عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا".

المؤمن الذي أعطاهُ اللهُ الأمنَ في نفسه وأهله وعياله، والعافية في بدنه، وكفاية قُوته من وجه الحلال، فكأنما أُعطيَ الدُّنيا بأسرها
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي بِشَىْءٍ إِذَا عَمِلْتُهُ أَوْ عَمِلْتُ بِهِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، قَالَ: "أَفْشِ السَّلامَ، وَأَطْعِمِ الطَّعَامَ، وَصِلِ الأَرْحَامَ، وَقُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلِ الْجَنَّةَ بِسَلامٍ". رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ في (صحيحه) بإسنادٍ صحيحٍ
https://t.me/getinfo
وصية الإمام أبي حنيفة لتلميذه يوسف بن خالدٍ السمتي البصري

هذه وصيةُ الإمامِ أبي حنيفةَ رحمه الله عليه لتلميذه يوسفَ بنِ خالدٍ السَّمْتيِّ البصريِّ.
وصَّىَ بها حين استأذنه الخروجَ إلى وطنهِ البصرةَ. فقال: لا، حتى أتقدمَ إليك بالوصيةِ فيما تحتاجُ إليه في معاشرةِ الناسِ، ومراتبِ أهلِ العلمِ، وتأديبِ النفسِ، وسياسةِ الرعيَّةِ، ورياضةِ الخاصَّةِ والعامَّةِ، وَتَفَقُّدِ أمرِ العامَّةِ. حتَّى إذا خرجتَ بعلمِكَ كان معكَ آلةٌ تَصْلُحُ لك وتَزِينُكَ ولا تَشينُكَ.
واعلم أنَّك متى أسأتَ عِشْرةَ النَّاسِ صاروا لك أعداءً، ولو كانوا أمهاتٍ وآباءً، ومتى أحسنْتَ عِشرةَ الناسِ من أقوامٍ ليسوا لك أقرباءَ صاروا لك أقرباءَ. ثم قال لي:
اصبر يوما حتى أفرِّغَ لك نفسي، وأجمعَ لك هِمَّتي، وأعرِّفك من الأمر ما تحمدُني، وتجعلَ نفسك عليه، ولا توفيقَ إلا باللهِ.
فلما مضى الميعادُ، قال:
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا أكشِفُ لك عمَّا عزمتَ عليه.
كأني بكَ وقد دخلتَ بَصْرةَ، وأقبلتَ على المناقضةِ مع مخالفيكَ، ورفعتَ نفسَك عليهم، وتطاولتَ بعلمِك لديهم، وانقبضتَ عن معاشرتهم ومخالطَتِهم، وهَجَرْتَهم فَهَجروكَ، وشَتَمْتَهُم فَشَتَموكَ، وضلَّلتَهُم فضلَّلُوك، وبدّعتَهم فبدَّعوك، واتَّصَلَ ذلك الشَّيْنُ بنا وبكَ، واحتجتَ إلى الهربِ، والانتقالِ عنهم، وليس هذا برأي! فإنَّه ليس بعاقلٍ مَنْ لم يدار من ليس له من مداراتِهِ بُدٌ، حتى يجعلَ الله تعالى له مخرجًا، قال السَّمتيُّ: ولقد كنتُ مُزْمِعًا على ما قال!.
ثم قال أبو حنيفةَ رحمه الله: إذا دخلتَ البصرةَ واستقبَلَكَ الناسُ، وزاروكَ وعَرَفوا حقَّك، فأنزِلْ كلَّ رجلٍ منهم مَنْزِلَتَه، وأكْرِمْ أهلَ الشَّرفِ، وعظِّم أهلَ العلمِ، ووقِّر الشيوخَ، ولاطفِ الأحداثَ، وتقرَّبْ مِنَ العامَّةِ، ودارِ الفجارَ، واصْحَبِ الأخْيَارَ، ولا تتهاوَنْ بالسُّلطانِ، ولا تحقِرنَّ أحدًا يقصِدُك، ولا تقصِّرنَّ في إقامةِ مودَّتِكَ إياهُم، ولا تخرجنَّ سِرَّك الى أحدٍ، ولا تثقنَّ بصحبةِ أحدٍ حتى تمتحنه، ولا تُخَادِمْ خَسيسًا، ولا وضيعًا، ولا تقولنَّ من الكلام ما يُنكَرُ عليكَ في ظاهرهِ.
وإياكَ والانبساطَ إلى السفهاءِ، ولا تجيبنَّ دعوةً، ولا تَقْبَلنَّ هديةً، وعليك بالمداراة والصبرِ والاحتمالِ وحُسنِ الخلُقِ وسَعةِ الصَّدرِ.
واستَجِدَّ ثيابكَ، وأكثرِ استعمالَ الطيبِ، وقرِّب مَجلِسَك، وليكن ذلك في أوقاتٍ معلومةٍ.
واجعل لنفسك خَلوةً ترمُّ بها حوائِجَكَ، وابحث عن أخبارِ حشَمِك، وتَقدَّم في تقويمهِم وتأديبهِم، واستَعْمِلْ في ذلك الرِّفْقَ ولا تُكْثِرِ العَتَبَ فيهونَ العَذْلُ ولا تلِ تأديبَهم بنفسِكَ، فإنَّه أبقى لمائِك، وأهْيَبُ لك.
وحافِظْ على صلواتِكَ، وابذُل طعامك، فإنه ما سادَ بخيلٌ قطُّ، وليكنْ لكَ بِطانةٌ تُعرِّفُكَ أخبارَ الناسِ، فمتى عَرَفْتَ بفسادٍ بادرتَ إلى صلاحٍ، ومتى عرفْتَ بصلاحٍ فازْدَدْ رغبةً وعنايةً في ذلك، واعمَدْ في زِيارةِ مَنْ يَزورُك ومن لا يَزورُك، والإحسانِ إلى من أحسن إليكَ، أو أساءَ.
وخذِ العفوَ وأمُرْ بالمعروفِ، وتَغافَلْ عمَّا لا يَعْنِيكَ، واتْرُكْ كلَّ من يؤذيكَ، وبادر في إقامةِ الحقوقِ.
ومن مَرِضَ من إخوانِكَ فَعُدْهُ بنفسِك، وتعاهَدْهُ برُسُلِك.
ومن غابَ منهم فتفقَّدْ أحواله.
ومنْ قعدَ منهم عنْك، فلا تقعُدْ أنت عنه.
وصِلْ مَنْ جفاكَ، وأكرِمْ مَن أتَاك، واعفُ عمَّن أساءَ إليكَ. ومَن تكلَّمَ منهم بالقبيحِ فيك فتكلَّم فيه بالحَسَنِ الجميلِ. ومن ماتَ قضيتَ له حقَّهُ، ومن كانَتْ له فَرْحَةٌ هنَّيتَهُ بها
ومن كانت له مصيبةٌ عزَّيتَهُ عنْهَا.
ومن أصابَهُ همٌّ فتوجَّعْ له بهِ.
ومَنِ استنْهضَكَ لأمرٍ من أمورِهِ نهضْتَ لهُ، ومن استغاثَكَ فأغِثْهُ.
ومَنِ استنْصَركَ فانصُرْهُ.
وأظهِرِ التودُّدَ الى الناسِ ما استطَعْتَ.
وأفشِ السلامَ، ولو على قومٍ لئامٍ.
ومتى جمعَكَ وغيرَكَ مْجِلسٌ، أو ضمَّك وإيَّاهم مسجِدٌ، وجرتِ المسائلُ، وخاضوا فيها بخلافِ ما عِنْدَك لم تَبْدِ لهم منك خلافًا.
فإن سُئِلْتَ عنها! أجبتَ بما يَعْرِفُهُ القومُ، ثم تقولُ (وفيها قولٌ ءاخر.. كذا، وحُجَّته كذا) فإذا سَمِعوا مِنْكَ عَرَفُوا قدْرَكَ ومِقْدَارَك، وإن قالوا (هذا قول مَنْ؟) فقلْ (قولُ بعضِ الفقهاءِ).
وإن استقرُّوا على ذلك، وألِفوهُ، وعَرَفوا مِقدارَك وعظَّموا محَلَّكَ، فأعطِ كلَّ مَنْ يختلِفُ إليك نوعا من العلمِ ينظرونَ فيهِ، ويأخذُ كلٌّ منهم بحظِّ شىءٍ مِنْ ذلك. وخذهُم بجليِّ العلمِ دونَ دَقيقِهِ.
وءانِسْهُمْ ومَازِحْهُم أحيانا، وحادِثْهُم، فإنَّها تجلُبُ الموَدَّةَ وتستديمُ به مواظبةَ العلمِ، وأطعِمْهُم أحيانًا، واقضِ حوائجَهُم، واعرِفْ مقدارَهم، وتغافلْ عن زلاَّتِهم، وارفِقْ بِهم وسَامِحْهُم.
ولا تُبدِ لأحدٍ منهم ضيقَ صدرٍ أو ضَجَرًا، وكن كواحدٍ منهم.
وارضَ مِنْهُم ما ترضى لنفْسِكَ .
وعاملِ الناسَ مُعَامَلتَك لنفسِكَ.
واستعِنْ على نفسِك بالصيانةِ لها، والمراقبةِ لأحوالها.
ولا تضجُر لمن لا يضجُرُ عليك.
ودعِ الشَّغَبَ، واستمِع لمنْ يستَمِعُ مِنْكَ، ولا تكلِّفِ الناسَ ما لا يكلِّفوكَ، وارضَ لهم ما رَضُوا لنَفْسِهِم، وقدِّمْ حُسْنَ النيَّةِ، واستعملِ الصِّدْقَ، واطرحِ الكِبْرَ جانبًا.
وإيَّاكَ والغَدْرَ، وإنْ غَدَروا بك، وأدِّ الأمانةَ، وإن خانوكَ.
وتمسَّكْ بالوفاءِ، واعتصِمْ بالتقوى.
وعاشِرْ أهلَ الأديانِ حسَبَ معاشرتِهم لكَ، فإنَّك إن تَمسَّكْتَ بوصِيَّتي هذه رَجَوْتُ أن تَسْلَمَ، وتعيشَ سالمًا إن شاءَ اللهُ تعالى.
ثمَّ إنَّه لَيَحْزُنُني مُفَارَقَتُك، وتؤنِسُني مَعْرِفَتُك، فَواصِلْني بِكُتُبِكَ، وعَرِّفْني بحوائِجِكِ، وكنْ لي كابنٍ فإني لك كأبٍ.
قال يوسفُ بنُ خالدٍ السَّمْتيُّ:
ثم أخرج إليَّ دنانيرَ وكِسْوةً وزادًا وخَرَجَ معي، وحمَّلَ ذلك حمَّالًا، وجمعَ أصحابَهُ حتى شيَّعوني، وركِبَ مَعَهُم حتى بَلَغْنَا إلى شطِّ الفُراتِ، ثمَّ ودَّعوني وودَّعتُهم.
وكانت مِنَّةُ أبي حنيفةَ رحمهُ الله تعالى بوصيتِهِ إليَّ وبِرِّه أعظمَ من كلِّ مِنَّةٍ تقدَّمتْ عليَّ.
وقَدِمْتُ البصْرَةَ ، فاستعلمتُ ما قالَ، فما مَرَّتْ عليَّ أيَّامٌ يسيرةٌ حتى صاروا كلُّهم لي أصدقاءَ، وانْتَقَضْتُ المجالسَ، وظهرَ بالبصرةِ مذهَبُ أبي حنيفةَ رحمه الله تعالى، كما ظهرَ بالكوفةِ، وسقطَ (انقرض) مذهبُ الحسنِ، وابنِ سيرينَ رضي الله عنهما، فما زالتْ كتبُ أبي حنيفة تَجيئُني الى أنْ ماتَ رحمه الله تعالى.
فهنيئا لك من معلِّمٍ صالحٍ وأستاذٍ صالحٍ.
فمنْ لنا مِثْلُه رضيَ الله عنه.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ، وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى". رَواهُ مُسلمٌ
https://t.me/getinfo
أذكرّكم أنّ الكتابة الصحيحة لصيغة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هي كتابة: اللهم صلّ على سيدنا محمد. ولا نكتب حرف الياء الزائد بعد اللام فى كلمة "صلّ". فلا نكتب "صلى أو صلّي". لا نكتب اللهم صلّي على سيدنا محمد و لا نكتب اللهم صلّى على سيدنا محمد
فإن كلمة "صلّي" كفعل طلب (أو ما يقال عنه فعل أمر في غير هذا الموضع) هي لمخاطبة الأنثى وتكون بحذف حرف النون من المضارع: تصلين. نقول مثلا : يا أمي صلّي العصر
و نحن أدبا مع اللّه نستعمل صيغة المذّكر لذا لا نقول اللهم صلّي على سيدنا محمد. اما كلمة "صلّ" كفعل أمر يراد منه هنا الطلب مبني على حذف حرف العلة "الياء".
أما كلمة "صلّى الله على محمد" فهي صحيحة لأن كلمة "صلّى" هنا هي فعل ماضٍ وليس فعل طلب أو أمر صلّ وصلّي هي أفعال تفيد الطلب.

فائدة: في الماضي نقول: صلَّى الله عليه وسلَّم ( بإثبات الألف)

وفي الدُّعاء نقول: اللَّهمَّ صلِّ عليه (بحذف الياء)
حُسْنُ الْخُلُقِ

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ". رَواهُ أبو داوُدَ

المؤمنُ قد يبلغُ بحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ، أي الذي لا يتركُ القيام في جوف اللّيل ولا يترك صيام النّفل.

وحُسْنُ الخُلُِق عبارة عن ثلاثة أمور:
- كفُّ الأذى عن النّاس
- وتحملُ أذى النّاس
- وأنْ يعملَ المعروف مع الذي يعرفُ له إحسانه ومع الذي لا يعرفُ له
https://t.me/getinfo
قَالَ الإمَامُ عَليُّ بنِ أبي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "خَاطِبُوا النَّاسَ عَلى قَدْرِ عُقُولِهِم أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكذَّبَ اللهُ وَرَسُولُهُ".
أَيْ لا تُخَاطِبُوا النَّاسَ بِكَلَامٍ فَيَفْهَمُونَهُ خَطَأً فَيُؤَدِّي بِهِم إِلَى تَكْذِيبِ اللهِ وَتَكذِيبِ الرَّسُولِ
https://t.me/getinfo
فائدة: الحرف الشَّمسي

ال + شَمس
الْ شَ مس
الذي حصل أننا أدغمْنا اللام في الشين
صارت اللامُ شينًا بسبب الإدغام
=> ل ْ=> شْ
اشْ شَمْسُ
صار إدغام بجعل الحرف الأول من جنس الثاني ثم ضعّفْناه

لذلك مثلا في الرسم العثماني تراهم يكتبون الّيل بلام واحدة مشددة

- لكن لمَ أبقينا اللام ؟
أبقينا اللام لتبيان الأصل.
تثبت اللام خطًّا و تنطق شينًا ساكنة لفظًا

tlgrm.me/arabiia
قال اللهُ تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ) [ سورة التّوبة] الآية 65

وقالَ اللهُ تعالى: (يَحْلِفُونَ بِاللهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ) [سورة التوبة] الآية 74
قالَ اللهُ تعالى: (ما يَلْفِظُ من قول إلّا لدَيه رقيبٌ عتيد)

وفي الحديث الصّحيح: "وهل يَكُبُّ النّاس في النّار على وجوههم إلّا حصائدُ ألسنتهم" وقوله عليه الصّلاة والسّلام: "إنّك ما تزالَ سالمًا ما سَكَتَّ، فإذا تكلمت كُتِبَ لك أو عليك"

وفي الحديث الثّابت الصّحيح: "إنَّ العبدَ ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسًا يهوي بها في النّار سبعين خريفا" رَواهُ التِّرمذيُّ وحسنه
قال الحافظُ ابنُ حجرٍ في شرح الحديث (وذلك ما كان فيه استخفاف بالله أو شريعته)
وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أكثر خطايا ابن ءادم من لسانه". رَواهُ الطّبرانيُّ

كُلُّ هذا يدلُّ على أنَّ مَن نطق بالكفر ولو مازحًا أو غضبان يكفر ولا يعذر بالجهل ولا بقصده المزح
https://t.me/getinfo
الدليل على تنزيه الله عن الجهة والمكان من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم

عن أبي هريرة قال: كان النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه يقول: "اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الأَرَضِ، وَرَبَّ العرش العظيم وَرَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَىْءٍ، فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الإِنْجِيلِ وَالقُرْآنِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ. أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَىْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَىْءٌ، وَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَىْءٌ، وَ البَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَىْءٌ، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَ أَغْنِنا مِنَ الفَقْرِ".
رواه مسلم في صحيحه وأبو داود، والتِّرْمِذِيُِ، والنسائي، وابن ماجه، والبيهقي.

قال الحافظ البيهقي واستدل بعض أصحابنا في نفي المكان عن الله بقوله صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَىْءٌ، وَالبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَىْءٌ ومن لم يكن فوقه شىء ولا دونه شىء لم يكن في مكان.
ومعنى الظَّاهِر الذي كل شىء يدل على وجوده وَالبَاطِن الذي احتجب عن الأوهام فلا تدركه.
فاللهُ ظَاهِرٌ بآياتِهِ بَاطِنٌ بِذاتِه. أي كُلُّ شَىْءٍ يدُلُّ على وُجُودِهِ وَأفكَارُ العِبادِ لا تُحِيطُ بِه، لأنه ليس كمثله شىء.
اللَّهُمّ أَحْيِنَا سُعدَاءَ وأَمِتْنَا شهدَاءَ وَاُحْشُرْنَا مَعَ الْأنبيَاءِ والْأَوْلِيَاءِ.
🔹ما الفرق بين الواو في جمع المذكر السالم والواو في الأفعال الخمسة ؟

🔹 الواو في الأفعال الخمسة لها محل إعرابي مثل
فاعل أو نائب فاعل أو اسم كان وتُسمى واو الجماعة، مثل :
يذهبون - تذهبون ( في محل رفع فاعل)
يُكرَمون - تُكرَمون ( في محل نائب فاعل)
يكونون - تكونون ( في محل رفع اسم كان)

🔹أما في جمع المذكر السالم فليس لها محل إعرابي، وتكون الواوُ علامةَ رفع جمع المذكر السالم - هي بدل الضمة في المفرد حيث ينوب عن الضمة - عن هذه الحركة - حرفٌ وهذا الحرف هو الواو في جمع المذكر السالم، مثل :
المعلمونَ ذاهبونَ.


tlgrm.me/arabiia
بلّغكم اللهُ التّقوى وفتح عليكم أبواب العزة ووسع عليكم ورزقكم من خيري الدُّنيا والآخرة وجعل الخير فيكم وفي ذريتكم
قال الشاعر
ولدتك أمك ياابن آدم باكيا
والقوم حولك يضحكون سرورا
فاعمل ليوم أن تكون إذا بكوا
في يوم موتك ضاحكا مسرورا
أسعد الله صباحكم بالخير والبركة
لا تنسوا الشهادة الخاصة: (أشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنَّ عيسى عبدُ اللهِ ورسولُهُ وكَلِمَتُه ألقَاها إلى مريمَ ورُوحٌ مِنه والجنّةَ حقٌّ والنّارَ حقٌّ)
ابدؤوا به يومكم!
https://t.me/getinfo
اللهم اجعلنا فيما بيننا من المتحابين ابتغاء مرضاتك
ومن المتراحمين والمتزاورين والمتباذلين والمتناصحين لأجل رضاك حتى نكون يوم القيامة ءامنين مطمئنين في ظل عرشك ويكون على وجوهنا نور ونكون على منابر من نور ونكون من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

أسعدكم الله
مِن أدعِيَةِ القُرءَان

رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ

وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّا لِلَّذِينَ ءَامَنُوا

رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ
كونوا من أبناءِ الآخرةِ ولا تكونوا من أبناءِ الدُّنيا

لا سبيلَ إلى أداءِ ما افترضَ اللهُ سبحانَهُ وتعالى واجتنابِ ما حرَّمَ اللهُ إلا بمعرفةِ العلمِ الضّروريِّ من علمِ الدّينِ، فمَن أعرضَ عن تعلمِ هذه الضّرورياتِ من علمِ الدّينِ فإنَّهُ يهلكُ وهو لا يشعرُ، فإنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ
https://t.me/getinfo
كونوا من أبناءِ الآخرةِ ولا تكونوا من أبناءِ الدُّنيا