عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
دُعاءٌ جميلٌ

"يا حيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أستَغِيثُ، أصْلِحْ لِي شَأنِي كُلَّهُ، وَلا تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ"

"يَا حَيُّ يَا قَيُّوم"، هَذَا للكَرْبِ عَظِيمٌ، وَلَوْ لَمْ يَقُلْ: بِرَحْمَتِكَ أستَغِيثُ، أصْلِحْ لِي شَأنِي كُلَّهُ، وَلا تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.

الرَّسُولُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ كانَ يومَ بَدْرٍ يُكْثِرُ مِنْ قَوْلِ: "يا حيُّ يَا قَيُّوم".
وَلوْ أكْمَلَ الْمؤمِنُ فقالَ: "يا حيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أستَغِيثُ، أصْلِحْ لِي شَأنِي كُلَّهُ، وَلا تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ" زِيَادَةُ خَيْرٍ
https://t.me/getinfo
ولْيَأتِ إلى النّاسِ بما يُحِبُّ أنْ يؤتَى إليه

رَوَى البيهقيُّ في كتابِ (الآداب) أنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعُقبَةَ بنِ عامرٍ لما سأَلَهُ: ما النّجاةُ يا رَسُولَ اللهِ؟
قال: "تَصِلُ مَنْ قَطَعَك وتُعطِي مَنْ حَرَمَك وتعفُو عَمّنْ ظَلَمَك". فإنّ الخِصَالَ الثّلاثَ العظيمةَ الواردةَ في هذا الحديثِ كانتْ من أوصافِ الحبيبِ المصطفى وأخلاقِه. وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ولْيَأتِ إلى النّاسِ بما يُحِبُّ أنْ يؤتَى إليه" أي عامَلَ النّاس بما يُحِبُّ أنْ يُعاملَه النّاسُ به، هذا الأمرُ الأخير أمرٌ صَعبٌ قليلٌ منَ النّفُوس التي تُعامِل النّاسَ بما يحبّون أنْ يعامِلَهُم الناسُ به، والواحِدُ مِنّا يُحِبُّ أنْ يَستُر أخُوهُ عورتَه أي لا يَفضَحه إذا رأى منه عَيبًا، هكذا يحِبُّ، فلْيُعَامِل غيرَه كذلك أيْ يَستر على أخيه فلا يَفضَحُه. ثم العَورات والعُيوب والتي مطلوبٌ عندَ اللهِ أنْ يَستُرَها المسلمُ على أخيه هيَ العَوراتُ التي لا تعَلُّق لها بالإضرار بالنّاس، إذا رأينا مسلما ​هفا​​ هَفْوَةً مَطلُوبٌ مِنّا أنْ نَستُرَ علَيه وكذلك الواحِدُ منّا يحِبُّ أنْ يُعامِلَه النّاسُ بالعَفو إذا أساءَ. إذا أسأنا نحِبُّ أنْ يُعامِلَنا النّاسُ بالعَفو أي أن لا يُعاقبَنا ويؤاخذَنا لإساءتِنا، هذا الذي نحِبّ أنْ يُعامِلَنا الناسُ به، فلْنَكُن نحنُ كذلك في مُعامَلَتِنا للغَير، كذلك الواحِدُ مِنّا يحِبُّ أنْ يُحسِنَ إليهِ النّاس فلْنُعَاملِ النّاسَ على هذا الحالِ أي نحسِن إلى النّاس إن عرَفوا لنا أو لم يَعرفُوا لنا.
وقولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وتُعطِي مَنْ حَرَمَك" معناهُ أنَّهُ ينبغي للمؤمنِ أنْ يعطيَ النّاسَ ممّا رزقَهُ اللهُ تعالى منَ المالِ الحلالِ حتّى ولو كانوا هم يحرمونك ولا يعطونك، فأنتَ أعطِهِم

رَبَّنا ءاتنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النَّارِ، اللهمَّ إنَّا نسألكَ الجنّةَ وما قرّب إليها من قولٍ أو عملٍ ونعوذُ بك من النَّار ما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ واختم لنا بخيرٍ يا أرحمَ الرَّاحمين والحمدُ للهِ رَبِّ العالمين
https://t.me/getinfo
تعرف على الحالة الإعرابية للاسم المعرب

1- الرفع: المبتدأ ــ الخبر ــ الفاعل ــ نائب الفاعل ــ اسم كان وأخواتها ـ خبر إنَّ وأخواتها ــ التابع لاسم مرفوع.

