اللهم أسرانا واقصانا حالهم لا يخفى عليك 😔
يا رب ضاقت بنا السُبُل وانت ارحم الراحمين
يا رب ضاقت بنا السُبُل وانت ارحم الراحمين
واعلم أن قلوب المسلمين تكاد تفر من صدورهم لحاقا بالعرش
لولا كتاب من الله
سبق بما استودع فيهم من أوتاد جبال العقول وتجلي الكرسي وحكمه لانخلعت القلوب وطاحت من أثر ما نراه ونسمعه
ولا حول ولا قوة لنا إلا بالله
لولا كتاب من الله
سبق بما استودع فيهم من أوتاد جبال العقول وتجلي الكرسي وحكمه لانخلعت القلوب وطاحت من أثر ما نراه ونسمعه
ولا حول ولا قوة لنا إلا بالله
علّمتني سُورة يوسف:
أن الجبر الإلهي إذا تأخر لا يأتي عادياً أبدا.
أن الجبر الإلهي إذا تأخر لا يأتي عادياً أبدا.
من مواطنِ النُّبل درجةٌ اسمُها المسكوتُ عنه، أن تعرف أكثر ممّا تُبدي لكنّك تسكت حِفظاً لِقلب الآخر، أن تُبصرَ ما يؤذيك لكن تختارُ مساحةَ السكتةِ بين الكلمات لتهدأ النُفوس، أن تُدرك ما خلفَ النبرة والإيماءةِ فتُمسك عن الإبانة حتّى تهَب الأمان، وأن تسكت عن عثرة المتلعثمِ وتغيّر السياقَ لتُعزَّ قدَره ..
❤1
شخصٌ كان له خبيئةٌ بينه وبين ربِّه…
جعل لنفسه عادةً لا يعلمُها أحد،
فكان كلَّما خرج إلى عمله، دعا لكلِّ من يلقاه في طريقه، يعرفه أو لا يعرفه،
ويقول: «اللهمَّ وسِّعْ رزقَه، وباركْ له فيه».
وكان يستندُ في خبيئتِه إلى قولِ النبيِّ ﷺ:
«ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يَدعو لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، إلَّا قال المَلَكُ: ولَكَ بمِثلٍ».
فكان يقول في نفسه:
دعائي أنا من بشرٍ يُخطئ ويُصيب،
فكيف بدعاءِ مَلَكٍ من الملائكة؟!
جعل لنفسه عادةً لا يعلمُها أحد،
فكان كلَّما خرج إلى عمله، دعا لكلِّ من يلقاه في طريقه، يعرفه أو لا يعرفه،
ويقول: «اللهمَّ وسِّعْ رزقَه، وباركْ له فيه».
وكان يستندُ في خبيئتِه إلى قولِ النبيِّ ﷺ:
«ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يَدعو لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، إلَّا قال المَلَكُ: ولَكَ بمِثلٍ».
فكان يقول في نفسه:
دعائي أنا من بشرٍ يُخطئ ويُصيب،
فكيف بدعاءِ مَلَكٍ من الملائكة؟!
واللهِ ما أرعَبني شَيء مِثل قول ابن القيّم:
"مَن ذاقَ لذّة القُرب منَ الله ثمَّ انتَكس فإنّه يَعيش معذَبًّا لا راحَة الجَاهِلين ولا لذّة العَارِفين".
#منقول
"مَن ذاقَ لذّة القُرب منَ الله ثمَّ انتَكس فإنّه يَعيش معذَبًّا لا راحَة الجَاهِلين ولا لذّة العَارِفين".
#منقول