قَضى نُصف عُمرنا مِن الأنتِظار لـ احلامً ضائِعه يستحيلُ انها تأتِي لنا يومًا والنص الآخر مِن الصبر يُجبر المرءُ على تجاوز تعبهِ صامةً رغم صعوبةِ الوصول إلى الطريق بمُستقبل مجهولٍ هل سيكون عوضً لنا؟ ام مازالت رحلتنا فِي السعي إلى احلامِنا مُستمره بدون أي جدوةً لها