عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قد يرى النّاسُ الجرحَ الذي في رأسِك، لكنهم لا يشعرون بالألم الذي تعانيه.
المرأةُ الفاضلةُ صندوقُ مجوهرات يكشفُ كُلّ يومٍ عن جوهرةٍ جديدةٍ.
-- قالَ الرّسولُ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَأنْ يُطعَنَ في رأسِ أحدِكم بمِخيَطٍ من حديدٍ خيرٌ لهُ مِنْ أن يَمَسَّ امرأةً لا تَحِلُّ لهُ".
أخرجه الطبراني في "الكبير" (20/ 211ـ 212) رقم (486 ، 487)
ويحك يا نفس ألا تيقظي*من نفسك قبل أن تزل قدمي * مضى الزمان في توان وهوى* فاستدركي ما قد بقي واغتنمي.
يا غاديا في غفلة ورائح * إلى متى تستحسن القبائح * وكم إلى كم لا تخاف موقفا * يستنطق الله به الجوارح* فوا عجبا منك وأنت مبصر* كيف تجنبت الطريق الواضح

اعمل لدنياك وكأنك تعيش أبدًا
واعمل لآخرتك وكأنك تموت غدًا

بعض الناس اخذوا الجزء الأول من هذا الكلام معتقدين أن معناه التشجيع على العمل للدنيا والتمتع بها هذا لأنهم لم يفهموا معنى الكلام ومراد الإمام عليّ. اعمل لدنياك وكأنك تعيش أبدا معناه عمل الدُّنيا أخره ولا تسرع إليه وكأن الوقت المتاح لك وقت طويل فلا حاجة لك أن تقربه. أي لا تعمل لدنياك الآن بل قل أعمل للدنيا في ما بعد.
اعمل لآخرتك وكأنك تموت غدا معناه عمل الآخرة لا تؤخره بل سارع إليه وكأن ما بقي لك في هذه الدُّنيا يوم واحد فقط. فليكن كل مجهودك منصب في طاعة الله في أداء الواجبات واجتناب المحرمات في جمع الثواب وإعلاء الدرجات عند الله.
وللذين يدعون أن معنى الكلام أن يوازن المرء بين عمل الدُّنيا وعمل الآخرة نقول لا يستوي هذا مع ذاك أبدًا. ودليلنا القاطع قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "خير الزاد التقوى". وقول سيدنا سليمان عليه السلام: "لتسبيحة واحدة يقبلها الله منك خير من الدُّنيا وما فيها".
فكيف يساوي عليّ بين عمل الدُّنيا وعمل الآخرة
جعلنا الله من الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه. جزاكم الله عنّا خيرا
عن وديعةَ الأنصاريِّ قالَ: سمعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه يقولُ وهو يعِظُ رجلًا: "لا تتكلَّمْ فيما لا يَعْنيك واعرِفْ عدوَّك واحذَرْ صديقَك إلا الأمينَ ولا أمينَ إلا مَنْ يخشى اللهَ ولا تمشِ معَ الفاجرِ فيُعلِّمْكَ من فجورِه ولا تُطْلِعْهُ على سرِّكَ ولا تُشَاوِرْ أمرَكَ إلا الذين يخشَوْنَ اللهَ عزَّ وجلّ"
قال الصحابيُّ أبو الدرداء رضي الله عنه: "كفى بالموتِ واعظا وكفى بالدَّهر مُفرِّقا، اليوم في الدُّور وغدا في القبور"
كلُّنا لا بُدَّ لنا من ساعة نفارق فيها هذه الدُّنيا، فهل نحنُ مستعدون؟؟؟!!
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ:

بَادِرُوا بِالأعْمَالِ سَبْعًا:

هَلْ تَنْتَظِرُونَ إلّا

فَقْرًا مُنْسِيًا

أَوْ غِنًى مُطْغِيًا

أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا

أَوْ هَرَمًا مُفْنِدًا

أَوْ مَوتًا مُجْهزًا

أَوِ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ

أَوِ السَّاعَةَ

فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ

[رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حسَنٌ]
من أكثر ذكر الموت أكرمه الله بثلاث: تعجيل التوبة، وقناعة القلب، ونشاط العبادة.

