كونوا من أبناءِ الآخرةِ ولا تكونوا من أبناءِ الدُّنيا
لا سبيلَ إلى أداءِ ما افترضَ اللهُ سبحانَهُ وتعالى واجتنابِ ما حرَّمَ اللهُ إلا بمعرفةِ العلمِ الضّروريِّ من علمِ الدّينِ، فمَن أعرضَ عن تعلمِ هذه الضّرورياتِ من علمِ الدّينِ فإنَّهُ يهلكُ وهو لا يشعرُ، فإنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ
https://t.me/getinfo
لا سبيلَ إلى أداءِ ما افترضَ اللهُ سبحانَهُ وتعالى واجتنابِ ما حرَّمَ اللهُ إلا بمعرفةِ العلمِ الضّروريِّ من علمِ الدّينِ، فمَن أعرضَ عن تعلمِ هذه الضّرورياتِ من علمِ الدّينِ فإنَّهُ يهلكُ وهو لا يشعرُ، فإنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ اللهَ يُبْغِضُ كُلَّ جَعْظَرِيِّ جَوَّاظٍ سَخَّابٍ بالأسواقِ جِيفَةٍ بِالليل حِمارٍ بالنَّهارِ عالمٍ بأمرِ الدُّنيا جاهلٍ بأمرِ الآخِرة». ورواهُ أيضًا البيهقي في سننه والمنذري كلاهما من حديث أبي هريرة وفي هذا الحديث وَصَفَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أُناسًا بصفاتٍ:
الأُولى : أن يكون المرءُ جعظريًّا وهو الرجلُ الفظُّ الغليظ المستكبرُ. وأما الجوَّاظ فهو الجَموعُ المنوعُ أي الذي يَحرِصُ على جمعِ المالِ بنيَّةٍ فاسدةٍ، وهي أن يكون جمْعُهُ للمالِ حبًّا بالمالِ من حَيثُ ذاتُه ليتوصلَ لإشباعِ شهواتِه المحرَّمةِ وليفخَرَ بهِ على النّاسِ ويبطُرَ به بطَرًا ويتكبرَ على عبادِ اللهِ ويبخلَ عن دفعِ المالِ في ما أمرَ اللهُ تعالى بالإنفاقِ فيه، ليسَ يجمعُ المالَ من طريقِ الحلالِ ليَصرفَه فيما أحلَّ اللهُ؛ لأنَّ الذي يجمعُ المالَ ليصرِفَهُ في الحلالِ فإنَّ ذلك ليس بمذموم؛ لأن المالَ منهُ ما يُذمُّ ومنه ما يُمدحُ، فالمالُ المذمومُ هو المالُ الذي يجمعُهُ المرءُ من حرامٍ لا يُبالي من حلالٍ أخذهُ أم من حرامٍ، أو يجمعُ المالَ ليقضيَ به شهواتِه المحرَّمةَ أي ليُشبِعَ نفسَهُ من شهواتِهِ المحرمةِ أو ليفخرَ بهِ على النّاسِ أو ليتكبرَ فهذا هو المالُ المذمومُ، وأمَّا المالُ الذي يجمعه المرءُ المسلمُ من حلالٍ بنيةِ أن يسْترَ به نفسَهُ وينتفعَ بهِ هو أو غيرُه أو ينفقَهُ على أولادِهِ وعلى أبويهِ وغيرِهما من أقاربِه بغيرِ نيةِ التَّوصُّلِ إلى الفخرِ والتكبرِ على النّاسِ فإن ذلكَ المالَ ليسَ بمذمومٍ والدليلُ على ذلكَ ما رواه الإمام أحمدَ وابن حبانَ أنَّهُ صلى اللهُ عليه وسلمَ قالَ لعمرِو بنِ العاصِ: «نعْمَ المالُ الصالحُ للمرءِ الصالحِ»، وفي لفظٍ ءاخرَ: «نِعِمّا بالمالِ الصالحِ للرجلِ الصالحِ»، والمالُ الصالحُ هو المالُ الذي يجمعُهُ المرءُ ويكتسبُهُ بطريقٍ حلالٍ، وأمَّا الرجُلُ الصالحُ فهو الإنسانُ المؤمنُ الذي يقومُ بحقوقِ اللهِ تعالى وحقوقِ العبادِ بأن يعرفَ ما افترضَ اللهُ تعالى عليهِ ويؤديَهُ ويعرفَ ما حرمَ اللهُ عليهِ ويجتنبَهُ.
