أنا لا أؤمن بوجود الإله!!!
-إذن كيف أتيت؟
-من أم وأب..
-أليس الأولى أن تكون بلا أهل إن كان الكون بلا خالق؟
-انت تشتم تسب لاتفقه تجادل بلا عقل تعصبا لدينك!!!
-لو كنت انا شتمتك لأنني قلت أنه اولى أن تكون بلا اهل فقولك بأنه لم يكن هناك خالق شتيمة؟ أليست الشتيمة بدرت منك بداية إذا؟؟
-ااااا كلا لا دخل انت تضيع الأمور في بعضها البعض وتتخبط وتدعي انك على حق و...
-لما أنت مصر على عدم وجود إله؟
-أنت المصر على وجود الإله!!
-كم كتابا قرأت؟
-قرأت وهم الاله و...و...
-وهذه الكتب من جعلتك هكذا؟
-لقد جعلتني أفكر بعقلي وأكتشف حقيقة العالم و...
-وماهي حقيقة العالم هذه؟
-أنه لا اله في هذا الكون بل وجد من تلقاء نفسه..
-اهذه النتيجة التي وصلت لها؟؟
-نعم!
-هل درست على يد أحد؟؟
-نعم فلان وفلان من الانترنت...
-من الانترنت أصبحت مثقفا وعالما بحقيقة الدنيا اذن...
-ماذا تقصد!!!
-لاشيء..
-ماذا أنتظر من أناس يؤمنون بالأحاديث التي عمرها أكثر من الف سنة..
-مامشكلتك مع علم الحديث؟
-كيف تثقون بنقل كلام منذ اكثر من ١٤٠٠ سنة بل وعلى يد البخاري ومسلم!!
-عدد لي علوم الحديث..
-هل للحديث علوم!!
-ولرجال الحديث علوم أيضا...
-ماذا تقول!!هذا ليس مهم يبقى الاسلام ارهابيا
-كل حديثنا كنت تتخبط فيه ولا تعرف سوى التهجم من غير علم..
-إذن أنت الآن تتهرب من الاجابة لقد كشفتك على حقيقتك الآن..
-كلا ولكن إن لم تكن قارئا سوى لكتابين ثلاثة وليس لك معلم ولاتعرف حديثا واحد ولا حتى اسماء علوم الحديث ولاتعلم شيأ فلو ناقشت جدارا لكان خيرا منك وأفقه...
وهكذا حال أغلب الصبية هذا اليوم يلحد ويجادل من غير علم ولادراية وغالبا ماتجد ملفاته الشخصية تدل على حكمه وعقل وتفكير خصوصا أتباع نظرية التطور الذي يؤمنون بأن أصلهم واصل القرد واحد ترى ملفاتهم الشخصية تشعرك بوعي عال وغيره وعند النقاش تكشف حقيقتهم وتلاعبهم بالعاطفة فكيف يتوقع ممن كان جده قردا أن يكون ذا وعي وفهم!!
-إذن كيف أتيت؟
-من أم وأب..
-أليس الأولى أن تكون بلا أهل إن كان الكون بلا خالق؟
-انت تشتم تسب لاتفقه تجادل بلا عقل تعصبا لدينك!!!
-لو كنت انا شتمتك لأنني قلت أنه اولى أن تكون بلا اهل فقولك بأنه لم يكن هناك خالق شتيمة؟ أليست الشتيمة بدرت منك بداية إذا؟؟
-ااااا كلا لا دخل انت تضيع الأمور في بعضها البعض وتتخبط وتدعي انك على حق و...
-لما أنت مصر على عدم وجود إله؟
-أنت المصر على وجود الإله!!
-كم كتابا قرأت؟
-قرأت وهم الاله و...و...
-وهذه الكتب من جعلتك هكذا؟
-لقد جعلتني أفكر بعقلي وأكتشف حقيقة العالم و...
-وماهي حقيقة العالم هذه؟
-أنه لا اله في هذا الكون بل وجد من تلقاء نفسه..
-اهذه النتيجة التي وصلت لها؟؟
-نعم!
-هل درست على يد أحد؟؟
-نعم فلان وفلان من الانترنت...
-من الانترنت أصبحت مثقفا وعالما بحقيقة الدنيا اذن...
-ماذا تقصد!!!
-لاشيء..
