عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
مضى ثُلثاه في عجل كبير
وحانت رحلة الثلث الأخيرِ
فهذي عشرُه الأبهى تجلتْ
برونقها السني المستنير
ليلة القدر

قال الله تعالى ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﻛﺘﺎﺑﻪ: "ﺇِﻧَّﺎ ﺃَﻧﺰَﻟْﻨَﺎهُ ﻓِﻲ ﻟَﻴْﻠَﺔِ ﺍﻟْﻘَﺪْﺭِ {1} ﻭَﻣَﺎ ﺃَﺩْﺭَﺍﻙَ ﻣَﺎ ﻟَﻴْﻠَﺔُ ﺍﻟْﻘَﺪْﺭِ {2} ﻟَﻴْﻠَﺔُ ﺍﻟْﻘَﺪْﺭِ ﺧَﻴْﺮٌ ﻣِﻦْ ﺃَﻟْﻒِ ﺷَﻬْﺮٍ {3} ﺗَﻨَﺰَّﻝُ ﺍﻟْﻤَﻼﺋِﻜَﺔُ ﻭَﺍﻟﺮُّﻭﺡُ ﻓِﻴﻬَﺎ ﺑِﺈِﺫْﻥِ ﺭَﺑِّﻬِﻢ ﻣِﻦ ﻛُﻞِّ ﺃَﻣْﺮٍ {4} ﺳَﻼﻡٌ ﻫِﻲَ ﺣَﺘَّﻰ ﻣَﻄْﻠَﻊِ ﺍﻟْﻔَﺠْﺮِ {5}".
ﻫﺬه ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺷﺄﻧﺎ ﻋﻈﻴﻤﺎ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺃﻱ ﺃﻣﺮ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﺄﺧﺬ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺬّﻛْﺮ ﺃﻱ ﺍﻟﻠﻮﺡ ﺍﻟﻤﺤﻔﻮﻅ، ﻓﻨﺰﻝ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻳﺴﻤﻰ "ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻌﺰﺓ" ﺩﻓﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ.

ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻫﻲ ﻟﻴﻠﺔٌ ﻋﻈﻴﻤﺔُ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﻻ ﻳﺸﺘﺮﻁ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻨﻪ ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺣﺪﻳﺚ ﻭﺍﺛﻠﺔ ﺑﻦِ ﺍﻷﺳﻘﻊ ﻗﺎﻝ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ﺃُﻧﺰﻟﺖِ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓُ ﻟﺴﺖٍ ﻣﻀَﻴﻦ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﺃُﻧﺰﻝَ ﺍﻹﻧﺠﻴﻞُ ﻟﺜﻼﺙ ﻋﺸﺮﺓ ﺧﻠﺖْ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﻥُ ﻷﺭﺑﻊٍ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦَ ﺧَﻠَﺖ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ" ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ.
ﻓﻴﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻱَّ ﻟﻴﻠﺔٍ ﻣﻦ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻭﺍﻟﻐﺎﻟﺐُ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥُ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺍﻷﻭﺍﺧﺮ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻓﻘﺪ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ﻓﺎﻟﺘﻤﺴﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺍﻷﻭﺍﺧﺮ" ﺃﻱ ﻷﻥ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺍﻷﻭﺍﺧﺮ ﻭﻟﻴﺲ ﻷنها ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﻻ فيها، ﻭﺇﻻ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﺼﺎﺩﻑ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺃﻭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ، ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﺇﺧﻔﺎﺋﻬﺎ ﻛﻲ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻓﻲ ﻟﻴﺎلي ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻛﻠﻬﺎ ﻃﻤﻌًا ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺇﺩﺭﺍﻛﻬﺎ.
ﻓﻤَﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺇﺣﻴﺎﺀَ ﻟﻴﻠﺔِ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻓﻠﻴﺘﻬﻴّﺄ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔِ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔِ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔِ ﺃﻭﻻ ﺑﻌﻠﻢ ﺍﻟﺪِّﻳﻦ ﻷن ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺣﻴﺎﺓُ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻷﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢَ ﻗﺒﻞُ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻓﻤﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺤﻴﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ، ﺑﺎﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ، ﺑﺎﻟﺘﺴﺒﻴﺢ ﻭﺍﻟﺘﺤﻤﻴﺪ ﻭﺍﻟﺘﻬﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، فعليه ﺃﻭﻻ ﺑﻌﻠﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ. وﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺤﻴﻴﻬﺎ ﺑﺼﻼﺓ ﺍﻟﺘﻄﻮﻉ، ﺑﻘﻴﺎﻡ ﺍﻟﻠﻴﻞ، ﺑﺘﻼﻭﺓ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻭﻻ ﺑﻌﻠﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ.
ﻭﺗﺘﻤﻴﺰُ ﻟﻴﻠﺔُ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﻦ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻳﻘﻈﺔً ﺃﻧﻪ ﻳﺮﻯ ﺃﻧﻮﺍﺭًﺍ ﻏﻴﺮَ ﺃﻧﻮﺍﺭ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺍﻟﻘﻤﺮ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ، ﺃﻭ ﻗﺪ ﻳﺮﻯ ﺃﻥ ﺷﺮﻭﻕ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻓﻲ ﻏﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﺻﺒﻴﺤﺘﻬﺎ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺷﺮﻭﻕ ﺷﻤﺲ ﺻﺒﻴﺤﺔ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ.
وللفائدة ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔُ ﺃﺟﺴﺎﻡٌ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺔ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺫﻛﻮﺭًﺍ ﻭﻻ ﺇﻧﺎﺛًﺎ ﻻ ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺸﺮﺑﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﻨﺎﻣﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺘﻨﺎﻛﺤﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﻌﺼﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﻭﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﻣﺎ ﻳﺆﻣﺮﻭن.
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻡ، ﻛﺄﻥ ﻳﺮﻯ اﻷﺷﺠﺎﺭَ ﺳﺎﺟﺪﺓً ﻟﻠﻪ ﻭﻗﺪ ﻳﺮﻯ ﺫﻟﻚ ﻳﻘﻈﺔ ﻭﺍﻷﻛﻤﻞُ ﻭﺍﻷﻗﻮﻯ ﺭﺅﻳﺘُﻬﺎ ﻳﻘﻈﺔ، ﻭﻣﻦ ﺭآﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻡ ﻓﻔﻲ ﺫﻟﻚ ﺧﻴﺮ.
ﻓﻤﻦ ﺃﻛﺮﻣﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺮﺅﻳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻓَﻠْﻴَﺪْﻉُ ﺍﻟﻠﻪَ ﺃﻥ ﻳﻔﺮّﺝَ ﺍﻟﻜﺮﺏَ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ في فلسطين وفي غيرها من بلاد المسلمين، ﻭﺃﻥ ﻳﺮﻓﻊَ ﺍﻟﺒﻼﺀَ ﻭﺍﻟﻐﻼﺀ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺃﻥ ﻳﺮﻓﻊَ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﻳﻔﺮّﺝَ ﻋﻨﻬﻢ ﻣﺎ ﺃﻫَﻤّﻬﻢ ﻭﺃﻏﻤّﻬﻢ ﻭﻟﻴﻘﻞ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻚ ﻋﻔﻮٌّ ﺗﺤﺐُّ ﺍﻟﻌﻔﻮَ ﻓﺎﻋﻒُ عنَّا.
ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻤﻦ ﺭﺃﻯ ﻟﻴﻠﺔَ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﻢَ ﺫﻟﻚ ﻭﻻ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺑﻪ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻷﻣﻮﺭٍ ﻣﻨﻬﺎ أن هذا من اﻷسرار ومثل هذه اﻷسرار لا ينبغي أن تذكر للناس وﻷﻧﻪ ﻳُﺨﺸﻰ ﺃﻥ ﻳُﺼﺎﺏَ ﺑﺎﻟﻌﻴﻦ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﺇﻥ ﺗﻜﻠﻢ ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﻓﺘﻮﺭِ ﻫﻤﺔِ ﺑﻌﺾِ ﺍﻟﻤﺠﺘﻬﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺭﺟﺎﺀَ ﺃﻥ ﺗﻮﺍﻓﻖَ ﻋﺒﺎﺩﺗُﻬﻢ ﻟﻴﻠﺔَ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻟﻴﻀﺎﻋﻒ ﺛﻮﺍﺑﻬﻢ، ﻓﺈﻥّ ﻣِﻦ ﺣِﻜَﻢِ ﺇﺧﻔﺎﺋﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﺠﺘﻬﺪَ ﺍﻟﻌﺒﺪُ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﻛﻞَّ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺭﺟﺎﺀ ﺃﻥ ﺗﺼﺎﺩﻑ ﻋﺒﺎﺩﺗُﻪ ﻟﻴﻠﺔَ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻟﻴﻀﺎﻋﻒ ﺛﻮﺍﺑﻪ، وفي ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ الشريف: "ﻣَﻦْ ﻗﺎﻡَ ﻟﻴﻠﺔَ ﺍﻟﻘﺪﺭِ ﺇﻳﻤﺎﻧًﺎ ﻭﺍﺣﺘﺴﺎﺑًﺎ ﻏُﻔﺮ ﻟﻪ ﻣﺎ ﺗﻘﺪّﻡ
ﻣﻦ ﺫَﻧْﺒِﻪ" رواه البخاريُّ
https://t.me/getinfo
قال ابن عباس رضي الله عنهما: "تفكروا في خلق الله ولا تفكّروا في ذات الله" رواه البيهقي.

