عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال الشاعر أبو العتاهية
أحمد الله وهو ألهمني الحمد
على الحمد والمزيد لديه
كم زمان بكيت منه فلما
صرت في غيره بكيت عليه
اِصنع الخير ما استطعت وإن   
كنت لا تحيط بكلّـه
فمتى تصـنـع الكثـير إذا   
كنت تاركًـا لأقلِّـه
الدُّعَاءُ لِلْمَرِيضِ عِنْدَ الْعِيادَةِ

روى أبو دَاوُدَ في سننه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ، فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ، إِلَّا عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ".
https://t.me/getinfo
جمعنا الله وإياكم بنبينا عليه الصلاة والسلام وأسكننا الفردوس الأعلى من الجنة ورزقنا اﻹخلاص والمتابعة والثبات ورزقنا رؤيته
بابُ الكَلامِ
المَقْصودُ بِالْكَلامِ عِنْدَ النُّحاةِ الْكَلامُ الَّذِي يَتَناوَلُهُ عِلْمُ النَّحْوِ العَرَبِيِّ.
وَيُشْتَرَطُ فِيهِ أنْ يَكُونَ لَفْظًا، وَاللَّفْظُ هُوَ الصَّوْتُ الْمُؤَلَّفُ مِنْ حُرُوفٍ هِجَائِيَّةٍ مِثْلَ: مُحَمَّد، كَتَبَ، فِي

أَنْ يَكُونَ مُرَكَّبًا، أَيْ مُؤَلَّفًا مِنْ كَلِمَتَيْنِ أَوْ كَلِمَاتٍ رُكِّبَ بَعْضُها مَعَ بَعْضٍ مِثْلَ: الْعِلْمُ نَافِعٌ - تَعَلَّمَ مُحَمَّدٌ النَّحْوَ.
وقَدْ تُحْذَفُ كَلِمَةٌ أَوْ كَلِماتٌ مِن الْجُمْلَةِ إِذا كانَ السِّياقَ يَدُلُّ عَلَيْها مِثْلَ: اكْتُبْ (التَّقْدِيرُ: اكْتُبْ أَنْتَ) - هَلْ فَهِمْتَ الدَّرْسَ؟ نَعَمْ. (التَّقْدِيرُ: نَعَمْ فَهِمْتُهُ)

أَنْ يَكُونَ مُفِيدًا، أَيْ أَنْ يُفِيدَ السَّامِعَ مَعْنًى تَامًّا، مِثْل: الصِّحَّةُ نِعْمَةٌ.
فَلَوْ قَالَ الْمُتَكَلِّمُ: "الصِّحَّةُ..." وَسَكَتَ لَمْ يُسَمَّ قَوْلُهُ هَذا كَلامًا لِأَنَّهُ لَمْ يَفِد السَّامِعَ وَلَمْ يُخْبِرْهُ عَن الصِّحَّةِ بِشَىْءٍ.
أَمَّا إِذا قالَ مَثَلًا: "الصِّحَّةُ نِعْمَةٌ" أو "الصِّحَّةُ تُعِينُ عَلَى الْإِنْتاجِ"، فَهَذا الْقَوْلُ يُعْتَبَرُ كَلامًا لِأَنَّهُ جُمْلَةٌ مُفِيدَةٌ تَامَّةُ الْمَعْنَى

أَنْ يَكُونَ مَوْضُوعًا وَفْقَ الأُسْلوبِ الْعَرَبِيِّ، أَيْ أَنْ تَكُونَ أَلْفَاظُهُ وتَراكِيبُهُ مَوْضُوعَةً لِأَدَاءِ مَعَانٍ مُعَيَّنَةٍ وَفْقَ أَسالِيبِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ فِي التَّعْبِيرِ، لِأَنَّ النَّحْوَ الْعَرَبِيَّ لا يَتَناوَلُ اللُّغاتِ الأُخْرَى
والْأَقْسَامُ الَّتِي يُبْنَى عَلَيْهَا الْكَلَامُ ويَتَأَلَّفُ مِنْهَا ثَلَاثَةٌ هِيَ:
- الِاسْمُ
- الْفِعْلُ
- الْحَرْفُ


tlgrm.me/arabiia
النحو: قواعد يعرف بها ضبط آخر الكلمة العربية.

فائدته: صون اللسان عن الخطأ في الكلام، وفهم القرآن والحديث،
بمعنى أن العرب الفصحاء كانوا يتحدثون العربية وفق قانون مستقيم، فلما فتحت البلاد واختلط العرب بالأعاجم تسرب اللحن والخلل فاشتدت الحاجة إلى وضع قواعد مستخرجة من كلام العرب الفصحاء يتمكن بها الناطق من صون لسانه عن الخطأ، فمن أجل ذلك وضعوا علم النحو.

ثم إن أبحاث هذا العلم تتعلق بالحرف الأخير من الكلمة فتجده يعلمك متى تنطق بها مضمومة ومتى تنطق بها مفتوحة أو مكسورة أو ساكنة، فقوله تعالى: {الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ} نلاحظ أن حركة الحرف الأخير من الكلمات كالدال من الحمد والهاء من الله مختلفة تبعًا لقواعد علم النحو.

