خَواطِر عشوائيّة ،اسلامية دينية 🕯.
من الصحابي الذي أمر النبي ﷺ الصحابة ان يقاتلوا مثله؟
الصحابي عاصم بن ثابت رضي الله عنه
كان محاربا قويا شجاعا
ولكن من اكثر المواقف اللافتة من حياتة المشرفة
عندما كان في معركة مع الكفار هو وصحابيان دعا الله أن لايمس جسده ولايطاله الكفار
فلما مات رضي الله عنه ارسل الله اسرابا من النحل والدبابير تحمله وتنقذه رضي الله عنه كي لايمسه الكفار
ومن اخر ماقال : (اللهم إني حميت دينك أول النهار، فاحمِ لي لحمي آخره)
كان محاربا قويا شجاعا
ولكن من اكثر المواقف اللافتة من حياتة المشرفة
عندما كان في معركة مع الكفار هو وصحابيان دعا الله أن لايمس جسده ولايطاله الكفار
فلما مات رضي الله عنه ارسل الله اسرابا من النحل والدبابير تحمله وتنقذه رضي الله عنه كي لايمسه الكفار
ومن اخر ماقال : (اللهم إني حميت دينك أول النهار، فاحمِ لي لحمي آخره)
❤🔥8 1
من اول من سن ركعتين قبل الموت؟
Anonymous Quiz
41%
خبيب بن عدي
27%
عمار بن ياسر
18%
عثمان بن عفان
14%
جعفر الطيار
❤🔥8
من الصحابي الجليل الذي كان حاضرا عندما قتل سيدنا خبيب بن عدي ولما دعا على الكفار سيدنا خبيب انحنى الكفار خوفا من دعاءه واصابت بعضها ذاك الصحابي الجليل فأصيب بالصرع؟
Anonymous Quiz
27%
سفيان الثوري
18%
عبد الله بن الزبير
18%
عبد الله بن مسعود
36%
سعيد بن عامر
❤🔥8
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل اقوم بسلسلة تذكر قصصا لبعض الصحابة ثم اقوم باسئلة عنها؟ لنزداد معرفة بسيرة العظماء؟
Anonymous Poll
93%
نعم
3%
كلا
3%
سلسلة أخرى
❤🔥12
صدقت وفيت وأديت يا أبا بكر
وهو الذي بعدما خطب بين الناس داعيا الى الله أغمي عليه حتى يكاد لايعرف أنفه من بطنه لسوء مالاقاه ، عذاب وبلاء وامتحان في سبيل الله، حتى أتى قومه أخذوه وقالوا لومات ابو بكر سنقتص منكم وأخذوه رضي الله عنه وظلوا يحدثونه حتى استفاق...
فهل تعرفون ما أول ماقاله رضي الله عنه؟ أقال أريد ماء ، اريد طعام ؟ كلا بل قال رضي الله عنه :«مافعل رسول الله ﷺ » فحتى أتت امه رضي الله عنه ولم يرضى بطعام ولاشراب إلا ليعرف حال رسول الله ﷺ وبعث امه لتسأل من الناس عن حاله ﷺ فلما عرف أنه ﷺ سالم آمن فقال «فإن لله علي أن لا أذوق طعاماً ولا أشرب شراباً أو آتي رسول الله ﷺ» واسرع الى رسول الله ﷺ فلما وصل أكب عليه الرسول ﷺ وأكب عليه المسلمون حينها ومن جملة ماقاله لرسول الله ﷺ «بأبي انت وامي يارسول الله...»
