عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
واو الفصل
رأى أبو بكر رضي الله عنه عند أعرابي ثوبًا جميلا فقال الصديق: هل تبيعه ؟
فقال: الأعرابي لا يرحمك الله.
فقال: الصديق قل: لا و يرحمك الله.
ولذا سميت واو أبي بكر.
عَنْ وَدِيعَةَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ يَقُولُ وَهُوَ يَعِظُ رَجُلا: "لا تَتَكَلَّمْ فِيمَا لا يَعْنِيكَ وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ وَاحْذَرْ صَدِيقَكَ إِلّا الأَمِينَ وَلا أَمِينَ إِلّا مَنْ يَخْشَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَيُطِيعُهُ وَلا تَمْشِ مَعَ الْفَاجِرِ فَيُعَلِّمَكَ مِنْ فُجُورِهِ وَلا تُطْلِعْهُ عَلَى سِرِّكَ وَلا تُشَاوِرْ فِي أَمْرِكَ إِلّا الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللهَ سُبْحَانَهُ".
https://t.me/getinfo
من نصائح الأكابر

عَظِّمُوْا شَأْنَ العِلْمِ، وَقِفُوْا عِنْدَ حُدُوْدِ الاسْتِقَامَةِ، وَتَحَرَّوْا الْحَلالَ وَاتْرُكُوْا الطَّمَعَ فِي الدُّنْيَا، وَإِيَّاكُمْ وَالاشْتِغَالَ بِالْقِيْلِ وَالقَالِ فَإِنَّهُ مُفْسِدٌ وَمُـضِرٌّ

عليكم بطلب العلم النّافع، فإنَّ العلمَ نورٌ وهدى، والجهل ظلمة وضلال، تعلموا ما أنزل الله على رسوله من الوحي، فإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياء، والأنبياء ما ورّثوا درهمًا ولا دينارًا، وإنّما ورّثوا العلم، فمَن أخذ به أخذ بحظ وافر من ميراثهم، تعلموا العلم، فإنه رفعة في الدُّنيا والآخرة، وأجر مستمر إلى يوم القيامة.

قال اللهُ تعالى: [يَرْفَع اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ]،

وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يا أيّها النّاس تعلموا إنّما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه ومن يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين". رواهُ ابنُ أبي عاصم والطّبرانيُّ بإسنادٍ حسنٍ
https://t.me/getinfo
أَسْأَلُ اللهَ لِي وَلَكُمْ حُسْنَ الْخِتَامِ وَالْمَوْتَ عَلَى كَامِلِ الْإيمَانِ
عن أبي هريرة رضي اللهُ عنه عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قال: "من قال: ﻻ حول وﻻ قوة إﻻ بالله كان دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم" رواه الحاكم وقال: صحيح اﻹسناد.

306 من المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح للحافظ الدمياطي المتوفى 705 هجرية رحمه الله.

وعن أبي أيوب اﻷنصاري رضي الله عنه أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم ليلة أسري به مر على إبراهيم عليه السلام فقال: من معك يا جبريل؟ قال: هذا محمّد، فقال له إبراهيم عليه السلام: يا محمّد مر أمتك فليكثروا من غراس الجنّة فإن تربتها طيبة وأرضها واسعة قال: "وما غراس الجنّة؟" قال: ﻻ حول وﻻ قوة إﻻ بالله {رواه أحمد وابن حبان}

307 من المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح للحافظ الدمياطي المتوفى 705 هجرية رحمه الله.
ينبغي لطالب الآخرة أنْ يكونَ يومهُ خيرًا من أمسه، أي أنْ يكونَ دائمًا في ازدياد من عمل الخير والصّبرِ على المكاره ومشقات الطّاعات والصّبرِ على المصائب ونوائب الدّهر
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا.
أَسْأَلُ اللهَ لِي وَلَكُمْ حُسْنَ الْخِتَامِ وَالْمَوْتَ عَلَى كَامِلِ الْإيمَانِ
https://t.me/getinfo
اعلموا أنَّ الدُّنيا دارُ مِحَنٍ وبلاء، الصّالحُ والطّالحُ في الدُّنيا يُبتلى لكن الصّالحَ له عاقبةٌ حسنةٌ، يستفيدُ من هذه المصائب رفعَ درجاتٍ وتكفيرَ خطايا. ومن سَلِمَ له دِينُهُ فهو رابحٌ مهما أصابته المصائب
اللَّهُمَّ لا تَجعلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا ولا مَبْلَغَ عِلمِنا وتَوَفَّنا وأنتَ راضٍ عنَّا
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ لا تَجعلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا ولا مَبْلَغَ عِلمِنا وتَوَفَّنا وأنتَ راضٍ عنَّا
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ". رَوَاهُ البُخاريُّ وغيرُهُ