-ماذا أنتظر من أناس يؤمنون بالأحاديث التي عمرها أكثر من الف سنة..
-مامشكلتك مع علم الحديث؟
-كيف تثقون بنقل كلام منذ اكثر من ١٤٠٠ سنة بل وعلى يد البخاري ومسلم!!
-عدد لي علوم الحديث..
-هل للحديث علوم!!
-ولرجال الحديث علوم أيضا...
-ماذا تقول!!هذا ليس مهم يبقى الاسلام ارهابيا
-كل حديثنا كنت تتخبط فيه ولا تعرف سوى التهجم من غير علم..
-إذن أنت الآن تتهرب من الاجابة لقد كشفتك على حقيقتك الآن..
-كلا ولكن إن لم تكن قارئا سوى لكتابين ثلاثة وليس لك معلم ولاتعرف حديثا واحد ولا حتى اسماء علوم الحديث ولاتعلم شيأ فلو ناقشت جدارا لكان خيرا منك وأفقه...
وهكذا حال أغلب الصبية هذا اليوم يلحد ويجادل من غير علم ولادراية وغالبا ماتجد ملفاته الشخصية تدل على حكمه وعقل وتفكير خصوصا أتباع نظرية التطور الذي يؤمنون بأن أصلهم واصل القرد واحد ترى ملفاتهم الشخصية تشعرك بوعي عال وغيره وعند النقاش تكشف حقيقتهم وتلاعبهم بالعاطفة فكيف يتوقع ممن كان جده قردا أن يكون ذا وعي وفهم!!
5❤🔥17🔥6🕊5🆒1
•الإيمانُ ليسَ أن تدعو فيُستجاب لك .. فتؤمن
فذاك إيمانٌ مشروط!
الإيمان الحقيقي هو أن تدعو ، فتُسدّ في وجهك الدروب، وتدعو فيسبقك الصحب ، وتدعو فتُدمي أقدامك أشواكَ الطريق..
فما تزيد أن تقول : ربّي ما ألطفك أيُّ خيرٍ تُريده بي؟
ثمًّ ما زلت تدعو! حتى يجبر الله كسرك
ويجازيكَ أضعاف الأجور لأجل صبرك .. وظنك برحمته خيرًا ولن يُخيِّبك𓍯 .
فذاك إيمانٌ مشروط!
الإيمان الحقيقي هو أن تدعو ، فتُسدّ في وجهك الدروب، وتدعو فيسبقك الصحب ، وتدعو فتُدمي أقدامك أشواكَ الطريق..
فما تزيد أن تقول : ربّي ما ألطفك أيُّ خيرٍ تُريده بي؟
ثمًّ ما زلت تدعو! حتى يجبر الله كسرك
ويجازيكَ أضعاف الأجور لأجل صبرك .. وظنك برحمته خيرًا ولن يُخيِّبك𓍯 .
في هذا الصَّباح ..
اللّهم هذا القلبُ بيدك لا تتركه هائماً لا إلى قرار ولا إلى استقرار ..
بصِّره بـِ العلامات وفهّمه بـِ الاشارات ودّلَّهُ فـَ انتَ ربُّ التّائهين وهذا القلب تائِه 🤍.
اللّهم هذا القلبُ بيدك لا تتركه هائماً لا إلى قرار ولا إلى استقرار ..
بصِّره بـِ العلامات وفهّمه بـِ الاشارات ودّلَّهُ فـَ انتَ ربُّ التّائهين وهذا القلب تائِه 🤍.
الانسان في ذاته لايجب ان يحاول فرض نفسه على الأخرين ففرض الانسان نفسه على الاخرين يجعله عبدا تحت مزاجية الناس....
لِمَ الحُزن !
وكلّ ما قدّر الرحمن مفعولٌ؟
فإن كان كلّ أمرٍ بعِلم اللهِ ومشيئَته،
فلا حُزن ولا ضَيم ولا سَقمُ .
هو الذي أحنُّ إليكَ من التّي ولدتك ،
وأرحمُ بكَ ممّن ربّاكَ في الصِّغرِ ،
ولهُ الفضلُ كُلُّه، ولهُ الأمرُ كلّه .
وكلّ ما قدّر الرحمن مفعولٌ؟
فإن كان كلّ أمرٍ بعِلم اللهِ ومشيئَته،
فلا حُزن ولا ضَيم ولا سَقمُ .