وهو الصاحب في الغار ومن منا لايعرف حين الهجرة ارسل كل 3 من الصحابة ليهاجروا الى المدينة وكيف كان ابو بكر يدعوا ويرجوا ان يكون مع رسول الله وكم فرح عندما هاجر مع رسول الله ﷺ ومن لايعلم كيف حمى ابو بكر رسول الله فتارة يمشي امام رسول الله وتارة خلفة وعن يمينه وعن شماله حتى لايصل اذى لرسول الله ﷺ
ومن منا لايعلم في الغار عندما لسعته العقربة فصمت لكي لايستفيق رسول الله ﷺ ومن منا لايعرف عندما قال رضي الله عنه " لو ان احدهم نظر تحت قدميه لرآنا" فقال له ﷺ «يا أبا بكر ، ماظنك باثنين الله ثالثهما»
ومضت الايام والسنون وأبو بكر مع رسول الله ﷺ شهد المعارك كلها وكان مع رسول الله في السراء والضراء
وعندما مرض رسول الله ﷺ اختاره ليؤم الناس ، فكانت اشارة على من هو خلف الرسول ﷺ وهو الذي قال عنه «لو كنت متخذا خليلا غير ربي لتخذت ابا بكر خليلا »،
وقال ﷺ متحدثا مع امنا عائشة رضي الله عنها «ادعي لي أبا بكر أباك، وأخاك، حتى أكتب كتاباً، فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر»
ومن منا لايذكر اسوء يوم حلّ على الصحابة يوم ارتقاء الرسول الى الرفيق الأعلى ، حيث كان يوم الحزن الاكبر لصحابة رسول الله ﷺ فأتى سيدنا ابو بكر فقال «من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لايموت» فكانت الوقفة التي جعلت صحابة الرسول ﷺ ويكأنهم أول مرة يسمعون الآية { ومامحمد إلا رسول}[الأية/آل عمران]
نعم لقد كان أرقّهم قلبا وأكثرهم إيمانا وهو الذي عندما أصبح إماما فيهم قال ثلّة " إن ابا بكر رجل أسيف" اي رقيق القلب ، فكيف نبههم من كان أرق القلوب فيهم يخشع من ذكر الله ، فلما مات رسول الله ﷺ تبدلت الأحوال وأصبحت الامة بحاجة إلى من يقودها ، فقاد الامة من بعد رسول الله ﷺ الصاحب الصديق رضي الله عنه ونفسه سرا وعلانية لاتريد من الخلافة شيأ ، وحارب المرتدين ومانعي الزكاة ، ثم توفي رضي الله عنه وهو بن 63 ودفن قرب رسول الله ﷺ.
كان تاجرا ناجحا وعالما بأنساب العرب وأخبارهم وزرع في قلوب الناس محبته لأخلاقه الرفيعة ووجهه البشوش وكان من وجهاء قومه حتى اذا حمل حملا أتى واجتمع الناس ليحملوا عنه وعن من معه وقيل أن الشرف في ذلك الزمن انتهى الى 10 أبطن منها سيدنا ابي بكر ، وقد ألهمه الله فجعل عبادة الأصنام منبوذة في قلبه ، وكان الصديق الملخلص لرسول الله ﷺ ، وكان صاحب رسول الله قبل البعثة وبعدها وهو الذي قال عنه رسول الله ﷺ «ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده كبوة وتردد ونظر، إلا أبا بكر ما عكم عنه حين ذكرته، ولا تردد فيه»وكان رضي الله عنه اول خطيب في الاسلام فقد دعا الى الله مع رسول الله ومن جملة من اسلم على يديه سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنهما
«إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت، وقال أبو بكر صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي؟»
وهو الذي بعدما خطب بين الناس داعيا الى الله أغمي عليه حتى يكاد لايعرف أنفه من بطنه لسوء مالاقاه ، عذاب وبلاء وامتحان في سبيل الله، حتى أتى قومه أخذوه وقالوا لومات ابو بكر سنقتص منكم وأخذوه رضي الله عنه وظلوا يحدثونه حتى استفاق...
فهل تعرفون ما أول ماقاله رضي الله عنه؟ أقال أريد ماء ، اريد طعام ؟ كلا بل قال رضي الله عنه :«مافعل رسول الله ﷺ » فحتى أتت امه رضي الله عنه ولم يرضى بطعام ولاشراب إلا ليعرف حال رسول الله ﷺ وبعث امه لتسأل من الناس عن حاله ﷺ فلما عرف أنه ﷺ سالم آمن فقال «فإن لله علي أن لا أذوق طعاماً ولا أشرب شراباً أو آتي رسول الله ﷺ» واسرع الى رسول الله ﷺ فلما وصل أكب عليه الرسول ﷺ وأكب عليه المسلمون حينها ومن جملة ماقاله لرسول الله ﷺ «بأبي انت وامي يارسول الله...»
وهو الصاحب في الغار ومن منا لايعرف حين الهجرة ارسل كل 3 من الصحابة ليهاجروا الى المدينة وكيف كان ابو بكر يدعوا ويرجوا ان يكون مع رسول الله وكم فرح عندما هاجر مع رسول الله ﷺ ومن لايعلم كيف حمى ابو بكر رسول الله فتارة يمشي امام رسول الله وتارة خلفة وعن يمينه وعن شماله حتى لايصل اذى لرسول الله ﷺ
ومن منا لايعلم في الغار عندما لسعته العقربة فصمت لكي لايستفيق رسول الله ﷺ ومن منا لايعرف عندما قال رضي الله عنه " لو ان احدهم نظر تحت قدميه لرآنا" فقال له ﷺ «يا أبا بكر ، ماظنك باثنين الله ثالثهما»
ومضت الايام والسنون وأبو بكر مع رسول الله ﷺ شهد المعارك كلها وكان مع رسول الله في السراء والضراء
وعندما مرض رسول الله ﷺ اختاره ليؤم الناس ، فكانت اشارة على من هو خلف الرسول ﷺ وهو الذي قال عنه «لو كنت متخذا خليلا غير ربي لتخذت ابا بكر خليلا »،
وقال ﷺ متحدثا مع امنا عائشة رضي الله عنها «ادعي لي أبا بكر أباك، وأخاك، حتى أكتب كتاباً، فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر»
ومن منا لايذكر اسوء يوم حلّ على الصحابة يوم ارتقاء الرسول الى الرفيق الأعلى ، حيث كان يوم الحزن الاكبر لصحابة رسول الله ﷺ فأتى سيدنا ابو بكر فقال «من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لايموت» فكانت الوقفة التي جعلت صحابة الرسول ﷺ ويكأنهم أول مرة يسمعون الآية { ومامحمد إلا رسول}[الأية/آل عمران]
نعم لقد كان أرقّهم قلبا وأكثرهم إيمانا وهو الذي عندما أصبح إماما فيهم قال ثلّة " إن ابا بكر رجل أسيف" اي رقيق القلب ، فكيف نبههم من كان أرق القلوب فيهم يخشع من ذكر الله ، فلما مات رسول الله ﷺ تبدلت الأحوال وأصبحت الامة بحاجة إلى من يقودها ، فقاد الامة من بعد رسول الله ﷺ الصاحب الصديق رضي الله عنه ونفسه سرا وعلانية لاتريد من الخلافة شيأ ، وحارب المرتدين ومانعي الزكاة ، ثم توفي رضي الله عنه وهو بن 63 ودفن قرب رسول الله ﷺ.
❤🔥10 2🕊1
بين العظماء عظماء
"سيدنا زيد بن الخطاب"
كان من السباقين الاوائل إلى الاسلام وهو أخو سيدنا عمر بن الخطاب وشهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ
واسلم قبل اخيه رضي الله عنهما ، وكان رضي الله عنه مجاهدا شجاعا.
من الحوادث التي حدثت معه رضي الله عنه أنه تقدم في معركة بين الكفار والمسلمين فلاحظ عمر رضي الله عنه أن أخيه زيدا ما ارتدى درعا فقال له «خذ درعي يا زيد فقاتل بها» فأجابه زيد رضي الله عنه «إني أريد من الشهادة ماتريد ياعمر»
وظل رضي الله عنه يقاتل في الغزوات والمعارك كلها حتى أتت معركة اليمامة وكان من حملة راية الاسلام والقادة وبينما تراجع عدد من المسلمين ضد مسيلمة الكذاب في تلك المعركة انتفض وهرع زيد رضي الله عنه حاملا راية الاسلام ناصرا لها وأمينا قائلا «أما الرجال فلا رجال» ثم رفع صوته داعيا « اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة» وظل يقاتل ببسالة حتى استطاع قتل أحد قادة جيش مسيلمة وأكمل القتال حتى أخر رمق في حياته رضي الله عنه واستشهد فكان استشهاده حدثا جللا في صفوف المسلمين وحزن عليه سيدنا عمر وقال «رحم الله زيدا، سبقني إلى الحسنيين: أسلم قبلي واستشهد قبلي» وهكذا انتهت حياة رجل عاش لله واستشهد ابتغاء مرضاة الله...
