عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قَالَ أَحَدُ الحُكَمَاءِ:

أَمْرَانِ يَنْفَعَانِ كُلَّ مُؤْمِنٍ:

حُسْنُ الْخُلُقِ وَسَمَاحَةُ النَّفْسِ

وَأَمْرَانِ يَرْفَعَانِ شَأْن الْمُؤْمِنِ:

التَّوَاضُعُ وَقَضَاءُ حَوَائِجِ النَّاسِ

وَأَمْرَانِ يَدْفَعَانِ الْبَلَاءَ:

الصَّدقَةُ وَصِلَةُ الرَّحِمِ.

أَسَأَلُ اللهَ تعالى أَنْ يُكْرِمَنا بِهَذِهِ الصِّفَاتِ
https://t.me/getinfo
فائدة لغوية: الفعل ( رغب ) يوضح معناه حرف الجر الذي يليه، فنقول:
" رغبتُ في كذا " إذا أحببته، و " رغبت عنه " إذا عزفت عنه.
المبتدأ والخبر:
~~~~~~~~~
المبتدأ: هو الاسمُ المرفوعُ العاري عن العوامل اللفظية.

والخبر: هو الاسمُ المرفوعُ المُسنَدُ إليه، نحو قولِكَ: زيدٌ قائمٌ، والزيدانِ قائمانِ، والزيدونَ قائمونَ.

والمبتدأ قسمان: ظاهر ومضمر، فالظاهر ما تقدم ذكره، والمُضمَر اثنا عشر، وهي: أنا، ونحن، وأنتَ، وأنتِ، وأنتُما، وأنتُم، وأنتُنَّ، وهو، وهي، وهما، وهم، وهُنَّ، نحو قولك: أنا قائمٌ، ونحن قائمون، وما أشبه ذلك.

والخبر قسمان: مُفرد، وغير مفرد، فالمفرد نحو قولك: زيدٌ قائمٌ،

وغير المفرد: أربعة أشياء: الجارُّ والمجرور، والظَّرف، والفِعل مع فاعله، والمبتدأ مع خبره، نحو قولك: زيدٌ في الدارِ،
وزيدٌ عندَكَ،
وزيدٌ قامَ أبوه،
وزيدٌ جاريتُهُ ذاهبَةٌ.

tlgrm.me/arabiia
عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "عليكُم بهذه الحَبَّةِ السوداءِ فإنَّ فيها شفاءً من كلِّ داءٍ إلّا السامَ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ في سننه وصَحَّحَهُ. والحَبَّةُ السوداءُ هي الشُّونيز، والسامُ هو الموتُ.
أيُّها الناسُ عليكم بالحِجَامَةِ واستَوْصُوا بوصيَّةِ رسولِ الله.

الحجامةُ شَقٌّ يحدِثه الطبيبُ في مكانٍ ما من جسدِ المريضِ بآلةٍ تشبه السِّكِّينَ لاستخراج الدم الفاسدِ منه. وقد يكون الشَّقُّ بين الكتفين وقد يكون في الرأس وقد يكون في مواضعَ أخرى يحدِّدها الطبيبُ المختصُّ.
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "أخبرَني جبريلُ أنَّ الْحَجْمَ أفضلُ ما تَدَاوَى بهِ الناسُ"، رَوَاهُ الحاكمُ وصَحَّحَهُ ووافقَه الذهبيُّ على تصحيحه.
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "ما مَرَرْتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي بمَلَإٍ من الملائكةِ إلّا كلُّهم يقولُ لي عليكَ يا مُحَمَّدُ بالحِجَامَةِ". رواه ابنُ ماجه في سننه. وفي رواية: "ما مَرَرْتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي بمَلَإٍ إلّا قالوا يا مُحَمَّدُ مُرْ أمَّتَكَ بالحِجَامَةِ".
وعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "الشفاءُ في ثلاثة: في شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أو شَرْبَةِ عَسَلٍ أو كَيَّةٍ بنار. وأنا أنهَى أمَّتي عن الكَيِّ". رواه البخاريُّ في صحيحه بإسنادٍ صحيح. وفي روايةٍ عندَه: "إن كانَ في شىءٍ من أدويتِكم خيرٌ ففي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أو شَرْبَةِ عَسَلٍ أو لَذْعَةٍ بنارٍ توافقُ الداءَ. وما أحِبُّ أن أكتويَ".
يَقولُ اللهُ تعالى في سورةِ الإسراء: "وننزِّل من القرءانِ ما هو شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنينَ ولا يزيدُ الظالمينَ إلّا خَسَارًا".
وعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "عليكم بالشفاءين: العسلِ والقرءان". رواه ابنُ ماجه في سننه.
وعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "خيرُ الدواءِ القرءانُ". رواه ابنُ ماجه في سننه.
وعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "في فاتحةِ الكتابِ شفاءٌ من كلِّ داء". رواه الدارميُّ في سننه.
وعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "مَنْ أرادَ الحِجَامَةَ فلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ أو تِسْعَةَ عَشَرَ أو إحدَى وعشرينَ، ولا يَتَبَيَّغْ بأحدِكم الدمُ فيَقْتُلَه". رواه ابنُ ماجه في سننه.
وعن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "مَنِ احتجمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ وتِسْعَ عَشْرَةَ وإحدَى وعشرينَ كانَ شفاءً من كلِّ داء". رواه أبو داود في سننه.
وعن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "الحِجَامَةُ على الريقِ أمثلُ وفيهِ شفاءٌ وبَرَكَةٌ وتزيدُ في العقلِ وتَزِيدُ في الحِفْظِ وتَزِيدُ الحافظَ حِفْظًا. فاحتجِموا على بَرَكَةِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتنِبوا الحِجَامَةَ يومَ الأَرْبِعَاءِ واحتجِموا يومَ الاثنينِ والثلاثاءِ فإنَّه اليومُ الذي عافى اللهُ فيه أيُّوبَ من البلاءِ وضَرَبَهُ بالبلاءِ يومَ الأَرْبِعَاءِ فإنَّه لا يبدو جُذَامٌ ولا بَرَصٌ إلّا يومَ الأَرْبِعَاءِ أو ليلةَ الأَرْبِعَاءِ". رواه ابنُ ماجه في سننه.
وعن النبيِّ صلَّى الله عليهِ وسلَّم قال: "مَنِ احتجمَ يومَ الأَرْبِعَاءِ ويومَ السبتِ فأصابهُ وَضَحٌ فلا يَلُومَنَّ إلّا نفسَه". رواه أبو داودَ في مراسيله عن الزُّهْرِيِّ عن رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم. قال أبو داود : "وقد أُسْنِدَ هذا ولم يَصِحَّ". ورواه ابنُ أبي شَيْبَةَ في مصنَّفه عن مكحولٍ عن رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم. والوَضَحُ هو البَرَصُ. والاغتسالُ بعدَ الاحتجام أنفعُ لأنَّ الحِجَامَةَ تُضْعِفُ الجَسَدَ والاغتسالَ يَشُدُّه.
رَوَى أبو دَاوُدَ في سننه عن عائشةَ رضي الله عنها أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم كانَ يغتسلُ من أربعٍ: من الجَنابة ويومَ الجُمُعَةِ ومن الحِجَامَةِ ومن غُسْلِ الْمَيِّتِ. انظر سننَ أبي داود كتاب الطهارة باب في الغُسْلِ يومَ الجُمُعَة.
وعن أنَسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: "احتجمَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم. حَجَمَهُ أبو طَيْبَةَ، فأمَرَ له بصاعينِ من طعامٍ وكَلَّمَ أهلَه فوضعوا عنه من خَرَاجهِ وقال: "إنَّ أمثلَ ما تداويتُم به الحِجَامَةُ". رواه مسلمٌ في صحيحه بإسنادٍ صحيح. عن النبيِّ صلَّى الله عليهِ وسلَّم قال: "إنَّ أمثلَ ما تداويتُم بهِ الحِجَامَةُ والقُسْطُ البحريُّ. لا تعذِّبوا صِبيانَكم بالغَمْزِ من العُذْرَةِ، وعليكم بالقُسْطِ". رواه البخاريُّ في صحيحه بإسنادٍ صحيح. القُسْطُ البحريُّ عودٌ يُوْتَى به من الهندِ ويُجْعَلُ في البَخُورِ والدواء. وقولُه: "لا تعذِّبوا صِبيانَكم بالغَمْزِ من العُذْرَةِ"، معناه: علاجُ التهابِ اللوزتينِ في الحَلْقِ لا يكون بالضغطِ عليهما.
ابنُ حَجَرٍ العسقلانيُّ يتحدَّث بالتفصيلِ عن فوائدِ الحِجَامَةِ في معالجةِ الشقِيقة وذلك في كتابهِ فتحُ الباري عندَ شرحهِ لقول البخاريِّ: بابُ الحِجَامَةِ من الشقِيقة والصُّداع.
وعن ابنِ العبَّاس رضي الله عنهما أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم احتجمَ وهو مُحْرِمٌ في رأسهِ من شقِيقةٍ كانت به. انظر صحيحَ البخاريِّ كتاب الطِّبِّ باب الحِجَامَةِ من الشقِيقة والصُّداع.
١/٢
٢/٢

مَنْ تَدَاوَى بنيَّة حسنةٍ فله ثوابٌ وذلك كأن ينويَ بهِ التَّقَوِّيَ على طاعةِ الله.
وعن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "تَدَاوَوْا عبادَ الله فإنَّ الله سبحانَه لم يَضَعْ داءً إلّا وَضَعَ مَعَهُ شفاءً إلّا الهَرَمَ". رواه ابنُ ماجه في سننه.
عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "لكلِّ داءٍ دواءٌ، فإذا أُصِيبَ دواءُ الداءِ برَأ بإذنِ اللهِ عزَّ وجلَّ". رواه مسلمٌ في صحيحه من حديثِ جابرِ بنِ عبدِ الله بنِ عَمْرِو بنِ حَرَامٍ بإسنادٍ صحيح.
وعن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "عليكُم بهذه الحَبَّةِ السوداءِ فإنَّ فيها شفاءً من كلِّ داءٍ إلّا السامَ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ في سننه وصَحَّحَهُ. والحَبَّةُ السوداءُ هي الشُّونيز، والسامُ هو الموتُ.
والحمد للهِ رَبِّ العالَمين.
إنَّ في قِلّة الأكل كما يقولُ الأطباءُ والحكَماءُ مَنافع كثيرة على صِحّة البَدن والقَلب والدِّماغ. وقد قال بعضُ مشاهير الأطباء العرب: "المعِدةُ بيتُ الدّاءِ والحِمْيَةُ رأسُ كُلِّ دَوَاء". اهـ

ففِي قِلّة الأكل عافيةُ البَدن، ويُصبحُ الرّجل أصحَّ جِسمًا وأَجودَ حِفظًا وأَزكَى فهمًا، أقلّ نَومًا وأخَفّ نَفسًا، ومَن قَلَّ طَعامُهُ وشَرابهُ، صَحَّ جِسمهُ من كثيرٍ مِنَ العِلَل ورَقَّ قلبهُ وزاد عطفه على الفقراء. لذلك يقول أحد الحكماء: "مَن أرادَ عافيةَ الجِسم فليُقلِّلْ مِنَ الطّعام، ومَن أرادَ عافيةَ القَلب فلْيَترُكِ الآثام ورَاحةَ اللِّسَان في قِلّة الكلام". اهـ وقيل: "لا تَسكن الحكمة معدةً مُلِئَت طَعامًا". اهـ
https://t.me/getinfo
أَيْنَ بِرُّنَا فِي آبَائِنَا وَبِرُّ أَبْنائِنا فِينَا؟!

قِيلَ لِعُمَرِ بْنِ ذَرٍّ: حَيْثُ نُظِرَ إِلَى تَعَزِّيهِ عَنِ اِبْنِهِ- كَيْفَ كَانَ بِرُّهُ بِكَ؟
فَقَالَ مَا مَشَيْتُ بِنهَارٍ قَطُّ إلا مَشَى خَلْفِي، وَمَا مَشِيتُ بِلَيْلٍ إلا مَشَى أَمَامي، وَلَا رَقِيَ سَطْحًا وَأَنَا تَحْتهُ.
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَمَرَنِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ: أَمَرَنِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي، وَأَمَرَنِي أَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا، وَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ؛ فَإِنَّهُنَّ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ. رَواهُ الإمام أحمدُ

"وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ" أي الاقترَابِ مِنهُم، كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِن شِدّةِ شَفقَتِه ورَحمَتِهِ للمؤمِنينَ أنّه إذَا لم يَرَ بَعضَ أصحَابِه بُرهَةً مِنَ الزّمَن يَتفَقّدُه، حتى أنّه قِيلَ لهُ عن رجُلٍ غَريبٍ مؤمنٍ فَقيرٍ حِينَ سَألَ عَنه قيلَ لهُ إنّهُ تُوفي، فذَهَبَ إلى قَبرِه وصَلّى عَليهِ، سأَلَ عن قَبرِه أَينَ دُفِنَ فدُلَّ عَليهِ فصَلّى عَليهِ. إلى هَذا الحَدِّ كانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحِبُّ المسَاكِينَ ويَعتَني بهِم وهَذا مَا كانَ إلا رجُلا مؤمِنًا مِسكِينًا وكانَ غَرِيبًا.
https://t.me/getinfo
القرءان الكريم منه ءايات محكمات ومنه ءايات متشابهات فالآيات المحكمات هنّ أمّ الكتاب أيْ هنّ الأصل وإليهنّ المرجع لأنّ لها معنى واحدًا والآيات المتشابهات ما كان لها بحسب وضع اللغة أكثر من معنى فتُردّ إلى الآيات المحكمات لمعرفة معانيها فلا نضع معنى للآيات المتشابهة يعارض الآيات المحكمة.
قالَ اللهُ تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [سورة المائدة] الآية 2

وقال تعالى: (إنّما المؤمنون إخوة).

لقد سمَّى اللهُ المؤمنين إخوة لما بينهم من رابطة الدّين والعقيدة، وقد قال رسولُ اللهِ عليه الصلاة والسلام: "وكونوا عباد الله إخوانا" رواه البخاريُّ.

يا عبادَ اللهِ كونوا إخوانا كإخوان النسب في المعاملة فليعامل بعضكم بعضا بالرحمة والمحبة والمواساة والنصيحة والتعاون على الخير، كل ذلك مع صفاء القلب فرابط العقيدة الحقّة والإسلام أقوى رابط

اجعل لنفسك اليوم باب تقوى تعين أخًا لك عليه واغلق معه باب إثم تعين أخًا لك على إغلاقه.
https://t.me/getinfo
بِسْمِ اللهِ.

سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا وَضَعَ أحدُهُمْ ثَوْبَهُ أَنْ يَقُولَ: "بِسْمِ اللهِ".
اللَّهُمَّ علمنا الخير وارزقنا العمل به وتوفنا على ذلك