عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
عليكم بِحُسنِ الخلُقِ فإنهُ يَعْمُرُ الدِّيارَ ويُبْعِدُ الأَشْرَارَ
عبارة كتبت على جدار مقبرة:
"ليس باستطاعتك أن تأخذ مالك معك!!!
لكن باستطاعتك أن تجعله يسبقك".
أي بالتصدق به ينفعك في قبرك وفي الآخرة.
أسعدكم الله في هذا الصباح وفي كل أوقاتكم دعاء من القلب: أسأل الله أن يمتّعكم بالصحة والقوّة والهمّة والنشاط، لتأدية الواجبات واجتناب المحرمات ويكفيكم كل هم وغم وعنـاء ويرزقكم عيش السعـــــــداء، وفي الآخرة مرافقة الأنبياء والصالحين والشهداء.
نعمة الإيمان أفضل من نعمة الصحة والمال. "فمن أُعطي الإيمانَ ومُنِعَ الدُّنيا كأنما ما مُنِعَ شيئًا، ومن أُعطي الدُّنيا ومُنِعَ الإيمانَ كأنما ما أُعطي شيئًا". فحافظ يا أخي المسلم على الإيمان، وتمسك بالطاعة، وإياك والمعصية.
أعداء الإنسان ثلاثة: شياطين الجن وشياطين الإنس وهوى النفس، وعلاجها بطلب العلم، علم الدين من أهل الثقة والمعرفة
يقول أبو منصورٍ الثَّعالبيِّ النّيْسابوريِّ في مقدّمة كتابِه "فقه اللّغة وسرّ العربية:
- مَن أحبَّ الله تعالى أحبَّ رسولَه محمّدًا صلى الله عليه وسلّم، ومن أحبّ الرسولَ العربيَّ أحبّ العربَ، ومن أحبَّ العربَ أحبَّ العربيةَ التي بها نزَل أفضلُ الكتبِ على أفضل العجمِ والعربِ، ومن أحبَّ العربيةَ عُني بها وثابرَ عليها وصرَفَ همّته إليها، إذ هي أداةُ العِلْمِ، ومفتاحُ التَّفقُّهِ في الدّين، وسببُ إصلاحِ المَعاشِ والمَعادِ، ثم هي لإحرازِ الفضائل، والاحتواءِ على المروءة وسائرِ أنواع المناقب، كالينبوع للماء، والزند للنار.



tlgrm.me/arabiia
مَا أفْقَرَنِي إلَى عَفْوِ اللهِ
يا مَن بِدُنياهُ اِشتَغَل * وَغَرَّهُ طولُ الأَمَل
المَوتُ يَأتي بَغتَةً * والقبرُ صندوقُ العَمَل
قال الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد
أرى الموت أعداد النفوس وﻻ أرى
بعيدا غدا ما أقرب اليوم من غد
عَنِ الْخَطَّابِ بْنِ الْمُعَلَّى الْمَخْزُومِيِّ أَنَّهُ وَعَظَ ابْنَهُ فَقَالَ: "إِيَّاكَ وَإِخْوَانَ السُّوءِ فَإِنَّهُمْ يَخُونُونَ مَنْ رَافَقَهُمْ وَيَخْرُفُونَ مَنْ صَادَقَهُمْ وَقُرْبُهُمْ أَعْدَى مِنَ الْجَرَبِ وَرَفْضُهُمْ مِنِ اسْتِكْمَالِ الأَدَبَ وَالْمَرْءُ يُعْرَفُ بِقَرِينِهِ.
قَالَ: وَالإِخْوَانُ اثْنَانِ ، فَمُحَافِظٌ عَلَيْكَ عِنْدَ الْبَلاءِ وَصِدِيقٌ لَكَ فِي الرَّخَاءِ؛ فَاحْفَظْ صَدِيقَ الْبَلِيَّةِ وَتَجَنَّبْ صَدِيقَ الْعَافِيَةِ فَإِنَّهُمْ أَعْدَى الأَعْدَاءِ".

