Forwarded from خَواطِر عشوائيّة ،اسلامية دينية 🕯.
إن الله يكشف في السجود الحق -الذي ليس فيه رياء ولا أهواء ولا نفاق السجود الصحيح الحقيقي لله الواحد القهار والإيمان والاستسلام له- حقائق كل شيء...
Surat Al-Fatiha
Muhammad Siddeeq al-Minshawi
سورة الفاتحة للقارئ المنشاوي
رمضان مهلا!
شهر القرآن قد حلّ وارتحل...
والبركة التي فيه لم تخلق في غيره...
فمن بادر واغتنم فقد فاز ومن نام ونسي فلينسى الأجر والثواب...
رمضان انتهى ولكن هل الطاعات تنتهي؟
وهل القربات تنفد؟
كلا أبدا إذ انها مستمرة لقيام الساعة...
ما صرت تقوم به في رمضان من طاعات زيّن به باقي الأيام خارجه...
فلا زينة خيرا من ركعات في جوف الليل ونفل في وسط النهار....
والحمد لله الذي فَطَرَ...
2 21 9
صارحني 📨
نصلي بكرا جمعة ولا عيد
الاثنين ، بتصلي عيد وبس يجي وقت الجمعة بتحضر الخطبة وبتصليها
مابعتقد يلي كان يقدر يصلي ٢٠ ركعة برمضان تعجز عليه ركعتين عيد وخطبتين مع ركعتين
الا اذا في عذر....
مابعتقد يلي كان يقدر يصلي ٢٠ ركعة برمضان تعجز عليه ركعتين عيد وخطبتين مع ركعتين
الا اذا في عذر....
فرحـة عيـدٍ وحسـرة أمّـة
قد أطلَّ علينا العيد بعد طاعة، ولله الحمدُ والمنةُ أن أكرمنا بشهرٍ عظيمٍ قد مضى...
فالأعيادُ في الإسلام تأتي بعد عملٍ وقُربة،
وكأنها تنادي: يا عبدَ الله، هلُمَّ إلى فرحةٍ هي ثمرةُ الطاعة...
لكن أيعقل أن نفرح وقد حلّ بالأمة ماهم عليه؟!
المسلمون في غزّة يُقتّلون وفي كل مكان يزجرون يمشون ضعفاء مقهورين ، وها نحن اليوم نرى طفلا يقتّل وأُمّا تذبّح ومصحفا يحرّق ولسان يشتم وقلب يفجر...
لقد حلّ بالأمة الإسلامية مصاب عظيم...
حتى أننا رأينا في هذا الزمن من منا يخجل بإسلامه وكأنه عيب وهو لايعلم أنه الفخر الأعظم والسبيل الموصل للحقّ ، إذ كان سيدا الغرب فأصبح مزرعتهم...
إنّ مجتمعنا الإسلامي اليوم مخترق في كل جزئياته فترى صليبيا يفتي المسلمين وحامل تلمود يقود بلادهم أو ترى عبدا لهما إذ يرجو من الكافرين الرحمة والأمن والسلوان والرضى، وهو لايعلم بالعدى وإن علم كأنه لايعلم أو كان لهم تبعا وسمعا...
المسلمون اليوم يكادون يصيرون في أبعد مايكون عن الإسلام ، إذ أننا أبعد مايكون عن حقيقته حتى صار اسلام الكثيرين اسلام هوية موروثة أو طقوسا تؤدى...
اسأل اليوم الناس من محمد ﷺ من نبيك ، اقرأ لي الفاتحة او ارني كيف تتوضئ وتصلي... تجده لايدري ولايعلم وإن علم أخطأ إلا قليل...
وحتى انك ترى مفتيا وعلّامة يفتي بين الناس لرؤيته مقطعا على الانترنت فأصبح شيخ الاسلام بل شيخ الدنيا وهو لايعرف كفارة الصيام...
أمتنا اليوم بحاجة إلى من ينهض بها ويكون على طريق الصواب...
أمتنا اليوم بحاجة إلى جيل له قدوة حقيقة تؤثر فيه فيصلح...
أمتنا اليوم بحاجة إلى من يعلمها الدين
بحاجة إلى من يعلمها التفكير إلى من يوقظها من غفلتها...
