عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
حِفْظُ اللِّسَانِ

عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا النَّجَاةُ؟
قَالَ: "امْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ". رَواهُ التّرمذيُّ في سُنَنِهِ وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وفي روايةِ الإمامِ أحمدَ؛ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَابْتَدَأْتُهُ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا نَجَاةُ الْمُؤْمِنِ؟ قَالَ: "يَا عُقْبَةُ، احْرُسْ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ". قَالَ: ثُمَّ لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَابْتَدَأَنِي فَأَخَذَ بِيَدِي، فَقَالَ: "يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، أَلَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ ثَلَاثِ سُوَرٍ أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقَانِ الْعَظِيمِ؟". قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ. قَالَ: فَأَقْرَأَنِي (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) وَ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) وَ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ)، ثُمَّ قَالَ: "يَا عُقْبَةُ، لَا تَنْسَاهُنَّ، وَلَا تَبِتْ لَيْلَةً حَتَّى تَقْرَأَهُنَّ". قَالَ: فَمَا نَسِيتُهُنَّ قَطُّ مُنْذُ قَالَ: "لَا تَنْسَاهُنَّ". وَمَا بِتُّ لَيْلَةً قَطُّ حَتَّى أَقْرَأَهُنَّ. قَالَ عُقْبَةُ: ثُمَّ لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَابْتَدَأْتُهُ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِفَوَاضِلِ الْأَعْمَالِ. فَقَالَ: "يَا عُقْبَةُ، صِلْ مَنْ قَطَعَكَ، وَأَعْطِ مَنْ حَرَمَكَ، وَأَعْرِضْ عَمَّنْ ظَلَمَكَ".

فأما قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "امْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ" فهي نَصِيحةٌ مِنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتَقلِيل الإنسانِ كلامَه إلا في ما فِيه خَيرٌ، وفي الحديثِ: "ليسَ البَيانُ كَثْرةَ الكَلامِ ولكِنَّ البَيانَ إِصابَةُ الحَقِّ" رَواهُ ابنُ حِبّان، وفي الحديث الذي رَواهُ البخاريُّ أنّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ".

فَمِن الجَهْلِ قَولُ بَعضِ النَاسِ: "تَكَلَّمُوا، فالكَلامُ ليسَ علَيه جُمْرُك"، يَفْهَمُون مِنه "ليسَ علَى الإنسانِ في كَلامِه حِسَابٌ ولا عِقَابٌ ولا يُؤاخَذُ على ذَلِك، وهذا يُعارِضُ قَولَ اللهِ تَعالَى: ﴿ما يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾.

وفي حَدِيثِ عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنه وَقَفَ عِندَ الصَفا في مَكَةَ وأَمْسَكَ بِلِسانِه وقال: يا لسانُ، قُل خَيرًا تَغْنَمْ، واسْكُتْ عَن شَرٍّ تَسْلَمْ مِن قَبْلِ أنْ تَنْدَمَ، فإِنّي سَمِعْتُ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "أَكْثَرُ خَطَايا ابنِ ءَادَمَ مِن لِسَانِهِ".
وأما قَولُه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ولْيَسَعْكَ بَيْتُكَ" فمعناه: ارْضَ بِما قَسَمَ اللهُ لَكَ، وانْظُرْ إلى مَن هو أَعْلَى مِنك في أَمْرِ الدِّينِ، وإلى مَن هو أَدْنَى مِنكَ في أَمْرِ الدُّنيا لِئَلّا تَزْدَرِيَ نِعْمَةَ الله علَيك.
فكَمْ مِن أُناسٍ اعْتَرَضُوا على الله والعِياذُ باللهِ ونَسَبُوه تَعالى إلى عَدَمِ الحِكْمَةِ في الإِنْعامِ علَى بَعْضِ الناسِ، فخَرَجُوا بذلك القَولِ مِن الإِسلامِ مِن حيثُ لا يَحْتَسِبُون.
وأما قَولُه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَابْكِ علَى خَطِيْئَتِكَ" فمَعناهُ: اشْتَغِل بإِصلاحِ نَفْسِك وتَهذِيبها، وفي ذلك صَلاحٌ عَظِيمٌ لأنَّ صَلاحَ المجتمَعِ بِصَلاحِ أَفْرادِهِ، فلَو اشْتَغَلَ كُلُّ إِنسانٍ بِمُراقَبةِ نَفْسِه بَدَلًا مِن تَتَبُّعِ عُيوبِ غَيْرِه لكَانَ في ذَلِكَ صَلاحُه وصَلاحُ أَهْلِه وأُمَّتِه.
https://t.me/getinfo
بارك الله لكم في أوقاتكم
https://t.me/getinfo
وصية لقمان الحكيم لولده:
قال يا بني إذا كنت في الصلاة فاحفظ قلبك
وإن كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك
وإن كنت في مجالس الناس فاحفظ لسانك
وإن كنت على الطعام فاحفظ معدتك
وقال له اثنتان لا تذكرهما
إساءة الناس إليك
وإحسانك للناس
واثنان لا تنسهما
ذكر الله وذكر الموت
https://t.me/getinfo
صفاتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهُِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ أَهْلُ الْجَنَّةِ كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ سَهْلٍ قَرِيبٍ» رَوَاهُ الطّبرانيُّ

لَيِّن ضد الخشونة، ومعنى هَيِّن أي متواضع، والسّهل هو السّهل في التّعامل مع النّاسِ ويقضي حوائجهم، والقريب منهم، فمِنْ حسنِ الخُلُقِ أنْ يكونَ الإنسانُ لَيِّنَ الجانبِ طلقَ الوجهِ طيبَ الكلمةِ.
نسألُ اللهَ تعالى أنْ يجعلَنا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
https://t.me/getinfo
اعلم وفقك الله أنّ الوقت أغلى من الذهب إن لم تصرفه في طاعة الله ذهب
طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس وتبا لمن شغلته عيوب الناس عن عيبه.
المؤمن يهذب نفسه ولا يشتغل بالتنقيب عن عيوب غيره.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللَّهُمَّ إِني أَسأَلُكَ في هَذِه اللَّيلَةِ أَن تُقَرِّبَنَا فِيهَا إِلى مَرضَاتِك
وَتُوفِّقَنَا فِيهَا لِقِرَاءَةِ ءَايَاتِك
وَتشملنَا فِيهَا بِرَحَمَاتِك
وَتُنَوِّرَ قُلُوبَنَا بِطَاعَاتِك
وَتُفِيضَ عَلَينَا فِيهَا مِن بَرَكَاتِك وَترضينَا فِيهَا بِقَضَائِك
وَتُقنِعَ نُفُوسَنَا بِعَطَائِك
وَتُجَنِّبَنَا فِيهَا مِن سَخَطِك
وَتَفتَحَ عَلَينَا فِيهَا أَبوَابَ فَضلِك وَتُجِليَ أَحزَانَنَا بِذِكرِك
وَتُذهِبَ فَقرَنَا بِمَنِّك
وَتُزِيلَ كُرُوبَنَا بِسَعَةِ كَرَمِك
وَتُذَلِّلَ لَنَا مَا عَسُرَ عَلَينَا بِعَونِك وَتُجزِلَ لَنَا العَطَاءَ مِن حَلالِك
وَتُيَسِّرَ لَنَا نَقِيَ المسَالِك
فَأَنتَ القَادِرُ عَلى كُلِّ ذَلِك.
https://t.me/getinfo
يُستحبُ الإكـثار من الـصلاة على نبيّنا مُحمَّد صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوم الجمعة وليلته

﷽ ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّـذِينَ آَمَنُـوا صَلُّـوا عـَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

اللَّهُــمَّ صـَلِّ وَسَـــلِّمْ علـى نَبِيِّنَـــا مُحمَّد
ربّي إنها ليلة الجمعة فيسر لنا الخير فيها وأسعد قلوبنا، واشرح صدورنا، واقض حوائجنا، وعطف قلب النبيّ محمد وقلوب إخوانه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام علينا وارزقنا رؤيتهم في منامنا.

يا ربّ إننا عبادك وننتظر فرجا قريبا فبشرنا، ونسألك شفاء فاشفنا، ونرجو رحمتك فارحمنا، ونتمنى تحقيق ءامالنا فحققها لنا، ونسألك اللطف فالطف بنا، ولا تفضحنا واستر علينا.
عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَامِرٍ الْأَنْصَارِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وَإِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ لَهُمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". رَواهُ الإمامُ أحمدُ

يَتَخَوَّضُونَ المراد: يتصرفون في أموال المسلمين بالباطل.
https://t.me/getinfo
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَاذَا يُبَاعِدُنِي مِنْ غَضَبِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: "لَا تَغْضَبْ". رَواهُ الإمامُ أحمدُ وغيرُهُ

معناه الغضب سبب للوقوع في كثير من الأحيان في المهالك. أي: ما هو العَمَلُ الذي يَمنَعُ صاحِبَه غَضَبَ اللهِ عزَّ وجلَّ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:"لا تَغْضَبْ"، والمَعْنى تَجَنَّبْ أسْبابَ الغَضَبِ، ولا تَتعرَّضُ لِما يُجلِبُه، أو معناه لا تَقبَلُ ما يَأْمُرُكَ به الغَضَبُ ويَحْمِلُكَ عليه من الأَقْوالِ والأَفْعالِ، فلما سَأَلَه أنْ يُشيرَ إليه بما يُتوسَّلُ به إلى تجنُّبِ الوُقوعِ في غَضَبِ اللهِ، نَهاه عن الغَضَبِ الداعي إلى ما يُوقِعُ تحتَ غَضَبِ اللهِ، فجَمَعَ له صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذه الكَلِمَةِ حِكْمَةً عَظيمَةً.
https://t.me/getinfo
أحسنوا لوالديكم بدعوة صادقة قبل أن تذهبوا للنوم.. فكم حرموا النوم من أجلكم عندما كنتم صغارًا

قال اللهُ تعالى: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) [سورة الإسراء] الآية 24

من بِرِّ الوالدين زيارتهما بعد موتهما
https://t.me/getinfo
قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: (لو كانتِ الدُّنْيا تعدلُ عند اللهِ جناحَ بعوضةٍ ما سقى كافرًا منها شربةَ ماءٍ) رواه الترمذي
من بِرِّ الوالدين زيارتهما بعد موتهما
قال الله تعالى: {وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا . إمّا يبلغنّ عندك الكِبر احدهما أو كلاهما فلا تقلْ لهما أفٍّ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريمًا واخفض لهما جناح الذلِّ من الرحمة وقل ربِّ ارحمهما كما ربّياني صغيرًا} (سورة الإسراء 23-24) .