غالبا ما تعتبر الناس الرجل الصريح أحمقا و مثيرا للسخرية ولكن عندما يرون صحة كلامة يدركون أمورا لم تكن بين أيديهم.
❤11 1
لا أدري أيهما أخطر فقدان الرغبة في كل شيء أم فقدان الشغف في كل شيء.
❤10 2
فقدت الرغبة وفقد الهدف و لكن مازال علينا الوقوف و المتابعة.
❤11 2
أمور كثيرة أغلب الناس تبغضها أو تَعجب منها ولكن في النهاية أحيانا تصبح أمرا معتاداً.
❤12 1
قد يُظن أحيانا بالحق أنه باطل و لكن في النهاية سيظهر الحق للجميع لامحالة.
❤13 1
حتى ولو تلاشت الآمال والرغبات وحل بك و بالنفس الأذى و أصابها الهم و الحزن و ذهبت الطموحات واندثرت أكمل الطريق و لو عرجت فيه فلا تدري لعل الذي بعده فرجٌ.
❤14 1
من أراد كسب القوة علم أن الدنيا مبنية على الأوهام و أن كل الناس زائلة و أنها لعبة فاز من عرفها و أتقنها و أمسك مشاعره و عرف كيف يوجهها حتى يصبح متزنا متماسكا.
❤14 1
بعض الناس تهرب من الدين وكأنهم لايعلمون أن الدين قد أحاط بكل شيء.
❤14 1
كن صبورا في كل شيء حتى في الشدة
قل الحمد لله دوما فكم من صدر ضاق
ثم برحمة الله اتسع.
قل الحمد لله دوما فكم من صدر ضاق
ثم برحمة الله اتسع.
❤13 1
قوة الانسان أحيانا لاتخرج حتى ينعزل عن الاشياء او العادات او الاشخاص الذين أحبهم حتى الجنون.
❤12
دائرةٌ تُحيطُ ولا يُحاطُ بها...
لعلَّ العديدَ منَ الناسِ يُحاوِلونَ التهرُّبَ منَ الدِّينِ، ويقولونَ: «يا رجلُ، اترُكِ الحديثَ عنِ الدِّينِ في هذا الموضوع، ودعْنا نتحدَّث بخارِجِه، أو دَعِ الدِّينَ جانبا»، ولعلَّها كانت صفقةً تجاريَّةً أو تجارةً عامَّةً...
وكأنَّهُ بقولِهِ هذا يُصبِحُ الكونُ من غيرِ رقيبٍ ولا حفيظٍ! وكأنَّهُ لا يَعلَمُ أنَّ الدِّينَ قد أحاطَ بكلِّ شيءٍ في الحقيقةِ...
فالإسلامُ قد عمَّ كُلَّ جوانبِ الحياةِ ومجالاتِها، سواءٌ الاجتماعيَّةِ أو الاقتصاديَّةِ أو السياسيَّةِ أو الشخصيَّةِ، وحتّى حياةِ الفردِ والمجتمعِ، فالإسلامُ قد أحاطَ بكلِّ شيءٍ...
وقليلًا ما يقولُ المرءُ كلامًا مُتيقَّنا بهِ عينَ اليقينِ، ولكنَّهُ الإيمانُ الكاملُ والتامُّ بأنَّ دينَ الإسلامِ هو السبيلُ والطريقُ الحقُّ، الَّذي مهما التَفَفتَ وحاولتَ، لن تجدَ منه مهربًا إن كنتَ باحثًا عنِ الحقِّ...
لِماذا الإسلامُ عمَّ كُلَّ شيءٍ؟
أوَّلًا: لنَعود إلى قولِ اللهِ تعالى:
{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّه الإِسلَام} [الآية]
فـَ الدِّينُ واحدٌ عندَ اللهِ، وهو الإسلامُ، وأمَّا الاختلافُ فهو اختلافُ الشَّرائعِ، وهذا ما يُظهِرُ تَعدُّدَ التَّسمياتِ.