أمة اقرأ لما تركت الكتاب الذي فيه إقرأ قد أصبحت لاتقرا وان قرأت لاتفقه...
عودي إلى الله يا أمة إقرأ...
عودي واقرئي القرآن...
عودي وأقرأي وطلبي العلم فما باب الوصول الى الله إلا من العلم والإيمان والتسليم...
فهذه أمور يجب أن تبقى حاضرة في عقولنا وإن كان يوم عيد فلعل الله أكرمك بمكرمة غيرك يراها من الرفاهيات لا من الضروريات ، افرح ولكن بقدر ، كل ماطاب ولكن تذكر ، تزين وتطيب ولكن تفكّر واشكر الله الذي فطر... واعلم ان الغرب على قوته لم يسمى بأمة إقرأ...
والحمدُ للّٰه ربِّ العالمين .
10 23
بتمنى منشورات القناة ماتكون مجرد منظر ويقرأهم حدا ، بعتقد المنشور مابياخذ اكثر من دقيقة
همسات روح وقلب
انا ما بقدر استوعب عقلية الناس لهيك أنو ليش بدك تشعل فتنة وليش بدك تطعن بشيخ زور وبهتان؟؟ ليش في ناس الخبث يجري بعروقها مجرى الدم؟
هذه قلّة الادب والاحترام المنتشرة بين الهمج الرعاع الرويبضة اللكع الرضع في العلم الذين لم يشموا حرف علم واحد ولا ذاقوا لذّة دروس العلم ولاعرفوا المنهج القويم ولا استقاموا عليه هم في الفحش أسوء من الكلاب الشاردة... مع تحفظي الشديد على الكلمات...
المس بأحد الأعلام والذين نظنهم من الأتقياء والسادة الشرفاء هو هدم للدين فكل طعن ولعن فيهم هو هدم جزء من اسس الدين...
والطعن قد انتشر وهذا الطعن ماهوا إلا ليصبح الدين في أيدي مجاهيل السند والنسب في العلم ويغيب الأعلام المعتبرين ويقضى على الدين من داخله...
ولهذا اليوم عندما تحدث احدا وتقول له هذا قول الجمهور يأتيك بقول الفرد الشاذ عن الجمهور ويتبعه وهو لايعلم أن متتبع الأقوال الشاذة شاذ في الفهم عقيم في العلم...
الاسلام دين عظيم والتدخل والطعن في من يحملون راية العلم والدين هو طعن في الاسلام...
ياتي السفهاء الصبية بالتحريف والتزوير وينتشرون بشكل هائل لأنهم سُفّه اسيادهم الاهواء والنفس لا القرآن والهدى..
ولاحول ولا قوّة الا بالله العلي العظيم...
وعسى الله أن يهدينا أجمعين...
المس بأحد الأعلام والذين نظنهم من الأتقياء والسادة الشرفاء هو هدم للدين فكل طعن ولعن فيهم هو هدم جزء من اسس الدين...
والطعن قد انتشر وهذا الطعن ماهوا إلا ليصبح الدين في أيدي مجاهيل السند والنسب في العلم ويغيب الأعلام المعتبرين ويقضى على الدين من داخله...
ولهذا اليوم عندما تحدث احدا وتقول له هذا قول الجمهور يأتيك بقول الفرد الشاذ عن الجمهور ويتبعه وهو لايعلم أن متتبع الأقوال الشاذة شاذ في الفهم عقيم في العلم...
الاسلام دين عظيم والتدخل والطعن في من يحملون راية العلم والدين هو طعن في الاسلام...
ياتي السفهاء الصبية بالتحريف والتزوير وينتشرون بشكل هائل لأنهم سُفّه اسيادهم الاهواء والنفس لا القرآن والهدى..
ولاحول ولا قوّة الا بالله العلي العظيم...
وعسى الله أن يهدينا أجمعين...
2 34
حين حكم الإسلاميون خرج السكرى في مظاهرة لاعتراضهم على منع بيع الخمور وعادوا إلى ديارهم سالمين...
