"أُناجيك، ولست الفقيه بأسلوب الرَّقائق، أناديك، ولساني غير فصيح، ودربي غير صحيح لكنَّ قلبي يحدِّثني بأن أمرًا عظيمًا يُحضَّر لي في الغيب، أنا الَّذي لا أملك سوى حسن الظَّن بك، وأحارب هوى نفسي باليقين، أنا الَّذي أتلعثم حاليًا بكل الكلمات ما عدا ندائي بالرَّجا يا ربّ."
اللهم أني أستغفرك من جميع الذنوب والخطايا التي أعلمها والتي لا أعلمها سبحانك تعلم مافي نفسي ولا أعلم مافي نفسك وأنت علام الغيوب
أدعو الله ألا تصبح صلاتي مجرد عادة أقيمها كل يوم بلا خشوع وبلا سكينة، أدعو الله أن أصلي مستشعرًا عظمته ووجوده، أن أصلي كأحدٍ يصلي إليه أول مرة بعد أن أسلم
اللهُم جنة عرضها السماوات والأرض لأبي، اللهم متسع في قبره مد بصره، اللهم أنهار تجري من تحته، وقطوف ثمارها دانٍ عليه، اللهم نور وجهك ينير مسكنه ورحمة منك ترحمه بها عمن سواك، اللهُم نعيمًا له لا ينقطع وبشائر تهطل عليه كالمطر.
"إن الله يرى اشتياقك لتلك الفرحة ويرى لهفتك عليها ، فحاشاه أن يردك خائب سيجبر بخاطرك ويعطيك إياها بأجمل صورة ، سيستجيب بإذنه مادمت تؤمن وتتيقن وتظن به الظن الحسن"🍃.