عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قوله تعالى في سورة الأحزاب: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43)}

إن الله تبارك وتعالى يستحيل عليه أي صفة من صفات الخلق، فليس معنى الصلاة من الله تبارك وتعالى الصلاة المعهودة التي يعرفها الناس والتي فيها ركوع وسجود؛ إنما المعنى أن الله عز وجل يصلي على المؤمنين أي يُنزِّلُ عليهم رحمته الخاصة. ورحمة الله قسمان، عامة وخاصة؛ فالرحمة العامة شاملة للمؤمنين والكافرين في الدنيا كما قال تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ (156)} [الأعراف] أي في الدنيا، أما الرحمة الخاصة فهي خاصة للمؤمنين يوم القيامة كما قال تعالى: {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ (156)} [الأعراف] أي أخصها للذين يَتَّقُونَ أي يجتنبون الشرك وسائر أنواع الكفر.

ومعنى أن الملائكة يصلون على المؤمنين أي يدعون لهم بالرحمة الخاصة.

ومعنى قوله تعالى في ءاخر الآية: {لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} أي ليُثبِّتكم على الإيمان ويحفظكم من الكفر.
قال الشاعر:
وَلَا تُرْج فعل الصّالحات إِلَى غَد
لعلّ غَدا يَأْتِي وَأَنت فقيدُ
عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَعَلَى ذِي الرَّحِمِ ثِنْتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ" رَواهُ التِّرمذيُّ وحسنه والنّسائيُّ وابنُ حِبّانَ والحاكمُ وقال: صحيحُ الإسنادِ
https://t.me/getinfo
قال الشاعر إبراهيم بن عثمان (أبو إسحاق الغزي المتوفى 524 هجرية) :

إنما هذه الدُّنيا متاع
والسفيه الغوي من يصطفيها
ما مضى فات والمؤمل غيب
ولك الساعة التي أنت فيها
قال أبو حامد بن مرزوق المتوفى 1390 هجرية:
"وكلّ ما أتى به الرسول
فحقه التسليم والقبول".
يُروى أنه كان من دعاء عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: "اللهم إني أطعتك في أحب الأشياء إليك وهو التوحيد، ولم أعصك في أبغض الأشياء إليك وهو الشرك، فاغفر لي ما بينهما".

وكان يقول: "ليس تقوى الله عزَّ وجلَّ بصيام النهار وقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك، ولكن تقوى الله ترك ما حرم الله، وأداء ما افترض الله، فمن رزق بعد ذلك خيرًا، فهو خير إلى خير".
من جماليات اللغة العربية الخالصة أنّ حرفًا واحدًا يمكن أن يَحمِلَ معنى الأمر، ومن ذلك:

حرف القاف: قِِ رأسَك مِن حَرِّ الشمس. (صيغة الأمر من الفعل وقى)

حرف العين: عِ الدرسَ جيدا، (صيغة الأمر من الفعل وعى)

حرف الفاء: فِ الكوبَ ماءً. (صيغة الأمر من الفعل وفى)
وهذا الإيجاز والاختزال تفرُّدٌ في اللغة العربية لا نظير له في اللغات الأخرى.

tlgrm.me/arabiia
كتب عامل افريقية (أي حاكمها) إلى عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه يشكو إليه الهوام والعقارب، فكتب إليه: وما على أحدكم أن يقول إذا أمسى وإذا أصبح: (وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) [سورة إبراهيم] الآية 12. قال وهي تنفع من البراغيث
https://t.me/getinfo
مراجعة: الإعراب والبناء

المعرب: هو الذي تتغير علامته الإعرابية بتغير موقعه الإعرابي أو دخول عوامل أخرى عليه.

المبني: هو ما يلزم آخره ضبطًا واحدًا ولا يتغير بدخول عوامل.

المبنيات:
- جميع الحروف
- الفعل الماضي والفعل الأمـر
- بعض من الأسماء:
أسماء الشرط وأسماء الاستفهام
الأسماء الموصولة عدا اللذين واللتين
أسماء الإشارة ما عدا هذين وهاتين.
المضمرات .
أسماء الأفعال.

ملاحظة: الأصل في الحروف والأفعال البناء.
الأصل في الأسماء الإعــراب.


أنواع البناء: السكون والفتح والكسر والضم والحذف.

