شجرة طيبة
3.38K subscribers
25 photos
8 links
(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)
Download Telegram
تكرر في القرآن الكريم كثيراً الأمر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة: ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾، ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾، وكأن القرآن يذكّرنا مرارًا أنه لن يستقيم لنا أمر إن لم نُقِم الصلاة ونؤتي الزكاة. لكن السؤال المؤلم: مع كل هذا التكرار، ما ميزان تطبيقنا للأمر في واقعنا؟ لا زال كثير من أبناء الأمة لا يصلون، فهل هم أعداء للدين؟ لا، بل كثير منهم غافلون ويجهلون خطورة الأمر، ويحتاجون إلى من يأخذ بأيديهم بصدق.

ماذا عن الصلاة في جماعة؟ كم من المصلين يؤديها؟ أقَلُّ القليل، رغم أنها سنة مؤكدة عن النبي ﷺ. واسمع كلام سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «مَن سَرَّه أن يَلقى اللَّهَ غَدًا مُسلِمًا فليُحافِظْ على هؤلاء الصَّلَواتِ حَيثُ يُنادى بهِنَّ؛ فإنَّ اللَّهَ شَرَعَ لنَبيِّكُم ﷺ سُنَنَ الهُدى، وإنَّهُنَّ مِن سُنَنِ الهُدى، ولو أنَّكُم صَلَّيتُم في بُيوتِكُم كما يُصَلِّي هذا المُتَخَلِّفُ في بَيتِه لَتَرَكتُم سُنَّةَ نَبيِّكُم، ولو تَرَكتُم سُنَّةَ نَبيِّكُم لَضَلَلتُم... ولقد رَأيتُنا وما يَتَخَلَّفُ عَنها إلَّا مُنافِقٌ مَعلومُ النِّفاقِ، ولقد كان الرَّجُلُ يُؤتى به يُهادى بينَ الرَّجُلَينِ حتَّى يُقامَ في الصَّفِّ». هذا الأثر يبين خطورة ترك الجماعة، وأنها سنة محمدية: «لو تركتموه لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم»، فهل نطبق نحن سنة نبينا ﷺ؟

هل الزكاة مقامة اليوم؟ دعني أقول لك إن الغالبية الساحقة من المسلمين لا يعرفون أصلًا هل تجب عليهم الزكاة أم لا، الزكاة التي هي الركن الثالث من أركان الإسلام!

ثم ماذا عن الربا، الذي توعد الله الذين لا يتركونه بحرب منه ومن رسوله: ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾؟ فهل الربا موجود في عالمنا؟ لقد صار الربا عصب الحياة الاقتصادية الحديثة، وما من أحد تقريبًا إلا أصابه شيء من غباره.

وماذا عن الجهاد، الذي سماه النبي ﷺ: «ذروة سنام الإسلام»، وأخبر أن الأمة إذا تركته أصابها الذل: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ»؟ هل الجهاد قائم في واقعنا؟ الواقع أن العالم الإسلامي ممزق، ودماء المسلمين تُراق في كل مكان، وصارت قضايا المسلمين الكبرى تعتبر شؤوناً سياسية، وأصبح معتاداً سماع أن قضية كل بلد تخصه وحده، ولا شأن لبقية الأمة بها!

ماذا عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ نجده في المساحات الآمنة؛ يُصب على الضعيف ويغيب أمام القوي، يركّز على الصغائر ويضمر أمام الكبائر.

ماذا عن «لا إله إلا الله»، هل هي مقامة في مجتمعنا؟ إن شهادة «لا إله إلا الله» تعني إبطال الألوهية عن كل شيء وإثباتها لله وحده، وقد جاءت كل قصص الأنبياء لتؤكد هذا المعنى. إن قصص الكفار كلها كانت تتمحور حول طاغية أعلن نفسه إلهاً يملك الحكم من دون الله، فعبده قومه، أو حول أصنام جعلوها آلهة مع الله تملك حكماً فراحوا يسألونها النفع والضر، فعبدوها. إن توحيد الله إذن هو اعتراف بأن الله هو المَلِكُ الحاكمُ الذي له السيادة والطاعة المطلقة؛ لا يُطاع مشرِّع دونه، ولا يُحكَّم سواه. فهل حكم الله مطبق اليوم؟ إننا نحتكم لدساتير وضعية لا تخلو من مصادمة صريحة لحكم الله، أو أخذ منقوص له على مبدأ: ﴿نُؤْمِنُ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ﴾.