قال الإمام أحمد بن حَنْبَل رضي الله عنه: {مهما تصوّرت ببالك فالله لا يشبه ذلك}.

كلُّ من يتفكّر في ذاته تعالى فيتخيّل بخياله صورة أو يتوهّمه بوهمه ويعتقد أنّ ما تخيّله وتوهَّمه هو الله فهو ليس مُسلمًا موحّدًا إذْ لا فرق بينه وبين عابد الصّنم، فعابد الصّنم عبد صورة نحتها وهذا عبد صورة تخيّلها، وأمّا المؤمن المُصدّق فيعبد الله الذي لا شبيه له ولا مثيل، مُنزّه عن المكان والجهة والصورة والجسمية ومُنزّهٌ عّن جميع صفات المخلوقين .
لكل مسلم يحرص على أن تكون أنفاسه مستعملة لأمر الآخرة: {وَالبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ}، وهذه النصيحة فيها ذكر أمر مهم للمسلم في دينه ودنياه. وخلاصتها الدعوة إلى تقليل التنعم عند وجود النعمة، فإن تقليل التنعم من صفات الأنبياء، فمن نظر إلى طريق عيسى عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم علم أن عيسى أكل الشجر ولبس الشعر وصبر على القليل وساح في الأرض داعيًا إلى الله. وسيدنا محمدًا كان يمر عليه الشهر والشهران ولا توقد نار في بيته وكان طعامه الأسودين التمرَ والماء وقد ربط على بطنه حجرًا من قلة الطعام وشدة الجوع.
درس مهم للعزاء
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أعطى ومنع وخفض ورفع والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير من صام وركع وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجهم واتبع. يقول الله تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ) [سورة آل عمران] الآية 185. يفعل ما يشاء ولا يكون إلا ما يريد يعز هذا ويذل ذاك ويحيي هذا ويميت ذاك. قالَ اللهُ تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) [سورة فصلت] الآية 46
وهو سبحانه أمرنا بطاعته ونهانا عن معصيته، فهو ليس بحاجة إلى طاعتنا كما أنه لا ينضر بمعاصينا بل نحن بحاجة إلى الله، قالَ اللهُ تعالى: (فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) [سورة آل عمران] الآية 97 فهو لا يحتاج لا ﻷرض ولا لسماء ولا لفضاء ولا لعرش بل كان قبل خلق السموات واﻷرضين والعرش كان قبل خلق الزمان والمكان واﻷشياء كلها، فكان اللهُ موجودًا بلا مكان ولا عرش ولا أرض ولا سماء وبعد أن خلقها فهو ليس بحاجة إليها ﻷنه كما قال مصباح التوحيد سيدنا علي كرم الله وجهه: (كان الله ولا مكان وهو اﻵن على ما عليه كان). فسبحانه وتعالى لا يتغير عما كان وكما يقال وهو صحيح: سبحان الذي يغير ولا يتغير، وإليه ترجعون فينبئكم بما كنتم تعملون، قالَ اللهُ تعالى: (قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) [سورة الجمعة] الآية 8، وقالَ تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ) [ سورة الجاثية] الآية 15. وإنّا لله وإنّا إليه راجعون فهذه الدُّنيا إلى زوال والله مغير اﻷحوال واﻵخرة هي الباقية فاعمل في دنياك ﻵخرتك ولا تكن من الخاسرين أد ما أوجب الله عليك من صلاة وصيام وتعلم لعلم الدّين وغير ذلك من الواجبات واجتنب ما حرم الله عليك من المحرمات وأعظمها الكفر والعياذ بالله بأنواعه الثلاثة القولي والفعلي والاعتقادي وكن عبدا طائعا لربِّك راغبا بما عند الله من الثواب مجتنبا لما حرم، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: «فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ» أخرجه مسلم
الموت على اﻹيمان الذي هو أعظم نعمة يعطاها العبد في هذه الدُّنيا الفانية فإن الله يعطي الدُّنيا لمن يحب ولمن لا يحب ولا يعطي اﻹيمان إلا لمن يحب وكن في الدُّنيا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم،
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال: "كن في الدُّنيا كأنك غريب أو عابر سبيل". وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصّباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحّتك لمرضك ومن حياتك لموتك" رواه البخاريّ.
فالدُّنيا ساعة فاجعلها طاعة والنفس طماعة ألزمها القناعة وتذكر ما قاله الواعظ الزاهد: الموت كأس وكل الناس شاربه... فليت شعري بعد الموت ما الدار. الدار دار نعيم إن عملت بما...يرضي اﻹله وإن خالفت فالنّار. هما محلان ما للمرء غيرهما... فانظر لنفسك أي الدار تختار. فنسأل الله أن يرحم من كان اجتماعنا بسببه وعلى نيته اللهم ارحمه اللهم اغفر له اللهم ثبته عند السؤال في القبر ووسع قبره وأفض عليه الضياء والنور والسرور اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده واغفر اللهم لنا وله الفاتحة.
👍1
يقول بعض أهل العلم: "الإنسان مخبوءٌ تحتَ طيْ لسانه وليس تحت طيْلسانه".

أي أنّ الإنسان لا يُعرف حاله للناس إلا أن تكلم.

والطَّيْلسانُ: شالٌ، وشاح، كساء أخضر يضعه بعض العلماء والمشايخ على الكتف.
قال أحدُ الصالحين:
"الجوعُ مع التّقوى ينوّرُ القلب".
الاعتكاف في اللغة: الحبس والمكث واللزوم. وفي الشرع: المكث في المسجد من شخص مخصوص بصفة مخصوصة.
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ، أَحْيَا اللَّيْلَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَجَدَّ وَشَدَّ الْـمِئْزَر". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. والمراد العشر الأواخر من شهر رمضان. والـمِئزر، بكسر الميم، هو الإزار. قَالَتْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مَا لاَ يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ". رواه مسلم

قال النوويّ في شرح صحيح مسلم [اختلف العلماء في معنى (شَدَّ الْـمِئْزَر) فقيل: هو الاجتهاد في العبادات زيادة على عادته -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في غيره، ومعناه: التشمير في العبادات. يقال: شددت لهذا الأمر مئزري، أي: تشمرت له وتفرغت. وقيل: هو كناية عن اعتزال النساء للاشتغال بالعبادات. وقولها: (أَحْيَا اللَّيْلَ) أي: استغرقه بالسهر في الصلاة وغيرها. وقولها: (وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ) أي: أيقظهم للصلاة في الليل وجدوا في العبادة زيادة على العادة. ففي هذا الحديث: أنه يستحب أن يزاد من العبادات في العشر الأواخر من رمضان واستحباب إحياء لياليه بالعبادات]. قال الخطابي [شد الـمِئزر يتأول على وجهين أحدهما هجران النساء وترك غشيانهن وقيل: الجد والتشمير في العمل]. اهـ
https://t.me/getinfo
قناة تهتم بنشر مسائل وفوائد شرعية
الإيْمانُ بِعَذابِ القَبْرِ ونَعِيمِه وسُؤَالِهِ

قال اللهُ تعالى: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا ءالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46)﴾ [سورة غافر]،
وقَالَ اللهُ تَعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا (124)﴾ [سورة طه]،
فَهاتانِ الآيتانِ وارِدَتانِ في عَذابِ القَبْرِ للكُفَّار، وأمّا عُصَاةُ المسْلمينَ من أهْلِ الكَبائرِ الذينَ ماتُوا قبلَ التّوبَةِ فهُم صِنْفانِ صِنْفٌ يُعْفِيهِمُ اللهُ من عذَابِ القَبْرِ وصِنفٌ يُعَذّبُهمْ ثمَّ يَنقطِعُ عَنهُم ويُؤخّرُ لهم بقيَّةَ عذابِهم إلى الآخرةِ.

فقد رَوى البُخاريُّ ومُسْلمٌ والتِّرمذيُّ وأبو دَاوُدَ والنَّسائيُّ عَنِ ابنِ عَبّاسٍ مَرَّ رَسُولُ اللهِ على قَبرينِ فَقالَ: إنَّهُما ليُعَذَّبانِ
ومَا يُعذَّبانِ في كَبيرِ إثْم،
قال: بَلَى، أمَّا أحَدُهُما فكانَ يمْشِي بالنّمِيمةِ،
وأمَّا الآخرُ فكَانَ لا يَسْتَتِرُ من البَوْلِ،
ثُمَّ دَعا بعَسِيْبٍ رَطْبٍ ـ جريد النّخل ـ فشَقَّهُ اثنينِ، فغَرسَ على هذا واحدًا وعلى هَذا واحدًا، ثُمَّ قالَ: "لعَلَّهُ يُخَفَّفُ عنهما". أي بحسبِ الظّاهرِ بحسبِ ما يَرَى النّاس ليسَ ذنبهما شيئًا كبيرًا لكنّه في الحقيقةِ ذنبٌ كبيرٌ، لذلك قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "بلى"، "أمّا أحدُهما فكانَ يمشي بالنّميمةِ" وهي نقلُ الكلام بين اثنينِ للإفسادِ بينهما، يقولُ لهذا فلانٌ قالَ عنكَ كذا ويقولُ للآخرِ فلانٌ قالَ عنكَ كذا لِيُوقِعَ بينهما الشّحناءَ، "وأمّا الآخرُ فكان لا يستترُ من البولِ" أي كانَ يتلوّثُ بالبولِ، وهذا مِنَ الكبائرِ. وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (استنزهوا من البول فإنّ عامّة عذاب القبر ِ منه). رَوَاهُ الدّارقطنيُّ من حديث أبي هريرة، معناه تحفّظوا من البول لئلا يُلوّثكم، معناه لا تلوّثوا ثيابكم وجلدَكم به لأنّ أكثر عذاب القبر منه.
https://t.me/getinfo
ظُهُورُ الْمَهْدِيِّ

ظُهُورُ الْمَهْدِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ ثَابِتٌ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ الَّذِي رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ، وَأَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ النَّاسَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي فَيَمْلَؤُهَا - أَيِ الأَرْضَ - قِسْطًا وَعَدْلًا"، فَالْمَهْدِيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ وَهُوَ حَسَنِيٌّ أَوْ حُسَيْنِيٌّ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَقَدْ وَرَدَ فِي الأَثَرِ أَنَّهُ يَسِيرُ مَعَهُ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ مَلَكٌ يُنَادِي: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا خَلِيفَةُ اللهِ الْمَهْدِيُّ فَاتَّبِعُوهُ"، وَوَرَدَ فِي الأَثَرِ أَيْضًا أَنَّ الْمَهْدِيَّ أَوَّلَ مَا يَخْرُجُ يَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ وَيَخْرُجُ مَعَهُ أَلْفٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ يَمِدُّونَهُ ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى مَكَّةَ وَهُنَاكَ يَنْتَظِرُهُ ثَلاثُمِائَةٍ مِنَ الأَوْلِيَاءِ هُمْ أَوَّلُ مَنْ يُبَايِعُهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ جَيْشٌ لِغَزْوِهِ فَيَخْسِفُ اللهُ بِذَلِكَ الْجَيْشِ الأَرْضَ فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، بَعْدَ ذَلِكَ يَأْتِي إِلَى بَرِّ الشَّامِ، وَفِي أَيَّامِ الْمَهْدِيِّ تَحْصُلُ مَجَاعَةٌ، وَالْمُؤْمِنُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ يَشْبَعُ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ أَيْ بِذِكْرِ اللهِ وَتَعْظِيمِهِ، يَعْنِي الْمُؤْمِنَ الْكَامِلَ
https://t.me/getinfo
في العشر الأواخر من رمضان المباركة:

قال الشاعر :

