عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.77K subscribers
40.9K photos
335 videos
47 files
50.1K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
رَبِـحَ وَفَـازَ

مَـنْ أَطَاعَ مَـوْلاه

وَخَالَـفَ هَـوَاه
قالَ اللهُ تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ) [ سورة الحجرات] الآية 12
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالبَرَكَةِ فَإِنَّ العَيْن َ حَقٌّ.

اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَيْهِ.
أقسام المنادى خمسة:
1) مفرد علم: مثل يا محمدُ .
2 ) نكرة مقصودة :
مثل يا رجلُ خذ بيدي.
وهذان القسمان يُبنيان على يرفعان به في محل نصب .
3 ) منادى مضاف : مثل يا عبدَ الله .
4 ) منادى شبيه بالمضاف : مثل يا طالعًا جبلًا.
5 ) نكرة غير مقصودة : مثل يا رجلًا خذ بيدي .
وهذه الأقسام الثلاثة معربة وتكون منصوبة .

tlgrm.me/arabiia
قالَ اللهُ تعالى: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ، قِيلَ مَنْ يَا رَسُولَ الله قَالَ، مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلْ الْجَنَّةَ".
فإن كان أبواك بين يديك فاسعَ ببرهما حتى لا تندم ما بقي من عمرك على لحظة مضت منه وأحدهما منك مكسور الخاطر.
ما يقال عند رؤية أهل البلاء:
"الحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاَكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا"
اللَّهُمَّ اجعَلْ لَنا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ بَلاءٍ عَافِيَةً.

اللَّهُمّّ إنّا نسألُك علمًا نافعًا وعملًا متقبلًا ورزقًا طيبًا

اللَّهُمَّ لا تجعلِ الدُّنيا أكبر همّنا ولا تجعلْ مصيبتنا في ديننا يا أرحمَ الرَّاحمينَ

اللَّهُمَّ ارزقْنا الإخلاصَ واليقينَ

أسألُ اللهَ تعالى لي ولكم التّوفيق في الدُّنيا والفوز في الآخرة

https://t.me/getinfo
أسعدكم الله دنيا وآخرة ورزقكم سؤلكم من خيري الدُّنيا والآخرة وأوردكم حوض نبيه وأظلكم بظل العرش وأدخلكم الجنة من غير سابق عذاب وفتح عليكم فتوح العارفين
الله يرزقنا التأدب بآداب النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال اللهُ تعالى: (ٱدْعُ إِلِىٰ سَبِيلِ رَبّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ وَجَـٰدِلْهُم بِٱلَّتِي هِىَ أَحْسَنُ) [النحل:125].
أدب النصيحة
"مهما علمت من هفوة مسلم، بحجّة لا شكّ فيها فانصحهُ في السر وإياك أن يخدعك الشيطان، فيدعوك إلى اغتيابه، وإذا نصحته فانصحه وأنت حزين كما لو كان النقص فيك. حتى لا ينظر إليك بعين الاستعظام، وتنظر إليه بعين الاستصغار، وليكن تركه لذلك النقص بغير وعظك أحبَّ إليك من تركه بوعظك"
انصح ولا تفضح، علم انقذ النّاسَ أفضل

لا شكَّ أنَّ كلامَ سيِّدِ المرسلينَ وحبيبِ ربِّ العالمينَ خيرٌ لنا ونفعٌ عظيمٌ لأمّتِنا وأهلِنا وأحبَّتِنَا وأصدقائِنا

إِخْوَةَ الإِيمانِ لَقَدْ كانَ لَنا في رَسُولِ اللهِ وصَحابَتِهِ الكِرامِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فَعَلَيْنا بِالتَّناصُحِ والتَّواصِي بِتَقْوَى اللهِ العَظِيمِ والعَمَلِ بِأَوامِرِهِ وٱجْتِنابِ ما حَرَّمَ وقَبُولِ النَّصِيحَةِ فَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي رُقَيَّةَ تَمِيمِ بْنِ أَوْسٍ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الدِّينُ النَّصِيحَةُ".
قُلْنَا: لِمَنْ؟
قَالَ: "للهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَلِعَامَّتِهِمْ"

معناهُ الدِّينُ يأمرُ بالنَّصِيحَةِ أيْ إخلاصِ الحقِّ لِعامَّةِ الْمُسْلِمِينَ فهو بإرشاد جاهلهم ومعاونة عالمهم واتّباعهم، هذه هي النَّصِيحَة، ليس معنى النَّصِيحَة هنا كلامَ الشّخصِ لشخص بما هو حقٌّ فقط

وما أَجْمَلَ ما ذَكَرَهُ الحافِظُ أَبُو عَمْرٍو بْنُ الصَّلاحِ في النَّصِيحَةِ قالَ: النَّصِيحَةُ كَلِمَةٌ جامِعَةٌ تَتَضَمَّنُ قِيامَ النّاصِحِ لِلْمَنْصُوحِ لَهُ بِوُجُوهِ الخَيْرِ إِرادَةً وفِعْلًا فَالنَّصِيحَةُ للهِ تَبارَكَ وتَعالى تَوْحِيدُهُ وَوَصْفُهُ بِصِفاتِ الكَمالِ والجَلالِ اللَّائِقَةِ بِهِ وتَنْزِيهُهُ عَمّا يُضادُّها ويُخالِفُها وتَجَنُّبُ مَعاصِيهِ والقِيامُ بِطاعاتِهِ وما يُحِبُّهُ بِوَصْفِ الإِخْلاصِ والحُبُّ فِيهِ والبُغْضُ فِيهِ والدُّعاءُ إِلى ذَلِكَ والحَثُّ عَلَيْه.
والنَّصِيحَةُ لِكِتابِهِ الإِيمانُ بِهِ وتَعْظِيمُهُ وتَنْزِيهُهُ وتِلاوَتُهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ والوُقُوفُ مَعَ أَوامِرِهِ ونَواهِيهِ وتَفَهُّم عُلُومِهِ وأَمْثالِهِ وتَدَبُّر ءاياتِهِ والدُّعاءُ إِلَيْهِ وذَبُّ تَحْرِيفِ الغالِينَ وطَعْنُ الْمُلْحِدِينَ عَنْه.
والنَّصِيحَةُ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرِيبٌ مِنْ ذَلِكَ بِالإِيمانِ بِهِ وبِما جاءَ بِهِ وتَوْقِيرُهُ وتَبْجِيلُهُ والتَّمَسُّك بِطاعَتِهِ وإِحْياءُ سُنَّتِهِ ونَشْرُها ومُعاداةُ مَنْ عاداهُ وعاداها ومُوالاةُ مَنْ والاهُ ووالاهَا والتَّخَلُّق بِأَخْلاقِهِ والتَّأَدُّب بِآدابِهِ ومَحَبَّةُ ءالِهِ وصَحابَتِهِ ونَحْو ذَلِك.
والنَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ أَيْ لِخُلَفائِهِمْ وقادَتِهِمْ مُعاوَنَتُهُمْ عَلَى الحَقِّ وطاعَتُهُمْ فِيهِ وتَنْبِيهُهُمْ وتَذْكِيرُهُمْ في رِفْقٍ ولُطْفٍ ومُجانَبَةُ الخُرُوجِ عَلَيْهِمْ والدُّعاءُ لَهُمْ بِالتَّوْفِيقِ وحَثُّ الأَغْيارِ عَلَى ذَلِك.
والنَّصِيحَةُ لِعامَّةِ الْمُسْلِمِينَ وهُمْ ها هُنا مَنْ عَدَا أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ إِرْشادُهُمْ إِلى مَصالِحِهِمْ وتَعْلِيمُهُمْ أُمُورَ دِينِهِمْ ودُنْياهُمْ وسَتْرُ عَوْراتِهِمْ وسَدُّ خَلَّاتِهِمْ ونُصْرَتُهُمْ عَلى أَعْدائِهِمْ والذَّبُّ عَنْهُمْ ومُجَانَبَةُ الغِشِّ والحَسَدِ لَهُمْ وأَنْ يُحِبَّ لَهُمْ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ويَكْرَهَ لَهُمْ ما يَكْرَهُهُ لِنَفْسِهِ وما شابَهَ ذَلِكَ. انْتَهَى كَلامُهُ

وعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: «بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ» رَوَاهُ الشّيخانِ

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ، وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ، يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَيَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ» رَوَاهُ أبو داوُدَ في سننِهِ

فمَهما عرفتَ من هفوةٍ لمُسلمٍ بِحُجَّةٍ لا شكَّ فيها فانْصَحْهُ في السِّرِّ، ولا يخْدَعَنَّكَ الشّيطانُ فيَدعُوَكَ إلى اغْتِيابِه، إذا عرفتَ أنّ أخاكَ المسلمَ ابتلاهُ اللهُ تعالى بمعصيةٍ، بِزَلّةٍ مِنَ الزّلاتِ، بادِرْ إلى نُصْحِهِ وليسَ إلى فَضْحِهِ.

نسْأَلُ اللهَ الكَرِيمَ أَنْ يُوَفِّقَنا لِذَلِك
https://t.me/getinfo
#حديث_نبوي #حديث_اليوم #حديث_شريف #الدين_النصيحة
علينا ان لا نترك النصيحة فيما بيننا

- عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: «للهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ» رواه الإمام مسلم في صحيحه

- و عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: «بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ» رواه الشيخان

- وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ، وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ، يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَيَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ» رواه أبو داود في سننه.
عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَاثُكْلَ أُمَّاهُ، مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصْمِتُونِي سَكَتُّ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي، مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، وَاللهِ مَا قَهَرَنِي وَلا ضَرَبَنِي، وَلا شَتَمَنِي، قَالَ: "إِنَّ هَذِهِ الصَّلاةَ لا يَصْلُحُ فِيهَا شَىْءٌ مِنْ كَلامِ النَّاسِ، إِنَّمَا هِيَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ، هذا الحديث رواه مسلم

يا حبيبي يا رسولَ اللهِ
مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ مَنْ عَادَ مَرِيضًا

"مَنْ أَتَى أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَائِدًا مَشَى فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ" سننُ ابْنِ مَاجَهْ
https://t.me/getinfo
الله يحسن إليكم ويُعطيك حتى يرضيكم من خيرات الدُّنيا والآخرة ويصرف عنكم شر المؤذين
ما يقال للمريض:

يَجْلِسُ عِنْدَ رَأْسِهِ ثُمَّ يَقُولُ: "أَسْأَلُ اللهَ العَظِيمَ، رَبَّ العَرْشِ العَظيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ (سَبْعَ مَرَّاتٍ)".
تشميت العاطس

التشميت: الدعاء بالخير والبركة

يَقُولُ العَاطِسُ: الحَمْدُ للهِ

يَقُولُ مَنْ سَمِعَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ

يَقُولُ العَاطِسُ: يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ".
قِيلَ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟
قَالَ: "إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتْهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ
https://t.me/getinfo