يمكنني أن أبقى أعدد مظاهر عدم تطبيق أبسط مبادئ الإسلام في واقعنا، حتى وصلنا للتطبيع مع الكفر جهاراً نهاراً.
16👍4👏1
الجواب يكمن في الفرق بين (سنة بني إسرائيل) وبين (سنة النبي ﷺ). إن (سنة بني إسرائيل) تجعل الدين عبارة عن مجموعة من الأجزاء والأقسام، يمكن أن يؤخذ ببعضها ويُترك ببعضها، ثم يُشكّل على النحو الذي يريدونه. أما (سنة النبي ﷺ) فتبين لنا أن الدين بناء محكم، لا يمكن أخذ بعضه وترك بعضه، له أركان وقواعد وأسس، وطريقة واضحة في بنائه. ولذلك؛ حين أُغفِلَ العمل بكتاب الله في ضوء سنة نبيه ﷺ، وأصبح الدين قطعاً يُؤخذ ببعضها ويُترك بعضها، غابت معالم البناء، وانحرفت البوصلة.

إن كلمات كالإسلام والصلاة والزكاة والجهاد والمعروف والمنكر ستبقى حاضرة في واقعنا، لكن هل تعبر هذه الكلمات عن معناها الحقيقي كما في كتاب الله وسنة نبيه ﷺ؟ أم أن الواقع هو:
إسلام يحمل معنى الاستسلام للطاغوت بدل الاستسلام لله.
وصلاة نهرب بها من إنكار الفحشاء والمنكر بدلاً من أن تنهانا عن الفحشاء والمنكر، ونقيمها على سنة الدولة التي تختار لنا إمامنا وموضوع خطبتنا، بدل أن نقيمها على سنة النبي ﷺ.
وجهاد يكون جهاداً للنفس لنسقط به واجباً، بدل أن يكون جهاداً يُقام به حكم الله.
وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر يُراد به الاستقواء على عامة الناس وتصيد زلاتهم، بدل أن يكون أول من يحارَب به هم أئمة الباطل.

إن كتاب الله وسنة نبيه ﷺ يذهبان من واقعنا بطريقتين: إما أن يغيبا تماماً فلا نجد لهما ذكراً، أو أن يبقيا حاضرين بأسمائهما ولكن يتغير معناهما ومضمونهما الحقيقي، وهذا تماماً هو (التحريف). ولهذا تشوشت صورة الداعية في الأذهان؛ من صورة المصلح الذي يصنع الواقع بما يناسب الدين، إلى صورة المُنظّر الذي يصنع الدين بما يناسب الواقع. وهنا لن يقوم لنا البنيان، ولن نهتدي إلى الطريق.
9👍5
ماذا لو صعدتُ فوق أحد المنابر وقلت: "أبو جهل سيد من سادات المسلمين!"، أو قلت: "صلاة العصر 3 ركعات"؟ ستقول لي: سيضحك عليك الناس ويقولون خذوا هذا المجنون. حسناً، لكن ماذا لو كررت كلامي هذا كل يوم؟ ثم جلبت معي أشخاصاً وأعطيتهم المال ليؤكدوا على كلامي؟ ثم عدت إلى بيتك لتفتح التلفاز فوجدت من يكرر عليك نفس الكلام؟ ثم فتحت هاتفك لتجد عشرات المنشورات التي تكرر عليك هذا الكلام؟

ماذا سيحصل؟ سأقول لك: ستصبح الفكرة التي ما كنت تتصور أن يتحدث بها أحد -فضلاً عن أن يصدقها- فكرة قابلة للنقاش، ثم لا تلبث أن تصبح شبهة حقيقية وترى النقاشات والجدالات تدور حولها، وإذا استمرت هذه الحالة من بث هذه الفكرة ولم تجد من يواجهها ويبين زيفها، فستصبح هذه الفكرة حقيقة في عقول الناس!

هل تتعجب من هذا؟ لا تتعجب؛ إن أشخاصاً لا يقلون سوءاً عن أبي جهل، يُصدَّرون اليوم على أنهم من فضلاء الناس، وكثير من الناس ينخدع بهم بالفعل. وأفكاراً أشد بطلاناً من كون صلاة العصر 3 ركعات، أصبحت تُقال جهاراً نهاراً في بلاد المسلمين، وتجد لها آذاناً صاغية.

ولكن ما السبب؟ يرشدنا النبي ﷺ إلى ذلك بوضوح: «إنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعاً، ولَكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بقَبْضِ العُلَمَاءِ... حتَّى إذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فأفْتَوْا بغيرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وأَضَلُّوا».