ثانيًا:
أرَأَيْتَ أبا أو أُمّا لديهِ/ا طفلٌ صغيرٌ جاهلٌ يُريدُ أن يَهرُبَ من أهلِه، فلا يَستطيعُ، لأنَّهُ غيرُ قادرٍ على أنْ يفعَلَ شيئًا من دونِهم؟
أو شَخصًا داخلَ دائرةٍ، أَنّى لهُ الهروبُ منها وهوَ في داخلِها؟
أو بشرًا ماكِثينَ في مكانٍ فيهِ هواءٌ، فكيفَ يذهبونَ إلى مكانٍ ليسَ فيهِ هواءٌ؟
لا يَقدِرونَ أنْ يَنفُذوا أبدا ..
وللهِ المثلُ الأعلى ..
فكيفَ تَهرُبُ منَ الَّذي لا تَأخُذُهُ سِنةٌ ولا نَومٌ؟! وأنتَ قد لا تَستطيعُ أن تَهرُبَ من مخلوقٍ؟!
كيفَ يَهرُبُ المخلوقُ منَ الخالقِ؟!
كيفَ يَهرُبُ العبدُ الفقيرُ إلى ربِّهِ الغنيِّ الحميدِ؟!
كيفَ تَهرُبُ منَ الَّذي يَعلَمُ سِرَّكَ ونَجواكَ، ويَعلَمُ ما تُبدِي وما تُخفِي؟!
كيفَ تَهرُبُ منَ الَّذي عَلِمَ حياتَكَ من قبلِ أنْ تَحيا؟!
كيفَ تَهرُبُ منَ الَّذي بَثَّ فيكَ نِعَمًا ظاهرةً وباطنةً؟!
كيفَ تَهرُبُ منهُ، وهوَ الَّذي لا مَلجَأَ منهُ إلّا إليهِ؟!
كيفَ تَهرُبُ منَ الَّذي قد أحاطَ بكلِّ شيءٍ علمًا؟!
ثُمَّ يأتيكَ جُويهل فيقولُ: «لا تُدخِلِ الدِّينَ في حديثِنا!»
وكأنَّهُ ما مِن رقيبٍ ولا مُحيطٍ عليمٍ!
وإنْ كنتَ أنتَ وكلُّ شيءٍ داخلَ دائرةِ الدِّينِ الَّتي لا مَناصَ منها، فكيفَ تَختبئُ فيها هَربًا منها؟!
لعلَّ العديدَ منَ الناسِ يُحاوِلونَ التهرُّبَ منَ الدِّينِ، ويقولونَ: «يا رجلُ، اترُكِ الحديثَ عنِ الدِّينِ في هذا الموضوع، ودعْنا نتحدَّث بخارِجِه، أو دَعِ الدِّينَ جانبا»، ولعلَّها كانت صفقةً تجاريَّةً أو تجارةً عامَّةً...
وكأنَّهُ بقولِهِ هذا يُصبِحُ الكونُ من غيرِ رقيبٍ ولا حفيظٍ! وكأنَّهُ لا يَعلَمُ أنَّ الدِّينَ قد أحاطَ بكلِّ شيءٍ في الحقيقةِ...
فالإسلامُ قد عمَّ كُلَّ جوانبِ الحياةِ ومجالاتِها، سواءٌ الاجتماعيَّةِ أو الاقتصاديَّةِ أو السياسيَّةِ أو الشخصيَّةِ، وحتّى حياةِ الفردِ والمجتمعِ، فالإسلامُ قد أحاطَ بكلِّ شيءٍ...
وقليلًا ما يقولُ المرءُ كلامًا مُتيقَّنا بهِ عينَ اليقينِ، ولكنَّهُ الإيمانُ الكاملُ والتامُّ بأنَّ دينَ الإسلامِ هو السبيلُ والطريقُ الحقُّ، الَّذي مهما التَفَفتَ وحاولتَ، لن تجدَ منه مهربًا إن كنتَ باحثًا عنِ الحقِّ...