وحين حكم غيرهم استشهد مئات الآلاف لأنهم خرجوا يرفعون شعار الله أكبر
الإسلام هو الأمان لكل الطوائف والملل ولكنهم يجهلون ذلك فيحاربونه لأنه سيقوض شهواتهم الحيوانية...
وتبين ان من يدعي الحرية هو من يَقتل، ومن يتهم بالتشدد هو من يسامح..
رابع الخلفاء وبوابة العلم
رجل اختلف الناس فيه ولم يعرفوه حقا
علي بن أبي طالب كان من العلم يتفجر من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه يقول فصلا ويحكم عدلا ، غزير العبرة طويل الفكرة بحر الفقه والعلوم...كان مما أنعم الله ﷻ على سيدنا علي أنه نشأ في حجرِ الصادق المصدوق ﷺ في لُبّ مدرسة رسول الله ﷺ إذ انه من رباه رضي الله عنه...
وبما أنه مكث في محراب النبوة وعاش في منزله ﷺ ، لابد له وأن يسلم فورا إذ أن التربية التي حصل عليها تجعله يفصل بين الحق والباطل وتجعل من الغلمان رجالا بل اشد ، إذ أن دين الله قد عرض عليه وهو صغير ومن منا لايعلم أن الصغير يشاور أهله في شتى مواقفه ولكن سيدنا علي كان رجلا إذ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما اراد ان يخبر اباه ابا طالب «يا علي إذا لم تسلم فاكتم» فكتم عليّ وأمضى ليله في تفكر وهواجس...
فليس دخول دين ولاسيما دين جديد أمر سهل بل إنه لمن أصعب المواقف إن لم يهيئ الله قلب الانسان إليه ، فلما مضت الليلة قال لسيدنا ﷺ ان يعيد ماعرض عليه من ذاك الدين فعرض عليه فاسلم رضي الله عنه وكان من أوائل المسلمين وأول غلام...
وهو بوابة العلم والتفسير وعديد من العلوم وهو من قال عليه ﷺ «أقضاكم عليّ»
وهو الذي كان للجهاد عنوان وفي كل ساحة له نصيب عظيم ، حياة تضحيات وجهاد إلى أن مات شهيدا رضي الله عنه...
لكن...
لكن ماذا ؟!
إن هذا الصحابي الجيل غرقت سيرته بالفتنة وغرقت سيرته بين من جعله إمام يعبد ومن جعله رجلا يشتم وحاشاه أن يكون كما ظن الطرفان فأغرقوه في عديد من الأحزاب ...
هذه الفتنة أنستنا من هو علي أنستنا من هو الذي قال له ﷺ « أنت أخي في الدنيا والآخرة» وهو ذي الكرم والفضل والعلم والشجاعة والأخلاق والشهامة ومهما وصفت فلن أوفيه حقه رضي الله عنه...
والحق أنه صحابي جليل من آل النبي محمد ﷺ وأنه ليس إلها ولا معصوما ولا رجلا عاديا وإنما رجل عرف الله فسجد له وآمن به وعرف تفسير كلامه فاستمع وزاد ايمانا وحبا لله هو صحابي جليل ورابع الخلافاء وهو الرابع بعد أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجميعن...
والحمد لله رب العالمين
#سلسلة لمحات عن السادة العظام
رسالة إلى الأمة النائمة
خذلان بألف عنوان
زفرة في النفس حانقة للكلِ بصوت نّشيج ذي لوعة... وتعالى الصدى أصواتا ولكن آنى يستجاب إذ أن الأمة لاتسمع؟!
حال لايدركه إلا مسلم حقا وحال مهما تستفيض الأنفس لايدرك وكلام على حبر لاينفع ولا قولي ولاقول البعيد النّد له نفعٌ ولا حروف ولو لها وقعٌ...
ولكن هي الحال أنطقت اللسان ومالبثت إلا وببعض الحروف قد نطقت عسى بها الرحمن أن يرحم كاتبها وقارئها ويوم البعث لعلها شاهدة....
فأهل الاسلام اليوم في نصب ، والحزن فاض وانتشر ، والغيظ في النفس عظيم لايُدرك وذاك الوَغْر ملتهب...