إن هذا الحديث يدلنا على أمرين مهمين للغاية: أولاً: أن العلم لا يُقبض انتزاعاً، وأن التأثير في الوعي والأفكار لا يأتي بين يوم وليلة؛ إنها حالة تتغير تدريجياً، فالمجتمع الذي يُبث فيه العلم بكتاب الله وسنة نبيه ﷺ والعلم بالواقع، تنشأ فيه حالة من الوعي بكتاب الله وسنة نبيه ﷺ ومعرفة الواقع، والمجتمع الذي تُبث فيه الأخلاق والفضيلة، تنشأ فيه حالة من الأخلاق والفضيلة. وعلى العكس تماماً، فإن المجتمع الذي تُبث فيه التفاهة والأكاذيب، تنشأ فيه حالة من التفاهة وتداول الكذب، والمجتمع الذي تُبث فيه الرذيلة، تنشأ فيه حالة من قلة الأخلاق والرذيلة. إن هذا الكلام رغم بساطته ووضوحه، إلا أن من الناس من يتصرف وكأنه أمر صعب الفهم؛ فيرى كمًّا هائلاً من المسلسلات والأفلام التي تبث الرذيلة والأفكار المسمومة، وآلاف الصفحات والأبواق التي تبث التفاهة والأكاذيب، ويرون مقابلها حالة يرثى لها من شح بث العلم النافع والأخلاق، ثم يتعجبون بعد ذلك من قلة وعي الناس وانحدار أخلاقهم وشيوع الكذب وتزوير الحقائق! والعجيب حقاً هو حدوث عكس ذلك.

ثانياً: أن الأفكار لا تنطق من تلقاء نفسها، بل تحتاج إلى من يحملها ويبثها في الناس. لذا؛ كلما كان العلماء الحقيقيون معروفين، وتُبث كلماتهم بوضوح، زاد العلم وقل الجهل. وكلما غاب العلماء الحقيقيون عن الناس، اتخذ الناس بشكل تلقائي رؤوساً جهالاً، فتسود حالة من الجهل. ولن يشعر الناس حينها بجهلهم؛ لأنهم لا يعرفون العلم الحقيقي ليدركوا الخطأ من الصواب. وهذا لا يقتصر على الدين بل يشمل أي علم؛ إن المكان الذي يغيب عنه العالِم الحقيقي لن يبقى فارغاً، بل سيشغله مباشرة جاهل أو منافق. وانظر إلى وصف النبي ﷺ لهم: «رؤوساً جهالاً»، إن الأمر حتى لا يحتاج لأن يكونوا رؤوساً من المنافقين أو المنتفعين، فكيف إذا كان المنافقون والمنتفعون جزءاً من هذه المعادلة أصلاً! العلماء بين الناس هم كالنجوم التي يهتدي بها السائرون في الظلمات؛ متى ما غابوا غاب العلم، ومتى ما حضروا حضر العلم.

ولكن ماذا لو قلت لك إن للعلماء في ديننا الإسلامي أهمية تزيد عن هذا؟
11👍3
إن خلاصة النظام الإسلامي بُنيت على: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾. إن الأمر كله لله سبحانه وتعالى، والرسول ﷺ مبلغ عن ربه، وأولو الأمر هم من يقودون الناس في تنفيذ شريعة الله، لأنه لا يسير مركب دون قبطان. وكما قال النبي ﷺ: «إذا خرجَ ثلاثةٌ في سفَرٍ فليؤمِّروا أحدَهُم». لكن القرآن بنى وعينا على أن أولي الأمر هؤلاء غير معصومين، فقال: ﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾.

حسناً، انقطع الوحي، وانتقل الرسول ﷺ للرفيق الأعلى، كيف نرده؟ نرده لكتابه وسنته. ولكن الكتاب والسنة لا ينطقان من تلقاء أنفسهما، فمن الذي ينطق بهما؟ الذي ينطق بهما هم (العلماء الربانيون)، الذين يمثلون الكتاب والسنة في أفعالهم وأقوالهم، ويكونون ورثة الأنبياء في إخراج الناس من الظلمات إلى النور. وهكذا ترفع الأمة علماءها، وتحيطهم بالمكانة والتأييد والنصرة، وتعطيهم القوة الأعلى في المجتمع، ثم يختار العلماء الحاكم، والذي بدوره يقود الأمة للعمل بالقرآن والسنة، فإذا حاد هذا الحاكم عن الطريق، يرده العلماء إلى القرآن والسنة، مستمدين بذلك قوة الأمة من خلفهم. وهكذا نرى النظام الإسلامي يحكم كل واحد فيه الآخر؛ الأمة ترفع علماءها، والعلماء يختارون الحاكم، والحاكم يقود الأمة، وكلهم تحت حكم الله.