ومن نسي الموت ابتلي بثلاث: تسويف التوبة، وترك الرضى بالكفاف، والتكاسل في العبادة.
الحمدُ لله.
معنى (الحمدُ لله) : نُثني على اللهِ ونمدَحُه بألسنَتِنا على ما أنعمَ به علينا من النّعَم التي لا نُحصيها من غيرِ وُجوبٍ عليه.
"اللهُ تعالى لا يَجِبُ عليه أن يرزُقَنا" لا يَجِبُ عليه شىء.
والحمد نوعان:
- حمدٌ واجِب: وهو أن لا نستعمِلَ ما أنعمَ الله به علينا في معصيته.
- حمدٌ مندوب: كقولنا ( الحمدُ لله )
أَدعُو لَكُم أَحبَابي في هَذهِ الليْلَةِ اﻷُولى مِنَ الوِتْرِ اﻷَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ :

- لا رَدَّ اللهُ لَكُم دُعَاء ،
- وَ لا خَيَّبَ لَكُم رَجَاء ،
- وَ لا أَخلَى لَكُم مِن وِعَاء ،
- وَ لا ضَيَّقَ عَلَيكُم مِن عَطَاء ،
- وَ لا حَرَمَكُم مِن نَعمَاء ،
- وَ رَزَقَكُم رَاحَةً غَيرَ مَمزُوجَةٍ بِعَنَاء ،
- وَ فَرحًا وَ سُرُورًا مَقرُونًا بِالهَنَاء ،
- وَ سَعَةَ عَيشٍ وَ بَسطَ رِزقٍ وَرَخَاء ،
- وَ خُضرَةً وَ نَعِيمًا في قَبرٍ مُنَوَّر اﻷَرجَاء ،
- وَ أَمنًا وَ أَمَانًا وَ اطمِئنَانًا وَ طِيبَ لَقَاء ،
- في مَقعَدِ صَدقٍ مُجَاوِري اﻷَنبِيَاء ،
- مَعَ اﻷَهلِ وَ اﻷَقَارِبِ وَ اﻷَحبَابِ وَ اﻷَبنَاء .

آمين .
عَنْ أنسٍ رضي اللهُ عنه قال: لقي رسول اللهِ صلّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ أبا ذرّ فقال: "يا أبا ذرّ ألا أدلّك على خصلتين هما خفيفتان على الظهر وأثقل في الميزان من غيرهما"، قال: بلى يا رسولَ اللهُ. قال: "عليك بحُسن الخُلق، وطول الصمت، فوالذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلهما" (رواه البزار والطبراني وأبو يعلى ورواته ثقات كذا في الترغيب والترهيب للحافظ عبد العظيم المنذري المُتوفّى سنة 656 هجرية).

وسُئل عبد الله بن المُبارك عن حسن الخُلُق فقال: "هو بسط الوجه وبذل المعروف وكفّ الأذى".
يا كرام تذكروا الإكثار من الصلاة على النَّبيِّ المصطفى المختار والدعاء وخاصة هذا الدعاء "اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي" مهم جدا وكذلك الاستغفار في جميع الأوقات لا سيَّما في وقت السحر. وفقكم الله تعالى ورزقكم رؤية ليلة القدر يقظة ورؤية سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في هذه الليلة وكل ليلة. ولا تنسوا هذا الدعاء:
اللهم اجعلنا من عتقاء هذا الشهر الكريم
https://t.me/getinfo
اغتنموا هذه الليالي المباركة انه رمضان وانها العشر الأواخر منه
أحبتي ها نحن في العشر الأواخر من رمضان شهر الرحمة والخيرات والبركات فهلا كنا في استعداد وهمّة ومزيد من الطاعات.
أحبتي ان ليلة القدر خير من ألف شهر. العبادة فيها خير من العبادة في ألف شهر وهي أكثر من ثمانين سنة. فلنجدّ ولنجتهد عسى ان ندرك هذه الليلة العظيمة ونحن في طاعة الله. اللهم أكرمنا برؤية ليلة القدر وأعنّا على قيامها وتوفنا وأنت راضٍ عنّا مع الأبرار والصدّيقين يا أرحم الرّاحمين. ويا من أكرمك الله برؤية هذه الليلة لا تنسنا من دعائك. وقل اللهم إنّك عفوٌّ تحبُّ العفوَ فاعفُ عنّا وفرّج كرباتنا وأحسن خاتمتنا. اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه اللهم باعد بيننا وبين المعاصي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقنا من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.
مضى ثُلثاه في عجل كبير
وحانت رحلة الثلث الأخيرِ
فهذي عشرُه الأبهى تجلتْ
برونقها السني المستنير
ليلة القدر