1❤🔥10 2🕊1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حين يبدل الله من حال إلى حال
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أشراف قريش وأكثر الناس عداوة للمسلمين وعذّب جاريته حين علم بإسلامها ويعذبها عذابا أليما ولما ينتهي من تعذيبها يقول «والله ماتركتك إلا ملالة»
ولما اشتد الامر ورأى ثباتا عجبا من المسلمين ومالقى عن رسول الله ﷺ إلا خيرا فتخبط في نفسه ، حتى جائت حادثة وقوف حمزة بن عبد المطلب عم النبي ﷺ ووقف أمام أبي جهل الذي كان خال عمرا رضي الله عنه فهنا اخذه الغضب فهرع لقتل النبي ﷺ حتى ألهم الله أحد الصحابة الكرام من الذين أخفوا اسلامهم فلما عرف مبتغى عمر رضي الله عنهما فقال له «والله لقد غرتك نفسك يا عمر، أترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الأرض وقد قتلت محمدا ؟ أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم؟ فإن ابن عمك سعيد بن زيد بن عمرو، وأختك فاطمة بنت الخطاب قد والله أسلما وتابعا محمدًا على دينه؛ فعليك بهما» فانطلق عمر مسرعا إلى بيت أخته وزوجها فوجد الصحابي خباب بن الأرت رضي الله عنه يعلمهم القرآن فضرب سعيدا ثم ضرب اخته فاطمة فشق وجهها من ضربته فسقطت من يدها صحيفة وحين اراد عمر قراءتها أبت أن يقرأها إلا متطهرا فتوضئ عمر وقرأه الصحيفة وكانت فيها آيات من سورة طه {طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} [حتى الآية 6] فاهتز عمر رضي الله عنه وقال «ماهذا بكلام البشر» وأسلم حينها رضي الله عنه ، ثم توجه إلى دار الأرقم ليلقى رسول الله ﷺ وهنا استجاب الله ﷻ لدعوة رسوله ﷺ «اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين، عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام. قال: "وكان أحبهما إليه عمر"» ومن جملة ماحصل فيها أن الصحابه ترددوا في فتح الباب له فقال لهم ﷺ أن يفتحوا له ولما دخل قال له ﷺ «آما آن لك ياعمر» فقال رضي الله عنه «جئت لأشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله» ومن جملة ماقاله لرسول الله ﷺ « يا رسول الله ألسنا على حق» قال ﷺ «بلى» قال رضي الله عنه «فلم نستخفي»
وجهر باسلامه رضي الله عنه وخرج المسلمون صفين ، صف يتقدمه حمزة وصف يتقدمه عمر رضي الله عنهما ومنذ ذلك اليوم سمي بالفاروق لتفريقه بين الحق والباطل رضي الله عنه،
وكان رضي الله عنه سباقا للخير ولكن كلما فعل خير وجد الصاحب أبا بكر الصديق قد سبقه إليه حتى قال لو وزن ايمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح بهم ، فعندما أنفق نصف ماله وجد أبا بكر أنفقه كله وكان نصف عمر اكبر من مال أبي بكر ، فكان رضي الله عنه فطنا علم بمقادير الأخرة ، وهو الذي زكى نفسه وظل يسأل رسول الله ﷺ عن إيمانه حتى قال له ﷺ «الآن ياعمر» دالا ﷺ على كمال إيمان عمر رضي الله عنه...
وكان رضي الله عنه بعد إيمانه خشاعا من خشية الله كان يبكي لذكر الله و عمر الذي كانت تهابه الملوك في أرضها وتخشى منه على ملكها.
وهو رضي الله عنه القائل «لو نادى منادٍ يوم القيامة: كل الناس في الجنة إلا رجلًا واحدًا، لخشيت أن أكون أنا» وهو المبشر صراحة بالجنة
وهو الذي قال «لو عثرت بغلة في العراق، لسُئلتُ عنها يوم القيامة: لِمَ لمْ تُعبّد لها الطريق يا عمر؟»
ليرينا ويعلمنا مدى خوفه على رعيته رضي الله عنه، فهذا عمر الذي كان الفاصل بينه وبين الجنة بقية عمره رضي الله عنه فآين نحن منه؟
وهو من كانت رسل الملوك تأتي إليه فتعجب من سلطان بلا حرس ولا جند ليحموه...
وهو الذي حمل السيف وفتح المقدس وبلاد الفرس وكسرهم...
وهو الذي قاد الجيوش وقال ياسارية الجبل الجبل...
وهو من وافق القرآن في مواضع في حياة رسول الله ﷺ ، وكان ملهم القرار والاستشارة.
وهو الذي من حبه لرسول الله ﷺ غضب غضبا شديدا حتى حمل سيفه لكي لايقول أحد إن محمدا قد مات.
وهو الذي كان يمضي وينشر العدل بين الناس وفي قلبه حزن لفراق رسول الله ﷺ والصاحب الصديق...
وهو الذي إن مشى سلك الشيطان فجا غير فجه...
وهو الذي أعز الله به الاسلام والمسلمين...
ولما مات رضي الله عنه قتل شهيدا قتله مجوسي ما استطاع أن يجابهه ودعا قبل موته: اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك.
