لِـيَـكُـنْ حَـظُّ أَخـيـكَ مِـنْـكَ أَربَـعًـا:
إن عـَجـَزتَ عَنْ نَـفْـعِـهِ فـلا تَـضُـرَّهُ
إن عـَجـَزتَ عَنْ إسـعَـادِه فـلا تُـحـزِنْـهُ
إِن عَجَزتَ عَنْ مـَدحـِهِ فـلا تَـذُمـَّهُ
إن عـَجـَزتَ عَنْ نَـصـرِهِ فـلا تَـخْـذُلـْهُ
إن عـَجـَزتَ عَنْ نَـفْـعِـهِ فـلا تَـضُـرَّهُ
إن عـَجـَزتَ عَنْ إسـعَـادِه فـلا تُـحـزِنْـهُ
إِن عَجَزتَ عَنْ مـَدحـِهِ فـلا تَـذُمـَّهُ
إن عـَجـَزتَ عَنْ نَـصـرِهِ فـلا تَـخْـذُلـْهُ
قيل لأحد الحكماء ما هي السعادة ؟
قال عافية فـي الدُّنيا وعفو فـي الآخرة
أسألُ اللهَ العفو والعافية لي ولكم
قال عافية فـي الدُّنيا وعفو فـي الآخرة
أسألُ اللهَ العفو والعافية لي ولكم
قِيلَ للأحنفِ بنِ قَيْسٍ: "مِمَّنْ تَعَلَّمْتَ الْحِلْمَ؟"، قَالَ: "مِنْ نَفْسِي؛ كُنْتُ إِذَا كَرِهْتُ شَيْئًا مِنْ غَيْري لَا أَفْعَلُ مِثْلَهُ بِأَحَدٍ".
[من فيض القدير للمناوي رحمه الله] (1/65).
[من فيض القدير للمناوي رحمه الله] (1/65).
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
لَيْسَ البُكاءُ عَلى النَّفْسِ إنْ ماتَتْ
وَلَكِنَّ البُكاءَ عَلى التَّوْبَةِ إنْ فاتَتْ
وَلَكِنَّ البُكاءَ عَلى التَّوْبَةِ إنْ فاتَتْ
قَالَ مَعْرُوفٌ الكَرْخِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَتَحَ عَلَيْهِ بَابَ العَمَلِ وَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَ الجَدَلِ وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرًا أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَ العَمَلِ وَفَتَحَ عَلَيْهِ بَابَ الجَدَلِ.
قال أحَدُ الأولياء: «ما وَصَلنا إلى ما وَصَلنا إليهِ إلَّا بِطَحنِ العِّظام». أي إلاَّ بِقهر النَّفس الشديد
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
عليكم بِحُسنِ الخلُقِ فإنهُ يَعْمُرُ الدِّيارَ ويُبْعِدُ الأَشْرَارَ
عبارة كتبت على جدار مقبرة:
"ليس باستطاعتك أن تأخذ مالك معك!!!
لكن باستطاعتك أن تجعله يسبقك".
أي بالتصدق به ينفعك في قبرك وفي الآخرة.
"ليس باستطاعتك أن تأخذ مالك معك!!!
لكن باستطاعتك أن تجعله يسبقك".
أي بالتصدق به ينفعك في قبرك وفي الآخرة.
أسعدكم الله في هذا الصباح وفي كل أوقاتكم دعاء من القلب: أسأل الله أن يمتّعكم بالصحة والقوّة والهمّة والنشاط، لتأدية الواجبات واجتناب المحرمات ويكفيكم كل هم وغم وعنـاء ويرزقكم عيش السعـــــــداء، وفي الآخرة مرافقة الأنبياء والصالحين والشهداء.
نعمة الإيمان أفضل من نعمة الصحة والمال. "فمن أُعطي الإيمانَ ومُنِعَ الدُّنيا كأنما ما مُنِعَ شيئًا، ومن أُعطي الدُّنيا ومُنِعَ الإيمانَ كأنما ما أُعطي شيئًا". فحافظ يا أخي المسلم على الإيمان، وتمسك بالطاعة، وإياك والمعصية.