كيف يمكن أن يحدث الخلل في هذا النظام؟ الخلل يحدث إذا لم يتحلق المسلمون حول علمائهم، ولم يرفعوهم إلى مكانتهم اللازمة، ولم يحيطوهم بالتأييد والنصرة؛ فهنا يغيب العلماء عن المشهد، ويتصدر الجهلاء، ويخلو المكان للمنافقين.

وتماماً كما يحدث مع الأفكار، فإن غياب العلماء يكون بطريقتين: لا يخلو زمان من العلماء، ولكن إما أن يكون هؤلاء العلماء غير معروفين للناس فيغيبوا عن المشهد، وإما أن يكونوا معروفين ولكن تغيب صورتهم الحقيقية. ولعلك لو نظرت في التاريخ لوجدت أنه لا يخلد ذكر شخص سيء أبداً، بل دائماً ما يخلد الصالحون: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾. ولكن ما يحدث، أن يقوم المنافقون بتحريف دعوة هؤلاء الصالحين، لتتحول من إقامة الكتاب والسنة إلى الحرب على الكتاب والسنة، وبدلاً من نصرة أهل الحق إلى الحرب على أهل الحق. كما حدث في تحريف دعوة سيدنا المسيح عيسى ابن مريم، ودعوة سيدنا موسى عليهما السلام، وكما نرى ذلك في استغلال أسماء كسيدنا علي بن أبي طالب، والسلف، وعلماء المسلمين. وكيف يتحدث المنافقون باسم دماء المسلمين الطاهرة في سوريا لا لينصروهم، بل ليزيدوا إثخاناً في دماء المسلمين الطاهرة في فلسطين، وكيف يتحدثون باسم الدماء الطاهرة في فلسطين، لا لينصروهم، بل لتبقى دماء المسلمين في سوريا تراق.

وهكذا إذا حدث غياب العلماء، تقع فجوة بين العلماء والأمة؛ فلا تعرف الأمة علماءها ولا يجد العلماء النصرة من الأمة، وتتشتت كلمة المؤمنين، ويمكن لمن عنده القوة أن يستبد بأمرهم قهراً حتى لو لم تختره الأمة. وكلما ضعفت قوة العلماء، شاع الجهل، وزادت قدرة المنافقين على تفريق المؤمنين وخداعهم. وكل هذه الأسباب تقوي بعضها بعضاً، حتى نصل للحالة التي يُشاع فيها الكفر صراحة في بلاد المسلمين، ويتغذى بحالة قوية من النفاق والجهل والكذب وبث الفتنة وتغييب الحقائق، فلا يستطيع العلماء ولا الأمة الوقوف في وجهها؛ لأنهم أصبحوا كالرأس المفصول عن الجسد: فالرأس يعلم ماذا يفعل لكنه لا يملك الجسد الذي ينفذ به، والجسد يملك الأدوات لكنه لا يجد الرأس الذي يوجهه.
4👍4
حين عرفنا أين الخلل، عرفنا الحل. الحل إذن هو إعادة النجوم إلى أماكنها، ووصل الجسد مع رأسه. إن الحل هو في أن تتبع الأمة كتاب الله على سنة نبيها ﷺ، ولن يكون ذلك إلا حين يكون للعلماء الربانيين القوة الأعلى والعصبة الأقوى؛ فهم الذين يبينون للأمة كتاب الله وسنة نبيه، وهم الذين يبصرون الأمة بواقعها، وهم الذين يحركون الأمة لبناء واقعها على نهج الكتاب والسنة. إذن؛ فالواجب الأهم الآن، هو إعادة وصل هذه العلاقة القوية بين العلماء والأمة، وذلك بتصدير العلماء والدعاة بحيث تصبح كلمتهم مسموعة لدى الأمة كلها. إذا أردت أن ألخص لك نصرة الإسلام، فإني أقول لك: (انصر العلماء)؛ فهم حملة الإسلام.
6👍4
ولكن من الذي يتحمل المسؤولية في الوضع الذي وصلنا إليه؟ تعال لأرجع بك إلى ما قبل أكثر من 1400 سنة، حين كان المسلمون في غزوة أحد، وجرت أحداثها كالتالي: انطلق جيش النبي ﷺ بـ 1000 مقاتل تقريباً ليواجهوا 3000 من المشركين، ثم انخذل زعيم المنافقين بثلث الجيش في منتصف الطريق ورجع بهم إلى المدينة، وأكمل بقية الجيش مسيرهم لقتال المشركين. ثم حدث خطأ من رماة المسلمين في المعركة بنزولهم عن الجبل، مما أدى لاستغلال جيش المشركين لهذه الثغرة، فانكشفت ظهور المسلمين وتحول سير المعركة.

