عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.7K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال بعضُ العلماءِ: "محاربةُ النّفس شِفَاؤُها".
الإنسان خُلِقَ لِيَعبُدَ الله، ما خُلِقَ للأكل والشُّرب.
عِبادة الله كيف تكون؟!
بالتعلم، بتعلّم علم الّدين، لا عُذرَ للجاهل.
الله يعطف عليكم قلب الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام ويروي قلوبكم بضمة من الحبيب محمد ويشفي صدوركم بنظرة من الحبيب محمد ويكحّل عيونكم برؤية جمال الحبيب محمد ويسعدكم بالقرب من الحبيب محمد ويبلغكم رضا الحبيب محمد ويجعلكم من أحباب الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام
جمعة مباركة
الدّعوةُ إلى اللهِ تعالى تحتاجُ إلى التّواضع والتّوافق والتّحاب


الإنسان خُلِقَ لِيَعبُدَ الله، ما خُلِقَ للأكل والشُّرب.
عِبادة الله كيف تكون؟!
بالتعلم، بتعلّم علم الّدين، لا عُذرَ للجاهل.

أخلِصوا النيّة لله تعالى
اللهُ تعالى لا يقبلُ عملًا إلا ما كان خالصًا له
أخلِصوا النيّة لله تعالى وتواضعوا
كل منكم يتواضع ويُعامل أخاه بما يُحِبُّهُ لنفسه. لا يذهب أحدكم مَذهب الاستبداد والتّرفع هذا خرابٌ. هذا لا يناسبُ الدّعوة إلى اللهِ
الدعوة إلى الله تحتاج إلى التواضع والتّوافق والتّحاب.
اسلكوا هذا المسلك حتى تنجحوا في عمل الدعوة.
https://t.me/getinfo
قد زاد البلاء وتضاعف الهم فما أرجو إلا وأن يرحمني ربِّي ويغفر لي ويستجيب لي فيا ربُّ استجب يا ربُّ استجب يا ربُّ استجب يا مغيث اغثنا يا مغيث اغثنا وافتح لنا أبواب فضلك وكرمك ومنك وإحسانك.
قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد المتوفى 270 هجرية: كان من دعاء معروف الكرخي رضي الله عنه: "اللهم ﻻ تجعلنا بثناء النّاس مفتونين، وﻻ بالستر مغرورين، اجعلنا ممن يؤمن بلقائك، ويرضى بقضائك، ويقنع بعطائك، ويخشاك حق خشيتك" (من اﻷربعين في شيوخ الصوفية للماليني"أحمد بن محمد" المتوفى 412 هجرية)
قال اللهُ تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) [سورة الحجرات] الآية 6
قال اللهُ تعالى: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) [سورة الإسراء] الآية 24

رسالة من والد إلى ابنه..

ابني العزيز حفظك الله ورعاك وسدد على الخير خطاك ووفقك لما يحبه ويرضاه....

بُنيّ: كنت كلما نظرتُ إلى محياك استبشرتُ فيك خيرا... ورأيت فيك أملي المشرق... ومستقبلي الواعد... لأنك كنت كقطعة من فؤادي... ونعمة من رَبِّي عليّ.

ولتعلم أن بعض اﻵباء يحرص على أن يكون ابنه أعلم منه وأفضل وهذا هو حال كثير منهم....
 
وها أنا قد أحنو عليك تارة..... وأقسو عليك أخرى..... إنما هو لمصلحتك..... ولأني أُحبُّ لك الخير في الدُّنيا والآخرة.....

ابني العزيز.... أهمس في أذنيك بكلمات..... تدبّرها... واعرف مقصدها ومعانيها... واجعلها نبراسا لك في حياتك...

عليك بتقوى الله عزّ وجلَّ أولا وأخيرا... فإذا داهمك الخوف... وطوقّك الحزن... قم إلى الصلاة... فإنها نورٌ للمؤمن... وطمأنينة للنفس... فاحرص عليها...

واعلم علم اليقين أن من برَّ والديه فقد أحسن إليهما كما أمر رَبّي وفتحت له أبواب خير لا يحسب أنها ستفتح له..... فقال سبحانه
 
قال اللهُ تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}.

ولا يغلبنك الشيطان بالتماس العذر لكل خطيئة..... وتصيّد الفتوى لكل معصية..... فالحلال بيّن... والحرام بيّن... ومن اتقى الشبهات... فقد استبرأ لدينه وعرضه...

وانصح نفسك بالابتعاد عن رغباتها... واحذر من خطرات قلبك المخالفة... ولا تتبع الشهوات... وخلص نفسك من حقوق الناس قبل القيامة... وتعلم الحكمة في إنفاق مالك...ولا تنظر إلى كثرة المال في يد غيرك... وأدم النظر في مصادر علمك...

ابني العزيز..... لا تنـزعج من كثرة سؤالي عنك... ونصحي لك... فسيأتي اليوم الذي ترى فيه ثمرة ذلك النصح...لأني بلغت من العمر ما بلغت... وعرفت من الناس ما عرفت...

فلا تغتر بالحياة فنحن نبدأ فيها مغمورين... ثم قد نصبح مشهورين... ثم قد نمسي مقبورين... وبعد ذلك إما أن نكون مسرورين... أو نكون مغمومين... فاعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا..... واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.....