هو الذي أحنُّ إليكَ من التّي ولدتك ،
وأرحمُ بكَ ممّن ربّاكَ في الصِّغرِ ،
ولهُ الفضلُ كُلُّه، ولهُ الأمرُ كلّه .
{كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام}
من اللطائف التي تتجلى او نستشعر فيها بهذه الآية أنها تذكرنا بحقيقة الدنيا والمقابلة بين الفناء والبقاء حيث ان كل شيء او امر بهي الدنيا فان مصيره الاندثار الا رب العالمين هو الوحيد الباقي الدائم فإذا كان كل شيء فان فيزول التعلق بهذه الدنيا ويكثر الزهد فيها والزاهد حقيقة هو اطمع الناس ولكن بالأخره حقيقته خلاف مايظنه الناس من زهد في الدنيا وغيره كتير
من اللطائف التي تتجلى او نستشعر فيها بهذه الآية أنها تذكرنا بحقيقة الدنيا والمقابلة بين الفناء والبقاء حيث ان كل شيء او امر بهي الدنيا فان مصيره الاندثار الا رب العالمين هو الوحيد الباقي الدائم فإذا كان كل شيء فان فيزول التعلق بهذه الدنيا ويكثر الزهد فيها والزاهد حقيقة هو اطمع الناس ولكن بالأخره حقيقته خلاف مايظنه الناس من زهد في الدنيا وغيره كتير
اللهُم اجعل سَعينا في رِضاك واجعل
نِهاية دربِنا جنّة عرضهَا السَّمَاوات والأرض🪽🤍.
نِهاية دربِنا جنّة عرضهَا السَّمَاوات والأرض🪽🤍.
• من هو الله؟!
لابُدَّ لِـ الكَثيرِ في أَحَدِ الأيَّامِ على الأَقَلِّ أن يَتأمَّلَ ويُفَكِّرَ قَليلًا بِـ أَمرٍ لَم يَكُن لِيُفَكِّرَ بِهِ عادَةً، وكانَ هذا التَّأمُّل أَوِ الخاطِرُ يُحَرِّكُ شَيئًا في كِيانِ الإنسانِ، رُبَّما يَسأَلُهُ أَسئِلَةً مُريبَةً مُحيِّرَةً:
لِماذا هذا الكونُ مَوجودٌ؟!
لِماذا أَنا مَوجودٌ؟!
لِماذا هذه الحَياةُ مَوجودةٌ؟!
وما سَبَبُ وُجودِنا؟!
أَيُعقَلُ أن تَكونَ حَياتُنا مُجرَّدَ وَهمٍ؟!
وإن كانَ وَهمًا، كَيفَ مَضَت إذًا كُلُّ حَياتِنا سابِقًا؟!
والعديدُ مِن الأَسئِلَةِ الَّتي تَتَمحورُ حَولَ أَمرٍ واحِدٍ، وهوَ حَقيقةُ هذا الكونِ وهذه الحَياةِ وسَبَبُ وُجودِنا فيها، وسَبَبُ وُجودِ هذا الكونِ المَهيبِ المُتقَنِ الَّذي لا تَكادُ تَنفَدُ عَجائِبُهُ، وجَوابُها يكونُ بِمَعرِفَةِ العَزيزِ الرَّحيمِ القَديرِ الرَّقيبِ.
وإنَّ التَّفكُّرَ في هذا الكونِ وفي المخلوقاتِ وجميعِ الحوادثِ لَيَدُلُّكَ على اللهِ، وإنْ أنكرتَ وُجودَه، فإنَّ إنكارَكَ الدّاخليَّ لا يَنفي وُجودَ شيءٍ، فَما بالكَ بِوُجودِ الخَلّاقِ العظيمِ؟
الَّذي كلُّ شيءٍ في هذا الكونِ وفي هذه الدُّنيا يُخبِرُكَ بأنَّهُ:
لا إلهَ إلّا اللهُ، فَردٌ صمدٌ، أحدٌ لم يَلِدْ ولم يُولَدْ.
ومهما خَطَّ مَن خَطَّ، ما وَفّى أَحَدٌ حَقَّ الجليلِ ذي الفضلِ الأعظمِ ..
