اللهم فاجعلنا من حفظة القرآن في الصدور والسطور والأفئدة والابصار
اللهم إن رسولك بايع عن عثمان يوم غاب فاللهم اجعلنا نبايع رسول على أن نكون من عبادك الصالحين
{سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين}
Forwarded from خَواطِر عشوائيّة ،اسلامية دينية 🕯.
إن الله يكشف في السجود الحق -الذي ليس فيه رياء ولا أهواء ولا نفاق السجود الصحيح الحقيقي لله الواحد القهار والإيمان والاستسلام له- حقائق كل شيء...
Surat Al-Fatiha
Muhammad Siddeeq al-Minshawi
سورة الفاتحة للقارئ المنشاوي
رمضان مهلا!
شهر القرآن قد حلّ وارتحل...
والبركة التي فيه لم تخلق في غيره...
فمن بادر واغتنم فقد فاز ومن نام ونسي فلينسى الأجر والثواب...
رمضان انتهى ولكن هل الطاعات تنتهي؟
وهل القربات تنفد؟
كلا أبدا إذ انها مستمرة لقيام الساعة...
ما صرت تقوم به في رمضان من طاعات زيّن به باقي الأيام خارجه...
فلا زينة خيرا من ركعات في جوف الليل ونفل في وسط النهار....
والحمد لله الذي فَطَرَ...
2 21 9
صارحني 📨
نصلي بكرا جمعة ولا عيد
الاثنين ، بتصلي عيد وبس يجي وقت الجمعة بتحضر الخطبة وبتصليها
مابعتقد يلي كان يقدر يصلي ٢٠ ركعة برمضان تعجز عليه ركعتين عيد وخطبتين مع ركعتين
الا اذا في عذر....
مابعتقد يلي كان يقدر يصلي ٢٠ ركعة برمضان تعجز عليه ركعتين عيد وخطبتين مع ركعتين
الا اذا في عذر....
فرحـة عيـدٍ وحسـرة أمّـة
قد أطلَّ علينا العيد بعد طاعة، ولله الحمدُ والمنةُ أن أكرمنا بشهرٍ عظيمٍ قد مضى...
فالأعيادُ في الإسلام تأتي بعد عملٍ وقُربة،
وكأنها تنادي: يا عبدَ الله، هلُمَّ إلى فرحةٍ هي ثمرةُ الطاعة...
لكن أيعقل أن نفرح وقد حلّ بالأمة ماهم عليه؟!
المسلمون في غزّة يُقتّلون وفي كل مكان يزجرون يمشون ضعفاء مقهورين ، وها نحن اليوم نرى طفلا يقتّل وأُمّا تذبّح ومصحفا يحرّق ولسان يشتم وقلب يفجر...
لقد حلّ بالأمة الإسلامية مصاب عظيم...
حتى أننا رأينا في هذا الزمن من منا يخجل بإسلامه وكأنه عيب وهو لايعلم أنه الفخر الأعظم والسبيل الموصل للحقّ ، إذ كان سيدا الغرب فأصبح مزرعتهم...
إنّ مجتمعنا الإسلامي اليوم مخترق في كل جزئياته فترى صليبيا يفتي المسلمين وحامل تلمود يقود بلادهم أو ترى عبدا لهما إذ يرجو من الكافرين الرحمة والأمن والسلوان والرضى، وهو لايعلم بالعدى وإن علم كأنه لايعلم أو كان لهم تبعا وسمعا...
المسلمون اليوم يكادون يصيرون في أبعد مايكون عن الإسلام ، إذ أننا أبعد مايكون عن حقيقته حتى صار اسلام الكثيرين اسلام هوية موروثة أو طقوسا تؤدى...
اسأل اليوم الناس من محمد ﷺ من نبيك ، اقرأ لي الفاتحة او ارني كيف تتوضئ وتصلي... تجده لايدري ولايعلم وإن علم أخطأ إلا قليل...
وحتى انك ترى مفتيا وعلّامة يفتي بين الناس لرؤيته مقطعا على الانترنت فأصبح شيخ الاسلام بل شيخ الدنيا وهو لايعرف كفارة الصيام...
أمتنا اليوم بحاجة إلى من ينهض بها ويكون على طريق الصواب...
أمتنا اليوم بحاجة إلى جيل له قدوة حقيقة تؤثر فيه فيصلح...
أمتنا اليوم بحاجة إلى من يعلمها الدين
بحاجة إلى من يعلمها التفكير إلى من يوقظها من غفلتها...
أمة اقرأ لما تركت الكتاب الذي فيه إقرأ قد أصبحت لاتقرا وان قرأت لاتفقه...
عودي إلى الله يا أمة إقرأ...
عودي واقرئي القرآن...
عودي وأقرأي وطلبي العلم فما باب الوصول الى الله إلا من العلم والإيمان والتسليم...
فهذه أمور يجب أن تبقى حاضرة في عقولنا وإن كان يوم عيد فلعل الله أكرمك بمكرمة غيرك يراها من الرفاهيات لا من الضروريات ، افرح ولكن بقدر ، كل ماطاب ولكن تذكر ، تزين وتطيب ولكن تفكّر واشكر الله الذي فطر... واعلم ان الغرب على قوته لم يسمى بأمة إقرأ...
والحمدُ للّٰه ربِّ العالمين .
10 23