{وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ}
281 subscribers
7.7K photos
1.92K videos
6 files
109 links
جَعَلَني اللهُ وإِياكُم اهلاً لِهذا السِباق👐
Download Telegram
- اللهمَّ هَبنِي بيتاً آمنًا لا يتسرّب سرّه، ولا ينفذ خيره . 🤎
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
ﻭاﻟﺬﻧﻮﺏ ﺗﻨﻘﺺ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﻓﺈﺫا ﺗﺎﺏ اﻟﻌﺒﺪ ﺃﺣﺒﻪ اﻟﻠﻪ ﻭﻗﺪ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺩﺭﺟﺘﻪ ﺑﺎﻟﺘﻮﺑﺔ .
وسّع قبور من رحلوا إليك يا ربّنا بجنةٍ نعيمها لا يفنى.
اختر رفيقاً يكون لك في كل الاماكن رفيقاً
من التوفيق أن لا تُوفَّقَ كلَّ مرّة!
إعلم أنّ في سيرتك محطّاتٌ مرّة يُكتب لك فيها العطاء، ومرة يُكتب لك فيها المنع..

والمنع عطاءٌ لو فطنت !
1
إذا احترت بين أمرين خالف هواك، فالصواب أقرب إلى مُخالَفةِ الهوى.

- عُمر بن الخطاب.
وكان ﷺ كثيرًا ما ينظر إلى السماء.
تظن أن عُبوديتك في قيام الليل ثم يأتي مرض يُطرحك فراشاً طول الليل وهنا عبوديتك تكون في الرضا !

تظن أن عُبوديتك تكون في الخلوة والقرآن والمناجاة بالساعات الطويلة ثم يمرض أحد والديك أو ابنك أو زوجتك فعبوديتك تكون في رعايتهم والانشغال بهم !

يتأخر رزق كنت تظنه سيأتي بيُسر! تُحرَم شئ تتمناه بشدة ويناله كل من حولك! تبكي كثيراً في دعاء ثم لا يُكتب لك إجابته الآن!

يختار سُبحانه باب العُبودية لكل عبد ( بحكمته وبرحمته سُبحانه ) وليس لنا سوى التسليم!

التسليم صعب؟
من أصعب ما يكون ! قال تعالى على لسان الخضر لموسى عليه السلام وكيف تصبر على مالم تُحط به خُبراً...!

ومن أوصاف التسليم بإن يكون المؤمن كالميت بين يدي المُغسل ! يحركه يميناً ويساراً لا قوة له ولا حِراك ولا إرادة!
....................................
وكل ألم.. كل تأخير رزق... كل كدر بوابة للتعرف لله اللطيف الرحيم رحمان الدنيا والآخرة مُجيب دعوة المضطر! الذي ما انفكت ألطافه عن أقداره ... سبحانه!

وعند التسليم ستتنزل الرحمات كنزول الذِبح بعد تسليم إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ( فلما أسلما )
أو سيستشعر العبد لُطف ربه كما قال سيدنا يوسف : إن ربي لطيف لما يشاء.. وقد أحسنَ بي ...
أو سيُنزل الله سكينته عليه! أو يملأ قلبه بالرضا...
ومن رضي فله الرضا

يارب
لاكن الهدف الاسمى
يتطلبُ منك نزوح
- قال حاتم الأصم لأولاده ذات يوم :

إني أُريد الحج ، فبكوا وقالوا له : إلى مَن تكلنا ؟
فقالت ابنته الصغرى لهم : دعوه فليس هو برازق.
فسافر ، فباتوا جياعاً وجعلوا يوبخون البنت فقالت : اللهم لا تُخجلني بينهم.
فمر بهم أمير البلد وطلب ماء فناوله أهل حاتم كوزاً جديداً ، وماء بارداً ، فشرب وقال :
دار مَن هذه ؟
فقال الأولاد : دار حاتم الأصم.
فرمى فيها صرة من ذهب وقال لأصحابه : مَن أحبني فعل مثلي ، فرمى مَن حوله كلهم مثله. فجعلت البنت تبكي ، فقالت لها أمها : ما يُبكيك وقد وسع الله علينا !
فقالت البنت : مخلوق نظر إلينا فاستغنينا ، فكيف لو نظر إلينا الخالق ؟!!

- المستطرف في كل فن مستظرف لـ الأبشيهي |
"‏نَوَاعِمُ لا يَعْرِفنَ بُؤْسَ مَعِيشَةٍ
وَلَا دَائرَاتِ الدَّهْرِ كَيْفَ تَدُورُ".
" كلُّ الّذي يرجُونَ فضلَكَ أُمطِرُوا
حَاشَاكَ أنْ يبقَى هَشِيمًا مِربَعي! "💔
«إسباغ الوضُوء في شدة البَرد

من أعلىٰ خصال الإيمَان».

- ابن رجَب.
الدُّنيا لِلجَميع
والآخِرة لِمن أراد

{وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا}
1
‏تزوجوا الماكثات في البيوت، فإن أغلبهن أشد حرصًا وطاعة، وأطيب قلوبًا وأكثرهن أنوثة

"ما تقرَّبتْ امرأة إلىٰ الله عزَّ وجَل،
بأعظَم مِنْ قعُودهَا فِي بيْتهَا".

- عَبْدُ الله بن مسعُود -رضيّ الله عنْهُ.
2