إنها حالة يتواجد فيها المسلمون والكفار والمنافقون، كزماننا بالضبط، فما الذي نزل به القرآن الكريم؟

أما عمن انخذل بهم زعيم المنافقين، فقد كان ذلك لصالح المسلمين، قال تعالى: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ﴾. أما عن المشركين، فلم يكن الفرق المادي بين الجيشين مؤثراً أبداً، وقد نصر الله المؤمنين وأوقعوا في المشركين هزيمة كبيرة، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ﴾. أما عن المؤمنين، فقد نبّه القرآن على الخلل الحقيقي الذي أدى لهزيمتهم: ﴿حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ﴾.
وهنا نرى أن كيد المنافقين لم يضر المؤمنين شيئاً، وعدد الكفار لم يفدهم شيئاً، ولكن هزيمة المؤمنين جاءت من أنفسهم.

إن القرآن الذي نزل ليؤكد أن انخذال زعيم المنافقين بثلث الجيش كان أمراً في صالح المؤمنين ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ﴾، هو نفسه الذي سمّى تأثُّر بعض المؤمنين بالمنافقين فشلاً: ﴿إِذْ هَمَّت طَّائِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾،
إن الوحي الذي نزل على النبي ﷺ في غزوة تبوك لينبهه من مكيدة المنافقين الذين أرادوا قتله، هو نفسه لم ينزل على النبي ﷺ في غزوة أحد لينبهه بنزول الرماة عن الجبل.
إن الوحي الذي نزل على النبي ﷺ لينبهه من مكيدة اليهود الذين حاولوا قتله حين دعوه إليهم، هو نفسه الذي لم ينزل في غزوة حنين لينبهه من مكيدة الكفار بالمؤمنين، حين أُعجب المؤمنون بكثرتهم.

وهنا سنرى خطاً ثابتاً في القرآن الكريم والسيرة النبوية: إن المؤمنين موعودون بالنصر، وسيحبط الله كيد أعدائهم من الكفار والمنافقين، ما دام المؤمنون يقيمون كتاب الله وسنة نبيهم، ولا يُهزم المؤمنون إلا من أنفسهم، مثل أن يتخلفوا هم أنفسهم عن نصرة الإسلام.
8👍2👏1
تعالوا نختصر كل كلامنا في قصتين:

القصة الأولى، قصة كعب بن أسد، زعيم بني قريظة: بعد أن نقض بنو قريظة العهد مع رسول الله ﷺ، وحاصرهم المسلمون في حصونهم، وقف كعب بن أسد يخطب في قومه قائلاً: «يا معشر بني قريظة، والله قد نزل بكم من الأمر ما ترون وإني عارض عليكم خلالا ثلاثا، فخذوا ما شئتم منها». قالوا: «وما هي؟» قال: «نتابع هذا الرجل ونصدقه. فو الله لقد تبين لكم أنه نبي مرسل، وأنه الذي تجدونه في كتابكم، فتعالوا فلنتابعه ونصدقه». فقالوا: «لا نفارق حكم التوراة أبدا، ولا نستبدل به غيره». قال: «فإذا أبيتم علي هذه فهلم فلنقتل أبناءنا ونساءنا، ثم نخرج إلى محمد وأصحابه رجالا مصلتين السيوف حتى يحكم الله بيننا وبين محمد، فإن نهلك نهلك ولم نترك وراءنا نسلا نخشى عليه، وإن نظهر فلعمري لنجدن النساء والأبناء». قالوا: «أنقتل هؤلاء المساكين؟! فما خير العيش بعدهم؟». قال: «فإن أبيتم علي هذه فإن الليلة ليلة السبت، وأنه عسى وأن يكون محمد وأصحابه قد أمنوا فيها فانزلوا، لعلنا نصيب من محمد وأصحابه غرة». قالوا: «نفسد سبتنا ونحدث فيه ما لم يحدث فيه من كان قبلنا إلا من قد علمت فأصابه ما لم يخف عليك من المسخ!».

أما القصة الثانية، فهي قصة صحابي رسول الله ﷺ، كعب بن مالك رضي الله عنه: كان سيدنا كعب بن مالك رضي الله عنه صحابياً جليلاً، شَهِد المشاهد مع النبي ﷺ. ولكنه تخلّف عن «غزوة تبوك». لماذا؟ لم يكن سبب ذلك الكفر أو النفاق، ولكنه سببه التسويف والركون للظل والتأجيل المستمر حتى سبقه الجيش وفاته اللحاق! فما أن عاد جيش المسلمين واعترف كعب بن مالك للنبي ﷺ بعدم وجود عذر لتخلفه، أمر النبي ﷺ مجتمع المدينة بمقاطعته حتى يحكم الله في أمره، دام هذا الأمر 50 ليلة قاسية تنكرت له فيها الأرض كلها، حتى نزلت براءته وتوبته في قرآن يُتلى!

