«فإنه ضحوك في وجوه المؤمنين، غير عابسٍ ولا مقطِّب ولا غضوب ولا فظِّ»
ﷺ🤍
ﷺ🤍
"أعظم دافعٍ وشعورٍ قد يجده المؤمن للصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم هو شُعور الامتنان بفضله علينا، بإخراجه لنا من الظلمات إلى النور-بإذن الله-، وهو ما قال عنه ابنُ القيّم: (وهذا أداءٌ لأقلِّ القليل في حقِّه ﷺ) وما زلنا وسنظلُّ مقصِّرين.."
وبالصلاة عليه ﷺ خزائن من الحسنات فأكثروا..
اللهُمَّ صلِّ على مُحمد وعلى آل مُحمد، كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد
وبالصلاة عليه ﷺ خزائن من الحسنات فأكثروا..
اللهُمَّ صلِّ على مُحمد وعلى آل مُحمد، كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد
"ليكُن للآخرة النصيب الأكبر من دعواتكم ، اسألوا الله أن يهوّن عليكم سكرات الموت، ويذكركم الشهادة ويرزقكم الإجابة عند سؤال الملكين، ويقيكم فتنة القبر ، اسألوه العبور على الصراط، ودخول الجنة، ولذة النظر إلى وجهه ، ثم اطلبوا من الدنيا ما شئتم .."