إﺫﺍ ﻣﺎ ﺧَﻠَﻮْﺕَ ﺍﻟﺪهرَ ﻳﻮﻣًﺎ ﻓﻼ ﺗﻘﻞْ

ﺧﻠﻮﺕُ ﻭﻟﻜﻦ ﻗﻞْ ﻋﻠﻲَّ ﺭﻗﻴﺐُ

ﺃﻟﻢ ﺗﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡَ ﺃﺳﺮﻉُ ﺫﺍﻫﺐٍ

ﻭﺃﻥ ﻏﺪًﺍ ﻟلناظرﻳﻦ ﻗﺮﻳﺐُ
قال حُذَيفَةُ بنُ اليَمَان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "نحنُ قَومٌ أُوتِينا الإيمانَ قبلَ القُرآن وإنّكُم أُوتِيتُم القرآنَ قبلَ الإيمان" رَوَاهُ البيهقيُّ في السّنن الكبرى. معناهُ أنتُم لا تهتَمُّونَ بمسَائلِ العقيدة أمّا نحنُ كنّا نُتقِنُ أمُورَ العقيدةِ قَبلَ أنْ نَحفَظَ القرآن، هذا القَولُ قالَهُ الصّحابيّ حُذَيفةُ صاحبُ سِرّ رسولِ اللهِ لشَخصٍ مِنَ التّابعِين ليسَ مِنَ الصّحابة.
https://t.me/getinfo
وقَد قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: "نِعْمَ المالُ الصّالِحُ للرَّجُلِ الصَّالح "رواه البخاري والإمام أحمد، معناهُ المؤمنُ الذي يَعمَلُ لوَجه الله في مالِهِ الذي هو جمعَه مِن حَلال ويتَصرّفُ فيهِ فيما يُرضِى الله تعالى بوجُوهِ التّصَرّفِ هذا شىءٌ ممدُوحٌ عندَ الله تعالى، الغَنيّ الذي يكونُ على هذا الوجهِ أي الرّجل الذي يجمَعُ مَالا حَلالا بنيّةٍ حَسَنةٍ لا بنيّةِ الفَخرِ على الناس أي يقولُ انظُروا يا ناس ماذا جمَعتُ مِن المال مَاذا بنَيتُ مِنَ المباني، بل يكسِبُ المالَ مِن طرُقٍ حَلال مِن غيرِ أن يَكونَ في نفسِه الفَخرُ والتّعاظُم على الناس بل ليَعمَل به ما يحِبّ الله تعالى مِن أعمال البِرّ والخَيراتِ هذا نِعمَةٌ نالها هذا العبدُ بتَوفيقِ الله هذا يقالُ فيهِ اللهُ وفّقَه أمّا الرّجُلُ الذي أنعَمَ اللهُ علَيهِ بنِعَمٍ كثيرةٍ واسِعةٍ لكنّها حَرام، أو بنِيّةٍ فاسِدةٍ يَستَعمِلُها أي ليَفْخَر على الناسِ فيَكونُ لهُ بينَ النّاس ظُهُورٌ يُشَارُ إليهِ بالأصابِع انظُروا إلى رِداءِ فُلانٍ انظُرُوا إلى سيّاراتِ فُلان، فلانٌ هذا لا يُقالُ وفّقَهُ الله هذا ليسَ مُوفَّقًا هَذا مَخذُولٌ عندَ الله وبالأَولى إذا كانَ يَبْخَلُ عن أداءِ الواجِب كالزّكاةِ ونَفقَةِ الزّوجةِ والوالِدَين المحتاجَين فبالأولى يكونُ مذمُومًا.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الذَّنوْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: "أَنْ تَجْعَلَ للهِ نِدًّا، وَهُوَ خَلَقَكَ".
قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟
قَالَ: "أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ معَك".
قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟
قَالَ: "أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ"رَوَاهُ البيهقيُّ
https://t.me/getinfo
بـعـد انـتـشـار فـكـر الـحـركـة الـمـاسـونـيـة:

رسـالـة إلـى: الآبـاء والأمـهـات والـمـعـلـمـيـن والـمـعـلـمـات في الـمـدارس وخـطـبـاء الـمـسـاجـد وإلى كـل مـن دعـا إلى الله تـعـالـى:
عـلـمـوا أولادكـــم والـنـاس هـذه الـعـبـارة: (لا ديـــن صــحــيــح إلا الإســــلام، و غــيـر الــمــسـلـم لا يـدخــل الـجــنّـة بـل يـدخـل نـار جـهـنـم ولا يـخـرج مـنـهـا أبــدًا) .
وعـلـمـوهـم: أن الـذي يـقـول عـن غـيـر الـمـسـلـم أنـه سـيـدخـل الـجـنّـة يـقـع فـي الـكـفـر لأنـه خـالـف وكـذب الـقـرآن الـكـريـم.
واطـلـبـوا مـنـهـم أن يـحـفـظـوا هـذه الآيـة الـكريـمـة: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [سورة آل عمران] الآية 85
يومُ الدّين معناه يومُ الجَزاء على الأعمال والدّنيا يومُ العَمل.
ولا تكن كالشمعة تضيء لمن حولها وتحرق نفسها
بل كن كالشجرة إذا ضربت أعطت ثمرة
يكفيك من نعيم الدُّنيا نعمة الإسلام ومن الشغل الطاعة ومن العبرة الموت