والضغن ازداد وانتشر والكمد بلغ السماء وارتفع وكذا البث والآلم من كربة لايدركها إلا الرحمن خالقها...
أهل غزة اليوم في ضعف وعسى أنهم في الفردوس قد نزلوا ، أمة قد عرفت الله فجاهدت حق جهادها وأمة نظرت إليها نظرة الجاحد ذي السّفه...
أمة العرب قد خانت العهد والميثاق مذ قامت راية الحق في بلاد القدس وادعت عُميا وعميانا إذ أنها للحق لاتدرك وللتبريرات تنطق...
وكأنها تستحي خجلا ؛ كخَريدة في يوم مطلعها إذ أن بعلها يهودي فتبسمت في خِفيَة فرحة...
فقامت في الصباح فاغتسلت وقالت ألا إن اليهود قد ظلموا ودعمت كل من كان أصله قردة...
وقاتلت من به شرف... حكام مغسولة الدماغ ملعونة النسب متحزبين لكل خنزير نكد...
فتداعت لجانهم منها الأجير ومعا أكلي جنى المغافير وتجمعوا لكي يقولوا كلمة إنّا لبلاد الغرب عبّاد...
واليوم يبطش بأهل الاسلام كل من أصابه الملل وكأن أهل الاسلام هم المرح...
ويدور حول الغرب حكام لهم أسماء باللسان الأفصح ، يدرون حول زعيم غرب أحمق...
كراقصة تداعت الأرض من تحتها فخافت أن لاتنال مرضاة غرب أَعوج فيه انحطاط كانحطاط خنزير ببركة ضحلة...
والأمر إذ أنه ألا ليت الغرب يرزقهم، ولكنه هو النهّاب والصعلوك واللّص ، خوفا على مقعد ذي زُخرف لأجله باعوا البلاد والديار كلهم...
وما الملك إلا لله العزيز ذي الحكم...
وإن الأسى واللهف لإخوتنا سادة الكون كلِّهم...
فما رأينا من قصة لهم إلا وفيها الوفاء والشرف...
وذاك الذي روى يوما قصته فقال ٣٠ يوما وللطعام ماذقنا إلا أننا بالقرآن قد اكتفيا وبه ارتوينا وألف حادثة مثلها حصلت ذاك بأنهم قوم عرفوا الإيمان فاتبعوا وعرفوا الجنة فاستبقوا وقاتلوا للحق والشرف...
أيضحك مأسور وتبكي طليقة
ويسكت محزون ويندب سال
وعسى الله أن يفرج عنهم...
وعسى الله أن يفرج عنهم...
وعسى الله أن يفرج عنهم...
ولكن الحمد لله أنه الله إذ أنه أحب لقيا المجاهدين واصطفاهم على الناس قاطبة ليكونوا مع الرسول قد نزلوا بإذنه إنه هو العزيز الحميد...
وحسبنا الله ونعم الوكيل
فمهما قلنا وادعينا فما الأمر إلا بيد الله نوكله إليه ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
والحمد لله رب العالمين
1 33
صارحني 📨
بعدين انت عم تدافع عن هدول يلي عقيدتهم فاسدة والموت احسنلهم
قناتي ليست من القنوات التي متابعينها مهتمين جدا او ذوي تواصل دائم فمن ال ممكن ايجاد قناة ٢٠٠ شخص متفاعلة أكثر ولكن الأمر العجاب الذي استغربته المصارحات العجيبة التي ازدادت وانا لا أنشر ردي عليهم إلا نادرا والاغلب أرد عليهم من غير نشر ولكن الازدياد جعلني أرد عأحد المصارحات التي كثرت ....
لا أدري كيف أرد صراحة ولكن فعليا إن كان التفكير كهذا التفكير فهذا التفكير هو سبب لدمار الأمة...
من ستوفى معروف أنهم من فلسطين وانهم سنّة مسلمين...
ولو افترضنا أن أهلك معهم فماذا كنت فاعلا؟
أكنت ستتحدث نفس الكلام أم أنك ستغيره؟
إذا غيرته فاعرف أنك منافق
وإن ماغيرته فاعرف أن تفكيرك فيه خلل...
