عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونشكره ونستغفره ونتوب إليه. نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهدُ أنْ لا إلـهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ولا مثيلَ لهُ ولا ضدَّ ولا نِدَّ لهُ، جلَّ ربّي لا يشبهُ شيئًا ولا يشبِهُهُ شىءٌ ولا يَحُلُّ في شىءٍ ولا يَنْحَلُّ مِنْهُ شىءٌ، ليس كمثْلِهِ شىءٌ وهُوَ السَّميعُ البصيرُ، وأشهدُ أنَّ سيّدَنا وحبيبَنا وعظيمَنا وقائدَنا وقُرَّةَ أَعْيُنِنَا محمَّدًا عبده ورسوله وصفيّه وحبيبه، من بعثه الله رحمة للعالمين هاديًا ومبشّرًا ونذيرًا. اللهمَّ صل وسلم على سيّدنا محمّد الدّاعي للخير والرّشاد، الذي سنّ للأمّة طريق الفلاح وبيّن لها سبل النّجاح وأوضح لها معنى التّحابّ، وعلى آله وأصحابه الكرام.
أحبابنا ومتابعينا الكرام، نعلمكم بأنّنا إن شاء الله تعالى سنبدأ بنشر اللوحات الإسلامية دون رابط وذلك لمصلحة نشر العلم وتعميم الفائدة للجميع. فكما يعلم الكثير أنّ زكاة العلم إنفاقه؛ فإنّنا نسعى لتزويدكم بما تيسّر لنا من درر وكنوز محرّرة حتّى نشغل أوقاتنا بما يفيدنا في قبورنا وآخرتنا. فبالعلم يميّز العبد بين الحقّ والباطل، بين الخير والشّرّ، بين الإيمان والكفر، بين ما له وما عليه، بين الحقوق والواجبات. فنسأل الله تعالى أن يوفّقنا وإيّاكم للتّعاون على النّشر وتعميم الفائدة وذلك بدعمكم ومساندتكم لنا، ولا تنسوا إخلاص النّيّة، راجين من الله تعالى أن يحشرنا في لواء خير الأنام محمّد عليه الصلاة والسلام وأن يدخلنا الجنّة بسلام ءامنين من أهوال يوم الحساب.
قال الزاهد الحارث بن أسد المحاسبي المتوفى 243 هجرية رحمه الله:
ثلاثة أشياء عزيزة أو معدومة: حسن الوجه مع الصّيانة، وحسن الخُلُقِ مع الدّيانة، وحسن اﻷخاء مع اﻷمانة {2/367 من صفة الصفوة للحافظ عبد الرحمَـٰن بن الجوزيّ رحمه الله}

وحسن الخُلُقِ: هو كف اﻷذى عن النّاس، والصّبر على أذى النّاس، واﻹحسان إلى النّاس
https://t.me/getinfo
👍2
مَا جَاءَ فِي خُلُقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيَّ، يَقُولُ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَتْ: لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا، وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا صَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ. رَواهُ التِّرمذيُّ وقال هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ اسْمُهُ: عَبْدُ بْنُ عَبْدٍ

(لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا) أي ذا فحش في أقواله وأفعاله
(وَلَا مُتَفَحِّشًا) أي متكلفا فيه ومتعمدا
(وَلَا صَخَّابًا) أي صياحا
(وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ) بل بالحسنة
(وَلَكِنْ يَعْفُو) أي في الباطن (وَيَصْفَحُ) أي يعرض في الظّاهر عن صاحب السّيئة لقوله تعالى: {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
https://t.me/getinfo
👍1
قيل لبعض العارفين: من خير الأصحاب؟

فقال: إذا رأى منك خيرًا نشره
‏وإذا عرف عنك عيبًا ستره وإذا ضحكت لك الدُّنيا لمْ يحسدْكَ وإذا عبست لكَ لمْ يتركْكَ.

وقالَ بعضُ العارفين: "مَن غضب منّكَ ثلَاثَ مرَّاتٍ ولَم يقلْ فِيك شرًّا اختره صاحبًا، فالغضبُ يفضحُ طِينةَ الشّخصِ".
https://t.me/getinfo
رَوَى البُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُم طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ، فَإِذَا قَضَى نَهْمَتَهُ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ".

مَعْنَاهُ السَّفَرُ غَالِبًا فِيهِ أَلَمٌ حِسِّيٌّ نَاشِئٌ عَنْ مَشَقَّةٍ وَتَعَبٍ وَمُعَانَاةِ حَرٍّ وَبَرْدٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَفِيْهِ أَلَمٌ مَعْنَوِيٌّ نَاشِئٌ عَنْ خَوْفٍ وَمُفَارَقَةِ أَهْلٍ وَأَصْحَابٍ وَخُشُوْنَةِ عَيْشٍ، وَقَدْ بَيَّنَ ذَلِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُفَسَّرًا بَعْدَ الإِجْمَالِ بِأَنَّ السَّفَرَ يَمْنَعُ الْمُسَافِرَ ثَلَاثَةَ أُمُورٍ - لَيْسَ مُطْلَقًا - مَعَ أَنَّ بِهَا قَوَامَ العَيْشِ وَهِيَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ وَالنَّوْمُ، فَلَا يَتَمَكَّنُ الْمُسَافِرُ مِنَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالنَّوْمِ أَيَّ وَقْتٍ كَانَ كَمَا لَوْ أَنَّهُ فِي بَيْتِهِ وَأَهْلِهِ إِذْ قَدْ يَكُوْنُ فِي سَيْرِهِ وَلَا قُدْرَةَ لَهُ عَلَى ذَلِكَ. حَتَّى السَّفَرُ بِالطَّائِرَةِ اليَوْمَ - مَعَ أَنَّ الْمُسَافِرَ يَكُوْنُ فِيْهِ جَالِسًا - لَا يَكُونُ فِيْهِ مُرْتَاحًا كَمَا لَوْ أَنَّهُ فِي بَيْتِهِ وَلَا يَسْتَطِيْعُ الأَكْلَ وَالشُّرْبَ وَالنَّوْمَ كَمَا هُوَ مُعْتَادٌ، فَكَيْفَ بِالسَّفَرِ عَلَى الدَّابَّةِ مَسِيْرَةَ يَوْمَيْنِ أَوْ أُسْبُوْعٍ أَوْ شَهْرٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، وَقَدْ حَضَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُرْعَةِ رُجُوْعِ الْمُسَافِرِ إِلَى أَهْلِهِ نَدْبًا بَعْدَ انْقِضَاءِ نَهْمَتِهِ أَيْ حَاجَتِهِ.
https://t.me/getinfo
#رمضانيات

فَضْلُ صَلَاةِ اللَّيْلِ

اغتنم شهرَ البركاتِ بالطّاعات والمبرات واكسب الحسناتِ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فإنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ قِيَامُ اللَّيْلِ، وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ الْمُحَرَّمُ" رَواهُ النَّسائيُّ
https://t.me/getinfo
قال الحسنُ: لَمَّا أَتَى مَلَكُ الْمَوْتِ نُوحًا لِيَقْبِضَ رُوحَهُ قَالَ: يَا نُوحُ كَمْ عِشْتَ فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ: ثَلَاثُمِائَةٍ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ، وَأَلْفُ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فِي قَوْمِي، وَثَلَاثُمِائَةِ سَنَةٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً بَعْدَ الطُّوفَانِ. قَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ: فَكَيْفَ وَجَدْتَ الدُّنْيَا؟ قَالَ نُوحٌ: مِثْلَ دَارٍ لَهَا بَابَانِ دَخَلْتُ مِنْ هَذَا وَخَرَجْتُ مِنْ هَذَا.

13/ 333 من تفسير القرطبي عند قوله تعالى: ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه فلبِث فيهم ألفَ سنةٍ إلا خمسين عاما"
https://t.me/getinfo
صادِقْ صَديقًا صَادِقًا في صِدْقِهِ فَصِدْقُ الصَدْاقَةَ في صَديقٍ صَادِقِ
من أراد أن ينصف الناس من نفسه فليحب لهم ما يحب لنفسه.
مَـا أَجمَلَ أنْ تُـحِـبَّ إِنْسانًا

إذَا نَـظَـرْتَ إِلَيهِ سَـرَّكَ

وإذا أشتكَيتَ إليهِ خَـفَّـفَ هَـمَّـكَ

وإذَا تُـهْـتَ أرشَـدَكَ

وإذا بكَـيْـتَ مَسَحَ دُمُوعَـكَ

وإذا احترمتَـهُ قَدَّرَكَ

وإذا غِـبْـتَ عَـنـهُ صَانَـكَ
لا تَــخْـــشَ طَـــعــنـَــةَ الْــعَـــدُوِّ

فَــهُــو لا يَـــعـــرِفُ أمَــاكــنَ الــضـَّـعـــفِ فِــيـك

بـَـلِ اخــشَ طـَــعـــنـَــةَ الـــصَّــدِيــقِ

فــهُــوَ أكـــثَـــرُ شَــخـــصٍ خَـــبـِــيـــرٌ فـِــيــك !!
إِنَّ الْقَنَاعَةَ مَنْ يَحْلُلْ بِسَاحَتِهَا لَمْ يَلْقَ فِي ظِلِّهَا هَمًّا يُؤَرِّقُهُ
فَلَوْ بَعْضُ الْحَلالِ ذَهِلْتَ عَنْهُ لأَغْنَاكُ الْحَلالُ

قَالَ أحَدُ الصَّالِحين: يَكْفِيكَ مِنَ الدُّنْيَا مَا قَنِعْتَ بِهِ وَلَوْ كَفُّ تَمْرٍ وَشَرْبَةُ مَاءٍ وَظِلُّ خِبَاءٍ، وَكُلُّ مَا انْفَتَحَ عَلَيْكِ مِنَ الدُّنْيَا شَىْءٌ ازْدَادَتْ نَفْسُكَ بِهِ تَعَبًا

وَالنَّفْسُ رَاغِبَةٌ إِذَا رَغَّبْتَهَا وَإِذَا تُرَدُّ إِلَى قَلِيلٍ تَقْنَعُ
https://t.me/getinfo
قال الشاعر:
ﻻ خير في ود امرئ متملق
حلو اللسان وقلبه يتلهب
يلقاك يحلف أنه بك واثق
وإذا توارى عنك فهو العقرب
يعطيك من طرف اللسان حلاوة
ويروغ منك كما يروغ الثعلب
رجل ملِق: يعطي بلسانه ما ليس في قلبه
توارى: استتر
قال الصحابيُّ الجليل حسان بن ثابت رضي الله عنه
تاللهِ ما حملتْ أنثى، ولا وضعتْ
مثل الرسول نبيّ اﻷمة الهادي
ولا برا اللهُ خلقًا منْ بريتهِ
أوْفَى بِذِمّة ِ جَارٍ، أو بمِيعَادِ
من الذي كان فينا يستضاءُ بهِ
مُبَارَكَ الأمْرِ ذا عَدْلٍ وإرشادِ
مُصَدِّقًا للنَّبيّينَ الأُلى سَلَفُوا،
وأبذلَ الناسِ للمعروفِ للجادي

برا: خلق
اﻷلى: الذين
الجادي: طالب الجدوى: أي العطية