رَوَى مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ، قالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: "مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ القِيامَة ومَنْ يَسَّرَ عَلى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ ومَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ في الدُّنْيا والآخِرَةِ واللهُ في عَوْنِ العَبْدِ ما كانَ العَبْدُ في عَوْنِ أَخِيهِ ومَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا إِلى الجَنَّةِ وما اجْتَمَعَ قَوْمٌ في بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتابَ اللهِ ويَتَدارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وحَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ وذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ومَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ".
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عُفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنّا
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عُفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنّا
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
اعلمُوا أنَّ عزَّ الدُّنيَا وسعادةَ الآخرةِ في طاعةِ اللهِ، ومِنْ شأنِ الطائعينَ أنَّهُم يقبِلُونَ على الطّاعاتِ فيغتنمُونَ ساعاتِ حياتِهِم ليتزودُوا منهَا للدارِ الباقيةِ، لأنهم علمُوا أنَّ الدُّنيَا مزرعةُ الآخرةِ، كمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللهم أعتق رقابنا من النّار في رمضان وأخرجنا من رمضان وقد غفرت لنا جميع ذنوبنا يا ذا الجلال والإكرام
https://t.me/getinfo
اللهم أعتق رقابنا من النّار في رمضان وأخرجنا من رمضان وقد غفرت لنا جميع ذنوبنا يا ذا الجلال والإكرام
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
أوصى أحد الصالحين لما حضرته الوفاة ولده فقال لهُ: "يا بنيَّ إذا أردت صحبة إنسان فاصحب من إذا خدمته صانك، وإن صحبته زانك، واصحب من إذا مددت يدك للخير مدّها، وإن رأى منك حسنة عدّها، وإن رأى منك سيئة سدّها"، فعليكم بإخوان الصدق فإنهم زينة في الرخاء وعصمة في البلاء.
جعلني الله وإياكم من صحبة الصدق والخير.
https://t.me/getinfo
جعلني الله وإياكم من صحبة الصدق والخير.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
إنْ عوَّدتَ نفسَكَ وأهْلَ بيتِكَ القناعَةَ بالقليلِ مِنَ الرزقِ والاقتصادَ في المعيشةِ عشتَ سعيدًا، لأنَّ الذي لا يعوَّدُ نفسَهُ على ذلك إنْ دارتْ بهِ الأيامُ وتقلَّبتْ بهِ الأحوالُ مِنَ الغنى إلى الفقرِ يتنكَّدُ عيشُهُ ويكثُرُ هَمُّهُ وقد يَمُدُّ يَدَهُ إلى الحرام.
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
قالَ الإمامُ الشَّافِعيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "الذي يَطلُبُ العِلمَ بلا سَنَد كحَاطِب ليلٍ يحمِلُ حُزمةَ حَطَبٍ وفيهِ أَفعَى وهو لا يَدرِي".
[ 1/433 (من فيض القدير للحافظ المَناوي) أثناء شرحه لحديث: "إذا كتَبتُمُ الحَديثَ فاكتُبوهُ بإسنادِهِ" ]
[ 1/433 (من فيض القدير للحافظ المَناوي) أثناء شرحه لحديث: "إذا كتَبتُمُ الحَديثَ فاكتُبوهُ بإسنادِهِ" ]
قَالَ اﻹمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "الدُّنْيَا دَارُ عَمَلٍ وَاﻵخِرَةُ دَارُ جَزَاءٍ، فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ هُنَا نَدِمَ هُنَاكَ". {282 من كتاب: الزّهد الكبير للإمام أحمد بن الحسين البيهقيّ المتوفّى 458 هجريّة رضي الله عنه}
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
أسعدكم الله في الدارين ونور صدوركم وقبوركم وجعل من فوقكم وتحتكم نورا ومن خلفكم وأمامكم نورا وعن يمينكم وشمالكم نورا وجعلكم من أهل اليمين وأبعد عنكم كيد الانس والجن وحفظكم وأهليكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن وأجرى الحق على لسانكم ونصر بكم الدين وأدخلكم الجنة مع الأولين
وءاخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين
وءاخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين
أحبابي وإخواني
لا تفرح بزلّات وأخطاء وأغلاط إخوانكم ولا تسارع للفضيحة والغيبة والشماتة قد يعافيه اللهُ ويبتليك بما هو أبشع وأفظع وقد يدرك التوبة وأنت قد تغفل عنها
كن رحوما شفوقا ناصحا لا فضوحا مغتابا
وأكثر من قول اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العَفوَ فَاعْفُ عَنّي
اللَّهُمَّ أعني على ذِكرِكَ وشُكرِك وحُسنِ عبادتك، اللَّهُمَّ أنت السّلامُ ومنكَ السلام تبارَكت يا ذا الجلال والإكرام
https://t.me/getinfo
لا تفرح بزلّات وأخطاء وأغلاط إخوانكم ولا تسارع للفضيحة والغيبة والشماتة قد يعافيه اللهُ ويبتليك بما هو أبشع وأفظع وقد يدرك التوبة وأنت قد تغفل عنها
كن رحوما شفوقا ناصحا لا فضوحا مغتابا
وأكثر من قول اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العَفوَ فَاعْفُ عَنّي
اللَّهُمَّ أعني على ذِكرِكَ وشُكرِك وحُسنِ عبادتك، اللَّهُمَّ أنت السّلامُ ومنكَ السلام تبارَكت يا ذا الجلال والإكرام
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
اللهم قِنا عذابكَ يوم تبعث عبادك واجعلنا من سعداء الدارين
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ عَلِّمنَا ما جهِلنا وذكّرنا ما نسينا وزِدنا عِلمًا ونعوذُ بكَ منِ حالِ أهلِ النار
اللَّهُمَّ أعنا على ذِكرِكَ وشُكرِك وحُسنِ عبادتك، اللَّهُمَّ أنت السّلامُ ومنكَ السلام تبارَكت يا ذا الجلال والإكرام
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ أعنا على ذِكرِكَ وشُكرِك وحُسنِ عبادتك، اللَّهُمَّ أنت السّلامُ ومنكَ السلام تبارَكت يا ذا الجلال والإكرام
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ أعنا على ذِكرِكَ وشُكرِك وحُسنِ عبادتك، اللَّهُمَّ أنت السّلامُ ومنكَ السلام تبارَكت يا ذا الجلال والإكرام.
علم الدين طريق الجنة
هدفها نشر الفوائد الدينية
قناة إسلامية على مذهب أهل السنّة والجماعة، تستقي منهاجها من القرآن والسنة الشريفة وما قرره علماء الإسلام أصحاب المذاهب الإسلامية المعتبرة وتتبع منهج السلف والخلف الصالح.
قناة تهتم بنشر مسائل وفوائد شرعية يحتاجها العبد وتفيده في معرفة أمور دينه سائلين الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في ذلك من يُرد الله به خيرًا يفقهه في الدّين
https://t.me/getinfo
هدفها نشر الفوائد الدينية
قناة إسلامية على مذهب أهل السنّة والجماعة، تستقي منهاجها من القرآن والسنة الشريفة وما قرره علماء الإسلام أصحاب المذاهب الإسلامية المعتبرة وتتبع منهج السلف والخلف الصالح.
قناة تهتم بنشر مسائل وفوائد شرعية يحتاجها العبد وتفيده في معرفة أمور دينه سائلين الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في ذلك من يُرد الله به خيرًا يفقهه في الدّين
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
رمضان شهر الجود والإحسان يمضي مسرعا ويودعنا وفي القلب حسرة وفي العين دمعة على فراقك يا غالي.
مهلا علينا رمضان
https://t.me/getinfo
مهلا علينا رمضان
https://t.me/getinfo
قال أحدُ الصالحين رحمه الله: أوصيكم بوصية تنفعكم في الدُّنيا والآخرة إطالة الصمت، قال جابر بن سمرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم طويل الصمت قليل الضحك ضحكه كان تبسما.
ونحن إذا اتبعناه واقتدينا به فقللنا من كلام الدُّنيا وأطلنا الصمت من الكلام الذي ليس فيه نفع يكون لنا خير كبير. ولو كان بعض النّاس في بعض المجالس يظنون بكم الغباء أو الجهل إذا اطلتم الصمت فلا تبالوا بذلك"
https://t.me/getinfo
ونحن إذا اتبعناه واقتدينا به فقللنا من كلام الدُّنيا وأطلنا الصمت من الكلام الذي ليس فيه نفع يكون لنا خير كبير. ولو كان بعض النّاس في بعض المجالس يظنون بكم الغباء أو الجهل إذا اطلتم الصمت فلا تبالوا بذلك"
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
أقول والحزن يغمر قلبي باقتراب رحيل هذا الشهر الكريم .. الذي طالما تلذذ بعبادته المتلذذون .. واستنار بطاعاته الصائمون والمتهجدون .. آهٍ على رحيلك يا رمضان .. كم حصلت فيك من طاعات .. وكم بُذِل في أيامك من حسنات .. كم من نفوسٍ تابت .. وإلى الخير أقبلت وتنادت .. وعن الشر أحجمت وأنابت .. كم من أشخاصٍ لربهم خضعوا .. وعن الشر أقبلوا ورجعوا .. فأسأل الله ان نكون وأحبابنا من عتقاء هذا الشهر المبارك.
حُسْنُ معاملة الأزواج
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيّد المرسلين وإمام المتقين وعلى جميع إخوانه النبيين والمرسلين وعلى ءاله وصحابته الغر الميامين.
إنَّ العلاقة الزوجية في الشريعة الإسلامية جعلها الله عزَّ وجلَّ قائمة على المودة والعطف والسَّكِيْنة والرحمة بين كلا الزوجين ليسكن كلّ منهما للآخر ولتتوطد أواصر المحبة والرحمة والعطف بينهما، وليتعاون الزوجان في الحياة الزوجية فيما يُرضي الله تعالى ورسوله، يقول اللهُ سبحانه وتعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [ سورة الروم] الآية 21
وهناك ءاداب وأخلاق حضَّتْ عليها الشريعة الإسلامية في معاملة الأزواج حتى تدوم حسن المعاشرة بين الزوجين، ويبقى بيت الزوجة سعيدًا، ثابت الدعائم قوي البنيان، غير مهدد بالسقوط والانهيار، والفشل والضياع وما يترتب على ذلك من نتائج على كل من الزوجين والأولاد.
وتستقر الحياة الزوجية ويسعد الزوجان عندما يعرف الزوجان ما لهما وما عليهما من حقوق، ويؤدي كل طرف حقه تجاه الآخر ويحسن إليه المعاملة. وهناك حقوق وءاداب وأخلاق حضَّت الشريعة الإسلامية الزوجة أن تراعيها في جانب زوجها لتستقر الحياة الزوجية بينهما، وترفرف عليها المودة والرحمة والسكينة، ولا يعتريها أي تصدع أو اضطراب أو انهيار.
ومن هذه الآداب والأخلاق: حسن معاشرة الزوجة لزوجها وتأدية حقوقه، وحسن معاملتها له، وطاعته فيما يرضي الله تعالى ورسوله.
يقول النّبيُّ العظيمُ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أعظمُ الناس حقًّا على المرأة زوجها" ويقول أيضًا عليه الصلاة والسلام: "أيّما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنّة".
فالزوجة العاقلة الرصينة هي التي تلتزم بحق زوجها، يقولُ اللهُ تبارك وتعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) [سورة النساء] الآية 34 .
والمرأةُ الصّالحةُ هي المرأة التقية التي تؤدي الواجبات وتجتنب المحرمات، فتراعي حق الله تبارك وتعالى وتراعي حق زوجها فلا تُضَيّعُ حقوقه، وهذا الصنف قليل بين النساء هذه الأيام، يقولُ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا تؤدي المرأة حقَّ الله حتى تؤدي حق الزوج". وحق الزوج على زوجته عظيم عند الله تبارك وتعالى، لذلك قالَ الرسولُ العظيمُ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لو كنتُ ءامرًا أحدًا أن يسجد لأحد (أي سجود تحية) لأمرتُ المرأة أن تسجد لزوجها".
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيّد المرسلين وإمام المتقين وعلى جميع إخوانه النبيين والمرسلين وعلى ءاله وصحابته الغر الميامين.
إنَّ العلاقة الزوجية في الشريعة الإسلامية جعلها الله عزَّ وجلَّ قائمة على المودة والعطف والسَّكِيْنة والرحمة بين كلا الزوجين ليسكن كلّ منهما للآخر ولتتوطد أواصر المحبة والرحمة والعطف بينهما، وليتعاون الزوجان في الحياة الزوجية فيما يُرضي الله تعالى ورسوله، يقول اللهُ سبحانه وتعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [ سورة الروم] الآية 21
وهناك ءاداب وأخلاق حضَّتْ عليها الشريعة الإسلامية في معاملة الأزواج حتى تدوم حسن المعاشرة بين الزوجين، ويبقى بيت الزوجة سعيدًا، ثابت الدعائم قوي البنيان، غير مهدد بالسقوط والانهيار، والفشل والضياع وما يترتب على ذلك من نتائج على كل من الزوجين والأولاد.
وتستقر الحياة الزوجية ويسعد الزوجان عندما يعرف الزوجان ما لهما وما عليهما من حقوق، ويؤدي كل طرف حقه تجاه الآخر ويحسن إليه المعاملة. وهناك حقوق وءاداب وأخلاق حضَّت الشريعة الإسلامية الزوجة أن تراعيها في جانب زوجها لتستقر الحياة الزوجية بينهما، وترفرف عليها المودة والرحمة والسكينة، ولا يعتريها أي تصدع أو اضطراب أو انهيار.
ومن هذه الآداب والأخلاق: حسن معاشرة الزوجة لزوجها وتأدية حقوقه، وحسن معاملتها له، وطاعته فيما يرضي الله تعالى ورسوله.
يقول النّبيُّ العظيمُ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أعظمُ الناس حقًّا على المرأة زوجها" ويقول أيضًا عليه الصلاة والسلام: "أيّما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنّة".
فالزوجة العاقلة الرصينة هي التي تلتزم بحق زوجها، يقولُ اللهُ تبارك وتعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) [سورة النساء] الآية 34 .
والمرأةُ الصّالحةُ هي المرأة التقية التي تؤدي الواجبات وتجتنب المحرمات، فتراعي حق الله تبارك وتعالى وتراعي حق زوجها فلا تُضَيّعُ حقوقه، وهذا الصنف قليل بين النساء هذه الأيام، يقولُ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا تؤدي المرأة حقَّ الله حتى تؤدي حق الزوج". وحق الزوج على زوجته عظيم عند الله تبارك وتعالى، لذلك قالَ الرسولُ العظيمُ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لو كنتُ ءامرًا أحدًا أن يسجد لأحد (أي سجود تحية) لأمرتُ المرأة أن تسجد لزوجها".