عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
التَّصَوُّرُ: هُوَ قِياسُ شَىْءٍ لَمْ تَرَهُ بِشَىْءٍ رَأيْتَه
من خصال المسلم

المؤمن مرآة أخيه المؤمن ينصحه حتى يصلح حالهُ.

المرآة أليست تكشفُ ما يكون في وجهِ الإنسان مما لا يعجب ليزال، الرسول صلى الله عليه وسلم شبّه المؤمن بالمرآة، معناه يدلُّ أخاه لإزالة ما فيه من الأمر القبيح، يقول له: اتركْ هذا الفعل، لا يتركُه على ما هو عليه بل يبيّن له.
https://t.me/getinfo
الصَّديقُ الصَّالحُ هوَ الذي يُرشِدُكَ إلى طاعةِ اللهِ

المتَّقُونَ من شأنهم أنّهم يتعاونون على ما يُرضي الله تعالى، ويجتمعونَ على طَاعةِ اللهِ ويَفترِقُونَ على طَاعةِ اللهِ لَا يغشُّ بعضُهم بعضًا، ولا يخونُ بعضُهم بعضًا، ولا يدُلُّ بعضُهم بعضًا إلى بِدعةِ ضَلالةٍ أوْ فِسقٍ أوْ فُجُورٍ أوْ ظُلم، اجتَمَعُوا على محبَّةِ بعضِهم في اللهِ وهذا هو الصَّديقُ في المحبَّة، ثُمَّ إنْ حَصلَ مِنْ أحدٍ معصيةٌ ينهاهُ أخوهُ ويزجُرُهُ لأنَّهُ يُحبُّ لهُ الخير، فقدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "المؤمنُ مِرْءَاةُ أَخِيْهِ المؤمِنِ". فالمتَّقُونَ همُ الذينَ يقومونَ بحقوقِ اللهِ وحقوقِ العِبَادِ، هُمُ الذينَ أَدَّوْا مَا افترضَ اللهُ عليهِم واجتنبُوا ما حرَّمَ عليهِم وعامَلُوا العِبادَ مُعاملةً صحيحةً مُوافقةً لِشَرْعِ اللهِ. المؤمنُ مَنْ يُحبُّ المؤمن للهِ تعالى لا لغايةٍ دنيوية، الحبُّ الكاملُ باتباعِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سيرته العطرة. الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
https://t.me/getinfo
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إن المتقين يتحابون بنور الله" ومعنى نور الله أي مرضاة الله يتحابون لأن طاعة الله تجمعهم من غير أرحامٍ بينهم ولا أنساب ولا علاقة مالية، هؤلاء هم المتحابون في الله الذين يتعاونون على البر والتقوى ولا يتعاونون على الإثم والعدوان.

المتقون من شأنهم أنهم يتعاونون على ما يُرضي الله تعالى، يجتمعون على طاعة الله، الصديق الصالح هو الذي يُرشدك إلى طاعة الله، فبدَلَ أن يقول لك أين تريدُ أن تمضي السهرة اليوم؟ في أي مقهى أو في أي سينما أو على أية فضائية؟ يقول لكَ في أي مجلسِ علمٍ سنحضر اليوم بإذن الله لأنّ علامة الفلاحِ في الشخص طلبُ الازدياد من علم الدين، فالمتقون يجتمعون على طاعة الله ويفترقون على طاعة الله لا يغشُّ بعضهم بعضًا ولا يخونُ بعضهم بعضًا ولا يدُلُّ بعضهم بعضًا إلى بدعة ضلالة أو فسقٍ أو فجور أو ظلم، اجتمعوا على محبة بعضهم في الله وهذا هو الصديقُ في المحبة، ثم إنْ حصل من أحدٍ معصيةٌ ينهاهُ أخوه ويزجره لأنه يحبُّ له الخير. "المؤمن مرآةُ أخيه المؤمن".
https://t.me/getinfo
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إن المتقين يتحابون بنور الله" ومعنى نور الله أي مرضاة الله يتحابون لأن طاعة الله تجمعهم من غير أرحامٍ بينهم ولا أنساب ولا علاقة مالية، هؤلاء هم المتحابون في الله الذين يتعاونون على البر والتقوى ولا يتعاونون على الإثم والعدوان.
تذكر!! إذا رأيتَ صديقك جاهِلا بعلم الدّين لم يتعلّم ما افترض الله وما حرم الله على عبادهِ فليسَ من حقِّ الصحبةِ أن تسكتَ من غير أن ترشده، لأنّ الطريق إلى الله مسدودٌ إلا على المقتفين ءاثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتّبعون شريعته ويسلكون نهجه القويم.

وإذا زرت صديقك أخلِصْ في نيّتكَ، وإذا أحببت أحدًا من الناس فليكن ذلك لمصلحةٍ شرعيةٍ لا شخصية، وإذا ما بذلتَ صدقةً لقريبٍ أو يتيم أو منكوبٍ فليكن ذلك ابتغاء مرضاة الله، وليكن في كل مجتمع تحضره تحقيق مصلحة شرعية تكُنْ عندَ الله من الفائزين.

اللهم اجعلنا من المُتحابين فيكَ ومن الذين يجتمعون على طاعتك وثبِّتنا على الإيمان وسدد خُطانا نحو الخير يا أرحم الرّاحمين
https://t.me/getinfo
"محاربةُ النّفس شِفَاؤُها"

قَالَ الإمامُ ابنُ الجوزيّ رحمه الله تعالى في كتابهِ "صيد الخاطر": "مَنْ تَفَكَّرَ في عَواقِبِ الدُّنيا أَخَذَ الْحَذَر، وَمَنْ أَيْقَنَ بِطُولِ الطَّرِيقِ تَأهَّبَ لِلسَّفَر" وقال: "ما أَعْجَبَ أَمْركَ يا مَنْ يوقِنُ بَأمْرٍ ثُمْ يَنْسَاه، ويَتَحَقَّقُ ضَرَرَ حالٍ ثُمَّ يَغْشَاه، وتَخْشَى النَّاسَ واللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاه، تَغْلِبُكَ نَفْسُكَ على مَا تَظُنّ، ولا تَغْلِبُهَا على ما تَسْتَيْقِن، مِنْ أعْجَبِ العَجائِبِ سُرُورُكَ بِغُرُورِكَ، وَسَهْوُكَ عَنْ لَهْوِكَ، وَقَدْ شَغَلَكَ نَيْلُ لَذَّاتِكَ عَنْ ذِكْرِ خَرَابِ ذَاتِكَ".
الله يخرجنا من هذه الدنيا على كامل الإيمان
https://t.me/getinfo
قال بعضُ العلماءِ: "محاربةُ النّفس شِفَاؤُها".
الإنسان خُلِقَ لِيَعبُدَ الله، ما خُلِقَ للأكل والشُّرب.
عِبادة الله كيف تكون؟!
بالتعلم، بتعلّم علم الّدين، لا عُذرَ للجاهل.
الله يعطف عليكم قلب الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام ويروي قلوبكم بضمة من الحبيب محمد ويشفي صدوركم بنظرة من الحبيب محمد ويكحّل عيونكم برؤية جمال الحبيب محمد ويسعدكم بالقرب من الحبيب محمد ويبلغكم رضا الحبيب محمد ويجعلكم من أحباب الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام
جمعة مباركة
الدّعوةُ إلى اللهِ تعالى تحتاجُ إلى التّواضع والتّوافق والتّحاب


الإنسان خُلِقَ لِيَعبُدَ الله، ما خُلِقَ للأكل والشُّرب.
عِبادة الله كيف تكون؟!
بالتعلم، بتعلّم علم الّدين، لا عُذرَ للجاهل.

أخلِصوا النيّة لله تعالى
اللهُ تعالى لا يقبلُ عملًا إلا ما كان خالصًا له
أخلِصوا النيّة لله تعالى وتواضعوا
كل منكم يتواضع ويُعامل أخاه بما يُحِبُّهُ لنفسه. لا يذهب أحدكم مَذهب الاستبداد والتّرفع هذا خرابٌ. هذا لا يناسبُ الدّعوة إلى اللهِ
الدعوة إلى الله تحتاج إلى التواضع والتّوافق والتّحاب.
اسلكوا هذا المسلك حتى تنجحوا في عمل الدعوة.
https://t.me/getinfo
قد زاد البلاء وتضاعف الهم فما أرجو إلا وأن يرحمني ربِّي ويغفر لي ويستجيب لي فيا ربُّ استجب يا ربُّ استجب يا ربُّ استجب يا مغيث اغثنا يا مغيث اغثنا وافتح لنا أبواب فضلك وكرمك ومنك وإحسانك.
قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد المتوفى 270 هجرية: كان من دعاء معروف الكرخي رضي الله عنه: "اللهم ﻻ تجعلنا بثناء النّاس مفتونين، وﻻ بالستر مغرورين، اجعلنا ممن يؤمن بلقائك، ويرضى بقضائك، ويقنع بعطائك، ويخشاك حق خشيتك" (من اﻷربعين في شيوخ الصوفية للماليني"أحمد بن محمد" المتوفى 412 هجرية)
قال اللهُ تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) [سورة الحجرات] الآية 6
قال اللهُ تعالى: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) [سورة الإسراء] الآية 24

رسالة من والد إلى ابنه..

ابني العزيز حفظك الله ورعاك وسدد على الخير خطاك ووفقك لما يحبه ويرضاه....

بُنيّ: كنت كلما نظرتُ إلى محياك استبشرتُ فيك خيرا... ورأيت فيك أملي المشرق... ومستقبلي الواعد... لأنك كنت كقطعة من فؤادي... ونعمة من رَبِّي عليّ.

ولتعلم أن بعض اﻵباء يحرص على أن يكون ابنه أعلم منه وأفضل وهذا هو حال كثير منهم....
 
وها أنا قد أحنو عليك تارة..... وأقسو عليك أخرى..... إنما هو لمصلحتك..... ولأني أُحبُّ لك الخير في الدُّنيا والآخرة.....

ابني العزيز.... أهمس في أذنيك بكلمات..... تدبّرها... واعرف مقصدها ومعانيها... واجعلها نبراسا لك في حياتك...

عليك بتقوى الله عزّ وجلَّ أولا وأخيرا... فإذا داهمك الخوف... وطوقّك الحزن... قم إلى الصلاة... فإنها نورٌ للمؤمن... وطمأنينة للنفس... فاحرص عليها...

واعلم علم اليقين أن من برَّ والديه فقد أحسن إليهما كما أمر رَبّي وفتحت له أبواب خير لا يحسب أنها ستفتح له..... فقال سبحانه
 
قال اللهُ تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}.

ولا يغلبنك الشيطان بالتماس العذر لكل خطيئة..... وتصيّد الفتوى لكل معصية..... فالحلال بيّن... والحرام بيّن... ومن اتقى الشبهات... فقد استبرأ لدينه وعرضه...

وانصح نفسك بالابتعاد عن رغباتها... واحذر من خطرات قلبك المخالفة... ولا تتبع الشهوات... وخلص نفسك من حقوق الناس قبل القيامة... وتعلم الحكمة في إنفاق مالك...ولا تنظر إلى كثرة المال في يد غيرك... وأدم النظر في مصادر علمك...

ابني العزيز..... لا تنـزعج من كثرة سؤالي عنك... ونصحي لك... فسيأتي اليوم الذي ترى فيه ثمرة ذلك النصح...لأني بلغت من العمر ما بلغت... وعرفت من الناس ما عرفت...

فلا تغتر بالحياة فنحن نبدأ فيها مغمورين... ثم قد نصبح مشهورين... ثم قد نمسي مقبورين... وبعد ذلك إما أن نكون مسرورين... أو نكون مغمومين... فاعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا..... واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.....

ختاما....أذكرك ابني العزيز بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عمه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما حين قال له صلى الله عليه وسلم: "يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك... احفظ الله تجده تجاهك... إذا سألت فاسأل الله...وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشىء... لم ينفعوك إلا بشىء قد كتبه الله لك... وإن اجتمعوا على أن يضروك بشىء... لم يضروك إلا بشىء قد كتبه الله عليك... رفعت الأقلام وجفت الصحف" رواه الترمذيُّ.

وفي رواية الإمام أحمد "احفظ الله تجده أَمامك....تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك فـي الشدة..... واعلم أَن ما أَخطأَك لم يكن ليصيبك....وما أَصابك لم يكن ليخطئك..... واعلم أَن النصر مع الصبر..... وأن الفرج مع الكرب....وأن مع العسرِ يسرا"

أسأل الله أن يعينك على أمور دينك ودنياك....
https://t.me/getinfo
اللهم ارزقنا الصحبة الصالحة
ﺻﺎﺩﻕ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻭﺍﺗﺮﻙ أﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺀