تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم يا كرام، تذكروا وأكثروا من الدعاء والاستغفار في هذه الليالي المباركة ولا سيما نحن قد دخلنا في وقت السحر، جعلنا الله من عتقاء هذا الشهر المبارك ورزقنا رؤية ليلة القدر يقظة، وفقكم الله. اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العَفوَ فَاعْفُ عَنَّا. اللهم اجعلنا من عتقاء هذا الشهر الكريم، اللهم اجعلنا في هذه الليلة من الذين رحمتهم وغفرت لهم وقضيت حوائجهم وسترتهم وفتحت لهم أبواب فضلك ومننت عليهم من واسع كرمك. اللهم استجب دعاءنا يا الله
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
قالَ الرسولُ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "من قال حين يصبح رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد نبيًّا فأنا الزعيم لآخذن بيده يوم القيامة حتى أدخله الجنّة". رواه الطبراني من حديث المنيذر رضي الله عنه عن النبيِّ عليه الصلاة والسلام وهو حديث حسن. والمراد أن من قال ذلك على الدوام فالرسول عليه السلام كافل بأن يأخذه بيده ويدخلَه الجنّة. اهـ
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
(( ثكلتك أمك ))
في اﻷصل معناها: بكت عليك أمك أو فقدتك، ثم بعض العرب صار يُطلقها من باب التنبيه، كقول النّبيِّ عليه الصلاة والسلام: "أمسِكْ عليك هذا" وأخذ بلسانه، في سنن الترمذي أن معاذ بن جبل رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قُلْتُ يَا نَبيَّ اللهِ وَإنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ فَقَالَ: "ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ في النَّار عَلَى وُجُوهِهِمْ أَو عَلَى مَنَاخِرهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهمْ" اهـ، مَعْنَاهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ لِسَانُهُمْ يُهْلِكُهُمْ فَيُؤَدِّي بِهِمْ إِلى دُخُولِ جَهَنَّمَ.
الْرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَالَ لِمُعَاذٍ: "ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يَا مُعَاذُ"، معناهُ انْتَبِهْ، ولَيْسَ سَبًّا لَهُ، في الأَصْلِ مَعْنى "ثَكِلَتْكَ أمُّكَ" أَيْ تَمُوت وَأُمُّكَ حَيَّةٌ حَتَّى تَحْزَنَ عَلَيْكَ، ثُمَّ َصَارَ هَذا اللَّفْظُ يُسْتَعْمَلُ لِلْتَّنْبِيهِ، كَقَوْلِهِم: "لا أَبَ لَكَ" أَوْ "لا أُمَّ لَكَ"، هَذا في اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ كَانَ يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنى الْسَّبِّ، أَيْ يَمُوتُ أَبُوكَ، تَمُوتُ أُمُّكَ، ثُمَّ صارَ يُسْتَعْمَلُ لِلتَّنْبِيهِ.
فَمَنْ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ وَلَمْ يَسْمَعْ بِتَفْسِيرِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ الْثِّقَاتِ فَليسَ لَهُ أَنْ يَخُوضَ في تَفْسيرِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، لأَنَّهُ قَدْ يَتَوَهَّمُ مِنْهُ أَنَّ الرَّسُولَ دَعَا عَلَى مُعَاذٍ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَهَذَا مُسْتَحِيلٌ في حَقِّ الأَنْبِياءِ.
فالرسول صلى الله عليه وسلم لا شكّ أنه لم يدْعُ على هذا الصحابي وإنما قال له ذلك من باب التنييه، أي (وهل يُجرُّ الناس يوم القيامة على وجوهم إلا بسببِ ما تتلفظ به ألسنتهم من الكفر - والعياذ بالله - وبعضِ المعاصي الكبيرة كالنميمة وسب الوالدين ونحو ذلك؟!).
ومن هذا الحديث يُعلم منه أن اللسانَ خطرُه عظيم، نعم صحيح أن جِرمَه (أي حجمه) صغيرٌ ولكنّ جُرمَه (أي آفاته وزلّاته) كبير .
اللسانيات الحديثة تُسمي هذا انزياحا لغويا أي انه تحوّل في المعنى عن الأصل وابتدأ بمجاز، ولكن كثرة الاستعمال له جعلته يصبح ذا دلالة مختلفة على المستوى المعجمي.
tlgrm.me/arabiia
قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية.
في اﻷصل معناها: بكت عليك أمك أو فقدتك، ثم بعض العرب صار يُطلقها من باب التنبيه، كقول النّبيِّ عليه الصلاة والسلام: "أمسِكْ عليك هذا" وأخذ بلسانه، في سنن الترمذي أن معاذ بن جبل رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قُلْتُ يَا نَبيَّ اللهِ وَإنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ فَقَالَ: "ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ في النَّار عَلَى وُجُوهِهِمْ أَو عَلَى مَنَاخِرهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهمْ" اهـ، مَعْنَاهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ لِسَانُهُمْ يُهْلِكُهُمْ فَيُؤَدِّي بِهِمْ إِلى دُخُولِ جَهَنَّمَ.
الْرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَالَ لِمُعَاذٍ: "ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يَا مُعَاذُ"، معناهُ انْتَبِهْ، ولَيْسَ سَبًّا لَهُ، في الأَصْلِ مَعْنى "ثَكِلَتْكَ أمُّكَ" أَيْ تَمُوت وَأُمُّكَ حَيَّةٌ حَتَّى تَحْزَنَ عَلَيْكَ، ثُمَّ َصَارَ هَذا اللَّفْظُ يُسْتَعْمَلُ لِلْتَّنْبِيهِ، كَقَوْلِهِم: "لا أَبَ لَكَ" أَوْ "لا أُمَّ لَكَ"، هَذا في اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ كَانَ يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنى الْسَّبِّ، أَيْ يَمُوتُ أَبُوكَ، تَمُوتُ أُمُّكَ، ثُمَّ صارَ يُسْتَعْمَلُ لِلتَّنْبِيهِ.
فَمَنْ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ وَلَمْ يَسْمَعْ بِتَفْسِيرِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ الْثِّقَاتِ فَليسَ لَهُ أَنْ يَخُوضَ في تَفْسيرِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، لأَنَّهُ قَدْ يَتَوَهَّمُ مِنْهُ أَنَّ الرَّسُولَ دَعَا عَلَى مُعَاذٍ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَهَذَا مُسْتَحِيلٌ في حَقِّ الأَنْبِياءِ.
فالرسول صلى الله عليه وسلم لا شكّ أنه لم يدْعُ على هذا الصحابي وإنما قال له ذلك من باب التنييه، أي (وهل يُجرُّ الناس يوم القيامة على وجوهم إلا بسببِ ما تتلفظ به ألسنتهم من الكفر - والعياذ بالله - وبعضِ المعاصي الكبيرة كالنميمة وسب الوالدين ونحو ذلك؟!).
ومن هذا الحديث يُعلم منه أن اللسانَ خطرُه عظيم، نعم صحيح أن جِرمَه (أي حجمه) صغيرٌ ولكنّ جُرمَه (أي آفاته وزلّاته) كبير .
اللسانيات الحديثة تُسمي هذا انزياحا لغويا أي انه تحوّل في المعنى عن الأصل وابتدأ بمجاز، ولكن كثرة الاستعمال له جعلته يصبح ذا دلالة مختلفة على المستوى المعجمي.
tlgrm.me/arabiia
قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية.
قالَ اللهُ تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ...) [ سورة التوبة] الآيات 65 - 66 .
وقالَ اللهُ تعالى: (يَحْلِفُونَ بِاللهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ) [سورة التوبة] الآية 74.
وفي الحديث الصحيح، في سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ أَنَّ مُعاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ قُلْتُ يا نَبِيَّ اللهِ وإِنّا لَمُؤَاخَذُونَ بِما نَتَكَلَّمُ بِهِ فقالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا مُعاذُ وهَلْ يَكُبُّ النّاسَ في النّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَناخِرِهِمْ إِلاَّ حَصائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ اهـ.
وفي الحديث الثابت الصحيح، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لا يَرى بِهَا بَأسًا يَنْزِلُ بِهَا في النَّارِ سَبْعينَ خَرِيفًا" رواه التّرمذي. مَعْنَاهُ أَنَّ الإنْسَانَ قَدْ يَتَكَلَّمُ بِكَلِمَةٍ لا يَرَاهَا ضَارَّةً وَتَكُونُ كُفْرِيَّةً يَنْزِلُ بِسَبَبِهَا إِلى قَعْرِ جَهَنَّمَ مَسَافَةَ سَبْعِينَ عَامًا في النُّزُولِ وَهَذَا لا يَصِلُ إِلَيْهِ إِلا الْكَافِرُ. وقال الحافظ ابن حجر في شرح الحديث وذلك ما كان فيه استخفاف بالله أو شريعته.
كُلُّ هذا يدل على أن من نطق بالكفر ولو مازحا أو غضبان يكفر ولا يعذر بالجهل ولا بقصده المزح.
وقالَ اللهُ تعالى: (يَحْلِفُونَ بِاللهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ) [سورة التوبة] الآية 74.
وفي الحديث الصحيح، في سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ أَنَّ مُعاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ قُلْتُ يا نَبِيَّ اللهِ وإِنّا لَمُؤَاخَذُونَ بِما نَتَكَلَّمُ بِهِ فقالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا مُعاذُ وهَلْ يَكُبُّ النّاسَ في النّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَناخِرِهِمْ إِلاَّ حَصائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ اهـ.
وفي الحديث الثابت الصحيح، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لا يَرى بِهَا بَأسًا يَنْزِلُ بِهَا في النَّارِ سَبْعينَ خَرِيفًا" رواه التّرمذي. مَعْنَاهُ أَنَّ الإنْسَانَ قَدْ يَتَكَلَّمُ بِكَلِمَةٍ لا يَرَاهَا ضَارَّةً وَتَكُونُ كُفْرِيَّةً يَنْزِلُ بِسَبَبِهَا إِلى قَعْرِ جَهَنَّمَ مَسَافَةَ سَبْعِينَ عَامًا في النُّزُولِ وَهَذَا لا يَصِلُ إِلَيْهِ إِلا الْكَافِرُ. وقال الحافظ ابن حجر في شرح الحديث وذلك ما كان فيه استخفاف بالله أو شريعته.
كُلُّ هذا يدل على أن من نطق بالكفر ولو مازحا أو غضبان يكفر ولا يعذر بالجهل ولا بقصده المزح.
قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ، وإِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ وَالْفِقْهُ بِالتَّفَقُّهِ" رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ أَخْبرني بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ الْنَّارِ،
قَالَ: "لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيْمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيْرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرهُ اللهُ عَلَيْهِ: تَعْبُدُ اللهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيْمُ الْصَّلَاة، وَتُؤْتِي الْزَّكَاةَ، وَتَصُوْمُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ".
ثم قال: "أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ؟ الْصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالْصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيْئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ الْنَّارَ، وَصَلاةُ الْرَّجُلِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ".
ثم تلا: {تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [سورة السّجدة: 16 -17]
ثُمَّ قَالَ: "أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ كُلِّهِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ؟"
قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ.
قَالَ: "رَأْسُ الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ". ثُمَّ قَالَ: "أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ؟"
قُلْتُ: بَلَى يَا نَبِيَّ اللهِ.
فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ قَالَ: "كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا".
فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟
فَقَالَ: "ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ - أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ - إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ". رَواهُ التِّرمذيُّ وقالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
جُنَّةٌ أي: سترة ووقاية من النّار ومن المعاصي المؤدية إليها.
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ: فقدتك، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار على المخاطب ولا تريد حقيقتها من الدّعاء عليه. معناه انتبه لما تقول
حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ أي: ما يحصدونه بألسنتهم من الكلام الذي لا خير فيه.
https://t.me/getinfo
قَالَ: "لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيْمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيْرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرهُ اللهُ عَلَيْهِ: تَعْبُدُ اللهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيْمُ الْصَّلَاة، وَتُؤْتِي الْزَّكَاةَ، وَتَصُوْمُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ".
ثم قال: "أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ؟ الْصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالْصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيْئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ الْنَّارَ، وَصَلاةُ الْرَّجُلِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ".
ثم تلا: {تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [سورة السّجدة: 16 -17]
ثُمَّ قَالَ: "أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ كُلِّهِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ؟"
قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ.
قَالَ: "رَأْسُ الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ". ثُمَّ قَالَ: "أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ؟"
قُلْتُ: بَلَى يَا نَبِيَّ اللهِ.
فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ قَالَ: "كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا".
فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟
فَقَالَ: "ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ - أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ - إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ". رَواهُ التِّرمذيُّ وقالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
جُنَّةٌ أي: سترة ووقاية من النّار ومن المعاصي المؤدية إليها.
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ: فقدتك، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار على المخاطب ولا تريد حقيقتها من الدّعاء عليه. معناه انتبه لما تقول
حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ أي: ما يحصدونه بألسنتهم من الكلام الذي لا خير فيه.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
احفـَـظ لســــــانَــك
قال اللّه تعالى: {ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} وقال اللّه تعالى: {إنَّ رَبَّكَ لَبالمِرْصَادِ}.
اعلم أنه لكلّ مكلّف أن يحفظَ لسانَه عن جميع الكلام إلا كلامًا تظهرُ المصلحة فيه، ومتى استوى الكلامُ وتركُه في المصلحة، فالسنّة الإِمساك عنه، لأنه قد ينجرّ الكلام المباح إلى حرام أو مكروه، بل هذا كثير أو غالب في العادة، والسلامة لا يعدلُها شىء.
فقد روى البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم قال: (مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أوْ لِيَصْمُتْ).
فهذا الحديث المتفق على صحته نصّ صريح في أنه لا ينبغي أن يتكلم إلا إذا كان الكلام خيرًا، وهو الذي ظهرت له مصلحته، ومتى شكّ في ظهور المصلحة فلا يتكلم.
وقد قال الإِمام الشافعي رحمه الله: إذا أراد الكلام فعليه أن يفكر قبل كلامه، فإن ظهرت المصلحة تكلَّم، وإن شكَّ لم يتكلم حتى تظهر.
وروى البخاري ومسلم أيضًا عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قلتُ يا رسولُ الله، أيُّ المسلمين أفضلُ؟ قال: (مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ).
وروى البخاري في صحيحه، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ يَضْمَنْ لي ما بينَ لَحْيَيْهِ وَما بينَ رِجْلَيْهِ، أضْمَن لَهُ الجَنَّةَ).
وروى الترمذي والنسائي وابن ماجه، عن سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! حدّثني بأمر أعتصم به، قال: (قُلْ رَبِّيَ اللهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ) قلت: يا رسول الله! ما أخوف ما يخاف عليّ؟ فأخذ بلسان نفسه ثم قال: (هَذَا) قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وروى الترمذي أيضًا عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تُكْثِرُوا الكَلاَمَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ، فإنَّ كَثْرَةَ الكَلامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ تَعالى قَسْوَةٌ للْقَلْبِ، وَإنَّ أبْعَدَ النَّاسِ مِنَ اللهِ تَعالى القَلْبُ القَاسِي).
وفي الحديث الذي رواه الترمذي عن معاذ رضي اللّه عنه لما سأل الرسول: أخبرني بعمل يُدخلني الجنة ويُباعدني من النار، ثم قال الرسول له: (ألا أُخْبِرُكَ بِمَلاكِ ذلكَ كُلِّهُ؟ قلت: بلى يا رسول الله! فأخذ بلسانه ثم قال: كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا، قلت: يا رسول الله! وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وُجُوهِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ ألْسِنَتِهِمْ). قال الترمذي: حديث حسن صحيح
وزاد الطبراني في رواية مختصرة "ثم إنك لن تزال سالما ما سكت، فإذا تكلمت كتب لك أو عليك".
قال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات.
وعن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه ارتقى الصفا فأخذ بلسانه فقال: يا لسان قل خيرًا تغنم، واسكت عن شر تسلم، من قبل أن تندم، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( أكثر خطايا ابن ءادم من لسانه). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
وروى الترمذي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص؛ أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ صَمَتَ نَجا).
وفي الحديث الذي رواه الطبراني :(واخزن لسانك إلا من خير فإنك بذلك تغلب الشيطان).
وقد روى الطبراني وغيره أن أبا ذر رضي الله عنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: فما كانت صحف إبراهيم؟ قال: (كانت أمثالا كلها: على العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن يكون له ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يتفكر فيها فيما صنع الله، وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب؛ وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه، مقبلا على شأنه، حافظا للسانه، ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه). ثم قال رسول الله لأبي ذر:
أوصيك بتقوى الله تعالى، فإنه رأس الأمر كله، وعليك بتلاوة القرآن، وذكر الله تعالى، فإنه ذكر لك في السماء، ونور لك في الأرض. عليك بطول الصمت إلا من خير، فإنه مطردة للشيطان عنك، وعون لك على أمر دينك. إياك وكثرة الضحك، فإنه يميت القلب، ويذهب بنور الوجه. أحب المساكين وجالسهم، وانظر إلى من تحتك ولا تنظر إلى من فوقك، فإنه أجدر أن لا تزدري نعمة الله عندك. صل قرابتك وإن قطعوك. قل الحق وإن كان مرا. لا تخف في الله لومة لائم.
وروى البيهقي في الشعب موقوفا على عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به.
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ما من شىء أحقُّ بالسجن من اللسان.
وقال غيرُه: مَثَلُ اللسان مَثَلُ السَّبُع إن لم تُوثقه عَدَا عليك.
١/٢
قال اللّه تعالى: {ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} وقال اللّه تعالى: {إنَّ رَبَّكَ لَبالمِرْصَادِ}.
اعلم أنه لكلّ مكلّف أن يحفظَ لسانَه عن جميع الكلام إلا كلامًا تظهرُ المصلحة فيه، ومتى استوى الكلامُ وتركُه في المصلحة، فالسنّة الإِمساك عنه، لأنه قد ينجرّ الكلام المباح إلى حرام أو مكروه، بل هذا كثير أو غالب في العادة، والسلامة لا يعدلُها شىء.
فقد روى البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم قال: (مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أوْ لِيَصْمُتْ).
فهذا الحديث المتفق على صحته نصّ صريح في أنه لا ينبغي أن يتكلم إلا إذا كان الكلام خيرًا، وهو الذي ظهرت له مصلحته، ومتى شكّ في ظهور المصلحة فلا يتكلم.
وقد قال الإِمام الشافعي رحمه الله: إذا أراد الكلام فعليه أن يفكر قبل كلامه، فإن ظهرت المصلحة تكلَّم، وإن شكَّ لم يتكلم حتى تظهر.
وروى البخاري ومسلم أيضًا عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قلتُ يا رسولُ الله، أيُّ المسلمين أفضلُ؟ قال: (مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ).
وروى البخاري في صحيحه، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ يَضْمَنْ لي ما بينَ لَحْيَيْهِ وَما بينَ رِجْلَيْهِ، أضْمَن لَهُ الجَنَّةَ).
وروى الترمذي والنسائي وابن ماجه، عن سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! حدّثني بأمر أعتصم به، قال: (قُلْ رَبِّيَ اللهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ) قلت: يا رسول الله! ما أخوف ما يخاف عليّ؟ فأخذ بلسان نفسه ثم قال: (هَذَا) قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وروى الترمذي أيضًا عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تُكْثِرُوا الكَلاَمَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ، فإنَّ كَثْرَةَ الكَلامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ تَعالى قَسْوَةٌ للْقَلْبِ، وَإنَّ أبْعَدَ النَّاسِ مِنَ اللهِ تَعالى القَلْبُ القَاسِي).
وفي الحديث الذي رواه الترمذي عن معاذ رضي اللّه عنه لما سأل الرسول: أخبرني بعمل يُدخلني الجنة ويُباعدني من النار، ثم قال الرسول له: (ألا أُخْبِرُكَ بِمَلاكِ ذلكَ كُلِّهُ؟ قلت: بلى يا رسول الله! فأخذ بلسانه ثم قال: كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا، قلت: يا رسول الله! وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وُجُوهِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ ألْسِنَتِهِمْ). قال الترمذي: حديث حسن صحيح
وزاد الطبراني في رواية مختصرة "ثم إنك لن تزال سالما ما سكت، فإذا تكلمت كتب لك أو عليك".
قال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات.
وعن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه ارتقى الصفا فأخذ بلسانه فقال: يا لسان قل خيرًا تغنم، واسكت عن شر تسلم، من قبل أن تندم، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( أكثر خطايا ابن ءادم من لسانه). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
وروى الترمذي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص؛ أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ صَمَتَ نَجا).