أَرَأَيْتَ يومًا حينما أُغلِقَتْ عليكَ الدُّنيا، وضاقَتْ بِكَ الأرضُ بما رَحُبَت؟
أَرَأَيْتَ إذا مَرَّتْ كالنَّسيمِ الهائِمِ؟
وكأنَّها ما كانت، ولكنَّها كانت؟
أَلَا لاحَظْتَ أنَّ الأمرَ يَتكرَّرُ بِكَثرةٍ؟
تَقَعُ في مُشكِلةٍ، ثُمَّ تُفرَجُ بعدَ فَترةٍ، وتَنسى أنَّها فُرِّجَت؟
أَلَمْ تُفرَّجْ عنكَ بما لَمْ تَكُنْ عليهِ مُقتَدِرًا؟
ولعلَّها فُرِّجَتْ مِن غيرِ تَدخُّلِكَ أبدًا!
نَعَم، إنَّهُ لُطفُ الرَّحيمِ الَّذي يَحنو ويَتَلَطَّفُ على عِبادِهِ..
أَرَأَيْتَ أَمرًا أو شَيئًا كُنتَ تُريدُ إهمالَهُ أو تَركَهُ، فَأتاكَ إلهامٌ أو أَمرٌ جَعلكَ تَحتَفِظُ بِهِ ظنًّا مِنكَ أَنَّكَ لا تَحتاجُه؟
ثُمَّ بعدَ فَترةٍ كُنتَ أَحوجَ إليه، وكانت لا تَحلُّ مُعضِلتُكَ، وإنْ كانت بَسيطةً، إلّا بِهِ؟
مَن ذاكَ الَّذي أَلهمَكَ في تِلكَ اللَّحظة؟!
أَرَأَيْتَ عندما أَتَتْكَ صُعوباتٌ وتَحدّياتٌ، وأَنتَ لَم تَكُنْ لَها مُحتَسِبًا؟
أَرَأَيْتَ بعدَ اجتِيازِكَ لَها كُنتَ تَقولُ في نَفسِكَ: كانَ يومًا عَصيبًا، عَلَّمَني كثيرًا؟
فَتَطَوَّرتَ وازددتَ وعيًا، ورُبَّما خِبرةً في هذه الحَياةِ، وأَصبَحتَ قادِرًا على حَلِّ مُعضِلاتٍ أَكبَرَ وأَشدَّ؟
لَوْ لَم تَكُنْ تِلكَ المعضِلةُ قد حَصَلَت، ما كُنتَ قادِرًا على تَخطّي ما بَعدَها...
فَمَن ذاكَ الَّذي اعتَنى بِكَ مِن غيرِ أنْ تَشعُر؟!
وأَرَأَيْتَ، ورَأَيْتَ، وأَكثَرَ مِن أَلْفِ واحِدَةٍ مِنهَا، كُلُّ هذا بِفَضلِ مَن؟
أَلَمْ يَكُنْ بِفَضلِ الَّذي لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ؟!
أَلَيْسَ كُلُّ ذلكَ بِفَضلِ الحَكيمِ العَليمِ الَّذي قَدَّرَ كُلَّ شَيءٍ تَقديرًا؟!
وَزَرَعَ في قَلبِكَ السَّكينَةَ في أَيَّامٍ ما كانَ لَكَ عَلَيها قُوَّةٌ؟!
أَوَلَمْ تَلجَأْ إلى اللهِ لِكَي تَعرِفَهُ؟!
وَلِتُدرِكَ أَنَّهُ ما مِن شَيءٍ يَحدُثُ إلّا بِإِذْنِهِ وَبِعِلمِهِ وَسُلطانِهِ وَعَظيمِ مَقدِرَتِهِ؟!
حَتّى بَلاؤُهُ خَيرٌ عَلَينا، وَحِرمانُهُ قد يَكونُ قِمَّةَ العَطاءِ أحيانًا...
مَعانٍ وَأَفكارٌ لا تُدرَكُ، يَسيرُنا بِها الرَّحيمُ الأَكرَمُ لِنَتَفَكَّرَ وَنَتَدَبَّرَ، وَنَقولَ مُوقِنينَ:
أنَّهُ لا إِلهَ إِلّا اللهُ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ.
تَأتيكَ لَحظاتٌ وَخَواطِرُ وَآلافُ الأُمورِ مِنَ اللهِ، فَلا تَكُن مِنَ الغافِلينَ،
وَاتَّقِ اللهَ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ المُتَّقينَ،
والحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ.
لابُدَّ لِـ الكَثيرِ في أَحَدِ الأيَّامِ على الأَقَلِّ أن يَتأمَّلَ ويُفَكِّرَ قَليلًا بِـ أَمرٍ لَم يَكُن لِيُفَكِّرَ بِهِ عادَةً، وكانَ هذا التَّأمُّل أَوِ الخاطِرُ يُحَرِّكُ شَيئًا في كِيانِ الإنسانِ، رُبَّما يَسأَلُهُ أَسئِلَةً مُريبَةً مُحيِّرَةً:
لِماذا هذا الكونُ مَوجودٌ؟!
لِماذا أَنا مَوجودٌ؟!
لِماذا هذه الحَياةُ مَوجودةٌ؟!
وما سَبَبُ وُجودِنا؟!
أَيُعقَلُ أن تَكونَ حَياتُنا مُجرَّدَ وَهمٍ؟!
وإن كانَ وَهمًا، كَيفَ مَضَت إذًا كُلُّ حَياتِنا سابِقًا؟!
والعديدُ مِن الأَسئِلَةِ الَّتي تَتَمحورُ حَولَ أَمرٍ واحِدٍ، وهوَ حَقيقةُ هذا الكونِ وهذه الحَياةِ وسَبَبُ وُجودِنا فيها، وسَبَبُ وُجودِ هذا الكونِ المَهيبِ المُتقَنِ الَّذي لا تَكادُ تَنفَدُ عَجائِبُهُ، وجَوابُها يكونُ بِمَعرِفَةِ العَزيزِ الرَّحيمِ القَديرِ الرَّقيبِ.
وإنَّ التَّفكُّرَ في هذا الكونِ وفي المخلوقاتِ وجميعِ الحوادثِ لَيَدُلُّكَ على اللهِ، وإنْ أنكرتَ وُجودَه، فإنَّ إنكارَكَ الدّاخليَّ لا يَنفي وُجودَ شيءٍ، فَما بالكَ بِوُجودِ الخَلّاقِ العظيمِ؟
الَّذي كلُّ شيءٍ في هذا الكونِ وفي هذه الدُّنيا يُخبِرُكَ بأنَّهُ:
لا إلهَ إلّا اللهُ، فَردٌ صمدٌ، أحدٌ لم يَلِدْ ولم يُولَدْ.
ومهما خَطَّ مَن خَطَّ، ما وَفّى أَحَدٌ حَقَّ الجليلِ ذي الفضلِ الأعظمِ ..
أَرَأَيْتَ يومًا حينما أُغلِقَتْ عليكَ الدُّنيا، وضاقَتْ بِكَ الأرضُ بما رَحُبَت؟
أَرَأَيْتَ إذا مَرَّتْ كالنَّسيمِ الهائِمِ؟
وكأنَّها ما كانت، ولكنَّها كانت؟
أَلَا لاحَظْتَ أنَّ الأمرَ يَتكرَّرُ بِكَثرةٍ؟
تَقَعُ في مُشكِلةٍ، ثُمَّ تُفرَجُ بعدَ فَترةٍ، وتَنسى أنَّها فُرِّجَت؟
أَلَمْ تُفرَّجْ عنكَ بما لَمْ تَكُنْ عليهِ مُقتَدِرًا؟
ولعلَّها فُرِّجَتْ مِن غيرِ تَدخُّلِكَ أبدًا!
نَعَم، إنَّهُ لُطفُ الرَّحيمِ الَّذي يَحنو ويَتَلَطَّفُ على عِبادِهِ..
أَرَأَيْتَ أَمرًا أو شَيئًا كُنتَ تُريدُ إهمالَهُ أو تَركَهُ، فَأتاكَ إلهامٌ أو أَمرٌ جَعلكَ تَحتَفِظُ بِهِ ظنًّا مِنكَ أَنَّكَ لا تَحتاجُه؟
ثُمَّ بعدَ فَترةٍ كُنتَ أَحوجَ إليه، وكانت لا تَحلُّ مُعضِلتُكَ، وإنْ كانت بَسيطةً، إلّا بِهِ؟
مَن ذاكَ الَّذي أَلهمَكَ في تِلكَ اللَّحظة؟!
