولا أملك لها إلّا هذا النَّفَس
أمضي أحيانًا دون كثير ترتيب، بعض الخطىٰ يكفيها صِدقُ صاحبها، وإخلاص قَصدِه، وثبات عَزِمه، وشديد التزامه، أمّا تكثيف الخُطّة دون خطوة، والخوف من مجهول لم يأتِ بعد، والتّرقُّب دون دخول الميدان، والارتجاف قبل حلول العاصفة، فكأنّما تُهزَم واللّعبة لَم تبدأ، وتُعطي الخَصم رقبتك! وخَصمُك اليوم: هواكَ، وشَهوَتُك، وفراغك، كُلّما كُنت قادرًا على ضبطها وترتيبها فأنت علىٰ غيرها -بإذن الله- أقدَر.
تقول العرب:
لا تُصاحِبْ إلَّا مَن له دِينٌ يَردَعُه، أو عقلٌ يَمنعُه، أو مروءةٌ ترفعُه.
لا تُصاحِبْ إلَّا مَن له دِينٌ يَردَعُه، أو عقلٌ يَمنعُه، أو مروءةٌ ترفعُه.