أنواع الإعراب:
الرفع (الضمة) والنصب (الفتحة) والجر ( الكسرة) والجـزم ( السكون) وهي الأصل، وما ينوب عنها الحروف والحذف.

ملاحظة:
- الجزم مختص بالفعل المعرب.
- الجر مختص بالاسم المعرب.
- الرفع والنصب مختص بالفعل والاسم المعربين.


tlgrm.me/arabiia
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ليسَ الشَّديدُ مَنْ غَلَبَ النَّاسَ ولكنَّ الشَّديدَ مَنْ غَلَبَ نَفْسَهُ " رواهُ ابنُ حِبّانَ

وذلكَ لأنَّ كثيرًا منَ الفَسَادِ والمعاصِي يحْدُثُ مِنْ عَدَمِ كَظْمِ الغَيظِ، وَحُبِّ الاسْتِعْلاءِ عَلى النّاسِ وحُبِّ قَهْرِ النّاسِ فإذا شَخْصٌ عَوَّدَ نفْسَهُ عَلى أنْ يَصْبرَ ويَكْظِمَ الغَيظَ ولا يبالِيَ بأنْ يُقَالَ فيهِ هَذا عَاجزٌ هذا شُتِمَ فلمْ يَرُدَّ ضُرِبَ فلمْ يَضْرِبْ، الذي لا يُبَالي بهذَا عِنْدَ اللهِ هذا أفضَلُ، هذا القَويُّ عِنْدَ اللهِ
https://t.me/getinfo
(رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ)

لا تنسوا الصّلاة على النبيين فإنهم بُعثوا كما بُعث سيدنا محمد اللهم صلِّ على محمد النبيِّ الأمي
اللهم صلِّ على محمد النبيِّ الأمي وعلى سائر النبيين وسلم
اللهم صلِّ على خير الكائنات وأفضل السادات سيدنا محمد وعلى جميع إخوانه اﻷنبياء والمرسلين وسلم
اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى إخوانه النبيّين والمرسلين وعلى ءاله وصحبه وسلّم
اللهم صلِّ على محمد النبيِّ الأمي وعلى ءاله وصحبه وسلم وجزى اللهُ محمّدا عنّا خيرًا
حياتنا حب النبيين وحب محمد
إن شاء الله تعالى بكثرة الصلاة على النبي ترونه في المنام وتكرمون بشفاعته يوم الزحام
كلما رأيتم الكتابة قولوا الصلاة على النبيِّ باللسان والقلب ابتغاء الثواب من الله عزَّ وجلَّ
🌹جمعة طيبة مباركة🌹
https://t.me/getinfo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فيديو الصديق الصالح
أشياء تمرض الجسم:
* النوم الكثير
* الأكل الكثير
* الهم
* الحزن
* السهر

* ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻞ: 60 ﺩﻗﻴقة
* المباراة: 90 ﺩﻗﻴقة
* ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ: 120ﺩﻗﻴقة
* ﺍﻟﺼﻼﺓ: 10 ﺩﻗﺎﺋﻖ
-----------------
* في الواتساب 1000صديق
* في الهاتف 500 صديق
* في المنطقة 50 صديق 
* في الشدة:   قلائل
* في جنازتك: أهلك
* في القبر:     وحدك
 -----------------
الدنيا ثلاثة أيام:
* الأمس: عشناه ولن يعود
* اليوم: نعيشه ولن يدوم
* الغد: لا ندري أين سنكون
-----------------
الشوارع :  زحمة
الأسواق :  زحمة
البنوك    :   زحمة
الجامعات:   زحمة
المقاهي  :   زحمة
المطاعم  :   زحمة
الملاعب  :   زحمة
المساجد  :  فاضية
-----------------

كلما هممت بفعل معصية تذكر ثلاث آيات:
* "ألم يعلم بأن الله يرى"
* "ولمن خاف مقام ربه جنتان"
* "ومن يتق الله يجعل له مخرجا"

تعلمت علم الدين؟

إلى أصحاب العقول
تأملوا
https://t.me/getinfo
قال الشاعر:

إِنَّا لَنَفْرَحُ بِالأَيَّامِ نَقْطَعُهَا
وَكُلُّ يَوْمٍ مَضَى يُدْنِي مِنَ الأَجَلِ

فَاعْمَلْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ المَوْتِ مُجْتَهِدًا
فَإِنَّمَا الرِّبْحُ وَالخُسْرَانُ فِي العَمَلِ
الْاِسْتِمْرَارُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى الطّعَامِ اللَّذِيذِ لَا خَيْرَ فِيهِ تَعْوِيدُ النَّفْسِ على التَّقْليلِ فِيهِ خَيْرٌ. الرَّسُولُ كَانَ أَيَّامًا عَدِيدَةً يُوَاصِلُ عَلَى التَّمْرِ والماءِ الْغَداءُ وَالْعَشاءُ تَمْرٌ وَمَاءٌ وأَحْيانًا خُبْزٌ مَفْتوتٌ وَالْمَرَقُ، الرَّسُولَ خُبْزُهُ كَانَ مِنَ الشَّعِيرِ مَا أَكَلَ خُبْزًا مُرَقَّقًا قَطُّ هَذَا الْخُبْزُ اللَّيِّنُ الْخَفِيفُ الصَّافِي الرَّسُولُ مَا أَكَلَهُ
صَلُّوا عَلَيْهِ تسعدوا!
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
https://t.me/getinfo
الحج

الْحَجُّ مِنْ أَعْظَمِ أُمُورِ الإِسْلامِ، وَهُوَ فَرْضٌ عَلَى الْمُكَلَّفِ الْحُرِّ الْمُسْتَطِيعِ، وَكَذَلِكَ الْعُمْرَةُ، فَيَجِبُ أَدَاؤُهُمَا فِي العُمُرِ مَرَّةً وَاحِدَةً. وَلِلْحَجِّ مَزِيَّةٌ وَهِىَ أَنَّهُ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ الْكَبَائِرَ وَالصَّغَائِرَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ، بِشَرْطِ أَنْ تَكُونَ نِيَّتُهُ خَالِصَةً لِلَّهِ تَعَالَى، وَأَنْ يَكُونَ الْمَالُ الَّذِي يَتَزَوَّدُهُ لِحَجِّهِ حَلالاً، وَأَنْ يَحْفَظَ نَفْسَهُ مِنَ الْفُسُوقِ، أَىْ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ، والرَّفَثِ أَيِ الْجِمَاعِ وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى فَضْلِ الْحَجِّ أَنَّهُ جَمَعَ أَنْوَاعَ رِيَاضَةِ النَّفْسِ أَيْ تَهْذِيبِهَا فَفِيهِ إِنْفَاقُ مَالٍ وَجَهْدُ نَفْسٍ بِنَحْوِ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ وَالسَّهَرِ وَاقْتِحَامِ مَهَالِكَ وَفِرَاقِ وَطَنٍ وَأَهْلٍ وَأَصْحَابٍ. ونتكلم الآن عن أَرْكَانِ الْحَجِّ والْعُمْرَةِ: اعلم رحمك الله أن الأَرْكَان هِىَ مَا لا يَصِحُّ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ إِلاَّ بِهَا، فَمَنْ تَرَكَ رُكْنًا لَمْ يَصِحَّ حَجُّهُ وَلا يُجْبَرُ تَرْكُهُ بِشَىءٍ بَلْ لا بُدَّ مِنْ الإِتْيَانِ بِهِ. وَأَرْكَانُ الْحَجِّ سِتَّةٌ هِىَ: الأول الإِحْرَامُ: أَيْ نِيَّةُ الإِحْرَامِ، فَيَقُولُ بِقَلْبِهِ مَثَلاً: نَوَيْتُ الْحَجَّ وَأَحْرَمْتُ بِهِ للَّهِ تَعَاَلىَ. الثاني وَالْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ وَلَوْ لَحْظَةً وَوَقْتُهُ مِنْ زَوَالِ شَمْسِ التَّاسِعِ مِنْ ذِى الْحِجَّةِ إِلَى طُلُوعِ فَجْرِ يَوْمِ الْعَاشِرِ أَىْ يَوْمِ الْعِيدِ. الثالث الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ أَىْ أَنْ يَدُورَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ جَاعِلاً الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ، وَيَبْدَأَ بِالْحَجَرِ الأَسْوَدِ، وَيُشْتَرَطُ لَهُ الطَّهَارَةُ مِنَ الْحَدَثَيْنِ وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ. الرابع السَّعْىُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ: سَبْعَ مَرَّاتٍ، ولا يُشْتَرَطُ لَهُ طَهَارَةٌ. وَيَبْدَأُ بِالصَّفَا وَينْتَهِى بِالْمَرْوَةِ. الخامس الْحَلْقُ أَوِ التَّقْصِيرُ وَالْحَلْقُ هُوَ إِزَالَةُ شَعَرِ الرَأْسِ كُلِّهِ، أَمَّا التَّقْصِيرُ فَيَحْصُلُ وَلَوْ بِقَصِّ ثَلاثِ شَعَرَاتٍ وَالنِّسَاءُ يُقَصِّرْنَ وَلا يَحْلِقْنَ. السادس التَّرْتِيبُ فِى مُعْظَمِ الأَرْكَانِ: فَيُقَدِّمُ الإِحْرَامَ عَلَى الْجَمِيعِ وَيُشْتَرَطُ تَأْخِيرُ الْحَلْقِ أَوِ التَّقْصِيرِ وَطَوَافِ الإِفَاضَةِ عَنِ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ. وَأَرْكَانُ الْعُمْرَةِ خَمْسَةٌ هِىَ:
الإِحْرَامُ وَهُوَ نِيَّةُ الدُّخُولِ فِى الْعُمْرَةِ فَيَقُولُ بِقَلْبِهِ مَثَلاً: نَوَيْتُ الْعُمْرَةَ وَأَحْرَمْتُ بِهَا للَّهِ تَعَالَى. وَالطَّوَافُ. وَالسَّعْىُ. وَالْحَلْقُ أَوِ التَّقْصِيرُ. وَتَرْتِيبُ جَمِيعِ أَرْكَانِهَا عَلَى مَا هُوَ مَذْكُورٌ. والآن نتكلم عن وَاجِبَاتِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ: اعلم رحمك الله أن الْوَاجِبَ هُوَ مَا يَصِحُّ الْحَجُّ أَوِ الْعُمْرَةُ بِدُونِهِ وَلَكِنْ يُجْبَرُ تَرْكُهُ بِالدَّمِ، وَفِى تَرْكِهِ عَمْدًا مَعْصِيَةٌ. ومِنْ وَاجِبَاتِ الْحَجِّ: الإِحْرَامُ مِنَ الْمِيقَاتِ. وَرَمْيُ الْجِمَارِ الثَّلاثِ: الجَمْرَةِ الصُّغْرَى وَالجَمْرَةِ الْوُسْطَى وَجَمْرَةِ الْعَقَبَةِ بِسَبْعِينَ حَصَاةً. وَالْمَبِيتُ بِمُزْدَلِفَةَ: وَهُوَ مَكَانٌ قُرْبَ عَرَفَاتٍ يَأْخُذُ مِنْهُ الْحُجَّاجُ الْحَصَى لِلرَّجْمِ. وَالْمَبِيتُ بِمِنًى: وَهُوَ مَكَانٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَعَرَفَاتٍ وَهُوَ أَقْرَبُ إِلَى مَكَّةَ. وَطَوَافُ الْوَدَاعِ. واعلم رحمك الله أنه يَجِبُ ذَبْحُ شَاةٍ عَلَى مَنْ تَرَكَ وَاجِباً مِنْ وَاجِبَاتِ الْحَجِّ. وَمَنْ عَجَزَ عَنِ الذَّبْحِ صَامَ عَشْرَةَ أَيَّامٍ: ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فِى الْحَجِّ وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ. وَمِنْ مُحَرَّمَاتِ الإِحْرَامِ بحج أو عمرة شَيْئَانِ مُحَرَّمَانِ عَلَى الرَّجْلِ فَقَطْ وَهُمَا : سَتْرُ رَأْسِهِ. وَلُبْسُ مُحِيطٍ بِخِيَاطَةٍ أَوْ لِبْدٍ أَوْ نَحْوِهِ. وَيَحْرُمُ عَلَى الْمَرْأَةِ سَتْرُ وَجْهِهَا. وَلُبْسُ قُفَّازٍ. وَيَحْرُمُ عَلَى كُلٍّ مِنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ فِي حَالِ الإِحْرَامِ التَّطَيُّبُ. وَدَهْنُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ بِمَا يُسَمَّى دُهْنًا كَالزَّيْتِ وَنَحْوِهِ. وَإِزَالَةُ الشَّعَرِ وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ. وَعَقْدُ الزِّوَاجِ. وَصَيْدُ مَأْكُولٍ بَرِّيٍّ وَحْشِيٍّ كَالْغَزَالِ وَالْحَمَامِ.