عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
في النحو يوجد عامل ومعمول وعمل:
١- العملُ النَّحْوِيُّ: والعمل أربعة أنواع رفع ونصب وخفض وجزم
٢- العامل النحوي: هو الذي يُؤَثِّرُ فِي المَعمُول. والعوامل نوعان: لفظية ومنها: حروف الجر. ومعنوية: وهي الابتداء والتبعية والتجرد من الناصب والجازم.
٣- المعمول: الذي أثَّرَ فيهِ العاملُ أي وقع عليه أثَرُ العامل، نحو الاسم المجرور بحرف الجر.

tlgrm.me/arabiia
لِـيَـكُـنْ حَـظُّ أَخـيـكَ مِـنْـكَ أَربَـعًـا:

إن عـَجـَزتَ عَنْ نَـفْـعِـهِ فـلا تَـضُـرَّهُ

إن عـَجـَزتَ عَنْ إسـعَـادِه فـلا تُـحـزِنْـهُ

إِن عَجَزتَ عَنْ مـَدحـِهِ فـلا تَـذُمـَّهُ

إن عـَجـَزتَ عَنْ نَـصـرِهِ فـلا تَـخْـذُلـْهُ
‏قيل لأحد الحكماء ما هي السعادة ؟
قال عافية فـي الدُّنيا وعفو فـي الآخرة
أسألُ اللهَ العفو والعافية لي ولكم
قِيلَ للأحنفِ بنِ قَيْسٍ: "مِمَّنْ تَعَلَّمْتَ الْحِلْمَ؟"، قَالَ: "مِنْ نَفْسِي؛ كُنْتُ إِذَا كَرِهْتُ شَيْئًا مِنْ غَيْري لَا أَفْعَلُ مِثْلَهُ بِأَحَدٍ".

[من فيض القدير للمناوي رحمه الله] (1/65).
لَيْسَ البُكاءُ عَلى النَّفْسِ إنْ ماتَتْ
وَلَكِنَّ البُكاءَ عَلى التَّوْبَةِ إنْ فاتَتْ
قَالَ مَعْرُوفٌ الكَرْخِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَتَحَ عَلَيْهِ بَابَ العَمَلِ وَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَ الجَدَلِ وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرًا أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَ العَمَلِ وَفَتَحَ عَلَيْهِ بَابَ الجَدَلِ.
قال أحَدُ الأولياء: «ما وَصَلنا إلى ما وَصَلنا إليهِ إلَّا بِطَحنِ العِّظام». أي إلاَّ بِقهر النَّفس الشديد
عليكم بِحُسنِ الخلُقِ فإنهُ يَعْمُرُ الدِّيارَ ويُبْعِدُ الأَشْرَارَ
عبارة كتبت على جدار مقبرة:
"ليس باستطاعتك أن تأخذ مالك معك!!!
لكن باستطاعتك أن تجعله يسبقك".
أي بالتصدق به ينفعك في قبرك وفي الآخرة.
أسعدكم الله في هذا الصباح وفي كل أوقاتكم دعاء من القلب: أسأل الله أن يمتّعكم بالصحة والقوّة والهمّة والنشاط، لتأدية الواجبات واجتناب المحرمات ويكفيكم كل هم وغم وعنـاء ويرزقكم عيش السعـــــــداء، وفي الآخرة مرافقة الأنبياء والصالحين والشهداء.
نعمة الإيمان أفضل من نعمة الصحة والمال. "فمن أُعطي الإيمانَ ومُنِعَ الدُّنيا كأنما ما مُنِعَ شيئًا، ومن أُعطي الدُّنيا ومُنِعَ الإيمانَ كأنما ما أُعطي شيئًا". فحافظ يا أخي المسلم على الإيمان، وتمسك بالطاعة، وإياك والمعصية.
أعداء الإنسان ثلاثة: شياطين الجن وشياطين الإنس وهوى النفس، وعلاجها بطلب العلم، علم الدين من أهل الثقة والمعرفة
يقول أبو منصورٍ الثَّعالبيِّ النّيْسابوريِّ في مقدّمة كتابِه "فقه اللّغة وسرّ العربية:
- مَن أحبَّ الله تعالى أحبَّ رسولَه محمّدًا صلى الله عليه وسلّم، ومن أحبّ الرسولَ العربيَّ أحبّ العربَ، ومن أحبَّ العربَ أحبَّ العربيةَ التي بها نزَل أفضلُ الكتبِ على أفضل العجمِ والعربِ، ومن أحبَّ العربيةَ عُني بها وثابرَ عليها وصرَفَ همّته إليها، إذ هي أداةُ العِلْمِ، ومفتاحُ التَّفقُّهِ في الدّين، وسببُ إصلاحِ المَعاشِ والمَعادِ، ثم هي لإحرازِ الفضائل، والاحتواءِ على المروءة وسائرِ أنواع المناقب، كالينبوع للماء، والزند للنار.



tlgrm.me/arabiia
مَا أفْقَرَنِي إلَى عَفْوِ اللهِ
يا مَن بِدُنياهُ اِشتَغَل * وَغَرَّهُ طولُ الأَمَل
المَوتُ يَأتي بَغتَةً * والقبرُ صندوقُ العَمَل
قال الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد
أرى الموت أعداد النفوس وﻻ أرى
بعيدا غدا ما أقرب اليوم من غد
عَنِ الْخَطَّابِ بْنِ الْمُعَلَّى الْمَخْزُومِيِّ أَنَّهُ وَعَظَ ابْنَهُ فَقَالَ: "إِيَّاكَ وَإِخْوَانَ السُّوءِ فَإِنَّهُمْ يَخُونُونَ مَنْ رَافَقَهُمْ وَيَخْرُفُونَ مَنْ صَادَقَهُمْ وَقُرْبُهُمْ أَعْدَى مِنَ الْجَرَبِ وَرَفْضُهُمْ مِنِ اسْتِكْمَالِ الأَدَبَ وَالْمَرْءُ يُعْرَفُ بِقَرِينِهِ.
قَالَ: وَالإِخْوَانُ اثْنَانِ ، فَمُحَافِظٌ عَلَيْكَ عِنْدَ الْبَلاءِ وَصِدِيقٌ لَكَ فِي الرَّخَاءِ؛ فَاحْفَظْ صَدِيقَ الْبَلِيَّةِ وَتَجَنَّبْ صَدِيقَ الْعَافِيَةِ فَإِنَّهُمْ أَعْدَى الأَعْدَاءِ".

وَفِي هَذَا قَوْلُ الشَّاعِرِ:
وَكُلُّ خَلِيلٍ بِالْهُوَيْنَا مُلاطِفٌ ** وَلَكِنَّمَا الإِخْوَانُ عِنْدَ النَّوَائِبِ

وَلآخَرَ:
أَرَى النَّاسَ إِخْوَانَ الرَّخَاءِ وَإِنَّمَا ** أَخُوكَ الَّذِي آخَاكَ عِنْدَ الشَّدَائِدِ

من كتاب العزلة للخطابي
عَادَاتُ السَّادَاتِ
سَادَاتُ العَادَاتِ
اللَّهُمَّ إنّا نسألُك علمًا نافعًا وعملًا متقبلًا ورزقًا طيبًا