وبعد هذه السنون عاد إلى رسول الله والصاحب ودفن قربهم رضي الله عنه ، اسلم قويا وعاش عادلا ومات شهيدا تقيا ، رضي الله عن ساداتنا الصحابة الكرام رضي الله عن أبي بكر وعمر وصلى اللهم على سيدنا رسول الله ﷺ.
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أشراف قريش وأكثر الناس عداوة للمسلمين وعذّب جاريته حين علم بإسلامها ويعذبها عذابا أليما ولما ينتهي من تعذيبها يقول «والله ماتركتك إلا ملالة»
ولما اشتد الامر ورأى ثباتا عجبا من المسلمين ومالقى عن رسول الله ﷺ إلا خيرا فتخبط في نفسه ، حتى جائت حادثة وقوف حمزة بن عبد المطلب عم النبي ﷺ ووقف أمام أبي جهل الذي كان خال عمرا رضي الله عنه فهنا اخذه الغضب فهرع لقتل النبي ﷺ حتى ألهم الله أحد الصحابة الكرام من الذين أخفوا اسلامهم فلما عرف مبتغى عمر رضي الله عنهما فقال له «والله لقد غرتك نفسك يا عمر، أترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الأرض وقد قتلت محمدا ؟ أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم؟ فإن ابن عمك سعيد بن زيد بن عمرو، وأختك فاطمة بنت الخطاب قد والله أسلما وتابعا محمدًا على دينه؛ فعليك بهما» فانطلق عمر مسرعا إلى بيت أخته وزوجها فوجد الصحابي خباب بن الأرت رضي الله عنه يعلمهم القرآن فضرب سعيدا ثم ضرب اخته فاطمة فشق وجهها من ضربته فسقطت من يدها صحيفة وحين اراد عمر قراءتها أبت أن يقرأها إلا متطهرا فتوضئ عمر وقرأه الصحيفة وكانت فيها آيات من سورة طه {طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} [حتى الآية 6] فاهتز عمر رضي الله عنه وقال «ماهذا بكلام البشر» وأسلم حينها رضي الله عنه ، ثم توجه إلى دار الأرقم ليلقى رسول الله ﷺ وهنا استجاب الله ﷻ لدعوة رسوله ﷺ «اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين، عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام. قال: "وكان أحبهما إليه عمر"» ومن جملة ماحصل فيها أن الصحابه ترددوا في فتح الباب له فقال لهم ﷺ أن يفتحوا له ولما دخل قال له ﷺ «آما آن لك ياعمر» فقال رضي الله عنه «جئت لأشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله» ومن جملة ماقاله لرسول الله ﷺ « يا رسول الله ألسنا على حق» قال ﷺ «بلى» قال رضي الله عنه «فلم نستخفي»
وجهر باسلامه رضي الله عنه وخرج المسلمون صفين ، صف يتقدمه حمزة وصف يتقدمه عمر رضي الله عنهما ومنذ ذلك اليوم سمي بالفاروق لتفريقه بين الحق والباطل رضي الله عنه،
وكان رضي الله عنه سباقا للخير ولكن كلما فعل خير وجد الصاحب أبا بكر الصديق قد سبقه إليه حتى قال لو وزن ايمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح بهم ، فعندما أنفق نصف ماله وجد أبا بكر أنفقه كله وكان نصف عمر اكبر من مال أبي بكر ، فكان رضي الله عنه فطنا علم بمقادير الأخرة ، وهو الذي زكى نفسه وظل يسأل رسول الله ﷺ عن إيمانه حتى قال له ﷺ «الآن ياعمر» دالا ﷺ على كمال إيمان عمر رضي الله عنه...
وكان رضي الله عنه بعد إيمانه خشاعا من خشية الله كان يبكي لذكر الله و عمر الذي كانت تهابه الملوك في أرضها وتخشى منه على ملكها.
وهو رضي الله عنه القائل «لو نادى منادٍ يوم القيامة: كل الناس في الجنة إلا رجلًا واحدًا، لخشيت أن أكون أنا» وهو المبشر صراحة بالجنة
وهو الذي قال «لو عثرت بغلة في العراق، لسُئلتُ عنها يوم القيامة: لِمَ لمْ تُعبّد لها الطريق يا عمر؟»
ليرينا ويعلمنا مدى خوفه على رعيته رضي الله عنه، فهذا عمر الذي كان الفاصل بينه وبين الجنة بقية عمره رضي الله عنه فآين نحن منه؟
وهو من كانت رسل الملوك تأتي إليه فتعجب من سلطان بلا حرس ولا جند ليحموه...
وهو الذي حمل السيف وفتح المقدس وبلاد الفرس وكسرهم...
وهو الذي قاد الجيوش وقال ياسارية الجبل الجبل...
وهو من وافق القرآن في مواضع في حياة رسول الله ﷺ ، وكان ملهم القرار والاستشارة.
وهو الذي من حبه لرسول الله ﷺ غضب غضبا شديدا حتى حمل سيفه لكي لايقول أحد إن محمدا قد مات.
وهو الذي كان يمضي وينشر العدل بين الناس وفي قلبه حزن لفراق رسول الله ﷺ والصاحب الصديق...
وهو الذي إن مشى سلك الشيطان فجا غير فجه...
وهو الذي أعز الله به الاسلام والمسلمين...
ولما مات رضي الله عنه قتل شهيدا قتله مجوسي ما استطاع أن يجابهه ودعا قبل موته: اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك.
وبعد هذه السنون عاد إلى رسول الله والصاحب ودفن قربهم رضي الله عنه ، اسلم قويا وعاش عادلا ومات شهيدا تقيا ، رضي الله عن ساداتنا الصحابة الكرام رضي الله عن أبي بكر وعمر وصلى اللهم على سيدنا رسول الله ﷺ.
3❤🔥11 2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من القائل "طبت حيا وميتا يارسول الله"
Anonymous Quiz
16%
عمر بن الخطاب
36%
ابو بكر الصديق
16%
عثمان بن عفان
32%
عائشة بنت ابي بكر
❤🔥6 1
من الصحابي الذي قال عنه ﷺ «اهلا بطالب العلم»
Anonymous Quiz
16%
صفوان بن عسال
20%
ابي عبيدة بن الجراح
32%
سلمان الفارسي
32%
معاذ بن جبل
❤🔥7 1
من قصد رسول الله ﷺ عندما قال :«أعلم أمتي بالحلال والحرام...»
Anonymous Quiz
4%
سعد بن الربيع
17%
عبد الله بن مسعود
42%
الزبير بن العوام
38%
معاذ بن جبل
❤🔥8 1
من الصحابي الذي سمع النبي ﷺ قرع نعاله في الجنة ؟ وتبين ذلك لمواظبته على الوضوء دوما؟
Anonymous Quiz
22%
سعد بن الجبير
13%
عبد الله بن عمر
48%
بلال بن رباح
17%
عمار بن ياسر
❤🔥8 1
من الصحابي الذي نزل درجة واحدة من الجنة لأنه تردد لحظة واحدة في المعركة؟
Anonymous Quiz
48%
عبد الله بن رواحة
9%
جعفر الطيار
9%
حمزة بن عبد المطلب
35%
عاصم بن وهب
❤🔥7 2
❤🔥13 2
رحم الله ..... ، يمشي وحده، ويموت وحده، ويُبعث وحده»
Anonymous Quiz
35%
جندب بن جنادة الغفاري (أبو ذر)
17%
عبد الرحمن بن صخر الدوسي (ابو هريرة)
13%
الاكوع بن الاكوع
35%
وحشي الحبشي
❤🔥10
هذه الاختبارات هدفها نشر بعض المعلومات والمقتطفات عن حياة الصحابة والأعلام وليس هدفها الاختبار فقط
❤🔥15 7
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Noor_Book_com_الشفا_بتعريف_حقوق_المصطفى_صلى_الله_عليه_وسلم_ط_دار.pdf
8.8 MB
كتاب في شمائل النبي محمد، كتبه القاضي عياض، يُعدّ من أحسن الكتب المعرّفة بالنبي محمد، قال فيه أهل العلم لما قرؤوه: «لولا الشفا لما عُرف المصطفى»، وقد اعتاد بعض علماء موريتانيا قراءته في شهر ربيع الأول في مجالسهم.
بادر لادراك فضل المصطفى فهو الذي بفضله بعد فضل الله قد جاء ولاتغفل لحظة ابدا عن ذكره وأكثر الصلاة عليه فإنه الشفيع يوم المنشر.
بادر لادراك فضل المصطفى فهو الذي بفضله بعد فضل الله قد جاء ولاتغفل لحظة ابدا عن ذكره وأكثر الصلاة عليه فإنه الشفيع يوم المنشر.
❤🔥7 7