وَفِي هَذَا قَوْلُ الشَّاعِرِ:
وَكُلُّ خَلِيلٍ بِالْهُوَيْنَا مُلاطِفٌ ** وَلَكِنَّمَا الإِخْوَانُ عِنْدَ النَّوَائِبِ

وَلآخَرَ:
أَرَى النَّاسَ إِخْوَانَ الرَّخَاءِ وَإِنَّمَا ** أَخُوكَ الَّذِي آخَاكَ عِنْدَ الشَّدَائِدِ

من كتاب العزلة للخطابي
عَادَاتُ السَّادَاتِ
سَادَاتُ العَادَاتِ
اللَّهُمَّ إنّا نسألُك علمًا نافعًا وعملًا متقبلًا ورزقًا طيبًا
تُبْ يا أَخِي قَبْلَ مَوْتِكَ فَإِنَّ الْمَوْتَ يَكْشِفُ أَسْرارَكَ والقِيامَةَ تَتْلُو أَخْبارَكَ والعَذابَ يَهْتِكُ أَسْتارَكَ

قالَ محمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعالى: فَلا يَنْبَغِي لِلْواحِدِ مِنّا أَنْ يُهْمِلَ التَّوْبَةَ وإِنْ كانَ يُعاوِدُ الذَّنْبَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى فَإِنَّ في التَّوْبَةِ مِنَ الذَّنْبِ صَقْلا لِلْقَلْبِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعْلُوَهُ الرّانُ فَيُخْتَمَ عَلَى قَلْبِهِ. ولا يَقُولَنَّ الواحِدُ مِنّا كَيْفَ أَتُوبُ وقَدْ تُبْتُ مِنْ ذُنُوبٍ مِنْ قَبْلُ ثُمَّ عاوَدْتُها بَعْدَ النَّدَمِ فَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كُلُّ بَنِي ءادَمَ خَطَّاءٌ وخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ" اهـ مَعْناهُ غالِبُ بَنِي ءادَمَ يَقَعُونَ في الذَّنْبِ وخَيْرُهُمُ الَّذِي يَتُوبُ بَعْدَ الحَوْبَةِ فَكُلَّمَا عَصَى تابَ.
وَالتَّوْبَةُ واجِبَةٌ عَلى الفَوْرِ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ كَبِيرًا أَوْ صَغِيرًا .. فَلا تَسْتَصْغِرَنَّ مَعْصِيَةً فَتَتْرُكْها مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ فَإِنَّكَ تَعْصِي الإِلَهَ فَلا تَنْظُرَنَّ إِلى صِغَرِ الْمَعْصِيَةِ ولَكِنِ انْظُرْ مَنْ تَعْصِي .. وبادِرْ إِلى التَّوْبَةِ مِنَ الْمَعاصِي كَبِيرِها وصَغِيرِها .. بادِرْ إِلى التَّوْبَةِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ بِالإِقْلاعِ عَنْها مَعَ النَّدَمِ عَلَى عَدَمِ رِعايَتِكَ حَقَّ اللهِ الَّذِي خَلَقَكَ وأَنْعَمَ عَلَيْكَ بِنِعَمٍ لا تُحْصِيها ثُمَّ أَنْتَ تَسْتَعْمِلُ نِعَمَهُ في مَعْصِيَتِهِ .. سُبْحانَكَ رَبَّنا ما أَحْلَمَكَ.
تُوبُوا إِلى اللهِ وَٱعْزِمُوا في قُلُوبِكُمْ أَنَّكُمْ لا تَرْجِعُونَ إِلى مَعْصِيَتِهِ مِنْ قَبْلِ الفَواتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِي بَغْتَةً ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ تُوبُواْ إِلى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ(٨)﴾سورة التحريم فَإِنْ كانَتْ مَعْصِيَتُكَ بِتَرْكِ فَرْضٍ فَٱقْضِهِ فَإِنَّ قَبُولَ تَوْبَتِكَ مُتَوَقِّفٌ عَلَى ذَلِكَ .. وَإِنْ كانَتْ مَعْصِيَتُكَ في حَقٍّ مِنْ حُقُوقِ عِبادِ اللهِ فَقَبُولُ تَوْبَتِكَ مُتَوَقِّفٌ عَلَى إِيصَالِ الحَقِّ لِمُسْتَحِقِّهِ وَالخَلاصِ مِنْ تَبِعاتِ العِبادِ فَقَدْ قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "مَنْ كانَ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْها فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ (أَيْ في الآخِرَةِ) دِينارٌ ولا دِرْهَمٌ" اهـ رَواهُ البُخاريُّ فَمَنْ كانَ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ في عِرضٍ كَأَنْ سَبَّهُ أو في مالٍ كَأَنْ أَكَلَ مالَ أَخِيهِ بِغَيْرِ حَقٍّ فَلْيُبرِئْ ذِمَّتَهُ اليَوْمَ فَإِنَّ الأَمْرَ يَوْمَ القِيامَةِ شَدِيدٌ .. يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصاحِبَتِهِ وبَنِيه. إِنْ كانَ عَلَى الشَّخْصِ حُقُوقٌ لِلنّاسِ ماتَ مِنْ قَبْلِ تَأْدِيَتِها مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ أو تَبِعاتٌ ماتَ قَبْلَ الخَلاصِ مِنْها مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَإِنَّ أَصْحابَ الحُقُوقِ الْمَظْلُومِينَ يَأْخُذُونَ مِنْ حَسَناتِ الظّالِمِ يَوْمَ القِيامَةِ فَإِنْ لَمْ تَكْفِ حَسَناتُهُ لِذَلِكَ أُخِذَ مِنْ سَيِّئاتِ الْمَظْلُومِ فَحُمِلَتْ عَلَى الظّالِمِ ثُمَّ يُلْقَى في جَهَنَّمَ .. فَتُوبُوا إِلى اللهِ جَمِيعًا أَيُّها الْمُؤْمِنُونَ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا
https://t.me/getinfo
تُبْ يا أَخِي قَبْلَ مَوْتِكَ فَإِنَّ الْمَوْتَ يَكْشِفُ أَسْرارَكَ والقِيامَةَ تَتْلُو أَخْبارَكَ والعَذابَ يَهْتِكُ أَسْتارَكَ
اسْتَعِدُّوا لِيَوْمِ القِيامَةِ .. لِيَوْمِ التَّغابُنِ .. لِيَوْمِ الحآقَّةِ .. لِيَوْمِ الطّآمَّة .. لِيَوْمِ الصَّيْحَةِ .. لِيَوْمِ الزَّلْزَلَة .. لِيَوْمِ القارِعَة .. لِيَوْمٍ تُنْسَفُ فِيهِ الجِبالُ وتُسَجَّرُ فِيهِ البِحارُ .. اُذْكُرْ ذَلِكَ اليَوْمَ ﴿يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ للهِ (۱۹)﴾ سورة الانفطار
لَكِنْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ عِبادَ الله .. لا تَقْنَطْ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ مَهْما كَثُرَتْ مَعَاصِيكَ فَقَدْ قالَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥۳)﴾ سورة الزمر .. لا تَقُلْ أَنا لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لي وسَيُعَذِّبُنِي لا مَحالَةَ لِكَثْرَةِ ذُنُوبي .. حَرامٌ عَلَيْكَ أَنْ تَظُنَّ هَذا بِاللهِ، وما يُدْرِيكَ ما يَفْعَلُهُ بِكَ رَبُّكَ وكَيْفَ تَجْزِمُ أَنَّ اللهَ سَيُعَذِّبُكَ .. اللهُ شَدِيدُ العِقابِ ولَكِنَّهُ أَيْضًا غَفُورٌ رَحِيم. إِيّاكَ أَنْ تَسْتَرْسِلَ في الْمَعاصِي اتِّكَالاً عَلَى رَحْمَةِ اللهِ مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ فَتَقُولَ اللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ فَلَنْ يُعَذِّبَنِي فَهَذَا حَرَامٌ وَإِيّاكَ أَنْ تَقْنَطَ إِنْ لَمْ تَتُبْ فَتَقُولَ سَيُعَذِّبُنِي اللهُ جَزْمًا ولَنْ يَغْفِرَ لي فَهَذَا حَرَامٌ، عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ بَيْنَ الخَوْفِ والرَّجاءِ تَخافُ عِقابَ اللهِ وتَرْجُو عَفْوَهُ وثَوابَهُ هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ حالُكَ .. كُنْ بَيْنَ الخَوْفِ والرَّجاءِ.
من شمائل سيِّدِنا محمّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: ما رَأَيْتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّ الشَّمْسَ تَجْرِي فِي وَجْهِهِ، ولا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْرَعَ فِي مِشْيَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا الأَرْضُ تُطْوَى لَهُ، إِنَّا لَنُجْهِدُ أَنْفُسَنَا وَإِنَّهُ لَغَيْرُ مُكْتَرِثٍ
https://t.me/getinfo
لطلاب الآخرة. لفهم كتاب الله وسنة نبيه ومسائل أهل العلم 👇🏻


إِنَّـهَـا أَجْـمَـلُ الـلُّـغـَات
نَـطَـقَ بِـهَـا أَجْـمَـلُ إِنْـسَـان
وَسَـيَـنْـطِـقُ بِـهَـا أَهـلُ الْـجِـنَـان
إِنَّـهَـاْ أَحَـبُّ اللُّـغَـات
إلَـى رَبِّـنَـا الـرَّحْـمَـن
فَازدَادُوا شَرَفَا بِتَعَلُّمِهَا
يَا مَـنْ شَـرُفـتُـم بِالإِسلاَمِ والإِيـمَـان👇🏻


tlgrm.me/arabiia