"لله كل شعورٍ غاب عن الملأ، وضاق به المدى،
ولقى المُتسع نحو بابِ السماء..!"
«آتيت موسى سؤالاً كانَ يطلبهُ
آتِ الفُؤاد إلٰهي ما تمنَّاهُ
ولستُ موسى وما عندي عصاهُ
ولا أوتيتُ معجزةً ..
لكنّكَ اللهُ»
لله ما تحوي القلوب
لله ديننا
لله سكوتنا
لله حزننا على مُصاب الأُمة
ولقى المُتسع نحو بابِ السماء..!"
«آتيت موسى سؤالاً كانَ يطلبهُ
آتِ الفُؤاد إلٰهي ما تمنَّاهُ
ولستُ موسى وما عندي عصاهُ
ولا أوتيتُ معجزةً ..
لكنّكَ اللهُ»
لله ما تحوي القلوب
لله ديننا
لله سكوتنا
لله حزننا على مُصاب الأُمة
أثنى الله على ثمانية عشر نبيًّا في سياق واحد متصل، ثم ختم الثناء بقوله:
(وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
لا مجاملة في التوحيد.
(وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
لا مجاملة في التوحيد.
الحقيقة أنّ الزواج بالشريك الصحيح ، يُعتبر أعظم النِّعم على الإطلاق، نعمةُ الوَنس والصُّحبة لا تُقارَن، الزواج أفضل علاقة إنسانيّة يُمكن أن تجعل الإنسان أخفّ نفساً، وأطيب روحاً، وأكثر التفاتاً للحياة.
فجلسةٌ واحدة مع شخصٍ تُحبّه ويُحبك، تُعادِل ألف جلسة مع طبيبٍ نفسي، ما تفعله تلك المجالس من تطبيبٍ للمزاج وأُنسٍ في القلوب واعتدال في السلوك لا يُمكننا وصفه، ولا يوجد له مثيل في سائر المجالس.
آنسَ اللّه قلوبكم، وأزال عنها وَحشتها
فجلسةٌ واحدة مع شخصٍ تُحبّه ويُحبك، تُعادِل ألف جلسة مع طبيبٍ نفسي، ما تفعله تلك المجالس من تطبيبٍ للمزاج وأُنسٍ في القلوب واعتدال في السلوك لا يُمكننا وصفه، ولا يوجد له مثيل في سائر المجالس.
آنسَ اللّه قلوبكم، وأزال عنها وَحشتها
عُبيدة بن الجراح مُواسيًّا عُمر بن الخطاب قائلًا:
يا عُمر،
إنّما هيّٰ أيامٌ ونَمْضِي؛ لا تحزن!
فبكىٰ عُمر وقال:
كُلنا غَيّرتنا الدُّنيا إلّا أنتَ يا أبَا عُبيدَة!
يا عُمر،
إنّما هيّٰ أيامٌ ونَمْضِي؛ لا تحزن!
فبكىٰ عُمر وقال:
كُلنا غَيّرتنا الدُّنيا إلّا أنتَ يا أبَا عُبيدَة!