أَرَأَيْتَ عندما أَتَتْكَ صُعوباتٌ وتَحدّياتٌ، وأَنتَ لَم تَكُنْ لَها مُحتَسِبًا؟
أَرَأَيْتَ بعدَ اجتِيازِكَ لَها كُنتَ تَقولُ في نَفسِكَ: كانَ يومًا عَصيبًا، عَلَّمَني كثيرًا؟
فَتَطَوَّرتَ وازددتَ وعيًا، ورُبَّما خِبرةً في هذه الحَياةِ، وأَصبَحتَ قادِرًا على حَلِّ مُعضِلاتٍ أَكبَرَ وأَشدَّ؟
لَوْ لَم تَكُنْ تِلكَ المعضِلةُ قد حَصَلَت، ما كُنتَ قادِرًا على تَخطّي ما بَعدَها...
فَمَن ذاكَ الَّذي اعتَنى بِكَ مِن غيرِ أنْ تَشعُر؟!
وأَرَأَيْتَ، ورَأَيْتَ، وأَكثَرَ مِن أَلْفِ واحِدَةٍ مِنهَا، كُلُّ هذا بِفَضلِ مَن؟
أَلَمْ يَكُنْ بِفَضلِ الَّذي لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ؟!
أَلَيْسَ كُلُّ ذلكَ بِفَضلِ الحَكيمِ العَليمِ الَّذي قَدَّرَ كُلَّ شَيءٍ تَقديرًا؟!
وَزَرَعَ في قَلبِكَ السَّكينَةَ في أَيَّامٍ ما كانَ لَكَ عَلَيها قُوَّةٌ؟!
أَوَلَمْ تَلجَأْ إلى اللهِ لِكَي تَعرِفَهُ؟!
وَلِتُدرِكَ أَنَّهُ ما مِن شَيءٍ يَحدُثُ إلّا بِإِذْنِهِ وَبِعِلمِهِ وَسُلطانِهِ وَعَظيمِ مَقدِرَتِهِ؟!
حَتّى بَلاؤُهُ خَيرٌ عَلَينا، وَحِرمانُهُ قد يَكونُ قِمَّةَ العَطاءِ أحيانًا...
مَعانٍ وَأَفكارٌ لا تُدرَكُ، يَسيرُنا بِها الرَّحيمُ الأَكرَمُ لِنَتَفَكَّرَ وَنَتَدَبَّرَ، وَنَقولَ مُوقِنينَ:
أنَّهُ لا إِلهَ إِلّا اللهُ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ.
تَأتيكَ لَحظاتٌ وَخَواطِرُ وَآلافُ الأُمورِ مِنَ اللهِ، فَلا تَكُن مِنَ الغافِلينَ،
وَاتَّقِ اللهَ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ المُتَّقينَ،
والحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ.
5 15 3 2 2
-صحفي سوداني لم يجد وصفاً فقال :
لا يوجد إصابات الكُل شهـ ـيد 💔.
لا يوجد إصابات الكُل شهـ ـيد 💔.
وكُلُّ سَعيٍ سَيَجزي اللّٰهُ ساعيَهُ
هَيهاتَ يَذهَبُ سَعيَ المُحسِنينَ هَباءً 🪽🤍.
هَيهاتَ يَذهَبُ سَعيَ المُحسِنينَ هَباءً 🪽🤍.
كلُّ القُلوبِ إلىَ الحبيبِ تَمِيْلُ
وَمعَي بِهـَذَا شـاهدٌ وَدَلِيِلُ
أَمَّا الدَّلِيِلُ إذَا ذَكرتَ محمدًا
فَتَرَى دُمُوعَ العَارِفِيْنَ تسيلُ
صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمًا
وَمعَي بِهـَذَا شـاهدٌ وَدَلِيِلُ
أَمَّا الدَّلِيِلُ إذَا ذَكرتَ محمدًا
فَتَرَى دُمُوعَ العَارِفِيْنَ تسيلُ
صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمًا
اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
❤🔥15
اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأُمّي القُرشي بحر أنوارك ومعدن اسرارك وعين عنايتك ولسان حجتك وخير خلقك وأحب الخلق إليك عبدك ونبيك الذي حققت به الانبياء والمرسلين وعلى أله وصحبه وسلم {سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين}.
❤🔥7 4🕊3