إننا نرى في هاتين القصتين تلخيصاً لكل ما ذكرناه؛ نرى في قصة كعب بن أسد زعيم بني قريظة مثالاً على سنة بني إسرائيل، في أخذ بعض الدين وترك بعضه، فنرى القوم يتورعون عن القتال يوم السبت لأنه يوم عطلة في دينهم؛ لكن لم يكن لديهم أي مانع أن يقتلوا نبي الله الذي يعرفونه كما يعرفون أبناءهم في يوم آخر. ماذا يا بني إسرائيل في شأن أنكم تحاربون نبي الله؟ لسان حالهم يقول: لا بأس، نكفر بها ونمضي في إيماننا!

ثم نرى في قصة الصحابي الجليل كعب بن مالك رضي الله عنه الذي تخلف عن غزوة تبوك، كمثال على تخلف المؤمنين من أمتنا عن نصرة الإسلام اليوم. كنت أسأل نفسي حقيقة: لماذا كل هذه القسوة على خطأ واحد لصحابي وفيّ؟ أخطاء غيره كانت عواقبها الدموية أكبر! الرماة في أُحد تسببوا بمقتل سبعين صحابياً! ولم تعلق توبتهم 50 ليلة، غياب رجل واحد عن جيش قوامه ثلاثون ألفاً لن يُميل كفة المعركة عسكرياً إطلاقاً، وتأثيره المادي معدوم قياساً لخطأ الرماة. فما السر؟

إن الجواب واضح، إن ذنب «التخلف عن الركب والزحف» أخطر من الخطأ الميداني بكثير! المجاهدون المندفعون والعاملون المخلصون يقعون حتماً في أخطاء ومخالفات لأنهم بشر وليسوا ملائكة، وتتم المعالجة ويمضي القطار؛ لكن داء (التخلف والقعود عن نصرة الإسلام والجهاد) هو ذنب يتسبب بانهيار المشروع بأكمله!

قد تقول لي: ولكنه هو كعب المخلص الذي حضر جميع المشاهد مع رسول الله؟ فكيف تعلق توبته 50 ليلة؟ أقول لك: لقد أجبتَ بنفسك، إذا كان كعب بن مالك المخلص يتساهل ويتخلف عن نداء نصرة الإسلام، فمن الذي سينصره إذن؟! من سيحمل العبء إن قعد الصادقون؟ هل سنعول على أصحاب المصالح والمنافقين ليخوضوا حروب الإسلام الفاصلة؟ إذا قعد الأكفاء المخلصون بحجة أن محبتهم للدين تكفيهم، فكيف ينتصر هذا الدين أصلاً؟!

إذا رأيت رمزاً من الدعاة والمجاهدين والمصلحين قد شوهت الماكينة الإعلامية للمنافقين صورته، فاعلم يقيناً أن هناك متفرجين من المؤمنين قد تخلفوا عن نصرته وتبيان حقيقته الناصعة. إذا رأيت تافهاً أو فاسداً يتلألأ ويتصدر في وعي المجتمع، فاعلم أن المؤمنين قصروا في نشر العلم النافع. إذا رأيت جبهة من جبهات المسلمين تُباد وتُسحق من الطغاة المجرمين، فتيقن أنه يقابلها جبهات من المؤمنين عبر العالم قد قعدوا عن نصرتهم الفعلية وركنوا للدنيا واكتفوا بالتحسر البارد، فأوردوهم هذا المصير.

إن هذا الكلام ليس مجرد كلام عاطفي نلهب به مشاعرنا، بل هو حقيقة، وسنُسأل أمام الله. لقد حضر سيدنا كعب بن مالك رضي الله عنه أغلب المشاهد مع رسول الله ﷺ، وجاء تخلفه في غزوة تبوك حين لم يكن تخلفه ليؤثر في ظل وجود أنصار كثر للإسلام، ومع ذلك بقيت توبته معلقة 50 ليلة. فكيف نحن الذين لم نحضر المشاهد، وقد جاء تخلفنا في الوقت الذي يُحارَب فيه الإسلام في كل مكان ويحتاج فيه المسلمون لكل جهد؟!
16👍4👏1
إذن؛ أصبح كل شيء واضحاً: كتاب الله وسنة نبيه ﷺ لا يُطبقان في واقعنا، والسبب أن العلماء الحقيقيين ليست لهم قوة وتأثير متصدر في الأمة، والمسبب لذلك أن الأمة لم تحطهم بالنصرة والتأييد اللازمين، والحل إذن أن نعمل جميعاً لمعالجة هذا الخلل؛ إن كل مشروع لإرجاع قوة العلماء هو مشروع يصب بشكل مباشر في نصرة الإسلام وقوته.

