عندما يَرِقُّ الفُقهاء:
في تفسيره لقول الله تعالى: "قد شغفها حُبّاً"
قال الإمام القشيري: إنّ الهوى لا ينكتم!
ويقول ابن حزم في طوق الحمامة :
نظرُ العين إلى العين، يُصلحُ القلوب !
ويقول ابن القيّم في روضة المحبين:
والحبُّ هو امتزاج الروح بالروح، فإذا امتزج الماء بالماء امتنع تخليص بعضه من بعض؛ وقد تبلغ المحبّة بينهما حتى يتألم أحدهما بتألم الآخر!
ويقول الشنقيطي في أضواء البيان:
إذا تزوَّج الرّجلُ في بلدٍ، أو سافر إلى بلدٍ فيها زوجته، فإنّه يُتمُّ الصلاة، لأنَّ الزوجة في حُكم الوطن!، "]
في تفسيره لقول الله تعالى: "قد شغفها حُبّاً"
قال الإمام القشيري: إنّ الهوى لا ينكتم!
ويقول ابن حزم في طوق الحمامة :
نظرُ العين إلى العين، يُصلحُ القلوب !
ويقول ابن القيّم في روضة المحبين:
والحبُّ هو امتزاج الروح بالروح، فإذا امتزج الماء بالماء امتنع تخليص بعضه من بعض؛ وقد تبلغ المحبّة بينهما حتى يتألم أحدهما بتألم الآخر!
ويقول الشنقيطي في أضواء البيان:
إذا تزوَّج الرّجلُ في بلدٍ، أو سافر إلى بلدٍ فيها زوجته، فإنّه يُتمُّ الصلاة، لأنَّ الزوجة في حُكم الوطن!، "]
❤1
رحِمَ الله أبَا ذر،
يمشي وحدَه،
ويمُوتُ وحدَه،
ويُبعَثُ وحدَه.
يمشي وحدَه،
ويمُوتُ وحدَه،
ويُبعَثُ وحدَه.
كان من دعاء النبي ﷺ:
"اللهمَّ آتِ نفسي تقواها، وزكِّهَا أنت خيرُ من زَكَّاهَا، أنت وَلِيُّهَا ومولاها، اللهمَّ إني أعوذ بك من علمٍ لا ينفع، ومن قلبٍ لا يخشع، ومن نَفْسٍ لا تشبع، ومن دعوةٍ لا يُستجاب لها".
"اللهمَّ آتِ نفسي تقواها، وزكِّهَا أنت خيرُ من زَكَّاهَا، أنت وَلِيُّهَا ومولاها، اللهمَّ إني أعوذ بك من علمٍ لا ينفع، ومن قلبٍ لا يخشع، ومن نَفْسٍ لا تشبع، ومن دعوةٍ لا يُستجاب لها".
"ولو شاء الله لحقق لك مرادك في طرفة عين !
هو لا تخفى عليه دموع رجائك، ولا زفرات همك ..
هو لا يعجزه إصلاح حالك، وهو -لو تدري- أرحم بك من نفسك التي بين جنبيك ..
لكن -وعزته- لا ألذ في هذه الدنيا من لزوم بابه .. من شُكره على ما أعطى بالمنح، وعلى ما أعطى بالمنع ..
من تقليب نظرك في السماء، وتمريغ جبهتك في السجود ما دام فيك عرق ينبض: " يا رب " ..
وانظر لمن شُغل بنعمه عنه .. يود يوم القيامة لو كان سُلبها، وبقي له حال ملازمة الباب فقط.
أيها السائلون بحب .. أنتم الأغنياء حقا !"
هو لا تخفى عليه دموع رجائك، ولا زفرات همك ..
هو لا يعجزه إصلاح حالك، وهو -لو تدري- أرحم بك من نفسك التي بين جنبيك ..
لكن -وعزته- لا ألذ في هذه الدنيا من لزوم بابه .. من شُكره على ما أعطى بالمنح، وعلى ما أعطى بالمنع ..
من تقليب نظرك في السماء، وتمريغ جبهتك في السجود ما دام فيك عرق ينبض: " يا رب " ..
وانظر لمن شُغل بنعمه عنه .. يود يوم القيامة لو كان سُلبها، وبقي له حال ملازمة الباب فقط.
أيها السائلون بحب .. أنتم الأغنياء حقا !"
لتكن فضيلتك الأولى ألّا تؤذي أحدًا عمدًا، ثم تأتي بعد ذلك سائر الفضائل.
مِنْ أسبابِ زَوالِ المَرض
قال أبو بكر الخبازي - رحمه الله - :
" مرضت مرضًا خطيرًا ، فرآني جار لي صالح فقال لي :
استعمل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« داووا مرضاكم بالصدقة »
وكان الوقت صيفًا فاشتريت بطيخًا كثيرا ،
واجتمع جماعة من الفقراء والصبيان ،
فأكلوا ورفعوا أيديهم إلى الله ودعوا لي بالشفاء ،
فو الله ما أصبحت إلا وأنا في كل عافية منَ الله تبارك وتعالى."
• سير أعلام النبلاء (٤٤/١٨)
قال أبو بكر الخبازي - رحمه الله - :
" مرضت مرضًا خطيرًا ، فرآني جار لي صالح فقال لي :
استعمل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« داووا مرضاكم بالصدقة »
وكان الوقت صيفًا فاشتريت بطيخًا كثيرا ،
واجتمع جماعة من الفقراء والصبيان ،
فأكلوا ورفعوا أيديهم إلى الله ودعوا لي بالشفاء ،
فو الله ما أصبحت إلا وأنا في كل عافية منَ الله تبارك وتعالى."
• سير أعلام النبلاء (٤٤/١٨)
مازَالت تؤنِسني مَقولة الرَّافعي:
"يَجعلُ الله الهُموم مُقدّماتٍ لنِعمٍ مَخبوءَة".
"يَجعلُ الله الهُموم مُقدّماتٍ لنِعمٍ مَخبوءَة".
"وكنتُ قد عاهدتُ الله ألَّا أرى مَحزونًا حتَّى أقفَ أمامَهُ وقفةَ المُساعِدِ إن استطعتُ، أو الباكيَ إذا عجِزتُ".