ثم إن فائدته ترجع إلى غرضين:
الأول: لفظي، والثاني معنوي.

فأما الفائدة التي ترجع للّفظ فهي صون اللسان عن الخطأ في الكلام بحيث يكون نطقك بالكلام كنطق العرب الأوائل، ونحن اليوم وإن صرنا نتحدث بالعامية وأكثرنا لا يراعي في كلامه هذا العلم، إلَّا أن طالب العلم يحتاج إليه.

وأما الفائدة المعنوية فهي الاستعانة بالنحو على فهم القرآن والسّنّة النبويّة وهما من مصادر التشريع.

مثال: من مسائل وقواعد علم النحو هي (الفاعل مرفوع - والمفعول به منصوب) فإذا أردنا أن نُخبرَ عن زيد بأنه ضرب عَمْرًا نقول: ضربَ زيدٌ عَمْرًا، فبما أنَّ زيدًا هو الفاعل أي الذي قام بالضرب نرفعه هنا بالضمة، وبما أنَّ عَمْرًا هو المفعول به أي الذي وقع عليه الضرب ننصبه هنا بالفتحة.

فالمتكلم بهذه الجملة: "ضربَ زيدٌ عَمْرًا" متى رفع كلمة زيد ونصب كلمة عمرو يقال: إنه قد أصاب، ومتى ما نطق بهما على غير تلك الصورة يقال إنه قد لَحَنَ في كلامه وأخطأ في النحو.

ثم إن السامع والقارئ لتلك الجملة يستطيع من خلال علم النحو أن يعرف من هو الضارب ومن هو المضروب لأنه حينما يجد كلمة زيد قد رفعت وكلمة عمرو قد نصبت يعلم من هو الفاعل ومن هو المفعول به، فمِن هنا كان علم النحو مظهرًا للمعنى الذي يقصده المتكلم والكاتب.

مثال آخر قول الله تعالى: {إنما يخشى اللهَ من عبادِه العلماءُ} فقد يستشكل على بعض من لم يتعلم كيف أن الله يخشى من العلماء، فيكون المعنى فاسدًا، بينما نجد أن لفظ الجلالة مفعول به منصوب، والعلماء فاعل مرفوع، فالتقدير إنما يخشى العلماءُ اللهَ فلا إشكال. قال الربيع بن أنس: من لم يخشَ الله تعالى فليس بعالم، وقال مجاهد: إنما العالِم من خشي الله عزَّ وجلَّ.

الخلاصة أن علم النحو هو قواعد يعرف بها كيفية ضبط الحرف الأخير من الكلمة على الكيفية التي نطق بها العرب الفصحاء، وأن معرفة قواعد النحو تعين على كشف المعنى الذي قصده المتكلم.


tlgrm.me/arabiia
👍1
أَسأَلُ اللهَ تعالى أَن يَجعَلَ
هَذَا الصَّبَاحَ صَبَاحَ خَير
لا يَضِيق لَنَا فِيهِ صَدر
وَلا يَعسُر لَنَا فِيهِ أَمر
وَلا يُصِيبنَا فِيهِ ضَرَر
وَلا نَقَع فِيهِ في شَر
وَلا يَقصُر لَنَا فِيهِ نَظَر
وَأَسأَلُهُ أَن يُذهِبَ عَنَّا فِيهِ الفَقر
وَيُسلِّمَنَا فِيهِ مِن كُلِّ خَطَر
وَيُرَطِّبَ قُلُوبَنَا وَأَلسِنَتَنَا بِالذِّكر
وَيُجَنِّبَنَا وَأَحِبَّتَنَا مَا حَيِينَا الكُفر.
ماءُ زمزمَ والدعاء

ومما يُستحبُّ شربُ ماءِ زمزمَ، فمَنْ كان له حاجةٌ فليشربْ ماءَ زمزمَ على نيةِ قضاءِ حاجتِهِ لِما في هذا الماءِ منَ الخُصوصيّة. فمن أرادَ شُرْبَ ماءِ زمزمَ فليقُلْ عندَ شُرْبِه: اللَّهُمَّ إنَّهُ بلغَني أنّ نبيَّك صلَّى اللهُ عليِْه وسلَّمَ قالَ: "ماءُ زمزمَ لِما شُرِبَ لَهُ" اللَّهُمَّ إنّي أشربُهُ مُستشْفيًا به فاشْفِني واغفرْ لي، اللَّهُمَّ إنّي أسألُك عِلمًا نافعًا وعملًا مُتَقبّلًا ورزقًا واسعًا وشفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ وسقَمٍ
https://t.me/getinfo
عَنْ وَدِيعَةَ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، يَقُولُ وَهُوَ يَعِظُ رَجُلًا: "لا تَتَكَلَّمْ فِيمَا لا يَعْنِيكَ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ، وَاحْذَرْ صَدِيقَكَ إِلا الأَمِينَ، وَلا أَمِينَ إِلا مَنْ يَخْشَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَيُطِيعُهُ، وَلا تَمْشِ مَعَ الْفَاجِرِ فَيُعَلِّمكَ مِنْ فُجُورِهِ وَلا تُطْلِعْهُ عَلَى سِرِّكَ وَلا تُشَاوِرْ فِي أَمْرِكَ إِلا الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللهَ سُبْحَانَهُ".
https://t.me/getinfo
قال اﻹمام محمد البوصيري المتوفى 696 هجرية رحمه الله:
إلهي عَلَى كلِّ الأمورِ لَكَ الحمْدُ
فليس لما أوليت من نعمٍ حدُّ
لك الأمرُ من قبل الزمانِ وبعدهِ
وما لكَ قبلٌ كالزمانِ ولا بعدُ
وحُكْمكَ ماضٍ في الخلائِق نَافذٌ
إِذا شئتَ أمرًا ليس من كونِه بُدُّ
تُضلُّ وتهدي منْ تشَاءُ منَ الوَرَى
وما بِيد الإنْسَان غَيٌّ ولا رُشْدُ الورى: الخلق
ما يقال عند دخول الخلاء
باسم الله، اللهم إنّي أعوذُ بكَ من الخُبثِ والخبائث.

الخبث: ذكور الشياطين، الخبائث: إناث الشياطين.

فائدة: قول "باسم الله الذي لا إله إلا هو" أو "باسم الله" فقط عند نزعِ الثيابِ فيهِ ستر عن أعينِ الجنِّ من رُؤيةِ عوراتِ بني ءادم.
https://t.me/getinfo
فائدة: ما يقال لمن تعسَّرت عليه معيشته
من تعسَّرت عليه أمورُ معيشته يقول إذا خرج من بيته: "باسم الله على نفسي ومالي وديني، اللهم رضِّني بقضائكَ وباركْ لي فيما قُدِّرَ لي حتى لا أُحِبَّ تعجيلَ ما أخَّرت، ولا تأخير ما عجلت".
https://t.me/getinfo
اللهم إني أعوذ بك من الهمِّ والحَزَن، وأعوذُ بك من العجزِ والكسل، وأعوذُ بكَ من الجُبن والبخل وأعوذ بك من غلَبَةِ الدَّين وقهر الرجال.

الكسل: هو ضعف الهمة في طاعة الله تعالى.

العجز: هو سوء الفهم، وليس معناه ضعف البدن.

فائدة: من فوائد هذا الدعاء أنّ من داوم عليه يقوى قلبُهُ أي يكسب جُرأةً ويُقضى عنه دينه ويذهب همه
https://t.me/getinfo
حثَّنَا الشّرعُ الحنيفُ علَى الإكثارِ مِنَ الاستغفارِ والدُّعاءِ للهِ عزَّ وجلَّ فإنَّ مِنْ أنفَعِ الأدويةِ للمؤمنِ عندَ الضّيقِ وَالحاجةِ وَالكربِ أَنْ يَسأَلَ العبدُ رَبَّهُ سبحانَهُ وتعالَى بدعوَةٍ يَطْلُبُ فيهَا الخيرَ ودَفْعَ الشَّرِّ منهُ تعالَى، وفي ذلكَ إظهارٌ للفقرِ والضّعفِ والحاجةِ والعجزِ مِنَ العبدِ وفيهِ الاعترافُ بأنَّ اللهَ تعالَى هوَ القادرُ المغني المانعُ الضّارُّ النّافعُ السّميعُ العليمُ، وإن مِنْ فَضِيلَةِ الدُّعاءِ أَنَّ فيهِ تَضَرُّعًا وافتقارًا إلَى اللهِ وبيانَ حاجةِ الإنسانِ إلَى رَبِّهِ وأَنَّهُ لَا يَستَغْنِي عنهُ طرفةَ عينٍ، وَأَنَّ العبدَ الدّاعيَ لَا يُخْطِئُهُ مِنَ الدُّعاءِ إِحْدَى ثلاثٍ إمَّا ذنبٌ يُغْفَرُ لهُ، وإِمَّا خَيْرٌ يُعَجَّلُ لهُ، وإمَّا يُدَّخَرُ لهُ، وفِي كُلٍّ خيرٌ.

اللهُمَّ اكفني بِحلالِكَ عن حرامِكَ، وأغْنِني بفضلِكَ عمَّن سواكَ
https://t.me/getinfo
ما يقال عند لبس ثوب جديد
الحمد لله الذي كساني ما أُوَاري به عورتي وأتجمَّلُ به في حياتي.

فائدة: أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أنَّ مَن قال هذا عند لبس ثوب جديد وعمَدَ إلى الثوب الذي أخلقَهُ –أي أبلاه- فتصدق به كان في حفظ الله وكنف الله حيًّا وميتًا [أي يحفظه الله تعالى ويجعله في ستر بسر هذا الدعاء والصدقة].