قال الله تعالى ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﻛﺘﺎﺑﻪ: "ﺇِﻧَّﺎ ﺃَﻧﺰَﻟْﻨَﺎهُ ﻓِﻲ ﻟَﻴْﻠَﺔِ ﺍﻟْﻘَﺪْﺭِ {1} ﻭَﻣَﺎ ﺃَﺩْﺭَﺍﻙَ ﻣَﺎ ﻟَﻴْﻠَﺔُ ﺍﻟْﻘَﺪْﺭِ {2} ﻟَﻴْﻠَﺔُ ﺍﻟْﻘَﺪْﺭِ ﺧَﻴْﺮٌ ﻣِﻦْ ﺃَﻟْﻒِ ﺷَﻬْﺮٍ {3} ﺗَﻨَﺰَّﻝُ ﺍﻟْﻤَﻼﺋِﻜَﺔُ ﻭَﺍﻟﺮُّﻭﺡُ ﻓِﻴﻬَﺎ ﺑِﺈِﺫْﻥِ ﺭَﺑِّﻬِﻢ ﻣِﻦ ﻛُﻞِّ ﺃَﻣْﺮٍ {4} ﺳَﻼﻡٌ ﻫِﻲَ ﺣَﺘَّﻰ ﻣَﻄْﻠَﻊِ ﺍﻟْﻔَﺠْﺮِ {5}".
ﻫﺬه ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺷﺄﻧﺎ ﻋﻈﻴﻤﺎ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺃﻱ ﺃﻣﺮ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﺄﺧﺬ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺬّﻛْﺮ ﺃﻱ ﺍﻟﻠﻮﺡ ﺍﻟﻤﺤﻔﻮﻅ، ﻓﻨﺰﻝ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻳﺴﻤﻰ "ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻌﺰﺓ" ﺩﻓﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ.

ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻫﻲ ﻟﻴﻠﺔٌ ﻋﻈﻴﻤﺔُ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﻻ ﻳﺸﺘﺮﻁ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻨﻪ ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺣﺪﻳﺚ ﻭﺍﺛﻠﺔ ﺑﻦِ ﺍﻷﺳﻘﻊ ﻗﺎﻝ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ﺃُﻧﺰﻟﺖِ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓُ ﻟﺴﺖٍ ﻣﻀَﻴﻦ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﺃُﻧﺰﻝَ ﺍﻹﻧﺠﻴﻞُ ﻟﺜﻼﺙ ﻋﺸﺮﺓ ﺧﻠﺖْ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﻥُ ﻷﺭﺑﻊٍ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦَ ﺧَﻠَﺖ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ" ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ.
ﻓﻴﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻱَّ ﻟﻴﻠﺔٍ ﻣﻦ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻭﺍﻟﻐﺎﻟﺐُ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥُ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺍﻷﻭﺍﺧﺮ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻓﻘﺪ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ﻓﺎﻟﺘﻤﺴﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺍﻷﻭﺍﺧﺮ" ﺃﻱ ﻷﻥ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺍﻷﻭﺍﺧﺮ ﻭﻟﻴﺲ ﻷنها ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﻻ فيها، ﻭﺇﻻ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﺼﺎﺩﻑ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺃﻭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ، ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﺇﺧﻔﺎﺋﻬﺎ ﻛﻲ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻓﻲ ﻟﻴﺎلي ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻛﻠﻬﺎ ﻃﻤﻌًا ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺇﺩﺭﺍﻛﻬﺎ.
ﻓﻤَﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺇﺣﻴﺎﺀَ ﻟﻴﻠﺔِ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻓﻠﻴﺘﻬﻴّﺄ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔِ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔِ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔِ ﺃﻭﻻ ﺑﻌﻠﻢ ﺍﻟﺪِّﻳﻦ ﻷن ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺣﻴﺎﺓُ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻷﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢَ ﻗﺒﻞُ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻓﻤﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺤﻴﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ، ﺑﺎﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ، ﺑﺎﻟﺘﺴﺒﻴﺢ ﻭﺍﻟﺘﺤﻤﻴﺪ ﻭﺍﻟﺘﻬﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، فعليه ﺃﻭﻻ ﺑﻌﻠﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ. وﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺤﻴﻴﻬﺎ ﺑﺼﻼﺓ ﺍﻟﺘﻄﻮﻉ، ﺑﻘﻴﺎﻡ ﺍﻟﻠﻴﻞ، ﺑﺘﻼﻭﺓ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻭﻻ ﺑﻌﻠﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ.
ﻭﺗﺘﻤﻴﺰُ ﻟﻴﻠﺔُ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﻦ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻳﻘﻈﺔً ﺃﻧﻪ ﻳﺮﻯ ﺃﻧﻮﺍﺭًﺍ ﻏﻴﺮَ ﺃﻧﻮﺍﺭ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺍﻟﻘﻤﺮ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ، ﺃﻭ ﻗﺪ ﻳﺮﻯ ﺃﻥ ﺷﺮﻭﻕ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻓﻲ ﻏﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﺻﺒﻴﺤﺘﻬﺎ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺷﺮﻭﻕ ﺷﻤﺲ ﺻﺒﻴﺤﺔ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ.
وللفائدة ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔُ ﺃﺟﺴﺎﻡٌ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺔ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺫﻛﻮﺭًﺍ ﻭﻻ ﺇﻧﺎﺛًﺎ ﻻ ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺸﺮﺑﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﻨﺎﻣﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺘﻨﺎﻛﺤﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﻌﺼﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﻭﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﻣﺎ ﻳﺆﻣﺮﻭن.
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻡ، ﻛﺄﻥ ﻳﺮﻯ اﻷﺷﺠﺎﺭَ ﺳﺎﺟﺪﺓً ﻟﻠﻪ ﻭﻗﺪ ﻳﺮﻯ ﺫﻟﻚ ﻳﻘﻈﺔ ﻭﺍﻷﻛﻤﻞُ ﻭﺍﻷﻗﻮﻯ ﺭﺅﻳﺘُﻬﺎ ﻳﻘﻈﺔ، ﻭﻣﻦ ﺭآﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻡ ﻓﻔﻲ ﺫﻟﻚ ﺧﻴﺮ.
ﻓﻤﻦ ﺃﻛﺮﻣﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺮﺅﻳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻓَﻠْﻴَﺪْﻉُ ﺍﻟﻠﻪَ ﺃﻥ ﻳﻔﺮّﺝَ ﺍﻟﻜﺮﺏَ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ في فلسطين وفي غيرها من بلاد المسلمين، ﻭﺃﻥ ﻳﺮﻓﻊَ ﺍﻟﺒﻼﺀَ ﻭﺍﻟﻐﻼﺀ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺃﻥ ﻳﺮﻓﻊَ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﻳﻔﺮّﺝَ ﻋﻨﻬﻢ ﻣﺎ ﺃﻫَﻤّﻬﻢ ﻭﺃﻏﻤّﻬﻢ ﻭﻟﻴﻘﻞ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻚ ﻋﻔﻮٌّ ﺗﺤﺐُّ ﺍﻟﻌﻔﻮَ ﻓﺎﻋﻒُ عنَّا.
ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻤﻦ ﺭﺃﻯ ﻟﻴﻠﺔَ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﻢَ ﺫﻟﻚ ﻭﻻ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺑﻪ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻷﻣﻮﺭٍ ﻣﻨﻬﺎ أن هذا من اﻷسرار ومثل هذه اﻷسرار لا ينبغي أن تذكر للناس وﻷﻧﻪ ﻳُﺨﺸﻰ ﺃﻥ ﻳُﺼﺎﺏَ ﺑﺎﻟﻌﻴﻦ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﺇﻥ ﺗﻜﻠﻢ ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﻓﺘﻮﺭِ ﻫﻤﺔِ ﺑﻌﺾِ ﺍﻟﻤﺠﺘﻬﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺭﺟﺎﺀَ ﺃﻥ ﺗﻮﺍﻓﻖَ ﻋﺒﺎﺩﺗُﻬﻢ ﻟﻴﻠﺔَ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻟﻴﻀﺎﻋﻒ ﺛﻮﺍﺑﻬﻢ، ﻓﺈﻥّ ﻣِﻦ ﺣِﻜَﻢِ ﺇﺧﻔﺎﺋﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﺠﺘﻬﺪَ ﺍﻟﻌﺒﺪُ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﻛﻞَّ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺭﺟﺎﺀ ﺃﻥ ﺗﺼﺎﺩﻑ ﻋﺒﺎﺩﺗُﻪ ﻟﻴﻠﺔَ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻟﻴﻀﺎﻋﻒ ﺛﻮﺍﺑﻪ، وفي ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ الشريف: "ﻣَﻦْ ﻗﺎﻡَ ﻟﻴﻠﺔَ ﺍﻟﻘﺪﺭِ ﺇﻳﻤﺎﻧًﺎ ﻭﺍﺣﺘﺴﺎﺑًﺎ ﻏُﻔﺮ ﻟﻪ ﻣﺎ ﺗﻘﺪّﻡ
ﻣﻦ ﺫَﻧْﺒِﻪ" رواه البخاريُّ
https://t.me/getinfo