عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
دعواتكم لنا بظهر الغيب يا كرام، أسألُ اللهَ أن يعطيكم من الخير كله وأن يرزقكم دخول الجنَّة بلا عذاب أنتم ومن تحبون وأن يحفظكم في الدُّنيا والآخرة ويثبتكم ويثبتنا على العقيدة الحقة.

قال صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب، إلا قال الملك: "ولك، بمثل"» [رواه مسلم].
📢 تذكير :
🔷 من سنن يوم الجمعة :

① الغسل .
② الطيب .
③ لبس النظيف .
④ التبكير لصلاة الجمعة .
⑤ قراءة سورة الكهف .
⑥الصلاة على النبي .
➐ السواك .

🗯 الدعاء 🗯
أنشد الحافظ البغداديُّ رحمه اللهُ

لا تَغبَطَّنَ أخا الدُّنيا لِزخرفها
ولا للذة وقت عجَّلت فرحا
فالدهر أسرع شىءٍ في تَقَلُّبِهِ
وفِعلُهُ بَيِّنٌ للخَلقِ قد وَضَحا
كم شارب عسلًا فيهِ مَنِيَّتُهُ
وكم تَقَلَّدَ سيفًا مَنْ بِهِ ذُبحا

(من تهذيب الحافظ ابن عساكر الدمشقي رحمه الله)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَنْصُبُ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ يَسْأَلُهُ مَسْأَلَةً إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهَا إِمَّا عَجَّلَهَا لَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِمَّا ذَخَّرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مَا لَمْ يَعْجَلْ.
قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا عَجَلَتُهُ؟
قَالَ: يَقُولُ دَعَوْتُ وَلَا أَرَاهُ يُسْتَجَابُ لِي". رَواهُ البُخاريُّ
يَنْصُبُ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ: أي يتوجه بالدُّعاء.
فأكثروا من الدُّعاء في السّاعات التي يرجى أنْ تكونَ وقت الإجابة
https://t.me/getinfo
إن كنت لا تقوى على نار الدُّنيا فكيف تقوى على نار الآخرة التي هي أشد من نار الدُّنيا.

نارٌ وأي نار وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "أوقد على النار ألف عام حتى احمرت وألف عام حتى ابيضت وألف عام حتى اسودّت فهي سوداء مظلمة. فجهنم سوداء وليست حمراء، حرّها شديد وقعرها بعيد" وقد ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسًا مع أصحابه فسمعوا وجبة (أي صوتًا) فقال عليه الصلاة والسلام أتدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال هو حجر رمي به في جهنم منذ سبعين سنة الآن وصل إلى قعرها
ففكر أيها الإنسان إن كنت لا تقوى على نار الدّنيا فكيف تقوى على نار الآخرة التي هي أشد من نار الدّنيا بتسعة وستين جزءًا، تلك النّار التي وقودها الناس والحجارة، والتي وصف الله تعالى شدّتها بقوله: {تكاد تميّز من الغيظ}
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَالَ: "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَنْصُبُ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ يَسْأَلُهُ مَسْأَلَةً إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهَا إِمَّا عَجَّلَهَا لَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِمَّا ذَخَّرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مَا لَمْ يَعْجَلْ.
قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا عَجَلَتُهُ؟
قَالَ: يَقُولُ دَعَوْتُ وَلَا أَرَاهُ يُسْتَجَابُ لِي". رواه البخاري.
يَنْصُبُ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ: أي يتوجه بالدعاء.
فأكثروا من الدعاء في الساعة الأخيرة من الجمعة.
وخصصوه في الدقائق الأخيرة فيرجى أن يكون وقت الإجابة.
لَا تَطْلُبَنَّ مَعِيشَةً بِمَذَلَّةٍ