أعداء الإنسان ثلاثة: شياطين الجن وشياطين الإنس وهوى النفس، وعلاجها بطلب العلم، علم الدين من أهل الثقة والمعرفة
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
يقول أبو منصورٍ الثَّعالبيِّ النّيْسابوريِّ في مقدّمة كتابِه "فقه اللّغة وسرّ العربية:
- مَن أحبَّ الله تعالى أحبَّ رسولَه محمّدًا صلى الله عليه وسلّم، ومن أحبّ الرسولَ العربيَّ أحبّ العربَ، ومن أحبَّ العربَ أحبَّ العربيةَ التي بها نزَل أفضلُ الكتبِ على أفضل العجمِ والعربِ، ومن أحبَّ العربيةَ عُني بها وثابرَ عليها وصرَفَ همّته إليها، إذ هي أداةُ العِلْمِ، ومفتاحُ التَّفقُّهِ في الدّين، وسببُ إصلاحِ المَعاشِ والمَعادِ، ثم هي لإحرازِ الفضائل، والاحتواءِ على المروءة وسائرِ أنواع المناقب، كالينبوع للماء، والزند للنار.
tlgrm.me/arabiia
- مَن أحبَّ الله تعالى أحبَّ رسولَه محمّدًا صلى الله عليه وسلّم، ومن أحبّ الرسولَ العربيَّ أحبّ العربَ، ومن أحبَّ العربَ أحبَّ العربيةَ التي بها نزَل أفضلُ الكتبِ على أفضل العجمِ والعربِ، ومن أحبَّ العربيةَ عُني بها وثابرَ عليها وصرَفَ همّته إليها، إذ هي أداةُ العِلْمِ، ومفتاحُ التَّفقُّهِ في الدّين، وسببُ إصلاحِ المَعاشِ والمَعادِ، ثم هي لإحرازِ الفضائل، والاحتواءِ على المروءة وسائرِ أنواع المناقب، كالينبوع للماء، والزند للنار.
tlgrm.me/arabiia
يا مَن بِدُنياهُ اِشتَغَل * وَغَرَّهُ طولُ الأَمَل
المَوتُ يَأتي بَغتَةً * والقبرُ صندوقُ العَمَل
المَوتُ يَأتي بَغتَةً * والقبرُ صندوقُ العَمَل
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
قال الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد
أرى الموت أعداد النفوس وﻻ أرى
بعيدا غدا ما أقرب اليوم من غد
أرى الموت أعداد النفوس وﻻ أرى
بعيدا غدا ما أقرب اليوم من غد
عَنِ الْخَطَّابِ بْنِ الْمُعَلَّى الْمَخْزُومِيِّ أَنَّهُ وَعَظَ ابْنَهُ فَقَالَ: "إِيَّاكَ وَإِخْوَانَ السُّوءِ فَإِنَّهُمْ يَخُونُونَ مَنْ رَافَقَهُمْ وَيَخْرُفُونَ مَنْ صَادَقَهُمْ وَقُرْبُهُمْ أَعْدَى مِنَ الْجَرَبِ وَرَفْضُهُمْ مِنِ اسْتِكْمَالِ الأَدَبَ وَالْمَرْءُ يُعْرَفُ بِقَرِينِهِ.
قَالَ: وَالإِخْوَانُ اثْنَانِ ، فَمُحَافِظٌ عَلَيْكَ عِنْدَ الْبَلاءِ وَصِدِيقٌ لَكَ فِي الرَّخَاءِ؛ فَاحْفَظْ صَدِيقَ الْبَلِيَّةِ وَتَجَنَّبْ صَدِيقَ الْعَافِيَةِ فَإِنَّهُمْ أَعْدَى الأَعْدَاءِ".