2- النصب: المفعول به ــ خبر كان وأخواتها ـ اسم إنَّ وأخواتها ـ الحال ـ التمييزـ التابع لاسم منصوب.

3- الجر: كل اسم بعد حرف جر ــ المضاف إليه ــ التابع لاسم مجرور.

ثم قم بتحديد علامة الإعراب المناسبة للاسم الذي تعربه
وذلك بحسب نوع الاسم ـ من ناحية عدده ـ والحالة الإعرابية له.


tlgrm.me/arabiia
هِيَ الْقَنَاعَةُ لا تَبْغِي بِهَا بَدَلًا *** فِيهَا النَّعِيمُ وَفِيهَا رَاحَةُ الْبَدَنِ
انْظُرْ لِمَنْ مَلَكَ الدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَا *** هَلْ رَاحَ مِنْهَا بِغَيْرِ الْقُطْنِ والْكَفَنِ
الإمام الأوزاعي رحمه الله كان صالحًا تقيًّا، قال عنه ابن عساكر: كان الأوزاعي كثير العبادة حسن الصلاة، ورعًا، طويل الصمت. وكان رضي الله عنه كثير البكاء والتهجد والابتهال في دعائه، ولم يُرَ قط ضاحكًا يقهقه بل كان غاية ذلك أن يبتسم، وكان لا يبكي في مجلسه، فإذا دخل بيته كان يبكي حتى يشفق عليه.
 