يُصِبْ مِنْهُ أي: ابتلاه بالمصائب ليثيبه عليها ويطهره بها من الذُّنوبِ

مَعْناهُ أنَّ اللهَ تَعالى إذا أَرادَ لِعَبْدِهِ المُؤْمِنِ دَرَجَةً عالِيَةً يُنَزِّلُ عَلَيْهِ مَصائِبَ الدُّنْيا، يَحْميهِ مِنْ مَصائِبِ الدّينِ وَيُكْثِرُ عَلَيْهِ مِنْ مَصائِبِ الدُّنْيا.

ومِنْ مَصائِبِ الدُّنْيا المرض والفقر وأذى النّاس وما أشبه ذلك على اختلاف أصنافها مصائب الدُّنيا كثيرة. هذا الّذي يتلفُ له ماله بسبب هذه القذائف أو ينهب ماله الفسّاق والفجّار والكفّار ينهبون له ماله هذه مصيبة والذي يجرح في جسده مصيبة إنْ أدّى به إلى الموت وإنْ لم يؤدِّ به إلى الموت لأنّهُ يكون قاسى من ءالام الجَرح ما قاسى ثمّ تعافى كلّ هذا مصيبة؛ هذه مصائب الدُّنيا.
أمّا مصائب الدّين فهي كالرّجل الّذي يُبْتلى بترك الصّلاة أو بشُرب الخمر أوْ بأكل المال الحرام أوْ بغير ذلك منَ المعاصي؛ وأكبر مصيبة الكفر باللهِ تعالى والعياذ بالله؛ هذه مصائب في الدّين. اللهُ تبارك وتعالى من أحبّهُ من عبادهِ من إنس وجنّ يكثرُ عليه المصائب الدّنيوية ويحميه من مصائب الدّين فلا ينبغي أنْ يَتَشَاءَمَ الرّجل إذا بدأ بنشاط في عبادة الله تعالى في الإقبال إلى الدّين ثمّ أصيبَ بالمصائب نزلت عليه المصائب لا يَقُل ما هنأت لي العبادة إقبالي على الطّاعة ما هَنَأت لي لأنّ المصائب كثُرت عليّ بعد أنْ أقبلتُ على الطّاعة لا يجوزُ هذا الكلام هذا غرور انخدع بالشّيطان. الشّيطانُ يَقذفُ في قلبه ويقولُ له أنتَ ما كنت هكذا لمّا كنت غير مقبل على العبادة الآن لمّا أقبلت على العبادة أصابتك هذه المصائب نزلت بك ليردّه إلى الوراء
https://t.me/getinfo
🔶 جواب الحكيم 🔶

يُـروَى أَنَّ سَالِمَ بنَ عَِبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ

كَانَ يَطُوفُ بالكَعْبَةِ فُرَءَاهُ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

هِشامُ بنُ عبدِ الْمَلِكِ فَقَالَ لَهُ :

سَلنِي لاُعطِيَك

فَقَالَ سَالِمٌ لهُ:

يَا هَذَا أَنَا أَستَحِي وَأنَا فِي بَيتِ اللهِ

أَنْ أَسأَلَ أَحَدًا غَيرَ اللهِ.