وفي الحديث الذي رواه الطبراني :(واخزن لسانك إلا من خير فإنك بذلك تغلب الشيطان).
وقد روى الطبراني وغيره أن أبا ذر رضي الله عنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: فما كانت صحف إبراهيم؟ قال: (كانت أمثالا كلها: على العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن يكون له ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يتفكر فيها فيما صنع الله، وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب؛ وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه، مقبلا على شأنه، حافظا للسانه، ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه). ثم قال رسول الله لأبي ذر:
أوصيك بتقوى الله تعالى، فإنه رأس الأمر كله، وعليك بتلاوة القرآن، وذكر الله تعالى، فإنه ذكر لك في السماء، ونور لك في الأرض. عليك بطول الصمت إلا من خير، فإنه مطردة للشيطان عنك، وعون لك على أمر دينك. إياك وكثرة الضحك، فإنه يميت القلب، ويذهب بنور الوجه. أحب المساكين وجالسهم، وانظر إلى من تحتك ولا تنظر إلى من فوقك، فإنه أجدر أن لا تزدري نعمة الله عندك. صل قرابتك وإن قطعوك. قل الحق وإن كان مرا. لا تخف في الله لومة لائم.
وروى البيهقي في الشعب موقوفا على عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به.
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ما من شىء أحقُّ بالسجن من اللسان.
وقال غيرُه: مَثَلُ اللسان مَثَلُ السَّبُع إن لم تُوثقه عَدَا عليك.
١/٢
٢/٢
وقال الأستاذ أبو القاسم القُشيري رحمه الله في رسالته المشهورة: الصمتُ سلامةٌ وهو الأصل، والسكوتُ في وقته صفةُ الرجال؛ كما أن النطق في موضعه أشرفُ الخصال، قال: سمعت أبا عليّ الدقاق رضي اللّه عنه يقول: مَنْ سكتَ عن الحقّ فهو شيطانٌ أخرس. اهـ
ومما أنشدوه في هذا الباب:
احفظْ لسانَك أيُّها الإِنسانُ لا يلدغنَّك إنه ثُعبانُ
كم في المقابرِ من قتيلِ لسانِه كانتْ تهابُ لقاءَه الشجعانُ
إخوة الإيمان والإسلام: الله تبارك وتعالى أنعم على عباده بنِعَمٍ لا يحصيها إلا هو، فكان من تلك النعمِ اللسانُ، فإن الله جعل اللسان للإنسان ليعبر به عن حاجاته التي تهمه لتحصيل منافع ومصالح دينه ودنياه، هذا اللسان نعمة من الله تعالى على عباده ليحصلوا به مصالح دينهم ومصالح ءاخرتهم أي ليستعملوه فيما ينفعهم ولا يضرهم ،فمن استعمل هذا اللسان فيما ينفعه ولا يضره فليس عليه حرج وليس عليه مؤاخذة في الآخرة، وأما من استعمله فيما نهاه الله عنه فقد أهلك نفسه ولم يشكر ربه على هذه النعمة العظيمة.
فمن فكر في قول الله تعالى: {ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}. عَلِمَ أن كل ما يتكلم به في الجد أو الهزل أو في حال الرضى أو الغضب يسجله الملكان، فهل يَسُرُّ العاقلَ أن يرى في كتابه حين يعرض عليه في القيامة كلمات خبيثة ؟ بل يسوؤه ذلك ويُحزِنُه حين لا ينفع الندم، فليعتن بحفظ لسانه بما يسوؤه إذا عرض عليه في الآخرة.
وليفكر العاقل فيما يريد قوله قبل أن يتكلم، فإن كان خيرًا بادر إليه وإلا ألجم لسانه عنه، وليحفظ لسانه من الغيبة والنميمة والبهتان والكذب والفتوى بغير علم واليمين الكاذبة وألفاظ القذف وشهادة الزور والشتم واللعن ومن كل معصية حرمها الله ولا سيما من أكبر المحرمات وأخطرها وهو الكفر بأنواعه الثلاثة القولي والاعتقادي والفعلي.
فقد روى البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يهوي بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب.
وفي رواية الترمذي: إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا.
نسأل الله تعالى أن يعيننا على التقليل من الكلام إلا من خير، وعلى ترك الغضب، وعلى التقليل من التنعّم، والقناعة باليسير من الرزق. ءامين
وقال الأستاذ أبو القاسم القُشيري رحمه الله في رسالته المشهورة: الصمتُ سلامةٌ وهو الأصل، والسكوتُ في وقته صفةُ الرجال؛ كما أن النطق في موضعه أشرفُ الخصال، قال: سمعت أبا عليّ الدقاق رضي اللّه عنه يقول: مَنْ سكتَ عن الحقّ فهو شيطانٌ أخرس. اهـ
ومما أنشدوه في هذا الباب:
احفظْ لسانَك أيُّها الإِنسانُ لا يلدغنَّك إنه ثُعبانُ
كم في المقابرِ من قتيلِ لسانِه كانتْ تهابُ لقاءَه الشجعانُ
إخوة الإيمان والإسلام: الله تبارك وتعالى أنعم على عباده بنِعَمٍ لا يحصيها إلا هو، فكان من تلك النعمِ اللسانُ، فإن الله جعل اللسان للإنسان ليعبر به عن حاجاته التي تهمه لتحصيل منافع ومصالح دينه ودنياه، هذا اللسان نعمة من الله تعالى على عباده ليحصلوا به مصالح دينهم ومصالح ءاخرتهم أي ليستعملوه فيما ينفعهم ولا يضرهم ،فمن استعمل هذا اللسان فيما ينفعه ولا يضره فليس عليه حرج وليس عليه مؤاخذة في الآخرة، وأما من استعمله فيما نهاه الله عنه فقد أهلك نفسه ولم يشكر ربه على هذه النعمة العظيمة.
