{كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام}
من اللطائف التي تتجلى او نستشعر فيها بهذه الآية أنها تذكرنا بحقيقة الدنيا والمقابلة بين الفناء والبقاء حيث ان كل شيء او امر بهي الدنيا فان مصيره الاندثار الا رب العالمين هو الوحيد الباقي الدائم فإذا كان كل شيء فان فيزول التعلق بهذه الدنيا ويكثر الزهد فيها والزاهد حقيقة هو اطمع الناس ولكن بالأخره حقيقته خلاف مايظنه الناس من زهد في الدنيا وغيره كتير
من اللطائف التي تتجلى او نستشعر فيها بهذه الآية أنها تذكرنا بحقيقة الدنيا والمقابلة بين الفناء والبقاء حيث ان كل شيء او امر بهي الدنيا فان مصيره الاندثار الا رب العالمين هو الوحيد الباقي الدائم فإذا كان كل شيء فان فيزول التعلق بهذه الدنيا ويكثر الزهد فيها والزاهد حقيقة هو اطمع الناس ولكن بالأخره حقيقته خلاف مايظنه الناس من زهد في الدنيا وغيره كتير
اللهُم اجعل سَعينا في رِضاك واجعل
نِهاية دربِنا جنّة عرضهَا السَّمَاوات والأرض🪽🤍.
نِهاية دربِنا جنّة عرضهَا السَّمَاوات والأرض🪽🤍.
• من هو الله؟!
لابُدَّ لِـ الكَثيرِ في أَحَدِ الأيَّامِ على الأَقَلِّ أن يَتأمَّلَ ويُفَكِّرَ قَليلًا بِـ أَمرٍ لَم يَكُن لِيُفَكِّرَ بِهِ عادَةً، وكانَ هذا التَّأمُّل أَوِ الخاطِرُ يُحَرِّكُ شَيئًا في كِيانِ الإنسانِ، رُبَّما يَسأَلُهُ أَسئِلَةً مُريبَةً مُحيِّرَةً:
لِماذا هذا الكونُ مَوجودٌ؟!
لِماذا أَنا مَوجودٌ؟!
لِماذا هذه الحَياةُ مَوجودةٌ؟!
وما سَبَبُ وُجودِنا؟!
أَيُعقَلُ أن تَكونَ حَياتُنا مُجرَّدَ وَهمٍ؟!
وإن كانَ وَهمًا، كَيفَ مَضَت إذًا كُلُّ حَياتِنا سابِقًا؟!
والعديدُ مِن الأَسئِلَةِ الَّتي تَتَمحورُ حَولَ أَمرٍ واحِدٍ، وهوَ حَقيقةُ هذا الكونِ وهذه الحَياةِ وسَبَبُ وُجودِنا فيها، وسَبَبُ وُجودِ هذا الكونِ المَهيبِ المُتقَنِ الَّذي لا تَكادُ تَنفَدُ عَجائِبُهُ، وجَوابُها يكونُ بِمَعرِفَةِ العَزيزِ الرَّحيمِ القَديرِ الرَّقيبِ.
وإنَّ التَّفكُّرَ في هذا الكونِ وفي المخلوقاتِ وجميعِ الحوادثِ لَيَدُلُّكَ على اللهِ، وإنْ أنكرتَ وُجودَه، فإنَّ إنكارَكَ الدّاخليَّ لا يَنفي وُجودَ شيءٍ، فَما بالكَ بِوُجودِ الخَلّاقِ العظيمِ؟
الَّذي كلُّ شيءٍ في هذا الكونِ وفي هذه الدُّنيا يُخبِرُكَ بأنَّهُ:
لا إلهَ إلّا اللهُ، فَردٌ صمدٌ، أحدٌ لم يَلِدْ ولم يُولَدْ.
ومهما خَطَّ مَن خَطَّ، ما وَفّى أَحَدٌ حَقَّ الجليلِ ذي الفضلِ الأعظمِ ..
