عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
الفسادُ مهما عظم يعالجُ بالحكمة بالرّفق لأنَّ الرّفقَ يوصلُ إلى الأمر المقصود
اللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ الْأعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَجَبْتَ؛ أَنْ تُفَرِّجَ الْكَرْبَ وَالْهَمَّ وَالْغَمَّ عَنْ إِخْوَانِي فِي اللهِ وَعَنِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً وَأَنْ تَجْمَعَ كَلِمَتَنَا عَلَى التَّوْحِيدِ
تُتعبنا وتُرهقنا الدُّنيا، ويُريحنا ذِكر الله

﴿أَلَا بِذِكرِ اللهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾
قال بعضُ الصّالحين:
وغيرُ تقيٍّ يأمرُ النّاس بالتّقى
طبيبٌ يداوي النّاس وهُو عليلٌ
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَالَ - أَيْ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ - بِسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، يُقَالَ لَهُ: هُدِيتَ وَ كُفِيتَ وَوُقِيتَ وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمْ.
وَزادَ أَبُو دَاوُدَ: فيقول: يعْنِي الشَّيْطَانَ لِشَيْطانٍ آخر: كيْفَ لك بِرجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفي وَوُقِي»؟

ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ: ﺑﺎﺳﺘﻌﺎﻧﺘﻚ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺗَـﺤَـﺼُّـﻨِﻚَ ﺑﻪ ﻫُـﺪﻳﺖَ ﻟﻠﺼِّﺮﺍﻁ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ ﻭﻛُﻔﻴﺖَ ﻛُﻞَّ ﻣﻬﻢ (أي يجلب الهمّ) ﺩﻧﻴﻮﻱ ﻭﺃُﺧﺮﻭﻱ، ﻭَﻭُﻗﻴﺖَ ﺃﻱْ ﺣُﻔِﻈﺖَ ﻣﻦْ ﺷﺮِّ ﻛﻞِّ ﻋﺪوّ. ﻭﺗﻨﺤّﻰ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺸّﻴﻄﺎﻥ ﺃﻱْ ﻣﺎﻝ ﻋﻦْ ﺟﻬﺘﻪ ﻭﻃﺮﻳﻘﻪ ﻓﻼ‌ ﺳﺒﻴﻞ ﻟﻠﺸَّﻴﻄﺎﻥ ﺇﻟﻴﻪ ﻟﻜﻮﻧﻪ ﻫُﺪﻱ ﻭﻭُﻗﻲ ﻣﻦْ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻷ‌ﻋﺎﺩﻱ، ﻭﻛُﻔﻲ ﺍﻟﻬﻤﻮﻡ ﺍﻟﺨﻔﺎﻳﺎ ﻭﺍﻟﺒﻮﺍﺩﻱ.

ﺛﻢّ ﺇﻥَّ ﻣﻦْ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬِّﻛﺮ ﺃﻥَّ ﻣَﻦْ ﻗﺎﻟﻪ ﺇﺫﺍ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻪ ﺑﻠﻔﻆٍ ﺻﺤﻴﺢ ﻓﺈﻥَّ ﺍﻟﺸَّﻴﺎﻃﻴﻦَ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺮﺣﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻄُّﺮﻗﺎﺕ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺍﻟﺘَّﻌﺮﺽ ﻟﻪ
https://t.me/getinfo
الجليسُ الصّالحُ كحاملِ المسكِ إنْ لم تُصِبْ من عطره أصابك طيبُ ريحِه
اختر لنفسك صاحبًا صالحًا، ومَن أراد التّرقِّي فليصاحب الأخيار

الجليسُ الصّالحُ كحاملِ المسكِ إنْ لم تُصِبْ من عطره أصابك طيبُ ريحِه

الصديقُ الصالحُ هو الذي يُرشدُكَ إلى طاعةِ الله تعالى، فالمتّقون يجتمعون على طاعة الله تعالى ويفترقون على طاعة الله تعالى لا يغش بعضهم بعضًا، ولا يخون بعضهم بعضًا، ولا يدلُّ بعضهم بعضًا إلى بدعة ضلالةٍ أو فسقٍ أو فجورٍ أو ظلمٍ، لقد اجتمعوا على محبة بعضِهم في الله تعالى، وهذا هو الصدقُ في المحبة. ثم إنْ حصلَ من أحدٍ معصية ينهاه أخوه ويزجرُه لأنه يحبُّ له الخير. فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "المؤمنُ مِرءَاةُ أخيه المؤمن".
المؤمنُ مرءاة أخيه المؤمنِ ينصحُه حتى يُصلِحَ حالَه، الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شبَّه المؤمنُ بالمرءاة، معناه يدلُّ أخاه لإزالة ما فيه من الأمر القبيح، يقول له: اترك هذا الفعل القبيح، لا يتركه على ما هو عليه بل يبيّن له
https://t.me/getinfo
قال أحدُ الصالحين: "اختر لنفسك صاحبًا صالحًا"، وقال: "من أراد الترقِّي فليصاحب الأخيار".
المرءُ على دينِ خليلِهِ

إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا رزقه خَلِيلًا

كَمْ مِنْ أُنَاسٍ أَهْلَكَهُمْ أَصْحَابُهُمْ مِنْ شَيَاطِينِ الإِنْسِ لذلك لا يَنْبَغِي أَنْ يَسْتَرْسِلَ الإِنْسَانُ في صُحْبَةِ أَيِّ إِنْسَانٍ، الأَوْلى لِلْمُسْلِمِ مُصَاحَبَةُ الأَتْقِيَاء أَوْلى مِنْ مُصَاحَبَةِ غَيْرِهِمْ لأَن التَّقِيَّ يُحَافِظُ على حُقُوقِ اللهِ وعلى حُقُوقِ العِبَادِ

التَّقِيُّ إِنْ صَاحَبَ إِنْسَانًا يَتَجَنَّبُ أَنْ يُوقِعَهُ في مَعْصِيَةٍ ويُحِبُّ أَنْ يُسَاعِدَهُ على طاعَةِ اللهِ تبارك وتعالى مِنْ أَجْلِ ذلك قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "المرءُ على دينِ خليلِهِ فلينظُرْ أحدُكُم من يُخَالِلُ" رَواهُ التِّرمذيُّ وابنُ أبي الدُّنيا. معناه انْتَقُوا وَاخْتَارُوا مَنْ تَتَّخِذُونَهُ خَلِيلا أَيْ صَدِيقًا، مَنْ كان يَنْفَعُكُمْ لِدِينِكُمْ فَعَلَيْكُمْ بِمُصَادَقَتِهِ وَمَنْ لا يَنْفَعُكُمْ في دِينِكُمْ بَلْ يَضُرُّكُمْ فَابْتَعِدُوا عنه أَيْ لا تُصَادِقُوهُ.
الإِنْسَانُ يَهْلِكُ مِنْ طَرِيقِ الأَصْدِقَاءِ الأَشْرَار. الشَّخْصُ قَدْ يَكُونُ قَرِيبًا مِنَ الاسْتِقَامَةِ فَإِذا بِهِ صَاحَبَ إِنْسَانًا مِنْ شَيَاطِينِ الإِنْسِ انْقَلَبَ على عَقِبِهِ يَتْرُكُ الطَّاعَات وَيَنْغَمِسُ في الفُجُورِ. كثيرٌ مِنَ النَّاسِ يَتْرُكُونَ الصَّلاةَ مِنْ أَجْلِ أَصْدِقَائِهِمُ الفُجَّار.

الصّديقُ الصّالحُ هو الذي يرشدك إلى طاعة اللهِ تعالى، فالمتّقون يجتمعون على طاعة الله تعالى ويفترقون على طاعة الله تعالى لا يغش بعضهم بعضًا، ولا يخون بعضهم بعضًا، ولا يدلُّ بعضهم بعضًا إلى بدعة ضلالةٍ أو فسقٍ أو فجورٍ أو ظلمٍ، لقد اجتمعوا على محبة بعضهم في الله تعالى، وهذا هو الصّدق في المحبة. ثم إن حصل من أحدٍ معصية ينهاه أخوه ويزجره لأنه يحب له الخير. فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "المؤمنُ مِرءَاةُ أخيه المؤمن". المؤمن مرءاة أخيه المؤمن ينصحه حتى يصلح حاله، الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المؤمن بالمرءاة، معناه يدلُّ أخاه لإزالة ما فيه من الأمر القبيح، يقول له: اترك هذا الفعل القبيح، لا يتركه على ما هو عليه بل يبيّن له.

عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّمَا مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ، كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ؛ فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً". رَوَاهُ البُخاريُّ ومُسلمٌ

يُحْذِيَكَ: يعطيك وزنا ومعنى

الكير: آلة الحداد التي ينفخ فيها لإشعال النّار، وقيل: هو موضع النّار

اختر لنفسك صاحبًا صالحًا، ومن أراد الترقِّي فليصاحب الأخيار

الْجَلِيسُ الصَّالِحُ كَحَامِلِ الْمِسْكِ إن لم تصب من عطره أصابك طيب ريحه

اللهُمَّ اجعلنا من المتحابيّن فيك ومن الذين يجتمعون على طاعتك وثبّتنا على الإيمان وسدّد خطانا نحو الخير يا أرحمَ الرّاحمين.

https://t.me/getinfo
عن أَبي موسى الأشعريّ رضي اللهُ عنه أن النّبيَّ صلّى اللهُ عليه وسلم قَالَ: "إِنَّمَا مَثلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ كَحَامِلِ المِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ إمَّا أنْ يُحْذِيَكَ وَإمَّا أنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإمَّا أنْ تَجِدَ مِنْهُ ريحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الكِيرِ إمَّا أنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإمَّا أنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا مُنْتِنَةً" [رواه البخاري ومسلم]