وَفِي هَذَا قَوْلُ الشَّاعِرِ:
وَكُلُّ خَلِيلٍ بِالْهُوَيْنَا مُلاطِفٌ ** وَلَكِنَّمَا الإِخْوَانُ عِنْدَ النَّوَائِبِ
وَلآخَرَ:
أَرَى النَّاسَ إِخْوَانَ الرَّخَاءِ وَإِنَّمَا ** أَخُوكَ الَّذِي آخَاكَ عِنْدَ الشَّدَائِدِ
من كتاب العزلة للخطابي
قَالَ: وَالإِخْوَانُ اثْنَانِ ، فَمُحَافِظٌ عَلَيْكَ عِنْدَ الْبَلاءِ وَصِدِيقٌ لَكَ فِي الرَّخَاءِ؛ فَاحْفَظْ صَدِيقَ الْبَلِيَّةِ وَتَجَنَّبْ صَدِيقَ الْعَافِيَةِ فَإِنَّهُمْ أَعْدَى الأَعْدَاءِ".
وَفِي هَذَا قَوْلُ الشَّاعِرِ:
وَكُلُّ خَلِيلٍ بِالْهُوَيْنَا مُلاطِفٌ ** وَلَكِنَّمَا الإِخْوَانُ عِنْدَ النَّوَائِبِ
وَلآخَرَ:
أَرَى النَّاسَ إِخْوَانَ الرَّخَاءِ وَإِنَّمَا ** أَخُوكَ الَّذِي آخَاكَ عِنْدَ الشَّدَائِدِ
من كتاب العزلة للخطابي
اللَّهُمَّ إنّا نسألُك علمًا نافعًا وعملًا متقبلًا ورزقًا طيبًا
تُبْ يا أَخِي قَبْلَ مَوْتِكَ فَإِنَّ الْمَوْتَ يَكْشِفُ أَسْرارَكَ والقِيامَةَ تَتْلُو أَخْبارَكَ والعَذابَ يَهْتِكُ أَسْتارَكَ
قالَ محمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعالى: فَلا يَنْبَغِي لِلْواحِدِ مِنّا أَنْ يُهْمِلَ التَّوْبَةَ وإِنْ كانَ يُعاوِدُ الذَّنْبَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى فَإِنَّ في التَّوْبَةِ مِنَ الذَّنْبِ صَقْلا لِلْقَلْبِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعْلُوَهُ الرّانُ فَيُخْتَمَ عَلَى قَلْبِهِ. ولا يَقُولَنَّ الواحِدُ مِنّا كَيْفَ أَتُوبُ وقَدْ تُبْتُ مِنْ ذُنُوبٍ مِنْ قَبْلُ ثُمَّ عاوَدْتُها بَعْدَ النَّدَمِ فَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كُلُّ بَنِي ءادَمَ خَطَّاءٌ وخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ" اهـ مَعْناهُ غالِبُ بَنِي ءادَمَ يَقَعُونَ في الذَّنْبِ وخَيْرُهُمُ الَّذِي يَتُوبُ بَعْدَ الحَوْبَةِ فَكُلَّمَا عَصَى تابَ.
وَالتَّوْبَةُ واجِبَةٌ عَلى الفَوْرِ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ كَبِيرًا أَوْ صَغِيرًا .. فَلا تَسْتَصْغِرَنَّ مَعْصِيَةً فَتَتْرُكْها مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ فَإِنَّكَ تَعْصِي الإِلَهَ فَلا تَنْظُرَنَّ إِلى صِغَرِ الْمَعْصِيَةِ ولَكِنِ انْظُرْ مَنْ تَعْصِي .. وبادِرْ إِلى التَّوْبَةِ مِنَ الْمَعاصِي كَبِيرِها وصَغِيرِها .. بادِرْ إِلى التَّوْبَةِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ بِالإِقْلاعِ عَنْها مَعَ النَّدَمِ عَلَى عَدَمِ رِعايَتِكَ حَقَّ اللهِ الَّذِي خَلَقَكَ وأَنْعَمَ عَلَيْكَ بِنِعَمٍ لا تُحْصِيها ثُمَّ أَنْتَ تَسْتَعْمِلُ نِعَمَهُ في مَعْصِيَتِهِ .. سُبْحانَكَ رَبَّنا ما أَحْلَمَكَ.
تُوبُوا إِلى اللهِ وَٱعْزِمُوا في قُلُوبِكُمْ أَنَّكُمْ لا تَرْجِعُونَ إِلى مَعْصِيَتِهِ مِنْ قَبْلِ الفَواتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِي بَغْتَةً ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ تُوبُواْ إِلى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ(٨)﴾سورة التحريم فَإِنْ كانَتْ مَعْصِيَتُكَ بِتَرْكِ فَرْضٍ فَٱقْضِهِ فَإِنَّ قَبُولَ تَوْبَتِكَ مُتَوَقِّفٌ عَلَى ذَلِكَ .. وَإِنْ كانَتْ مَعْصِيَتُكَ في حَقٍّ مِنْ حُقُوقِ عِبادِ اللهِ فَقَبُولُ تَوْبَتِكَ مُتَوَقِّفٌ عَلَى إِيصَالِ الحَقِّ لِمُسْتَحِقِّهِ وَالخَلاصِ مِنْ تَبِعاتِ العِبادِ فَقَدْ قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "مَنْ كانَ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْها فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ (أَيْ في الآخِرَةِ) دِينارٌ ولا دِرْهَمٌ" اهـ رَواهُ البُخاريُّ فَمَنْ كانَ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ في عِرضٍ كَأَنْ سَبَّهُ أو في مالٍ كَأَنْ أَكَلَ مالَ أَخِيهِ بِغَيْرِ حَقٍّ فَلْيُبرِئْ ذِمَّتَهُ اليَوْمَ فَإِنَّ الأَمْرَ يَوْمَ القِيامَةِ شَدِيدٌ .. يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصاحِبَتِهِ وبَنِيه. إِنْ كانَ عَلَى الشَّخْصِ حُقُوقٌ لِلنّاسِ ماتَ مِنْ قَبْلِ تَأْدِيَتِها مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ أو تَبِعاتٌ ماتَ قَبْلَ الخَلاصِ مِنْها مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَإِنَّ أَصْحابَ الحُقُوقِ الْمَظْلُومِينَ يَأْخُذُونَ مِنْ حَسَناتِ الظّالِمِ يَوْمَ القِيامَةِ فَإِنْ لَمْ تَكْفِ حَسَناتُهُ لِذَلِكَ أُخِذَ مِنْ سَيِّئاتِ الْمَظْلُومِ فَحُمِلَتْ عَلَى الظّالِمِ ثُمَّ يُلْقَى في جَهَنَّمَ .. فَتُوبُوا إِلى اللهِ جَمِيعًا أَيُّها الْمُؤْمِنُونَ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا
https://t.me/getinfo
قالَ محمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعالى: فَلا يَنْبَغِي لِلْواحِدِ مِنّا أَنْ يُهْمِلَ التَّوْبَةَ وإِنْ كانَ يُعاوِدُ الذَّنْبَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى فَإِنَّ في التَّوْبَةِ مِنَ الذَّنْبِ صَقْلا لِلْقَلْبِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعْلُوَهُ الرّانُ فَيُخْتَمَ عَلَى قَلْبِهِ. ولا يَقُولَنَّ الواحِدُ مِنّا كَيْفَ أَتُوبُ وقَدْ تُبْتُ مِنْ ذُنُوبٍ مِنْ قَبْلُ ثُمَّ عاوَدْتُها بَعْدَ النَّدَمِ فَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كُلُّ بَنِي ءادَمَ خَطَّاءٌ وخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ" اهـ مَعْناهُ غالِبُ بَنِي ءادَمَ يَقَعُونَ في الذَّنْبِ وخَيْرُهُمُ الَّذِي يَتُوبُ بَعْدَ الحَوْبَةِ فَكُلَّمَا عَصَى تابَ.