لِماذا الإسلامُ عمَّ كُلَّ شيءٍ؟
أوَّلًا: لنَعود إلى قولِ اللهِ تعالى:
{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّه الإِسلَام} [الآية]
فـَ الدِّينُ واحدٌ عندَ اللهِ، وهو الإسلامُ، وأمَّا الاختلافُ فهو اختلافُ الشَّرائعِ، وهذا ما يُظهِرُ تَعدُّدَ التَّسمياتِ.
ثانيًا:
أرَأَيْتَ أبا أو أُمّا لديهِ/ا طفلٌ صغيرٌ جاهلٌ يُريدُ أن يَهرُبَ من أهلِه، فلا يَستطيعُ، لأنَّهُ غيرُ قادرٍ على أنْ يفعَلَ شيئًا من دونِهم؟
أو شَخصًا داخلَ دائرةٍ، أَنّى لهُ الهروبُ منها وهوَ في داخلِها؟
أو بشرًا ماكِثينَ في مكانٍ فيهِ هواءٌ، فكيفَ يذهبونَ إلى مكانٍ ليسَ فيهِ هواءٌ؟
لا يَقدِرونَ أنْ يَنفُذوا أبدا ..
وللهِ المثلُ الأعلى ..
فكيفَ تَهرُبُ منَ الَّذي لا تَأخُذُهُ سِنةٌ ولا نَومٌ؟! وأنتَ قد لا تَستطيعُ أن تَهرُبَ من مخلوقٍ؟!
كيفَ يَهرُبُ المخلوقُ منَ الخالقِ؟!
كيفَ يَهرُبُ العبدُ الفقيرُ إلى ربِّهِ الغنيِّ الحميدِ؟!
كيفَ تَهرُبُ منَ الَّذي يَعلَمُ سِرَّكَ ونَجواكَ، ويَعلَمُ ما تُبدِي وما تُخفِي؟!
كيفَ تَهرُبُ منَ الَّذي عَلِمَ حياتَكَ من قبلِ أنْ تَحيا؟!
كيفَ تَهرُبُ منَ الَّذي بَثَّ فيكَ نِعَمًا ظاهرةً وباطنةً؟!
كيفَ تَهرُبُ منهُ، وهوَ الَّذي لا مَلجَأَ منهُ إلّا إليهِ؟!
كيفَ تَهرُبُ منَ الَّذي قد أحاطَ بكلِّ شيءٍ علمًا؟!
ثُمَّ يأتيكَ جُويهل فيقولُ: «لا تُدخِلِ الدِّينَ في حديثِنا!»
وكأنَّهُ ما مِن رقيبٍ ولا مُحيطٍ عليمٍ!
وإنْ كنتَ أنتَ وكلُّ شيءٍ داخلَ دائرةِ الدِّينِ الَّتي لا مَناصَ منها، فكيفَ تَختبئُ فيها هَربًا منها؟!
❤12❤🔥2
عن انس رضي الله عنه قال:
قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم
« اذا دعوتم الله فاعزموا في الدعاء ولا يقولن احدكم ان شئت فاعطني فان الله لا مستكره له »
رواه البخاري
قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم
« اذا دعوتم الله فاعزموا في الدعاء ولا يقولن احدكم ان شئت فاعطني فان الله لا مستكره له »
رواه البخاري
❤11
ما هو الفن هل هو إبداع هل هو شيء يذهل الأخرين هل هو شيء يفيد الأخرين أم هل هو غرض للتسلية و إرسال الأفكار العديدة التي تحوي أفكار طيبة وأخرى سيئة مسمومة.
❤11
قد تظنها نبرة صوت عادية و لكن قد تحتوي الكثير في طياتها.
❤11
ما هو الرجل هل هو مجرد شخص بلا هدف أم انه الذي يحمل على عاتقه الأهل و المسؤوليات الذي قد يكون غير معروف أبدا بين الناس ولكنه قد أدى هدفه في هذه الحياة .
❤11