ويروى أَنَّ امرأة دخلت على امرأة الإمام فرأت الحصير الذي يصلي عليه مبلولا فقالت: لعل الصبي بال هنا؟ فقالت: هذا أثر دموع الشيخ في سجوده، هكذا يصبح في كل يوم. كان رحمه الله شديد الورع.
https://t.me/getinfo
روى البيهقي في كتاب الأدب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعقبةَ بن عامر لما سأله ما النجاة يا رسول الله قال: "تصل من قطعك وتُعطي من حرمكَ وتعفو عمَّن ظلمك". وقال عليه الصلاة والسلام: "إنكم لتغفلون عن أفضل العبادة التواضع". وقال الله تعالى: "وَلَمَن صَبَرَ وغَفَرَ إنَّ ذلكَ لَمِنْ عَزْمِ الأمورِ". وقال تعالى: "فلا تُزكّوا أنفسَكُم"
https://t.me/getinfo
(طعام وشراب أهل الجنّة)
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على أفضل المرسلين سيّدنا محمد الطّاهر الأمين، وبعد:
رغّب الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين بالسّعي والعمل لدخول الجنّة وبيّن لهم بعض ما سيلاقونه فيها وأخفى ذكر البعض ترغيبا لهم وتشجيعا. ومن النّعم التي بيّنها لنا ربّنا في القرءان الكريم طعام أهل الجنّة وشرابهم.
يقول ربّنا في سورة الصافات: {أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ * فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ * يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ * بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ * لا فِيهَا غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ}، أي لأهل الجنّة ما يشتهون من الرزق الكريم ولهم من جميع الثمار رطبها ويابسها، لذيذها وطيّبها، وهم مكرمون بما أعطاهم الله ولهم كأس من خمر طاهر لذيذ ليس كخمر الدُّنيا، بل أشد بياضا من اللّبن لا يذهب العقل ولا يسكر ولا ينفد بل هو دائم لا ينقطع.
وقد جاء في سورة الطور بعض ما لأهل الجنّة من النعيم قالَ اللهُ تعالى: {إِنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ * فَاكِهِينَ بِمَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الجَحِيمِ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}، أي أن المتقين في الجنّة متنعمون فرحون بما ءاتاهم ربّهم. فمن ذلك الطعام الهنيء والشراب اللذيذ، فهم يأكلون ءامنين من حدوث المرض إذ لا مرض في الجنّة ولا وجع، ويكثر في القرءان تعداد ما يلاقيه أهل الجنّة من لذيذ الطعام والشراب، يقول ربُّنا في سورة الحاقة: {فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الخَالِيَةِ}.
ولا يقتصر طعامهم على الثمار بل يتعداه إلى الطير وغيره، فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنك تنظر إلى الطير في الجنّة فتشتهيه فيمر بين يديك مشويا".
وأما الشراب اللذيذ فيخبرنا عنه ربّنا في سورة الإنسان: {وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا * وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآَنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَاْ * قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا * وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا * عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا}، أي لهم أكواب تجمع بين صفاء القوارير وبياض الفضة فتبدو للنّاظرين زاهية المنظر، ولهم عين تسمى سلسبيلا لسلاسة مائها وعذوبته، وكلّ هذا الطّعام والشّراب لا يبقى في بطون أهل الجنّة، بل كما قال عليه الصلاة والسلام: "حاجتهم عرق يفيض من جلودهم مثل المسك"، فلا يتغوطون ولا يبولون إذ لا قذر في الجنّة بل طعامهم وشرابهم في بطونهم يتحوّل إلى عرق يرشَح من جلودهم له رائحة المسك لا تؤذي ولا تُزعج بل هي رائحة جميلة.
فيا ربّنا أدخلنا الجنّة وأطعمنا من طعامها وارزقنا من شرابها يا أكرم الأكرمين.
(أشجار الجنّة وثمارها وظلالها)
الحمدُ للهِ المحيي المميت، المجيب المقيت، والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمد وعلى ءاله وأصحابه، ما لمعت جواهر وسطعت يواقيت.
جعل الله سبحانه وتعالى في دار الخلد الجنّة من أسباب النعيم والملذّات وأسباب الراحة، ما يُسعد المؤمنين ويسرّهم ويريح نفوسهم.
فقد ذكر الله الأشجار وثمارها وظلالها في القرءان الكريم بآيات بيّنات تركن إليها نفوس المؤمنين وتطمئن. يقول ربُّنا سبحانه وتعالى في سورة المرسلات: {إِنَّ المُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ}، ويقول تعالى في سورة يس: {هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ}، فهناك في دار النعيم أشجار عظيمة، إذ ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنّ في الجنّة شجرة يسير الراكب في ظلّها مائة عام لا يقطعها، فاقرءوا إن شئتم {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ}" رواه البخاري.
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: إنّ الله عزّ وجل ينفعنا بالأعراب ومسائلهم، أقبل أعرابي يوما فقال: يا رسول الله لقد ذكر الله عزَّ وجلَّ في القرءان شجرة مؤذية، وما كنت أرى أن في الجنّة شجرة تؤذي صاحبها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما هي؟ قال: السدر، فإن لها شوكا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عزَّ وجلَّ: {فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ} يخضد الله (أي يقلع) شوكه فيجعل مكان شوكة ثمره.
ومن كرم الله تعالى أنْ جعل كُلّ شجر الجنّة سيقانها من ذهب، وجاء في وصف ما لأهل الجنّة من ثمار يأكلونها تلذّذا وليس جوعا، ما ورَد في قوله تعالى: {فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ}. يقول ابن عباس في تفسيرهما: نخل الجنّة جذوعها زُمرد أخضر وكرانيفها ذهب أحمر (والكرانيف هي أصول السّعف) وثمر الجنّة أمثال القِلال، وأشَد بياضا من اللّبن وأحلى من العسل وأليَن من الزبد وليس لها عجم.
وثمار أشجار الجنّة كما قال عنها ربُّنا: {لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ}، أي لا مقطوعة بالأزمان ولا ممنوعة بالأثمان ولا تنقطع إذا جُنيت، ولا تُمنع إذا اريدت.
ويقول ربُّنا سبحانه وتعالى: {وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا}، أي أن أهل الجنّة يأكلون من ثمار الجنّة قياما وقعودا ومضطجعين على أي حال شاءوا، وتبيانا لتنوع الثمار في الجنّة يقول ربُّنا سبحانه: {كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا}. أي أن ثمر الجنّة إذا جني خلفه مثله، فإذا رأوا ما خلف الثمر المجني اشتبه عليهم فقالوا هذا الذي رزقنا من قبل. وثمر الجنّة متشابه بالجودة ولا ردْأ وهو يشبه ثمار الدُّنيا بالاسم غير أنه أحسن منه في المنظر والطعم والحجم.
نسألُ اللهَ تعالى أنْ يدخلنا الجنَة ويرزقنا رؤية أشجارها وثمارها وأن نتنعم بما سيتنعم به عباده الصالحون فيها. والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.
إِنَّ مَواقِفَ القِيامَةِ خَمْسُونَ مَوْقِفًا وكُلُّ مَوْقِفٍ مِقْدارُهُ أَلْفُ سَنَةٍ مِنْ سَنَواتِ الدُّنْيا قالَ اللهُ تَعالى: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ سورة المعارج، لَكِنَّها تَكُونُ عَلَى التَّقِيِّ أَقَلَّ مِنْ مِقْدارِ الصَّلاةِ الـمَكْتُوبَةِ، قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: "يَوْمٌ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ"، فَقِيلَ لَهُ ما أَطْوَلَ هَذا اليَوْمَ، فَقالَ عَلَيْهِ الصلاةُ والسلامُ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُخَفَّفُ عَلَى الْمُؤْمِنِ – أَيِ الكامِلِ – حَتَّى يَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ مِنْ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ يُصَلِّيها في الدُّنْيا" اهـ رَواهُ ابْنُ حِبّان.

فَمَنْ صَبَرَ في الدُّنْيا عَلَى أَداءِ الواجِباتِ وٱجْتِنابِ الْمُحَرَّماتِ يُخَفَّفُ عَنْهُ في ذَلِكَ اليَوْم، َفاحْرِصْ عَلى أَنْ تَكُونَ مِنَ الكُمَّلِ الَّذِينَ طَلَّقُوا الدُّنْيا وٱتَّخَذُوا صالِحَ الأَعْمالِ لِلْعُبُورِ ولِوِقايَةِ النَّفْسِ مِنْ أَهْوالِ ذَلِكَ اليَوْم. فَسارِعُوا لِلْخَيْراتِ في هَذِهِ الأَيّامِ القِصارِ لِتِلْكَ الأَيّامِ الطِّوالِ لِتَفُوزُوا بِالْمَقاماتِ العالِياتِ، فَإِنَّ مَشَقَّةَ الصَّبْرِ عَلى الْمَعاصِي في الدُّنْيا في مُقابَلَةِ ما يَتَجَنَّبُهُ الإِنْسانُ بِسَبَبِ ذَلِكَ مِنْ عَذابِ يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ كَلا شَىْءٍ، كَلا مَشَقَّةٍ لِكَوْنِ الفَوْزِ الَّذِي يَلْقاهُ الإِنْسانُ في الآخِرَةِ بِصَبْرِهِ عَنِ الـمَعاصِي في الدُّنْيا كَبِيرًا جِدًّا، لِكَوْنِهِ يَفُوزُ بِجَنَّةٍ فِيها ما لا عَيْنٌ رَأَتْ ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ ولا خَطَرَ عَلى قَلْبِ بَشَر.
https://t.me/getinfo
1
الشهادة الخاصة

عَنْ عُبَادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنِ الْعَمَلِ"
https://t.me/getinfo
أخطاء إملائية في الصلاة على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

يقولون: اللهم (صلّي) على سيدنا محمد
والصواب ( صلِّ ) بحذف حرف العلة
لأن إثباتها يعني تأنيث الفاعل كقولنا:
يا زينبُ صلِّي على النّبيِّ

والخطأ الثاني الذي نقع به هو حذف حرف العلة من الماضي يقولون :
( صلَّ ) الله عليه وسلم
والصواب: (صلَّى) الله عليه وسلم