ختاما....أذكرك ابني العزيز بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عمه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما حين قال له صلى الله عليه وسلم: "يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك... احفظ الله تجده تجاهك... إذا سألت فاسأل الله...وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشىء... لم ينفعوك إلا بشىء قد كتبه الله لك... وإن اجتمعوا على أن يضروك بشىء... لم يضروك إلا بشىء قد كتبه الله عليك... رفعت الأقلام وجفت الصحف" رواه الترمذيُّ.

وفي رواية الإمام أحمد "احفظ الله تجده أَمامك....تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك فـي الشدة..... واعلم أَن ما أَخطأَك لم يكن ليصيبك....وما أَصابك لم يكن ليخطئك..... واعلم أَن النصر مع الصبر..... وأن الفرج مع الكرب....وأن مع العسرِ يسرا"

أسأل الله أن يعينك على أمور دينك ودنياك....
https://t.me/getinfo
اللهم ارزقنا الصحبة الصالحة
ﺻﺎﺩﻕ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻭﺍﺗﺮﻙ أﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺀ
يَا صَاحِبِي لا تَغْتَرِرْ بِتَنَعُّمٍ فَالْعُمْرُ يَنْفَدُ وَالنَّعِيمُ يَزُولُ

وَإِذَا حَمَلْتَ إِلَى الْقُبُورِ جِنَازَةً فَاعْلَمْ بِأَنَّكَ بَعْدَهَا مَحْمُولُ
مهما طال الليل لا بُدَّ من طلوع الفجر ومهما طال العمر لا بُدَّ من دخول القبر

يَا صَاحِبِي لا تَغْتَرِرْ بِتَنَعُّمٍ فَالْعُمْرُ يَنْفَدُ وَالنَّعِيمُ يَزُولُ

وَإِذَا حَمَلْتَ إِلَى الْقُبُورِ جِنَازَةً فَاعْلَمْ بِأَنَّكَ بَعْدَهَا مَحْمُولُ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْقَبْرُ إِمَّا رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَإِمَّا حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النِّيْرَانِ». الْمَعْنَى أَنَّ الإِنْسَانَ إِذَا دُفِنَ، فإِمَّا أَنْ تَكُونَ حَالَتُهُ حَالَةً طَيِّبَةً هَنِيئَةً، لا يَلْقَى فِي قَبْرِهِ شَيْئًا مِنَ الْمُزْعِجَاتِ، كَالْهَوَامِّ، كَالنَّمْلَةِ وَالْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ، بَلْ يَكُونُ أَنْعَمَ بَعْدَ دُخُولِهِ الْقَبْرَ، أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ فِي حَالِ صِحَّتِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ بِحَالَةِ شِدَّةٍ وَنَكَدٍ، لا يُحِيطُ بِهِ عِلْمًا إِلا اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.
وَرُوِيَ عَنْ سَيِّدِنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ حِكَايَةٌ تُقَوِّي يَقِينَ الْمُؤْمِنِ: كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ذَاتَ يَوْمٍ مَعَ أُنَاسٍ مِنْ أَتْبَاعِهِ الْمُؤْمِنِينَ، فَوَقَفُوا عَلَى قَبْرٍ، فَقَالَ الَّذِينَ مَعَ سَيِّدِنا عِيسَى: «مَا أَضْيَقَهُ»، مَعنَاهُ الْقَبْرُ بُقْعَةٌ صَغِيرَةٌ، فَقَالَ لَهُمُ الْمَسِيحُ عَلَيْهِ السَّلامُ: «بُطُونُ الأُمَّهَاتِ الَّتِي كُنْتُمْ فِيهَا أَضْيَقُ مِنْ هَذَا، وَإِنَّ اللهَ يُوَسِّعُهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ»، أَيِ هَذَا الْقَبْرُ الَّذِي تَرَوْنَهُ مِسَاحَةً ضَيِّقَةً يُوَسِّعُهُ اللهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ.

أجَارَنا اللهُ وإيّاكُم مِن عَذَابِ القَبْرِ وعَذابِ الآخِرَة
https://t.me/getinfo
أجَارَنا اللهُ وإيّاكُم مِن عَذَابِ القَبْرِ وعَذابِ الآخِرَة
مهما طال الليل لا بُدَّ من طلوع الفجر ومهما طال العمر لا بُدَّ من دخول القبر
قال ابنُ بسّام أبو الحسن الشنتريني، أديب وكاتب أندلسي تُوفّي سنة 542 هجرية:

رُبَّ يومٍ بكيتُ منه فلمّا
جزتُ في غيره بكيتُ عليه


اللهم ارحمنا واغفر لنا ونجنا من عذاب القبر وعذاب النّار
قال اللهُ تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) [سورة التحريم] الآية 6
جاء في تفسير الآية أنَّ اللهَ يأمر المؤمنين أنْ يقوا أنفسهم وأهلهم النّار التي وقودها النّاس والحجارة بتعلم الأمور الدّينية من توحيد كمعرفة اللهِ وتنزيهه عمّا لا يليق به ومعرفة أنبيائه وما يجوز في حقهم وما يستحيل عليهم ومن صلاة وصيام وما حرمه الله تعالى وغيرها من الأمور تجب على المكلف... وتعليم أهليهم ذلك.
اللهم أعنّا على طاعتك وحسن عبادتك
https://t.me/getinfo