فَلَمَّا خَرَج مِنَ الحَرَمِ َإلى الْحِلِّ

قالَ لَهُ هِشامُ بنُ عبدِ الْمَلِكِ :

الآنَ خَرَجتَ مِنْ بَيتِ اللهِ فَسَلْنِي لاُعطِيَك

فَأَجَابَهُ سَالِمٌ:

إِذَا كُنتُ لَمْ أَطلُبِ الدُّنْيَا مِمَّن يَملِكُهَا

فَكَيفَ أَطلُبُهَا مِمَّنْ لاَ يَملِكُهَا
الله يبارك بكم ويرزقكم حسن الختام والموت على كامل الإيمان ويقيكم حر النّار ويحشركم في زمرة الأبرار ءامين والصلاةُ والسلامُ على سيد المرسلين والحمدُ للهِ رَبِّ العالمين
الصّلاةُ خير من النوم

العمر سريع والموت يأتي فجأة.

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا". رَواهُ مُسلمٌ وغيرُهُ

أي سنة الصبح التي تصلى قبل صلاة الصبح
https://t.me/getinfo
الكلامُ هو اللفظُ المُركّبُ المُفيدُ بالوضع.

ومعنى المُركبُ هو أنْ يَكونَ مُؤلفًا من كلمتين أو أكثر، نحو: "مُحَمدٌ أخي" و "العِلمُ نافِعٌ" ؛ فَكُلُّ عِبارَةٍ مِن هذين المثالين مؤلّفة من كلمتين أو أكثر.

وقد يكون تألف الكلمات حقيقيًّا كما في المثالين السابقين، أو تقديريًّا، نحو قول قائل : مَن أخوك؟ فنقول "مُحمدٌ، فتقديره قولنا: "مُحَمدٌ أخي".

ومعنى كونه مفيدًا هو أن يَحسُنَ سُكوتُ المُتكلمِ عليه، بحيثُ لا يبقى السامعُ منتظرًا لشىء ءاخر.

لو قلنا: "إذا حَضَرَ الأُستاذُ" فهذا اللفظ لا يُسمى كلاما، مع كونه لفظ مُركبٌ من ثلاث كلمات؛ لأنَّ المخاطَبَ ينتظر ما تقوله بعد هذا مما يترتّب على حضور الأستاذ، فإن قلنا "إذا حضر الاستاذُ أنصَتَ التلاميذُ" صار كلامًا لحصول الفائدة.


والكلامُ يتكون من كلمات وتُصَنَّفُ الكلمات في ثلاثة أصناف: اسم، وفعل، وحرف جاء لمعنى.

أما الاسم فكلمة دَلَّت على معنًى في نفسها ولم تقترن بِزمان، نحو: محمد، علي، رجل، نهر، تفاحة.

وأما الفعل فكلمة دلت على معنًى في نفسها واقترنت بأحدِ الأزمنة الثلاثة التي هي الماضي نحو: "كَتَبَ"، فإنه كلمةٌ دالّة على معنى الكتابةِ المقترنةِ بالزَّمنِ الماضي (أي دلَّ على حدَثٍ وقع في زمانٍ قبلَ زمان التكلم).

والحاضرُ (ويُسَمَّى المضارع)، وهو يدل على حدث وقع في زمان التكلم أو بعده، نحو: يكتب الآن، ويكتب غدا.

والمستقبلُ (ويُسمَّى الأمر) وهو يدل على حدث يُطلبُ وقوعُه بعد زمان التكلم فيه دلالة الأمر أي الطلب، نحو اكتبْ.

وأمَّا الحرفُ فهو كلمةٌ دلت على معنًى في غيرِها نحو: "مِنْ" فإنَّ هذا اللفظَ كلمة دلَّتْ على معنى الابتداء، ولكن لا يتم هذا المعنى حتى تُضَمَّ إلى هذه الكلمة كلمةٌ أُخرى، نحو "ذَهبتُ مِنَ البيتِ".

tlgrm.me/arabiia
قالَ اللهُ تعالى: {مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَـٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ (33) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34)} سورة ق.
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ إِيمَانِ الْمَرْءِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ اللهَ مَعَهُ حَيْثُ كَانَ"، يعني أن الله معه بعلمه.
صحيفة 41 من اﻷربعين الصغرى المخرجة في أحوال عباد الله تعالى وأخلاقهم للحافظ أحمد بن الحسين البيهقي المتوفى 458 هجرية.
اسْتِحْبَابُ نِكَاحِ ذَاتِ الدِّينِ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. تَرِبَتْ يَدَاكَ أي: ألصقتا بالتّرابِ، وهي كلمة تجري على ألسنة العرب ولا يراد بها الدُّعاء على المخاطب.