ومعنى يُحْذِيَكَ: يعطيك
أحبَّكم اللهُ ونصرَكم وأعانَكم وأكرمَكم وحمَاكم وأيّدَكم ورحمَكم وجبرَكم وستَرَكم وجعلَكم من عبادهِ الأتقياءِ الأنقياءِ الأصفياءِ
ذُنُوبِيَ إِنْ فَكَّرْتُ فِيْهَا كَثِيرَةٌ
وَرَحْمَةُ رَبِّي مِنْ ذُنُوبِيَ أَوْسَعُ

وَمَا طَمَعِي فِي صَالِحٍ إِنْ عَمِلْتُهُ
وَلَكِنَّنِي فِي رَحْمَةِ اللهِ أَطْمَعُ

هُوَ اللهُ مَولايَ الّذي هُوَ خَالِقِي
وَإِنِّي لَهُ عَبْدٌ أَقَرُّ وَأَخْضَعُ

فَإِنْ يَكُ غُفْرَانٌ فَذَلِكَ رَحْمَةٌ
وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى فَمَا أَنَا أَصْنَعُ

|الشاعر أبو النّواس|
قوله تعالى في سورة الأحزاب: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43)}

إن الله تبارك وتعالى يستحيل عليه أي صفة من صفات الخلق، فليس معنى الصلاة من الله تبارك وتعالى الصلاة المعهودة التي يعرفها الناس والتي فيها ركوع وسجود؛ إنما المعنى أن الله عز وجل يصلي على المؤمنين أي يُنزِّلُ عليهم رحمته الخاصة. ورحمة الله قسمان، عامة وخاصة؛ فالرحمة العامة شاملة للمؤمنين والكافرين في الدنيا كما قال تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ (156)} [الأعراف] أي في الدنيا، أما الرحمة الخاصة فهي خاصة للمؤمنين يوم القيامة كما قال تعالى: {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ (156)} [الأعراف] أي أخصها للذين يَتَّقُونَ أي يجتنبون الشرك وسائر أنواع الكفر.

ومعنى أن الملائكة يصلون على المؤمنين أي يدعون لهم بالرحمة الخاصة.

ومعنى قوله تعالى في ءاخر الآية: {لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} أي ليُثبِّتكم على الإيمان ويحفظكم من الكفر.
قال الشاعر:
وَلَا تُرْج فعل الصّالحات إِلَى غَد
لعلّ غَدا يَأْتِي وَأَنت فقيدُ
عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَعَلَى ذِي الرَّحِمِ ثِنْتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ" رَواهُ التِّرمذيُّ وحسنه والنّسائيُّ وابنُ حِبّانَ والحاكمُ وقال: صحيحُ الإسنادِ
https://t.me/getinfo
قال الشاعر إبراهيم بن عثمان (أبو إسحاق الغزي المتوفى 524 هجرية) :

إنما هذه الدُّنيا متاع
والسفيه الغوي من يصطفيها
ما مضى فات والمؤمل غيب
ولك الساعة التي أنت فيها
قال أبو حامد بن مرزوق المتوفى 1390 هجرية:
"وكلّ ما أتى به الرسول
فحقه التسليم والقبول".
يُروى أنه كان من دعاء عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: "اللهم إني أطعتك في أحب الأشياء إليك وهو التوحيد، ولم أعصك في أبغض الأشياء إليك وهو الشرك، فاغفر لي ما بينهما".

وكان يقول: "ليس تقوى الله عزَّ وجلَّ بصيام النهار وقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك، ولكن تقوى الله ترك ما حرم الله، وأداء ما افترض الله، فمن رزق بعد ذلك خيرًا، فهو خير إلى خير".
من جماليات اللغة العربية الخالصة أنّ حرفًا واحدًا يمكن أن يَحمِلَ معنى الأمر، ومن ذلك:

حرف القاف: قِِ رأسَك مِن حَرِّ الشمس. (صيغة الأمر من الفعل وقى)

حرف العين: عِ الدرسَ جيدا، (صيغة الأمر من الفعل وعى)

حرف الفاء: فِ الكوبَ ماءً. (صيغة الأمر من الفعل وفى)
وهذا الإيجاز والاختزال تفرُّدٌ في اللغة العربية لا نظير له في اللغات الأخرى.

tlgrm.me/arabiia
كتب عامل افريقية (أي حاكمها) إلى عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه يشكو إليه الهوام والعقارب، فكتب إليه: وما على أحدكم أن يقول إذا أمسى وإذا أصبح: (وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) [سورة إبراهيم] الآية 12. قال وهي تنفع من البراغيث
https://t.me/getinfo