فَلَيَأْتِيَنَّكَ رِزْقُكَ الْمَقْدُورُ

وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ ءَاخِذٌ كُلَّ الّذِي

لَكَ فِي الْكِتابِ مُقَدَّرٌ مَسْطُورُ
الموتُ حقٌّ قد كتبه اللهُ تعالى على عباده، والذّكي العاقل الفطن هو الذي أعد الزّاد لما بعد الموت وأكثر من فعل الخيرات وأدى فرائض الله تعالى واجتنب ما حرم الله فلنكن كذلك، ولنكثر من ذكر الموت فإنّه يرقق القلوب وقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أكثروا ذكر هاذم اللذات" أي أكثروا ذكر الموت.
https://t.me/getinfo
إنَّ اللهَ تعالى يقولُ في القرءان الكريم: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) [سورة الإسراء] الآية 36، واعلموا أنَّ اللهَ تعالى يقولُ في القرءان الكريم: (قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ) [سورة الجمعة] الآية 8
https://t.me/getinfo
لقد خلقنا اللهُ تعالى في هذه الدُّنيا ولم يجعلِ الدُّنيا دار مقر بل جعلها دار ممر للآخرة، فالدُّنيا دار العمل والآخرة دار الحساب على العمل.
وقد قال سيّدُنا عليٌّ رضي اللهُ عنه وكرم وجهه: "ارتحلت الدُّنيا وهي مدبرة وارتحلت الآخرة وهي مقبلة فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدُّنيا اليوم العمل ولا حساب وغدًا الحساب ولا عمل"
https://t.me/getinfo
الصّبرُ هو مدارُ النّجاحِ في الآخرةِ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَن أُعْطِيَ فَشَكَرَ وابتُلِيَ فَصَبَرَ وظُلِمَ فغَفَرَ (أي فسامح) وظَلَمَ فاسْتَغفَرَ أولئكَ لهمُ الأَمنُ وهُم مُهتَدُونَ" رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ.

فالصّبرُ هو مدارُ النّجاحِ والفلاحِ في الآخرةِ، إذا اجتمعت أنواع الصّبر الثّلاثة فهي أقصى المراتب،
الصّبر على الطّاعة
والصّبر عن المعصية
والصّبر على الشّدائد والمصائب.

وقد رَوَى البيهقيُّ حديثًا معناهُ أنَّ النّاسَ يوم القيامة يرون ما يناله من ابتلى من المسلمين في الدُّنيا فصبر من الأجر العظيم فيتمنون أن لو كانوا ابتلوا مثلهم لينالوا مثل أجرهم.

اللهم اغفر لنا واحفظنا من الفتن وارزقنا القناعة يا أرحمَ الرّاحمين

https://t.me/getinfo
يجبُ الإيمان بالنّار أي جهنم وبأنها موجودة الآن وهي باقية إلى ما لا نهاية وهي أشدُّ وأقوى نار خلقها الله تعالى نار الدُّنيا بالنسبة لنار الآخرة كجزء من سبعين جزء وهي سوداء مظلمة أعدَّها اللهُ لمَن كفر وتكبَّر على الإيمان يُعذِّبُ اللهُ فيها الكفار وبعض عصاة المسلمين الذين ماتوا من غير توبةٍ من المعاصي وشاء الله لهم العذاب
لكن عذاب المسلمين يكون أخف من عذاب الكفار ولا يُخلَّدون في النّار
إنما يُخرَجون منها بعد أنْ تنقضي الفترة التي يستحقون في العذاب
أجارنا اللهُ وإيّاكم من نار جهنم ورزقنا الله الجنّة من غير سابق عذاب
https://t.me/getinfo
يكفيك زهدًا في الدُّنيا أن الله تعالى سماها في عدّة مواضع من كتابه: متاعُ الغُرور.
‏ قناة إسلامية على مذهب أهل السنّة والجماعة، تستقي منهاجها من القرآن والسنة الشريفة وما قرره علماء الإسلام أصحاب المذاهب الإسلامية المعتبرة وتتبع منهج السلف والخلف الصالح. هدفها نشر الفوائد الدينية. قناة تهتم بنشر مسائل وفوائد شرعية يحتاجها العبد وتفيده في معرفة أمور دينه سائلين الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في ذلك من يُرد الله به خيرًا يفقهه في الدّين
https://t.me/getinfo
يُروَى أنهُ كانَ في زمَنِ عمرَ بنِ الخَطّاب شَابٌّ مُتَعبِّدٌ قَد لَزِمَ المسجِدَ، وكانَ عُمرُ مُعْجَبًا بهِ، وكانَ لهُ أَبٌّ شَيخٌ كبيرٌ، فكَانَ إذَا صَلّى العَتَمةَ انصَرفَ إلى أَبِيهِ، وكانَ طَريقُهُ على بابِ امرأَةٍ فافتَتنَت به، فكانَت تَنصِبُ نفسَها لهُ على طريقِه، فمَرَّ بها ذاتَ ليلةٍ فمَا زَالَت تُغويْهِ حتى تَبِعَها، فلَمّا أتَى البابَ دخَلت وذهَب يَدخلُ فتَذكّر قَولَ الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ (201)} [سورة الأعراف]؛ فوقَعَ على الأرضِ مَغشِيًّا عليهِ، فدَعتِ المرأةُ جَاريةً لها فتعَاونَتا علَيهِ فَحَمَلتاهُ إلى بابهِ،
فخَرجَ أَبُوه الشّيخ يطلُبُه فإذا بهِ على البابِ مَغشيّا عَليهِ، فدَعَا بَعضَ أهلهِ فحمَلُوه فأَدخَلُوهُ، فمَا أفَاقَ حتى ذهَبَ مِنَ اللّيلِ مَا شَاءَ الله،
فقالَ لهُ أبُوهُ: ما لَكَ؟ قال خَيرٌ، قال فإني أَسألُك، فأخبَرَه بالأمرِ، قالَ: أي بُنيَّ وأيَّ ءايةٍ قرَأتَ؟ فقَرأ الآيةَ التي قرَأ {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ} فخَرَّ مَغشِيًّا عَليهِ، فحَرَّكُوه فإذَا هوَ مَيِّتٌ، فغَسّلُوه وأَخرَجُوه ودَفنُوه لَيلًا، فلَمّا أَصبَحُوا رُفعَ ذلكَ إلى عمرَ رضي الله عنه، فجاءَ إلى أبيه فعَزّاه به وقال: أَلا ءاذَنتَني قال: يا أمِيرَ المؤمنين، كان الليلُ، فقال عمرُ: اذهَبُوا بنا إلى قَبرِه، قال: فأَتَى عُمَرُ ومَن مَعَهُ القَبرَ، فقال عمرُ مُخَاطِبًا الشابَّ الذي ماتَ مِن شِدّة خوفِه مِنَ الله، قال: يا فلانُ {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46)} [سورة الرحمن].
فأجابَهُ الفتى مِن داخِل القَبر: يا عمرُ قَد أَعطَانِيهِمَا ربي عزّ وجَلّ في الجنةِ مَرّتَين. انتهى

والصّالحونَ في الجنّةِ لهم مَا لا عَينٌ رأت ولا أُذنٌ سمِعت ولا خَطَرَ على قَلبِ بَشَر، هذه الدّنيا بالنِّسبة للآخِرة كلا شَىء، في الجَنّة قُصُورٌ مِنْ ذَهَب وفِضّة ولؤلؤٍ طُولُ اللؤلؤة سِتّون مِيلًا، فيها أنهارٌ مِن عَسَلٍ مُصَفَّى، ومِن لَبنٍ ومِن مَاءٍ ومِن خمر ليسَ كخَمر الدّنيا الذي يُخبِّلُ العقلَ إنما لذةٌ للشّاربين.

فلَقَد صَدقَ الرفاعِي رضي الله عنه لما قالَ لبَعض الناس كأنكم إلى القُبور لا تَنظُرون، وبمن سكَنَها لا تَعتبرون، أينَ ءاباؤُكم ؟ أينَ أجْدادُكم ؟ أينَ الذينَ جَمَعوا مَالا أكثَر منكم؟
الدُّنيا مزرعة الآخرة فلينظر كل منا ما هو زارع.

يا من تمتع بالدّنيا وبهجَتِها ....
ولا تنامُ عن اللذات عيناهُ
أفنيتَ عمركَ فيما لست تُدرِكهُ ....
تقولُ للهِ ماذا حينَ تلقاهُ؟

اللهم اغفر لنا خطايانا اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض يا ربَّ العالمين
https://t.me/getinfo
يُروى أن سيدَنا عليًّا رضي الله عنه قال ﻷولاده:

مَـن اَبصَرَ عَيبَ نَفسِه

اشتغَلَ عَن عَيبِ غَيرِه

ومَن رَضِيَ بِما قَسَمَ الله

لَم يحزَن عَلى مَا فات

زِينةُ الفَقرِ الصَّبر

وَزِينةُ الغِنى الشُّكْر
الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ

الحَمْدُ للهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ رُوحِي وَعَافَانِي فِي جَسَدِي وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ

اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ

أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ للهِ وَالحَمْدُ للهِ، لا إلَهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا اليَوْمِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا اليَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَسُوءِ الكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي القَبْرِ

أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا اليَوْمِ، فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنُورَهُ وَبَرَكَتَهُ، وهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ

اللَّهُمَّ ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشّكر

أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى مِلَّةِ سيِّدِنا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ

اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّ كُلِّ شَىْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قُلْهُ إِذَا أَصْبَحْتَ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ، وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ"

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا

سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ. (ثَلاَثًا)

خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الحَارِثِ حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ، وَهِيَ جَالِسَةٌ فِي المَسْجِدِ، وَرَجَعَ إِلَيْهَا بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ، وَهِيَ عَلَى حَالِهَا، فَقَالَ: "لَمْ تَزَالِي عَلَى حَالِكِ بَعْدُ؟"، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: "إِنِّي قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، ثَلَاثَ مَرَاتٍ، لَوْ وُزِنَتْ بِجَمِيعِ مَا قُلْتِ، لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ". صَحِيحُ مُسْلِمٍ
https://t.me/getinfo