قَالَ الحافظُ النَّوَوِيُّ: "الصَّحِيحُ فِي مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ بِمَا يَفْعَلُهُ النَّاسُ فِي الْعَادَةِ فَإِنَّهُمْ يَقْصِدُونَ هَذِهِ الْخِصَالَ الْأَرْبَعَ وَآخِرُهَا عِنْدَهُمْ ذَاتُ الدِّينِ، فَاظْفَرْ أَنْتَ أَيُّهَا الْمُسْتَرْشِدُ بِذَاتِ الدِّينِ". وَقَالَ: "وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ الْحَثُّ عَلَى مُصَاحَبَةِ أَهْلِ الدِّينِ فِي كُلِّ شَىْءٍ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُمْ يَسْتَفِيدُ مِنْ أَخِلَاقِهِمْ وَبَرَكَتِهِمْ وَحُسْنِ طَرَائِقِهِمْ وَيَأْمَنُ الْمَفْسَدَةَ مِنْ جِهَتِهِمْ". اهـ.

ورَوَى التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ".

قَالَ القَارِي رَحِمَهُ اللهُ: "إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ" أَيْ: طَلَبَ مِنْكُمْ أَنْ تُزَوِّجُوهُ امْرَأَةً مِنْ أَوْلَادِكُمْ وَأَقَارِبِكُمْ "مَنْ تَرْضَوْنَ" أَيْ: تَسْتَحْسِنُونَ "دِينَهُ"، "وَخُلُقَهُ" أَيْ: مُعَاشَرَتُهُ، "فَزَوِّجُوهُ" أَيْ: إِيَّاهَا، "إِنْ لَا تَفْعَلُوهُ" أَيْ: لَا تُزَوِّجُوهُ، "تَكُنْ" أَيْ: تَقَع "فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ" أَيْ: ذُو عَرْضٍ أَيْ كَثِيرٍ؛ لِأَنَّكُمْ إِنْ لَمْ تُزَوِّجُوهَا إِلَّا مِنْ ذِي مَالٍ أَوْ جَاهٍ، رُبَّمَا يَبْقَى أَكْثَرُ نِسَائِكُمْ بِلَا أَزْوَاجٍ وَأَكْثَرُ رِجَالِكُمْ بِلَا نِسَاءٍ، فَيَكْثُرُ الِافْتِتَانُ بِالزِّنَا فَتَهِيجُ الْفِتَنُ وَالْفَسَادُ وَيَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ قَطْعُ النَّسَبِ وَقِلَّةُ الصَّلَاحِ وَالْعِفَّةِ. 
قَالَ الطِّيبِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: "وَفِي الْحَدِيثِ دَلِيلٌ لِمَالِكٍ فَإِنَّهُ يَقُولُ: لَا يُرَاعَى فِي الْكَفَاءَةِ إِلَّا الدِّينَ وَحْدَهُ ". انْتَهَى مِن مِرْقَاةِ الْمَفَاتِيحِ.

وَقَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ: "قَد خَطَبَ ابْنَتِي جَمَاعَة فَمَنْ أُزَوِّجُهَا؟ قَالَ: مِمَّنْ يَتَّقِي اللهَ؛ فَإِنْ أَحَبَّهَا أكرَمَهَا، وإنْ أبْغَضَهَا لَمْ يَظْلِمْهَا"
https://t.me/getinfo
الرسول عليه الصلاة والسلام قال لمن سأله ما ينجيني من غضب الله؟ قال له: "لا تغضب". معناه الغضب سبب للوقوع في كثير من الأحيان في المهالك.
أحسنوا لوالديكم بدعوة صادقة، فكم حرموا النوم من أجلكم عندما كنتم صغارًا

قال الله تعالى: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) [سورة الإسراء] الآية 24
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَنْتَقِمَ دَعَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ أَيَّتُهُنَّ شَاءَ». مَعْنَاهُ بَيْنَ ذَلِكَ الخَلْقِ الكَثِير إِظْهَارًا لِشَرَفِهِ، يُسَمَّى يُنَادَى بِاسْمِهِ.