ولهذا، نعلن اليوم عن حملة أبناء كعب بن مالك رضي الله عنه، كأحد هذه المشاريع، لقد أصبحت السوشيال ميديا اليوم مكاناً يُستغل لنشر التفاهة والأفكار المسمومة، ونشر التضليل والأكاذيب، والتفريق بين المؤمنين ومحاربة المصلحين، وما كان يحتاج في السابق لمجهود كبير أصبح اليوم لا يحتاج شيئاً؛ لأن منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب أصبحت تملك أعين الناس وآذانهم. ثم أصبح المحتوى يتغير شيئاً فشيئاً حتى شاعت ثقافة المحتوى السريع والمقاطع القصيرة، فيكفي لأي جاهل يريد التصدر في مجال معين أن يستغل هذه المنصات ويستمر في النشر عليها ليصبح مالكاً لملايين المتابعين.

ثم إن هذه المنصات جعلت المنافق اليوم يكذب ويكذب، وتُفضح كذبته مرات ومرات، ومع ذلك لا يزال قادراً على التأثير في الناس وحرف الرأي العام كما يريد، وذلك لأنه يعمل من خلف الأجهزة وهو قادر على جلب زبائن جدد بشكل مستمر، وانطلقت بالفعل مشاريع حقيقية تعمل على تحريف الدين ونشر الأكاذيب ومحاربة المصلحين، ويوجد خلفها آلاف الحسابات من الذباب الإلكتروني الداعمة لها، وأصبحوا مؤثرين بالفعل.

ومن هنا جاء السؤال، إذا كان المنافقون يستطيعون بث الكذب والجهل بهذه السهولة، أفلا نستطيع نحن أن نستغل هذه المنصات لبث الكتاب والسنة والحقائق والعلم النافع؟ إن كانوا يملكون الأموال لبناء مشاريع فساد وجيوش من الذباب الإلكتروني، فنحن نمتلك أعداداً كبيرة من المسلمين الذين يمثلون الأمة حقاً. إن السوشيال ميديا لم تقصّر المسافة لمن يريد الإفساد فقط، بل سهلتها أيضاً لمن يريد الإصلاح.

انطلاقاً من ذلك كله،، عملنا في قناة "شجرة طيبة" على جلب سلاسل العلماء والدعاة، وركزنا على تلك التي رأينا أنها تشمل أكبر قدر من العلم بكتاب الله وسنة النبي ﷺ، كتفاسير القرآن الكريم، وسيرة النبي ﷺ، وشرح كتب السنة النبوية. كذلك اعتنينا بالسلاسل التي تعرّف المسلمين بالعلماء والمجاهدين والمصلحين، و كذلك تلك التي تعتني بتعريف المسلمين بواقعهم، وكل علم نافع. ثم عمدنا إلى هذه السلاسل وقمنا بتحويلها إلى شكل يجعلها أسهل في الوصول والنشر؛ كاستخراج المقاطع ومقاطع الريلز منها، وأصبح عندنا محتوى جاهز للنشر بالفعل.

أردنا أن نبدأ في النشر، لكننا فكرنا: يمكن أن ننشئ صفحة، وبإذن الله نوفق للوصول إلى عدد كبير من المتابعين، ولكن العمل الذي نحتاج لمدة طويلة لتحقيقه، سيحتاج لمدة أقل إذا تم توزيعه على عدة أشخاص؛ ما يستطيع شخص واحد الوصول إليه بعد سنين، يستطيع 10 أشخاص الوصول إليه بعد أشهر، ويستطيع 100 شخص الوصول إليه خلال أسابيع، فلماذا لا نجعل العمل جماعياً؟

وهكذا؛ فإننا نطلق الآن (حملة أبناء كعب بن مالك رضي الله عنه)، حملة نطلقها لكل شخص غيور يريد نصرة الإسلام، والفكرة بسيطة: سنقوم بجمع الجهود لنصرة العلماء وبث كلمتهم في الناس من خلال السوشيال ميديا، ستجدون المحتوى اللازم، وحتى لو لم يسبق لكم النشر من قبل، ستجدون الخبرة اللازمة التي تحتاجونها، نحن بحاجة إلى جهد كل واحد منكم، فكل واحد هو سهم حقيقي في نصرة الإسلام!
15👍3👏2
كيف أنضم للحملة؟

الخطوات بسيطة:

1. اختر واحداً من الدعاة والعلماء الموجودين في قائمة قنوات شجرة طيبة

2. أنشئ صفحة على إحدى منصات التواصل الاجتماعي (إنستغرام، تيك توك، فيسبوك، يوتيوب) لتكون منبراً لنشر كلمته، وسمها بالاسم الذي تريده.

3. أرسل لنا رابط الصفحة التي قمت بعملها مع رغبتك بالانضمام (أرسل الرسالة إلى نفس القناة هنا "شجرة طيبة" من خلال زر الرسائل).

هذا كل ما تحتاجه، سنضيفك بعدها في قناة الحملة، وستجد هناك كل ما يلزمك بإذن الله.

لدي خبرة في النشر، فهل يمكنني البدء بالنشر دون الانضمام للحملة؟
المحتوى متاح للجميع بالكامل في القنوات، لكن الفائدة من الانضمام للحملة هو جمع وتوحيد الجهود للوصول إلى هدفنا بشكل أسرع وأكثر فاعلية. إذا كنت صاحب خبرة فخبرتك ستكون مفيدة لتتبادلها مع غيرك، كما أننا سنضع جهودنا معاً لتكبير الحملة.
👍5140
بسم الله الرحمن الرحيم

مستعينين بالله، نعلن إطلاق حملة أبناء كعب بن مالك رضي الله عنه لشهر 8، حملة نهدف فيها لجمع الجهود في سبيل نصرة العلماء وبث كلمتهم في الناس من خلال السوشيال ميديا.

فكرة الحملة باختصار:

عملنا على جلب سلاسل العلماء والدعاة، التي تعتني بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه ﷺ وسير العلماء والمصلحين والعلم بالواقع، ثم عمدنا إلى هذه السلاسل وقمنا بتحويلها إلى شكل يجعلها أسهل في الوصول والنشر؛ كاستخراج المقاطع العادية ومقاطع الريلز منها، وأصبح عندنا محتوى كثير جاهز للنشر بالفعل.

أردنا أن نبدأ في النشر، لكننا فكرنا: يمكن أن ننشئ صفحة، وبإذن الله نوفق للوصول إلى عدد كبير من المتابعين، ولكن العمل الذي يحتاج شخص واحد مدة طويلة لتحقيقه، سيحتاج لمدة أقل إذا تم توزيعه على عدة أشخاص؛ ما يستطيع شخص واحد الوصول إليه بعد سنين، يستطيع 10 أشخاص الوصول إليه بعد أشهر، ويستطيع 100 شخص الوصول إليه خلال أسابيع، فلماذا لا نجعل العمل جماعياً؟

وهكذا؛ فإننا أطلقنا (حملة أبناء كعب بن مالك رضي الله عنه)، لكل شخص غيور يريد نصرة الإسلام.

ستجدون المحتوى اللازم، وحتى لو لم يسبق لكم النشر من قبل، ستجدون الخبرة اللازمة التي تحتاجونها، نحن بحاجة إلى جهد كل واحد منكم، فكل واحد هو سهم حقيقي في نصرة الإسلام!

لمعرفة فكرة الحملة بالكامل وأهميتها من هنا

للانضمام إلى الحملة من هنا

آخر موعد للانضمام: بعد أسبوع من تاريخ الإعلان.
62👍16👏4😁3😡1
التعليق على تفسير الجلالين - عبد الرحمن الشهري

تفسير سورة الفاتحة وسورة البقرة وسورة آل عمران وسورة النساء وسورة المائدة من تفسير الجلالين

عدد الحلقات: 36
المدة الكلية: 25 ساعة و 47 دقيقة

يمكنكم الانضمام إليه من هنا

للوصول إلى باقي القنوات من هنا
25👍4
أين الطريق - حازم أبو إسماعيل

تدارس طريقة النبي ﷺ في إخراج النفوس والمجتمعات من الظلمات إلى النور

13 خطوة
عدد الحلقات: 50
المدة الكلية: 61 ساعة و 25 دقيقة

يمكنكم الانضمام من هنا

للوصول إلى باقي القنوات من هنا
34👏8
قريباً

سلسلة خير القرون للشيخ أحمد السيد
والإعلان عن حملة أبناء كعب بن مالك رضي الله عنه لشهر 9
34👏2👍1
بفضل الله، كسرنا في حملة شهر 8 حاجز الـ 100 ألف مشاهدة على مختلف المنصات، وهذه بعض الإحصائيات التي شاركنا بها الاخوة الكرام جزاهم الله خيراً
👍102👏2
14
16
19
19
15
11
9