فمن فكر في قول الله تعالى: {ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}. عَلِمَ أن كل ما يتكلم به في الجد أو الهزل أو في حال الرضى أو الغضب يسجله الملكان، فهل يَسُرُّ العاقلَ أن يرى في كتابه حين يعرض عليه في القيامة كلمات خبيثة ؟ بل يسوؤه ذلك ويُحزِنُه حين لا ينفع الندم، فليعتن بحفظ لسانه بما يسوؤه إذا عرض عليه في الآخرة.
وليفكر العاقل فيما يريد قوله قبل أن يتكلم، فإن كان خيرًا بادر إليه وإلا ألجم لسانه عنه، وليحفظ لسانه من الغيبة والنميمة والبهتان والكذب والفتوى بغير علم واليمين الكاذبة وألفاظ القذف وشهادة الزور والشتم واللعن ومن كل معصية حرمها الله ولا سيما من أكبر المحرمات وأخطرها وهو الكفر بأنواعه الثلاثة القولي والاعتقادي والفعلي.
فقد روى البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يهوي بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب.
وفي رواية الترمذي: إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا.
نسأل الله تعالى أن يعيننا على التقليل من الكلام إلا من خير، وعلى ترك الغضب، وعلى التقليل من التنعّم، والقناعة باليسير من الرزق. ءامين
قال أحدُ الصالحين رحمه الله: "مَراتبُ الإسرار هيَ الحالاتُ التي يكونُ العمَلُ فيها في الخَفَاء، الذّكْرُ في بَعضِ الحَالاتِ إخْفاؤه يكونُ أحسَن وفي بَعضِ الحَالات إظْهَارُه أحسَن كأنْ كانَ يَنفَعُ بهِ غَيرَه، أحْيانًا إظهارُه يكونُ فيه نَفعٌ أَكبَر".
اعلم أنّ الاجتهادَ في أمورِ الدّينِ منَ الأمورِ المهمّة جِدًّا حتى ولو كانَ مِنْ فُرُوضِ الكِفَايةِ فَلا يُمْدَحُ المُتكاسِلُ في ذلكَ ولو على وَجْهِ المِزَاحِ.
وقَد استَعاذَ رسولُ اللهِ صلّى الله علَيه وسلّم منَ الكسَلِ .
وقَد استَعاذَ رسولُ اللهِ صلّى الله علَيه وسلّم منَ الكسَلِ .
اللَّهُمَّ إنّي أعُوذُ بكَ منَ الكَسَلِ والهَرمِ والمَأْثَمِ والمَغْرَم
قَد استَعاذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منَ الكسَلِ، رَوَى ابنُ أبي شَيبةَ منْ حديثِ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها أنَّ النّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يَدعُو: "اللَّهُمَّ إنّي أعُوذُ بكَ منَ الكَسَلِ والهَرمِ والمَأْثَمِ والمَغْرَم". ورَواهُ النَّسَائِيُّ في السُّنَنِ الكُبْرَى.
ومن حديثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "اللهُمَّ إنّي أَعُوذُ بِكَ منَ الكسَلِ والهرَمِ والجُبْنِ والبُخْلِ وفِتْنَةِ الدَّجّالِ وعذَابِ القَبْرِ". رواهُ عبدُ الرَّزَّاقِ في مُصَنَّفِه والحِاكِمُ وَغَيْرُهُمَا.
الْفَرْقُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ أَنَّ الْكَسَلَ تَرْكُ الشَّيْءِ مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَى الْأَخْذِ فِي عمله وَالْعجز عدم الْقُدْرَة
والْهَرَمِ وَالْمُرَادُ بِهِ الزِّيَادَةُ فِي كِبَرِ السِّنِّ
الْمَأْثَمِ: الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو هو الإثم نفسه، وَالْمَغْرَمِ: الدَّين؛ وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ وَالْمُرَادُ الْإِثْمُ وَالْغَرَامَةُ وَهِيَ مَا يَلْزَمُ الشَّخْصَ أَدَاؤُهُ كَالدَّيْنِ
https://t.me/getinfo
قَد استَعاذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منَ الكسَلِ، رَوَى ابنُ أبي شَيبةَ منْ حديثِ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها أنَّ النّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يَدعُو: "اللَّهُمَّ إنّي أعُوذُ بكَ منَ الكَسَلِ والهَرمِ والمَأْثَمِ والمَغْرَم". ورَواهُ النَّسَائِيُّ في السُّنَنِ الكُبْرَى.
ومن حديثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "اللهُمَّ إنّي أَعُوذُ بِكَ منَ الكسَلِ والهرَمِ والجُبْنِ والبُخْلِ وفِتْنَةِ الدَّجّالِ وعذَابِ القَبْرِ". رواهُ عبدُ الرَّزَّاقِ في مُصَنَّفِه والحِاكِمُ وَغَيْرُهُمَا.
الْفَرْقُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ أَنَّ الْكَسَلَ تَرْكُ الشَّيْءِ مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَى الْأَخْذِ فِي عمله وَالْعجز عدم الْقُدْرَة
والْهَرَمِ وَالْمُرَادُ بِهِ الزِّيَادَةُ فِي كِبَرِ السِّنِّ
الْمَأْثَمِ: الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو هو الإثم نفسه، وَالْمَغْرَمِ: الدَّين؛ وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ وَالْمُرَادُ الْإِثْمُ وَالْغَرَامَةُ وَهِيَ مَا يَلْزَمُ الشَّخْصَ أَدَاؤُهُ كَالدَّيْنِ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
ومن حديث أنس كان النّبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلّم يقول: "اللهم إنّي أعوذُ بكَ منَ الكسَلِ والهرَم والجُبْنِ والبُخْلِ وفِتْنَةِ الدّجّالِ وعذَابِ القَبْرِ" رواه عبد الرزاق في مصنفه والحاكم والطّبري وأبو داود.
اللهم اجعلنا في العشرة الأواخر ممن عفوت عنّا...ورضيت عنا...وغفرت لنا...
وحرمتنا على النّار وكتبت لنا الجنّة...
نحن ووالدينا ومن نحب....
وحرمتنا على النّار وكتبت لنا الجنّة...
نحن ووالدينا ومن نحب....
#همسات_رمضانية
التَّرَاوِيحُ
التَّرَاوِيحُ يُرادُ بها صلاة عشرين ركعة بعد صلاة العشاء في رمضان وهي سُنّةٌ وليست فرضًا. وقد سُمِيّتْ بذلك لأنّ أهلَ مكّةَ كانوا يصلّون أربعًا ثم يطوفُون بالكعبة ثم يصلّون أربعًا ثم يطوفون بالكعبة، لأجل هذا سُمِيّتْ هذه الصّلاةُ بصلاةِ التَّرَاوِيحِ لأنّهم كانوا يستريحونَ بالطّوافِ بعد كُلِّ أربعِ رَكَعاتٍ، إلى عشرين ركعةً كانوا يصلّون. ويجوزُ قيام رمضان بركعتين أو أكثر، ولكن اسم التَّرَاوِيح للعشرين فقط، وكُلٌّ يُسمّى قيام رمضان.
التَّرَاوِيحُ هِيَ الصَّلَاةُ الَّتِي تُصَلَّى فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَهِيَ عِشْرُونَ رَكْعَةً بِعَشْرِ تَسْلِيمَاتٍ وَوَقْتُهَا مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَطُلُوعِ الْفَجْرِ يَنْوِي فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ أَنَّهُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مِنَ التَّرَاوِيحِ وَيُسَنُّ أَنْ يُنَادَي الصَّلَاةُ جَامِعَة لِأَنَّهَا نَفْلٌ تُشْرَعُ فِيهِ الْجَمَاعَةُ وَلَا يُؤَذَّنُ لَهَا. أَمَّا إِذَا كَانَ يُصَلِّي قِيَامَ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ يُصَلِّي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ يَنْوِى فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ قِيَامَ رَمَضَانَ وَيُوتِرُ بَعْدَهَا بِثَلاثٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ تَهَجُّدٌ يُصَلِّيهِ بَعْدَ التَّرَاوِيحِ فَيَجْعَلُ الْوِتْرَ بَعْدَهُ. وَالتَّهَجُّدُ هُوَ أَنْ يُصَلِّيَ النَّفْلَ بَعْدَ نَوْمٍ وَالأَفْضَلُ أَنْ يُسَلِّمَ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ يَنْوِي بِهِمَا قِيَامَ اللَّيْلِ
اللَّهُمَّ أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العَفوَ فَاعْفُ عَنَّا
#رمضانيات
https://t.me/getinfo
التَّرَاوِيحُ
التَّرَاوِيحُ يُرادُ بها صلاة عشرين ركعة بعد صلاة العشاء في رمضان وهي سُنّةٌ وليست فرضًا. وقد سُمِيّتْ بذلك لأنّ أهلَ مكّةَ كانوا يصلّون أربعًا ثم يطوفُون بالكعبة ثم يصلّون أربعًا ثم يطوفون بالكعبة، لأجل هذا سُمِيّتْ هذه الصّلاةُ بصلاةِ التَّرَاوِيحِ لأنّهم كانوا يستريحونَ بالطّوافِ بعد كُلِّ أربعِ رَكَعاتٍ، إلى عشرين ركعةً كانوا يصلّون. ويجوزُ قيام رمضان بركعتين أو أكثر، ولكن اسم التَّرَاوِيح للعشرين فقط، وكُلٌّ يُسمّى قيام رمضان.
التَّرَاوِيحُ هِيَ الصَّلَاةُ الَّتِي تُصَلَّى فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَهِيَ عِشْرُونَ رَكْعَةً بِعَشْرِ تَسْلِيمَاتٍ وَوَقْتُهَا مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَطُلُوعِ الْفَجْرِ يَنْوِي فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ أَنَّهُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مِنَ التَّرَاوِيحِ وَيُسَنُّ أَنْ يُنَادَي الصَّلَاةُ جَامِعَة لِأَنَّهَا نَفْلٌ تُشْرَعُ فِيهِ الْجَمَاعَةُ وَلَا يُؤَذَّنُ لَهَا. أَمَّا إِذَا كَانَ يُصَلِّي قِيَامَ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ يُصَلِّي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ يَنْوِى فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ قِيَامَ رَمَضَانَ وَيُوتِرُ بَعْدَهَا بِثَلاثٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ تَهَجُّدٌ يُصَلِّيهِ بَعْدَ التَّرَاوِيحِ فَيَجْعَلُ الْوِتْرَ بَعْدَهُ. وَالتَّهَجُّدُ هُوَ أَنْ يُصَلِّيَ النَّفْلَ بَعْدَ نَوْمٍ وَالأَفْضَلُ أَنْ يُسَلِّمَ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ يَنْوِي بِهِمَا قِيَامَ اللَّيْلِ
اللَّهُمَّ أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العَفوَ فَاعْفُ عَنَّا
#رمضانيات
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
ليلة القدر معناها ليلة الشرف العظيم، وفي الغالب تصادف في العشر الأواخر من رمضان، وغالبا ما تصادف ليلة سبع وعشرين. فينبغي للمؤمن أن يجتهد في طاعة الله في كلِّ رمضان لأن الثواب فيه أعظم من سائر الشهور. ثواب قيام الليل في رمضان أعظم من ثواب قيام الليل في غير رمضان. قد يرى واحد ليلة القدر ومن معه في المجلس لا يرى، هذا يكشف له والآخر لا يكشف له. وفي ليلة القدر ينزل جبريل مع جماعة من الملائكة يصلون على كل عبد قائم أو قاعد يذكر الله عزَّ وجلَّ. وفي ليلة القدر يضاعف ثواب العبادة أكثر من عبادة ألف شهر. ولحكمة أن يجتهد الناس بالعبادة كل شهر رمضان أخفى عنهم ليلة القدر وجعلها متنقلة. والقرءان أنزل في ليلة القدر وكانت ليلة اربع وعشرين وهذا يدل على أنها ليست دائما ليلة سبع وعشرين كما يظن بعض الناس. ومن علامات رؤيتها رؤية الأنوار القوية ورؤية الأشجار ساجدة. بعض الناس يرونها لحظة وبعض الناس يرونها مدة واسعة.
والسنة لمن رءاها أن يكتم ولا يشيع للناس فيقول أنا رأيت لأن هذه من الأسرار. بعض الناس يطلق الله ألسنتهم بالدعاء عند رؤيتها وبعض الناس ترتبط ألسنتهم وبعض الناس يرون الملائكة عيانا ومنهم من يسمعون سلام الملائكة. ومن رءاها في المنام فيه خير لكن أقل فائدة من رؤيتها يقظة.
وقد ورد في الحديث الذي رواه البيهقي: "من صلى الصبح والعشاء في جماعة فقد أخذ من ليلة القدر بحظ وافر". فلا تفوتوا ذلك على أنفسكم. معناه أخذ من ليلة القدر حظا وافرا لو لم يرها.
اللهم ارزقنا رؤية ليلة القدر يا أكرم الأكرمين.
من أكرمه الله برؤية ليلة القدر فلا ينسنا من دعوة صالحة وأن يحسن الله ختامنا ويكرمنا برؤية نبيه محمد عليه الصلاة والسلام.
والسنة لمن رءاها أن يكتم ولا يشيع للناس فيقول أنا رأيت لأن هذه من الأسرار. بعض الناس يطلق الله ألسنتهم بالدعاء عند رؤيتها وبعض الناس ترتبط ألسنتهم وبعض الناس يرون الملائكة عيانا ومنهم من يسمعون سلام الملائكة. ومن رءاها في المنام فيه خير لكن أقل فائدة من رؤيتها يقظة.
وقد ورد في الحديث الذي رواه البيهقي: "من صلى الصبح والعشاء في جماعة فقد أخذ من ليلة القدر بحظ وافر". فلا تفوتوا ذلك على أنفسكم. معناه أخذ من ليلة القدر حظا وافرا لو لم يرها.
اللهم ارزقنا رؤية ليلة القدر يا أكرم الأكرمين.
من أكرمه الله برؤية ليلة القدر فلا ينسنا من دعوة صالحة وأن يحسن الله ختامنا ويكرمنا برؤية نبيه محمد عليه الصلاة والسلام.
كن ذا أثر
بعض الكلام كبعض الشجر
جميل القوام شحيح الثمر
وخير الكلام قليل الحروف
كثير القطوف بليغ الأثر
وفرز النفوس كفرز الصخور
ففيها النفيس وفيها الحجر
وبعض الوعود كبعض الغيوم
قوي الرعود شحيح المطر
ولو لم تهز الرياح الزهور
لما فاح عطر وفاح الزهر
https://t.me/getinfo
بعض الكلام كبعض الشجر
جميل القوام شحيح الثمر
وخير الكلام قليل الحروف
كثير القطوف بليغ الأثر
وفرز النفوس كفرز الصخور
ففيها النفيس وفيها الحجر
وبعض الوعود كبعض الغيوم
قوي الرعود شحيح المطر
ولو لم تهز الرياح الزهور
لما فاح عطر وفاح الزهر
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo