عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال الإمام جعفر الصادق بن مـحمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين رضوان الله عليهم (148 هـ) ما نصه: ”من زعم أن الله في شىء، أومن شىء أو على شىء فقد أشرك. إذ لو كان على شىء لكان محمولا، ولو كان في شىء لكان محصورًا، ولو كان من شىء لكان محدثًا (أي مخلوقًا)“.
قال الإمام الـمجتهد مـحمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه إمام الـمذهب الشافعي (204 هـ) ما نصه: ”إنه تعالى كان ولا مكان فخلق الـمكان وهو على صفة الأزلية كما كان قبل خلقه الـمكان لا يجوز عليه التغيِير في ذاته ولا في صفاته ”.
حِفْظُ اللِّسَانِ

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ ".
قال اللهُ تَعَالَى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ". رَواهُ البُخاريُّ وغيرُهُ
https://t.me/getinfo
قال رسول الله ﷺ: «إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه». حديث حسن .رواه الترمذي وغيره
قال رسول الله ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه». متفق عليه
روى ابن حبان في صحيحه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَن قال كل يومٍ إذا أصبح ثلاثًا: اللَّهُمَّ أدخلني الجنّة، قالت الجنّة: اللَّهُمَّ أدخلهُ الجنّة".. يعني إذا قلت كل يوم صباحًا ثلاث مرات ومساءً ثلاث مرات "اللَّهُمَّ أدخلني الجنّة، اللَّهُمَّ أدخلني الجنّة، اللَّهُمَّ أدخلني الجنّة"، قالت الجنّة: "اللَّهُمَّ أدخلهُ الجنّة" وإذا قلت ثلاثا: "اللَّهُمَّ أجرني من النّار، اللَّهُمَّ أجرني من النّار، اللَّهُمَّ أجرني من النّار"، قالت النّار: "اللَّهُمَّ أجرهُ من النّار" اهـ.
https://t.me/getinfo
عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه أن رسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "من أعطى لله، ومنع لله، وأحبّ لله، وأبغض لله، وأنكح لله، فقد استكمل إيمانه" (قال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن) كتاب صفة القيامة والرقائق والورع.
الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ

رَوَى التِّرمذِيُّ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا، وَتَمَنَّى عَلَى اللهِ". وقالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ: "مَنْ دَانَ نَفْسَهُ". أَيْ مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يُحَاسَبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيُرْوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا، وَتَزَيَّنُوا لِلْعَرْضِ الْأَكْبَرِ، وَإِنَّمَا يَخِفُّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا". وَيُرْوَى عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: "لَا يَكُونُ الْعَبْدُ تَقِيًّا حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ كَمَا يُحَاسِبُ شَرِيكَهُ مِنْ أَيْنَ مَطْعَمُهُ وَمَلْبَسُهُ".

الْكَيِّسُ (أَيِِ الْعَاقِلُ الْمُتَبَصِّرُ فِي الْأُمُورِ النَّاظِرُ فِي الْعَوَاقِبِ) مَنْ دَانَ نَفْسَهُ أَيْ حَاسَبَهَا وَأَذَلّهَا وَقَهَرَهَا حَتَّى صَارَتْ مُطِيعَةً مُنْقَادَةً وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِهِ فَالْمَوْتُ عَاقِبَةُ أَمْرِ الدُّنْيَا؛ فَالْكَيِّسُ مَنْ أَبْصَرَ الْعَاقِبَةَ وَالْعَاجِزُ الْمُقَصِّرُ فِي الْأُمُورِ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا (مِنَ الْإِتْبَاعِ أَيْ جَعَلَهَا تَابِعَةً لِهَوَاهَا) فَلَمْ يَكُفَّهَا عَنِ الشّهَوَاتِ وَلَمْ يَمْنَعْهَا عَنْ مُقَارَبةِ الْمُحَرَّمَاتِ وَتَمَنَّى عَلَى اللهِ الْأَمَانِيَّ؛ فَهُوَ مَعَ تَفْرِيطِهِ فِي طَاعَةِ رَبِّهِ وَاتِّبَاعِ شَهَوَاتِهِ لَا يَعْتَذِرُ بَلْ يَتَمَنَّى عَلَى اللهِ الْأَمَانِيّ أي أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ.
https://t.me/getinfo
إِخْبَارُ الرَّجُلِ الرَّجُلَ بِمَحَبَّتِهِ إِياهُ

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا.
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَعْلَمْتَهُ؟".
قَالَ: لَا.
قَالَ: "أَعْلِمْهُ".
قَالَ: فَلَحِقَهُ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ.
فَقَالَ: أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ. رَوَاهُ أبو دَاوُدَ
https://t.me/getinfo
هَبِ الدُّنْيَا تُوَاتِيكَ أَلَيْسَ الْمُوتُ يَأْتِيكَ فَمَا تَصْنَعُ بِالدَّنْيَا وَظِلُّ الْمَوْتِ يَكْفِيكَ أَلا يَا طَالِبَ الدُّنْيَا دَعِ الدُّنْيَا لِشَانِيكَ كَمَا أَضْحَكَكَ الدَّهْرُ كَذَاكَ الدَّهْرُ يُبْكِيكَ
من مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن لابن الجوزي رحمه الله
أسعدكم الله في الدارين وأسعد مساءكم


رددوا هذا الدعاء: اللهم ذا السلطانِ العظيم والمنّ القديم ذا الرحمة الكريم وليَّ الكلمات التآمات والدعوات المستجابات عافني وأهلي وأولادي ومن أُحب من المسلمين ومن يحبونهم من المسلمين ومن شاهد هذا الدعاء من المسلمين ومن قال ءامين ومن كتب كتابة ءامين ومن نشره من المسلمين ومن دعا من المسلمين لمن كتب هذا الدعاء بصلاح الحال وحسن المآل من أنفس الجن وأعين الإنس
في النحو يوجد عامل ومعمول وعمل:
١- العملُ النَّحْوِيُّ: والعمل أربعة أنواع رفع ونصب وخفض وجزم
٢- العامل النحوي: هو الذي يُؤَثِّرُ فِي المَعمُول. والعوامل نوعان: لفظية ومنها: حروف الجر. ومعنوية: وهي الابتداء والتبعية والتجرد من الناصب والجازم.
٣- المعمول: الذي أثَّرَ فيهِ العاملُ أي وقع عليه أثَرُ العامل، نحو الاسم المجرور بحرف الجر.

tlgrm.me/arabiia
لِـيَـكُـنْ حَـظُّ أَخـيـكَ مِـنْـكَ أَربَـعًـا:

إن عـَجـَزتَ عَنْ نَـفْـعِـهِ فـلا تَـضُـرَّهُ

إن عـَجـَزتَ عَنْ إسـعَـادِه فـلا تُـحـزِنْـهُ

إِن عَجَزتَ عَنْ مـَدحـِهِ فـلا تَـذُمـَّهُ

إن عـَجـَزتَ عَنْ نَـصـرِهِ فـلا تَـخْـذُلـْهُ
‏قيل لأحد الحكماء ما هي السعادة ؟
قال عافية فـي الدُّنيا وعفو فـي الآخرة
أسألُ اللهَ العفو والعافية لي ولكم
قِيلَ للأحنفِ بنِ قَيْسٍ: "مِمَّنْ تَعَلَّمْتَ الْحِلْمَ؟"، قَالَ: "مِنْ نَفْسِي؛ كُنْتُ إِذَا كَرِهْتُ شَيْئًا مِنْ غَيْري لَا أَفْعَلُ مِثْلَهُ بِأَحَدٍ".

[من فيض القدير للمناوي رحمه الله] (1/65).
لَيْسَ البُكاءُ عَلى النَّفْسِ إنْ ماتَتْ
وَلَكِنَّ البُكاءَ عَلى التَّوْبَةِ إنْ فاتَتْ
قَالَ مَعْرُوفٌ الكَرْخِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَتَحَ عَلَيْهِ بَابَ العَمَلِ وَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَ الجَدَلِ وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرًا أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَ العَمَلِ وَفَتَحَ عَلَيْهِ بَابَ الجَدَلِ.
قال أحَدُ الأولياء: «ما وَصَلنا إلى ما وَصَلنا إليهِ إلَّا بِطَحنِ العِّظام». أي إلاَّ بِقهر النَّفس الشديد
عليكم بِحُسنِ الخلُقِ فإنهُ يَعْمُرُ الدِّيارَ ويُبْعِدُ الأَشْرَارَ