{يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ} [الانشقاق: 6].
لا تجعل الغربةَ تُنسيك المهمة، ولا تجعل بريقَ المنافي يخدعك عن العودة ..
نحنُ هنا لسنا في موطننا الأصلي، نحنُ - في الحقيقة - أبناءُ الجنةِ ..
فاجعل عينيك دائماً على نهايةِ الطريق ..
يقول النبي ﷺ: "مَا لِي وَلِلدُّنْيَا؟ مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا".
يقول ابن القيم : "فـ حيّ على جناتِ عدنٍ فإنها.. منازلك الأولى وفيها المخيّمُ".
لا تجعل الغربةَ تُنسيك المهمة، ولا تجعل بريقَ المنافي يخدعك عن العودة ..
نحنُ هنا لسنا في موطننا الأصلي، نحنُ - في الحقيقة - أبناءُ الجنةِ ..
فاجعل عينيك دائماً على نهايةِ الطريق ..
يقول النبي ﷺ: "مَا لِي وَلِلدُّنْيَا؟ مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا".
يقول ابن القيم : "فـ حيّ على جناتِ عدنٍ فإنها.. منازلك الأولى وفيها المخيّمُ".
اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك، ونؤمن بك ونتوكل عليك، ونثني عليك الخير كله، ونشكرك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك. اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى، ونَحْفِد، ونرجو رحمتك ونخشى عذابك؛ إن عذابك الجِدَّ بالكفار مُلْحِق.
بدأ السباق الآن
الآن حمِيَ الوطيس
الآن أفضل ليالي الدنيا
إنها العشر الأخير.
الآن حمِيَ الوطيس
الآن أفضل ليالي الدنيا
إنها العشر الأخير.
قَد لا تُدرِك رمضَان بَعد عامِك هَذا، فاجتهِد اجتِهادَ مُودَّعٍ ..
بَعد صَلاةِ العَصرِ وَقِراءةِ الوِردِ،
تَدخلُ الطَّيّبةُ مَطَبخها تتلو أَذكارها علىٰ الطَّعام، تستمتِع بِالوقُوفِ أَمامَ المَوقد ،
تحَارِب الوَقتَ رَكضاً بَينَ الثَّلَّاجةِ وَحوضِ الجَليِ،
لله دَرُّ ربَّاتِ المنازِلِ، للـه دَرُّ فَتياتِ البُيوتِ.
وأَعَانَ اللهُ بيُوتًا خَلتْ مَطابِخُها مِن الجَميلَاتِ
وَأعَانَ اللهُ رِجَالًا يُجَهِّزُونَ طعامهُم بِأَيدِيهِم وَقلُوبهُم حَزنَىٰ مَهمَا مُلِئَت مَوائِدُهُم بِأَصنَافٍ وأَطعِمَةٍ شَتَّىٰ.!
تَدخلُ الطَّيّبةُ مَطَبخها تتلو أَذكارها علىٰ الطَّعام، تستمتِع بِالوقُوفِ أَمامَ المَوقد ،
تحَارِب الوَقتَ رَكضاً بَينَ الثَّلَّاجةِ وَحوضِ الجَليِ،
لله دَرُّ ربَّاتِ المنازِلِ، للـه دَرُّ فَتياتِ البُيوتِ.
وأَعَانَ اللهُ بيُوتًا خَلتْ مَطابِخُها مِن الجَميلَاتِ
وَأعَانَ اللهُ رِجَالًا يُجَهِّزُونَ طعامهُم بِأَيدِيهِم وَقلُوبهُم حَزنَىٰ مَهمَا مُلِئَت مَوائِدُهُم بِأَصنَافٍ وأَطعِمَةٍ شَتَّىٰ.!
"إلهي جُد لنا بالعفوِ إنَّا على أبوابِ عَفوِكَ طامعينا فأنتَ الله، تغفرُ ثُمَّ تعفو وتَقبلُ إن أتينا تائبينا "