عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اصبروا فإن الدُّنيا كلُّها آفات ومصائب والنادر منها غير ذلك
ما من نعمة إلا جنبها نقمة وما من فرحة إلا ومعها ترحة
الموت هو النهاية لكلِّ بداية
وهو المصير المحتوم الذي لا مفرَّ منه
فأينما يكون الإنسان يدركه الموت ولو كان في بروج مُشيَّدة
والله لا يؤخِّر نفسا إذا جاء أجلها
والذكي الفَطِن هو من تزوَّد لآخرته واستعد للموت بالعمل الصالح وتقوى الله عزَّ وجلَّ وثبت على ذلك.
اللهم ارحمنا إذا ما هيل علينا التراب وتولى عنّا الأهل والأحباب
اللهم إني أسألك في هذه الليلة المباركة، أن تدفع عن كلِّ مكروب من أهلي وإخواني وأحبابي ما أهمّه
وأن تبعد عنه كل ما أغمّه وأن تيسر له الخير كلّه وأن تغفر له من الذنوب ما أثقله وأن تنتقم ممن اعتدى عليه وظلمه وأن تجيره من النّار وتُعتقه
وأن تعفو عنه وتغفر له وترحمه
العبرة بالتقوى وليس بالمال والجاه والمنصب
1
أحبكم الله وأعزكم في الدنيا والآخرة وجعلكم من العلماء العاملين ولطف بكم وجعل ساعاتكم بالخير ذاخرة بجاه سيد ولد آدم أجمعين. بارك الله بكم ولكم وعليكم ورزقكم رؤية النبي مُحَمّد صلى الله عليه وسلم
1
قال عليه الصلاة والسلام: "ثلاث دعواتٍ مستجاباتٌ لا شكّ فيهنّ دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده" رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه وأحمد.
1
👈 مَا يَقُولُ عند الخَرَجِ للسّفرِ

رَوَى التِّرمذِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا، وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ، وَمِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَمِنْ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ".
وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَيُرْوَى: "الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْنِ" أَيْضًا، وَمَعْنَى قَوْلِهِ: "الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْنِ أَوِ الْكَوْرِ" - وَكِلَاهُمَا لَهُ وَجْهٌ - وَيُقَالُ: إِنَّمَا هُوَ الرُّجُوعُ مِنَ الْإِيمَانِ إِلَى الْكُفْرِ أَوْ مِنَ الطَّاعَةِ إِلَى الْمَعْصِيَةِ، إِنَّمَا يَعْنِي مِنَ الرُّجُوعِ مِنْ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الشَّرِّ.

وَمَعْنَى الصَّاحِبِ فِي السَّفَرِ الْحَافِظُ،
ومعنى اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا أي نسألكَ أن تحفظنا في سفرنا.
وَمَعْنَى كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ سُوءُ الاِنْقِلاَبِ
وَمَعْنَى وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ مِنَ النُّزُولِ بَعْدَ الرِّفْعَةِ،
وَمَعْنَى وَعْثَاءِ السَّفَرِ شِدَّةُ النَّصَبِ وَالتَّعَبِ. شدته ومشقته.
وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ: الرجوع من السفر، والمراد: أن يعود لبيته فيجد ما يحزنه.

وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ وَأَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ قَالَ: "اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضَّبْنَةِ فِي السَّفَرِ وَالْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ".
وَالضَّبْنَةُ الزَّمَانَةُ،
وَالزَّمَانَةُ الْمَرَضُ الَّذِي يَكْسِرُ صَاحِبَهُ كَالْفَالِجِ

👈 عند توديع المسافر:
👈أستودعُ اللهَ دينَكَ وأمانَتَكَ وخواتيمَ عمَلِكَ. زوَّدَكَ اللهُ التقوى، وغفرَ ذنبَك، ويسَّرَ لكَ الخيرَ حيثُ كنت.

👈عند صعود المرتفعات:
يُسن أن يقول عند صعود المرتفعات والثنايا:
👈 الله أكبر

👈وعند هبوط الأودية:
👈سبحان الله

👈 عند الرجوع من السفر:
👈 ءايِبونَ تائِبونَ عابِدون، لِربِّنا حامِدون

👈عند ركوب الدابة:
👈 باسم الله،
الحمد لله،
والآيات:
👈 سُبحانَ الذي سَخَّرَ لنا هذا وما كُنَّا لَهُ مُقرِنين وإنَّا إلى رَبِّنا لَمُنقَلِبون
والآية:
👈 إنَّ الذي فَرَضَ عليكَ القُرءانَ لَرادُّكَ إلى مَعاد، لَرادُّكَ: ست حركات لمدة الألف.

👈 الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله،
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
سبحانَكَ اللهم إني ظَلَمتُ نفسي فاغفِرْ لي، فإنه لا يَغفِرُ الذنوبَ إلا أنت.
اللهم إنَّا نسألُكَ في سفرِنا هذا مِنَ العَمَلِ ما تُحِبُّ وتَرضى، اللهم هَوِّن علينا سفرَنا واطوِ عنّا بُعدَه، اللهم أنتَ الصاحِبُ في السفر والخليفةُ في الأهلِ والمالِ والولد، اللهم إنا نعوذُ بكَ مِن وَعثاءِ السفر،
وكآبةِ المُنقَلَب، وسوءِ المنظرِ في الأهلِ والمالِ والولد، وصلّى اللهُ على سيدِنا محمدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى ءاله وصحبه وسَلَّم.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ". رَوَاهُ الترمذيُّ وغيرُهُ
https://t.me/getinfo
فِي الْأَمْرِ بِالتَّيْسِيرِ وَتَرْكِ التَّنْفِيرِ

عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُعَاذًا وَأَبَا مُوسَى إِلَى الْيَمَنِ، قَالَ: "يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا، وَتَطَاوَعَا وَلَا تَخْتَلِفَا". رَوَاهُ البُخاريُّ وغيرُهُ
https://t.me/getinfo
قال الله تعالى: (يَآ أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) سورة التحريم ، الآية 6.
تفسير الآية: أنّ الله يَأمرُ المؤمنين أنْ يقوا أنفسهم وأهلهم النّار التي وَقودها النّاس والحجارة بتعلّم الأمور الدّينيّة. وتعليم أهليهم ذلك (جاء ذلك عن سيّدنا علي بن أبي طالب بإسناد قوي) أي معرفة ما فرض الله فِعله أو اجتنابه أي الواجبات والمحرّماتِ وذلك كي لا يقع في التّشبيه والتّمثيل والكفر والضّلال. ذلك لأنّه من يُشبّه الله تعالى بشىء ما، لم تصحّ عبادته، لأنّه يَعبدُ شيئًا تخيّله وتوهّمَه في مخيّلته وأوهامه. قال أبو حامد الغزالي: "لا تصِحّ العِبادة إلا بعد معرفة المعبود". ومعرفتنا نحن بالله إنّما هي بمعرفة ما يجب لله من الصّفات كالعلم والقُدرة والإرادة والقِدم، ومعرفة ما يستحيلُ في حقّه تعالى كالعجز والحجم والشّريك، ومعرفة ما يجوز في حقّه سبحانه وتعالى كإيجاد شيء وإعدامه، فالله تعالى يجوز أن يخلق ما يشاء ويترك ما يشاء أي لا يخلقه.
قال الإمام الزركشي في كتاب تشنيف المسامع (٤/٦٣٠) : "سمي العالم عالما لأنه علامة على وجود الله".
عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلم أنّ النّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنّ امرأةً بغِيّا رأَت كَلبًا في يومٍ حَارّ يَطِيف ببِئر قَد أدْلَع لِسَانه منَ العَطش فنَزعَت لهُ بمُوقها فغفرَ لها"رواه البخاري ومسلم.
تَسْقُطُ العُقُوبَةُ في الآخِرَةِ بِبَعْضِ مَصَائِب في الدُّنْيَا

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ العُقُوبَةَ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ بَغِيًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ -أَوْ مَرَّتْ بِهِ- فَبَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَتْ: مَهْ إِنَّ اللهَ أَذْهَبَ بِالشِّرْكِ، وَجَاءَ بِالْإِسْلَامِ، فَتَرَكَهَا وَوَلَّى، وَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا حَتَّى أَصَابَ وَجْهَهُ الْحَائِطُ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: "أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللهُ بِكَ خَيْرًا، إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ العُقُوبَةَ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ". رَوَاهُ الحاكمُ في المستدرك. فَبَعْضُ النَّاسِ يُجَازِيهم اللهُ على مَعَاصِيهِم فِي الدُّنْيَا فَتَسْقُطُ عَنْهُمُ العُقُوبَة فِي الآخِرَةِ بِهَذِهِ المصَائِب.
https://t.me/getinfo
الصّدقةُ أحيانًا تُخَلّصُ صَاحبَها من دخُولِ النّار إنْ كانَ مِن أهلِ الكبائر أليسَ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "اتّقُوا النّارَ ولَو بشِقّ تَمرَة" رواه البخاري وغيره.
(قال عدي سمعتُ النبيّ عليه الصلاة والسلام يقول: "اتّقُوا النّارَ ولَو بشِقّ تَمرَة فمَن لم يجِدْ شِقّ تَمرَة فبكَلِمةٍ طيّبَة)
يعني نصف حبّة تمرة إذا إنسانٌ تصَدّق به أي مِن مالٍ حَلال لوجهِ الله تعالى مخلصًا في نيّتِه، نصفَ حَبّة تمرة واحِدة يُعتِق اللهُ بهِ الشّخصَ المسلمَ مِنَ النار، ليسَ لكُلّ إنسانٍ هذا، هذا لبَعضِ المسلمِين، لمنْ شاءَ اللهُ منَ المسلمِين، إذا كانَ نِصف تمرةٍ واحِدة إن تصَدّق به لوجهِ الله تعالى ويكونُ ذلكَ التّمرُ حَلالا يُنقِذ المتصَدّق بهِ منَ النّار فكيفَ الصّدقة الكبيرة، ولكن ليس معنى الحديث أنّ أيّ إنسانٍ يُذنب ذنبًا صَغيرا أو كبيرًا إذا تصَدّق صدقةً مَا انمحَى ذلكَ الذّنبُ كائنًا ما كان، المعنى أنّ اللهَ تعالى قَد يُعتِق المؤمنَ منَ النار بنِصْف تمرة واحِدة إذا تصَدّق بها.
الله تبارك وتعالى إذا أرادَ أن يُنقِذَ عبدَه المسلم ينقِذُه بأيّ حسَنةٍ منَ الحسَنات مِن عذابه، يمحُو عنه الكبيرةَ والصّغيرة
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ". متفقٌ عَلَيْهِ.

وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَوْمٍ يَصْطَرِعُونَ فَقَالَ: مَا هَذَا ؟ قَالُوا : فُلَانٌ مَا يُصَارِعُ أَحَدًا إِلَّا صَرَعَهُ، قَالَ: "أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ ؟ رَجُلٌ كَلَّمَهُ رَجُلٌ فَكَظَمَ غَيْظَهُ فَغَلَبَهُ وَغَلَبَ شَيْطَانَهُ وَغَلَبَ شَيْطَانَ صَاحِبِهِ" رَوَاهُ الْبَزَّارُ بِسَنَدٍ حَسَنٍ.
والصُّرَعَةُ بضَمِّ الصّادِ وفَتْحِ الرّاءِ، وأَصْلُهُ عندَ العَربِ مَنْ يَصْرَعُ النّاسَ كَثِيرًا بقوته، والهاء للمبالغة في الصّفة، (والصُّرْعَة) بسكون الرّاء بالعكس وهو من يصرعه غيرُه كثيرا
****
وفي لسان العرب (صرع):
وصُرَعَة: كثير الصَّرْع لأقرانه يصرع النّاسَ.
وصُرْعَة: يُصْرَعُ كثيرا

قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} [الشورى :37] وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران :134].
وَلَيْسَ فِي الْآيَتَيْنِ دَلَالَةٌ عَلَى التَّحْذِيرِ مِنَ الْغَضَبِ إِلَّا أَنَّهُ لَمَّا ضَمَّ مَنْ يَكْظِمُ غَيْظَهُ إِلَى مَنْ يَجْتَنِبُ الْفَوَاحِشَ كَانَ فِي ذَلِكَ إِشَارَةٌ إِلَى الْمَقْصُودِ
https://t.me/getinfo
تعتمد هذه اللوحة وتحذف السابقة
أكرمكم الله وقواكم وجزاكم الله خيرا