الخلاصة:
في الخطاب بصيغة الدعاء: اللَّهُمَّ صلِّ
في الماضي: صلَّى الله عليه وسلّم
بـَــــــابُ لا

اعْلَمْ أَنَّ (لا) تَنْصِبُ النَّكَراتِ بِغَيْرِ تَنْوِينٍ إذَا بَاشَرَتِ النَّكِرَة وَلَمْ تَتَكَرَّرْ (لا)، يعني أن (لا) النافية للجنس تنصب الاسم وترفع الخبر مثل (إن)، لكنها:
- تختص بالنكرات فلا تعمل في معرفة، ويشترط أن تباشر النكرة ولا تكرر، فإن دخلت على ما ليس مضافًا ولا شبيهًا بالمضاف فإنه يبنى على الفتح نَحْوَ:
(لا رَجُلَ فِي الدَّارِ) . فـ (لا) نافية للجنس تعمل عمل إن تنصب الاسم وترفع الخبر، ورجل اسمها مبني على الفتح في محل نصب، وفي الدار جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر.

وإن دخلت على مضاف أو شبيه بالمضاف فإنها تنصبه ولا يبنى نحو: (لا غلامَ سفرٍ حاضرٌ) ، و
(لا طالعًا جبلًا موجودٌ) ، وإعراب المثال الأول:
لا نافية للجنس، وغلام اسمها منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره، وسفر مضاف إليه، وحاضر خبرها؛

وإعراب المثال الثاني:
طالعًا اسمها منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره، وجبلًا منصوب بطالعًا على أنه مفعوله لأنه اسم فاعل يعمل عمل الفعل، وموجود خبرها. والشبيه بالمضاف هو ما تعلق به أي اتصل به شىء من تمام معناه مرفوعًا كان نحو: (لا قبيحًا فعله ممدوح)، ففعله مرفوع بـ قبيحًا على أنه فاعله أو منصوبًا نحو: (لا طالعًا جبلًا حاضرٌ) ، أو مجرورًا بحرف جر نحو: (لا خيرًا من زيدٍ عندنا) فمن زيد جار ومجرور متعلق بخبرٍ.



tlgrm.me/arabiia
عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، ابْعَثْ إِلَيْنَا رَجُلًا أَمِينًا. فَقَالَ: "لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا، حَقَّ أَمِينٍ، حَقَّ أَمِينٍ". قَالَ: فَاسْتَشْرَفَ لَهَا النَّاسُ، قَالَ: فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ. رَوَاهُ مُسلمٌ
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فاستجبْ لَنا دعاءَنا فاغفرِ اللَّهُمَّ لنا ذُنوبَنا وإسرافَنا في أمْرِنا، اللَّهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ مِنهُمْ والأمواتِ، ربَّنا ءاتِنا في الدُّنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النّارِ، اللّهُمَّ اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالِّينَ ولا مُضِلينَ، اللّهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنَا شَرَّ مَا نَتَخَوَّف.
https://t.me/getinfo
رُبَّ لكسرةٍ جبرة!

قال أحدهم:
مضَت بإنائِها مرة!!
تصُبُّ الماءَ في الجرَّة!

فأحزَنَها بأن الثقبَ
يَنزِلُ ماؤُها عبرَه،

ولكن دون أن تدري
سقَتْ من خلفِها هرَّة!!

فلا تحزن على شىءٍ
فرُبَّ لكسرةٍ جبرة !
أفواه الرجال حوانيتها
فإذا فتح الرجل فاه
تبين العطار من البيطار

العطار: الذي يبيع العطور
البيطار: البيطري
قالوا:
احذر عدوك مرة
واحذر صديقك ألف مرة
فلربما انقلب الصديق
فكان أعلم بالمضرة
اِلزم باب ربّك واترك كل دون
واسأله السلامة من دار الفتون

رحماك يا ربَّ العباد
غفرانك يا ربَّ العباد

اللهُمَّ اختِمْ لَنَا بِالبَاقِيَاتِ الصَّالحَات، وَاغفِرْ لَنَا وَلِلمُؤمِنِينَ وَالمؤمِنَات.

https://t.me/getinfo