ثم إن زادَ على ذلكَ بأن يكون سخَّابًا بالأسواقِ أي أنَّهُ من شدةِ شُحِّهِ وحرصِهِ على المالِ يُكثرُ الصياحَ والكلامَ في سبيلِ جمعِ المالِ، وأن يكونَ جيفةً بالليلِ أي يستغرقُ ليلَهُ بالنومِ ولا يهتمُ بأن يكسبَ في ليلهِ من الصَّلواتِ ويتزودَ من الطاعاتِ، حمارًا بالنهارِ أي أن همَّهُ التفننُ بالأكلِ والإكثارُ من الملذاتِ وينشغلُ بذلكَ عنِ القيامِ بما افترضَهُ اللهُ تعالى عليه، ثم إذا انضافَ إلى ذلك الوصفُ الأخيرُ وهو أن يكونَ عارفًا بأمرِ الدُّنيا جاهلا بأمرِ الآخرةِ فقد تزايدَ شرُّه، فمن هنا يُعلمُ أنَّ من ءاتاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ المالَ وكان عارفًا بطرقِ جمعِ المالِ وهو جاهلٌ بأمورِ الدّينِ أي بما افترضَ اللهُ تعالى عليه معرفَتَهُ من علمِ الدينِ فهو من شرِّ خلقِ اللهِ.
الأُولى : أن يكون المرءُ جعظريًّا وهو الرجلُ الفظُّ الغليظ المستكبرُ. وأما الجوَّاظ فهو الجَموعُ المنوعُ أي الذي يَحرِصُ على جمعِ المالِ بنيَّةٍ فاسدةٍ، وهي أن يكون جمْعُهُ للمالِ حبًّا بالمالِ من حَيثُ ذاتُه ليتوصلَ لإشباعِ شهواتِه المحرَّمةِ وليفخَرَ بهِ على النّاسِ ويبطُرَ به بطَرًا ويتكبرَ على عبادِ اللهِ ويبخلَ عن دفعِ المالِ في ما أمرَ اللهُ تعالى بالإنفاقِ فيه، ليسَ يجمعُ المالَ من طريقِ الحلالِ ليَصرفَه فيما أحلَّ اللهُ؛ لأنَّ الذي يجمعُ المالَ ليصرِفَهُ في الحلالِ فإنَّ ذلك ليس بمذموم؛ لأن المالَ منهُ ما يُذمُّ ومنه ما يُمدحُ، فالمالُ المذمومُ هو المالُ الذي يجمعُهُ المرءُ من حرامٍ لا يُبالي من حلالٍ أخذهُ أم من حرامٍ، أو يجمعُ المالَ ليقضيَ به شهواتِه المحرَّمةَ أي ليُشبِعَ نفسَهُ من شهواتِهِ المحرمةِ أو ليفخرَ بهِ على النّاسِ أو ليتكبرَ فهذا هو المالُ المذمومُ، وأمَّا المالُ الذي يجمعه المرءُ المسلمُ من حلالٍ بنيةِ أن يسْترَ به نفسَهُ وينتفعَ بهِ هو أو غيرُه أو ينفقَهُ على أولادِهِ وعلى أبويهِ وغيرِهما من أقاربِه بغيرِ نيةِ التَّوصُّلِ إلى الفخرِ والتكبرِ على النّاسِ فإن ذلكَ المالَ ليسَ بمذمومٍ والدليلُ على ذلكَ ما رواه الإمام أحمدَ وابن حبانَ أنَّهُ صلى اللهُ عليه وسلمَ قالَ لعمرِو بنِ العاصِ: «نعْمَ المالُ الصالحُ للمرءِ الصالحِ»، وفي لفظٍ ءاخرَ: «نِعِمّا بالمالِ الصالحِ للرجلِ الصالحِ»، والمالُ الصالحُ هو المالُ الذي يجمعُهُ المرءُ ويكتسبُهُ بطريقٍ حلالٍ، وأمَّا الرجُلُ الصالحُ فهو الإنسانُ المؤمنُ الذي يقومُ بحقوقِ اللهِ تعالى وحقوقِ العبادِ بأن يعرفَ ما افترضَ اللهُ تعالى عليهِ ويؤديَهُ ويعرفَ ما حرمَ اللهُ عليهِ ويجتنبَهُ.
ثم إن زادَ على ذلكَ بأن يكون سخَّابًا بالأسواقِ أي أنَّهُ من شدةِ شُحِّهِ وحرصِهِ على المالِ يُكثرُ الصياحَ والكلامَ في سبيلِ جمعِ المالِ، وأن يكونَ جيفةً بالليلِ أي يستغرقُ ليلَهُ بالنومِ ولا يهتمُ بأن يكسبَ في ليلهِ من الصَّلواتِ ويتزودَ من الطاعاتِ، حمارًا بالنهارِ أي أن همَّهُ التفننُ بالأكلِ والإكثارُ من الملذاتِ وينشغلُ بذلكَ عنِ القيامِ بما افترضَهُ اللهُ تعالى عليه، ثم إذا انضافَ إلى ذلك الوصفُ الأخيرُ وهو أن يكونَ عارفًا بأمرِ الدُّنيا جاهلا بأمرِ الآخرةِ فقد تزايدَ شرُّه، فمن هنا يُعلمُ أنَّ من ءاتاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ المالَ وكان عارفًا بطرقِ جمعِ المالِ وهو جاهلٌ بأمورِ الدّينِ أي بما افترضَ اللهُ تعالى عليه معرفَتَهُ من علمِ الدينِ فهو من شرِّ خلقِ اللهِ.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
يا من يعانق دنيا لا بقاء لها * * * يمسى ويصبح مغرورا وغرارا
هلا تركت من الدنيا معانقة * * * حتى تعانق في الفردوس إبكارا
إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها * * * فينبغي لك أن لا تأمن النارا
هلا تركت من الدنيا معانقة * * * حتى تعانق في الفردوس إبكارا
إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها * * * فينبغي لك أن لا تأمن النارا
عن صحيحِ الإمامِ البخاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ من قولِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قالَ: «ارتحلتِ الدُّنيا وهي مُدبرةٌ وارتحلتِ الآخرةُ وهي مُقبلةٌ ولكلِّ واحدةٍ منهما بَنونَ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ ولا تكونوا من أبناءِ الدُّنيا فإن اليومَ عملٌ ولا حسابَ وغدًا حسابٌ ولا عملَ»، فعجبًا لِمن يُقبلُ على المدبرةِ ويُدبرُ عن المُقبلة.
ومعنى قوله «ارتحلت الدُّنيا» أي سارت الدُّنيا ومعنى « وهي مُدبرةٌ وارتحلتِ الآخرةُ وهي مُقبلةٌ » أي الدُّنيا سائرةٌ إلى الانقطاعِ والآخرةُ سارتْ مقبلةً، فالدُّنيا دارُ العملِ والآخرةُ دارُ الجزاءِ على العملِ.
ومعنى قوله «ارتحلت الدُّنيا» أي سارت الدُّنيا ومعنى « وهي مُدبرةٌ وارتحلتِ الآخرةُ وهي مُقبلةٌ » أي الدُّنيا سائرةٌ إلى الانقطاعِ والآخرةُ سارتْ مقبلةً، فالدُّنيا دارُ العملِ والآخرةُ دارُ الجزاءِ على العملِ.
اللَّهُمَّ اجعلْنا ممن تريد بهم خيرًا وأحسنْ خاتمتنا وتوفّنا وأنت راضٍ عنّا برحمتك يا أرحم الرّاحمين.
الدُّنيا ساعة فاجعلها طاعة
يُروى عَن عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ يَذْكُرُ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَوْمًا وَعِنْدَهُ سابق البربري الشّاعر وَهُوَ يُنْشِدُ شِعْرًا، فَانْتَهَى فِي شِعْرِهِ إِلَى هَذِهِ الْأَبْيَاتِ:
فَكَمْ مِنْ صَحِيحٍ بَاتَ لِلْمَوْتِ آمِنًا .. أَتَتْهُ الْمَنَايَا بَغْتَةً بَعْدَمَا هَجَعْ
فَلَمْ يَسْتَطِعْ إِذْ جَاءَهُ الْمَوْتُ بَغْتَةً .. فِرَارًا وَلَا مِنْهُ بِقُوَّتِهِ امْتَنَعْ
فَأَصْبَحَ تَبْكِيهِ النِّسَاءُ مُقَنَّعًا .. وَلَا يَسْمَعُ الدَّاعِي وَإِنْ صَوْتَهُ رَفَعْ
وَقَرُبَ مِنْ لَحْدٍ فَصَارَ مَقِيلَهُ .. وَفَارَقَ مَا قَدْ كَانَ بِالْأَمْسِ قَدْ جَمَعْ
فَلَا يَتْرُكُ الْمَوْتُ الْغَنِيَّ لِمَالِهِ .. وَلَا مُعْدَمًا فِي الْمَالِ ذَا حَاجَةٍ يَدَعْ
قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ عمر يَبْكِي وَيَضْطَرِبُ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ، فَقُمْنَا فَانْصَرَفْنَا عَنْهُ
[من حلية الأولياء وطبقة الأصفياء للإمام الحافظ أبي نعيم الأصبهاني رحمه الله]
https://t.me/getinfo
يُروى عَن عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ يَذْكُرُ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَوْمًا وَعِنْدَهُ سابق البربري الشّاعر وَهُوَ يُنْشِدُ شِعْرًا، فَانْتَهَى فِي شِعْرِهِ إِلَى هَذِهِ الْأَبْيَاتِ:
فَكَمْ مِنْ صَحِيحٍ بَاتَ لِلْمَوْتِ آمِنًا .. أَتَتْهُ الْمَنَايَا بَغْتَةً بَعْدَمَا هَجَعْ
فَلَمْ يَسْتَطِعْ إِذْ جَاءَهُ الْمَوْتُ بَغْتَةً .. فِرَارًا وَلَا مِنْهُ بِقُوَّتِهِ امْتَنَعْ
فَأَصْبَحَ تَبْكِيهِ النِّسَاءُ مُقَنَّعًا .. وَلَا يَسْمَعُ الدَّاعِي وَإِنْ صَوْتَهُ رَفَعْ
وَقَرُبَ مِنْ لَحْدٍ فَصَارَ مَقِيلَهُ .. وَفَارَقَ مَا قَدْ كَانَ بِالْأَمْسِ قَدْ جَمَعْ
فَلَا يَتْرُكُ الْمَوْتُ الْغَنِيَّ لِمَالِهِ .. وَلَا مُعْدَمًا فِي الْمَالِ ذَا حَاجَةٍ يَدَعْ
قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ عمر يَبْكِي وَيَضْطَرِبُ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ، فَقُمْنَا فَانْصَرَفْنَا عَنْهُ
[من حلية الأولياء وطبقة الأصفياء للإمام الحافظ أبي نعيم الأصبهاني رحمه الله]
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
إن المرء يسره درك ما لم يكن ليفوته ويسوءه فوت ما لم يكن ليدركه فما نالك من دنياك فلا تكثر به فرحا وما فاتك منها فلا تتبعه أسفا وليكن سرورك بما قدمت وأسفك على ما خلفت وهمك فيما بعد الموت
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
مِنَ الأخطاءِ الشَّائعة جرُّ صفة المنقوصِ النَّكرة المرفوع
نحو:
جاءَ قاضٍ عادلٍ
والصَّواب:
جاءَ قاضٍ عادلٌ
أَصلُ (قاضٍ ) قَاضِيٌ
وإِنَّمَا حُذِفَت اليَاءُ للتَّخفِيف
عَادلٌ : نَعتٌ لِـ قاض ٍالمرفوع مرفوعٌ بالتبعية وعلامة رفعه الضمة
نحو:
جاءَ قاضٍ عادلٍ
والصَّواب:
جاءَ قاضٍ عادلٌ
أَصلُ (قاضٍ ) قَاضِيٌ
وإِنَّمَا حُذِفَت اليَاءُ للتَّخفِيف
عَادلٌ : نَعتٌ لِـ قاض ٍالمرفوع مرفوعٌ بالتبعية وعلامة رفعه الضمة
أُذَكِّرُ نفسي وإيّاكُمْ بالإكثارِ مِنَ الصّلاةِ والسّلامِ على رسولِ اللهِ محمّدٍ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلَ ونهارَ الجُمُعةِ،
اللهمَّ صلِّ على محمَّدٍ النبيِّ الأُمِّيِّ وعلى ءالِهِ وسلِّم.
انشرْها على نيةِ رؤيا النَّبيِّ في المنامِ على هيئتِهِ الحقيقية
اللهمَّ صلِّ على محمَّدٍ النبيِّ الأُمِّيِّ وعلى ءالِهِ وسلِّم.
انشرْها على نيةِ رؤيا النَّبيِّ في المنامِ على هيئتِهِ الحقيقية
اللَّهُمَّ ارحمنا إذا اشتدت سكرات الموت
وتوالت الحسرات وأطبقت الروعات
وفاضت العبرات وتكشفت العورات وتعطلت القوى والقدرات.
أسعدَ اللهُ صباحكم وجمعة طيبة مباركة
وتوالت الحسرات وأطبقت الروعات
وفاضت العبرات وتكشفت العورات وتعطلت القوى والقدرات.
أسعدَ اللهُ صباحكم وجمعة طيبة مباركة
يا أيها المشغول باللذات!!
يا أيها المشغول باللذات الفانيات متى تستعد للممات؟!
متى تستدرك هفوات الفوات، أتطمع مع حب الوسادات في اللحاق بالسادات!
https://t.me/getinfo
يا أيها المشغول باللذات الفانيات متى تستعد للممات؟!
متى تستدرك هفوات الفوات، أتطمع مع حب الوسادات في اللحاق بالسادات!
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
ألك صبر يقاوم ألم السياط؟! ألك قدم تمشي وتجتاز الصراط؟! يا من يذنب ولا يتوب كم قد كتبت عليك ذنوب؟!
يا أيها المعدود أنفاسه لا بُدَّ من يوم يتم العدد من يوم يأتي بلا ليلة وليلة تأتي بلا يوم غد
https://t.me/getinfo
يا أيها المعدود أنفاسه لا بُدَّ من يوم يتم العدد من يوم يأتي بلا ليلة وليلة تأتي بلا يوم غد
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
ألك صبر يقاوم ألم السياط؟ ألك قدم تمشي وتجتاز الصراط؟ يا من يذنب ولا يتوب كم قد كتبت عليك ذنوب!!؟
نصيحة أحدهم للزوجات:
خذي العفو مني تستديمي مودتي
ولا تنطقي في ثورتي حين أَغضبُ
فإني وجدتُ الحُب في القلبِ والأذى
إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهبُ
خذي العفو مني تستديمي مودتي
ولا تنطقي في ثورتي حين أَغضبُ
فإني وجدتُ الحُب في القلبِ والأذى
إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهبُ
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
مجموعة من الأخطاء الإملائية الشائعة:
الخطأ: ( لا تنسى ذكر الله )
الصواب: ( لا تنسَ ذكرَ اللهِ )
السبب: هم هنا يريدون نهي المخاطب عن نسيان ذكر الله، وهذا خطأ ناتج عن سهو في فهم قواعد اللغة العربية، لأن الفعلَ بهذه الصورة مجزوم بـ (لا الناهية)، وهو معتل الآخر، لذا فعلامة جزمه حذف حرف العلة.
الخطأ: ( آذان الفجر )
الصواب: ( أذان الفجر )
السبب: هذه الكلمة فيها خلط بين ( الآذان ) جمع الأذن و (الأذان) والمقصود به الإعلام بدخول وقت صلاة الفجر أو غيره من الصلوات، فالجمع لـ ( الأذن ) تزاد فيه الألف و تتحول إلى مد، أما ( الأذان ) بمعنى الإعلام فلا تزاد فيه تلك الألف.
الخطأ: ( مساءاً، جزاءاً )
الصواب: ( مساءً ، جزاءً )
السبب: هذا الخطأ ناتج عن سهو في قواعد الرسم الإملائي، لأن الهمزة المتطرفة إذا سبقت بألف لا تكتب بعدها ألف حال تنوينها، في حين لو لم تسبق بألف مثل ( جزء ) فيرسم لها ألف حال تنوينها تنوين فتح،
فتقول: (جزءًا).
الخطأ: ( لِما سافرت ؟ )
الصواب: ( لِمَ سافرت ؟ )
السبب: حيث إن ( ما ) الاستفهامية إذا جرت بحرف جرٍ أو وقعت مجرورة بالإضافة، فإن ألفها تحذف قياسًا، فتصبح ( لِمَ ؟ )، ومثلها: (عمَّ تبحث؟ وفيمَ تفكر؟ وعلامَ تستدل؟ وإلامَ تهدف ؟).
الخطأ: ( مراقبوا الأمن)
الصواب: ( مراقبو الأمن)
السبب: زيادة الألف بعد الواو خطأ شائع، وذلك في كل جمع مذكر سالم وقع مضافًا، فإنه إذا أضيف هذا الجمع حال الرفع تحذف نونه ولا تزاد الألف بعد الواو، ولعل فيه لبس من الكاتب بين جمع المذكر السالم حال الرفع والأفعال الخمسة إذا اتصلت بواو الجماعة حال نصبها أو جزمها، حيث تزاد ألف مع واو الجماعة تسمى (الألف الفارقة)، مثل: (لا تهملوا الجهاد).
الخطأ: ( نرجوا )
الصواب: ( نرجو )
السبب: زيادة الألف يكون ظنًا من الكاتب أنها واو الجماعة، فالواو هنا أصلية،
ومثلها: ( دعا - يدعو، تلا - يتلو، خطا - يخطو ).
tlgrm.me/arabiia
الخطأ: ( لا تنسى ذكر الله )
الصواب: ( لا تنسَ ذكرَ اللهِ )
السبب: هم هنا يريدون نهي المخاطب عن نسيان ذكر الله، وهذا خطأ ناتج عن سهو في فهم قواعد اللغة العربية، لأن الفعلَ بهذه الصورة مجزوم بـ (لا الناهية)، وهو معتل الآخر، لذا فعلامة جزمه حذف حرف العلة.
الخطأ: ( آذان الفجر )
الصواب: ( أذان الفجر )
السبب: هذه الكلمة فيها خلط بين ( الآذان ) جمع الأذن و (الأذان) والمقصود به الإعلام بدخول وقت صلاة الفجر أو غيره من الصلوات، فالجمع لـ ( الأذن ) تزاد فيه الألف و تتحول إلى مد، أما ( الأذان ) بمعنى الإعلام فلا تزاد فيه تلك الألف.
الخطأ: ( مساءاً، جزاءاً )
الصواب: ( مساءً ، جزاءً )
السبب: هذا الخطأ ناتج عن سهو في قواعد الرسم الإملائي، لأن الهمزة المتطرفة إذا سبقت بألف لا تكتب بعدها ألف حال تنوينها، في حين لو لم تسبق بألف مثل ( جزء ) فيرسم لها ألف حال تنوينها تنوين فتح،
فتقول: (جزءًا).
الخطأ: ( لِما سافرت ؟ )
الصواب: ( لِمَ سافرت ؟ )
السبب: حيث إن ( ما ) الاستفهامية إذا جرت بحرف جرٍ أو وقعت مجرورة بالإضافة، فإن ألفها تحذف قياسًا، فتصبح ( لِمَ ؟ )، ومثلها: (عمَّ تبحث؟ وفيمَ تفكر؟ وعلامَ تستدل؟ وإلامَ تهدف ؟).
الخطأ: ( مراقبوا الأمن)
الصواب: ( مراقبو الأمن)
السبب: زيادة الألف بعد الواو خطأ شائع، وذلك في كل جمع مذكر سالم وقع مضافًا، فإنه إذا أضيف هذا الجمع حال الرفع تحذف نونه ولا تزاد الألف بعد الواو، ولعل فيه لبس من الكاتب بين جمع المذكر السالم حال الرفع والأفعال الخمسة إذا اتصلت بواو الجماعة حال نصبها أو جزمها، حيث تزاد ألف مع واو الجماعة تسمى (الألف الفارقة)، مثل: (لا تهملوا الجهاد).
الخطأ: ( نرجوا )
الصواب: ( نرجو )
السبب: زيادة الألف يكون ظنًا من الكاتب أنها واو الجماعة، فالواو هنا أصلية،
ومثلها: ( دعا - يدعو، تلا - يتلو، خطا - يخطو ).
tlgrm.me/arabiia
أينما حللتَ انشر الخير فلا تدري من يهديه اللهُ على يديك
الأمرُ بالمعروف والنّهي عن المنكر لا يقدِّمُ أجَلا ولا يُؤخِّرُ رزقًا
https://t.me/getinfo
الأمرُ بالمعروف والنّهي عن المنكر لا يقدِّمُ أجَلا ولا يُؤخِّرُ رزقًا
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo