عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
فائدة: الحرف الشَّمسي

ال + شَمس
الْ شَ مس
الذي حصل أننا أدغمْنا اللام في الشين
صارت اللامُ شينًا بسبب الإدغام
=> ل ْ=> شْ
اشْ شَمْسُ
صار إدغام بجعل الحرف الأول من جنس الثاني ثم ضعّفْناه

لذلك مثلا في الرسم العثماني تراهم يكتبون الّيل بلام واحدة مشددة

- لكن لمَ أبقينا اللام ؟
أبقينا اللام لتبيان الأصل.
تثبت اللام خطًّا و تنطق شينًا ساكنة لفظًا

tlgrm.me/arabiia
قال اللهُ تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ) [ سورة التّوبة] الآية 65

وقالَ اللهُ تعالى: (يَحْلِفُونَ بِاللهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ) [سورة التوبة] الآية 74
قالَ اللهُ تعالى: (ما يَلْفِظُ من قول إلّا لدَيه رقيبٌ عتيد)

وفي الحديث الصّحيح: "وهل يَكُبُّ النّاس في النّار على وجوههم إلّا حصائدُ ألسنتهم" وقوله عليه الصّلاة والسّلام: "إنّك ما تزالَ سالمًا ما سَكَتَّ، فإذا تكلمت كُتِبَ لك أو عليك"

وفي الحديث الثّابت الصّحيح: "إنَّ العبدَ ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسًا يهوي بها في النّار سبعين خريفا" رَواهُ التِّرمذيُّ وحسنه
قال الحافظُ ابنُ حجرٍ في شرح الحديث (وذلك ما كان فيه استخفاف بالله أو شريعته)
وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أكثر خطايا ابن ءادم من لسانه". رَواهُ الطّبرانيُّ

كُلُّ هذا يدلُّ على أنَّ مَن نطق بالكفر ولو مازحًا أو غضبان يكفر ولا يعذر بالجهل ولا بقصده المزح
https://t.me/getinfo
الدليل على تنزيه الله عن الجهة والمكان من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم

عن أبي هريرة قال: كان النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه يقول: "اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الأَرَضِ، وَرَبَّ العرش العظيم وَرَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَىْءٍ، فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الإِنْجِيلِ وَالقُرْآنِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ. أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَىْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَىْءٌ، وَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَىْءٌ، وَ البَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَىْءٌ، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَ أَغْنِنا مِنَ الفَقْرِ".
رواه مسلم في صحيحه وأبو داود، والتِّرْمِذِيُِ، والنسائي، وابن ماجه، والبيهقي.

قال الحافظ البيهقي واستدل بعض أصحابنا في نفي المكان عن الله بقوله صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَىْءٌ، وَالبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَىْءٌ ومن لم يكن فوقه شىء ولا دونه شىء لم يكن في مكان.
ومعنى الظَّاهِر الذي كل شىء يدل على وجوده وَالبَاطِن الذي احتجب عن الأوهام فلا تدركه.
فاللهُ ظَاهِرٌ بآياتِهِ بَاطِنٌ بِذاتِه. أي كُلُّ شَىْءٍ يدُلُّ على وُجُودِهِ وَأفكَارُ العِبادِ لا تُحِيطُ بِه، لأنه ليس كمثله شىء.
اللَّهُمّ أَحْيِنَا سُعدَاءَ وأَمِتْنَا شهدَاءَ وَاُحْشُرْنَا مَعَ الْأنبيَاءِ والْأَوْلِيَاءِ.
🔹ما الفرق بين الواو في جمع المذكر السالم والواو في الأفعال الخمسة ؟

🔹 الواو في الأفعال الخمسة لها محل إعرابي مثل
فاعل أو نائب فاعل أو اسم كان وتُسمى واو الجماعة، مثل :
يذهبون - تذهبون ( في محل رفع فاعل)
يُكرَمون - تُكرَمون ( في محل نائب فاعل)
يكونون - تكونون ( في محل رفع اسم كان)

🔹أما في جمع المذكر السالم فليس لها محل إعرابي، وتكون الواوُ علامةَ رفع جمع المذكر السالم - هي بدل الضمة في المفرد حيث ينوب عن الضمة - عن هذه الحركة - حرفٌ وهذا الحرف هو الواو في جمع المذكر السالم، مثل :
المعلمونَ ذاهبونَ.


tlgrm.me/arabiia
بلّغكم اللهُ التّقوى وفتح عليكم أبواب العزة ووسع عليكم ورزقكم من خيري الدُّنيا والآخرة وجعل الخير فيكم وفي ذريتكم
قال الشاعر
ولدتك أمك ياابن آدم باكيا
والقوم حولك يضحكون سرورا
فاعمل ليوم أن تكون إذا بكوا
في يوم موتك ضاحكا مسرورا
أسعد الله صباحكم بالخير والبركة
لا تنسوا الشهادة الخاصة: (أشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنَّ عيسى عبدُ اللهِ ورسولُهُ وكَلِمَتُه ألقَاها إلى مريمَ ورُوحٌ مِنه والجنّةَ حقٌّ والنّارَ حقٌّ)
ابدؤوا به يومكم!
https://t.me/getinfo
اللهم اجعلنا فيما بيننا من المتحابين ابتغاء مرضاتك
ومن المتراحمين والمتزاورين والمتباذلين والمتناصحين لأجل رضاك حتى نكون يوم القيامة ءامنين مطمئنين في ظل عرشك ويكون على وجوهنا نور ونكون على منابر من نور ونكون من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

أسعدكم الله
مِن أدعِيَةِ القُرءَان

رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ

وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّا لِلَّذِينَ ءَامَنُوا

رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ
كونوا من أبناءِ الآخرةِ ولا تكونوا من أبناءِ الدُّنيا

لا سبيلَ إلى أداءِ ما افترضَ اللهُ سبحانَهُ وتعالى واجتنابِ ما حرَّمَ اللهُ إلا بمعرفةِ العلمِ الضّروريِّ من علمِ الدّينِ، فمَن أعرضَ عن تعلمِ هذه الضّرورياتِ من علمِ الدّينِ فإنَّهُ يهلكُ وهو لا يشعرُ، فإنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ
https://t.me/getinfo
كونوا من أبناءِ الآخرةِ ولا تكونوا من أبناءِ الدُّنيا
عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ اللهَ يُبْغِضُ كُلَّ جَعْظَرِيِّ جَوَّاظٍ سَخَّابٍ بالأسواقِ جِيفَةٍ بِالليل حِمارٍ بالنَّهارِ عالمٍ بأمرِ الدُّنيا جاهلٍ بأمرِ الآخِرة». ورواهُ أيضًا البيهقي في سننه والمنذري كلاهما من حديث أبي هريرة وفي هذا الحديث وَصَفَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أُناسًا بصفاتٍ:
الأُولى : أن يكون المرءُ جعظريًّا وهو الرجلُ الفظُّ الغليظ المستكبرُ. وأما الجوَّاظ فهو الجَموعُ المنوعُ أي الذي يَحرِصُ على جمعِ المالِ بنيَّةٍ فاسدةٍ، وهي أن يكون جمْعُهُ للمالِ حبًّا بالمالِ من حَيثُ ذاتُه ليتوصلَ لإشباعِ شهواتِه المحرَّمةِ وليفخَرَ بهِ على النّاسِ ويبطُرَ به بطَرًا ويتكبرَ على عبادِ اللهِ ويبخلَ عن دفعِ المالِ في ما أمرَ اللهُ تعالى بالإنفاقِ فيه، ليسَ يجمعُ المالَ من طريقِ الحلالِ ليَصرفَه فيما أحلَّ اللهُ؛ لأنَّ الذي يجمعُ المالَ ليصرِفَهُ في الحلالِ فإنَّ ذلك ليس بمذموم؛ لأن المالَ منهُ ما يُذمُّ ومنه ما يُمدحُ، فالمالُ المذمومُ هو المالُ الذي يجمعُهُ المرءُ من حرامٍ لا يُبالي من حلالٍ أخذهُ أم من حرامٍ، أو يجمعُ المالَ ليقضيَ به شهواتِه المحرَّمةَ أي ليُشبِعَ نفسَهُ من شهواتِهِ المحرمةِ أو ليفخرَ بهِ على النّاسِ أو ليتكبرَ فهذا هو المالُ المذمومُ، وأمَّا المالُ الذي يجمعه المرءُ المسلمُ من حلالٍ بنيةِ أن يسْترَ به نفسَهُ وينتفعَ بهِ هو أو غيرُه أو ينفقَهُ على أولادِهِ وعلى أبويهِ وغيرِهما من أقاربِه بغيرِ نيةِ التَّوصُّلِ إلى الفخرِ والتكبرِ على النّاسِ فإن ذلكَ المالَ ليسَ بمذمومٍ والدليلُ على ذلكَ ما رواه الإمام أحمدَ وابن حبانَ أنَّهُ صلى اللهُ عليه وسلمَ قالَ لعمرِو بنِ العاصِ: «نعْمَ المالُ الصالحُ للمرءِ الصالحِ»، وفي لفظٍ ءاخرَ: «نِعِمّا بالمالِ الصالحِ للرجلِ الصالحِ»، والمالُ الصالحُ هو المالُ الذي يجمعُهُ المرءُ ويكتسبُهُ بطريقٍ حلالٍ، وأمَّا الرجُلُ الصالحُ فهو الإنسانُ المؤمنُ الذي يقومُ بحقوقِ اللهِ تعالى وحقوقِ العبادِ بأن يعرفَ ما افترضَ اللهُ تعالى عليهِ ويؤديَهُ ويعرفَ ما حرمَ اللهُ عليهِ ويجتنبَهُ.
ثم إن زادَ على ذلكَ بأن يكون سخَّابًا بالأسواقِ أي أنَّهُ من شدةِ شُحِّهِ وحرصِهِ على المالِ يُكثرُ الصياحَ والكلامَ في سبيلِ جمعِ المالِ، وأن يكونَ جيفةً بالليلِ أي يستغرقُ ليلَهُ بالنومِ ولا يهتمُ بأن يكسبَ في ليلهِ من الصَّلواتِ ويتزودَ من الطاعاتِ، حمارًا بالنهارِ أي أن همَّهُ التفننُ بالأكلِ والإكثارُ من الملذاتِ وينشغلُ بذلكَ عنِ القيامِ بما افترضَهُ اللهُ تعالى عليه، ثم إذا انضافَ إلى ذلك الوصفُ الأخيرُ وهو أن يكونَ عارفًا بأمرِ الدُّنيا جاهلا بأمرِ الآخرةِ فقد تزايدَ شرُّه، فمن هنا يُعلمُ أنَّ من ءاتاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ المالَ وكان عارفًا بطرقِ جمعِ المالِ وهو جاهلٌ بأمورِ الدّينِ أي بما افترضَ اللهُ تعالى عليه معرفَتَهُ من علمِ الدينِ فهو من شرِّ خلقِ اللهِ.
يا من يعانق دنيا لا بقاء لها * * * يمسى ويصبح مغرورا وغرارا
هلا تركت من الدنيا معانقة * * * حتى تعانق في الفردوس إبكارا
إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها * * * فينبغي لك أن لا تأمن النارا
عن صحيحِ الإمامِ البخاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ من قولِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قالَ: «ارتحلتِ الدُّنيا وهي مُدبرةٌ وارتحلتِ الآخرةُ وهي مُقبلةٌ ولكلِّ واحدةٍ منهما بَنونَ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ ولا تكونوا من أبناءِ الدُّنيا فإن اليومَ عملٌ ولا حسابَ وغدًا حسابٌ ولا عملَ»، فعجبًا لِمن يُقبلُ على المدبرةِ ويُدبرُ عن المُقبلة.
ومعنى قوله «ارتحلت الدُّنيا» أي سارت الدُّنيا ومعنى « وهي مُدبرةٌ وارتحلتِ الآخرةُ وهي مُقبلةٌ » أي الدُّنيا سائرةٌ إلى الانقطاعِ والآخرةُ سارتْ مقبلةً، فالدُّنيا دارُ العملِ والآخرةُ دارُ الجزاءِ على العملِ.
اللَّهُمَّ اجعلْنا ممن تريد بهم خيرًا وأحسنْ خاتمتنا وتوفّنا وأنت راضٍ عنّا برحمتك يا أرحم الرّاحمين.
الدُّنيا ساعة فاجعلها طاعة

يُروى عَن عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ يَذْكُرُ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَوْمًا وَعِنْدَهُ سابق البربري الشّاعر وَهُوَ يُنْشِدُ شِعْرًا، فَانْتَهَى فِي شِعْرِهِ إِلَى هَذِهِ الْأَبْيَاتِ:

فَكَمْ مِنْ صَحِيحٍ بَاتَ لِلْمَوْتِ آمِنًا .. أَتَتْهُ الْمَنَايَا بَغْتَةً بَعْدَمَا هَجَعْ

فَلَمْ يَسْتَطِعْ إِذْ جَاءَهُ الْمَوْتُ بَغْتَةً .. فِرَارًا وَلَا مِنْهُ بِقُوَّتِهِ امْتَنَعْ

فَأَصْبَحَ تَبْكِيهِ النِّسَاءُ مُقَنَّعًا .. وَلَا يَسْمَعُ الدَّاعِي وَإِنْ صَوْتَهُ رَفَعْ

وَقَرُبَ مِنْ لَحْدٍ فَصَارَ مَقِيلَهُ .. وَفَارَقَ مَا قَدْ كَانَ بِالْأَمْسِ قَدْ جَمَعْ

فَلَا يَتْرُكُ الْمَوْتُ الْغَنِيَّ لِمَالِهِ .. وَلَا مُعْدَمًا فِي الْمَالِ ذَا حَاجَةٍ يَدَعْ

قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ عمر يَبْكِي وَيَضْطَرِبُ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ، فَقُمْنَا فَانْصَرَفْنَا عَنْهُ

[من حلية الأولياء وطبقة الأصفياء للإمام الحافظ أبي نعيم الأصبهاني رحمه الله]
https://t.me/getinfo
الدُّنيا ساعة فاجعلها طاعة
الحمدُ للهِ

الذي بنعمته

تتم الصالحات
إن المرء يسره درك ما لم يكن ليفوته ويسوءه فوت ما لم يكن ليدركه فما نالك من دنياك فلا تكثر به فرحا وما فاتك منها فلا تتبعه أسفا وليكن سرورك بما قدمت وأسفك على ما خلفت وهمك فيما بعد الموت