الاسلام علمنا أنّ مصيبة أي مسلم هي مصيبة للمسلمين جميعا...
فمصيبة المسلمين ليست فلسطين فقط بل ايضا:
السودان
ليبيا
الجزائر
المسلمين في الهند والصين
في كل مكان المسلمين فيه مستضعفين...
ومقتل او اذية واحد منهم آذية للمسلمين...
والذي عقيدته فاسدة هو من يفتري على غيره ويقول بفساد عقيدة غيره...
ومن يطعن في عقيدة غيره بلا دليل شرعي فهو المتهم بالفساد أولا...
المسلمين المستضعفين في أي مكان عقيدتهم أقوى من عقيدة غيرهم...
لأنهم متمسكين باسلامهم فعلا وبشهادة لا اله الا الله محمد رسول الله وبصلواتهم الخمسة وبصيامهم على رغم العذاب والإيثار الذي عندهم ليس مثل غيرهم...
طبعا هذا الكلام لاينطبق على المُنظّر خلف الشاشات...
فهناك أناس همهم التشويش والتشويه بتلاقيهم إما عباد يهود أو عباد قضية واهل الغزة بريئين من الطرفين...
فطرف يقول أنهم على عقيدة فاسدة ومن هذا القبيل ويقول لك بذنوبهم ماقد حصل وانهم يستحقون ما يحدث معهم وأن الله يعاقبهم...
والطرف الثاني عسكه تماما يقوم بالدراما الزائدة ويتلطف لإيران وغيرها وهو طبعا خارج فلسطين بألمانيا أو اوربا وبشوه السمعة وهو يدعي أنه مدافع عن بلاده...
وكلاهما تجار قضية....
فهنا ترى متضادين أحدهما يهاجم اهل فلسطين ويقول عنهم عباد القضية ويهاجم غزة ويميل لليهود....
وآخر خارج فلسطين يهاجم الجميع... ويزداد الهجوم بينهم وينسي الانسان حقيقة الأمر وأن المسلمين يذّبحون...
وبدل أن يدعوا لهم أو يحاول النشر في مواقع التواصل عنهم ليري العالم كله مايحدث....
يبدأون بالحروب بين بعضهم بالقنوات ومواقع التواصل وهذا يقذف ذاك وذاك يقذف هذا....
وبثوثهم تكون حضارية جدا لدرجة هائلة...
فهؤلاء الاشخاص لايمثلون لا الاسلام ولا المسلمين خلاف أهل الرباط الحقيقي الذين عاشوا الحرب فعليا ولم يخافوا في الله لومة لائم وانظر إلى بطولاتهم...
هذه المعمعة تطمس كون الانسان عادي غير محتيز لجهات معنية أو واقف مع الحق"مع المسلمين اجمعين في كل وقت وحين"
أما عن قولك الموت خير لهم ، لما جعلته خيرا وانت في قرارة نفسك تخشى الموت كخشية الجرذ في الجحر؟ النفس البشرية مفطورة على أن تبقى حية وتتنفس وتعمل...
ثانيا إن منهم من يحب لقيا الموت في سبيل الله خلافا لمن كان قاعدا في فراشه مرتاحا...
والعيش حق طبيعي لأي انسان في هذا الكون... ربما قد يكون الموت خيرا لهم ولعل الله أحب ان يلقاهم فهيء لهم الشهادة سلما يرتقون فيه إليه...
ولكنه سيكون شاهدا علينا أن أمة الاسلام قد خذلت المستضعفين من المسلمين...
فإن لم تقدر على التغير فاصمت...
ليس من عادتي الرد هكذا ولكن سبحان الله...
لا أدري كيف أرد صراحة ولكن فعليا إن كان التفكير كهذا التفكير فهذا التفكير هو سبب لدمار الأمة...
من ستوفى معروف أنهم من فلسطين وانهم سنّة مسلمين...
ولو افترضنا أن أهلك معهم فماذا كنت فاعلا؟
أكنت ستتحدث نفس الكلام أم أنك ستغيره؟
إذا غيرته فاعرف أنك منافق
وإن ماغيرته فاعرف أن تفكيرك فيه خلل...
الاسلام علمنا أنّ مصيبة أي مسلم هي مصيبة للمسلمين جميعا...
فمصيبة المسلمين ليست فلسطين فقط بل ايضا:
السودان
ليبيا
الجزائر
المسلمين في الهند والصين
في كل مكان المسلمين فيه مستضعفين...
ومقتل او اذية واحد منهم آذية للمسلمين...
والذي عقيدته فاسدة هو من يفتري على غيره ويقول بفساد عقيدة غيره...
ومن يطعن في عقيدة غيره بلا دليل شرعي فهو المتهم بالفساد أولا...
المسلمين المستضعفين في أي مكان عقيدتهم أقوى من عقيدة غيرهم...
لأنهم متمسكين باسلامهم فعلا وبشهادة لا اله الا الله محمد رسول الله وبصلواتهم الخمسة وبصيامهم على رغم العذاب والإيثار الذي عندهم ليس مثل غيرهم...
طبعا هذا الكلام لاينطبق على المُنظّر خلف الشاشات...
فهناك أناس همهم التشويش والتشويه بتلاقيهم إما عباد يهود أو عباد قضية واهل الغزة بريئين من الطرفين...
فطرف يقول أنهم على عقيدة فاسدة ومن هذا القبيل ويقول لك بذنوبهم ماقد حصل وانهم يستحقون ما يحدث معهم وأن الله يعاقبهم...
والطرف الثاني عسكه تماما يقوم بالدراما الزائدة ويتلطف لإيران وغيرها وهو طبعا خارج فلسطين بألمانيا أو اوربا وبشوه السمعة وهو يدعي أنه مدافع عن بلاده...
وكلاهما تجار قضية....
فهنا ترى متضادين أحدهما يهاجم اهل فلسطين ويقول عنهم عباد القضية ويهاجم غزة ويميل لليهود....
وآخر خارج فلسطين يهاجم الجميع... ويزداد الهجوم بينهم وينسي الانسان حقيقة الأمر وأن المسلمين يذّبحون...
وبدل أن يدعوا لهم أو يحاول النشر في مواقع التواصل عنهم ليري العالم كله مايحدث....
يبدأون بالحروب بين بعضهم بالقنوات ومواقع التواصل وهذا يقذف ذاك وذاك يقذف هذا....
وبثوثهم تكون حضارية جدا لدرجة هائلة...
فهؤلاء الاشخاص لايمثلون لا الاسلام ولا المسلمين خلاف أهل الرباط الحقيقي الذين عاشوا الحرب فعليا ولم يخافوا في الله لومة لائم وانظر إلى بطولاتهم...
هذه المعمعة تطمس كون الانسان عادي غير محتيز لجهات معنية أو واقف مع الحق"مع المسلمين اجمعين في كل وقت وحين"
أما عن قولك الموت خير لهم ، لما جعلته خيرا وانت في قرارة نفسك تخشى الموت كخشية الجرذ في الجحر؟ النفس البشرية مفطورة على أن تبقى حية وتتنفس وتعمل...
ثانيا إن منهم من يحب لقيا الموت في سبيل الله خلافا لمن كان قاعدا في فراشه مرتاحا...
والعيش حق طبيعي لأي انسان في هذا الكون... ربما قد يكون الموت خيرا لهم ولعل الله أحب ان يلقاهم فهيء لهم الشهادة سلما يرتقون فيه إليه...
ولكنه سيكون شاهدا علينا أن أمة الاسلام قد خذلت المستضعفين من المسلمين...
فإن لم تقدر على التغير فاصمت...
ليس من عادتي الرد هكذا ولكن سبحان الله...
أأقوم بسلسلة جديدة نتناول فيها تفسير ولطائف عن بعض السور؟
Anonymous Poll
92%
نعم
8%
كلا أكمل سلسلة لمحة عن السادات العظام وغيرها
مقتطفات نافعة
لبيان آيات لامعة
لابد وأنك كرّرت في صلاتك على الأقل 17 مرة سورة الفاتحة...
ولكن هل تفكرت فيها يوما؟!
أو نظرت في بعض طياتها؟!
سأحاول ببعض هذه المقتطفات النافعة بيان غيض من فيض من سورة الفاتحة لنتفكر بالعقول والأذهان وننتقل من حال سرد القرآن لحال تدبره...
أولا: تسميات سورة الفاتحة
ومعروف عند العرب كثرة اسماء المسمى تدل على عظمه فكثرة اسماء الفاتحة تدلك على مقدار عظمتها
1.أم الكتاب؛ لأنها هي مفتتحه ومبدؤه فكأنها أصله ومنشأه ولذلك سميت اساسا الفاتحة...
2.الشافية؛ ولهذا الاسم قصة فحواها أنها تشفي من رُقيَ بها..
3.سورة الكنز والوافية والكافية وسورة الحمد والشكر والدعاء؛ لأنها تشتمل جميع تلك الاسماء والصفات لمن تدبرها وأكثر من قراءتها...
4.سبعا من المثاني؛ وهذه تسمية الله لها في كتابه العزيز {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} [الحجر].
وقد أُفردت بالذكر عن سائر السور ليدلك سبحانه على عظمتها وكذاك جعلها ما لاتقوم الصلاة إلا بها والعديد من الامور والفضائل فيها وقد كتب فيها الكتب...
ولكن دعنا نتأمل قليلا...
الفاتحة هي أم الكتاب وهي أول سورة في المصحف علما أنها ليست أول سورة نزلت...
إذا لماذا هي اول سورة؟
أيعقل أن هناك أمور فيها لم ندركها مع تكرارنا لها؟!
نعم بالطبع فمعانيها متجددة إلى يوم القيامة ومهما قرات من التفاسير فلايوجد تفسير كامل واف شاف...
لأن هذا القرآن هو إعجاز في كل مافيه ولايمكن حصر معانيه ابدا...
ولكن دعنا نحاول أن ندرك ونتفكر ولو قليلا...
أول سورة ، لم تكن أول آية نزلت ، من المعتاد أن قصار السور في آخر المصحف ليس في بدايته ، فيها اختلاف فقهي؛ تحديدا في أول آية فيها أهي الحمد ام البسملة...
أيعقل أنها منهج وضعه الله لنا؟!
هذا ماسيتوضح لنا إن أحيانا الله ﷻ...
والحمد لله رب العالمين
1 29
{بــــــــسـم الـــلَّــه الــرحــمـن الــرحــــيم}
لازلنا في سلسلة :
مقتطفات نافعة لبيان آيات لامعة 2
وسنتحدث الآن عن البسملة...
أولا: هل هي آية أم لا؟
قد اختلف فيها خصوصا في سورة الفاتحة وعموما في غيرها...
وقد ذهب الشافعي وقرّاء مكة والكوفة إلى أنها آية في الفاتحة وفي غيرها...وقيل أن الباء في البسملة باء للتعلق والاستعانة بالله وقيل للمصاحبة او الالتصاق تبركا باسم الله ﷻ
وخالفهم في ذلك قرّاء المدينة والبصرة والشام ومالك والاوزاعي...
ومنهم من قال أنها آية في الفاتحة لا في غيرها وهو الأكثر في المصاحف التي في بيوتنا...
والمعنى متبركا و مبتدأ باسم الله أقرأ وأبدأ
ثانيا: اسم الجلالة {الله}
من اللطائف أن وزن اسم الجلالة الله هو العال فالوزن يدل على عظمته سبحانه وعلو مكانه وقدره...
أما عن اصل اللفظ ففيه عدّة أقوال...
الأول : ألِه وهو يدل او يعني أن العقول تتحير في معرفته ﷻ إذ أنها غير قادرة على إدراك الإله الحق...
وقيل أَلَه أي سكن القلب إليه واطمئنت بذكره...
والعديد من المعان الدّالة على من تعود وترجع إليه الخلائق وإلى من تنادي في حين فَزَعها أو تضرعها وحتى من الجذور مايدل على أن الأبصار لاتدركه فاسمه ﷻ هو اسم تجري فيه صفاته...
وإن في هذا أمر يجب أن يدركه العاقل فإن الله ﷻ حتى في اسمه عظمةٌ وجلال فسبحان من خلق وقدر المقادير فحتى في أصغرها إذ أن كل شيء يدلك على أنه الخالق...
1 37