وَالتَّوْبَةُ واجِبَةٌ عَلى الفَوْرِ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ كَبِيرًا أَوْ صَغِيرًا .. فَلا تَسْتَصْغِرَنَّ مَعْصِيَةً فَتَتْرُكْها مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ فَإِنَّكَ تَعْصِي الإِلَهَ فَلا تَنْظُرَنَّ إِلى صِغَرِ الْمَعْصِيَةِ ولَكِنِ انْظُرْ مَنْ تَعْصِي .. وبادِرْ إِلى التَّوْبَةِ مِنَ الْمَعاصِي كَبِيرِها وصَغِيرِها .. بادِرْ إِلى التَّوْبَةِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ بِالإِقْلاعِ عَنْها مَعَ النَّدَمِ عَلَى عَدَمِ رِعايَتِكَ حَقَّ اللهِ الَّذِي خَلَقَكَ وأَنْعَمَ عَلَيْكَ بِنِعَمٍ لا تُحْصِيها ثُمَّ أَنْتَ تَسْتَعْمِلُ نِعَمَهُ في مَعْصِيَتِهِ .. سُبْحانَكَ رَبَّنا ما أَحْلَمَكَ.
تُوبُوا إِلى اللهِ وَٱعْزِمُوا في قُلُوبِكُمْ أَنَّكُمْ لا تَرْجِعُونَ إِلى مَعْصِيَتِهِ مِنْ قَبْلِ الفَواتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِي بَغْتَةً ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ تُوبُواْ إِلى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ(٨)﴾سورة التحريم فَإِنْ كانَتْ مَعْصِيَتُكَ بِتَرْكِ فَرْضٍ فَٱقْضِهِ فَإِنَّ قَبُولَ تَوْبَتِكَ مُتَوَقِّفٌ عَلَى ذَلِكَ .. وَإِنْ كانَتْ مَعْصِيَتُكَ في حَقٍّ مِنْ حُقُوقِ عِبادِ اللهِ فَقَبُولُ تَوْبَتِكَ مُتَوَقِّفٌ عَلَى إِيصَالِ الحَقِّ لِمُسْتَحِقِّهِ وَالخَلاصِ مِنْ تَبِعاتِ العِبادِ فَقَدْ قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "مَنْ كانَ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْها فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ (أَيْ في الآخِرَةِ) دِينارٌ ولا دِرْهَمٌ" اهـ رَواهُ البُخاريُّ فَمَنْ كانَ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ في عِرضٍ كَأَنْ سَبَّهُ أو في مالٍ كَأَنْ أَكَلَ مالَ أَخِيهِ بِغَيْرِ حَقٍّ فَلْيُبرِئْ ذِمَّتَهُ اليَوْمَ فَإِنَّ الأَمْرَ يَوْمَ القِيامَةِ شَدِيدٌ .. يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصاحِبَتِهِ وبَنِيه. إِنْ كانَ عَلَى الشَّخْصِ حُقُوقٌ لِلنّاسِ ماتَ مِنْ قَبْلِ تَأْدِيَتِها مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ أو تَبِعاتٌ ماتَ قَبْلَ الخَلاصِ مِنْها مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَإِنَّ أَصْحابَ الحُقُوقِ الْمَظْلُومِينَ يَأْخُذُونَ مِنْ حَسَناتِ الظّالِمِ يَوْمَ القِيامَةِ فَإِنْ لَمْ تَكْفِ حَسَناتُهُ لِذَلِكَ أُخِذَ مِنْ سَيِّئاتِ الْمَظْلُومِ فَحُمِلَتْ عَلَى الظّالِمِ ثُمَّ يُلْقَى في جَهَنَّمَ .. فَتُوبُوا إِلى اللهِ جَمِيعًا أَيُّها الْمُؤْمِنُونَ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo