وماذا بعد أن أُطعم وأُلبس وأنظف وأُربي؟!
قلتُ : النية !
أن تربيهم لله ... ليس ليحملوكِ بعد كبرك ..!
فإن كانوا صالحين ..كان برهم بك وحملهم لك ..تحصيل حاصل..!
تربيهم أداء للأمانة ...ورحمة وضعها الله في قلبك .. إن تركتهم ضاعوا ..
تربيهم بكل ما آتاك الله.. ليكونوا لبنة صالحة في مجتمع تشيع فيه الفتن من كل صوب.
في أمّة تحتاج إلى المصلحين لا الصالحين فقط.
تربيهم كما يحب الله ويرضى لأن الجنة جميلة زاهية.
ولا تكتمل سعادتنا إلا بوجود من نحب.
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ)
تربيهم لأن الأجور تصلكِ في الحياة وبعد الممات إن أحسنتِ ذلك ..
(إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية , وعلم ينتفع به, وولد صالح يدعو له)..
(وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ).
وماذا بعد أن أُطعم وأُلبس وأنظف وأُربي؟!
قلتُ : النية !
أن تربيهم لله ... ليس ليحملوكِ بعد كبرك ..!
فإن كانوا صالحين ..كان برهم بك وحملهم لك ..تحصيل حاصل..!
تربيهم أداء للأمانة ...ورحمة وضعها الله في قلبك .. إن تركتهم ضاعوا ..
تربيهم بكل ما آتاك الله.. ليكونوا لبنة صالحة في مجتمع تشيع فيه الفتن من كل صوب.
في أمّة تحتاج إلى المصلحين لا الصالحين فقط.
تربيهم كما يحب الله ويرضى لأن الجنة جميلة زاهية.
ولا تكتمل سعادتنا إلا بوجود من نحب.
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ)
تربيهم لأن الأجور تصلكِ في الحياة وبعد الممات إن أحسنتِ ذلك ..
(إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية , وعلم ينتفع به, وولد صالح يدعو له)..
(وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ).
سمع أعرابي قول الله: ﴿وَعَجِلتُ إِلَيكَ رَبِّ لِتَرضى﴾،
فقال: اللهم اغفر لعبد تأخر في المجيء.
فقال: اللهم اغفر لعبد تأخر في المجيء.
قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله:
دخلنا على عابد مريض، وهو ينظر إلى رجليه ويبكي،
فقلنا: ما لك تبكي؟
فقال: ما اغبرتا في سبيل الله.
وبكى آخر فقالوا: ما يبكيك؟
فقال: علي يوم مضى ما صمته، وعلى ليلة ذهبت ما قمتها.
📚صيد الخاطر 🌒
دخلنا على عابد مريض، وهو ينظر إلى رجليه ويبكي،
فقلنا: ما لك تبكي؟
فقال: ما اغبرتا في سبيل الله.
وبكى آخر فقالوا: ما يبكيك؟
فقال: علي يوم مضى ما صمته، وعلى ليلة ذهبت ما قمتها.
📚صيد الخاطر 🌒
” اللهمَّ آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خيرُ مَن زكَّاها، أنت وليُّها ومولاها، اللهمَّ إني أعوذُ بك من علمٍ لا ينفع، ومن قلبٍ لا يخشع، ومن نفسٍ لا تَشبع، ومنْ دعوةٍ لا يُستجابُ لها