أَرَأَيْتَ يومًا حينما أُغلِقَتْ عليكَ الدُّنيا، وضاقَتْ بِكَ الأرضُ بما رَحُبَت؟
أَرَأَيْتَ إذا مَرَّتْ كالنَّسيمِ الهائِمِ؟
وكأنَّها ما كانت، ولكنَّها كانت؟
أَلَا لاحَظْتَ أنَّ الأمرَ يَتكرَّرُ بِكَثرةٍ؟
تَقَعُ في مُشكِلةٍ، ثُمَّ تُفرَجُ بعدَ فَترةٍ، وتَنسى أنَّها فُرِّجَت؟
أَلَمْ تُفرَّجْ عنكَ بما لَمْ تَكُنْ عليهِ مُقتَدِرًا؟
ولعلَّها فُرِّجَتْ مِن غيرِ تَدخُّلِكَ أبدًا!
نَعَم، إنَّهُ لُطفُ الرَّحيمِ الَّذي يَحنو ويَتَلَطَّفُ على عِبادِهِ..
أَرَأَيْتَ أَمرًا أو شَيئًا كُنتَ تُريدُ إهمالَهُ أو تَركَهُ، فَأتاكَ إلهامٌ أو أَمرٌ جَعلكَ تَحتَفِظُ بِهِ ظنًّا مِنكَ أَنَّكَ لا تَحتاجُه؟
ثُمَّ بعدَ فَترةٍ كُنتَ أَحوجَ إليه، وكانت لا تَحلُّ مُعضِلتُكَ، وإنْ كانت بَسيطةً، إلّا بِهِ؟
مَن ذاكَ الَّذي أَلهمَكَ في تِلكَ اللَّحظة؟!
أَرَأَيْتَ عندما أَتَتْكَ صُعوباتٌ وتَحدّياتٌ، وأَنتَ لَم تَكُنْ لَها مُحتَسِبًا؟
أَرَأَيْتَ بعدَ اجتِيازِكَ لَها كُنتَ تَقولُ في نَفسِكَ: كانَ يومًا عَصيبًا، عَلَّمَني كثيرًا؟
فَتَطَوَّرتَ وازددتَ وعيًا، ورُبَّما خِبرةً في هذه الحَياةِ، وأَصبَحتَ قادِرًا على حَلِّ مُعضِلاتٍ أَكبَرَ وأَشدَّ؟
لَوْ لَم تَكُنْ تِلكَ المعضِلةُ قد حَصَلَت، ما كُنتَ قادِرًا على تَخطّي ما بَعدَها...
فَمَن ذاكَ الَّذي اعتَنى بِكَ مِن غيرِ أنْ تَشعُر؟!
وأَرَأَيْتَ، ورَأَيْتَ، وأَكثَرَ مِن أَلْفِ واحِدَةٍ مِنهَا، كُلُّ هذا بِفَضلِ مَن؟
أَلَمْ يَكُنْ بِفَضلِ الَّذي لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ؟!
أَلَيْسَ كُلُّ ذلكَ بِفَضلِ الحَكيمِ العَليمِ الَّذي قَدَّرَ كُلَّ شَيءٍ تَقديرًا؟!
وَزَرَعَ في قَلبِكَ السَّكينَةَ في أَيَّامٍ ما كانَ لَكَ عَلَيها قُوَّةٌ؟!
أَوَلَمْ تَلجَأْ إلى اللهِ لِكَي تَعرِفَهُ؟!
وَلِتُدرِكَ أَنَّهُ ما مِن شَيءٍ يَحدُثُ إلّا بِإِذْنِهِ وَبِعِلمِهِ وَسُلطانِهِ وَعَظيمِ مَقدِرَتِهِ؟!
حَتّى بَلاؤُهُ خَيرٌ عَلَينا، وَحِرمانُهُ قد يَكونُ قِمَّةَ العَطاءِ أحيانًا...
مَعانٍ وَأَفكارٌ لا تُدرَكُ، يَسيرُنا بِها الرَّحيمُ الأَكرَمُ لِنَتَفَكَّرَ وَنَتَدَبَّرَ، وَنَقولَ مُوقِنينَ:
أنَّهُ لا إِلهَ إِلّا اللهُ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ.
تَأتيكَ لَحظاتٌ وَخَواطِرُ وَآلافُ الأُمورِ مِنَ اللهِ، فَلا تَكُن مِنَ الغافِلينَ،
وَاتَّقِ اللهَ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ المُتَّقينَ،
والحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ.
لابُدَّ لِـ الكَثيرِ في أَحَدِ الأيَّامِ على الأَقَلِّ أن يَتأمَّلَ ويُفَكِّرَ قَليلًا بِـ أَمرٍ لَم يَكُن لِيُفَكِّرَ بِهِ عادَةً، وكانَ هذا التَّأمُّل أَوِ الخاطِرُ يُحَرِّكُ شَيئًا في كِيانِ الإنسانِ، رُبَّما يَسأَلُهُ أَسئِلَةً مُريبَةً مُحيِّرَةً:
لِماذا هذا الكونُ مَوجودٌ؟!
لِماذا أَنا مَوجودٌ؟!
لِماذا هذه الحَياةُ مَوجودةٌ؟!
وما سَبَبُ وُجودِنا؟!
أَيُعقَلُ أن تَكونَ حَياتُنا مُجرَّدَ وَهمٍ؟!
وإن كانَ وَهمًا، كَيفَ مَضَت إذًا كُلُّ حَياتِنا سابِقًا؟!
والعديدُ مِن الأَسئِلَةِ الَّتي تَتَمحورُ حَولَ أَمرٍ واحِدٍ، وهوَ حَقيقةُ هذا الكونِ وهذه الحَياةِ وسَبَبُ وُجودِنا فيها، وسَبَبُ وُجودِ هذا الكونِ المَهيبِ المُتقَنِ الَّذي لا تَكادُ تَنفَدُ عَجائِبُهُ، وجَوابُها يكونُ بِمَعرِفَةِ العَزيزِ الرَّحيمِ القَديرِ الرَّقيبِ.
وإنَّ التَّفكُّرَ في هذا الكونِ وفي المخلوقاتِ وجميعِ الحوادثِ لَيَدُلُّكَ على اللهِ، وإنْ أنكرتَ وُجودَه، فإنَّ إنكارَكَ الدّاخليَّ لا يَنفي وُجودَ شيءٍ، فَما بالكَ بِوُجودِ الخَلّاقِ العظيمِ؟
الَّذي كلُّ شيءٍ في هذا الكونِ وفي هذه الدُّنيا يُخبِرُكَ بأنَّهُ:
لا إلهَ إلّا اللهُ، فَردٌ صمدٌ، أحدٌ لم يَلِدْ ولم يُولَدْ.
ومهما خَطَّ مَن خَطَّ، ما وَفّى أَحَدٌ حَقَّ الجليلِ ذي الفضلِ الأعظمِ ..
أَرَأَيْتَ يومًا حينما أُغلِقَتْ عليكَ الدُّنيا، وضاقَتْ بِكَ الأرضُ بما رَحُبَت؟
أَرَأَيْتَ إذا مَرَّتْ كالنَّسيمِ الهائِمِ؟
وكأنَّها ما كانت، ولكنَّها كانت؟
أَلَا لاحَظْتَ أنَّ الأمرَ يَتكرَّرُ بِكَثرةٍ؟
تَقَعُ في مُشكِلةٍ، ثُمَّ تُفرَجُ بعدَ فَترةٍ، وتَنسى أنَّها فُرِّجَت؟
أَلَمْ تُفرَّجْ عنكَ بما لَمْ تَكُنْ عليهِ مُقتَدِرًا؟
ولعلَّها فُرِّجَتْ مِن غيرِ تَدخُّلِكَ أبدًا!
نَعَم، إنَّهُ لُطفُ الرَّحيمِ الَّذي يَحنو ويَتَلَطَّفُ على عِبادِهِ..
أَرَأَيْتَ أَمرًا أو شَيئًا كُنتَ تُريدُ إهمالَهُ أو تَركَهُ، فَأتاكَ إلهامٌ أو أَمرٌ جَعلكَ تَحتَفِظُ بِهِ ظنًّا مِنكَ أَنَّكَ لا تَحتاجُه؟
ثُمَّ بعدَ فَترةٍ كُنتَ أَحوجَ إليه، وكانت لا تَحلُّ مُعضِلتُكَ، وإنْ كانت بَسيطةً، إلّا بِهِ؟
مَن ذاكَ الَّذي أَلهمَكَ في تِلكَ اللَّحظة؟!
أَرَأَيْتَ عندما أَتَتْكَ صُعوباتٌ وتَحدّياتٌ، وأَنتَ لَم تَكُنْ لَها مُحتَسِبًا؟
أَرَأَيْتَ بعدَ اجتِيازِكَ لَها كُنتَ تَقولُ في نَفسِكَ: كانَ يومًا عَصيبًا، عَلَّمَني كثيرًا؟
فَتَطَوَّرتَ وازددتَ وعيًا، ورُبَّما خِبرةً في هذه الحَياةِ، وأَصبَحتَ قادِرًا على حَلِّ مُعضِلاتٍ أَكبَرَ وأَشدَّ؟
لَوْ لَم تَكُنْ تِلكَ المعضِلةُ قد حَصَلَت، ما كُنتَ قادِرًا على تَخطّي ما بَعدَها...
فَمَن ذاكَ الَّذي اعتَنى بِكَ مِن غيرِ أنْ تَشعُر؟!
وأَرَأَيْتَ، ورَأَيْتَ، وأَكثَرَ مِن أَلْفِ واحِدَةٍ مِنهَا، كُلُّ هذا بِفَضلِ مَن؟
أَلَمْ يَكُنْ بِفَضلِ الَّذي لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ؟!
أَلَيْسَ كُلُّ ذلكَ بِفَضلِ الحَكيمِ العَليمِ الَّذي قَدَّرَ كُلَّ شَيءٍ تَقديرًا؟!
وَزَرَعَ في قَلبِكَ السَّكينَةَ في أَيَّامٍ ما كانَ لَكَ عَلَيها قُوَّةٌ؟!
أَوَلَمْ تَلجَأْ إلى اللهِ لِكَي تَعرِفَهُ؟!
وَلِتُدرِكَ أَنَّهُ ما مِن شَيءٍ يَحدُثُ إلّا بِإِذْنِهِ وَبِعِلمِهِ وَسُلطانِهِ وَعَظيمِ مَقدِرَتِهِ؟!
حَتّى بَلاؤُهُ خَيرٌ عَلَينا، وَحِرمانُهُ قد يَكونُ قِمَّةَ العَطاءِ أحيانًا...
مَعانٍ وَأَفكارٌ لا تُدرَكُ، يَسيرُنا بِها الرَّحيمُ الأَكرَمُ لِنَتَفَكَّرَ وَنَتَدَبَّرَ، وَنَقولَ مُوقِنينَ:
أنَّهُ لا إِلهَ إِلّا اللهُ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ.
تَأتيكَ لَحظاتٌ وَخَواطِرُ وَآلافُ الأُمورِ مِنَ اللهِ، فَلا تَكُن مِنَ الغافِلينَ،
وَاتَّقِ اللهَ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ المُتَّقينَ،
والحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ.
5 15 3 2 2
-صحفي سوداني لم يجد وصفاً فقال :
لا يوجد إصابات الكُل شهـ ـيد 💔.
لا يوجد إصابات الكُل شهـ ـيد 💔.
وكُلُّ سَعيٍ سَيَجزي اللّٰهُ ساعيَهُ
هَيهاتَ يَذهَبُ سَعيَ المُحسِنينَ هَباءً 🪽🤍.
هَيهاتَ يَذهَبُ سَعيَ المُحسِنينَ هَباءً 🪽🤍.
كلُّ القُلوبِ إلىَ الحبيبِ تَمِيْلُ
وَمعَي بِهـَذَا شـاهدٌ وَدَلِيِلُ
أَمَّا الدَّلِيِلُ إذَا ذَكرتَ محمدًا
فَتَرَى دُمُوعَ العَارِفِيْنَ تسيلُ
صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمًا
وَمعَي بِهـَذَا شـاهدٌ وَدَلِيِلُ
أَمَّا الدَّلِيِلُ إذَا ذَكرتَ محمدًا
فَتَرَى دُمُوعَ العَارِفِيْنَ تسيلُ
صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمًا
اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
❤🔥15
اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأُمّي القُرشي بحر أنوارك ومعدن اسرارك وعين عنايتك ولسان حجتك وخير خلقك وأحب الخلق إليك عبدك ونبيك الذي حققت به الانبياء والمرسلين وعلى أله وصحبه وسلم {سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين}.
❤🔥7 4🕊3
عناية وتربية من العليم الحكيم...
لابد لك أن لاحت لك او رأيت عناية وحفظا من العليم الحكيم الخبير واحطات بك رحماته وفاضت عليك أنعمه...
وربما قد جال بخاطرك العديد من الايام أن هذا البلاء كان فيه خير! أن ماكنت تراه شرا كان خيرا لك... وان في منعه سبحانه لك في شيء ما هو قد يكون عين العطاء فحتى حرمانه خير علينا...
-قد تقول لي كلام فارغ وعَمي!
سأذكر لك مواقف لعلها تثير نفسك وافكارك...
في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم...
كم من مصيبة أصابته؟ الكثير...
-أنت تتحدث عن رسول الله انه رسول الله قد أتاه حق من الله و... و... فلايمكنك مقارنة ذاك بذاك...
-سأتغاضى عن وقاحة تفكيرك قليلا ولكن ألم يكن مع رسول الله صحابته ايضا في اغلب أحواله بغض النظر انه لايمكن لأحد ان يشابه رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ولاحتى في صبره ألم يصبر في الشعب عندما حوصر الصحابة والنبي 3 سنوات في شعب أبي طالب؟
-نعم؟!
-ألم تكن هذه الثلاث سنوات عجاف قاسيات على كل المسلمين؟
-نعم!؟ ولكن إلى ماذا تريد أن تصل!؟
-ألم تكن تلك البلية العظيمة تزكية وتعليما للصحابة الكرام؟
-ماذا أنا لا أدري!؟ أيعقل ؟!
-نعم يعقل فإن الله ربّى عباده وعلّمهم واحاطت به عنايته دوما بجميع عباده...
-ولكن أين العناية في ذاك الحصار!؟لقد عذّبوا كل معذّب!
-ألم يأتي أحد من الصحابة إلى الرسول وكان معه زاد قليل شاة نحيلة او بعض من الطعام فآتى الرسول منها؟
-نعم!
-ألم تلتمس بركة النبي والإيثار الحقيقي الذي برز في تلك القصة؟
-نعم!
-ألم ترى عندما كان سيدنا عمر رضي الله عنه يقوم بخير فيرى سيدنا ابا بكر قد قام به قبله او ضعفه؟
-نعم!
-ألم يقل سيدنا عمر لو وزن إيمان اهل الارض بإيمان أبي بكر لمالت كفة أبي بكر؟
-نعم! ولكن ما الشاهد؟!
-ألم تكن كلها أسباب سخرها الله للمؤمنين حقا ويزدادوا ايمانا مع إيمانهم؟
-نعم!؟
-ألم تلاحظ عناية الله وتسخيره للناس ليعلموا بعضهم؟ ألم تلاحظ كيف أن الصحابة رضوان الله عليهم باعوا أرواحهم وحياتهم ابتغاء مرضات الله؟
-نعم...
-أتعرف لماذا؟
-لا!
-لأنهم عرفوا حقيقة الدنيا وزوالها وصبروا حتى أتاهم اليقين من عند العليم الحكيم...
-لما أراك منذ البداية تذكر اسم العليم الحكيم خاصة؟؟
-لأنه لو لم يكن الله عليما بحالك محيطا بقدرته حكيم يعلم علما مطلقا يعلم متى يبتليك ويعلم متى يعزك ومتى يذلك ومتى يأخذك ومتى يبقيك وكيف يجعلك تعرف هذا ويعلمك مالم تكن تعلم حكيم عليم وهو على كل شيء قدير...
فالذي ابتلى خيرة الناس وهم الخيرة لما لايبتليك وقد ابتلى قرونا مضت وهي على خير عظيم وكان فيهم خير نبي أكرم؟ رسول الله حارب وأوذي وكان أشد الناس بلاءً أليس الله قديرا على ان يهيئ للرسول ملائكة وجنودا أولي بأس شديد؟
-نعم إنه قدير
-إنها سنة الله في أرضه يبتلي من يشاء بقدرته وعلمه وحكمته فيرفع درجات لمن يشاء ويعذب من يشاء
وإذا كان اسياد السادات قد ابتلوا بلاء عظيما فلا بد أن يأتيك بلاء وانت لست منهم...
لابد أن يعلمك الله ويلهمك الى الصراط فإما أن تهتدي وإما أن تزداد ضلالا...
والحمد لله رب العالمين.
لابد لك أن لاحت لك او رأيت عناية وحفظا من العليم الحكيم الخبير واحطات بك رحماته وفاضت عليك أنعمه...
وربما قد جال بخاطرك العديد من الايام أن هذا البلاء كان فيه خير! أن ماكنت تراه شرا كان خيرا لك... وان في منعه سبحانه لك في شيء ما هو قد يكون عين العطاء فحتى حرمانه خير علينا...
-قد تقول لي كلام فارغ وعَمي!
سأذكر لك مواقف لعلها تثير نفسك وافكارك...
في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم...
كم من مصيبة أصابته؟ الكثير...
-أنت تتحدث عن رسول الله انه رسول الله قد أتاه حق من الله و... و... فلايمكنك مقارنة ذاك بذاك...
-سأتغاضى عن وقاحة تفكيرك قليلا ولكن ألم يكن مع رسول الله صحابته ايضا في اغلب أحواله بغض النظر انه لايمكن لأحد ان يشابه رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ولاحتى في صبره ألم يصبر في الشعب عندما حوصر الصحابة والنبي 3 سنوات في شعب أبي طالب؟
-نعم؟!
-ألم تكن هذه الثلاث سنوات عجاف قاسيات على كل المسلمين؟
-نعم!؟ ولكن إلى ماذا تريد أن تصل!؟
-ألم تكن تلك البلية العظيمة تزكية وتعليما للصحابة الكرام؟
-ماذا أنا لا أدري!؟ أيعقل ؟!
-نعم يعقل فإن الله ربّى عباده وعلّمهم واحاطت به عنايته دوما بجميع عباده...
-ولكن أين العناية في ذاك الحصار!؟لقد عذّبوا كل معذّب!
-ألم يأتي أحد من الصحابة إلى الرسول وكان معه زاد قليل شاة نحيلة او بعض من الطعام فآتى الرسول منها؟
-نعم!
-ألم تلتمس بركة النبي والإيثار الحقيقي الذي برز في تلك القصة؟
-نعم!
-ألم ترى عندما كان سيدنا عمر رضي الله عنه يقوم بخير فيرى سيدنا ابا بكر قد قام به قبله او ضعفه؟
-نعم!
-ألم يقل سيدنا عمر لو وزن إيمان اهل الارض بإيمان أبي بكر لمالت كفة أبي بكر؟
-نعم! ولكن ما الشاهد؟!
-ألم تكن كلها أسباب سخرها الله للمؤمنين حقا ويزدادوا ايمانا مع إيمانهم؟
-نعم!؟
-ألم تلاحظ عناية الله وتسخيره للناس ليعلموا بعضهم؟ ألم تلاحظ كيف أن الصحابة رضوان الله عليهم باعوا أرواحهم وحياتهم ابتغاء مرضات الله؟
-نعم...
-أتعرف لماذا؟
-لا!
-لأنهم عرفوا حقيقة الدنيا وزوالها وصبروا حتى أتاهم اليقين من عند العليم الحكيم...
-لما أراك منذ البداية تذكر اسم العليم الحكيم خاصة؟؟
-لأنه لو لم يكن الله عليما بحالك محيطا بقدرته حكيم يعلم علما مطلقا يعلم متى يبتليك ويعلم متى يعزك ومتى يذلك ومتى يأخذك ومتى يبقيك وكيف يجعلك تعرف هذا ويعلمك مالم تكن تعلم حكيم عليم وهو على كل شيء قدير...
فالذي ابتلى خيرة الناس وهم الخيرة لما لايبتليك وقد ابتلى قرونا مضت وهي على خير عظيم وكان فيهم خير نبي أكرم؟ رسول الله حارب وأوذي وكان أشد الناس بلاءً أليس الله قديرا على ان يهيئ للرسول ملائكة وجنودا أولي بأس شديد؟
-نعم إنه قدير
-إنها سنة الله في أرضه يبتلي من يشاء بقدرته وعلمه وحكمته فيرفع درجات لمن يشاء ويعذب من يشاء
وإذا كان اسياد السادات قد ابتلوا بلاء عظيما فلا بد أن يأتيك بلاء وانت لست منهم...
لابد أن يعلمك الله ويلهمك الى الصراط فإما أن تهتدي وإما أن تزداد ضلالا...
والحمد لله رب العالمين.
5 8❤🔥4🕊3 3
مرّ الزمانُ على القِبابِ، فما وهتْ،
بل ظلَّتِ الحُرّاسَ للدرْبِ العبر
تُهدي السَّكينةَ للسُّرَاةِ وتكتسي
نورًا يُبلِّلُ قلبَ كلِّ كَليل
وتظلُّ ساحاتُ مساجدنا روضةً
سِرًّا يفيضُ على السُّؤالِ الحائِرِ
دُورُنا عبرَ العصورِ معمَّراتٌ
بالذكرِ والشهاد والهِمَمِ الزَّواهِرِ
وفي رحابِ العِلمِ فيها نفحةٌ
تعلو فتُعطِّرُ بالمَعاني الخاطِرِ
بل ظلَّتِ الحُرّاسَ للدرْبِ العبر
تُهدي السَّكينةَ للسُّرَاةِ وتكتسي
نورًا يُبلِّلُ قلبَ كلِّ كَليل
وتظلُّ ساحاتُ مساجدنا روضةً
سِرًّا يفيضُ على السُّؤالِ الحائِرِ
دُورُنا عبرَ العصورِ معمَّراتٌ
بالذكرِ والشهاد والهِمَمِ الزَّواهِرِ
وفي رحابِ العِلمِ فيها نفحةٌ
تعلو فتُعطِّرُ بالمَعاني الخاطِرِ
❤🔥6 6 6🕊2
لو توقفت الحقيقة على ضوء الشمس لوجد في الناس من ينكره.
عَجِبْتُ لِصَمْتِ الدَّهْرِ وَهْوَ مُعَرِّبٌ
لِسَانُ الحَقِيقَةِ لكِنَّهُ يَتَجَاهَلُ
يَمْشِي بِوُقُورٍ فِي الطَّرِيقِ مُخَادِعًا
مَعَ كلِّ تَيّار في الحَيَاةِ كَائِنٌ ومَوجُدُ
يُهَلِّلُ لِلأَخْطَارِ وَالحُقْبَانِ صَابِرًا
وَيَخْفِي لِكُلِّ أَمْرٍ فِي الْحَيَاةٍ مُحَصِّلُ
يَرَاهُ النَّاسُ سَاذَجًا مُسَلِّمًا
وَإِنَّهُ فِي الغَيْبِ لِلأَحْدَاثِ مُرْسِلُ
لَهُ فِي الظِّلَالِ عُيُونٌ تَرْقُبُ الْوَرَى
وَقَلْبٌ لِأَسْرَارِ الزَّمَانِ يُفَصِّلُ
تَرَاهُ كَطَيْفِ الرَّمَادِيِّ خَاشِعًا
وَفِي أَعْمَاقِهِ بَحْرُ الْجَبَابِرِ غَالِياً
فَلِلْخُطْبِ أَسْبَابٌ وَعُقْبَى مَصَائِرٍ
وَلِلنَّفْسِ فِي أَحْكَامِهَا تَتَجَاسَرُ
فَمَنْ رَامَ سِرَّ الدَّهْرِ يَفْهَمْ حِكْمَتَهُ
وَيَعْلَمْ أَنَّ الْحِكْمَاتِ تَتَنَاقَلُ
لِسَانُ الحَقِيقَةِ لكِنَّهُ يَتَجَاهَلُ
يَمْشِي بِوُقُورٍ فِي الطَّرِيقِ مُخَادِعًا
مَعَ كلِّ تَيّار في الحَيَاةِ كَائِنٌ ومَوجُدُ
يُهَلِّلُ لِلأَخْطَارِ وَالحُقْبَانِ صَابِرًا
وَيَخْفِي لِكُلِّ أَمْرٍ فِي الْحَيَاةٍ مُحَصِّلُ
يَرَاهُ النَّاسُ سَاذَجًا مُسَلِّمًا
وَإِنَّهُ فِي الغَيْبِ لِلأَحْدَاثِ مُرْسِلُ
لَهُ فِي الظِّلَالِ عُيُونٌ تَرْقُبُ الْوَرَى
وَقَلْبٌ لِأَسْرَارِ الزَّمَانِ يُفَصِّلُ
تَرَاهُ كَطَيْفِ الرَّمَادِيِّ خَاشِعًا
وَفِي أَعْمَاقِهِ بَحْرُ الْجَبَابِرِ غَالِياً
فَلِلْخُطْبِ أَسْبَابٌ وَعُقْبَى مَصَائِرٍ
وَلِلنَّفْسِ فِي أَحْكَامِهَا تَتَجَاسَرُ
فَمَنْ رَامَ سِرَّ الدَّهْرِ يَفْهَمْ حِكْمَتَهُ
وَيَعْلَمْ أَنَّ الْحِكْمَاتِ تَتَنَاقَلُ